شاعر أندلسي مات في سجنة  فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام  

 

الصميل بن حاتم

( 000 – 142 هـ = 000 – 759 م)

الصميل بن حاتم بن شمر بن ذي الجوشن الضبابي: شيخ المضرية في الاندلس، وأحد الأمراء الدهاة الشجعان الاجواد. قدم الأندلس في أمداد الشام أيام بني أمية، فرأس بها.

وأساء إليه عاملها أبو الخطار، فثار أصحاب الصميل وقبضوا على أبي الخطار، وولوا ثوابة

ابن سلامة، ثم غيره، والسلطة والنفود للصميل. وأقام على ذلك إلى أن دخل الأندلس عبد الرحمن الأموي، فمات الصميل في سجنه. وكان أميا، وله شعر

الأعلام 3 / 210

  • احمر
الصميل بن حاتم
نبذه عن الشهيد:

فقيه  قيتل معارك  حربية  واضطرابات داخلية فكان واحد من الشهداء

يَحَيى بن مضَر القيسي

189 هــ

: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زَكَرِياء وهُو شَامِيّ الأصل.

سَمِعَ من سُفْيان بن سعيد الثَّوري، ومَالِك بن أنس. رَوى عنه مَالِك حكاية عن سُفْيَان الثَّوري.

وكان: عَالِماً مُتَفَنِّناً صاحب رأي. وكان ممن قُتِلَ بسبب الهيج.

أخبرنا الحسين بن محمد، قَالَ: حَدَّثَنا محمد بن عمر بن لُبَابة قال: يَحْيَى بن مضر صُلِبَ يوم الهيج. وذكر بعض الرّواة عن عبد الملك بن حبيب قَال: صُلِب يَحْيَى بن مضر وأَصْحَابه سنة تسع وثَمانين ومائة. وكانُوا قد أراد وا خلع الحكم بن هشام: فَحَدَّثني محمد بن عيسى: ان الجْذُوع كانت مَنْصُوبة من رَأْس القنطرة إلى آخر الرصيف. وكان عددها مائة وأربعين جذعاً.

تاريخ علماء الأندلس  1 / 203

  • اصفر
يَحَيى بن مضَر القيسي
نبذه عن الشهيد:

أحد العلماء الذين ترجم له ابن الفرضي  ..  ومات شهيدا في سجنه  فكان واحد من الشهداء  شهداء الحرية والابداع شهيد ذلك المسمى الفردوس المفقود

 

عَلكَدَة بن نوح بن اليَسَع237 هـ

عَلكَدَة بن نوح بن اليَسَع بن محَمَّد بت اليَسَع بن شُعِيْب بن جَهْم ابن عبادة: كانتَ لهُ رحْلَةٌ لقِيَ فيها: عبد الله بن وَهْب، وابن القاسم، وسَحْنُون بن سعِيد، وعَوْن بن يُوسُف. وانصَرف إلى الأنْدَلُس فَعَاجَلتْه المَنيّة عن أن يُؤخَذَ عنه.أخْبَرَني بذلك عُبَيْد الله بن الْوَليد المُعَيْطيّ وقالَ لي: تُوفِّيَ في السجْن بقُرْطُبَة لِقصة ذَكَرَها. وقالَ أَبُو سَعِيد: تُوفِّيَ: سنة سَبْع وثلاثين ومِائتين. وأَحْسَب المُعَيْطِيّ قد حَدَّثَني بذلك.

تاريخ علماء الأندلس  لإبن الفرضي  1 /127

  • برتقالي
عَلكَدَة بن نوح بن اليَسَع
نبذه عن الشهيد:

شاعر   استشهد في السجن بسبب  قصائده الشعرية  فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

مؤيد بن سعيد

( 000 – 267 هـ = 000 – 881 م)

 

مؤمن بن سعيد بن إبراهيم بن قيس مولى الأمير عبد الرحمن المروانى الداخل: فحل شعراء قرطبة في عصره. كان يهاجى ثمانية عشر شاعراً فيعلوهم. ورحل إلى المشرق فلقي أبا تمام، وروى عنه شعره. ومات في سجن قرطبة

الأعلام 7 / 334

  • احمر
مؤيد بن سعيد
نبذه عن الشهيد:

 محدث  قتل في  ظروف  آمنيه  مضطربة  فكان أحد الشهداء

 

عبد الله بن عُمَر بن الخّطاب       267 هــ

عبد الله بن عُمَر بن الخّطاب: من أهْل إشْبيليِّة. سَمِع: من العُتْبيّ، وأحمد بن بَقِيّ، وبَقيّ بن مخلد، وابن وضّاح. وكانَ: من مُسلِمة1 الذمة، فَمَلأ إشبيليِّة علماً وبَلاغة ولساناً، حتى شرِقَتْ به العَرَب. فلَمّا حَدَثتْ النايرة بَيْنها وبين المَوالي قُتل يومئذ. وذلِك سنة ست وسبعين ومائتين، ذكَرَهُ: ابن حارِث.

تاريخ علماء الأندلس  1 / 80

  • اصفر
عبد الله بن عُمَر بن الخّطاب
نبذه عن الشهيد:

 شاعر  وأمير  ثائر  قتل بسبب قصائدة الشعرية وبعض الأبيات التي قالها  فكان واحد

من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن جودي

(000 – 284 هـ = 000 – 897 م)

سعيد بن سليمان بن جودي بن إسباط ابن إدريس السعدي، من هوازن، أبو عثمان: أمير ثائر في الاندلس. يعد من أدباء الملوك.

كان شجاعاً بطلا، جوادا، خطيبا، شاعرا. ترأس القيسية بعد مقتل سوار بن حمدون (سنة 277 هـ ) واستولى على حاضرة إلبيرة، فأقطعه الأمير عبد الله بن محمد كورتها.

وقتله بعض أصحابه غيلة بسبب امرأة – كما في كتاب الحلة السيراء – ويقول ابن حيان (في المقتبس) إنه استخف بأصحابه، حتى دبر عليه كبيران منهم حيلة قتلاه بها، ونسبوه إلى أنه أسر الخلاف للامير عبد الله، وعزوا إليه أبياتا من الشعر جعلوها ذريعة إلى قتله، منها: (يا بني مروان خلوا ملكنا إنما الملك لابناء العرب) وقال: كان قيامه بأمر العرب سبع سنين، ولم ينتظم لهم أمر بعده. وقال في مكان آخر: قتل غدرا، وذلت العرب بعد مقتله وهانت على المولدين المناضلين لهم بحاضرة إلبيرة

الأعلام  3 / 95

  • احمر
الشهيد ابن الجودي
نبذه عن الشهيد:

قاضي  قتل في ظروف  غامضة ..فكان واحد من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام  رغم موته الغامض

 

يحيى بن قطام   293 هــ

يَحْيى بن محمد بن زكرياء بن قطام: من أهْلِ طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.

سَمِعَ: من بَقِيّ بن مَخْلَد كَثيراً ومن غيره. ولم تكن له رحلة. وولّى: القَضاء والصلاة بطُلَيْطُلة حتَّى نَقَم عَليْه بعض ولاة البلد شيئاً فَقَتلهُ ولم يُعْزَل قبل ذلك.

وكان: قَتْلُه سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين. ذكره ابن حَارِث. وقال الرَّازِيُّ:قتل يحيى بن قطام، ومحمد بن إسماعيل، وأَيُّوب بن سُلَيمان بمدينة طُلَيْطُلة سحر ليلة السّبت لثمان خَلون من شَوّال سنة ثلاث وتسعين ومائتين.

تاريخ علماء الأندلس  1 / 206

  • اصفر
يحيى بن قطام
نبذه عن الشهيد:

قاضي  قتل في ظروف  غامضة ..فكان شهيدا من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام رغم موته الغامض

 

أيُّوب بن سُليمان  293 هــ

أيُّوب بن سُليمان: من أهل طُلَيْطُلة. كان: مَعْدُوداً في فقهائها ذكرهُ آبن حَارث. وقال الرَّازيّ: قُتِلَ يَحيى بن قطام، ومُحمد بن إسماعيل، وأيُّوب بن سُليمان بطُليطلة سحر ليلة السَّبت لثمانية أيام مضت من شوال سنة ثلاثٍ وتسعين ومائتين.

تاريخ علماء الأندلس  1 / 33

  • اصفر
أيُّوب بن سُليمان
نبذه عن الشهيد:

….   شهيد من الدرجة الثالثة  ….

فقيه ومحدث قتل في ظروف  غامضة ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام رغم موته الغامض

 

قَاسِم العجْليّ

294 ه

قَاسِم بن عَبْد الوَاحِد بن حَمْزَة البَكْرِي العجْليّ: من أهْل قُرطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا مُحَمَّد

، وانْصَرَف إلى الأنْدَلُس؛ فَسَمِعَ النَّاس منهُ. حَدَّث عنه مُحمد بن عِبْد الله بن أَبي دُلَيْم وغيره. ورَأيْتُ أَنَا بعْض أُصُول سَمَاعاتهِ من عَلِيّ، والصَّائغ، وابن أَبي مَسَرَّة.

قال الرَّازِيُّ: قُتِل العجْليّ فِيماَ بَيْن عقب سَنة ثَلاثٍ وتسْعين ومائَتَيْن. وَصَدْر أربعٍ وتسْعين، وأُلفِيَ بَعْد أيَّام وقَدْ تَغَيَّ: فدُفِن في دَارِه، ولم يُصَلّى عَليْه، ثُمَّ تَككلّم الفُقَراء في خَبَره فاْفتَى مُحمد بن عُمَر بن لُبابَة أنْ يُصَلَّ عَلَى قَبْرِه.

تاريخ علماء الأندلس  1/ 132

  • اصفر
الشهيد قاسم العجلي
نبذه عن الشهيد:

م متنبي  الغرب ..في الغرب  يقتل .. و  متنبي الشرق  في الشرق يقتل ..

فأينما توجهت فثمة وجه واحد  ؟؟!! فثمة  للموت  قبلة ..وثمة للشهادة كعبة .. قبلة  حمراء وكعبة  حمراء بدم الأحرار  ..وسوداء بالقبح والفعل .. وكل كاتب ومفكر ومثقف في الإسلام لهذه القبلة صائر .. ولهذه الكعبة الحمراء سائر .. مصير واحد و موت واحد ..لا يدع الإسلام  أحدًا  للمصير العابث ,  ولعبة الأقدار ورحمة الأقدار   .. فنحن هنا  ..أيها العقل  نحن هنا  جلاوزتنا جلادينا هنا ..للعقل والتفكير نحن لك هنا ..فأين المفر أين !! .. تعددت الأسماء والألقاب  وتبدلت الأمكان وتغيرت الأقطار ..والشهادة مصير  مرتقب..  وغائب ينتظر  وموعد مرتقب

 وليس للإنسان في الشرق إلا ما جني .. فمن كان شاعر وأديبا كان للقتل والذبح أجدرا

ولم يتأخر إسلام الشرق عن خنقه  ..وسايتقدم بالقتل لينال الجنان والأنهرا

فبقتله يزداد الشرق  تعفنا .. وبقتلهم يكتب الشرق على نفسه الخراب و الأدمرا   

ابن هانئ الأندلسي

326 – 362 هـ / 938 – 973 م

ولد بالأندلس، ونشأ بها متنقلاً بينها وبين مدينة ألبيرة. وكان والده أديبًا وشاعرًا، فخص ابنه بحظ وافر من دراسة الأدب والشعر.وقد نشأ في عصري عبدالرحمن الناصر وابنه الحكم، حين كانت الأندلس في عصرها الذهبي، عصر خلافة قرطبة.كان مولعًا بالفلسفة. هاجر إلى شمالي إفريقيا وعمره ست وعشرون سنة، واتصل بجوهر الصقلي قائد المعز لدين الله الفاطمي.ولما تعلق بالدعوة الفاطمية التي كانت مناوئة لحكومة الأندلس، جعله الخليفة الفاطمي شاعره الخاص، وعندما سار المعز لفتح مصر أراد ابن هانئ أن يلحق به، ولكنه مات ببرقة وهو في طريقه إليه. يقول ابن خلكان: ابن هانئ عند أهل المغرب كالمتنبي عند أهل المشرق . وقال المعز متأسفًا على موته: ¸هذا الرجل كنا نرجو أن نفاخر به شعراء المشرق فلم يُقدَّر لنا ذلك• .

هناك خلاف في سبب هجرته من الأندلس إلى المغرب، أكان ذلك بسبب إغراقه في الفلسفة؟ أم في الملذات؟ أم لسبب سياسي آخر هو اتصاله بالدعوة الفاطمية وتأثره بالأفكار الشيعية؟!. مات ابن هانئ في حادث مأساوي غامض. تشير بعض الروايات أنه مات  مخنوقا قتله أحد الأشخاص فبعد تشيعه للمعز الفاطمي وعودته للمغرب .. فلما وصل إلى برقة إستضافه شخص من أهلها، فأقام عنده أياما في مجلس الأنس، فيقال إنهم عربدوا عليه فقتلوه، وقيل وقيل إنه وجد في “سانيه من سواني برقة مخنوقا بتكة سراريله،

يحذو ابن هانئ في أسلوبه الشعري حذو الاتجاه المحافظ الجديد متأثرًا بالمتنبي، وكان الأندلسيون يقارنونه به. وكان لشعره طابع خاص مميز، من أهم سماته مذهبه السياسي، ووحدته ووضوحه الشعري. وكان يغوص للأفكار، ويتعمقها ليخرجها في صدق التجربة وحرارة الإحساس. ولعل صوره كانت تستمد مادتها من هذه الألفاظ، وتلك العبارات ذات الجرس والرنين القوي، وقد لحظ أبو العلاء المعرِّي شغف ابن هانئ بالغريب والألفاظ ذات الصخب الشديد مع ضحالة المعنى، وعدّ ذلك من عيوب شعره حيث قال: “ما أشبهه إلا برحىً تطحن قرونًا”.

ومن رقيق شعره قوله في الغزل:

فتكاتُ طرفك أم سيوفُ أبيك  وكؤوس خمر أم مراشف فيك

أجِلادُ مرهفةٍ وفتك محاجر  ما أنت راحمة ولا أهلوك

يابنت ذي البُرْد الطويل نجاده  أكذا يكون الحكم في ناديك

قد كان يدعوني خَيالك طارقًا  حتى دعاني بالقنا داعيك

عيناك أم مغناك موعدنا وفي  وادي الكرى ألقاك أم واديك

ومن أمثلة حدَّته اللفظية ورنين عباراته وفخامتها التي عابها عليه المعري، قوله:

أصاخت فقالت وقع أجرد شَيْظَم  وشامت فقالت لمع أبيض مِخْدم

وماذُعِرت إلاّ لجرس حليِّها  ولا لمحت إلاّ بُرَى في مُخَدَّم

 ومن شعره ايضا

والله لولا أن يسفهني الـهـوى              ويقول بعض القائلين تصابـى

لكسرت دملجها بضيق عناقـه              ورشفت من فيها البرود رضابا

  • احمر
الشهيد ابن هانئ الاندلسي
نبذه عن الشهيد:

شاعر ووزير ….  استشهد ورحل بعد معانة طويلة من العذاب  والسجن.. وبتر الأعضاء.. كل هذا  يحدث في بلاد الاندلس.. في الفردوس الإسلامي المفقود  .. في أشهر  رموز  تلك الحقبة  الإسلامية  الاستعمارية..ينقمون  على الآخرين  محاكم التفتيش التي  نصبت لهم ..ولا  ينقمون  على أنفسهم  محاكم التفتيش التي  نصبوها لبني  جلدتهم  وأبنائهم …  من عقول نيرة ..وأجساد طاهرة.. وكلمات صادقة .. كيف لا يكونوا ولا يكون الإسلام ..هو ابو محاكم التفتيش العنصري والفكري والديني .. وكل هذه الأسماء تنحر على مقصلة  واحدة .. ومحرقة واحدة .. مسجلة باسم الإسلام ..منقوشة بأسم الإسلام  ولا يكون الإسلام  بعد كل هذه الاسماء ابو محاكم التفتيش وأبو المحرقة العالمية والتاريخية للفكر والعقل والتنوير والإنسان

 

ابن مقلة

(272 – 328 هـ = 866 – 940 م)

محمد بن علي بن الحسين بن مقلة، أبو علي: وزير، من الشعراء الادباء، يضرب بحسن خطه المثل. ولد في بغداد، وولي جباية الخراج في بعض أعمال فارس. ثم استوزره المقتدر العباسي سنة 316 هـ ولم يلبث أن غضب عليه فصادره ونفاه إلى فارس (سنة 318) واستوزره القاهر بالله سنة 320 فجئ به من بلاد فارس، فلم يكد يتولى الاعمال حتى اتهمه القاهر بالمؤامرة على قتله، فاختبأ (سنة 321) واستوزره الراضي بالله سنة 322 ثم نقم عليه سنة 324 فسجنه مدة، وأخلى سبيله.

ثم علم أنه كتب إلى أحد الخارجين عليه يطمعه بدخول بغداد، فقبض عليه وقطع يده اليمنى، فكان يشد القلم على ساعده ويكتب به، فقطع لسانه (سنة 326) وسجنه، فلحقه في حبسه شقاء شديد حتى كان يستقي الماء بيده اليسرى ويمسك الحبل بفمه.ومات في سجنه.

قال الثعالبي: من عجائبه أنه تقلد الوزارة ثلاث دفعات، لثلاثة من الخلفاء، وسافر في عمره ثلاث سفرات اثنتان في النفي إلى شيراز والثالثة إلى الموصل، ودفن بعد موته ثلاث مرات

الأعلام  6 / 273

  • احمر
الشهيد ابن مقلة
نبذه عن الشهيد:

فقيه كبير  .. من أكابر فقهاء الإسلام  ..فقيه  شهيد  في الشرق  كما  ابن تيمية والنسائي  وأبو شامة المقدسي في الغرب

الكل  سواء في  ديار الإسلام .. الكل  سواء .. فالاسلام من عدله أن لا يستثني من القتل أحدا ..ومن رحمته  كتب الشهادة على الأحرار والأشرار قسمة ليست بقسمة ضيزي …فالموت سيان والشهادة سيان !!

 

ابن عبد البر

(000 – 338 هـ = 000 – 950 م)

أحمد بن محمد بن عبد البر، من موالي بني أمية، أبو عبد الملك: مؤرخ، من فقهاء قرطبة.

توفي في السجن. له كتاب في (فقهاء قرطبة) استعان به ابن الفرضي في كتابه تاريخ علماء الأندلس

الأعلام 1 / 273

  • احمر
الشهيد ابن عبد البر
نبذه عن الشهيد:

شهيد النار ..  وشهيد  الوعيد .. رحل بعد  كل تلك المعاناة  في ظروف غامضة فكان شهيدا من الشهداء رغم موته الغامض والغير معروف ..وكيف لنا أن نعرف وقد مات واستشهد في تلك الحقب المظلمة !!

ابن الحجام

(273 – 346 هـ = 886 – 958 م)

عبد الله بن عاشم بن مسرور التجيبي بالولاء المعروف بابن الحجام، ويقال له عبد الله بن مسرور:

فقيه مالكي من علماء القيروان.

رحل في طلب الحديث، وسمع منه جماعات في مصر والاسكندرية وطرابلس الغرب والاندلس وإقريقية. وكان وقورا صالحا مجانبا لاهل البدع لا يرد السلام عليهم. وصنف كتبا في علوم كثيرة، منها ” المواقيت ومعرفة النجوم والازمان ” وامتحن في شبيبته ثلاث سنين وأريد قتله، لصرامته في الحق. وكان لا ينقطع عن الكتابة، قيل: كان عنده سبعة قناطير من الكتب، كلها بخطه، الا كتابين. ومات شهيدا بحرق النار: أوقد نارا للدف ء، وغلبه النعاس، فاشتغلت ثيابه، فاحترق

الأعلام 4 / 143

  • اصفر
ابن الحجام
نبذه عن الشهيد:

 شاعر ومؤرخ  استشهد في سجنه  ..فكان شهيدا من الشهداء ..

 

الجياني

(000 – نحو 365 هـ = 000 – نحو 975 م)

أحمد بن محمد بن فرج، أبو عمر الجياني، وقد ينسب إلى جده فيقال أحمد ابن فرج: أديب مؤرخ أندلسي، من الشعراء والعلماء. اتصل بالمستنصر الأموي (الحكم بن عبد الرحمن) وألف له كتاب (الحدائق) وهو مختارات من شعر الأندلسيين، وألف كتابا في (المنتزين والقائمين الأندلس وأخبارهم) وسجنه المستنصر لامر نقمه عليه. ويقال: مات في سجنه.

وله في السجن أشعار كثيرة (2).

الأعلام 1/ 209

  • احمر
الجياني
نبذه عن الشهيد:

شاعر ووزير ..  استشهد  وكان ممن يعمل في السياسية فكان شهيدا من الدرجات الأخُر لا الأوُل من الشهادة  فكان رغم ذلك شهيدا من الشهداء … وضحية من الضحايا .. ضحايا محاكم التفتيش الإسلامية

 

 

جعفر المصحفي

(000 – 372 هـ = 000 – 982 م)

جعفر بن عثمان بن نصر، أبو الحسن، الحاجب المعروف بالمصحفي: وزير، أديب، أندلسي، من كبار الكتاب، وله شعر كثير جيد. أصله من بربر بلنسية. استوزره المستنصر الأموي إلى أن مات. وولي جزيرة ميورقة في أيام الناصر. ولما ولي الحكم استوزره، وضم إليه ولاية الشرطة.

وآلت الخلافة إلى هشام المؤيد ابن الحكم، فتقلد حجابته وتصرف في أمور الدولة. وقوي عليه المنصور بن أبي عامر بخدمته لصبح (أم هشام المؤيد) فاعتقله وضيق عليه، فاستعطفه جعفر بمنظومه ومنثوره، فلم يرق له، وصادره في ماله حتى لم يترك له ولا لابنائه ما يسدون به أرماقهم، ثم قتله وبعث بجسده إلى أهله .

الأعلام 2 / 125

  • احمر
جعفر المصحفي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  عربي  كبير   .. استشهد في  منفاه  القصي والبعيد  فكان  بحق  واحد من  شهداء حزب الحرية والشعر والرأي

وهو صاحب القصيدة  ذائعة الصيت .. زيادة المرء في دنياة نقصان .. وسعيه للخير قتل خسران ..ولكن رغم تلك القصيدة السائرة ..ذاعة الصيت  لم  تجعلة ينجوا من مقصلة الإسلام ومذبحة الإسلام !!

أبو الفتح البستي

(000 – 400 هـ = 000 – 1010 م)

علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح: شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود، ابن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريبا في بلدة ” أوزجند ” ببخارى. له ” ديوان شعر – ط ” صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب بالأدب كثير من نظمه غير مدون. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها: ” زيادة المرء في دنياه نقصان ” (1).

الأعلام 4 / 326

  • احمر
أبو الفتح البستي
نبذه عن الشهيد:

سجين رأي   شاعر  قضى جل عمره في السجون  ..ونظم  أكثر شعره هناك  فهل هناك متسع في هذه البلاد للكتابة  .هل هناك مكان من   تلك البراري والقفار .من حدود الصين شرقا إلي بحر الظلمات والإطلنطي غربا لمكان يفكر فيه .. يبدع فيه ..يا من قال لسحابة أمطري حيث شئت سوف يأتيني خراجك ..هل من مكان غير السجون وغير الكهوف وغير الخفاء من مكان لنا .. يا أمراء السجون والإقطاع والاستبداد.. قولوا لنا أين نعيش لنكتب ..أين نقيم لنبدع .. أين نحي لنحي أمة ماتت وشبعت موتا ..ضاقت علينا أرضكم وسمائكم فهل لنا من مكان!!

الرمادي

( 000 – 403 هـ = 000 – 1012 م)

يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر: شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مداح المنصور بن أبي عامر.أصله من رمادة (من قرى شلب) Silves ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب ” الطير ” أجزاء، كله من شعره، عمله في السجن. قال الفتح ابن خاقان: كان الرمادي معاصرا ل أبي الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار في دولة الخليفة وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهرا فاستعطفه فما أصغى إليه، وله في السجن أشعار رائقة.

ومما أغضب الخليفة (الحكم المستنصر) عليه، قوله فيه:

                                         ” يولي ويعزل من يومه، فلا ذا يتم ولا ذا يتم ! ”                                        

ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت ” المستنصر ” وخروجه من السجن.وعاش إلى أيام الفتنة

الأعلام  8 / 257

  • احمر
الرمادي
نبذه عن الشهيد:

 شاعر  وكاتب  وأمام بالعربية  … قتل ورحل  عن دنيا الحرف والقلم  بشهادة  من شهادات الموت والقتل والاستشهاد   ..ليست عزيرة عن مثل  هؤلاء .. وليست غربية على من هم مثل هؤلاء ..وكم في تاريخنا من شهداء  ..وكم يرزح تاريخنا بثقل هؤلاء وعار هؤلاء القتله المجرمون .. ونور ووحي عقلائنا وشهدائنا الأحرار ..

 

ثابت بن محمد الجرجاني        431 هــ

أبو الفتوح، ذكره الحميدي في كتاب الأندلسيين فقال: دخل إلى الأندلس وجال في أقطارها، وبلغ إلى ثغورها، واجتمع بملوكها، وكان إماماً في العربية، متمكناً في علم العرب.قال ابن بشكوال: قتل في محرم سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة، قتله باديس بن حيوس، أمير صنهاجة، لتهمة لحقته عنده، في القيام عليه مع اب عمه بيدر بن جباسة. ومولده سنة خمسين وثلاثمائة. وكان مع تحققه بالأدب. قيماً بعلم المنطق، ودخل بغداد وأقام بها طالباً، وأملى بالأندلس كتاب شرح الجمل للزجاج.

وحدث الحميدي عن أبي محمد علي بن أحمد، عن البراء ابن عبد الملك الباجي قال: لما ورد أبو الفتوح الجرجاني الأندلس، كان أول من لقي من ملوكها، الأمير الموفق أبا الجيش مجاهداً العامري، فأكرمه وبالغ في إكرامه، فسأله عن رفيقه، من هذا معك؟ فقال:

رفيقان شتى ألف الدهر بيننا وقد يلتقي الشتى فيأتلفان

قال أبو محمد: ثم لقيت بعد ذلك أبا الفتوح، فأخبري عن بعض شيوخه: أن ابن الأعرابي رأى في مجلسه رجلي يتحادثان، فقال لأحدهما: من أين أنت؟ فقال: من إسبيجاب، وقال للآخر: من أين أنت؟ فقال: من الأندلس، فعجب ابن الأعرابي، فأنشد البيت المقدم، ثم أنشدني تمامها:

نزلت على قيسية يمنية لها نسب في الصالحي هجان

فقالت وأرخت حانب الستر دوننا لأية أرض أم من الرجلان؟

فقلتُ لها: أما رفيقي فومه تميم وأما أسرتي فيماني

رفيقان شتى ألف الدهر بيننا وقد يلتقي الشتى فيأتلفان

معجم الأدباء  1 / 300

  • احمر
الشهيد ثابت الجرجاني
نبذه عن الشهيد:

شاعر  عربي أندلسي  ذو شهرة عربية وعالمية واسعة  .. سجن  طويلا ..وذهب شهيدا  ضحية دسائس سياسية  ومكر وخيث فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام !!

 

ابن زيدون

(394 – 463 هـ = 1004 – 1071 م)

أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد: وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالاندلس) فكان السفير بينه وبين الاندلس، فأعجبوا به. تعرف على ولادة  بنت المستكفي كانت ولادة جميلة مثقفة شاعرة مغنية، لها مجلس بقرطبة يضم أشهر مثقفي وشعراء هذا العصر، أحبها ابن زيدون حبًّا ملك عليه حياته، وأحبته هي أيضًا، وعاش معها في السعادة أيامًا، ثم هجرته لسبب تافه اختلف فيه المؤرخون بغناء إحدى جواريها في حضورها فأغضبها منه ذلك.. ولكي تغيظه وجدت عاشقًا جديدًا هو الوزير أبو عامر بن عبدوس.. وحاول ابن زيدون إبعادها عن ابن عبدوس واستعادة الأيام الجميلة الماضية، لكنها رفضت، واتهمه ابن عبدوس بأنه ضالع في مؤامرة سياسية لقلب نظام الحكم وزُجَّ به في السجن.واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد، فحبسه، وسجن لأكثر من  خمسمائة يوم فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا باشبيلية في أيام المعتمد على الله بن المعتضد.

أثناء ذلك كله لم يَنْسَ ابن زيدون حبه الكبير لولادة التي أهملته تمامًا، فجعله أبو الوليد سفيرًا له لدى ملوك الطوائف حتى يتسلى عن حبه بالأسفار وينساه، لكن السفر زاد من حب ابن زيدون لولادة وشوقه إليها، فعاد إلى قرطبة.. وما لبث أن اتهم مرة أخرى بالاشتراك في محاولة قلب نظام الحكم على أبي الوليد بن جهور الذي غضب عليه، فارتحل ابن زيدون عن قرطبة وذهب إلى بلاط المعتضد بن عباد في أشبيلية، وهناك لقي تكريمًا لم يسبق له مثيل، ثم زادت مكانته وارتفعت في عهد المعتمد بن المعتضد، ودان له السرور وأصبحت حياته كلها أفراحًا لا يشوبها سوى حساده في بلاط المعتمد أمثال “ابن عمار” و “ابن مرتين” اللذين كانا سببًا في هلاكه في الخامس عشر من رجب سنة 463 هجرية؛ إذ ثارت العامة في أشبيلية على اليهود فاقترحا على المعتمد إرسال ابن زيدون لتهدئة الموقف، واضطر ابن زيدون لتنفيذ أمر المعتمد رغم مرضه وكبر سنه، مما أجهده وزاد المرض عليه فدهمه الموت.

وفي الكتاب من يلقب ابن زيدون ب (بحتري المغرب) وهو صاحب قصيدة   (

َضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا * * * وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا 

ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا * * * حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا 

مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم * * * حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا 

أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا * * * أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا 

غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا * * * بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا 

فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا * * * وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا 

لم نعتقد بعدكم إلا الوفاءَ لكم * * * رأيًا ولم نتقلد غيرَه دينا 

بِنتم وبنا فما ابتلت جوانحُنا * * * شوقًا إليكم ولا جفت مآقينا 

نكاد حين تُناجيكم ضمائرُنا * * * يَقضي علينا الأسى لولا تأسِّينا 

حالت لفقدكم أيامنا فَغَدَتْ * * * سُودًا وكانت بكم بيضًا ليالينا 

عليكِ مِني سلامُ اللهِ ما بَقِيَتْ * * * صَبَابةٌ منكِ نُخْفِيها فَتُخفينا 

 

) من القصائد المعروفة. وأما طبقته في النثر فرفيعة أيضا، وهو صاحب (رسالة ابن زيدون   – ط) التهكمية، بعث بها عن لسان ولادة إلى ابن عبدوس وكان يزاحمه على حب ولادة بنت المستكفي. وله رسالة وجهها إلى ابن جهور طبعت مع سية حياته في كوبنهاغن.

وطبع في مصر من شروحها (الدر المخزون وإظهار السر المكنون) وله (ديوان شعر – ط) ولعلي عبد العظيم: (ابن زيدون، عصره وحياته وأدبه – ط) وللاستاذ وليم الخازن (ابن زيدون وأثر ولادة في حياته وأدبه – ط) ويرى المستشرق كور (A Cour).

أن سبب حبسه اتهامه بمؤامرة لارجاع الأمويين

 

الأعلام  1 / 158

  • احمر
الشهيد ابن زيدون
نبذه عن الشهيد:

 كاتب عربي  وعالمي  كبير ..  توفي  واستشهد في منفاه  بعد  أن أحرقت  جل  كتبه  وطورد وعذب 

وعاش  في عزلة  اجتماعية  وثقافية رهيبة بسبب أرائه وأفكاره  .. ضاق عليه فردوس الإسلام ..كما ضاق بالعقل ملكوت الله

فليس للعقل  مكان  هنا .. وليس للبصيرة منفذ هنا .. وكل ما في  هذه البلاد  جنس وفساد  ولصوص واستبداد ..وفقهاء ظلام ..ومحدثون لئام ..أما الأحرار فلا حياة لهم ولا مكان ..فهم شهداء أبناء الشهادة والموت والاستشهاد

 

ابن حزم

(384 – 456 هـ = 994 – 1064 م)

علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، أبو محمد: عالم الأندلس في عصره، وأحد أئمة الاسلام. كان في الأندلس خلق كثير ينتسبون إلى مذهبه، يقال لهم ” الحزمية “. ولد بقرطبة.

وكانت له ولابيه من قبله رياسة الوزارة وتدبير المملكة، فزهد بها وانصرف إلى العلم والتأليف، فكان من صدور الباحثين فقيها حافظا يستنبط الاحكام من الكتاب والسنة، بعيدا عن المصانعة.

وانتقد كثيرا من العلماء والفقهاء، فتمالاوا على بغضه، وأجمعوا على تضليله وحذروا سلاطينهم من فتنته، ونهوا عوامهم عن الدنو منه، فأقصته الملوك وطاردته، فرحل إلى بادية ليلة (من بلاد الاندلس) فتوفي فيها. رووا عن ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخطه أبيه من تآليفه نحو 400 مجلد، تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة. وكان يقال: لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان.

أشهر مصنفاته ” الفصل في الملل والاهواء والنحل – ط ” وله ” المحلى – ط ” في 11 جزءا، فقه، و ” جمهرة الأنساب – ط ” و ” الناسخ والمنسوخ – ط ” و ” حجة الوداع – ط ” غير كامل، و ” ديوان شعر – خ “

جزء منه – ذكر في حجة الوداع 146 الهامش – و ” جوامع السيرة – ط ” ومعه خمس رسائل له، و ” التقريب لحد المنطق والمدخل إليه – ط ” و ” مراتب العلوم – خ ” رسالة في الرباط (209 ق) و ” الاعراب – خ ” 214 ورقة كتب سنة 761 في شستربتي (3482) و ” ملخص إبطال القياس – ط ” حققه الافغاني ورجح نسبته إلى ابن حزم، و ” فضائل الأندلس – ط ” و ” أمهات الخلفاء – ط ” و ” رسائل ابن حزم – ط ” و ” الاحكام لاصول الاحكام – ط ” ثماني مجلدات، و ” إبطال القياس والرأي – خ ” و ” الفاضلة بين الصحابة – ط ” رسالة مما اشتمل عليه كتاب ” الفصل ” المتقدم ذكره، نشرها سعيد الافغاني، و ” مداواة النفوس – ط ” رسالة في الاخلاق، و ” طوق الحمامة – ط ” أدب، وغير ذلك وللدكتور عبد الكريم خليفة ” ابن حزم الأندلسي – ط ” (1).

الأعلام 4 / 254

  • احمر
ابن حزم
نبذه عن الشهيد:

أكنت شاعرًا  مسلما أم مسيحيا  أم  يهوديا  ..أيا كانت  ملتك ديانتك عقيدتك  فأنت  مقتول لا  محالة  .. مصلوب لا محالة  مشنوق  لا محالة  وهذا الشاعر اليهودي  لم يكن  أبد ولن يكون  استثناء من القاعدة  ..   فاستشهد  هذا الشاعر  ..ورحل شهيدًا شهيد  كلمته  وشعره وأديه فكان واحد من الشهداء !!

 

الالبيري

(000 – نحو 460 هـ = 000 – نحو 1068 م)

إبراهيم بن مسعود بن سعيد، أبو إسحاق التجيبي الالبيري: شاعر أندلسي أصله من أهل حصن العقاب. اشتهر بغرناطة وأنكر على ملكها كونه استوزر ابن نغزلة (اليهودي) فنفي إلى إلبيرة.وقال شعرا في ذلك. فثارت صنهاجة,على اليهودي وقتلوه. له (ديوان – ط) صغير، عن مخطوطة في مكتبة الاسكوريال (رقم 404) وشعره كله حكم ومواعظ .

الإعلام  1 / 73

  • احمر
الشهيد الالبيري
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الدرجة الأولي  ..استشهد في منفاه ..بعد حياة من السجون والترحال  والسياحة في فردوس الإسلام الدموي ..فكان أحد الشهداء ممن قطف ثمار هذه الدماء  اليانعة  بالموت الزاخرة بالقتل والسحل والسفك والموت

أمية الداني

460 – 529 هـ / 1068 – 1134 م

أمية بن عبد العزيز الأندلسي الداني ، أبو الصلت.

حكيم، أديب، من أهل دانية بالأندلس، ولد فيها، ورحل إلى المشرق، فأقام بمصر عشرين عاماً، سجن خلالها، ونفاه الأفضل شاهنشاه منها، فرحل إلى الإسكندرية، ثم انتقل إلى المهدية (من أعمال المغرب) فاتصل بأميرها يحيى بن تميم الصنهاجي، وابنه علي بن يحيى ، فالحسن بن يحيى آخر ملوك الصنهاجيين بها، ومات فيها.

وله شعر فيه رقة وجودة.، في المقتضب من تحفة القادم أنه من أهل إشبيلية، وأن له كتباً في الطب.

من تصانيفه (الحديقة) على أسلوب يتيمة الدهر، و(رسالة العمل بالإسطرلاب)، و(الوجيز) في علم الهيأة، و(الأدوية المفردة)، و(تقويم الذهن-ط) في علم المنطق.

موسوعة الشعر والشعراء  1 / 944

  • احمر
أمية الداني
نبذه عن الشهيد:

 

 

 كاتب وأديب  .. شهيد من شهداء  حزب الكلمة والحرف والقلم ..الذين  لم ينتهوا ولن ينتهوا فما زال في جعبة الإسلام الكثير ولا يزال للقافلة الموت بقية !! ولرحلة الشهادة عمر وحياة أزلية سردمدية !!

 

أحمد بن عباس

(000 – 530 هـ = 000 – 1136 م)

أحمد بن عباس القرطبي، أبو جعفر: وزير، من الكتاب المترسلين، جمع من كتب الأدب ما لم يكن عند ملك. وكانت له ثروة واسعة. وعيب بالبخل إلا على الكتب.

ووصم بالتيه والصلف. أصله من عرب قرطبة. ومنشأه فيها، واستوزره زهير العامري الصقلي فاستمر معه إلى أن اقتتل زهير وباديس بن حبوس بظاهر غرناطة وقتل زهير وأسر صاحب الترجمة وحبس مدة ثم قتله باديس بيده في حبسه (1).

1 / 142 الأعلام

  • برتقالي
الشهيد ابن عباس
نبذه عن الشهيد:

فيلسوف كبير ..رحل شهيدا بالطريقة الإسلامية  الأصيلة .. ولم تشفع له شهرته الواسعة ولا علومه ولا ثقافته أن يكون شيئا ..أن يكون كما يريد  ..يترك ليقدم للأنسانية شيئا ما  غير أن يكون شهيدا وقتيل  .. ففي الإسلام إما  أن تكون ذبيحا أو قتيلا أو سجينا أو شهيدا بالسم  ..أو لا تكون . فمحنة الإسلام الطويلة مع العقل وألو الفكر المستنير لا تتوقف ولا  تنتهي !! لا تزال القافلة حبلي بالشخصيات والأسماء ..ولا تزال القاطرة في ريعان قوتها وعنفوانها !!

 

ابن باجه

( 000 – 533 هـ = 000 – 1139 م)

محمد بن يحيى بن باجه، وقد يعرف بابن الصائغ، أبو بكر التجيبى الأندلسي السرقسطى: من فلاسفة الاسلام.

ينسب إلى التعطيل ومذهب الحكماء. ولد في سرقسطة، واستوزره أبو بكر بن إبراهيم والي غزناطة ثم سرقسطة. وذهب إلى فاس فاتهم بالالحاد، ومات فيها، قيل: مسموما، قبل سن الكهولة. والافرنج يسمونه (Avenpace)حمل عليه الفتح بن خاقان (في قلائد العقيان) حملة شديدة. وكان مع اشتغاله بالفلسفة والطبيعيات والفلك والطب والموسيقى، شاعراً مجيدا، عارفا بالأنساب. شرح كثيرا من كتب أرسطاطاليس وصنف كتبا ذكرها ابن أبى أصيبعة (في طبقات الاطباء) ضاع أكثرها وبقى ما ترجم منها إلى اللاتينية والعبرية. ومما بقي من كتبه (مجموعة في الفلسفة والطب والطبيعيات – خ) و (رسالة الوداع – ط) مع رسالتين من تأليفه، هما (اتصال العقل) و (النبات) وكتاب (النفس – ط) و (تعليق على كتاب العبارة للفار أبي – خ) من املائه،

و (تعليق على كتاب الفارابى في القياس – خ) من تأليفه كلاهما في دار الكتب، مصوران عن الاسكوريال (614 / 4 و 212 / 5) كما في المخطوطات المصورة

الأعلام 7 / 137

  • احمر
الشهيد ابن باجة
نبذه عن الشهيد:

كاتب  ..  استشهد  لأسباب  سياسية فكان من الشهداء

ابن القابلة

( 000 – 539 هـ = 000 – 1144 م)

محمد بن يحيى الشلطيشي، المعروف بابن القابلة: كاتب أندلسي. كان من كبار أعوان (ابن قسي) الثائر، مختصا بكتابته مطلعا على أموره حتى سماه (المصطفى) ثم نقم عليه ابن قسي أمرا فقتله (1).

الأعلام 7 / 137

  • برتقالي
الشهيد ابن القابلة
نبذه عن الشهيد:

كاتب  ومؤلف .. استشهد لأسباب  سياسية  فكان  واحد من الشهداء !!

ابن قسي

(000 – 546 هـ = 000 – 1151 م)

أحمد بن الحسين، أبو القاسم ابن قسي: أول ثائر في الأندلس عند اختلال دولة الملثمين. وهو رومي الأصل من بادية شلب، استعرب وتأدب وقال الشعر ثم عكف علي الوعظ وكثر مريدوه فادعى (الهداية) وتسمى بالامام، وطلب فاختبأ، وقبض على طائفة من أصحابه فسيقوا إلى إشبيلية، فأشار من مختبأه على من بقي من أصحابه بمهاجمة قلعة ميرتلة (في غرب الاندلس) فاستولوا عليها وجاءهم ابن قسي. ثم ضعف أمره فخلعوه. وأعيد،. فهاجر إلى الموحدين (سنة 540 هـ متبرئا مما كان يدعيه، فوثقوا به وولوه (شلب) Silves بلدته، فعاد إلى الخلاف، فقتله أهل شلب. ويظهر أنه هو مصنف كتاب (خلع النعلين في الوصول إلى حضرة الجمعين) مختصر في التصوف، شرحه محيي الدين ابن عربي.

الأعلام  1 / 116

  • احمر
الشهيد ابن قسي
نبذه عن الشهيد:

كاتب ومؤلف  ذهب ضحية  الوشايات والمؤامرات فكان واحدًا من الشهداء

شهداء الحرية والكلمة والرأي في الإسلام !!

ابن عطية

(517 – 553 هـ = 1123 – 1158 م)

أحمد بن جعفر بن محمد، أبو جعفر ابن عطية القضاعي: كاتب الدولتين المرابطية والموحدية.

من أهل مراكش.ولد بها. وحذق فنون الأدب والسياسة. وتقلد الكتابة في البلاط المرابطي وصاهر المرابطين. ولما دالت دولتهم دخل في سلك الجند. ثم تقدم بالكتابة في دولة عبد المؤمن، حتى بلغ الوزارة. وكثر حساده والواشون به فقبض عليه عبد المؤمن وسجنه ثم أمر بقتله – من آثاره (مجموعة – خ) من القصائد والرسائل، نشر بعضها في (رسائل موحدية – ط)

الأعلام   1 / 107

  • احمر
الشهيد ابن عطية
نبذه عن الشهيد:

استشهد في معارك  حربية  وعسكرية 

حمزة بن علي أبو يعلى

 556 هــ

ابن العين زربي نسبةً إلى عين زربي، الأديب الشاعر. قتل في الوقعة التي كسر فيها أتسز بن أوق سنة ستٍ وخمسين وخمسمائةٍ، ومن شعره هذه القصيدة وهي من بحر السلسلة قال:

هل تأمنُ يبقى لك الخليط إذا بان للهم فؤاداً وللمدامع أجفان؟

أتطمع في سلوة وجسمك حالٍ بالسقم ومن حبهم فؤاده ملآن؟

تبغي أملاً دونهُ حشاشة نفسٍ وفي الحشى مني هوى تضاعف أشجان

اعتل لأجفاني القريحة أجفان إذ بان ركابٌ من العقيق إلى البان

فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعاً والحب إذا ما استمر ضاعف أشجان

لله وجوه بدت لنا كبدور حسناً وقدودٌ غدت تميس كأغصان

سقياً لزمانٍ مضى ففرق شملاً أيام حلا لي العيش والوصال بحلوان

يا ساكنة في الحشا ملكت فؤاداً . أضحت حرق الوجد فهي تضرم نيران

معجم الأدباء 1 / 450

  • برتقالي
الشهيد ابو يعلي
نبذه عن الشهيد:

كاتب وأديب .. استشهد   بسبب كتباته وكلماته وأحرفه .. التي  يضج منها العالم الإسلامي  من مشرقة إلي مغربه . ويفعل الأفاعيل من أجل حربة على  الكلمة وأهلها .. إنه الإسلام  عدو العقل والإنسان والكلمة عدوي وعدوك ..عدو كل شريف وكل أصيل !!

 

ابن حمدون

(495 – 562 هـ = 1102 – 1167 م)

محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون، أبو المعالي، بهاء الدين البغدادي: عالم بالأدب والاخبار. من أهل بغداد. صنف (التذكرة) في الأدب والتاريخ، وتعرف بتذكرة ابن حمدون.

منها خمسة أجزاء مخطوطة، طبعت قطعة صغيرة من أحدها. واختص ابن حمدون بالمستنجد العباسي، ونادمه، فولاه (ديوان الزمام) ولقبه (كافي الكفاة) ثم وقف المستنجد على حكايات لابن حمدون رواها في التذكرة، توهم غضاضة من الدولة، فقبض عليه، قال ابن قاضي شهبة: وأخذ من دست منصبه وحبس. ولم يزل محبوسا إلى أن توفي. ودفن بمقابر قريش

الأعلام

6 / 85

  • احمر
الشهيد ابن حمدون
نبذه عن الشهيد:

أيها العالم .. أيها الإنسان ..أيها العقل انه ابن رشد قد رحل شهيدا .. أيها العالم .. أيها العقل هل تحبس أنفاسك .. هل  تنكس  الأعلام .. تقيم حدادك للأبد . هل تقفي أيتها الأرض  عن الدوران  وقفة صمت وحداد .. على موت العظيم ابن العظيم.. الكبير ابن الكبير  قد مات غريبا في منفاه القسري

انه ابن رشد ..قد رحل شهيدًا عن عالمنا .. أيها العقل إني رأيت الفيلسوف الأول شهيدا  فماذا بقى لك أيها العقل ..من سطور ومن  واحافير..لتنحت أحافير هذه المحنة ..محنة العقل وغربة العقل والفلسفة في الإسلام

 

ابن رشد

(520 – 595 هـ = 1126 – 1198 م)

محمد بن أحمد بن محمد بن رشد ض الأندلسي، أبو الوليد: الفيلسوف. من أهل قرطبة. يسميه الافرنج (Averroes)عني بكلام أرسطو وترجمه إلى العربية، وزاد عليه زيادات كثيرة.

وصنف نحو خمسين كتابا، منها ” فلسفة ابن رشد – ط ” وتسميته حديثة وهو مشتمل بعض مصنفاته، و ” التحصيل ” في اختلاف مذاهب العلماء، و ” الحيوان ” و ” فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال – ط ” و ” الضروري ” في المنطق، و ” منهاج الأدلة ” في الاصول، و ” المسائل – خ ” في الحكمة، ” وتهافت التهافت – ط ” في الرد على الغزالي، و ” بداية المجتهد ونهاية المقتصد – ط ” في الفقه، و ” جوامع كتب أرسطاطاليس – خ ” في الطبيعيات والالهيات، و ” تلخيص كتب أرسطو – خ ” و ” علم ما بعد الطبيعة – ط ” و ” الكليات – ط ” بالتصوير الشمسي، في الطب، ترجم إلى اللاتينية والاسبانية والعبرية، و ” شرح أرجوزة ابن سينا – خ ” في الطب، في خزانة القرويين (الرقم 2786) بفاس، و ” تلخيص كتاب النفس – ط ” ورسالة في ” حركة الفلك “. وكان دمث الاخلاق، حسن الرأي. عرف المنصور (المؤمني) قدره فأجله وقدمه. واتهمه خصومه بالزندقة والالحاد، فأوغروا عليه صدر المنصور، فنفاه إلى مراكش، وأحرق بعض كتبه، ثم رضي عنه وأذن له بالعودة إلى وطنه، فعاجلته الوفاة بمراكش، ونقلت جثته إلى قرطبة، قال ابن الأبار: كان يفزع إلى فتواه في الطب كما يفزع إلى فتواه في الفقه. ويلقب بابن رشد ” الحفيد ” تمييزا له عن جده أبي الوليد محمد بن أحمد (المتوفى سنة 520) ومما كتب فيه: ” ابن رشد وفلسفته – ط ” لفرح أنطون، و ” ابن رشد – ط ” ليوحنا قمير، و ” ابن رشد الفيلسوف – ط ” لمحمد بن يوسف موسى، و ” ابن رشد – ط ” لعباس محمود العقاد

الأعلام 5 / 318

  • احمر
الشهيد ابن رشد
نبذه عن الشهيد:

 ناقد أدبي   استشهد في ظروف غامضة

 

 الخزرجي

(000 – 626 هـ = 000 – 1229 م)

عبد الله بن محمد الخزرجي، ضياء الدين، أبو محمد: عروضي أندلسي نزل بالاسكندرية وتوفي قتيلا. له ” الرامزة في علمي العروض والقافية – ط ” قصيدة تعرف بالخزرجية نسبة إليه، و ” علل الاعاريض – خ “.

الإعلام  4 / 124

  • برتقالي
الشهيد الخزرجي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  أندلسي  كبير  ..   استشهد  وذهب ضحية  أبيات شعرية  وكلمات  أدبية 

 فكان  واحد من الشهداء الكبار  .. ممن  دخلوا  قائمة الشهداء من  بابه الواسع ..الباب الذي فتح دهرا ..ونطق إسلاما ودينا

 وسفكا وسحلا

 

 ابن الأبار

(595 – 658 هـ = 1199 – 1260 م)

محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي، أبو عبد الله، ابن الأبار: من أعيان المؤرخين، أديب. من أهل بلنسية (بالاندلس) ومولده بها. رحل عنها لما احتلها الافرنج، واستقر بتونس فقربه صاحبها السلطان أبوزكرياء، وولاه كتابة (علامته) في صدور الرسائل، مدة، ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات أبو زكرياء وخلفه ابنه المستنصر، فرفع هذا مكانته.

ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه، فأمر به فقتل (قعصا بالرماح) في تونس. من كتبه (التكملة لكتاب الصلة – ط) في تراجم علماء الاندلس، و (المعجم – ط) في التراجم، و (الحلة السيراء – ط) في تاريخ أمراء المغرب، و (إعتاب الكتاب – ط) في أخبار المنشئين، و (إيماض البرق في أدباء الشرق) و (الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة – ط) و(مظاهرة المسعى الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل – ط) في معارضة ملقى السبيل، للمعري، و (تحفة القادم) نشرت مجلة المشرق مختصرا له، و (درر السمط في خبر السبط – خ) في الرباط (2081 ك) ينال فيه من بني أمية.وله شعر رقيق.

ولعبد العزيز عبد المجيد كتاب (ابن الأبار، حياته وكتبه – ط) يرجع إليه

الأعلام  6 / 233

  • احمر
الشهيد ابن الابار
نبذه عن الشهيد:

شهيد  الشهداء ..سيد  وأمام الشهداء  وكبير  من أكابر  الراحلين  تألما وعذابا  ..من كانت  حياته  شهادة , وموته  بالخلاص شهادة  .. راحل  عظيم  من عظماء  رحلتنا الحزينة  و  المأسوية .. رحلتنا التي ما أبقت أعينا لتبكي  دما  ..أو قلبا ليتفطر كمدا وحزنا..على شهداء  ليسوا  كأي  شهداء  وراحلون ليسوا  كأي راحلين ..

قادة  العقل .. صانعوا الفكر .. راسمو الأمل والغد الجديد .. ذهبوا هبا ..ذهبوا عبثا

اختطفوا واختطف الإنسان ..اغتيلوا  واغتيل  العقل .. وامتُهنوا  وأمتهن الرجل المرأة .. واستحقروا   ..واستحقر الفكر ودمر الإبداع ..وأبدلوه بالإتباع والمشي على الآثار وما حكي الأسلاف والأموات ..

ومن شهداءنا العظام  هذا الشهيد فبعد أن  أحرقت  كتبه  ..وتغرب وتعذب وطورد ولوحق بالتهديد والوعيد  .. هاهو  يقدم على الخلاص والموت..  بطريقة  لعلها  تؤقذ أحدا.. وتحرك ساكنا  لكن هيات .. أن تحرك في جسد ودماء  أمة  , ضحكت من  جهلها كل الأمم !!! وأرتكبت في العقل  ما لم  ترتكبه أي أمم ..فكيف ان تنتفض للعقل وتثور من أجل الحرية

رحل منتصرا بإرادة الأبطال الشجعان .. فلا مكة  ولا حرم مكة ولا المدينة التعيسة ..ستصون حمى وعقلية الإنسان ..فتعازينا للعقل والإنسان !!

 

ابن سبعين

(613 – 669 هـ = 1216 – 1270 م)

عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر ابن سبعين الاشبيلي المرسي الرقوطي، قطب الدين أبو محمد: من زهاد الفلاسفة، ومن القائلين بوحدة الوجود. درس العربية والآداب في الاندلس، وانتقل إلى سبتة، وحج، واشتهر أمره. وصنف كتاب (الحروف الوضعية في الصور الفلكية) و (شرح كتاب إدريس عليه السلام الذي وضعه في علم الحرف) ؟ وكتاب (البدو) وكتاب (اللهو) و (أسرار الحكمة المشرقية – خ) في دار الكتب، ورسالة (النصيحة – ط) وتسمى (النورية) نشرت في صحيفة المعهد المصري، بمدريد، أول المجلد الرابع، في 45 صفحة. ونشر حديثا في القاهرة كتاب (رسائل ابن سبعين – ط) وغير ذلك. وكفره كثير من الناس. له مريدون وأتباع يعرفون بالسبعينية. قال ابن دقيق العيد: جلست مع ابن سبعين من ضحوة إلى قريب الظهر، وهو يسرد كلاما تعقل مفرداته ولا تعقل مركباته. وقال الذهبي: اشتهر عن ابن سبعين أنه قال: لقد تحجر ابن آمنة واسعا بقوله لا نبي بعدي. وكان يقول في الله عزوجل: إنه حقيقة الموجودات.

وفصد بمكة، فترك الدم يجري حتى مات نزفا

الأعلام 3 / 280

  • احمر
الشهيد ابن سبعين
نبذه عن الشهيد:

شاعر  كبير  وعالم لغوي  وناقد أدبي  ..  مات شهيدا  فاستحق  أن  يكون أحد شهداءنا الكبار  الذي  استشهدوا  بسبب  كتباتهم  ونقدهم  .. و أحرف من نور يُحرق و  تَحرق   ..

ابن خميس

(650 – 708 هـ = 1254 – 1309 م)

محمد بن عمر بن محمد الحجري الرعيني، أبو عبد الله التلمساني، المعروف بابن خميس: شاعر، عالم بالعربية من أعيان تلمسان. كان يكتب عن ملوكها، ثم فر منهم، ومر بسبتة وغيرها، واستقر بغرناطة (سنة 703 هـ وتوفي بها قتيلا. طبقته في الشعر عالية. له ديوان سمي (المنتخب النفيس في شعر ابن خميس – ط) ونسبته إلى (حجر ذي رعين) المتقدمة ترجمته

الأعلام  6 / 314

  • احمر
الشهيد ابن خميس
نبذه عن الشهيد:

 شاعر  وكاتب  استشهد  .. ووزير  اختلط  بالسياسية  وذهب ضحية  العمل السياسي ..فكان واحد من الشهداء شهداء رحلتنا المسأوية وقاطرتنا الحزينة

 

ابن الحكيم

(660 – 708 هـ = 1262 – 1309 م)

محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم اللخمي الرندي، أبو عبد الله، المعروف بابن الحكيم: وزير أندلسي، له نظم ونثر ولد برندة، وكان أسلافه من إشبيلية يعرفون ببني فتوح. وانتقل من رندة إلى غرناطة، فاستكتب في ديوانها. ولما ولي أبو عبد الله محمد (المعروف بالمخلوع) قلده الوزارة والكتابة، ثم لقبه بذي الوزارتين، وصار صاحب أمره ونهيه. واستمر إلى أن توفي بغرناطة قتيلا. وكانت له عناية بالرواية واقتناء نفائس الكتب، قال المقري: (جمع من أمهاتها العتيقة، وأصولها الرائقة الانيقة، ما لم يجمعه في تلك الاعصر أحد سواه) وقال لسان الدين ابن الخطيب: (كان أعلم الناس بنقد الشعر، وأشدهم فطنة لحسنه وقبيحه، ومع ذلك فكانت بضاعته فيه مزجاة)

الأعلام  6 / 192

  • برتقالي
الشهيد ابن الحكيم
نبذه عن الشهيد:

شاعر  ..   استشهد  وذهب ضحية  أبيات شعرية  وكلمات  أدبية  . فكان  واحد من الشهداء الكبار  .. ممن  دخلوا  قائمة الشهداء .. قائمة لا تزال تحمل الكثير من الأسماء . والكثير من الشخصيات ..فالقافلة لم  تتوقف هنا ولن تتوقف هنا أو هناك ..والمقصلة لم تصدأ بعد لتنحر الكثير من الأسماء وتجزء العديد من  الرقاب  ..

 

ابن طلحة

(000 – 681 هـ = 000 – 1282 م)

أحمد بن طلحة، أبو جعفر: شاعر أندلسي، من الكتاب الوزراء. من أهل جزيرة شقر (من أعمال بلنسية) كتب لولاة بني عبد المؤمن، ثم استكتبه ابن هود (محمد بن يوسف) حين تغلب على الاندلس. واستوزره في بعض الاحيان. وتوالت هزائم ابن هود، فابتعد عنه أحمد وسكن اشبيلية. ودخلها ابن هود في عودته إليها، فرحل ابن طلحة إلى سبتة فنقلت إلى حاكمها أبيات من شعر لابن طلحة في هجائه فترصد له الغوائل. وبلغه في يوم من رمضان أن ابن طلحة في مجلس شراب، فأرسل إليه من قتله. وكان رقيق الشعر، مبدعا في تشبيهاته .

الأعلام  1 / 140

  • احمر
الشهيد ابن طلحة
نبذه عن الشهيد:

اابن سبعين ..ابن حزم  .ابن رشد .ابن الأبار  ابن عبد البر . ابن حمدون  . ابن هانئ  وابن وابن  وأبو أبو .. ما أبقي لنا تاريخ الإسلام شي

فلقد أقدم بكل برود  وراحة ضمير ..على اقتراف كل شي ..والتضحية بكل شي .. وهدر كل شي ..

الشاعر والفقيه والقاضي والأديب والفيلسوف  وووو الخ من ألقاب وكني .لم  يبق لنا الإسلام شي .. ولم يدع لخيالات الأجرام والخبث شي

أكنت  في فردوس الإسلام أندلسا  أم أكنت في جنة الدنيا  عراقنا ..أم بأم الدنيا أرض كنانتا  ..  أكنت على أرض الله و وفي حرم الله  ومعلق بأستار  كعبة الله ..أم  كنت في حانوت ومرقص وكباريه ,,أنت شهيد  أنت مقتول  أنت مسجون ..أقرء على نفسك الصلوات ودعوات الرحيل   فأنت :  ما أنت في كل بلدة إسلامية  غير رقم في سجل الشهداء .. غير دم وجثة  هامدة في قاطرة الشهداء.. لست  استثناء  ..ومن ذا  يكون في تاريخ الإسلام الطويل استثناء من يكون  !!  من !!

سيشفع له ابداعه ! ! من سيشفع له  عبقريته !! من ستشفع له علمه وطبه كتبه وتنجيه من السجون والمشانق والصلبان

فهذا شاعر  ومبدع  ومؤلف .. وهذا هو خاتمه  الختم الإسلامي الأصيل .. مقتول بالطريقة الإسلامية ..ختم  على اسم هذا الشاعر والأديب الكبير ..وختم علي مسيرتهم وسيرتهم ومسيرتنا ومسيرة كل من يكتب ويرسم  ويبدع وينطق شعرا ونثرا

 

لسان الدين ابن الخطيب

(713 – 776 هـ = 1313 – 1374 م)

محمد بن عبد الله بن سعيد السلماني اللوشي الاصل، الغرناطي الأندلسي، أبو عبد الله، الشهير بلسان الدين ابن الخطيب: وزير مؤرخ أديب نبيل. كان أسلافه يعرفون ببني الوزير.

ولد ونشأ بغرناطة. واستوزره سلطانها أبو الحجاج يوسف بن إسماعيل (سنة 733 هـ ثم ابنه (الغني بالله) محمد، من بعده. وعظمت مكانته. وشعر بسعي حاسديه في الوشاية به، فكاتب السلطان عبد العزيز ابن علي المريني، برغبته في الرحلة إليه. وترك الأندلس خلسة إلى جبل طارق، ومنه إلى سبتة فتلمسان (سنة 773) وكان السلطان عبد العزيز بها، فبالغ في إكرامه، وأرسل سفيرا من لدنه إلى غرناطة بطلب أهله وولده، فجاؤوه مكرمين. واستقر بفاس القديمة.

واشترى ضياعا وحفظت عليه رسومه السلطانية. ومات عبد العزيز، وخلفه ابنه السعيد بالله، وخلع هذا، فتولى المغرب السلطان (المستنصر) أحمد بن إبراهيم، وقد ساعده (الغني بالله) صاحب غرناطة مشترطا عليه شروطا منها تسليمه (ابن الخطيب) فقبض عليه المستنصر.

وكتب بذلك إلى الغني بالله، فأرسل هذا وزيره (ابن زمرك) إلى فاس، فعقد بها مجلس الشورى، وأحضر ابن الخطيب، فوجهت إليه تهمة (الزندقة) و (سلوك مذهب الفلاسفة)

وأفتى بعض الفقهاء بقتله، فأعيد إلى السجن. ودس له رئيس الشورى (واسمه سليمان بن داود) بعض الاوغاد (كما يقول المؤرخ السلاوي) من حاشيته، فدخلوا عليه السجن ليلا، وخنقوه.

ثم دفن في مقبرة (باب المحروق) بفاس. وكان يلقب بذي الوزارتين: القلم والسيف، ويقال له (ذو العمرين) لاشتغاله بالتصنيف في ليله، وبتدبير المملكة في نهاره. ومؤلفاته تقع في نحو ستين كتابا، منها (الاحاطة في تاريخ غرناطة – ط) جزآن منه، و (الأعلام في من بويع قبل الاحتلام من ملوك الإسلام – خ) في مجلدين، ، و (الحلل الموشية في ذكر الاخبار المراكشية – ط)  و (اللمحة البدرية في الدولة النصرية – ط) و (رقم الحلل في نظم الدول – ط) و (نفاضة الجراب – ط) في أخبار الاندلس، و (معيار الاختيار في ذكر المعاهد والديار – ط) و (الكتيبة الكامنة – خ) في أدباء المئة الثامنة في الاندلس، ، و (روضة التعريف بالحب الشريف – ط) و (التاج المحلى في مساجلة القدح المعلى – خ) و (خطرة الطيف في رحلة الشتاء والصيف – خ) و (درة التنزيل – خ.

و (السحر والشعر – خ) و (عمل من طب لمن حب – خ) و (طرفة العصر في دولة بني نصر) و (ريحانة الكتاب – ط) مجموع رسائل، و (ديوان شعر – خ) و (الدكان بعد انتقال السكان – خ) يشتمل على رسائل كتبها في مدينة (سلا).

وعلى اسمه صنف المقري كتابه العظيم (نفح الطيب، من غصن الأندلس الرطيب، وذكر وزيرها لسان الدين ابن الخطيب) ومما كتب في سيرته (ابن الخطيب من خلال كتبه – ط) جزآن، لمحمد ابن أبي بكر التطواني، و (الفلسفة والاخلاق عند ابن الخطيب – ط) لعبد العزيز بن عبد الله

الأعلام  6 / 253.

  • احمر
الشهيد لسان الدين بن الخطيب
نبذه عن الشهيد:

مني لي بغير السجون لأكتب  فيه الشعرا .. من لي  “ومن له “بغير السجون ليأتي لنا فيها  الفكرا .. من لنا  في ديار الإسلام بغير السجون و ما أوسعها وأكبرها  مكان  لنا  … المعتقلات وما أزحمها  بنا ..الزنزانات وكيف  هندس الإسلام  وولاة أمره  مكاننا .. و بالشعراء والمفكرين والمثقفين أمتلئت بنا .. وهل في تلك  السجون غيرنا . فأموت أنا  ,, ويموت من بعدي هو  

فكأننا من السجون  كنا وكأن السجن مننا 

قصصنا واحدة  وموتنا واحد.. كأن عزرائيل جاءنا كلانا ,, وبختم واحد كانت  خاتمتنا  

فهو القتل  والذبح والسم وليس في الأخاتم سوى خاتم لشهادة  هو خاتمنا 

أكنت في فردوس وجنة الله أندلسا .. أم كنت في المشرق  ففي الشرق مقابرنا 

فكلانا شهيد وشهيد ..قتيل حرية ..وشهيد كرامة ونبل وإنسانا

 

أحمد بن محمد، بن فرج، الجياني الأندلسي  (؟؟؟)

أبو عمرو وقد ينسب إلى جده، فيقال: أحمد بن فرج، وكذلك أخوه، وهو وافر الأدب، كثير الشعر، معدود في العلماء والشعراء، وله الكتاب المعروف بكتاب الحدائق، ألفه للحكم المستنصر، عارض فيه كتاب الزهرة لابن داود الأصبهاني، إلا أن ابن داود، ذكر مائة باب، في كل باب مائة بيت، وأبو عمرو ذكر مائتي باب، في كل باب مائة بيت، ليس منها باب يكرر اسمه لأبي بكر، ولم يورد فيه لغير الأندلسيين شيئاً، وأحسن الاختيار ما شاء.

وله أيضاً كتاب المنتزين والقائمين بالأندلس وأخبارهم، وكان الحكم قد سجنه لأمر نقمه عليه، قال الحميدي: وأظنه مات في سجنه، وله في السجن أشعار كثيرة مشهورة.

معجم الأدباء   1 / 183

  • احمر
الشهيد الاندلسي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد في سجنه  .. فكان شهيد من حزب  شهداءنا  الأحرار  شهداء الحرية في الإسلام

ابن الجَنّان الشاطبي

? – ? هـ / ? – ? م

أبو بكر بن الجنان الشاطبي.

شاعر أندلسي سجن بقصبة شاطبة ولما أيقن الموت كتب بالفحم على حائط سجنه قصيدة من الشعر منها قوله:

ألا درى الصيد من قومي الصناديد أني أسير بدار الذل مصفود

ومات في سجنه ذاك.

موسوعة الشعر والشعراء

1 /60

  • احمر
الشهيد الشاطبي
نبذه عن الشهيد:

  • برتقالي
قائمة شهداء العصر الاندلسي
نبذه عن الشهيد: