• برتقالي
قائمة شهداء العصر العباسي
نبذه عن الشهيد:

مقدمة العصر عصر الدولة العباسية الدولة المارستانية من بعد الحقبة السوداء وحقبة المستبدين الأربعة وعصر الدولة البوليسية والدولة الكرتونية " الأموية " حان الوقت لنستعرض حقبة دولة السِفاح الدولة المارستانية الدولة العباسية وعاصمتها الحقيقة هي البارمستان ،" العصفورية " , لا بغداد ومقر صنع القرار فيها هي النوادي الليلية ..وكرسي العرش هو الأسرة الوثيرة واللحوم والشحوم العربية والأعجمية والتركية .. دولة شذوذ العقل إلي منتاه ..وشذوذ النفس والعته والجنون إلى أقصاه ,أقصى أقاصي الجنون والشذوذ ..واحده من الدول التي لا مثيل لها في الشطحات الأخلاقية واللأخلاقية واللأنسانية , وعصر قبيح لا مثيل لقبحه إلا تلك العصور القبيحة .التي تلد وتتوالد من رحم هذا الفكر وذلك الفكر . دولة مارقة تستمد هويتها واسمها من إسم شخص لا لوطن ولا للإرض ولا لقومية ولا لعرق ولا ..ولا اسم دولة وكيان سياسي يشبة هذا الكيانات الطبيعية, بل دولة تنتسب كعادة دول الإسلام ..حيث تنسب فيه الدول للإشخاص والعائلات وحكم الأعضاء التناسلية لا دول المؤسسات والكيانات البرلمانية والتشريعة .. فكانت هذه الدولة تنسب لشخص هذا المدعو " للعباس بن عبد المطلب " لهذا العم أحد مؤسسي وصانعي الحقب الظلامية والسوداء . دشنت هذه الدولة عصرها بانتصارها في معركة الزاب ..وحوكمت بهذا الزب وبهذا الزاب. في دولة الزب والزاب حتى سقطت وانتهت في معركة دموية أخري إثر هجوم واعتداء خارجي . دولة السيف والجنس ..من أبي عبد الله السفاح ..إلي سفاح كان مستعصم بالشيطان أم بالله فكلهم كانوا سواء في القهر والاستبداد والديكتورية.. الكل سفاح في دولة الشذوذ والسِفاح وكانت سنوات وقرون كلها سواء للعبث والضياع والفشل واللاجديد الدولة التي ينتحر فيها الرئيس من أجل الجنس ومن أجل المثلية الجنسية وعشقيه لا عشيقاته .. الدولة التي يكون فيها الرئيس اليوم حاكما ويقيم مراسيم الاحتفال بالتنصيب ويقيم في اليوم التالي مراسيم العزاء لنفسه فقد قتل هذا الزعيم .. الدولة التي يقتل فيها الرئيس من خصوته و يحكم الدولة من خصوته ..الدولة التي يمسى فيها الرئيس يوزع مال الدولة يمنية ويسرة ليلا ..ويصبح وقد أصبح فقيرا يتسول المحسنين والصدقات .. الدولة التي تحكم من رأسين رأس على العرش ورأس مشنوقة قرب العرش .. الدولة التي تتعطل فيها القرارات ومصير الشعب حتى يرضى ذلك النديم وترضي تلك الجارية ..الدولة التي تكتظ بالمستشارين والسياسيين من الجوارى و الغلمان والبدور الحسان زمن طويل مورس فيه التجهيل والتجهيل بكل الوسائل والطرق الجهنمية والخبيثة والبريئة وذات النوايا الحسنة ..فلا عصر ذهبي ولا فضي ولا برونزي .. كلها أكاذيب صنعتها الأقلام الجبانة والمأجورة بل دولة فريدة تتداول فيها السلطة بين المذاهب فتحكم هذا اليوم بالسُنة وغدا بالمجوسية وتارة بالقدرية وأخري باللاقدرية .. وحينا بالجنس وشهرا بالسادية.. وأسبوعا بالسيف والبربرية ..وسنة بنهج السلف الصالح وحينا بالطالح وعقدا بالمانوية وأخر بالمثلية الجنسية والنهاية دولة لا تختلف عن سابقتها في انتهاك حقوق الإنسان والمرأة والاستبداد ومصادرة الحريات الثقافية والدينية والسياسية ..وأخيرا وليس أخرا سجل أسود في انتهاك أقدس مقدسات الإنسان حرية الرأي والتعبير التي فاقت تلك الحقب السوداء وتفوقت عليها فكانت أكثر العصور والدول قتلا للمبدعين والشهداء على الإطلاق. شهداء أبرار وأناس أحرار كانوا هم من أعطى لهذا العصر مكانته ووسمه بسمة التنوير والثقافة والإبداع ..ودفعوا ثمنا باهظا لذلك ..عصر سدد فيه الضربة القاضية على العقل والإنسان والعرب كقومية و كاشعب واللغة والعربية كثقافة إنسانية في لغتها و وعًاء للعقل والإنسان

 

شاعر قتل واستشهد فكان  وحدا من شهداءنا  ..من حملهم قطار الموت الينا شاهدا وشهيد

الغالبي                                    

(000 – 140 هـ = 000 – 757 م)

عمرو بن زيد الغالبي سيد بني غالب بن سعد في زمنه باليمن، وشاعرها وفارسها. عاش في العهد الأموي. وأدرك العهد العباسي. وأقام في الحجاز مدة. ونسب إليه شعر في الحنين إلى بلاده. ومات قتلا على يد معن بن زائدة الشيباني عامل العباسيين على اليمن

الأعلام  /  5 / 78

  • احمر
الشهيد الغالبي
نبذه عن الشهيد:

رمز  ديني وسياسي وخطيب  مات في السجن ..فكان أحد الشهداء  من حملهم قطار الموت الينا شاهدا وشهيد على محنة لا تنتهي  وقاطرة لا توقف وعذاب سرمدي وموت أبدي

 

عبد الله بن الحسن

(70 – 145 هـ = 690 – 762 م)

عبد الله بن الحسن بن الحسن بن على ابن أبي طالب الهاشمي القرشي، أبو محمد: تابعي.

من أهل المدينة، قال الطبري: كان ذا عارضة وهيبة ولسان وشرف. وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز. ولما ظهر العباسيون قدم مع جماعة من الطالبيين، على السفاح، وهو بالانبار، فأعطاه ألف ألف درهم. وعاد إلى المدينة. ثم حبسه المنصور، عدة سنوات، من أجل ابنيه محمد وإبراهيم. ونقله إلى الكوفة، فمات سجينا فيها، كما حققه الخطيب البغدادي

الأعلام  4 / 78

  • احمر
الشهيد ابن الحسن
نبذه عن الشهيد:

شهيد الشهداء ..وسيد الشهداء .. وعظيم الشهداء ..و لو لم يكن من بين الشهداء في تاريخ الإسلام  سوى هذا الشهيد  لكفى هذا التاريخ إدانة .وإتهامه بالأدلة على مدى انتهاك هذا التاريخ للإسلام ..لحرية الإنسان .وتدنيسه لأقدس مقدسات الإنسان
شهيدٌ أوحى إلي بكتابه هذا السجل .وإحياء سيرتهم ,وألقاء الورود والتحايا  على روحهم الزكية والعطرة
شهيد  أملت كل جراحة  وآلامه إحياء نور الشهداء ..ومشكاة الشهداء  ..شهيد الحرف والقلم.. شهيد الحكمة والنور .. شهيد لو كان في حاضرنا لكانت  نوبل الأدب جائزته  ..و سفير السلام والمحبة من نصيبه ..وجونكور الكلمة و الإبداع وسام على صدره
شهيد كلما قرأت  قصة مقتله ..كدت أبكي دما حسرة وألما على فراق رمز من رموز التاريخ الإنساني  والأدبي  .. بهذه الطريقة البشعة.. وهو لا يزال في ريعان الشباب وذورة انتاجه الإدبي والفلسفي
 شهيد ومفكر وكاتب عظيم ..قل أن تجود البشرية والإنسانية  بواحد مثله ..عظيم لا يزال  يحفظ ابداعة الصغار قبل الكبار.. ويتردد اسمه في الغرب والشرق الأقصى قبل الشرق الأوسخ.. الشرق التعيس ..
شرق المجانين والمعتوهين !!!
أنه أبو الشهداء وسيد الشهداء  ابن المقفع !!
وكل الأسي والحرقة لنا وكل الصلوات على روحه العظيمة !

 

عبد الله بن المقفع

 (106 – 142 هـ = 724 – 759 م)

عبد الله بن المقفع: من أئمة الكتاب، وأول من عني في الإسلام بترجمة كتب المنطق، أصله من الفرس، ولد في العراق مجوسيا (مزدكيا) وأسلم على يد عيسى ابن علي (عم السفاح) وولي كتابة الديوان للمنصور العباسي، وترجم له ” كتب أرسطوطاليس ” الثلاثة، في المنطق، وكتاب ” المدخل إلى علم المنطق ” المعروف بايساغوجي. وترجم عن الفارسية كتاب ” كليلة ودمنة – ط ” وهو أشهر كتبه. وأنشأ رسائل غاية في الابداع، منها ” الأدب الصغير – ط ” ورسالة ” الصحابة – ط ” و ” اليتيمة ” واتهم بالزندقة، فقتله في البصرة أميرها سفيان بن معاوية المهلبي. قتل بطريقة بشعة  يقول ابن خلكان  أنه  لما ألقى عليه  القبض أمير البصرة قال له ” أنشدك الله أيها الأمير في نفسي .فقال أمي  مغتمة إن لم أقتلك  قتلة لم يقتل بها أحد . وأمر بتنور فسجر ثم أمر بابن المقفع فقطعت أطرافة عضوا عضوا وهو يلقيها في التنور  وهو ينظر حتى أتي على جميع جسده  ثم أطبق عليه التنور .وقال ليس  على في المثلة بك حرج لأنك زنديق وقد أفسدت الناس  ”

قال الخليل بن أحمد: ما رأيت مثله، وعلمه أكثر من عقله. وللاستاذ محمد سليم الجندي ” عبد الله بن المقفع – ط ” ومثله لعمرفروخ ولعبد اللطيف حمزة ” ابن المقفع – ط ” ومثله لخليل مردم بك

الأعلام  4 /140

  • احمر
الشهيد عبدالله بن المقفع
نبذه عن الشهيد:

شاعر مخضرم ..قتل  لأسباب أخرى فكان من الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

جعفر بن علبة              

(000 – 145 هـ = 000 – 762 م)

جعفر بن علبة بن ربيعة الحارثي، أبو عارم: شاعر غزل مقل. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. كان فارسا مذكورا، في قومه. وهو من شعراء (الحماسة) ل أبي تمام. وصاحب الأبيات التي منها: (هواي مع الركب اليمانين مصعد جنيب، وجثماني بمكة موثق) وكانت إقامته بنجران، وحبس بها متهما بالاشتراك في قتل رجل من بني عقيل اسمه (خشينة) ثم قتله عقيل السري ابن عبد الله الهاشمي، عامل المنصور على مكة، قصاصا. وقيل قتله رجل من بني عقيل اسمه رحمة بن طواف .

الأعلام 2/125

  • برتقالي
الشهيد جعفر بن عبلة
نبذه عن الشهيد:

شاعر  ……   شهيد من الدرجة الأولي  ……استشهد  بسبب معارضته الشعرية  لبني أمية  واستخدامه الشعر في التحريض والتقليل من شأنهم ..تداركة القتل على أيد  هؤلاء الخبثاء رغم زوال دولتهم المارقة  وأفول عصرهم القبيح , لعصر هو أشد قبحا منه وأشد سوادا منه

سديف

( 000 – 146 هـ = 000 – 763 م)

سديف بن إسماعيل بن ميمون، مولى بني هاشم: شاعر حجازي، غير مكثر، من أهل مكة.

كان أعرابيا بدويا حالك السواد، شديد التحريض على بني أمية، متعصبا لبني هاشم. أظهر ذلك في أيام الدولة الأموية. وعاش إلى زمن المنصور العباسي، فتشيع لبني علي، فقتله عبد الصمد بن علي (عامل المنصور) بمكة. وجمع معاصرنا رضوان مهدي العبود، ما وجد من شعره في (ديوان – ط) بالنجف .

الأعلام  2 / 80

  • احمر
الشهيد سديف
نبذه عن الشهيد:

فقيه مشهور وأمام من أئمة السنة في الفقة   قتل في السجن ..لرفضه للقضاء .فاستحق نيل شهادة الموت من أجل مبادئه وموقفة ,, أستشهد  من أجل مبدئه ورأيه الرافض ..فخليفة المسلمين  يعين بالسيف .. ويترك السلطة بالسيف .. ويعين من يشاء بالسيف.. ومن يستقيل  يضرب بالسيف .. ومن يعارض يضرب بالسيف .. ومن ومن .. السياسية في الإسلام هي الدم والسيف ..وكان لهذا الإمام نصيبه من  السيف !!

 

أبو حنيفة النعمان

(80 – 150 هـ = 699 – 767 م)

النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، أبو حنيفة: إمام الحنفية، الفقيه المجتهد المحقق، أحد الائمة الاربعة عند أهل السنة. قيل: أصله من أبناء فارس. ولد ونشأ بالكوفة. وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والافتاء. وأراده عمر بن هبيرة (أمير العراقين) على القضاء، فامتنع ورعا. وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد، فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل، فحبسه إلى أن مات (قال ابن خلكان: هذا هو الصحيح).

وكان قوي الحجة، من أحسن الناس منطقا، قال الإمام مالك، يصفه: رأيت رجلا لو كلمته في السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته ! وكان كريما في أخلاقه، جوادا، حسن المنطق والصورة، جهوري الصوت، إذا حدث انطلق في القول وكان لكلامه دوي، وعن الإمام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. له ” مسند – ط ” في الحديث، جمعه تلاميذه، و ” المخارج – خ ” في الفقه، صغير، رواه عنه تلميذه أبو يوسف. وتنسب إليه رسالة ” الفقه الاكبر – ط ” ولم تصح النسبة. توفي ببغداد وأخباره كثيرة. ولابن عقدة، أحمد بن محمد، كتاب ” أخبار أبي حنيفة ” ومثله لابن همام، محمد بن عبد الله الشيباني، وكذلك للمرزباني، محمد بن عمران. ول أبي القاسم بن عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان بن إقبال القربتي الحنفي، كتاب ” قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الإمام أبي حنيفة النعمان – خ ” طالعته في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب بتونس. وللموفق بن أحمد المكي ” مناقب

الإمام الاعظم أبي حنيفة – ط ” ومثله ” مناقب الإمام الاعظم – ط ” لابن البزاز الكردري.

وللشيخ محمد أبي زهرة ” أبو حنيفة: حياته وعصره وآراؤه وفقهه – ط ” ولسيد عفيفي ” حياة الإمام أبي حنيفة – ط ” ولعبد الحليم الجندي ” أبو حنيفة – ط ” .

الأعلام  8 / 36 , 37

  • احمر
الشهيد ابو حنيفة النعمان
نبذه عن الشهيد:

كاتب من الكتاب .. أستشهد  لأسباب أخري فكان من الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الفضيل بن عمران ؟؟؟ ـ  ” زمن المنصور

كاتب ومثقف كان أحد الكتاب لجعفر المنصور ..ووشى به إلي المنصور  أنه  يعبث ويتحرش  بغلامة جعفر .فأرسل المنصور اثنين من الزبانية  أوصاهما  بحرص أن يقتلوه ولو تعلق بالغمام .

ويتدخل رجل أخر ويتوسط لدي المنصور قائلا له أنه  “رجل عفيف دين ” وأنه ” أبرأ الناس مما رمي به وقد تعجلت يأمير المؤمنين ” فيرسل المنصور يعزز بثالث قائلا له : لك عشرة ألف درهم إن أنقذته فامض بخطابي  بحق دمه . ولكن الرسول  وصل  وقد سفح دمه  ولم يجف دمه بعد رجع الرسول مكسوفا إلي الخليفة أن السيف سبق العذل .

يتلفت المنصور إلي مولاه سويد في قتل رجل عفيف دين مسلم بلا جرم ولا جناية ؟؟

فقال سويد هو أمير المؤمنين يفعل ما يشاء وهو أعلم بما يصنع “”

          من كتاب 65 قصة من روائع  القصص  العالمية .لخالص الجلبي

  • احمر
الفضل بن عمران
نبذه عن الشهيد:

شخصية  عربية  مشهورة ..عمل  في السياسية والأدب وكان من أكثر الشخصيات العربية ..شهرة  وحبا  للأدب والشعر  قتل غيلة ولأسباب مجهولة غير معروفه فكان من الشهداء

معن بن زائدة

( 000 – 151 هـ = 000 – 768 م)

معن بن زائدة بن عبد الله بن مطر الشيباني، أبو الوليد من أشهر أجواد العرب، وأحد الشجعان الفصحاء. أدرك العصرين الاموى والعباسي، وكان في الاول مكرما يتنقل في الولايات، فلما صار الامر إلى بني العباس طلبه المنصور، فاستتر وتغلغل في البادية، حتى كان يوم الهاشمية وثار جماعة من أهل خراسان على المنصور وقاتلوه، فتقدم معن وقاتل بين يديه حتى أفرج الناس عنه، فحفظها له المنصور وأكرمه وجعله في خواصه. وولاه اليمن، فسار إليها وأوعث فيها (كما يقول ابن حبيب) أي لقي صعوبات، ثم ولي سجستان، فأقام فيها مدة، وابتنى دارا، فدخل عليه أناس في زى الفعلة (العمال) فقتلوه غيلة. أخباره كثيرة معجبة، وللشعراء فيه أماديح ومراث من عيون  .

الشعر أورد بعضها ابن خلكان والخطيب البغدادي .

الأعلام  7 / 273

  • برتقالي
الشهيد معن بن زائدة
نبذه عن الشهيد:

أمير  وصاحب رأي ..استشهد وقتل بصورة سادية وبشعة  ..صور لا توجد  وحصريا إلا في تاريخ الإسلام

عيسى بن جرير

(000 – 155 هـ = 000 – 772 م)

عيسى بن جرير الصفري: أمير الصفرية بسجلماسة. كان مطاعا ذا رأي وعلم. استمر إلى أن أنكر عليه أصحابه أشياء فشدوه وثاقا وجعلوه على رأس جبل إلى أن مات .

الأعلام  5/ 101

  • احمر
الشهيد ابن جرير
نبذه عن الشهيد:

محدث شهير .. وأبو هريرة  أخر ..قتل بسبب روايته لأحاديث محمد ,,التي تركها محمد يختصم الناس جراها ويقتتل ويختصم ..فعلى القرآن  تقاتلوا واقتتلوا ..وعلى السنة ذبحوا وتذابحوا ..وعلى الخلافة والإمامة حدثت مجازر ومذابح لا تتوقف و لا تنتهي .. وكان من ضمن  من  قتلوا ظلما وعدوانا هذا الشهيد ..الذي لا جرم سوى أنه أراد أن يكذب كذبة بيضاء  من أجل محمد .. وكان شعاره “نكذب له لا عليه ” فكما كذب أبو هريرة  نكذب , وكما لفق ابن العاص نلفق ..ولكن كان  غيرك في خدمة الإسلام  وما نالوه من ذلك  أبلغ  وأوجع وأصدق  !! على وجع الإسلام

 

 ـ عبدالكريم بن أبي العوجاء

( 000ـ 155 هــ

 خال معن بن زائدة الشيباني )، كان في البصرة من المشهورين بالزندقة والتهاون بأمر الدين )، وجاء ذكر مناظراته في الدين في كثير من كتب التاريخ والحديث، منها:

 ما جاء في البحار  أنه كان من تلامذة الحسن البصري، فانحرف عن التوحيد وقدم مكة تمرداً وإنكاراً على من يحج، وكانت العلماء تكره مجالسته لخبث لسانه وفساد ضميره، فأتى أبا عبداللّه ـ جعفر الصادق ـ فجلس إليه في جماعة من نظرائه، فاستأذنه في الكلام على أن تكون المجالس بالامانات، فلما أذن له قال: إلى كم تدوسون هذا البيدر، وتلوذون بهذا الحجر، وتعبدون هذا البيت المرفوع بالطوب والمدر، وتهرولون حوله هرولة البعير إذا نفر، إن هذا أسسه غير حكيم، ولا ذي نظر، فقل فإنك رأس هذا الامر وأبوك أسسه.

 فقال أبو عبداللّه: إنَّ من أضله اللّه وأعمى قلبه، استوخم الحقّ ولم يستعذبه، وصار الشيطان وليَّه، يورده مناهل الهلكة ثمّ لا يصدره، وهذا بيت استعبد اللّه به عباده ليختبر طاعتهم في إتيانه، فحثهم على تعظيمه وزيارته وجعله محل أنبيائه وقبلة للمصلين له، فهو شعبة من رضوانه وطريق يؤدي إلى غفرانه… واللّه أحقّ من أطيع فيما أمر…

 فقال ابن أبي العوجاء: ذكرت اللّه فأحلت على غائب.

 فقال أبو عبداللّه: ويلك! كيف يكون غائباً من هو مع من خلقهم شاهد، وإليهم أقرب من حبل الوريد، يسمع كلامهم ويرى أشخاصهم ويعلم أسرارهم.

 فقال ابن أبي العوجاء: فهو في كلّ مكان، فإذا كان في السماء، فيكف يكون في الارض؟ وإذا كان في الارض، فكيف يكون في السماء؟

 فقال أبو عبداللّه: إنّما وصفت المخلوق الذي إذا انتقل من مكان اشتغل به مكان وخلا منه مكان، فلا يدري في المكان الذي صار إليه ما حدث في المكان الذي كان فيه. فأما اللّه العظيم الشأن الملك الديّان، فلا يخلو منه مكان، ولا يشتغل به مكان، ولا يكون إلى مكان أقرب منه إلى مكان.

 ومنها ما ورد أنَّه سأل أبا عبداللّه عن قوله تعالى: (كُلَّما نَضجَت جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيرَها لِيَذوُقُوا الْعَذاب) قال: ما ذنب الغير؟

 قال: ويحك! هي هي وهي غيرها.

 قال: فمثل لي ذلك شيئاً من أمر الدنيا.

 قال: نعم، أرأيت لو أن رجلاً أخذ لبنة فكسرها ثمّ ردها في ملبنها فهي هي وهي غيرها ().

 وفي رواية أنّه التقى معه في الحرم في العام القابل، فقال له: ما جاء بك إلى هذا الموضع؟ قال: عادة الجسد وسُنَّة البلد، ولنبصر ما الناس فيه من الجنون والحلق ورمي الحجارة.

 فقال له العالم (: أنت بعدُ على عتوِّك وضلالك يا عبدالكريم، فذهب يتكلّم، فقال: لا جدال في الحج ونفض رداءه من يده وقال:

إن يكن الامر كما تقول ـ وليس كما تقول ـ نجونا ونجوت، وإن يكن الامر كما نقول ـ وهو كما نقول ـ نجونا وهلكت.

 وفي رواية: أن ابن أبي العوجاء وثلاثة اتفقوا بمكة على أن يعارض كلّ واحد منهم ربع القرآن، فلمّا حال الحول واجتمعوا في مقام إبراهيم قال أحدهم: إنّي لما رأيت قوله (يا أرْضُ ابْلَعِي ماءكِ وَيا سَماء أَقْلعي وَغِيْضَ الماء) كففت عن المعارضة. وقال الاخر: لما وجدت قوله (فَلَمّا استيئَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيّاً) أيست عن المعارضة، وكانوا يسرون بذلك، إذ مرّ عليهم الصادق وقرأ عليهم

(قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتِ الانْسُ وَالْجِنُّ عَلى أنْ يَأتُوا بِمِثْلِ هذا الْقُرآن لا يَأتُونَ بِمِثْلِهِ)فبهتوا().

 وروى المفضل بن عمر () أَنَّه سمع في مسجد الرسول صاحب ابن أبي العوجاء يقول له: إنَّ محمّداً استجاب له العقلاء، وقرن اسمه في الاذان باسم ناموسه…

 فقال له ابن أبي العوجاء: دع ذكر محمّد، فقد تحيّر فيه عقلي، وحدِّثنا عن ذكر الاصل الذي جاء به… الحديث.

 هذا شيء مما جاء من مناظراته، وفي ترجمته بلسان الميزان انه كان في البصرة، وصار في آخر أمره ثنوياً، وكان يُفسد الاحداث فتهدَّده عمرو بن عبيد، فلحق بالكوفة، فدلّ عليه محمّد بن سليمان والي الكوفة فقتله وصلبه (وقد جاء في كيفية قتله ما رواه الطبري في حوادث عام 155هقال:

 إنَّ والي الكوفة محمّد بن سليمان، كان قد حبس عبد الكريم بن أبي العوجاء على الزندقة، فكثر شفعاؤه عند الخليفة المنصور، ولم يتكلّم فيه إلاّ ظنين متّهم، فكتب إلى محمّد بن سليمان بالكفّ عنه إلى أن يأتيه رأيه، وكان ابن أبي العوجاء قد أرسل إلى محمّد يسأله أن يؤخّره ثلاثة أيام ويعطيه مائة ألف، فلما ذكر لمحمّد أمر بقتله، فلما أيقن أنه مقتول قال:

 (أما واللّه لئن قتلتموني، لقد وضعت أربعة آلاف حديث أُحرِّم فيه الحلال وأُحِلُّ فيه الحرام، واللّه لقد فطَّرتكم يوم صومكم، وصوّمتكم في يوم فطركم)().

 

البداية و النهاية  لأبن كثير

  • احمر
الشهيد  ـ عبدالكريم بن أبي العوجاء
نبذه عن الشهيد:

شهيد  استحق الشهادة لمقتله بسبب قصائده  وأرائه الشعرية و الأدبية  .فكان أحد شهداء حرية الرأي والتعبير في الاسلام

حماد عجرد

(000 – 161 هـ = 000 – 778 م)

حماد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي، أبو عمرو، المعروف بعجرد: شاعر، من الموالي، من أهل الكوفة. من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، ولم يشتهر إلا في العباسية.

نادم الوليد بن يزيد الأموي، وقدم بغداد في أيام المهدي. وكانت بينه وبين بشار بن برد أهاج فاحشة. قتل غيلة بالاهواز، ويقال: دفن إلى جانب قبر بشار .

الأعلام 2/262

  • احمر
الشهيد حماد عجرد
نبذه عن الشهيد:

شاعر كبير ..ومثقف عريق .. اشتهر بأبياته الشعرية في الحكمه ,, وما من  حكمة  اليوم  أوجز من حكمة  كشف  حساب  هذا الفكر المريض  الذي يتصيد للإنسان  وللأبداع في كل  مكان وزمان   !!

صالح بن عبد القدوس  ؟؟ـ  161 هــ )

هو صالح بن عبد القدوس بن عبد الله بن عبد القدوس الأزدي الجذامي، أبو الفضل. وهو من شعراء الدولة العباسية كان مولي لبني أسد. كان حكيماً متكلماً يعظ الناس في البصرة، له مع أبي الهذيل العلاف مناظرات، وشعره كله أمثال وحكم وآداب، يدور كثير من شعره حول التنفير من الدنيا ومتاعها، وذكر الموت والفناء، والحثّ على مكارم الإخلاق، وطاعة الله، ويمتاز شعره بقوة الألفاظ، والتدليل، والتعليل، ودقة القياس .

مرت أحداث في حياة الشاعر جعلته يقارن بين الأسباب كما يقارن بين النتائج؛ فيَصل إلى آراء مُحكمة مستخلصة من تجاربه وتجارب غيره. قال المرتضى: (قيل رؤي ابن عبد القدوس يصلي صلاة تامة الركوع والسجود، فقيل له ما هذا ومذهبك معروف؟ قال: سنة البلد، وعادة الجسد، وسلامة الولد!) وعمي في آخر عمره.

وفاته

اتهم عند المهدي العباسي بالزندقة، فقتله في بغداد.

  • احمر
الشهيد صالح بن عبد القدوس
نبذه عن الشهيد:

شهيد   أهدر  دمه  وطلب حيا أو  ميتا  ,,فعاش في المنفي  ومات هناك فاستحق نيل الشهادة

والموت شهيدا ..شهيد منفاه القسرى

سفيان الثوري

(97 – 161 هـ = 716 – 778 م)

سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، من بني ثور بن عبد مناة، من مضر، أبو عبد الله: أمير المؤمنين في الحديث. كان سيد أهل زمانه في علوم الدين والتقوى. ولد ونشأ في الكوفة، وراوده المنصور العباسي على أن يلي الحكم، فأبى. وخرج من الكوفة (سنة 144 هـ فسكن مكة والمدينة. ثم طلبه المهدي، فتوارى. وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا. له من الكتب (الجامع الكبير) و (الجامع الصغير) كلاهما في الحديث، وكتاب في (الفرائض) وكان آية في الحفظ. من كلامه: ما حفظت شيئا. فنسيته.ولابن الجوزي كتاب في مناقبه

الأعلام  3 / 104

  • احمر
الشهيد سفيان الثوري
نبذه عن الشهيد:

و احده من  قصص الشهادة المروعة و المفزعة في  تاريخ الإسلام .. عائلة  كاملة  تنتحر ..وتذهب ضحية مجزرة الإسلام الرهيبة في  حق المخالفين  من الناس ..ومن يقول  للإسلام  لا ..

قتلوا بسبب الخوف على الإسلام  والخوف  على عقائده من  كذا إنسان  مشعوذ ..وكذا انسان  ناقد ومثقف !! فالقرآن المحفوظ  من عند الله ..  والنبي  المعصوم ..و الدين الذي سيبلغ بيت كل مدر  ووبر  كما يقال , يمثل له هذا الإنسان رعب  لا ينتهي وخطر دائم وكابوس مزعج .. فيتم  التضحية  به  وبعائلته  فيقدم على الانتحار  وتخليص عائلته  وتفضيل الموت  انتحار ًا على أن يكونوا بقبضة  هؤلاء المجرمين العتاه  والمغتصبين !! من شوهوا وأعدموا الحياة والأحياء

المقنع الخراساني

(000 – 163 هـ = 000 – 780 م)

عطاء، المعروف بالمقنع الخراساني: مشعوذ مشهور. كان قصارا من أهل مرو، وتعلق بالشعوذة، فادعى الربوبية (من طريق التناسخ) زاعما أنها انتقلت إليه من أبي مسلم الخراساني، فتبعه قوم، وقاتلوا في سبيله. وكان مشوه الخلق، فاتخذ وجها من ذهب تقنع به. وأظهر لاشياعه صوره قمر يطلع ويراه الناس من مسيرة شهرين ثم يغيب عنهم. قال المعري:

” أفق، إنما البدر المقنع رأسه ضلال وغي، مثل بدر المقنع ” واشتهر أمره سنة 161 هـ فثار الناس وأرادوا قتله، فاعتصم بقلعة، فحصروه، فلما أيقن بالهلاك جمع نساءه وسقاهن سما فمتن، ثم تناول بقية السم، فمات، ودخل المسلمون القلعة فقتلوا من بقي فيها من أشياعه وكانت قلعته في ” سبام ” بما وراء النهر .

الأعلام 4 / 235

  • احمر
الشهيد المقنع الخرساني
نبذه عن الشهيد:

واحد من أشهر  شهداء هذه المجزرة وهذا التاريخ المريع  ..شاعر من شعراء الصف الأول في تاريخ الشاعرية العربية ..وأمير من أمراء البيان والشعر ..وواحد من الشعراء الأكثر شهرة على الاطلاق ..وصاحب الأبيات المتوالدة على ألسن الأجيال جيل بعد جيل ..عصر بعد عصر ..انه الشاعر الكبير  الذي ذهب ضحية  شعرة .. وأبيات شعرية لا أكثر ولا أقل ..لا قتل لا أجرم  لا سرق لا نهب .. ولكنه قتل واستشهد بسبب أبيات شعرية.. وكانت تمهته  الشعر وقول الشعر على مقصلة الإسلام المريعية .ألا قاتل الإنسان  الأديان  ألا قاتل العقل الخرافات والهرطقات …وليحيا الإنسان ..وليحيا  الإنسان .. المجد لإنسان  ..المجد للإنسان !! في كل مكان وأرض وزمان !!

بشار بن برد (96 – 168 هـ).

شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان ضريرا، دميم الخلقة، طويلا، ضخم الجسم.

ولد في نهاية القرن الأول الهجري. عند بني عقيل في بادية البصرة وأصله من فارس (من أقليم طخارستان). كان هجاءا، فاحش في شعره، هجى الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داود. حتى العلماء والنحاة فقد عرض بالأصمعي وسيبويه والأخفش وواصل بن عطاء. اتهمه بعض العلماء بالشعوبية والزندقة. وبرئه البعض من ذلك لغيرة العرب من الفرس عند بداية العصر العباسي وقيام الفرس بشئون الدولة. تعلم في البصرة ونتقل إلا بغداد.أتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات. ودفن بالبصرة. وكانت نهايته في عصر الخليفة المهدي.

  • احمر
الشهيد بشار بن برد
نبذه عن الشهيد:

شاعر استشهد ..شاعر ومفكر.. لن يكون  هو الأول والأخير ..من يقتل يصلب من يضحي به الإسلام  ويقتله الإسلام ..فالطابور لا يزال طويل والقافلة لا تزال حبلي بالمزيد ..والمزيد

 

 علي  بن  يقطين  ؟؟؟ ـ 169 هـ )

شاعر استشهد هو وابوه  وكان  علي قد  حج  فنظر إلي الناس  في الطواف يهرولون  فقال هذه الأبيات الشعرية

قل لأمين  الله في خلقه                           وارث الكعبة والمنبر

ماذا ترى في رجل كافر                        يشبة الكعبة بالبيدر

ويجعل الناس إذا ما سمعوا                حمرا يدوس  البر والدوسر

فقتله  الخليفة العباسي  ثم صلبه   ))

مصادر عده  الشبكة العالمية

  • احمر
الشهيد ابن يقطين
نبذه عن الشهيد:

إذا قيل لك وقرأت أن الدين لم  يوجد إلا لإبقاء الشعوب تحت السيطرة ..فهذه أحدي الصور  وليست  أخرها  طبعا  .. سليل من بيت النبوة   بيت محمد  وآل بيته  يقتل  بسبب تهمة الزندقة .. فيقتل هو  ونقتل بعده  نحن  وبنفس التهمه  المجانية  الرخيصة !!

 

يعقوب بن الفضل

( 000 – 169 هـ = 000 – 785 م)

يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن ابن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب: شريف هاشمي. اتهمه المهدي العباسي بالزندقة، وحبسه ببغداد، فلما مات المهدي قتله الهادي

الأعلام 8 / 201

  • احمر
يعقوب بن الفضل
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء الحرية و الإبداع .. وضحية من ضحايا  التهم المجانية.. التي ينثرها نور الإسلام على  معارضيه بالمجان ..تهمة الزندقة والإلحاد  .. وإذا انتهت التهم المجانية !!

 أخترع  تهما جديدة  ..وأختلقت أساليب  جديدة ..لتشنيع والتكفير .علماني ليبرالي ملحد .. المهم تهما  تؤدي إلي  طريق  واحد  ومركب واحد قافلة الموت الإسلامية .. قطار الإسلام المريع .. مقصلة الإسلام !!

ليبقي هذا دين رهين أناس شهوانيين شاذيين  منحرفين ساقطين يحاربون العقل والضمير والإنسان .. ليبقي لهم أوطانا مشلولة .. وجماهير غوغائية ..وبلاد منهوبة ..وشعوب مغيبه  فلا أحد يقدر على ترويض وأستعباد الإنسان كالدين ..ومحاربة العقل والعقلانيين والحرية والأحرار  كالدين  !!

ابن أبي يسار

(100 – 170 هـ = 718 – 786 م)

معاوية بن عبيدالله بن يسار، الاشعري بالولاء، أبو عبيد الله: من كبار الوزراء. أصله من طبرية، من بلاد الاردن. اشتغل بالحديث والادب. واتصل بالمهدي العباسي قبل خلافته، فكان كاتبه ووزيره. وكان المهدى يعظمه ولا يخالفه في شئ يشير به عليه. ولما آلت الخلافة إلى (المهدى) فوض إليه تدبير المملكة والدواوين، فنهض بالاعباء وجعل للوزارة شأنا. وكان أوحد الناس في عصره حذقا وخبرة وكتابة. وصنف كتابا في (الخراج) ذكر فيه أحكامه الشرعية ودقائقه وقواعده. وهو أول من صنف كتابا

فيه. وكان شديد التكبر والتجبر، مع وفرة الخير والاحسان. استمر إلى أن تولى الربيع بن يونس حجابة المهدى، فأفسد ثقة المهدى به، فعزله بعد أن قتل ابنا له بتهمة الزندقة، ومات معزولا.

قال ابن الخطيب: امتلات جسور بغداد يوم وفاته بمواليه واليتامى والارامل والمساكين، وصلى عليه علي بن المهدى، ودفن في مقبرة قريش ببغداد .

الأعلام 7 / 262

  • احمر
الشهيد ابن ابي يسار
نبذه عن الشهيد:

لا تعليق ..شهيد  أخر ..لا يستحق إلا أن ينال  أعلي درجات أوسمة الموت والشهادة  .. وأن يحصل على أرفع وشاحنا  ..وتكرم روحه وكل هذه الأرواح والأسماء الزكيه  الطاهرة  أن جحدته ثقافة الموت.. واتهمته و أعدمته حضارة السموم.. وشنقته رسالة الإرهاب.. ونبؤة الدم . فنحن هنا لا نزال هنا ..نحي ما تبقي من عظمتكم .. نعلي شأن فكركم ..نتاجكم ..ثورتكم … صوتكم ضد هذه الوباء وذلك الفيروس

العمركي

(000 – 180 هـ = 000 – 796 م)

عمرو بن محمد العمركي: زعيم طائفة ” المحمرة ” بجرجان، ينسب إلى الزندقة. بعث الرشيد العباسي يأمر بقتله، فقتل بمدينة مرو. و ” المحمرة ” طائفة من البابكية الخرمية، قيل لهم ذلك لانهم لبسوا الحمرة أيام ” بابك الخرمي ” وفيهم يقول البحتري:

” سلبوا، وأشرقت الدماء عليهم محرمة، فكأنهم لم يلبسوا “

يعني أن لباسهم كان أحمر، فلما سلبوه بقيت عليهم حمرة الدعاء، فكأنهم لم يسلبوا .

الأعلام  5 / 85

  • احمر
العمركي
نبذه عن الشهيد:

إمام من أئمة الشيعة الكبار  وسليل من بيت النبوة  قتل  ..فلا شفيع لمن هو سليل  أو  وسيط  أو لمن هو لقيط أو هو عاهر من هو  شريف ..الكل سواء  يا أيها الأمام ,,  ويا أيها الساقط من محسوبية  الناس و الأنام ..فما دمت تفكر فأنت مقتول !! ما دمت تكتب فأنت مذبوح  ..ما دمت تكتب القصيد وتنظم القصيد فأنت  معدوم  ,,معدوم  معدوم  ..لا محالة أنت  مقتول ,,كنت أماما من بني آل محمد  أو من بني أل سلول  فأنت  ما أنت  في الإسلام غير شهيد وغير ذبيح وقتيل !!

 

موسى الكاظم

(128 – 183 هـ = 745 – 799 م)

موسى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر، أبو الحسن: سابع الائمة الاثنى عشر، عند الامامية.

كان من سادات بني هاشم، ومن أعبد أهل زمانه، وأحد كبار العلماء الاجواد. ولد في الابواء (قرب المدينة) وسكن المدينة، فأقدمه المهدى العباسي إلى بغداد، ثم رده إلى المدينة. وبلغ الرشيد أن الناس يبايعون للكاظم فيها، فلما حج مر بها (سنة 179 هـ فاحتمله معه إلى البصرة وحبسه عند واليها عيسى ابن جعفر، سنة واحدة، ثم نقله إلى بغداد فتوفى فيها سجينا، وقيل: قتل.

وكان على زى الاعراب، مائلا إلى السواد. وفى فرق الشيعة فرقة تقول: إنه (القائم المهدى) وفرقة أخرى تسمى (الواقفة) تقول: إن الله رفعه إليه وسوف يرده. وسميت بذلك لانها وقفت عنده ولم تأتم بإمام بعده. له

(مسند – ط) سبع صفحات من تأليف موسى بن إبراهيم المروزى .

الأعلام  7 / 321

  • احمر
الشهيد موسى الكاظم
نبذه عن الشهيد:

الكل سواء.. الكل  في تاريخ  الإسلام  سواء .. الفقيه المفكر الكاتب الشاعر,  الكل سواء  لا فرق  ؟! ويالعظمة  هذا التاريخ فقيه ومحدث … توفي  من أثر السياط اثر معارضته  للحكام  والسلطان …فياله من تاريخ عظيم .. تاريخ عظيم للرعب .. عظيم للكره .. عظيم للحقد عظيم  لغريزة الدم لشهوة القتل .. عظيم للإرهاب ..أنه التاريخ الأكثر عداوة للعقل والإنسان على الإطلاق ..

البهلول بن راشد

(128 – 183 هـ = 745 – 799 م)

البهلول بن راشد، أبو عمرو الحجري الرعيني بالولاء: من علماء الزهاد، من أهل القيروان.

أخباره في الزهد كثيرة. له كتاب في (الفقه) على مذهب الإمام مالك، وقد يميل إلى أقوال الثوري. وقيل: إن أصحابه دونوا الكتاب عنه. وكان أمير إفريقية في زمنه محمد بن مقاتل العكي يلاطف الطاغية (ملك الاسبانيول) فطلب الطاغية من الأمير أن يرسل إليه حديدا ونحاسا وسلاحا، فعزم على ذلك، وعلم به البهلول، فعارض العكي ووعظه وألح عليه في أن يمتنع، فبعث إليه العكي من قيده وجرده وضربه عشرين سوطا وحبسه. ثم أطلقه، فبقي أثر السياط في جسمه، ونغل، فكان ذلك سبب موته ///

 الأعلام 2 / 77

  • احمر
الشهيد البهلول بن راشد
نبذه عن الشهيد:

شاعر كبير  من شعراء الصف الثاني في تاريخ الشعر في العصر العباسي … استشهد  وانضم  وكل الأسي وكل التعازي  تواسيه للرحيله  واستشهاده .. اذا لم يبق أحد ينعيه و  يواسيه .. فنحن على الدرب سوا  شاهد وشهيد .. شهيد هذه المحنة الطويلة  والأليمة

 

مروان  بن حفصة  105 ــــ183 هــ
مروان بن سليمان بن أبي حفصة . شاعر مخضرم  ولد في اليمامة.كنيته أبو الهندام ، ويكّنى أيضاً بأبي السمط، لأن السمط اسم لأحد أبنائه ،كما جاء في قوله:
أهْلا ًبطَيْـفٍ لِأُم السمطِ أَرقنا ونحن لاصدد منا ولاكتب
ولقبه : ذو الكمرْ .أما نسبه فهو موضع خلاف بين الرواة الذين ترجموا له في أصله .  والأرجح أنه فارسي الأصل ، وكان من سبي اصطخر التي هاجمها المسلمون مرتين وأصابوا منها ماشاؤوا , وقد يكون أبو حفصة أحد ما أصابوه، فنشأ في قبيلة عكْـل وهو غلام ، ثم اشتراه عثمان بن عفّان وباعه فيم بعد إلى مروان بن الحكم. ولئن اختلف الروايات في نسب أبي حفصة ، فإنها قد أجمعت على أنه كان مولى لمروان بن الحكم.وقف أبو حفصة إلى جانب مولاء يوم الفتنة المعروف بيوم الدار الذي انتهى بمقتل عثمان بن عفّان.وقد أبلى أبو حفصة البلاء الحسن في ذلك اليوم ، ودعا رفاقه من المقاتلين إلى الصبر والثبات ،وعدم القبول بالصلح مع الخصرمفقال :
وّمَا قٌلْتُ يَوْمَ الدَّارِ لِلْقَوْمِ صَالِحُوا أَجَلْ لا ، وَلاَ اْخْتَرْتُ الْحَيَاة عَلَـى الْقَتْلِ
وَلَكنِّني قَدْ قُلْـتُ لِلْقَوْمِ جَالِدُوا بِاَسْيَافِكُمْ لاَ يَ خْلُصَنَّ إلى الْـكَهْلِ
وقد جرح مروان بن الحكم في هذه المعركة ، فحمله أبو حفصة إلى دار امرأة من عنزة ، وضل يداويه حتى تماثل للشفاء فأعتقه مروان عرفاناًَ لجميله . وإلى ذلك يشير أبو حفصة بقوله:
بَنُو مَرْوَانَ قَوْمٌ أَعْتَقُوني وَكُلُّ النَّاس ِ بَعْدُ لَهُمْ عَبيدُ
اغتياله  :
إن طمع الشاعر بالمال قاده إلى تناسي هواه الأموي وإلى الإغراق في مديح خلفاء بني العباس والمجاهرة بالدفاع عن حقهم في الخلافة ، ومعارضته العلويين بشدة دون أن يفطن إلى ما ستكون ردة فعلهم عليه :
لقد أحنق عليه العلويون وتربصوا به شراً سيما بعد قوله :
أنى يكون وليس ذاك بكائن لبني البنات وراثة الأعمام
ويذكر أن أحدهم ويدعى صالح بن عطية الأضجم قد عاهد الله على أن يقتل الشاعر انتقاماً منه لموقفه المعادي للعلويين . وقد استطاع أن يوهم مروان بصداقته وظل يلازمه طوال وقته مبدياً له كل لطف ومحبة حتى مرض الشاعر من حمى ألمت له ،فزاد مودته له وملازمته إياه وذات يوم خلا به وأمسك بعنقه ولم يتركه حتى قضى عليه ثم انبرى يتباكى مع أهله عليه ولم يفطنوا إلى فعلته وكانت وفاته زمن الخليفة الرشيد سنة 183هـ

  • احمر
الشهيد مروان بن حفصة
نبذه عن الشهيد:

شهيد المؤسسة الدينية . ففي الإسلام إن لم يقتلك السياسي قتلك الديني ..فالكل في الإسلام يقتل.. مشروع للقتل.. الكل يقتل  يذبح ..يعذب ..ولن يجد في القتل  غضاضة .. المفتي  وزعيم التنظيم  ومرشد  الجماعة والقائد الروحي والديني .. الكل متطوع في القتل ..متطوع في الذبح..  الكل يريد رضا الله ورضا  نبيه.. بهؤلاء القرابين  بهؤلاء الأطهار ..من الناس من ألو الفكر والإبداع ..الكل يسعي أن يملئ صحائفة بالدم ..سجلاته بالقتل .. أن يجعل  حياته كلها  إرهاب …والغاية من وجوده الإرهاب ..

فكل هؤلاء القتلة  لا يردن إلا لصوص حولهم .. أرهابين حولهم مجرمين سفاحين ..يجتمعون حول كوراثهم

وجرائمهم  ..واغتيالتهم وفسادهم يباركن لهن ما يفعلن ..أما مبدعين فلا .. مفكرين لا … مثقفين لا ..فلاسفة لا وألف لا ..

لا نريد إلا قتله إلا إرهابين.. ببركة  الله صرنا وعلى هدي النبي  محمد  مشينا  وليبارك الله هذا الطريق !   وليحفظ الله هذه المقصلة الإلهية

 ومنهم هذا الشهيد الذي مات في المنفي هربا بحياته من فتوى الموت و الهلاك  فاستحق  نيل الشهادة ..ويكون شهيدا من الشهداء !!

ضرار بن عمرو

( 000 – نحو 190 هـ = 000 – نحو 805 م)

ضرار بن عمرو الغطفاني: قاض من كبار المعتزلة، طمع برياستهم في بلده، فلم يدركها.

فخالفهم، فكفروه وطردوه. وصنف نحو ثلاثين كتابا، بعضها في الرد عليهم وعلى الخوارج، وفيها ما هو مقالات خبيثة. وشهد عليه الإمام أحمد بن حنبل عند القاضي سعيد بن عبد الرحمن الجمحي فأفتى بضرب عنقه، فهرب، وقيل: إن يحيى بن خالد البرمكي أخفاه.

قال الجشمي: ومن عده من المعتزلة فقد أخطأ، لانا نتبرأ منه فهو من لمجبرة

الأعلام  3 / 215

  • احمر
الشهيد ابن عمرو
نبذه عن الشهيد:

  هارون الرشيد  الشخص الذي  يكن له  الإسلام والمسلمين  احترام  وتقدير  بما قدمه  للإسلام من  علم وأدب وثقافة  هو وابنه  المأمون  كما يقال  ويروى ..فيحج عاما ويغزو عاما .. هو أعلى وأفضل وأجل ما يمكن أن يقدمه للإسلام .. حج وغزو وغنائم وسبايا.. ها هو يظهر وجها ليس فيه لا علم  و لا احترام .. بل وحشية وسادية  ورغبة في قتل  الشعراء والأدباء  وإن لم  يظفروا  بهم أحياء  فأموات  تصلب  أجسادهم وينسى تاريخهم .فكان  هذا الشاعر العربي .. شاهدا على  مدى انحطاط  هؤلاء الرموز السياسية والدينية..  فهذا  الشاعر أهدر دمه ..ومات  وربما من الخوف والرعب . قبل أن يتداركة جلاوزة الموت .فاستحق  نيل الشهادة  عن كل جدارة واستحقاق

النمري

( 000 – نحو 190 هـ = 000 – نحو 805 م)

منصور بن الزبرقان بن سلمة بن شريك النمري، أبو القاسم، من بني النمر بن قاسط: شاعر، من أهل الجزيرة الفراتية. كان تلميذ كلثوم ابن عمرو العتابى. وقرظه العتابى عند (الفضل بن يحيى) فاستقدمه الفضل من الجزيرة واستصحبه، ثم وصله بالخليفة هارون الرشيد، فمدحه، وتقدم عنده وفاز بعطاياه، ومت إليه بقرابته من أم العباس بن عبد المطلب، وهى نمرية واسمها نتيلة.

وجرت بعد ذلك وحشة بينه وبين العتابى حتى تهاجيا، وسعى كل منهما على هلاك صاحبه.

وكان النمري يظهر للرشيد أنه عباسي منافر للشيعة العلوية، وله شعر في ذلك، فروى العتابى للرشيد أبياتا من نظم النمري، فيها تحريض عليه، وتشيع للعلوية، فغضب الرشيد، وأرسل من يجيئه برأسه من بلدته (رأس العين) في الجزيرة، فوصل الرسول في اليوم الذى مات فيه النمري، وقد دفن، فقال الرشيد: هممت أن أنبشه ثم أحرقه ! وهو القائل من أبيات:

(ما كنت أوفي شب أبي كنه غرته حتى انقضى، فإذا الدنيا له تبع

الأعلام  7 / 299

  • احمر
الشهيد النمري
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استحق الشهادة فربما مات في السجن أو ربما  قتل .. شهيد استشهد في ظروف غامضة

الحارثي

(000 – نحو 190 هـ = 000 – نحو 805 م)

عبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي: شاعر فحل. من بني الحارث بن كعب، من قحطان.

كان من سكان الفلجة، من الاراضي التابعة لدمشق في أيامه (يطل عليها جبل عاملة) وقصد بغداد، فسجنه الرشيد العباسي، وجهل مصيره. وضاع أكثر شعره. وما بقي منه طبقته عالية.

وفي العلماء من يجزم بأن من شعره ” اللامية ” المنسوبة للسموأل، كلها أو أكثرها وكان له ابن شاعر (محمد بن عبد الملك) وحفيد شاعر (الوليد بن محمد)وأخ شاعر(سعيد ابن عبد الرحيم)

الأعلام  4 / 154

  • اصفر
الشهيد الحارثي
نبذه عن الشهيد:

شاعر   استشهد  في ظروف غامضة ..

أبو الشيص

( 000 – 196 هـ = 000 – 811 م)

محمد بن علي بن عبد الله بن رزين بن سليمان بن تميم الخزاعي: شاعر مطبوع، سريع الخاطر رقيق الالفاظ.من أهل الكوفة. غلبه على الشهرة معاصراه صريع الغواني وأبو نواس.وانقطع إلى أمير الرقة (عقبة بن جعفر) الخزاعي، فأغناه عقبة عن سواه.وأبو الشيص لقب، وكنيته أبو جعفر.وهو ابن عم (دعبل) الخزاعي.عمي في آخر عمره.وتنسب إليه الأبيات التي يغنى بها، وأولها:

(وقف الهوى بي حيث أنت فليس لي متأخر عنه ولا متقدم)

قتله خادم لعقبة، في الرقة ولمعاصرنا عبد الله الجبوري (أشعار أبي الشيص الخزاعي – ط) 151 صفحة واستدرك عليه أديب آخر، فبلغ 218 كما في المورد.

الأعلام  6 / 271

  • اصفر
الشهيد ابو شيص
نبذه عن الشهيد:

شهيد وسجين .. نجا من الشهادة لكن استشهدت كتبه ومؤلفاته التي ألفها في السجن ..فكان أحد الشهداء ..

ابن أبي عمير

( 000 – 217 هـ = 000 – 832 م)

محمد بن زياد بن عيسى، أبو أحمد، ابن أبي عمير الازدي بالولاء: فقيه إمامي، من أهل بغداد.

حبس في أيام الرشيد ليدل على مواضع الشيعة وأصحاب موسى بن جعفر، وضرب. وحبسه المأمون أيضا، ثم ولاه القضاء في بعض البلاد. صنف 94 كتابا، تلف معظمها أيام حبسه.

ومما بقي له منها (المغازي) و (المعارف) و (اختلاف الحديث) و (المتعة) و (فضائل الحج) وكان جده من موالي المهلب .

6 / 131  الأعلام

  • احمر
الشهيد عمير
نبذه عن الشهيد:

محدث توفي …  شهيدًا من الدرجة الأولي . على يد أمير الحكمة والفلسفة والحرية في الإسلام  ومهندس الإبداع والثقافة في الإسلام ..المستبد المستنير .. المأمون .. قتل على يد المأمون لا على يد قرصان مرتزق وقاطع طريق ..فما  سيفعل أمير الفساد  والاستبداد  بحياة الشعراء وأصحاب الكلمة والرأي !!!  ما سيفعل البقية الفاسدة  ..ماذا عساهم أن يرتكبوا وما عساهم  أن يفعلوا  وهذا أمير الحكمة والثقافة  يفعل هذا ؟؟ وأمير الحكمة و البيان يرتكب هذا !!  حتما سيفعلوا ما يفعله كل مستبد وطاغية يحمل بيد القرآن ..ويدا بالسيف.. فإما هذا أو ذاك

أبو مسهر

(140 – 218 هـ = 757 – 833 م)

عبد الاعلى بن مسهر الغساني الدمشقي، أبو مسهر: من حفاظ الحديث. ويقال له ابن أبي دارمة.

كان شيخ الشام، وعالمها بالحديث والمغازي وأيام الناس وأنساب الشاميين. امتحنه المأمون العباسي، وهو في الرقة، وأكرهه على أن يقول القرآن مخلوق. فامتنع، فوضعه في النطع، فمد رأسه. وجرد السيف، فأبى أن يجيب، وقيل: أجاب ولم يرض المأمون بإجابته، فحمل إلى السجن ببغداد، فأقام نحوا من مئة يوم، ومات .

  • احمر
الشهيد ابو مسهر
نبذه عن الشهيد:

لا تعليق … فلا فرق بين هذا أو ذاك ..الكل في مجزرة الإسلام سواء ..بمن  نرثي ومن نعزي .. تعبت الحروف  وجفت الكلمات  ..وانتهي المخزون ولا يزال في طريق الإسلام.. شهداء كثر وأسماء كثر ..لا أعرف ما الكلمات التي ستفي بحقهم.. وحق مأساتهم الأليمة  ؟؟!!

 

نعيم بن حماد

( 000 – 228 هـ =..843 م)

نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، أبو عبد الله: أول من جمع ” المسند ” في الحديث. كان من أعلم الناس بالفرائض. ولد في مرو الشاهجان، وأقام مدة في العراق والحجاز يطلب الحديث. ثم سكن مصر، ولم يزل فيها إلى أن حمل إلى العراق في خلافة المعتصم، وسئل عن القرآن: أمخلوق هو ؟ فأبى أن يجيب، فحبس في سامرا، ومات في سجنه.

من كتبه ” الفتن والملاحم – خ ” منه نسخة في جامعة ” الرياض ” الرقم 216 كتب سنة 687 هـ

الأعلام 8 / 40

  • احمر
الشهيد نعيم حماد
نبذه عن الشهيد:

شاعر قتل بسبب ظروف سياسية  وأمنية  مضطربة

ابن قطاب

(000 – 230 هـ = 000 – 845 م)

عذيرة بن قطاب السلمي: شاعر، ان مقدم بني سليم في ثورتهم بنواحي المدينة في خلافة الواثق: فتكوا بحامية المدينة، وأكثروا من العيث، فوجه الواثق جيشا لاخضاعهم، بقيادة أبي موسي ” بغا ” الكبير، فدوخهم، وجبس منهم في القيود بالمدينة نحو ألف رجل، فنقبوا الحبس وخرجوا، فأحاط بهم أهل المدينة يقاتلونهم، ففك ابن قطاب قيده، وجعل يقاتل به، ويرتجز ويقول: ” لا بد من زحم وإن ضاق الباب إني أنا عذيرة بن قطاب والموت خير للفتى من العاب ” وقتل وصلب

الأعلام  4 / 222

  • احمر
الشهيد ابن قطاب
نبذه عن الشهيد:

واستشهد  من كان  على ألسنتنا  “أنت  الذي  تنزل الأيام منزلها ..وتنقل الدهر من حال إلي حال “..واستشهد من كان يتغنى  التاريخ بماضيه وحاضرة ..أمير شعر  وبيان ..رفعه الشعر من بين كل البوادي والحضر وقتله الشعر .قطع  لسانه ..وجز رقبته وهو  الكفيف والبصير إذ عميت عيونهم عن  تاريخهم ..وهو المستنير  إذا جهلت وعميت  بصيرتهم ..  وهو النور إذا أظلمت بصائرهم..  فحنانيك أيها الشاعر والأديب ..ورحمه الكلمات  والأفئدة تتنزل عليك.. روح من الكلمات من بعدها روح ..حنانيك أيها الشاعر حنانيك ..

ابن العكوك

(160 – 213 هـ = 777 – 828 م)

علي بن جبلة بن مسلم بن عبد الرحمن الا بناوي، من أبناء الشيعة الخراسانية، أبو الحسن، المعروف بالعكوك: شاعر عراقي مجيد. كان أعمى أسود أبرص، من أحسن الناس إنشادا. وكان الاصمعي يحسده، وهو الذي لقبه بالعكوك (الغليظ السمين). ولد بقرب بغداد، واستنفد أكثر شعره في مدح أبي دلف العجلي. وقتله المأمون. جمع أحمد نصيف الجن أبي ما وجد من شعره في ” ديوان – ط ” في النجف. وجمع زكي العاني ” بعض شعره ” أيضا في ” ديوان ” آخر،طبع ببغداد وجمع الدكتور حسين عطوان ما وجد من ” شعر العكوك ” في ديوان حققه ونشره.ومن شعره

لما بلغ المأمون قول علي بن جبلة لـأبي دلف :

كل من في الأرض من عرب بين بـاديه إلى حضره

مستعير منك مكـرمة           يكتسيها يوم مفتخره

غضب من ذلك، وقال: اطلبوه حيث كان، فطلب فلم يقدر عليه، وذلك أنه كان بالجبل، فلما اتصل به الخبر هرب إلى الجزيرة، وقد كانوا كتبوا إلى الآفاق في طلبه، فهرب من الجزيرة أيضاً، وتوسط الشام فظفروا به، فأخذوه وحملوه إلى المأمون ، فلما صار إليه قال له: يا ابن اللخناء ، أنت القائل للقاسم بن عيسى:

كلّ من في الأرض من عرب بين بـاديه إلى حضره

مستعير منك مكرمة            يكتسيها يوم مفتخره

جعلتنا ممن يستعير المكارم منه! فقال له: يا أمير المؤمنين! أنتم أهل بيت لا يقاس بكم أحد؛ لأن الله جل وعزّ فضّلكم على خلقه، واختاركم لنفسه، وإنما عنيت بقولي في القاسم أشكال القاسم وأقرانه، فقال: والله! ما استثنيت أحداً عن الكل، سُلّوا لسانه من قفاه.

أخبرني الحسن بن علي قال: حدثنا محمد بن موسى قال: وحدثني أحمد بن أبي فنن : أن المأمون لما أدخل عليه علي بن جبلة قال له: إني لست أستحلّ دمك لتفضيلك أبا دلف على العرب كلّها وإدخالك في ذلك قريشاً، وهم آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وعترته، ولكني أستحلّه بقولك في شعرك وكفرك حيث تقول القول الذي أشركت فيه:

أنت الذي تنزل الأيام منزلها  وتنقل الدهرَ من حال إلى حال

وما مددت مدى طرف إلى أحدٍ           إلاّ قضيت بأرزاق وآجـال

كذبت يا ماص بظر أُمه، ما يقدر على ذلك أحد إلا الله عزّ وجلّ، الملك الواحد القهار، سلوا لسانه من قفاه.

الأعلام  4/ 268

  • احمر
الشهيد ابن العكوك
نبذه عن الشهيد:

شهيد  تحكي قصة مقتله وصلبه .. أننا مهما  تعهرنا  مهما  كفرنا.. تزندقنا .. ألحدنا ..فجرنا ..و في الطرف المقابل مهما  تشددنا  تطرفنا دينيا  ويمينيا .. فأننا لا نعدو على كوننا  أحجار على رقعة شطرنج .. أحجار على  لعبة السياسية  ومصير  السياسي .. وفئران  تجارب للسياسي .. يعلب فينا ويحركنا كيفما  شاء  ويشاء.. ننام على أننا  ليبراليين ونصحوا إسلاميين ونمسي يساريين ..  نعم نحن  لعبة ولسنا أكثر من ذلك ولا أقل !!

كنا  قديما كذلك .. وها نحن نجدد العهد والوعد أننا  كذلك

 لعبة وفئران تجارب حديثة  في عصور الإسلام  . وها هو اسم أخر  تحكي قصة مقتله  حكاية الإسلام من  أوله إلى  ربما  شيئا من أخره .  حكاية   عالم شرعي قضي شهيدا في مسألة  وفكرة المعتزلة الفسلفية التي أجبروا عليها الناس .فالدخول في دين الله أفواجا بالعافية .. والقبول بالمسألة الثانوية فيه بالعافية..  والخروج  من الإسلام   وما أدراك !! ما الخروج من الإسلام   كيف  تكون  وعلى أي هئية تكون !!

أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم الخزاعي.  231 هـ

أحمد بن نصر ، عالم شرعي  من أئمة السنة استشهد في ما يسمى محنة خلق القرآن

كان ممن يدعو إلى القول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق، وكان الواثق من أشد الناس في القول بخلق القرآن، اعتمادا على ما كان عليه أبوه قبله وعمه المأمون

فقام أحمد بن نصر هذا يدعو إلى الله وإلى الأمر بالمعروف والنهي عن النكر والقول بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق،.

فاجتمع عليه جماعة من أهل بغداد، فلما كان شهر شعبان من هذه السنة انتظمت البيعة لأحمد بن نصر الخزاعي في السر على القيام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والخروج على السلطان لبدعته ودعوته إلى القول بخلق القرآن.

فتواعدوا على أنهم يضرب طبل في الليل فيجتمع الذين بايعوا في مكان اتفقوا عليه، وأنفق طالب وأبو هارون في أصحابه دينارا دينارا، وكان من جملة من أعطوه رجلان من بني أشرس، وكانا يتعاطيان الشراب.

فلما كانت ليلة الخميس شربا في قوم من أصحابهم واعتقدا أن تلك الليلة هي ليلة الوعد، ، فقاما يضربان على طبل في الليل ليجتمع إليهما الناس، فلم يجيء أحد وسمع الحرس في الليل فأعلموا نائب السلطنة.

واجتهد نائب السلطنة على إحضار ذينك الرجلين فأحضرا فعاقبهما فأقرا على أحمد بن نصر،

، فلما أوقف أحمد بن نصر بين يدي الواثق لم يعاتبه على شيء مما كان منه

وقال له: ما تقول في القرآن؟

فقال: هو كلام الله.

قال: أمخلوق هو؟

قال: هو كلام الله.

وكان أحمد بن نصر قد استقتل وباع نفسه وحضر وقد تحنط وتنور وشد على عورته ما يسترها فقال له: فما تقول في ربك، أتراه يوم القيامة؟

فقال: يا أمير المؤمنين ! قد جاء القرآن والأخبار بذلك، قال الله تعالى: { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } [القيامة: 22] الآية.

وقال رسول الله : «إنكم ترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته». فنحن على الخبر.

فقال الواثق لمن حوله: ما تقولون في هذا الرجل؟

فأكثروا القول فيه.

فقال عبد الرحمن بن إسحاق – وكان قاضيا -: يا أمير المؤمنين هو حلال الدم.

وقال أبو عبد الله الأرمني: اسقني دمه يا أمير المؤمنين.

فقال الواثق: لابد أن يأتي ما تريد.

وقال ابن أبي دؤاد: هو كافر يستتاب لعل به عاهة أو نقص عقل.

فقال الواثق: إذا رأيتموني قمت إليه فلا يقومن أحد معي، فإني أحتسب خطاي.

ثم نهض إليه بالصمصامة – فلما انتهى إليه ضربه بها على عاتقه وهو مربوط بحبل قد أوقف على نطع، ثم ضربه أخرى على رأسه ثم طعنه بالصمصامة في بطنه فسقط صريعا. ثم انتضى سيما الدمشقي سيفه فضرب عنقه وحز رأسه وحمل معترضا حتى أتى به الحظيرة التي فيها بابك الخرَّمي فصلب فيها، وفي رجليه زوج قيود وعليه سراويل وقميص، وحمل رأسه إلى بغداد فنصب في الجانب الشرقي أياما، وفي الغربي أياما، وعنده الحرس في الليل والنهار.

وفي أذنه رقعة مكتوب فيها: هذا رأس الكافر المشرك الضال أحمد بن نصر الخزاعي، ممن قتل على يدي عبد الله هارون الإمام الواثق بالله أمير المؤمنين بعد أن أقام عليه الحجة في خلق القرآن، ونفى التشبيه وعرض عليه التوبة ومكنه من الرجوع إلى الحق فأبى إلا المعاندة والتصريح، فالحمد لله الذي عجله إلى ناره وأليم عقابه بالكفر، فاستحل بذلك أمير المؤمنين دمه ولعنه. ثم أمر الواثق بتتبع رؤوس أصحابه فأخذ منهم نحوا من تسع وعشرين رجلا فأودعوا في السجون وسموا: الظلمة، ومنعوا أن يزورهم أحد وقيدوا بالحديد، ولم يجر عليهم شيء من الأرزاق التي كانت تجري على المحبوسين، وهذا ظلم عظيم.

ولم يزل رأسه منصوبا من يوم الخميس الثامن إلى بعد عيد الفطر بيوم أو يومين ، فجمع بين رأسه وجثته ودفن بالجانب الشرقي من بغداد بالمقبرة المعروفة بالمالكية

البداية والنهاية ………..أبن كثير

  • احمر
الشهيد الخزاعي
نبذه عن الشهيد:

أحد شهداء  تلك  المحنة  …. المحنة الطويلة  الطويلة  محنة العقل في الإسلام فكان  شاهدا و شهيدًا من الدرجة الأولي لشهادة في الاسلام  ….

البويطي

( 000 – 231 هـ = 000 – 846 م)

يوسف بن يحيى القرشي، أبو يعقوب البويطي: صاحب الإمام الشافعي، وواسطة عقد جماعته.

قام مقامه في الدرس والافتاء بعد وفاته. وهو من أهل مصر، نسبته إلى بويط (من أعمال الصعيد الادنى) ولما كانت المحنة في قضية خلق القرآن، حمل إلى بغداد (في أيام الواثق) محمولا على بغل، مقيدا، وأريد منه القول بأن القرآن مخلوق، فامتنع، فسجن. ومات في سجنه بغداد.

قال الشافعي: ليس أحد أحق بمجلسي من يوسف بن يحيى، وليس أحد من أصح أبي أعلم منه.

 له ” المختصر ” في الفقه، اقتبسه من كلام الشافعي

الأعلام  8 / 257

  • احمر
الشهيد البويطي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  وكاتب استشهد ومات شهيد  واستحق الشهادة من الدرجة الثانية كونه استشهد بسبب  علمه في السياسية

ابن الزيات

(173 – 233 هـ = 789 – 847 م)

محمد بن عبد الملك بن أبان بن حمزة، أبو جعفر، المعروف بابن الزيات: وزير المعتصم والواثق العباسيين، وعالم باللغة والادب، من بلغاء الكتاب والشعراء. نشأ في بيت تجارة في الدسكرة (قرب بغداد) ونبغ، فتقدم حتى بلغ رتبة الوزارة. وعول عليه المعتصم في مهام دولته.

وكذلك ابنه الواثق. ولما مرض الواثق عمل ابن الزيات على تولية ابنه وحرمان المتوكل، فلم يفلح. وولي المتوكل فنكبه، وعذبه إلى أن مات ببغداد. وكان من العقلاء الدهاة، وفي سيرته قوة وحزم. وله (ديوان شعر – ط) .

الأعلام  6 / 248

  • احمر
الشهيد ابن الزيات
نبذه عن الشهيد:

رجل  قال بالنبوة كما قال بها غيره .. وأدعاها كما أدعاها غيره .. بلا معجزة أو كرامة .فقتل ضربا لسببها فاستحق الشهادة  والموت شهيدا  من أولي الشهادة والاستشهاد في الاسلام

محمود بن الفرج

( 000 – 235 هـ = 000 – 850 م)

محمود بن الفرج النيسابوري: متنبئ، أصله من نيسابور. ظهر بسامراء في أيام المتوكل العباسي، فزعم أنه نبي وأنه (ذو القرنين) وتبعه 27 رجلا، وكتب مصحفا سماه (القرآن) وزعم ان جبريل نزل به عليه. وخرج أربعة من أصحابه ببغداد، فانتشر خبره، فقبض عليه المتوكل وأمر به فضرب ضربا شديداً وحمل إلى بغداد، فأكذب نفسه، وأمر أصحابه أن يضربه كل واحد منهم عشر صفعات. ومات من الضرب، وحبس أصحابه .

الأعلام  7 / 180

  • احمر
الشهيد ابن الفرج
نبذه عن الشهيد:

قاضي  وكبير القضاة .. انتهت سيرة حياته وختمت  بالقتل .. والشهادة ..فكان شهيد وصاحب شهادة .. سجل شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام !!

القاضي  ابن أبي ليث  ؟؟؟ ـ   237  هــ

 في السنة  235 هـ  غضب المتوكل  على  ابن أبي ليث  قاضي مصر  فأمر بحبسه  هو وولده  وأصحابه وأعوانه  فاستصيفت أموالهم  كلهم  ثم ورد  كتاب المتوكل يأمر بلعنة على المنابر  فلعن  ثم رود كتاب  المتوكل في السنة  237 هـ  بتخليته ( الافراج  عنه )  هو وأصاحبه  وأولاده من السجن وإعادته للقضاء  . ثم ورد  كتاب المتوكل  بأن يحلق رأس  القاضي  ابن ليث ولحيته  وأن يضرب بالسوط  وأن يحمل على حمار  بأكاف  ويطاف به في الفسطاط , ففعل به ذلك  وحبس  ثم نفي إلي العراق  ؟؟!!

موسوعة العذاب  2 / 31

  • اصفر
الشهيد ابن الليث
نبذه عن الشهيد:

أديب ومؤلف كبير  تشهد مؤلفاته  بذلك ..تشهد ابداعاته  قلمه  شعره  منطقه  أنه كان كذلك ولكن ماذا ؟؟

هل  كتبت له حياة كريمة ..وعمر مديد وعيشة علميه وأديبة تليق  به وبمكانته.. ويتقلد نوط الشرف وجوائز الإبداع المتعددة وجائزة الدولة التقديرة .. آه نسينا أن الحديث عن دولة من دول الإسلام  ..وأن الجائزة المنتظرة هي الشهادة  والموت والقتل :  والسبب  رأي وإبداع  لا أكثر  ..!!

ابن السكيت

(186 – 244 هـ = 802 – 858 م)

يعقوب بن إسحاق، أبو يوسف، ابن السكيت: إمام في اللغة والادب. أصله من خوزستان (بين البصرة وفارس) تعلم ببغداد. واتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وجعله في عداد ندمائه، ثم قتله، لسبب مجهول، قيل: سأله عن ابنيه المعتز والمؤيد: أهما أحب إليه أم الحسن والحسين ؟ فقال ابن السكيت: والله إن قنبرا خادم علي خير منك ومن ابنيك ! فأمر الاتراك فداسوا بطنه، أو سلوا لسانه، وحمل إلى داره فمات (ببغداد). من كتبه ” إصلاح المنطق – ط ” قال المبرد: ما رأيت للبغداديين كتابا أحسن منه، و ” الالفاظ – ط ” و ” الاضداد – ط ” و ” القلب والابدال – ط ” و ” شرح ديوان عروة ابن الورد – ط ” و ” شرح ديوان قيس ابن الخطيم – ط ” و ” الاجناس ” و ” سرقات الشعراء ” و ” الحشرات ” و ” الامثال ” و ” شرح شعر الاخطل ” و ” تفسير شعر أبي نواس ” نحو ثمانمائة ورقة، و ” شرح شعر الاعشي ” و ” شرح شعر زهير ” و ” شرح شعر عمر بن أبي ربيعة ” و ” شرح المعلقات ” و ” غريب القرآن ” و ” النبات والشجر ” و ” النوادر ” و ” الوحوش ” و “

معاني الشعر ” صغير وكبير .

الأعلام 8 / 195

  • احمر
الشهيد ابن السكيت
نبذه عن الشهيد:

شاعر  مشهور  استشهاد مرتان .. مرة في المنفي  ومرة على يد عصابة مجرمة ..فكان شهيد من  الشهداء

علي بن الجهم

(000 – 249 هـ = 000 – 863 م)

علي بن الجهم بن بدر، أبو الحسن، من بني سامة، من لؤي بن غالب: شاعر، رقيق الشعر، أديب، من أهل بغداد كان معاصرا ل أبي تمام، وخص بالمتوكل العباسي. ثم غضب عليه المتوكل، فنفاه

إلى خراسان، فأقام مدة.وانتقل إلى حلب، ثم خرج منها بجماعة يريد الغزو فاعترضه فرسان من بني كلب، فقاتلهم، وجرح ومات من جراحه. له ” ديوان شعر – ط ” .

الأعلام  4 / 270

  • احمر
الشهيد ابن الجهم
نبذه عن الشهيد:

أديب  بارز  قتل ..ومات شهيدا  من شهداء هذه المجزرة  التي ما زلت تحمل الكثير  والكثير من الأسماء

انتظروا المزيد ..فلقد ابتدأ تاريخ الإسلام بشيهد ولن ينتهي ويكتفي بكل هولاء .. كشهيد

محمد بن أحمد بن عبد الله   250 هــ

 

محمد بن أحمد بن عبد الله  بن عبد الصمد ابن على بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي، وقال المرزباني: هو أحمد بن محمد، قتل في سنة خمسين ومائتين في خلافة المستعين بالله، وكنيته أبو العباس ويلقب بأبي العبر.

قال جحظة: لم أر قط احفظ منه لكل عين ولا أجود شعراً، ولم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعلمها بيده حتى لقد رأيته يعجن ويخبز، وكان أبوه أحمد يلقب بالحامض، وكان حافظاً أديباً في نهاية التسنن، قتل بقصر ابن هبيرة وقد خرج لأخذ أرزاقه من هناك، سمعه قوم من الشيعة ينتقص علياً عليه السلام فرموا به من فوق سطح كان بائتاً عليه فمات في السنة المقدم ذكرها

 وكان في أول أمره يسلك في شعره الجد ثم عدل إلى الهزل والحماقة فنفق نفاقاً كثيراً، وجمع به ما لم يجمع أحد من شعراء عصره المجيدين.

ومن سائر شعره قوله:

بأبي من زارني مكتئباً خائفاً من كل حس جزعا

رصد الخلوة حتى أمكنت ورعى السامر حتى هجعا

قمر نم عليه حسنه كيف يخفي الليل بدراً طلعا؟

ركب الأهوال في زورته ثم ما سلم حتى ودعا

له من الكتب: كتاب جامع الحماقات وحاوي الرقاعات، كتاب المنادمة وأخلاق الرؤساء

 معجم الأدباء / 2 : 303

  • اصفر
الشهيد محمد
نبذه عن الشهيد:

 أمام  من أئمة الفقه سجن ومات في  منفاه  فكان شهيدا من شهداءنا ممن استشهدوا في المنفي  فكان  احد الشهداء

ابن كرام

( 000 – 255 هـ = 000 – 869 م)

محمد بن كرام بن عراق بن حزابة، أبو عبد الله، السجزي: إمام الكرامية، من فرق الابتداع في

الاسلام كان يقول بأن الله تعالى مستقر على العرش، وأنه جوهر. ولد ابن كرام في سجستان وجاور بمكة خمس سنين، وورد نيسابور، فحبسه طاهر بن عبد الله. ثم انصرف إلى الشام وعاد إلى نيسابور فحبسه محمد بن طاهر، وخرج منها (سنة 251 هـ إلى القدس، فمات فيها.

والسجزي: نسبة إلى سجستان .

الأعلام  7 / 14

  • احمر
الشهيد ابن كرام
نبذه عن الشهيد:

شهيد  قتل  في ظروف عسكرية  وأمنية مضطربة ولم  تحدد سبب الوفاة

  العباس بن الفرج  257  هــ

 

أبو الفضل الرياشي مولى محمد بن سليمان الهاشمي وإنما قيل له الرياشي: لأن أباه كان عند رجلٍ يقال له رياش فبقي عليه نسبه. وكان من كبار النحاة وأهل اللغة، راويةً للشعر أخذ عن الأصمعي، وكان يحفظ كتبه وكتب أبي زيدٍ. وقرأ عليه المازني النحو، وقرأ عليه المازني اللغة. قال المبرد: سمعت المازني يقول: قرأ الرياشي علي كتاب سيبويه فاستفدت منه أكثر مما استفاد منى، يعني أنه أفادني لغته وشعره وأفاده هو النحو. وأخذ عنه أبو العباس المبرد وأبو بكرٍ محمد بن دريدٍ. وكان الرياشي ثقةً فيما يرويه. وله تصانيف منها: كتاب الخيل، وكتاب الإبل، وكتاب ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب وغير ذلك. مات مقتولاً في واقعةٍ الزنج بالبصرة في خلافة المعتمد سنة سبعٍ وخمسين ومائتين.

معجم الأدباء 2 / 495

  • برتقالي
الشهيد ابن الفرج
نبذه عن الشهيد:

شاعر استشهد بسبب قصائدة الهجائية  ..فمات وقتل شهيدا  ..شهيد قصائده وكلماته التي  قتلته ..

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن الدقيقي

( 000 – 260 هـ = 000 – 874 م)

محمد – ويقال أحمد – ابن الدقيقي، أبو جعفر، وأبو نعامة: شاعر خبيث اللسان، استفرغ شعره في هجاء أهل العسكر.وله قصيدة سماها (السنية) مزدوجة، ذكر فيها جميع رؤساء الدولة في أيام (المتوكل العباسي) من أهل سامراء وبغداد، ورماهم بالقبائح.وشهد عليه قوم من أهل بغداد بالرفض فضربه مفلح (غلام موسى بن بغا) بالسياط حتى مات. وكان أبوه الدقيقي شاعراً أيضا

الأعلام  6 / 121

  • احمر
الشهيد الدققي
نبذه عن الشهيد:

فقيه  ومحدث  كبير  .. استشهد  بسبب معارك  سياسية  و أوضاع أمنية  مضطربة

 

حيكان

( 000 – 267 هـ = 000 – 880 م)

يحيى بن محمد بن يحيى الذهلي، من ذهل بن شيبان، أبو زكريا، الملقب بحيكان: إمام أهل الحديث بنيسابور، وابن إمامهم. سافر إلى العراق، وسمع من أحمد بن حنبل وغيره. ثم كان أمير المطوعة المجاهدين، والمقدم على الغزاة بنيسابور، فدخلها خارجي يدعي ” أحمد بن عبد الله الخجستاني ” وغلب عليها، فقاتله حيكان، وفر من معه، فسجنه الخجستاني ثم دخل عليه وقتله في سجنه .

الأعلام 8 / 164

  • احمر
الشهيد حيكان
نبذه عن الشهيد:

قاضي  وفقيه  مالكي  سجن  وعذب  ومات في  السجن ..فاستحق الشهادة  والموت شهيدا ..فلا كونك قاضي أو فقيه بناجي ..ولا كونك مؤلف وأديب لك  الأماني   ..أن تنجوا  من القتل .. والسجن بهذه “الامالي ” فكل شهيد وشهيد

ابن طالب

(217 – 276 هـ = 832 – 889 م)

عبد الله بن أحمد بن طالب التميمي، أبو العباس، قاض، مالكي، من علماء الفقهاء، من بني عم الأغالبة أمراء القيروان. ولي قضاء القيروان مرتين إحداهما سنة 257 – 259 وسجن تسعة أشهر فحلف أن لا يلي القضاء بعدها، والثانية مكرها سنة 267 – 275 هـ . وأنكر على إبراهيم بن الأغلب بعض سيرته، فعزل

وسجن، ومات في السجن.له تآليف، منها ” الامالي ” ثلاثة أجزاء، و ” الرد على من خالف مالكا ” .

الأعلام 4 / 65

  • احمر
الشهيد ابن طالب
نبذه عن الشهيد:

في الإسلام إما أن  تموت قتلا  بالطريقة  الإسلامية  .. أو مذبوحا أو مصلوبا بالطريقة الاسلامية .. أو أن  تموت مسموما بالطريقة الإسلامية فالكل قتيل وشهيد..  وفي مقتل  الشاعر  العربي الكبير  ابن الرومي  إحدى هذه الطرق الإسلامية الأصيلة في القتل  والتخلص من  أرباب الكلمة والشعر  والرأي  .. على مقصلة الإسلام

علي بن العباس بن الرومي

(221 – 283 هـ = 836 – 896 م)

علي بن العباس بن جريج، أو جورجيس، الرومي، أبو الحسن: شاعر كبير، من طبقة بشار والمتنبي، رومي الاصل، كان جده من موالي بني العباس، ولد ونشي ببغداد، ومات فيها مسموما، قيل: دس له السم القاسم بن عبيد الله (وزير المعتضد) وكان ابن الرومي قد هجاه. قال المرزباني: لا أعلم أنه مدح أحدا من رئيس أو مرؤوس، إلا وعاد إليه فهجاه، ولذلك قلت فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء وكان سببا لوفاته. وكان ينحل مثقالا الواسطي أشعاره في هجاء القحطبي وغيره، قال المرزباني أيضا: وأخطأ محمد بن داود فيما رواه لمثقال من أشعار ابن الرومي التي ليس في طاقة مثقال ولا أحد من شعراء زمانه أن يقول مثلها غير ابن الرومي، له ” ديوان شعر – خ ” في ثلاثة أجزاء، وقد بوشر طبعه، واختصره كامل الكيلاني وسمى المختصر ” ديوان ابن الرومي – ط ” ولأحمد بن عبيدالله الثقفي (المتوفي سنة 319) كتاب ” أخبار ابن الرومي والاختيارات من شعره ” ولعباس محمود العقاد ” حياة ابن الرومي – ط ” ولعمر فروخ ” بن الرومي – ط ” ومثله لمدحت عكاش، ولحنا نمر، وللمستشرق رفون جست (Rhuvon Guest)كتاب ” حياة ابن الرومي – ط ” بالانجليزية .

الأعلام  4 / 297

  • احمر
الشهيد ابن الرومي
نبذه عن الشهيد:

فيلسوف   وعالم  بالتاريخ  استشهد  في ظروف غامضة ..

ابن الطيب السرخسي

(000 – 286 هـ = 000 – 899 م)

أحمد بن محمد بن مروان بن الطيب، أبو العباس: فيلسوف غزير العلم بالتاريخ والسياسة والأدب والفنون. ولد في سرخس (من نواحي خراسان) وقرأ على الكندي الفيلسوف، واتصل بالخلفاء العباسيين فعلم المعتضد بالله، ثم تولى الحسبة ببغداد في أيامه، ونادمه وخص به، فكان المعتضد يفضي إليه بأسراره ويستشيره في أمور مملكته ثم قتله. له تصانيف، قال القفطي (في أخبار الحكماء) إنها حلوة العبارة جيدة الاختصار، منها (كتاب السياسة) و (المدخل إلى صناعة النجوم) و (كتاب الموسيقى) الكبير، و (الموسيقى) الصغير، و (المسالك والممالك) و (الارثماطيقي والجبر والمقابلة) و (المدخل إلى علم الموسيقى) و (الجلساء والمجالسة) و (وصف مذهب الصابئين) و (كتاب الشاكين وطريق اعتقادهم) و (فضائل بغداد وأخبارها) و (اللهو والملاهي) في الغناء والمغنين والمنادمة والملح، صنفه للمعتضد، و (كتاب الشطرنج) و (كتاب النفس) و (القيان) وألف كتبا في آراء الحكماء المتقدمين، منها (كتاب قاطيغورياس) و (كتاب أنولوطيقا) وله كتاب في (رحلة المعتضد) إلى الرملة (بفلسطين) لحرب خمارويه، نقل عنه ياقوت (في معجم البلدان) كثيرا من أسماء البلاد ونعوتها .

الأعلام  1 / 205

  • اصفر
الشهيد السرخسي
نبذه عن الشهيد:

شاعر قتل و استشهد في ظروف  غامضة

 

نطاحة

(000 – 290 هـ = 000 – 903 م)

أحمد بن إسماعيل بن الخصيب الانباري، أبو علي، المعروف بنطاحة: أديب، من كبار الكتاب المترسلين. كان كاتب عبيد الله بن عبد الله بن طاهر. وقتله محمد بن طاهر. له كتب منها (ديوان رسائل) نحو ألف ورقة، و (طبقات الكتاب) و (صفة النفس) .

الأعلام  1 / 96

  • برتقالي
الشهيد نطاحة
نبذه عن الشهيد:

شاعر  مبدع  و خليفة  عباسي  ..قتل  خنقا  ..فمات شهيدًا ..  شهيد الكلمة و السياسية  والأدب والشعر .. جريمة  ان تكون ابن هذه الامة.. وسليل هذه الشعوب والمجتمعات المريضة… والبيئة الموبؤة التي لا تفرق بين صغير وكبير..  أمير  وغير أمير..  مليك وغير مليك ..فالقتل على الهوية واحد ..والطريق واحد والمأل واحد فما دمت تكتب ..وتبدع ويكون لك رأي وموقف .فما ألك واحد   انه الموت والشهادة

 ابن المعتز

(247 – 296 هـ = 861 – 909 م)

عبد الله بن محمد المعتز بالله بن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس: الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالادب، فكان يقصد فصحاء الاعراب ويأخذ عنهم.

وصنف كتبا، منها ” الزهر والرياض ” و ” البديع – ط ” و ” الآداب ” و ” الجامع في الغناء ” و ” الجوارح والصيد ” و ” فصول التماثيل – ط ” و ” حلى الاخبار ” و ” أشعار الملوك ” و ” طبقات الشعراء – ط ” وجاءته النكبة من حيث يسعد الناس: آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلوا على صاحب الترجمة، فلقبوه ” المرتضي بالله ” وبايعوه بالخلافة، فأقام يوما وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه. وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه. وللشعراء مراث كثيرة فيه.

الأعلام  4 / 118

  • برتقالي
الشهيد ابن المعتز
نبذه عن الشهيد:

أديب  وشاعر  استشهد وقتل  .. فكان أحد الشهداء  شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام   

       

ابن الجراح

(243 – 296 هـ = 857 – 909 م)

محمد بن داود بن الجراح، أبو عبد الله: أديب، من علماء الكتاب.من أهل بغداد.وهو عم (علي بن عيسى) الوزير.كان صديقا لعبدالله بن المعتز، ووزر له يوم خلافته، فلما قامت الفتنة اختفى.

ثم ظهر، فأشار أبو الحسن

ابن الفرات، بقتله، فقتل ببغداد.له كتب، منها (الورقة – ط) في أخبار الشعراء، و (الشعر والشعراء) وكتاب (الوزراء) وكتاب (من سمي عمرا من الشعراء في الجاهلية والاسلام – خ) حققه وهيأه للطبع المستشرق كرنكو .

الأعلام  6/120

  • احمر
الشهيد ابن الجراح
نبذه عن الشهيد:

أديب  وشاعر  ..استهشد فكان أحد الشهداء  من شهداء رحلتنا المأساوية التي  لا يمر عام  إلا وفيها شهيد وقتيل

 

الظاهري     

(255 – 297 هـ = 869 – 910 م)

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري، أبو بكر: أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الأمام، من أذكياء العالم.أصله من أصبهان.ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا.

كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه.له كتب، منها (الزهرة – ط) الاول منه، في الادب، و (أوراق من ديوانه – ط) و (الوصول إلى معرفة الاصول) و (الانتصار على محمد بن جرير و عبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير) و (اختلاف مسائل الصحابة).

وهو ابن الإمام داود الظاهري الذي ينسب إليه المذهب الظاهري

الأعلام  6 / 120

  • احمر
الشهيد الظاهري
نبذه عن الشهيد:

أديب  وكاتب  أستشهد  وكان  بحق أحد كبار  الشهداء الذين مروا على سيف الإسلام ..ومقصلة الاسلام ومزقهم الإسلام شر ممزق .. وقتل عقلهم قبل جسدهم .. وأباد ابداعهم  قبل أن يبيد كيانهم .. إنه الإسلام في الإنتظار  ..أنه هذا الدين على الأبواب …يحصد مزيد من أهل الكلمة والابداع

أبو عيسى الوراق ؟؟؟ ـ 298 هــ

أبو عيسى الوراق  كان أستاذا لابن الراوندي من طائفة المتكلمين ويقصد بهم المشككين الذين كانوا يخوضون المناقشات الدينية ليجدوا “السلوى” حسب تعبير ابن النديم ومنهم ابن الراوندي

و كان أبو عيسى الوراق مصاحبا لابن الراوندي قبحهما الله، فلما علم الناس بأمرهما طلب السلطان أبا عيسى فأودع السجن حتى مات.

البداية والنهاية  ابن كثير

  • احمر
الشهيد ابو عيسي الوراق
نبذه عن الشهيد:

اسم كبير ولامع   واحد من  أهم  الأسماء  الفكرية والفلسفية الشهيرة في  العوالم الناطقة بالعربية على الإطلاق … ألف العديد من الكتب  التي ضاعت كلها ولم ينجوا منها شيئا ..قتل وصلب هو وأستاذه ” الوراق ”  على حسب أحدى الروايات  فكان واحد من الشهداء الذين لحقتهم قاطرة الموت الإسلامية  ولم تبقى أو تترك أحدا ..ولن تدع أحدا .. الإسلام قادم  ليقتلع العقل من جذوره .. والإنسان من أصوله !!كما فعل سابقا سيفعل الآن .. كما يفعل دائما في كل وقت وعصر ولم يستثني في هذا الركب أحدا !!

 

ابن الرواندي 210 / 298 هــ 910

ابن الراوندي هو أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي،

نسبة إلى قرية راوند الواقعة بين إصفهان وكاشان في فارس، ولد عام 210هـ، وتوفي في الأربعين من عمره. ويقال أنه  مات  مصلوبا

شهدت حياته تحولات مذهبية وفكرية كبيرة فقد كان في بداياته العلمية واحدا من أعلام المعتزلة في القرن الثالث الهجري ولكنه تحول عنهم وانتقدهم بشدّة في كتابه “فضيحة المعتزلة” ردا على كتاب الجاحظ “فضيلة المعتزلة” ثم اعتنق لبرهة وجيزة المذهب الشيعي وله كتاب “الإمامة” من آثار تشيعه القصير ولكن لقاءه بأبي عيسى الوراق الملحد قد أخرجه من التشيع والإسلام وتحول بعده ابن الراوندي إلى أحد أهم لاأدريين والزنادقة في التاريخ الإسلامي.

لم يصل إلينا شيء من تآليفه إلا ما نقله عنه خصومه أو ما نسبه إليه المعجبون به. فكتاب الإنتصار للخيّاط المعتزلي هو ردّ وتفنيد لمقولات ابن الراوندي التي أودعها في كتابه الزمرّد. فبفضل الخياط يمكننا الاطّلاع على مقاطع كبيرة من كتاب الزمرّد.

وهو (( أحد مشاهير الزنادقة، كان أبوه يهوديا فأظهر الإسلام،  ويقال: إنه حرف التوراة، كما عادى ابنه القرآن بالقرآن وألحد فيه، وصنف كتابا في الرد على القرآن سماه (الدامغ)، وكتابا في الرد على الشريعة والإعتراض عليها سماه الزمردة)) ،  كما  ترجم  له  ابن كثير في البداية والنهاية

وقد كان أبو عيسى الوراق مصاحبا لابن الراوندي قبحهما الله، فلما علم الناس بأمرهما طلب السلطان أبا عيسى فأودع السجن حتى مات.

وأما ابن الراوندي فهرب فلجأ إلى ابن لاوي اليهودي، وصنف له في مدة مقامه عنه كتابه الذي سماه (الدامغ للقرآن) فلم يلبث بعده إلا أياما يسيرة حتى مات لعنه الله. ويقال: إنه أخذ وصلب.

كما أورد ذلك  ابن كثير في البداية والنهاية   ج 9 / احداث 289 للهجرة

  • احمر
الشهيد ابن الرواندي
نبذه عن الشهيد:

كاتب  ووزير  ..قتل  لاسباب اخري مجهولة

أبو الهيثم

( 000 – 302 هـ = 000 – 915 م)

العباس بن محمد، أبو الهيثم: كاتب، من أهل بغداد. تولى الكتابة للمقتدر العباسي. وطمع في الوزارة، فاعتقله الوزير علي بن عيسى إلى أن مات .

الأعلام 3 / 265

  • برتقالي
الشهيد ابو الهيثم
نبذه عن الشهيد:

شهيد  قد  قال  حصرا   : قال الله  قال رسوله ..   حدثني فلان حدثني عن فلان  عن رسوله عن الله .. أروي وأحدث  ..سند من الله لا يروي إلا عن رسوله وعن الله ..  فكان محدث وكان  فقيه  مالي الكتب الدينية وشاغل المجلدات الإسلامية بالكثير من الأراء والاجتهادات  الدينية والفقهية   .. ومرجع كبير في الحديث المحمدي ..ولكن ومع كل هذا وذاك طالته المحرقة  الإسلامية  ..طالته يد  هذه المجزرة الرهيبة .. اغتالتة هذه المقصلة  سحقتة هذه القاطرة

دقت  خصوته  حتى الموت   دقت  من كان خادم للإٍسلام ..جبت مذاكير من نذر حياته و وقته للإسلام ..

دقت  مذاكير رجال  الإسلام  وخصى من كان للإسلام  فقهيها ومجاهدا  ومحدثا ..وقد  اغتيل من قبله رجال وقتلوا  ..كانوا للإسلام كل شيء   وفعلوا له كل شي  ..واستبحيت مدنهم واغتصبت  نسائهم  

في مجزرة واحدة  كما  حدث في موقعة  ذي الحرة  للرجال وحواري الإسلام .. مجزرة  لمن بنوا وصنعوا  وجاهدوا  وبذلوا للإسلام كل شي  فكانت تلك نهايتهم ..وكانت نهاية هذا الفقيه  المبحر الخادم للإسلام !!!

وستكون نهاية كل من يجرؤ على الإسلام ويقترب من حقل هذا الدين الملئ  بالألغام

 

النسائي

(215 – 303 هـ = 830 – 915 م)

أحمد بن علي بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، أبو عبد الرحمن النسائي: صاحب السنن، القاضي الحافظ، شيخ الاسلام. أصله من نسا (بخراسان) وجال في البلاد واستوطن مصر، فحسده مشايخها، فخرج إلى الرملة (بفلسطين) فسئل عن فضائل معاوية،  وهو بجامع  دمشق  فقال أما يرضى معاوية أن يخرج رأسا  برأس  حتي يفضل ؟!  وفي رواية  أخرى أن قال  : ما أعرف  لع فضية  إلا (( لا أشبع الله بطنك )) فما زالوا يدافعون  في خصيية وداسوه  فحمل إلي الرملة أخرج عليلا، فمات.ودفن ببيت المقدس، وقيل:

خرج حاجا فمات بمكة. له (السنن الكبرى) في الحديث، و (المجتبى – ط) وهو السنن الصغرى، من الكتب الستة في الحديث. وله (الضعفاء والمتروكون – ط) صغير، في رجال الحديث، و (خصائص علي) و (مسند علي) و (مسند مالك) وغير ذلك .

الأعلام 171/1

موسوعة العذاب  4 / 61

  • احمر
الشهيد النسائي
نبذه عن الشهيد:

أنا الشهيد   .. أنا رب الشهيد والشهادة أنا . انا رب كل شهيد كان .ومن على الشهادة كائن من  كان 

 شهيد أنا ..  مصلي أنا ..  حاج أنا .. شهيد وبالشهادة وعلى اسم الله  شهيد أنا !!

أنا الشهيد.. سجل لديك صلواتي وتسبيحاتي ..سجل  لديك  إسلامي وإيماني .. سجل لديك الحق .. روح الحق أنا  ..جسد الحق  اسم الحق ..فا أنا الحق  والحق أنا  أنا الحق الذي كان ..

 روحان تجلت بجسدنا  ….تذوب عشقا وأنينا .. تذوب حبا ..تذوب صوتا شجيا ناء ..جسد بالحق تسامي … وروح بالحق تسامي ..

فما  تدري من الشهيد ومن  كان  ..أكان  الله  شهيد على تلك الصلبان أم أنا  .. فأنا الله والله أنا,  وما تدري  روح الله هوت أم روحى أنا  ..

نوران سالت دمائها .. فما تدري  أي  من الدم دمنا ؟؟  فهو نور اختفى أم مجد هوى  ..وسيوف وصلبان .وسجون هو كل ما لله بقى ..مسيح وذبيح وكليم وخليل وشهيد هوى .. لم يبقي لله أبوة و اسم وصفة  بعده يرجي ويتشكي ..

 مصلوب  صلب وكل من على الكرسي و على العرش استوى وهوى

..واحد  من أبرز  وأشهر الشهداء  على الإطلاق .. وليس غريب فعل واقتراف ذلك  بحقه وحق من يأتي ..

 

الحلاج

(000 – 309 هـ = 000 – 922 م)

الحسين بن منصور الحلاج، أبو مغيث: فيلسوف، يعد تارة في كبار المتعبدين والزهاد، وتارة في زمرة

لملحدين. أصله من بيضاء فارس، ونشأ بواسط العراق (أو بتستر) وانتقل إلى البصرة، وحج، ودخل بغداد وعاد إلى تستر. وظهر أمره سنة 299هـ فاتبع بعض الناس طريقته في التوحيد والايمان. ثم كان يتنقل في البلدان وينشر طريقته سرا، وقالوا: أنه كان يأكل يسيرا ويصلي كثيرا ويصوم الدهر، وإنه كان يظهر مذهب الشيعة للملوك (العباسيين) ومذهب الصوفية للعامة، وهو في تضاعيف ذلك يدعي حلول الالهية فيه. وكثرت الوشايات به إلى المقتدر العباسي فأمر بالقبض عليه، فسجن وعذب وضرب وهو صابر لا يتأوه ولا يستغيث. قال ابن خلكان: وقطعت أطرافه الاربعة ثم حز رأسه وأحرقت جثته ولما صارت رمادا ألقيت في دجلة ونصب الرأس على جسر بغداد. وادعى أصحابه أنه لم يقتل وإنما ألقي شبهه على عدو له. وقال ابن النديم في وصفه: كان محتالا يتعاطى مذاهب الصوفية ويدعي كل علم، جسورا على السلاطين، مرتكبا للعظائم، يروم إقلاب الدول ويقول بالحلول. وأورد أسماء ستة وأربعين كتابا له، غريبة الاسماء والاوضاع، منها (طاسين الازل والجوهر الاكبر والشجرة النورية) و (الظل الممدود والماء المسكوب والحياة الباقية) و (قرآن القرآن والفرقان) و (السياسة والخلفاء والامراء) و (علم البقاء والفناء) و (مدح النبي والمثل الاعلى) و (القيامة والقيامات) و (هو هو) و (كيف كان وكيف يكون) و (الكبريت الاحمر) و (الوجود الاول) و (الوجود الثاني) و (اليقين) و (التوحيد).

من  جيد شعره

لبّيكَ لبّيكَ يا سرّي و نجوائـــي                 لبّيك لبّيك يا قصدي و معنائـي

أدعوك بلْ أنت تدعوني إليك فهـلْ                ناديتُ إيّاك أم ناجيتَ إيّائـــي

يا عين عين وجودي يا مدى هممي                    يا منطقي و عباراتي و إيمائـي

يا كلّ كلّي يا سمعي و يا بصري           يا جملتي و تباعيضي و أجزائي

يا كلّ كـلّي و كلّ الكـلّ ملتبس       و كل كـلّك ملبوس بمعنائــي

يا من به عُلقَتْ روحي فقد تلفت       وجدا فصرتَ رهينا تحت أهوائي

أبكي على شجني من فرقتي وطني    طوعاً و يسعدني بالنوح أعدائـي

أدنو فيبعدني خوف فيقلقنــي                 شوق تمكّن في مكنون أحشائـي

فكيف أصنع في حبّ كَلِفْتُ به     مولاي قد ملّ من سقمي أطبّائـي

قالوا تداوَ به منه فقلت لهـم                يا قوم هل يتداوى الداء بالدائـي

حبّي لمولاي أضناني و أسقمني      فكيف أشكو إلى مولاي مولائـي

اّني لأرمقه و القلب يعرفـه       فما يترجم عنه غير ايمائـــي

يا ويحَ روحي من روحي فوا أسفي    عليَّ منّي فإنّي اصل بلوائـــي

كانّني غَرق تبدو أناملــه          تَغوثُّاً و هو في بحر من المـاء

وليس يَعْلَم ما لاقيت من احدٍ       إلا الذي حلَّ منّي في سويدائـي

ذاك العليم بما لاقيت من دنفٍ      و في مشيئِتِه موتي و إحيائــي

يا غاية السؤل و المأمول يا سكني   يا عيش روحي يا ديني و دنيائي

قُلْ لي فَدَيْتُكَ يا سمعي و يا بصري  لِمْ ذا اللجاجة في بُعدي و إقصائي

إِن كنتَ بالغيب عن عينيَّ مُحْتَجِباً   فالقلب يرعاك في الأبعاد و النائي

 

ووضع المستشرق غولدزيهر (Goldziher)رسالة في الحلاج وأخباره وتعاليمه، وكذلك صنف المستشرق لويس مسينيون (L Massignon ). كتابا في الحلاج وطريقته ومذهبه. وأقوال الباحثين فيه كثيرة .

الأعلام  2 / 260

  • احمر
الشهيد الحلاج
نبذه عن الشهيد:

وزير وكاتب .. استشهد وقتل مسموما على الطريقة الإسلامية .. فكان أحد

الشهداء

حامد بن عباس

(000 – 311 هـ = 000 – 923 م)

حامد بن عباس، أبو محمد وزير، من عمال العباسيين. كان يلي نظر فارس وأضيفت إليها البصرة. ثم طلب إلى بغداد وولي الوزارة للمقتدر سنة 306 هـ وانتهى أمره بأن عزله المقتدر سنة 311 هـ وقبض عليه وأرسل إلى واسط فمات فيها مسموما. وكان جوادا ممدحا، من كتابه ابن مقلة .

الأعلام  2 /161

  • برتقالي
الشهيد حامد عباس
نبذه عن الشهيد:

فقيه  وعالم شرعي  قتل بسبب  اضطرابات أمنية وسياسية

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

البردعي

(000 – 317 هـ = 000 – 929 م)

أحمد بن الحسين، أبو سعيد البردعي: فقيه من العلماء. كان شيخ الحنفية ببغداد. نسبته إلى بردعة (أو برذعة) بأقصى أدربيجان. ناظر الإمام داود الظاهري في بغداد، وظهر عليه. وتوفي قتيلا في وقعة القرامطة مع الحجاج بمكة. له (مسائل الخلاف – خ) بتونس، فيما اختلف به الحنفية مع الإمام الشافعي .

الإعلام 1 /114

  • احمر
الشهيد البردعي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  أخر من  شهداء  محرقة  الإسلام الطويلة ..

فالإسلام العظيم لا يحتمل الخطائين  ..الإسلام الكبير لا  يحتمل  الشاطحين ..الإسلام العظيم لا يحتمل  الجانحين في الفكر  والنفس

الإسلام الرحيم ..لا يشفق على ذوات  شاطحة ..الإسلام  القوي  يخاف  ويرتعب  من  عقول صغيره .. وذوات صغيرة وأنفس  كهذه .. فيبزر ويظهر وجه الحقيقي ..كلما  ظهر مثل هؤلاء .. والبداية  فتوى  فتكفير فهدر  واستباحة للحياة  فقتل واغتيال  أو  تفجير !!

وكهذا  يتجلي لنا الله  ..ويتجلى لنا دينه  ..وتتجلي  عقيدته  السماوية الرحيمة

الشلمغاني

( 000 – 322 هـ = 934 م)

محمد بن علي، أبو جعفر الشلمغاني، ويعرف بابن أبي العزاقر: متأله مبتدع. كان في أول أمره إماميا، من الكتاب، وصنف كتبا منها (ماهية العصمة) و (الزاهر بالحجج العقلية) و (فضل النطق على الصمت و (البدء والمشيئة) وغير ذلك، ثم ادعى أن اللاهوت حل فيه، وأحدث شريعة جاء فيها بالغريب، ومن شريعته أن الله يحل في كل إنسان على قدره.وتبعه ناس من أعيان دولة المقتدر العباسي.وكان يقوي أمره الوزير ابن الفرات، وابنه المحسن.وأفتى علماء بغداد بإباحة دمه، فأمسكه الراضي بالله العباسي، فقتله وأحرق جثته مخافة أن يقدسها أتباعه. نسبته إلى (شلمغان) بنواحي واسط. وإليه تنسب الفرقة (العزاقرية) .

الأعلام  6 / 273

  • احمر
الشهيد الشلمغاني
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الشهداء بسبب اختيارته الدينية  ..فكان شهيدا من الشهداء

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 ابن أبي  فراقيد   ؟؟؟ ـ 322 هــ

محمد بن علي بن أبي فراقيد كان على مذهب الحلاج  وأدعي الألوهية  وأنه يحي الموتى فطلبه الراضي فهرب سنين  ثم عاد فهجم عليه  ابن مقلة  وامسكه فأثبت كفره وكب عليه القضاء  وأفتوا بقتله فقتل وأحرقت جثته ))

  • احمر
الشهيد ابن أبي  فراقيد
نبذه عن الشهيد:

شهيد .. صديق  شهيد (الشلمغاني ) .. جار الشهيد (ابن شنبوذ )

..  ابن بن الشهيد .. جار الشهيدة  ( الحمدانية ) .. رحلة الموت .. قطار الرعب والقتل طويل ..ولا تزال  عرباته محملة  بالمووووووت …..  ولا تزال عمل المقصلة قائمة .. ما بقى هذا الدين وهذا الفكر الأخطر من كل عقيدة فاشية ونازية وسادية ظهرت وستظهر يوما

 

ابن أبي عون

(000 – 322 هـ = 000 – 934 م)

إبراهيم بن محمد بن أبي عون أحمد بن المنجم، أبو إسحاق: أديب، من أشياع الشلمغاني وثقاته ببغداد.

له كتاب (النواحي) في أخبار البلدان، و (الجوابات المسكتة – خ) باسم (الاجوبة المسكتة) في جامعة الرياض (249 ص) (4). و (التشبيهات – ط) و (الدواوين) و (الرسائل) و (بيت مال السرور) قتله الراضي العباسي صلبا مع الشلمغاني، بعد أن عرض عليه أن يتبرأ من الشلمغاني ولم يفعل .

الأعلام  1 /60

  • احمر
الشهيد ابن ابي العون
نبذه عن الشهيد:

واحد من الشهداء ممن قضي نحبة شهيدًا وكان واحدا من الشهداء ..الذين  دخلوا قائمتنا

بسبب أرائه الدينية  وبتهمة الزندقة

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

المحسن بن الفرات 322 هـ

المحسن بن الفرات، كان له عناية به، فاستخلفه ببغداد لجماعة من العمال بنواحي السلطان، وكانت صورته صورة الحلاج، وكان له قوم يدعون أنه إلههم، وأن روح الله عز وجل حل في آدم، ثم في شيث، ثم في واحد واحد من الأنبياء والأوصياء، والأئمة، حتى حل في الحسن بن علي العسكري، وأنه حل فيه، ووضع كتاباً سماه الحاسة السادسة، وأباح الزنا والفجور، فظفر به الراضي بالله،  في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة، وكان قد استغوى جماعة،

معجم الأدباء 1 /32

  • احمر
الشهيد محسن ابن الفرات
نبذه عن الشهيد:

شهيد أخر من شهداء هذه المهزلة  الطويلة .. شهداء بسبب الإمامة ..شهداء بسبب الخلافة والنبوءة , وشهداء بسبب بيت وقصيدة ..حتى القراءة والقراءات هنالك لها شهداء في الإسلام .. فيالها من محنة ليست للعقل فحسب بل حتى للإنسان والحيوان وكل شي له علاقة بالحياة والأحياء ..  

 

ابن شنبوذ

(000 – 328 هـ = 000 – 939 م)

محمد بن أحمد بن أيوب بن الصلت، أبو الحسن، ابن شنبوذ: من كبار القراء من أهل بغداد.

انفرد بشواذ كان يقرأ بها في المحراب، منها ” وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ” و ” تبت يدا أبي لهب وقد تب ” و ” وتكون الجبال كالصوف المنفوش ” و ” فامضوا إلى ذكر الله ” في الجمعة. وصنف في ذلك كتبا، منها ” اختلاف القراء ” و ” شواذ القراآت ” وعلم الوزير ابن مقلة بأمره، فأحضره وأحضر بعض القراء، فناظروه، فنسبهم إلى الجهل وأغلظ للوزير، فأمر بضربه، ثم استتيب غصبا ونفي إلى المدائن. وتوفي ببغداد، وقيل: مات في محبسه بدار السلطان .

الأعلام  5 / 309

  • احمر
الشهيد ابن شنبوذ
نبذه عن الشهيد:

فقيه ديني متشدد .. مات شهيد بسبب فتاويه الدينية المتشددة وتوفي مختبئا  هربا  من حبل المشنقة وحد السيف فمن  لم يمت في الاسلام  بالسيف  مات  هربا وخوفا ورعبا في منفاه

البربهاري

(233 – 329 هـ = 847 – 914 م)

الحسن بن علي بن خلف البربهاري، أبو محمد: شيخ الحنابلة في وقته. من أهل بغداد.

كان شديد الانكار على أهل البدع، بيده ولسانه. وكثر مخالفوه فأوغروا عليه قلب القاهر العباسي (سنة 321 هـ فطلبه، فاستتر. وقبض على جماعة من كبار أصحابه ونفوا إلى البصرة.

وعاد إلى مكانته في عهد الراضي، ونودي ببغداد: لا يجتمع من أصحاب البربهاري نفسان ! واستتر البربهاري فمات في مخبأه.سنة 329هـ  له مصنفات، منها (شرح كتاب السنة). والبربهاري نسبة إلى (البربهار) وهي أدوية كانت تجلب من الهند ويقال لجالبها البربهاري، ولعلها ما يسمى اليوم بالبهارات .

الأعلام  2 / 201

  • احمر
الشهيد البربهاري
نبذه عن الشهيد:

 شاعر  سجن  ورحل شهيدا في ظروف  غامضة

الحسن بن أحمد الهمداني

280 – 334 هـ / 893 – 945 م

الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، أبو محمد.

مؤرخ، عالم بالأنساب عارف بالفلك والفلسفة والأدب، شاعر مكثر، من أهل اليمن. كان يعرف بابن الحائك، وبالنسَّابة، وبابن ذي الدُّمينة (نسبة إلى أحد أجداده: ذى الدمينة بن عمرو) ولد ونشأ بصنعاء وأقام على مقربة منها في بلدة (رَيْدة)، وطاف البلاد، واستقر بمكة زمناً، وعاد إلى اليمن فأقام في مدينة صعدة، وهاجي شعراءها، فنسبوا إليه أبياتاً قيل: عرَّض فيه بالنبي (صلى الله عليه وسلم) فحبس ونقل إلى سجن صنعاء.

من تصانيفه (الإكيل-خ) في أنساب حمير وأيام ملوكها، عشرة أجزاء، طبع منها الثامن والعاشر، و(سرائر الحكمة -خ)، و(القوي)، و(اليعسوب) في القسي والرمي والسهام، و(الزيج) كان اعتماد أهل اليمن عليه، و(صفة جزيرة العرب -ط) وكتاب (الجوهرتين -خ) في الكيمياء والطبيعة، و(الأيام)، و(الحيوان المفترس)، و(ديوان شعر) في ست مجلدات

موسوعة الشعر والشعراء 1 / 622

  • اصفر
الشهيد الحسن بن أحمد الهمداني
نبذه عن الشهيد:

شاعر عربي  شهير ذو الأبيات الشعرية السيارة  ..قتله عمله بالحكم والإمارة والحرب واستشهد في وقت مبكر من حياته الإبداعية وخسر الشعر العربي  شاعرا  مجيدا .. لو عاش  وكتبت له الحياة لكانت له بصمة عظيمة في تاريخ الأدب العربي !!

أبو فراس الحمداني

(320 – 357 هـ = 932 – 968 م)

الحارث بن سعيد بن حمدان التغلبي الربعي، أبو فراس الحمداني: أمير، شاعر، فارس.

وهو ابن عم سيف الدولة. كان الصاحب بن عباد يقول: بدئ الشعر بملك وختم بملك – يعني امرأ القيس وأبا فراس – وله وقائع كثيرة، قاتل بها بين يدي سيف الدولة. وكان سيف الدولة يحبه ويجله وسيتصحبه في غزواته ويقدمه على سائر قومه، وقلده منبجا وحران وأعمالها، فكان يسكن بمنبج (بين حلب والفرات) ويتنقل في بلاد الشام. وجرح في معركة مع الروم، فأسروه (سنة 351 هـ فامتاز شهره في الاسر برومياته. وبقي في القسطنطينية أعواما، ثم فداه سيف الدولة بأموال عظيمة. قال الذهبي: كانت له منبج. وتملك حمص، وسار ليتملك حلب، فقتل في تدمر. وقال ابن خلكان: مات قتيلا في صدد (على مقربة من حمص) قتله أحد أتباع سعد الدولة ابن سيف الدولة، وكان أبو فراس .

خال سعد الدولة وبينهما تنافس.له(ديوان شعر – ط)ولمحسن الأمير كتاب(حياة أبي فراس – ط) ولسامي الكيالي ولفؤاد أفرام البستاني (أبو فراس الحمداني – ط) ومثله لحنا نمر. ولعلي الجارم (فارس بني حمدان – ط) ولنعمان ماهر الكنعاني (شاعرية أبي فراس – ط) .

الأعلام  2 /155

  • برتقالي
الشهيد ابوفراس الحمداني
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ  وكاتب  استشهد بسبب  هربة واختبائه من  الموت  وحبل المشنقة  فكان أحد الشهداء ولم ..لا يكون  وقد صار الكل شهيد  ابن الشهيد  اخو الشهيد ..علي مقصلة الإسلام وضيق افق حرية الابداع في الإسلام

 

ابن عبدوس الجهشياري

( 000 – 331 هـ = 000 – 943 م)

محمد بن عبدوس بن عبد الله الكوفي الجهشياري، أبو عبد الله: مؤرخ، من الكتاب المترسلين، من أهل الكوفة. نشأ مع أبيه في بغداد. وكان أبوه حاجبا للوزير علي بن عيسى، فخلفه على الحجابة له، ثم للوزير حامد بن العباس في خلافة المقتدر بالله. وولي إمارة الحج العراقي سنة 317 هـ

ونكب يوم قبض على ابن مقلة فأدى 80 ألف دينار، وأطلق، وكان من أصحابه. ومات ببغداد مستترا عام 331 هــ. له كتب، منها (كتاب الوزراء والكتاب – ط) قسم منه، و (أخبار المقتدر العباسي) في ألف ورقة، و (أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم) قال فيه ابن النديم: (ابتدأ الجهشياري بتأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم وغيرهم، كل جزء قائم بذاته لا يعلق به غيره، وأحضر المسامرين فأخذ عنهم أحسن ما يعرفون ويحسنون، واختار من الكتب المصنفة في الاسمار والخرافات ما يحلو بنفسه، وكان فاضلا، فاجتمع له من ذلك 480 ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوي على خمسين ورقة وأقل وأكثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما في نفسه من تتميمه ألف سمر، ورأيت من ذلك عدة أجزاء بخط أبي الطيب أخي الشافعي)

الأعلام  6 /256

  • احمر
الشهيد ابن عبدوس الجهشياري
نبذه عن الشهيد:

شهيد معركة 

 

ربيع القطان

(288 – 333 هـ = 901 – 945 م)

ربيع بن سليمان بن عطاء الله، أبو سليمان القطان، يرفع نسبه إلى قريش: زاهد، من الكتاب، العلماء بالتفسير والحديث والوثائق. من أهل القيروان. كان له حانوت يبيع فيه القطن ويأتيه إليه الناس يسألونه في بعض العلوم. وحج سنة 324 هـ فلما عاد انصرف إلى علم (الباطن) والنسك والعبادة، فكانت له حلقة في جامع القيروان يجتمع إليه فيها أهل طريقته. قال القاضي عياض: شعره كثير وخطبه ورسائله كثيرة معقدة مشطحة على طرائق كلام الصوفية ورموزهم.

ثم كان ممن خرج لنصرة مخلد بن كيداد على العبيديين فقتل شهيدا في حصار المهدية سنة 333 هــ

الأعلام 3 / 15

  • برتقالي
الشهيد ربيع القطان
نبذه عن الشهيد:

شاعر العربية الأول .. ومالئ  الدنيا وشاغل الناس ..وأحد الثلاثة الذين لا يمل الناس من ذكره و ترديد اسمه حيا وحاضرا وغائبا  وشهيدا .. عاش مجيدًا وفريدًا من الناس ..عاش في صخب واستشهد في صخب .. ورحل في صخب

ولكن لا شعر ولا الشاعرية  ولا العربية . ولا المسوح  الدينية ولا جباه ممرغة في العبادة وفي الطهارة و الصلاة ..ولا الأدب  ولا البلاغة  بمنقذة  أحدًا من  حبال المشنقة الإسلامية وهذه المجزرة المريعة فلن تنقذه ولن تنقذ غيره فقتل على يد جماعة سياسية  فكان واحد من الشهداء     شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام 

أبو الطيب المتنبي .

(303 – 354 هـ = 915 – 965 م)

أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب المتنبي: الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي. له الامثال السائرة والحكم البالغة والمعاني المبتكرة. وفي علماء الأدب من يعده أشعر الاسلاميين. ولد بالكوفة في محلة تسمى (كندة) وإليها نسبته.

ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس. وقال الشعر صبيا.

وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ (أمير حمص ونائب الاخشيد) فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه. ووفد على سيد الدولة ابن حمدان (صاحب حلب) سنة 337هـ فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الاخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.

وقصد العراق، فقرئ عليه ديوانه. وزار بلاد فارس فمر بأرجان ومدح فيها ابن العميد وكانت له معه مساجلات. ورحل إلى شيراز فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي. وعاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي ومعه كثير من أعوانه. وقد همّ المتنبي بالفرار ـ فيما يذكره أحد الأخبار حين رأى الغلبة لمهاجميه، فقال له غلامه: لا يتحدث الناس عنك بالفرار وأنت القائل:

فالخيل والليل والبيداء تعرفني

والسيف والرمح والقرطاس والقلم

فقال له المتنبي: قتلتني قتلك الله. وعاد فقاتل حتى قُتل.   وقتل ابنه معهما

فعرض له فاتك بن أبي جهل الاسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة

 أيضا، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسد وغلامه مفلح، بالنعمانية، بالقرب من دير العاقول سنة 354هــ (في الجانب الغربي من سواد بغداد). وفاتك هذا خال ضبة بن يزيد

الاسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة. وهي من سقطات المتنبي.

ففاتكً  الأسدي إنما هاجم المتنبي بدافع الانتقام لأنه هجا ابن أخته ضبّة وأمّه ـ أخت فاتك ـ بقصيدة لاذعة أولها:

ما أنصف القوم ضبّة

وأمّه الطرطبّة

أما (ديوان شعره – ط) فمشروح شروحا وافية. وقد جمع الصاحب ابن عباد لفخر الدولة (نخبة من أمثال المتنبي وحكمه – ط) وتبارى الكتاب قديما وحديثا في الكتابة عنه، فألف الجرجاني

(الوساطة بين المتنبي وخصومه – ط) والحاتمي (الرسالة الموضحة في سرقات أبي الطيب وساقط شعره – خ) والبديعي (الصبح المنبي عن حيثية المتنبي – ط) والصاحب ابن عباد (الكشف عن مساوئ شعر المتنبي – ط) والثعالبي (أبو الطيب المتنبي وما له وما عليه – ط)) والمتيم الافريقي (الانتصار المنبي عن فضل المتنبي) وعبد الوهاب عزام (ذكرى أبي الطيب بعد ألف عام – ط) شفيق جبري (المتنبي – ط) وطه حسين (مع المتنبي – ط) جزآن، ومحمد عبد المجيد (أبو الطيب المتنبي،ما له وما عليه – ط)ومحمد مهدي علام(فلسفة المتنبي من شعره -ط) ومحمد كمال حلمي (أبو الطيب المتنبي – ط) ومثله لفؤاد البستاني، ولمحمود محمد شاكر، ولزكي المحاسني .

الأعلام  1 /115

ـ وفيات الأعيان، ابن خلّكان، تحقيق . إحسان عباس، ج1 ، ص 120.

  • برتقالي
الشهيد المتنبي
نبذه عن الشهيد:

شاعر وفقيه  مشهور جدا …… رحل شهيدًا ..شهادة من أجل  كلمته ورأيه  فاستحق  أن يكون شهيدا من الدرجات العلي من الشهادة .

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن النابلسي

(000 – 363 هـ = 000 – 974 م)

محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر الرملي المعروف بابن النابلسي: شاعر من أهل الرملة في فلسطين، اصله من نابلس له اشتغال في الحديث. كان يكثر الذم لمعد بن إسماعيل (المعز الفاطمي) وبلغه أنه يريد حبسه فهرب من الرملة إلى دمشق فقبض عليه واليها وأرسله إلى مصر فسلخ وحشي جلده تبنا وصلت. عرفه ابن قاضي شهبة بالشهيد، وقال: لما وصل إلى مصر، سئل: هل أنت القائل لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم ؟ فاعترف بذلك، فأمر المعز بسلخه وصلبه عام 363 هــ.

الأعلام  5 /311

  • احمر
الشهيد ابن النابلسي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد  ورحل شهيدا .. قتل حرقا بالنار .. شهيد بحق  ..شهيد المحرقة الإسلامية طويلة الأمد ..بليغة الأثر والدمار ..ولا غيرها من المحارق العالمية والتاريخية  الكبرى

 

الناشئ الصغير  366 هـ 

علي بن عبد الله المعروف بـ (الناشئ الأصغر) لقب بالحلاء لأن أباه كان يعمل حلية السيوف، وعرف بـ(الناشئ) لأنه يقال لمن نشأ في فن الشعر واشتهر به، (ونقل) عن السمعاني: أن المشهور بهذه النسبة هو المترجم لـه علي بن عبد الله. كان يقطن (مصر) وكان ينظم الشعر في أهل البيت (عليهم السلام) بسخاء وجمال، ومن أشعاره قصيدته المعروفة المفتتحة بالبيت التالي:

بآل محمد عرف الصواب

وفي أبياتهم نزل الكتاب

وقتل حرقاً بالنار عام(366) هجري، وله من العمر خمس وتسعون سنة.

ترجم له: معظم كتب الرجال والتاريخ والأدب

لم يتم التحقق من المصدر 

  • احمر
الشهيد الناشيء الصغير
نبذه عن الشهيد:

شاعر وكاتب مشهور  ومن الطراز  الأول  ,,قتل  بعد أن عذب  فكان شهيدا من  أكابر  شهداء الحرف والكلمة  استشهد بسبب كتابته  وطموحه  العلمي  فقتل  وهو شاب في مقتبل العمر  فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن العميد

(337 – 366 هـ = 948 – 977 م)

علي بن محمد بن الحسين، أبو الفتح ابن العميد: وزير، من الكتاب الشعراء الاذكياء، يلقب بذي الكفايتين. وهو ابن أبي الفضل (ابن العميد) الوزير العالي الشهرة (المتوفي سنة 360 هـ خلف أباه في وزارة ركن الدولة البويهي بالري ونواحيها (سنة 360) ولقبه الخليفة الطائع لله بذي الكفايتين (السيف والقلم) واستمر إلى أيام مؤيد الدولة (ابن ركن الدولة) وإحبته القواد وعساكر الديلم، لكرمه وطيب أخلاقه، فخاف آل بويه بالعاقبة، فقبض عليه مؤيد الدولة وعذبه ثم قتله سنة 366 هــ

 وأخباره كثيرة، على قصر مدته .

الأعلام  4 /325

  • احمر
الشهيد ابن العميد
نبذه عن الشهيد:

أديبة  ومثقفة  ..استشهدت وقتلت غرقا  في نهر دجلة  وكان  لأختلاطها  بالسياسية والعمل السياسي  دور في  قتلها واستشهادها فكانت واحدة من الشهيدات التي لم يرحمها الإسلام 

 

جميلة الحمدانية

(000 – 371 هـ = 000 – 981 م)

جميلة بنت ناصر الدولة الحسن بن عبد الله بن حمدان صاحب الموصل: إحدى شهيرات النساء في الكرم والعقل والجمال. لم تتزوج أنفة من أن يتحكم بها الزوج. وحجت سنة 366 هـ فكان معها أربع مئة جارية، ونثرت على الكعبة عشرة آلاف دينار. ولما تغلب عضد الدولة (سلطان العراق) على أخيها أبي تغلب (أمير الموصل) سنة 369 هـ فر أبو تغلب إلى الرملة، ورحلت معه جميلة في جماعة من حاشيته، فخرج عليهم دغفل بن مفرج (أمير طيئ) فقتل أبا تغلب وحمل جميلة إلى حلب ثم إلى بغداد،

فاعتقلها عضد الدولة في حجرة، ثم أركبها جملا وشهر بها، وألقاها في دجلة، فماتت غرقا سنة 371هــ .

الأعلام  2 /119

  • برتقالي
الشهيدة جميلة الحمدانية
نبذه عن الشهيد:

 مؤرخ وكاتب  كبير  استشهد و مات  في ظروف غامضة

الصابئ

 

(313 – 384 هـ = 925 – 994 م)

إبراهيم بن هلال بن إبراهيم بن زهرون الحراني، أبو إسحاق الصابئ: نابغة كتاب جيله.

كان أسلافه يعرفون بصناعة الطب، ومال هو إلى الادب، فتقلد دواوين الرسائل والمظالم والمعاون تقليدا سلطانيا في أيام المطيع لله العباسي، ثم

قلده معز الدولة الديلمي ديوان رسائله سنة 349هـ فخدمه وخدم بعده ابنه عز الدولة (بختيار) فكانت تصدر عنه مكاتبات إلى عضد الدولة (ابن عم بختيار) بما يؤلمه فحقد عليه.

ولما قتل عز الدولة وملك عضد الدولة بغداد قبض على الصابئ سنة 367هـ وسجنه وأمر بأخذ أمواله. ولما ولي صمصام الدولة (ابن عضد الدولة) أطلقه (سنة 371 هـ وكان صلبا في دين الصابئة، عرض عليه عز الدولة الوزارة إن إسلم، فامتنع. وكان يحفظ القرآن ويشارك المسلمين في صوم رمضان. وأحبه الصاحب ابن عباد فكان يتعصب له ويتعهده بالمنح على بعد الدار.

واختلف في التفضيل بين الصاحب والصابئ أيهما أحسن إنشاءا. وقد نشر الأمير شكيب أرسلان (رسائل الصابئ – ط) وعلق عليه حواشي نافعة. وللصابئ كتاب (التاجي) في أخبار بني بويه، ألفه في السجن، وكتاب في (أخبار أهله) و (ديوان شعر) و (الهفوات النادرة – ط) نشره المجمع العلمي العربي في دمشق .

الأعلام 1/ 78

  • احمر
الشهيد ابو اسحاق الصابئ
نبذه عن الشهيد:

 شيخ  و وزير  قتل غيلة  فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

أمين الدولة

(000 – 390 هـ = 000 – 1000 م)

الحسن بن عمار بن علي الكلبي ، أبو محمد: من وزارء الحاكم بأمر الله الفاطمي بمصر.

ولي له الامور والتدبير سنة 386هـ واعتزل العمل سنة 387 هـ ثم قتل غيلة في القاهرة.

وكان من عقلاء الوزراء، قال ابن خلكان: كان كبير كتامة وشيخها وسيدها .

الأعلام 2 / 208

  • برتقالي
الشهيد أمين الدولة
نبذه عن الشهيد:

عالم  لغوي وأديب  قتل في ظروف غامضة فكان  شهيدا من الشهداء

سعيد بن سعيدٍ  391 هــ

 

الفارقي أبو القاسم النحوي. أخذ عن الربعي وابن خالويه، وكان بارعاً في العربية أديباً فاضلاً، له تصانيف منها: كتاب تقسيمات العوامل وعللها، وكتاب تفسير المسائل المشكلة في أول المقتضب للمبرد وغير ذلك. مات مقتولاً بالقاهرة عند بستان الخندق يوم الجمعة لسبع بقين من جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين وثلاثمائةٍ. ومن شعره:

من آنسته البلاد لم يرم منها ومن أوحشته لم يقم

ومن يبث والهموم قادحة في صدره بالزناد لم ينم

معجم الأدباء   1 / 480

  • اصفر
الشهيد ابن سعيد
نبذه عن الشهيد:

استشهد  وقتل  وأحرقت جثته  بعد أن نجى من الموت  وهو يصلي فكان احد الشهداء  

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

ابن حيون

(353 – 395 هـ = 964 – 1004 م)

الحسين بن علي بن النعمان بن محمد، ابن حيون: قاض من الإسماعيلية. ولد بالمهدية (في المغرب) وقدم مع أبيه القاهرة وهو صغير، فتفقه وولي القضاء بالقاهرة والاسكندرية والشام الحرمين والمغرب (سنة 389 هـ وأضيفت إليه الصلاة والحسبة. وبينما هو يصلي العصر في الجامع، بمصر (سنة 391) هجم عليه مغربي أندلسي فضربه بمنجل ضربتين في وجهه ورأسه، وأمسك الرجل فقتل. واندملت جراح الحسين، فكان يحرسه من ذلك اليوم عشرون رجلا بالسلاح.

وهو أول قاض فعل ذلك. وخلع عليه الحاكم وزاده أعمالا منها مشارفة دار الضرب، والدعوة.

وهو أول من أضيفت إليه (الدعوة) من قضاة العبيديين. وكان

الحاكم قد ضاعف له أرزاق سلفه، وشرط عليه ألا يتعرض لاموال الرعية. فاستمر إلى أن ثبت لدى الحاكم أنه استولى على مال لاحد الرعية سنة 394) فحاسبه، ورد المال إلى صاحبه، وحبس الحسين ثم قتله وأحرق جثته. سنة 395هــ

وكان كثير الافضال على العلماء والادباء .

  • برتقالي
الشهيد ابن حيون
نبذه عن الشهيد:

كاتب وأديب عربي كبير .. من أكثر الأدباء شهرة في الأدب العربي .. كان  حظه من الخيارات الاسلامية الثلاث

1ـ أن يموت  قتلا بالطريقة الإسلامية

2 ـ أو ذبحا وقطع الرقاب

3 ـ الموت مسموما

فاختار أن يكون شهيد مسموما .. أن يكون حظ هذا الأديب الكبير  الموت  بالسم .. فمن لم يمت بالسم في الإسلام  مات بغيره ..تعدد الموت في الإسلام ..والموت واحد ونهاية  وكل  أديب وشاعر  هو الموت   على مقصلة الإسلام

 

بديع الزمان

(358 – 398 هـ = 969 – 1008 م)

أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني، أبو الفضل: أحد أئمة الكتاب. له (مقامات – ط) أخذ الحريري أسلوب مقاماته عنها. وكان شاعراً وطبقته في الشعر دون طبقته في النثر. ولد في همذان وانتقل إلى هراة سنة 380هـ فسكنها، ثم ورد نيسابور سنة 382هـ ولم تكن قد ذاعت شهرته، فلقي أبا بكر الخوارزمي، فشجر بينهما ما دعاهما إلى المساجلة، فطار ذكر الهمذاني في الآفاق. ولما مات الخوارزمي خلا له الجو فلم يدع بلدة من بلدان خراسان وسجستان وغزنة إلا دخلها ولا ملكا ولا أميرا إلا فاز بجوائزه. كان قوي الحافظة يضرب المثل بحفظه. ويذكر أن أكثر (مقاماته) ارتجال، وأنه كان ربما يكتب الكتاب مبتدئا بآخر سطوره ثم هلم جرا إلى السطر الاول فيخرجه ولا عيب فيه !

وله (ديوان شعر – ط) صغير.و(رسائل – ط) عدتها 233 رسالة، ووفاته في هراة مسموما سنة 398 هــ .

الأعلام 1/115

  • احمر
الشهيد  بديع الزمان الهمذاني
نبذه عن الشهيد:

 عالم لغوي  وأديب قتل.. فكان أحد الشهداء  !!!

جنادة الهروي

(000 – 399 هـ = 000 – 1009 م)

جنادة بن محمد الهروي الازدي، أبو أسامة: عالم باللغة من أهل هراة. قتله الحاكم صاحب مصر سنة 399 هــ .

الأعلام 2 /140

  • احمر
الشهيد جنادة الهروي
نبذه عن الشهيد:

أحد أحد شيوخ وفقهاء الشيعة  قتل وكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الاسلام

الأنطاكي المصري 399 هــ

الحسن بن سليمان الأنطاكي، من علماء الشيعة في (مصر) في القرن الرابع الهجري. كان في أيام الحاكم العبيدي.وكان مجاهراً بالحق، صادعاً به، مخالفاً للباطل متبرءً منه، بقوله وعمله، قتله الحاكم العبيدي سنة(399) هجرية.ترجم له: (ميزان الاعتدال)(10) للذهبي.

و(أعيان الشيعة)(11).

  • احمر
الشهيد الانظاكي المصري
نبذه عن الشهيد:

أبو  حيان  ..  وحده الأدب الحكمة النثر  والمقالة.. تعرف من  هو أبو حيان التوحيدي .. استشهد  والإمتاع  عنده  هو الخوف والهرب .. استشهد وأنسه الوحشة والظلام  والحسرة .. كل  الإشارات الشيطانية وأختها الإلهية  تشير إلى مقتله .. إلي ذبحة  وشنقه .. فكان الموت .. هربا  وربما  من يدري كان الانتحار ..كان الموت والخلاص بيدي فمن يدري ..من  عاش  محترقا ..  عاش مختفيا فكيف لا يكون شهيدا  ويكتب شهيدا ولا يكون من  أحد الشهداء

أبو الحيان التوحيدي

(000 – نحو 400 هـ = 000 – نحو 1010 م)

علي بن محمد بن العباس التوحيدي، أبو حيان: فيلسوف، متصوف معتزلي، نعته ياقوت بشيخ الصوفية وفيلسوف الادباء. وقال ابن الجوزي: كان زنديقا. ولد في شيراز (أو نيسابور) وأقام مدة ببغداد. وانتقل إلى الري، فصحب ابن العميد والصاحب ابن عباد، فلم يحمد ولاءهما. ووشي به إلى الوزير المهلبي فطلبه، فاستتر منه ومات في استتاره عام 400 هــ ، عن نيف وثمانين عاما. قال ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي، والتوحيد، والمعري، وشرهم التوحيدي لانهما صرحا ولم يصرح. وفي بغية الوعاة أنه لما انقلبت به الايام رأى أن كتبه لم تنفعه وضن بها على من لا يعرف قدرها، فجمعها وأحرقها، فلم سيلم منها غير ما نقل قبل الاحراق. من كتبه ” المقابسات – ط ” و ” الصداقة والصديق – ط ” و ” البصائر والذخائر – ط ” الاول منه، وهو خمسة أجزاء، و ” المتاع والمؤانسة – ط ” ثلاثة أجزاء، و ” الاشارات الالهية – ط ” موجز منه، و ” المحاضرات والمناظرات ” و ” تقريظ الجاحظ ” و ” مثالب الوزيرين ابن العميد وابن عباد – ط “. ولعبد الرزاق محيي الدين ” أبو حيان التوحيدي – ط ” في سيرته وفلسفته، ومثله للدكتور محمد إبراهيم، وللدكتور حسان عباس

الأعلام 4 / 326

  • احمر
الشهيد ابو حيان التوحيدي
نبذه عن الشهيد:

أمام وقاضي قتل غيلة … فكان شهيدا من شهداءنا شهداء حرية الرأي والتعبير

 

ابن حيون

(354 – 401 هـ = 965 – 1011 م)

عبد العزيز بن محمد بن النعمان بن حيون، أبو القاسم: قاضي القضاة بمصر والشام والحرمين والمغرب. من علماء الامامية الباطنية، ومن رجال الدولة الفاطمية (العبيدية) أصله من القيروان.

نشأ بمصر. وولي القضاء سنة 394 هـ وأضيف إليه النظر في المظالم، وعظمت مكانته عند الحاكم (صاحب مصر والمغرب) ثم عزله سنة 398 هـ وقتله غيلة سنة 401هــ  .

  • احمر
الشهيد ابن حيون
نبذه عن الشهيد:

أمام كبير ومؤلف  قتل  … فكان شهيدا من شهداءنا الأبرار شهداء الحرية والرأي والإبداع في الإسلام

المهدي العياني

(384 – 404 هـ = 994 – 1013 م)

الحسين بن القاسم بن علي العياني، المهدي لدين الله: من أئمة الزيدية باليمن. قام بالامامة بعد أبيه. وكانت إقامته بصنعاء. وقاتله بعض معارضيه، فقتل في البون (شمالي صنعاء) سنة 404 هــ وكان فصيحاً مناظرا، له كتب منها (التحدي للعلماء والجهال) و (تفسير غريب القرآن – خ)

و (كتاب الاسرار) و (الصفات) وغير ذلك .

الأعلام  2 /252

  • احمر
الشهيد المهدي
نبذه عن الشهيد:

سياسي قتل .. ولا يعرف سبب قتله واستشهادة فكان أحد الشهداء

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

أمين الامناء

(000 – 405 هـ = 000 – 1014 م)

الحسين بن طاهر الوزان، أبو عبد الله، الملقب بأمين الامناء: وزير، من أهل مصر. كان متولي بيت المال في أوائل خلافة الحاكم بأمر الله الفاطمي.وخلع عليه بالوزارة سنة 403 هـ ثم تغير عليه الحاكم، فبينما كان معه خارج القاهرة

(بحارة كتامة) ضرب عنقه ودفنه في مكانه سنة 405 هــ .

الأعلام 2 /240

  • برتقالي
الشهيد امين الأمناء
نبذه عن الشهيد:

 قاضي  وكبير  القضاة … قتل  بسبب وشاية فكان واحدًا من الشهداء  شهداء الحرية والرأي والإبداع في الإسلام

الفارقي

(000 – 405 هـ = 000 – 1014 م)

مالك بن سعيد بمالك الفارقي، أبو الحسن: من قضاة الديار المصرية، ولاه الحاكم العبيدي بعد عزل عبد العزيز بن محمد (سنة 398 هـ وخلع عليه. ثم أضيف إليه انظر في المظالم سنة 401 وعلت منزلته عند الحاكم حتى صار يجالسه ويسامره. وكان يصعد المنبر في الاعياد، على عادة من تقدمه. وصار إليه أمر الصلات والاقطاعات والسجلات ومكاتبات العمال ومراسلات الدعاة.

وكان فصيحاً بليغا متأنيا وقورا، مساعدا على الخير. استمر في القضاء ست سنين وتسعة أشهر.

وكان قبل ولايته قد حكم نيابة عن بني النعمان ثلاثة عشر عاما، فتكون مدة إقامته في الحكم عشرين عاما متوالية، ووشي به إلى الحاكم وشاية باطلة فضرب عنقه سنة 405 هــ .

الأعلام 5 / 262

  • احمر
الشهيد الفارقي
نبذه عن الشهيد:

  شاعر   .. سجن  طويلا  وربما مات في السجن   فاستحق أن  يكون  شهيدا من شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

يوسف بن هارون   403 هــ

أ بو بكر الكندي المعروف بالرمادي القرطي شاعر مفلق، كان معاصرا لأبي الطبيب المتنبي فكان يقال: فتح الشعر بكندة وختم بكتدة، يعنون امرأ القيس والمتنبي والرمادي هذا، وكان مقلا ضيق العيش، ونسب إليه بعضهم أشعارا في دولة الخلافة أو غرت صدر الخليفة عليه فسجنه زمانا طويلا، ونظم في السجن عدة قصائد استعطف بها الخليفة فلم يعطف عليه، وكان كلفا بفتى من أبناء النصارى يقال له نصير وله فيه أشعار حسنة، ولما دخل أبو علي القالي الأندلس لزمه الرمادي وامتدحه بقصيدة وروى عنه كتاب النوادر من تآليفه، وروى الحافظ بن عبد البرطرفا من شعر الرمادي وأوردها في بعض مصنفاته. مات أبو عمر المادي سنة ثلاث وأربعمائة، ومن شعره قوله لنصير النصراني الذي تقدم ذكره:

أدر الكأس يانصير وهات إن هذا النهار من حسناتي

بأبي غرة ترى الشخص فيها في صفاء أصفى من المرآة

تبصر الناس حولها في ازدحام كازدحام الحجيج في عرفات

فإذا ما انقضت دياثة ذا الله و اعتمدنا مواضع الصلوات

لو مضى الوقت دون راح وقصف لعددنا هذا من السيئات

وله:

بدر بدا يحمل شمسا بدت وحدها في الحسن من حده

تغرب في فيه ولكنها من بعد ذا تطلع في خده

 معجم الأدباء  3 / 14

  • احمر
الشهيد يوسف بن هارون
نبذه عن الشهيد:

فقيه من كبار فقهاء الشافعية  .. قتل  بالسم  ومات مسموما … فلا وعظه ولا علمه ولا فقهه  سينجيه من  مصير محتوم  ..وطريق بالموت والقتل مُعبد ومطروح … 

ابن فورك

( 000 – 406 هـ = 000 – 1015 م)

محمد بن الحسن بن فورك الانصاري الأصبهاني، أبو بكر: واعظ عالم بالاصول والكلام، من فقهاء الشافعية. سمع بالبصرة وبغداد. وحدث بنيسابور، وبنى فيها مدرسة. وتوفي على مقربة منها، فنقل إليها. وفي النجوم الزاهرة: قتله محمود بن سبكتكين بالسم، لقوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا في حياته فقط، وإن روحه قد بطل وتلاشى. له كتب كثيرة، قال ابن عساكر: بلغت تصانيفه في أصول الدين وأصول الفقه ومعاني القرآن قريبا من المئة. منها (مشكل الحديث وغريبه – ط) و (النظامي – خ) في أصول الدين، ألفه لنظام الملك، و (الحدود – خ) في الاصول، وأسماء الرجال – خ) و (التفسير – خ) الجزء الثالث منه، في خزانة فيض الله، باستنبول، الرقم 50 و (حل الآيات المتشابهات – خ) في 74 ورقة، بخزانة عاطف باستنبول، الرقم 433 و (غريب القرآن – خ) في 139 ورقة، في خزانة سليم أغا اسكيدار

باستنبول، الرقم 227 وهذه الكتب الثلاثة في مذكرات الميمني (خ) و (رسالة في علم التوحيد – خ) في تذكرة النوادر (64) و (الاملاء في الايضاح والكشف عن وجوه الاحاديث الواردة الخ – خ) رأيت منه نسخة نفيسة في الفاتيكان (1406 عربي) .

الأعلام 6 / 83

  • اصفر
الشهيد ابن فورك
نبذه عن الشهيد:

شاعر  كبير  قتل في ظروف  غامضة !!

أحمد بن محمد  الصخري  406 هـــ

قتل في أواخر سنة ست وأربعمائة،:هو أحد مفاخر خوارزم، أديب كامل، وعالم ماهر، وكاتب بارع، وشاعر ساحر.  من شعره

من شعره أيضاً في الهجاء:

أياذا الفضائل و اللام حاء وياذا المكارم و الميم هاء

ويا أنجب الناس و الباء سين وياذا الصيانة و الصاد خاء

ويا أكتب الناس و التاء ذال ويا أعلم الناس و العين ظاء

تجود على الكل و الدال راء فأنت السخي ويتلوه فاء

ولقد صرت عيباً لداء البغاء ومن قبل كان يعاب البغاء

ومن شعره

جمعت إلى العلي شرف الأبوه وحزت إلى الندى فضل المروه

أتيتك خادماً فرفعت قدري إلى الصداقة والأخوه

فما شبهتني إلى بموسى رأى ناراً فشرف بالنبوة.

وله من قصيدة:

أسمعت يامولاى ده ري بعد بعدك ماصنع؟

أخني علي بصرفه فرأيت هول المطلع

معجم الأدباء  / 1 :193

  • اصفر
الشهيد الصخري
نبذه عن الشهيد:

يا من  حكمت  بالمنايا  موتنا ..وعلقت على  عبث الأقدار مصيرنا ,,   هل كانت لك تلك الأقدار ؟!!!

 .. تموت كما مات الطير والشجر والبشر ..موتا هنيئا.. موتا شريفا رحيما وكريما  ..بين روح وفؤاد

لك في عيدك  السبعين والثمانين والتسعين والمائة وما بعد المائة .. أعياد ميلاد  وأفراح وليال ملاح  .

 تطفئ الشمع  وتشتم الزهر.. بين  هدايا  وباقات ورد وزهر  ورسائل شكر وتقدير  وإعجاب  ..

لشعرك الجميل .. أدبك الرفيع .. قلمك الأصيل  ..على ما قدمت وبذلت وأنجزت  وأبدعت .

هل كان لك ذلك الموت الكريم .. يا أيها الشاعر التهامي الأصيل

 فشتان  ما بين جوار موت كريم.. وموت غادر لئيم   ..

فما مت قدرا  بل عبثا .. حيث يعبث الله وزبانيته بالخلق والاحرار .. فلا  كان  قضاء ولا قدار مقضيا ..

فقضيت نحبا  ..تجرعت الموت  والسم والزعاف في سجنك وأصفادك  سرا .. من كانوا على سنة القتل والذبح والتسميم  جهارا..مرار وتكرار ..فتجرعت السم وقضيت شاهدا وشهيدا

و فوق ضيق  الدنيا وكدرها  ..قتل  وشنق وسم  وحرق في جذوة نار

ما خلق الزمان   بل خلق الإسلام …عدوا العقل  والإبداع و الأحرار 

حكم  علينا  بقتل  وسم وذبح ..ما هذا الدين بدين أفكار

طبع على خبث ولؤم  ..وأنت تريده حرية عقائد وأديان وأشعار   

ومكلف الإسلام ضد طباعه   متطلب في الماء جذوة نار

فالإسلام يخدع  بالكلام وبالسلام  ..فإذا قلت كنت كافر من الكفار 

وإذا رجوت المستحيل فإنما       تبني الحرية على شفيرٍ هار

فكتبوا قصائدكم وأشعاركم  وتهيؤ     فما أنتم إلا قتيلٌ  وذبيح جاري  

ياشهيدا ما كان أقصر عمره ..وكذلك  شهداء كوكب الأسحار

و مبدع  كالهلال مضي لم يكتمل بدرًا … بالفكر منيرا من الأنوار 

عجل الإسلام بعمره وبفكره .. وكم خسف هذا الدين بأزهي  الأعمار

وأستل بسيفه وغدره وكم لهذا الدين من سيوف لا تعد  وخناجر  

قد لاح في ليل الإسلام مصائد .. وفي صبحه وجوه كل لئيم غدار

هكذا الإسلام في علوه ودنوه.. يرى بريئا هو دين كل  فجار      

فأين من  صلوا عليك وكبروا لمولدك  يا أطهر الأطهار

 أين هم ..هل نسوا .. ما جدا و ومجدا شعريا من الكبار 

نسوا  وتناسوا  ..وما نسوا ظلما وقهرا شاعر الاشعار    

 فباسم الله كبروا .. وعلى قتلك  كبروا .. فكأنما كنت رجسا من الكفار   

 

أبو الحسن التهامي

(000 – 416 هـ = 000 – 1025 م)

علي بن محمد بن نهد التهامي، أبو الحسن: شاعر مشهور، من أهل تهامة (بين الحجاز واليمن) زار الشام والعراق، وولي خطابة الرملة. ثم رحل إلى مصر، متخفيا، ومعه كتب من حسان بن مفرج الطائي (أيام استقلاله ببادية فلسطين) إلى بني قرة (قبيل عصيانهم بمصر) فعلمت به حكومة مصر، فاعتقل وحبس في دار البنود

(بالقاهرة) ثم قتل سرا في سجنه. وهو صاحب القصيدة التي مطلعها: ”

حكم المنية في البرية جارِ            ما هذه الدنيا بدار قرارِ

بينا يرى الإنسان فيها مخبرا       حتى يُرى خبراً من الأخبار

طُبعتْ على كدر وأنت تريدها         صفواً من الأقذار والأكدار

ومُكلّفُ الأيام ضد طباعها        مُتطلبٌ في الماء جذوة نار

وإذا رجوت المستحيل فإنما       تبني الرجاء على شفيرٍ هار

فالعيش نوم والمنية يقظة       والمرء بينهما خيالٌ سار

فاقضوا مآربكم عجالا إنما             أعماركم سفرٌ من الأسفار

وتراكضوا خيل الشباب         وبادروا أنْ تُسترد فإنهن عوار

فالدهر يخدع بالمنى و           يغص أن هنّا ويهدم ما بنى يبوار

ليس الزمان وإن حرصت مسالما        خُلُقُ الزمان عداوة الأحرار

جاورتُ أعدائي وجاور ربه            شتان بين جواره وجواري

ياكوكبا ما كان أقصر عمره  * وكذاك عمر كواكب الأسحار

وهلال أيام مضى لم يستدر * بدرا ولم يمهل لوقت سرار

عجل الخسوف عليه قبل أوانه  * فمحاه قبل مظنة الإبدار

واستل من أترابه ولداته  * كالمقلة استلت من الأشفار

فكأن قلبي قبره وكأنه  * في طيه سر من الأسرار

إن يعتبط صغرا فرب مقمم  * يبدو ضئيل الشخص للنظار

إن الكواكب في علو محلها  * لترى صغارا وهي غير صغار  

 ” وله ” ديوان شعر – ط “

الأعلام 4 / 327

  • احمر
الشهيد ابو الحسن التهامي
نبذه عن الشهيد:

أديب وناقد وشاعر استشهد في منفاه الإجباري ..فسجل  وكتب أحد الشهداء  .. لشهادته في منفاه فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الوزير المغربي

(370 – 418 هـ = 980 – 1027 م)

الحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم المغربي: وزير، من الدهاة، العلماء، الادباء.

يقال إنه من أبناء الاكاسرة. ولد بمصر. وقتل الحاكم الفاطمي أباه، فهرب إلى الشام سنة 400 هـ وحرض حسان بن المفرج الطائي على عصيان الحاكم، فلم يفلح، فرحل إلى بغداد، فاتهمه القادر (العباسي) لقدومه من مصر، فانتقل إلى الموصل واتصل بقرواش ابن المقلد وكتب له، ثم عاد عنه. وتقلبت به الاحوال إلى أن استوزره مشرف الدولة البويهي ببغداد، عشرة أشهر وأياما.

واضطرب أمره، فلجأ إلى قرواش، فكتب الخليفة إلى قرواش بابعاده، ففعل. فسار أبو القاسم إلى ابن مروان (بديار بكر) وأقام بميافارقين إلى أن توفي. وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن فيها.

له كتب منها (السياسة – ط) رسالة، و (اختيار شعر أبي تمام) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر البحتري) و (اختيار شعر المتنبي والطعن عليه) و (مختصر إصلاح المنطق) في اللغة، و (أدب الخواص – خ) الجزء الاول منه، اشتمل على أخبار امرئ القيس، و (المأثور في ملح الخدور) و (الايناس) و (ديوان شعر ونثر) وهو الذي وجه إليه أبو العلاء المعري (رسالة المنيح) .

الأعلام  .2 / 245

  • برتقالي
الشهيد الوزير المغربي
نبذه عن الشهيد:

  أحد مؤسسي المذهب الدرزي  رحل شهيدا حيث قتل واستشهد    … فكان واحد من شهداءنا

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

السموقي

(000 – نحو 420 هـ = 000 – نحو 1030 م)

علي بن أحمد الطائي السموقي، أبو الحسن، بهاء الدين: من أركان الدعوة الباطنية الدرزية، وأحد ” الحدود الخمسة ” عند الدروز. يكنون عنه بالتالي، والجناح الاسير، ويلقبونه بالمقتني، ويدعونه ” الوزير الخامس ” ومن ألقابه في كتب مذهبهم التابع ” و ” خامس الحدود ” و ” آخر الحدود “.

وكان من كبار كتابهم، له ” الرساله الموسومة بالقسطنطينية، المنفذة إلى قسطنطين متملك النصرانية – خ ” حاول فيها إقناع الامبراطور قسطنطين (Constantin VIII 1028) أن المسيح متجسد في شخص ” حمزة ابن علي الفارسي ” و ” المقالة في الرد على المنجمين – خ) و ” الرسالة الواصلة إلى الجبل الانور – خ ” و ” الرسالة الموسومة

بالمسيحة وأم القلائد النسكية ” ورسالة ” السفر إلى السادة في الدعوة لطاعة ولي الحق ” و ” الرسالة الموسومة بالتبيين والاستدراك ” وينسب إليه كتاب ” النقط والدوائر – ط “. وكان في عصر الحاكم بأمر الله الفاطمي، ومن حملة الوائه، وله اتصال بحمزة بن علي (راجع ترجمته).

كبت لي فؤاد سليم (الآتية ترجمته) وهو من مثقفي الدروز ومفكريهم، يقول: ” إن معظم رسائل الدروز من وضع السموقي، ويحسب هو واضع أسس الديانة وناشرها ومؤيدها، ومنزلته في الدرزية كمنزلة بولس في النصرانية ” . وفي زبدة الحلب من تاريخ حلب 1: 248 خبر خلاصة: اجتمع بجبل ” السماق ” قوم يعرفون بالدرزية وجاهروا بمذهبهم، ثم تحصنوا في مغاور شافغة على العاصي وانضوى إليهم خلق من فلاحي حلب، فقاتلهم والي أنطاكية وساعده نصر بن صالح صاحب حلب، وقبضوا على دعاتهم وقتلوهم في ربيع الاول 423 قلت: لم أجد ما أعول عليه في مصير ” السموقي ” وقد يكون ” أحد هؤلاء الدعاة الذين قتلوا سنة 423

الأعلام  4 / 254

  • احمر
الشهيد السموقي
نبذه عن الشهيد:

وزير  وشاعر  وأديب  قتل ..   ولا يعرف الكثير  عنه ..وربما كان عمله في السياسية سببا في رحيلة  فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن ماكولا

(365 – 430 هـ = 975 – 1039 م)

هبة الله بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا، من أحفاد أبي دلف العجلي: وزير، كان عارفا بالشعر والاخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة 423 وعزله وأعاده، مرات. وكانت الحال في العراق مضطربة، وفي جلال الدولة ضعف وعجز، والقوة وفي أيدي جنوده الترك، يعصونه ويؤذونه ويضربون وزراءه وينهبونهم وهو لا سلطان له عليهم، والخليفة القائم بأمر الله، كأبيه القادر بالله من قبله، لا يكاد يشعر بوجوده أحد.

وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حبس في هيت سنتين وخمسة أشهر، وخنق في حبسه. وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلمي قصائد في مدحه .

الأعلام 8 / 74

  • اصفر
الشهيد ابن ماكولا
نبذه عن الشهيد:

شاعر رحل شهيدا فكان واحد من شهداءنا الكرام وما أكثر الكرام القتلى .. وما أكثر الئام الأحيا ..اللئام  اللئام  القتله

الباخرزي

(000 – 435 هـ = 000 – 1044 م)

أحمد بن الحسين الباخرزي، أبو نصر، أديب وجيه، قال فيه صاحب الدمية: من مفاخر باخرز، له شعر رقيق وأدب غض. استوزره الأمير بيغوا الحسن بن موسى في خراسان. ومات قتيلا في قرية (بنداشير) .

الأعلام 1 / 116

  • احمر
الشهيد الباخرزي
نبذه عن الشهيد:

عاجل :ـ   أسهم الإسلام تهوى إلي أدني مستوى لها على الإطلاق ..وتخترق المستويات المتدنية والساقطة والقياسية  المسجلة باسم الإسلام  ..والسبب يعود إلي رواية  ضعيفة  تتداول  عن استشهاد شاعر وعبقري  وفيلسوف كبيرا جدا منتحرا  بالسم  ..بعد تلقيه رسائل مؤكدة من أحد الحاكمين بأمر الله بالتهديد والقتل ..فأقدم  على الانتحار  بالسم ..والنجاة  من قطار الموت المرتقب وبذلك يصبح هذا الاسم اللامع جدا شهيدا  من  مئات الشهداء !!

مما يزيد من حالة الضبابية السوداء والقاتمة  التي تحيط بمكة والكعبة السواد.بعد أن تكشفت في الآونة  الأخيرة حقائق مذهلة وخطيرة  عن الإسلام ومدي انتهاكه  لأقدس مقدسات الإنسان ..قدسية  حرية الرأي والفكر والإبداع ..مسجلا أعداد هائلة وقياسية  من عدد الشهداء الذي استشهدوا .. من أجل حرية الكلمة والفكر .!!

هذا وقد تلقى المئات والآلوف من المسلمين هذا الخبر المزلزل كالصاعقة ..وجعل العشرات منهم في حيرة من هذا الخبر ومن تاريخ الإسلام وسجله في حقوق الإنسان وسجل حرية الرأي والتعبير .ويعيشون حالة من الصدمة والإنكار والتكذيب ..فعندما يقتل ويستشهد كل هؤلاء العقول والأفهام  !!

ماذا يبقي للأديان وللرموز والكهنوت والأصنام  من مكانة ومن قدسية  وعلى رأسها الإسلام ؟؟!!

أبو العلاء المعري ينتحــــــــــــــــر ؟؟ يالها من صدمة !!!

  أيها الحر  إن  خصتت بعقل فأنت شهيد !!

أبو العلاء المعري

(363 – 449 هـ = 973 – 1057 م)

أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري: شاعر فيلسوف. ولد ومات في معرة النعمان.كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيرا فعمي في السنة الرابعة من عمره. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. ورحل إلى بغداد سنة 398هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر.

وهو من بيت علم كبير في بلده. ولما مات  ” منتحرا ” وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه. وكان يلعب بالشطرنج والنرد. وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم.وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمسا وأربعين سنة. لما رجع إلى المعرة لزم بيته: فلم يخرج منه، وسمى نفسه رهين المحبسين، يعني حبس نفسه في المنزل، وترك الخروج منه. وحبسه عن النظر إلى الدنيا بالعمى: وكان متهماً في دينه، يرى رأي البراهمة، لا يرى إفساد الصورة، ولا يأكل لحماً، ولا يؤمن بالرسل، والبعث والنشور، وعاش شيئاً وثمانين سنة، لم يأكل اللحم طيلة  خمساً وأربعين سنة، وحدثت أنه مرض مرة، فوصف الطبيب له الفروج، فلما جئ به لمسه بيده وقال: استضعفوك فوصفوك، هلا وصفوا شبل الأسد: وقد أوردنا من شعره ما يستدل به على سوء معتقده، ويخبرك بنحلته ومستنده.

 ولقيه رجل فقال له: لم لا تأكل اللحم؟ قال: أرحم الحيوان، قال: فما تقول في السباع التي لا طعام لها إلا لحوم الحيوان؟ فإن كان لذلك خالق فما أنت بأرأف منه، وإن كانت الطبائع المحدثة لذلك فما أنت بأحذق منها ولا أتقن عملاً، فسكت،وكان يلبس خشن الثياب.

أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم – ط) ويعرف باللزوميات، و (سقط الزند – ط) و (ضوء السقط – خ) و (رسالة الغفران – ط) من أشهر كتبه،و(ملقى السبيل  – ط)رسالة، و(مجموع رسائله – ط) و (خطبة الفصيح) ضمنها كل ما حواه فصيح ثعلب، و (الرسائل الاغريقية – خ) و (الرسالة المنبجية – خ) و (الفصول والغايات – ط) الجزء الاول منه و (اللامع العزيزي – خ).

ومن شعره

هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدوا … ويهود حارت والمجوس مضللهْ

إثنان أهل الأرض ذو عقل بلا … دين وآخر دين لا عقل لهْ

ومنها أيضاً:

إن الشرائع ألقت بيننا إحناً … وأورثتنا أفانين العداوات

وما أبيحت نساء الروم عن عرض … للعرب إلا بأحكام النبوات

***

عقول تستخف بها سطور … يدري الفتى لمن الثبور؟

كتاب محمد وكتاب موسى … وإنجيل ابن مريم والزبور

***

صرف الزمان مفرق الإلفين … فاحكم إلهي بين ذاك وبيني

أنهيت عن قتل النفوس تعمداً … وبعثت أنت لقتلها ملكين؟

وزعمت أن لها معاداً ثانياً … ما كان أغناها عن الحالين!!

***

إذا كان لا يحظى برزقك عاقل … وترزق مجنوناً وترزق أحمقا

فلا ذنب يا رب السماء على امرئ … رأى منك ما لا يشتهي فتزندقا

***

في كل أمرك تقليد تدين به … حتى مقالك ربي واحد أحد

وقد أمرنا بفكر في بدائعه … فإن تفكر فيه معشر لحدوا

لولا التنافس في الدنيا لما وضعت … كتب التناظر لا المغني ولا العمد

***

قلتم لنا خالق قديم … صدقتم هكذا نقول

زعمتموه بلا زمان … ولا مكان ألا فقولوا

هذا كلام له خبئ … معناه ليست لنا عقول

***

دين وكفر وأنباء تقال وقر … قان ينص وتوراة وإنجيل

في كل جيل أباطيل ملفقة … فهل تفرد يوماً بالهدى جيل؟

*****

ألحمد لله قد أصبحت في لجج … مكابداً من هموم الدهر قاموساً

قالت معاشر لم يبعث إلاهكم … إلى البرية عيساها ولا موسا

وإنما جعلوا الرحمن مأكلة … وصيروا دينهم للملك ناموسا

ولو قدرت لعاتبت الذين بغوا … حتى يعود حليف الغي مغموسا

****

ولا تحسب مقال الرسل حقاً … ولكن قول زور سطروه

وكان الناس في عيش رغيد … فجاءوا بالمحال فكدروه

*****

ونهيت عن قتل النفوس تعمداً … وبعثت أنت لقتلها ملكين

وزعمت أن لنا معاداً ثانياً … ما كان أغناها عن الحالين!!

وهذا كلام مجنون معتوه، يعتقد أن القتل كالموت والموت كالقتل، فليت هذا الجاهل لما حرم الشرع وبرده، والحق وحلاوته، والهدى ونوره، واليقين وراحته، لم يدع ما هو برئ منه، بعيد عنه، ولم يقل:

غدوت مريض العقل والرأي فالقني … لتعلم أنباء العقول الصحائح

حتى سلط الله عليه أبا نصر بن أبي عمران، داعي الدعاة بمصر، فقال له: أنا ذلك المريض رأياً وعقلاً، وقد أتيتك مستشفياً فاشفني، وجرت بينهما مكاتبات كثيرة، أمر في آخرها بإحضاره حلب، ووعده على الإسلام خيراً من بيت المال، فلما علم أبو العلاء أنه يحمل للقتل أو الإسلام، سم نفسه ومات .

الأعلام 1 /157

معجم الأدباء  1 / 124

  • اصفر
الشهيد ابو العلاء المعري
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداءنا.. أحد مشايخ الشيعة قتل لتشيعه فكان احد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الكندي الكاتب  450 هــ

أبو الحسين بن طرخان أحمد بن محمد الكندي المعروف ب‍ (الكاتب).من علماء القرن الخامس الهجري.

كان صادعاً بالحق، ومناهضاً للباطل، يقول الحق، ويستقيم عليه.قُتل لتشيعه وصراحته بذلك،

قبيل عام(450) هجري.قال عنه النجاشي (رضي الله عنه): (ثقة صحيح السماع وكان صديقنا).

ترجم له: المعظم من كتب الرجال(26).

  • برتقالي
الشهيد الكندي
نبذه عن الشهيد:

فقيه وعالم  بالفرائض و المواريث .. استشهد في  ظروف أمنية مضطربة فكان أحد الشهداء

الوني

(000 – 451 هـ = 000 – 1060 م)

الحسين بن محمد الوني: فرضي، حاسب. كان إماما في الفرائض وله فيها تصانيف كثيرة.

نسبته إلى ون (من أعمال قهستان) قتل  شهيدا ببغداد في فتنة البساسيري .

الأعلام 2 / 254

  • برتقالي
الشهيد الوني
نبذه عن الشهيد:

مؤلف وسياسي من فقهاء الشيعة قتل .فكان واحد من الشهداء ..

ثابت بن أسلم

ثابت بن أسلم، النحوي، من نوابغ الأدب، وعلماء حلب.

كان من علماء الشيعة، جريئاً في الصدع بالحق، ذكياً في ذلك، تولى خزانة الكتب بحلب في عهد الفاطميين، مارس السياسة بذكاء.ألف بعض الكتب في كشف أباطيل بعض المذاهب الباطلة.حمل إلى (مصر) وقتل صلباً في حدود عام(460) هجري.

ترجم لـه: روضات الجنات(21).وأعيان الشيعة(22).

والشيعة وفنون الإسلام(23).وغيرها(24).

  • برتقالي
الشهيد ثابت النحوي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  وأديب  رحل شهيدا  شهيد القلم والكلمة والحرف فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الباخرزي

(000 – 467 هـ = 000 – 1075 م)

علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، أبو الحسن: أديب من الشعراء الكتاب. من أهل باخرز (من نواحي نيسابور) تعلم بها وبنيسابور، وقام برحلة واسعة في بلاد فارس والعراق. وقتل في مجلس أنس بباخرز.

كان من كتاب الرسائل. وله علم بالفقه والحديث. اشتهر بكتابه ” دمية القصر وعصرة أهل العصر – ط ” وهو ذيل ليتيمة الدهر للثعالبي. وله ” ديوان شعر ” في مجلد كبير – خ ” في المستنصرية ببغداد (الرقم 1304) .

الأعلام 4 / 272

  • احمر
الشهيد الباخرزي
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ  وأديب  استشهد قتل  لأسباب أخري غير معروفة

ابن ماكولا

(421 – 475 هـ = 1030 – 1082 م)

علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، أبو نصر، سعد الملك، من ولد أبي دلف العجلي: أمير، مؤرخ، من العلماء الحفاظ الادباء. أصله من جرباذقان (من نواحي أصبهان) ولد في عكبرا (قرب بغداد) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان، وقتله غلمان له من الترك بخوزستان، خارجا من بغداد، طمعا بماله.

من كتبه ” الاكمال – ط ” أربعة مجلدات منه، في المؤتلف والمختلف من الاسماء والكنى والأنساب، قال ابن خلكان: لم يوضع مثله، و ” تكملة الاكمال – خ ” و ” الوزراء ” و ” تهذيب مستمر الاوهام على ذوي المعرفة وأولي الافهام – خ ” في المخطوطات المصورة 121 ورقة. وله شعر حسن

الأعلام 5 / 30

  • اصفر
الشهيد ابن ماكولا
نبذه عن الشهيد:

مفكر  و فيلسوف ..حكم  عليه  بالسجن  الانفرادي  بالمنزل   لخمسين  سنة  ..خمسون سنة ياله من حكم بالمؤبد ..في دين وفكر  هو المعتقل والسجن المؤبد !!

 

ابن الوليد

(000 – 478 هـ = 000 – 1086 م)

محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن الوليد، أبو علي: متكلم، من رؤساء المعتزلة وأتمتهم.

من أهل بغداد. كان يدرس علم الاعتزال والفلسفة والمنطق. قال ابن الجوزي: واضطره أهل السنة إلى أن لزم بيته خمسين سنة لم يجسر على الخروج منه .

5 / 315 الأعلام

  • احمر
السجين ابن الوليد
نبذه عن الشهيد:

 فقيه  سجن طويلا في  دهاليز مظلمة  .. وألف كتبه في السجون حيث سجن لسنوات طوال ومات في المنفي .. الذي أجبر عليه  فكان أحد الشهداء .. ومن طالتهم قافلة الإسلام .. سجونه .. سيوفه ..خناجره .. مشانقهم .. سيطولك القطار سيطولك

 

ابن سهل السرخسي

(000 – 483 هـ = 000 – 1090 م)

محمد بن أحمد بن سهل، أبو بكر، شمس الائمة: قاض، من كبار الاحناف، مجتهد، من أهل سرخس (في خراسان). أشهر كتبه ” المبسوط – ط ” في الفقه والتشريع، ثلاثون جزءا، أملاه وهو سجين بالجب في أوزجند (بفرغانة) وله ” شرح الجامع الكبير للامام محمد ” منه مجلد مخطوط، ” شرح السير الكبير للامام محمد – ط ” وهو شرح لزيادات الزيادات للشيباني، و ” الاصول – خ ” في أصول الفقه، و ” شرح مختصر الطحاوي – خ “. وكان سبب سجنه كلمة نصح بها الخاقان ولما أطلق سكن فرغانة إلى أن توفي

الاعلام 5 / 315

  • احمر
الشهيد السرخسي
نبذه عن الشهيد:

أديب  وشاعر  وفيلسوف ..  يقال أن القتل أخطئه .. يقال أن السم  ..الذبح ..الغدر  أخطئه

 فربما  أخطئه  لكن في غد لن  يخطئه !!! فقتل وكان أحد شهداءنا الكرام

المعموري

(000 – 485 هـ = 000 – 1092 م)

محمد بن أحمد المعموري البيهقي: أديب، من المشتغلين بالفلسفة. صنف كتابا في ” المخروطات والهندسة ” قال من رآه: ما سبقه إليه أحد، وكتبا في العربية والادب. ولد في بيهق وانتقل إلى أصبهان في خدمة تاج الملوك الذي كان وزيرا بعد نظام الملك، فنظر في زيجه فرأى ما يدل على الخوف فأغلق باب داره عليه، فأخرج وقتل على سبيل الغلط ،

الاعلام 5/ 316

  • احمر
الشهيد المعموري
نبذه عن الشهيد:

 لا مفر ..  قيل  قتل خطاً ..سيوف  صديقة  .. سكاكين  صديقة .. محرقة  صديقة ..

وربما صلب  على الصلبان  بصلبان صديقة  .. جرائم  صديقة .. وإخراج جثته  من  تابوته  بعد سنوات  باجتهادات صديقة 

ربما  ..وربما .. لكن ما ليس فيه شك هو أنه مات  شهيد   من  الدرجات الأولي بشهادة  سجلنا  وتاريخنا

من عرف أنه  ليس في تاريخه من استشهد بشهادة صديقة

محمد بن أحمد المعموري البيهقي

486 هــ

الأديب الفيلسوف، مات مقتولاً في شهور سنة خمس وثمانين وأربعمائة، كذا ذكر البيهقي في كتاب الوشاح وقال: كان من عليه الحكماء والأئمة، وقد ألقت العلوم إليه أطراف الأزمة، واتفق أنه انتقل إلى أصبهان في خدمة تاج الملك الذي كان وزيراً بعد نظام الملك، وكان قد نظر في زائرجة طالعة فرأى من التسييرات إلى القواطع وشعاع النحوس ما يدل على الخوف والوجل، فأغلق باب داره عليه فأخرج وقتل وأحرق على سبيل الغلط. قضاء الله ليس له مرد. ومن منظومه:

دعاك الربيع وأيامه ألا فاستمع قول داع نصوح

يقول اشرب الراح وردية ففي الراح يا صاح روح وروح

وغنى البلابل عند الصباح لأهل الشراب: الصبوح الصبوح

قال: ومن تصانيفه: كتاب في التصريف مجدول، كتاب في النحو، كتاب في المخروطات والهندسة وغير ذلك. ///معجم الأدباء  1 / 326

  • برتقالي
الشهيد البيهقي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  ووزير ومؤلف.. قتل  وكان شهيدا من  شهداءنا   الأبرار الأحرار

ابن النحاس

( 000 – 487 هـ = 000 – 1094 م)

محمد بن الحسين التميمي، أبو نصر ابن النحاس: شاعر من أهل حلب.من وزراء آل مرداس استوزره نصر بن محمود بن صالح.له (ديوان شعر) صغير و (ديوان رسائل) قبض عليه رئيس حلب بركات بن فارس وأمر بخنقه فخنق ! .

الأعلام 6 / 100

  • احمر
الشهيد ابن النحاس
نبذه عن الشهيد:

مولف وشاعر  رحل واستشهد في ظروف  غامضة

ابن أسد الفارقي

? – 487 هـ / ? – 1094 م

أبو نصر الحسن بن أسد بن الحسن الفارقي.

والفارقي نسبة إلى ميافارقين من مدن الجزيرة المشهورة وهو من مواليد القرن الخامس الهجري لأنه قتل بحران سنة 487ه‍ قال عنه ياقوت الحموي كان نحوياً رأساً وإماماً في اللغة يقتدى به وقد كان ينظم الشعر طبعاً ويتكلف الصنعة فيه ويلتزم ما لا يلزم في مرويه وقوافيه.

له كتب منها: شرح اللمع، الإفصاح في شرح أبيات مشكلة، الألغاز، كتاب الحروف، ديوان شعره، الزبد في معرفة كل أحد.

موسوعة الشعر والشعراء

  • احمر
الشهيد ابن اسد الفارقي
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ  وكاتب  ورحالة  …  رجم بالحجارة  حتى الموت .. فالكتابة في الإسلام ربما هي حرفة مثل  القوادة والعهر و الزنا ..إن لم تكن أسوء وأشد  جرما وقبحا ..لا ينال عليها صاحبها إلا الرجم  بالحجارة حتى الموت

الرميلي

(432 – 492 هـ = 1040 – 1099 م)

مكى بن عبد السلام بن الحسين بن القاسم الانصاري الرميلى، أبو القاسم: مؤرخ، من الحفاظ، رحالة. كانت الفتاوى تأتيه من مصر وغيرها. نسبته إلى الرميلة من أراضي فلسطين. تعلم بالقدس، ولما استولى الافرنج عليها (سنة 492 هـ أسروه وأذاعوا أن فكاكه بألف دينار، فلم يستفكه أحد، فرموه بالحجارة حتى قتلوه. له (تاريخ بيت المقدس وفضائله) لم يتمه .

 

الأعلام 7 / 286

  • احمر
الشهيد الرميلي
نبذه عن الشهيد:

بمكة  مقتولا ..  بمكة  مذبوحا . بمكة  مسموما ..

 في حرم الله مسموما ..  وأمان الله مقتولا ..

قد كان  الأخطل .. و أرنب وسارة من قبل شهيدا و قتيلا ..بأستار الله والكعبة  تعلقا فما نجوا ..

 وما من أحد على كفر أو على إسلام وإيمان  نجا

قد أرقيت وأرقيت  دمًا  زكية طاهرة .وصارت بمكة زمزما أحمرا

.رأي الله ذلك حسن ..فكان  خير  مبارك  و خير شاهد و شهيدا 

وهانت  يا أبن  ابن الكرامة والحنفية  والإمامة  قتيلا !!  

 ما أنت  لا  بزنديق ولا ملحد ولا  مهرطق .. فبربك  بأي ذنب في الإسلام  قتلتا

قلي .. أجبني يا ابن مكة .. والإسلام بأي ذنب  قتلتا ..وكنت  شهيدا .. 

أبرحمة  الإسلام  قتلت .. أم بعدالة الإسلام  ذبحت …فبأي  ذنب  يابن  ابن الكرامة قتلت .. حتى لا ندين الإسلام كثر مما هو مدان

ورأي الرب ذلك حسن .. وكان الله  على هذا الذبح خير شاهد و شهيد

 

ابن كرامة

(413 – 494 هـ = 1022 – 1101 م)

المحسن بن محمد بن كرامة الجشمي البيهقي، مفسر، عالم بالاصول والكلام، حنفي ثم معتزلي فزيدي. وهو شيخ الزمخشري. قرأ بنيسابور وغيرها. واشتهر بصنعاء (اليمن) وتوفي شهيدا.مقتولا بمكة، قيل: لرسالة ألفها اسمها ” رسالة الشيخ إبليس إلى إخوانه المناحيس “. له 42 كتابا، منها ” التهذيب – خ ” في تفسير القرآن، ثمانية مجلدات، رأيت منها الرابع والسادس والثامن وهو الاخير، كتب سنة 565 هـ في مكتبة الفاتيكان (1023، 1025، 1026 عربي) و ” شرح عيون المسائل – خ ” في علم الكلام، و ” التأثير والمؤثر – خ ” في الكلام أيضا، و ” المنتخب ” في فقه الزيدية، و ” السفينة – خ ” في التاريخ، إلى زمانه، أربعة مجلدات كبار، و ” تحكيم العقول ” في الاصول، و ” الامامة ” على مذهب الزيدية، و ” الرسالة التامة في نصيحة العامة – خ ” و ” جلاء الابصار ” في علم الحديث، مسندا، و ” تفسيران ” بالفارسية، مبسوط وموجز .

الأعلام 5/ 289

  • احمر
الشهيد ابن كرامة
نبذه عن الشهيد:

شهيد  الشعر والكلمة .. جوار قتيل وشهيد   ابن مكة  .. فثمة  وجهة للموت والقتل واحدة  ..

هي ثمة  كعبة واحدة  وقبلة واحدة .. أينما توجه القتل والذبح فثمة إسلام قد مر من هنا

 

ابن خراسان

(000 – 497 هـ = 000 – 1104 م)

أحمد بن الحسين بن حيدرة، أبو الحسين، المعروف بابن خراسان: شاعر،

من أهل طرابلس الشام. كان هجاءا هجا فخر الملك وأخاه فأمر به فضرب حتى مات.

ودفن بطرابلس. له (ديوان شعر) وهو صاحب البيت المشهور: (نزلنا على أن المقام ثلاثة، فطابت لنا حتى أقمنا بها عشرا) وكان مترفا في حياته، أورد له سبط ابن الجوزي أبياتا، قال الحافظ ابن عساكر إنه عملها في بركة له في طرابلس ملاها خمرا في بستان له وأوقف على جوانبها جواري بيضا وسودا

الأعلام  1 / 116

  • احمر
الشهيد ابن خرسان
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الشهداء ترجم  له صاحب شهداء الفضيلة ولم  يتسنى التأكد

من  المصدر .

 

أبو القاسم القزويني  498 هــ

أبو القاسم الشيخ عبد الكريم القزويني.

كان من علماء الفقه، والأصول، والحديث، في القرن الخامس الهجري، من الطائفة المعروفة بـ (الكرجية).

كان منطقياً، يقول الحق، ويصمد فيه، ويتدخل في سياسة العباد والبلاد، ويناقش الملحدين ويفحمهم. حتى قتل سنة (498) هجرية.

ترجم له: شهداء الفضيلة(25)، وغيره.

 ……………………………….

  • احمر
الشهيد أبو القاسم القزويني
نبذه عن الشهيد:

أحد  المؤرخين الشهداء  ..الذين استشهدوا  ..فكان  أحد  الشهداء  ولم  يتم  التأكد من  قصه استشهاه من مصادر موثوقه

 

أبو المحاسن الطبري  501 هــ

الطبري أبو المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل.

كان من كبار العلماء في أواخر القرن الرابع الهجري، وتتلمذ عليه (القطب الراوندي) وغيره من فطاحل العلماء.وذكره جمع من المؤرخين بلقب الإمام الشهيد.

عمد إلى ثورة فكرية تصحيحية في الإسلام ضد الباطنية التي كانت آنذاك تتغلغل في المسلمين..

ووصف المترجم لـه بأنه أول من أفتى بإلحاد الباطنية التي وصفت بأنها تقول: بوجوب إطاعة شيخ الطريقة ولا يجب بعد ذلك شيء من التكاليف الإلهية.

قُتل غيلة عام(501)  هجري وله من العمر فوق الثمانين.

ترجم له: المعظم من المؤرخين والرجاليين(30).

  • احمر
الشهيد ابو المحاسن الطبري
نبذه عن الشهيد:

فقية  من الفقهاء ومؤلف   رحل شهيدًا  ..قتل بيد جماعة دينية  فكان  أحد الشهداء . فكل من في الإسلام يقتل من الرئيس إلي الحاكم الي الوزير الي الوالي وحتى الغفير .. الكل يقتل الكل قنبلة موقوته ..وخنجر وسيف مشهور ..الكل مسخر ليقتل ليذبح ليشنق ..الكل مسخر لقتل كل حر

 

عبد الواحد الروياني

(415 – 502 هـ = 1025 – 1108 م)

عبد الواحد بن إسماعيل بن أحمد، أبو المحاسن، فخر الإسلام الروياني: فقيه شافعي، من أهل رويان (بنواحي طبرستان) رحل إلى بخارى وغزنة ونيسابور. وبنى بآمل طبرستان مدرسة.

وانتقل إلى الري ثم إلى أصبهان. وعاد إلى آمل، فتعصب عليه جماعة فقتلوه فيها. وكانت له حظوه عند الملوك. وبلغ من تمكته في الفقه أن قال: لو احترقت كتب الشافعي لامليتها من حفظي. له تصانيف، منها ” بحر المذهب – خ ” من أطول كتب الشافعيين، و ” مناصيص الإمام الشافعي ” و ” الكافي ” و ” حلية المؤمن – خ ” .

الأعلام 4 / 175

  • احمر
الشهيد عبد الواحد الروياني
نبذه عن الشهيد:

فقيه  ومفسر  كتب للقرآن أحكام .. ووخط للقرآن خطوط بأحسن رسم يكون لخطاط .. فكتب له القرآن   حكما من الأحكام  ..وخط له الله خطا ورسما ..في غرف مظلمة .. ودهاليز معتمة .من دوائر الله والشيطان  فالله من  قرآنه  جنود  لن تروها ..بالرجم  والحجارة  لن تشعروا  بها  .. 

  وكاد جنود الله يأخذوه بغته  ..وكاد الموت  يخطفه .. ولكنه  نجا بإعجوبة 

 

الكيا الهراسي

(450 – 504 هـ = 1058 – 1110 م)

علي بن محمد بن علي، أبو الحسن الطبري، الملقب بعماد الدين، المعروف بالكيا الهراسي: فقيه شافعي، مفسر. ولد في طبرستان، وسكن بغداد فدرس

بالنظامية. ووعظ. واتهم بمذهب الباطنية فرجم، وأراد السلطان قتله فحماه المستظهر، وشهد له.

من كتبه ” أحكام القرآن – خ ” الأعلام 4 / 329

  • احمر
الشهيد الكيا الهراسي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  من شهداء  حزب الكلمة الرأي   كان شاعر ومؤرخا  ..تداركته  المجزرة المريعة ولم  تنسه المحرقة فاستشهد قدس الإنسان  حريته وكرامته مسموما  .. فاستشهد في وادي الموت  ومن كان هناك..وكان هنا .. كان القتل والصلب والسم مدركه لا محالة ..

 

الأبيوردي

(000 – 507 هـ = 000 – 1113 م)

محمد بن أحمد بن محمد القرشي الأموي، أبو المظفر: شاعر عالي الطبقة، مؤرخ، عالم بالادب.

ولد في أبيورد (بخراسان) ومات مسموما في أصبهان كهلا. من كتبه ” تاريخ أبيورد ” و ” المختلف والمؤتلف ” في الأنساب، و ” طبقات العلماء في كل فن ” و ” أنساب العرب ” و ” ديوان شعره – ط ” و ” زاد الرفاق – خ ” في المحاضرات. قال الذهبي: كان على غزارة علمه تباها معجبا بنفسه جميلا لباسا، وكان يكتب اسمه ” العبشمي المعاوي ” ويقال إنه كتب رقعة إلى المستظهر العباسي وكتب: ” المملوك المعاوي ” فحك المستظهر الميم فصار ” العاوي ” وردها إليه. وكان يرشح من كلام الابيوردي نوع تشبث بالخلافة. ولم يكن من أبناء معاوية بن أبي سفيان، وإنما هو من أبناء ” معاوية ابن محمد ” من سلالة أبي سفيان، ولممدوح حقي كتاب ” الابيوردي ممثل القرن الخامس في برلمان الفكر العربي – ط ” .

الأعلام 5 / 316

  • احمر
الشهيد الأبيوردي
نبذه عن الشهيد:

ماذا أقول  إلهي .. إذا صمت وسكت عن قتل واستشهاد هؤلاء إلهي.. أي أصالة أو فضل  أو رزانة ستسكتني عن إدانة مثل  هؤلاء .. أي تاريخ  كان لنا وأي  حاضر  ومستقبل سيكون لنا .. ما إن نتهي من  رثاء ونعي  اسم كبير من  أسماء رحلتنا  حتى يطل  اسم أخر  من رحلة  مأساتنا .. فيالها  من كارثة  إنسانية ظهرت ..وأي فاجعة بالإنسان حلت ..منذ  أن ظهر  هذا الفكر  وحل هذا الدين ..والعقل في محنة أبدية والإنسان في مأساة أزلية فكان  هذا الشهيد ..ذو أصالة رأي صانته  عن الخطاء  ..ولم  يصنه  الإسلام  عن سيفه ولم يستثنيه من رحلته وقطاره  وحكم مقصلته المريعية

فكان  شهيد من الدرجة الأولي  ….والدرجة العلي ..شهيد كل الشهداء ..

 

الطغرائي

(455 – 513 هـ = 1063 – 1120 م)

الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، أبو إسماعيل، مؤيد الدين، الأصبهاني الطغرائي: شاعر، من الوزراء الكتاب، كان ينعت بالاستاذ. ولد بأصبهان، واتصل بالسلطان مسعود بن محمد السلجوقي (صاحب الموصل) فولاه

وزارته. ثم اقتتل السلطان مسعود وأخ له اسمه السلطان محمود فظفر محمود وقبض على رجال مسعود، وفي جملتهم الطغرائي، فأراد قتله ثم خاف عاقبة النقمة عليه، لما كان الطغرائي مشهورا به من العلم والفضل، فأوعز إلى من أشاع اتهامه بالالحاد والزندقة فتناقل الناس ذلك، فاتخذه السلطان محمود حجة، فقتله. ونسبة الطغرائي إلى كتابة الطغراء. له (ديوان شعر – ط) وأشهر شعره (لامية العجم) ومطلعها:

أصالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ           *       وحليةُ الفضلِ زانتني لدى العَطَلِ

مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَرعٌ    *  والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفلِ

فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَكنِي             *               بها ولا ناقتي فيها ولا جملي

ناءٍ عن الأهلِ صِفر الكف مُنفردٌ         *     كالسيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل

فلا صديقَ إليه مشتكى حَزَني          *     ولا أنيسَ إليه مُنتهى جذلي

طال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي       * وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّالةَ الذُّبُلِ

وضج من لغبٍ نضوى وعج لما            *           ألقى ركابي ، ولج الركب في عَذلي

أريدُ بسطةَ كفٍ أستعين بها           *     على قضاء حقوقٍ للعلى قِبَلي

والدهر يعكس آمالي ويُقنعني       * من الغنيمة بعد الكدِّ بالقفلِ

     وله كتب منها (الارشاد للاولاد – خ) مختصر في الاكسير وللمؤرخين ثناء عليه كثير .

 

  الأعلام 2 / 246

  • احمر
الشهيد الطغرائي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  من شهداء  حزب الحرية والرأي ..  استشهد  بعد  سجن طويل وحياة من العذاب  طويل

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 اللاهوري

( 000 – 515 هـ = 000 – 1121 م)

مسعود بن سعد بن سلمان اللاهورى: شاعر. أصله من همذان. انتقل منها والده إلى لاهور (بالهند) حيث ولد مسعود وتعلم وتولى بعض الاعمال السلطانية. ثم كان ممن ينادم سيف الدين محمود بن السلطان إبراهيم. ويقول صديق حسن خان: إنه توفي في قلعة (نائ) بعد أن لبث في السجن عشرين سنة، ولم يذكر سبب حبسه. كان شاعراً باللغات الثلاث العربية والفارسية والهندية، وله في كل منها (ديوان) وديوانه الفارسى متداول في بلاد الهند وإيران. وشعره العربي جيد .

الأعلام 7 / 217

  • احمر
الشهيد  اللاهوري
نبذه عن الشهيد:

 شهيد نجا من القتل  والموت  بأعجوبة ..نجا من مجزرة لا ينجوا منها أحدا..ومقصلة لم يبرأ منها أحد  طرائق للموت  سلكها ويسلكها كل أحد ولا تستثني أحد .. نجا بأعجوبة ..بالنفاق الإسلامي نجى وبالكذب الإسلامي  نجى ..وهل غيره في ديار الإسلام تنجوا ..ووهل بغير الكذب والنفاق في ديار الإسلام منجي  ومعتصم ..أكذب في ديار الإسلام لتعيش ..نفاق لله ورسوله لتحي بسلام  وتعيش ..

 

أبو الوفاء البغدادي

(431 – 513 هـ = 1040 – 1119 م)

علي بن عقيل بن محمد بن عقيل البغدادي الظفري، أبو الوفاء، يعرف بابن عقيل: عالم العراق وشيخ الحنابلة ببغداد في وقته. كان قوي الحجة، اشتغل بمذهب المعتزلة في حداثته. وكان يعظم الحلاج، فأراد الحنابلة قتله، فاستجار بباب المراتب عدة سنين. ثم أظهر التوبة حتى تمكن من الظهور له تصانيف أعظمها ” كتاب الفنون ” بقيت منه إجزاء، وهو في أربعمئة جزء، قال الذهبي في تاريخه: كتاب الفنون لم يصنف في الاصول – خ ” و ” الفرق – خ ” و ” الفصول ” في فقه الحنابلة، عشرة مجلدات، منها الثالث مخطوط، و ” الرد على الاشاعرة وإثبات الحرف و “

الصوت في كلام الكبير المتعال – خ ” و ” كفاية المفتي – خ ” في شستربتي (5369) و ” الجدل على طريقة الفقهاء – ط ” في مجلة معهخد الدراسات الشرقية بدمشق، كما في المكتبة

الأعلام 4 / 313

  • احمر
الشهيد ابو الوفاء البغدادي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء الإسلام .. عاش قاضيا وسياسيا ورحل  شهيدا  كما رحل غيره ..ولحق بهذا الركب الذي قضى على كل أحد ..وكان الختام والنهاية لكل من تسول له نفسه الابداع والفكر وإبدا الرأي ..وانتهاك حرمات  الله .. بالشعر والنقد والمعرفة ..

 

البشكاني

(458 – 518 هـ = 1066 – 1124 م)

محمد بن نصر بن منصور، أبو سعد الهروي البشكانى: من رجال السياسة والقضاء. من أهل هراة (بخراسان) انتقل إلى بغداد، واتصل بالمستظهر العباسي، وعلا قدره، فكان ينفذ في الرسائل إلى الاقطار. وولي القضاء ببغداد سنة 502 – 504 هـ وخوطب بأقضى قضاة دين الاسلام.

وعزل، فاتصل بسلاطين الدولة السلجوقية، فكان يسعى بالسفارات السلطانية متنقلا بين مصر والشام وخراسان والعراق إلى أن قتل في جامع همذان شهيدا. والبشكاني نسبة إلى قرية في هراة أصله منها. وكان على علم بفقه أبي حنيفة والاصول والادب، يروى الحديث، وله شعر حسن

الأعلام 7 / 125

  • احمر
الشهيد البشكاني
نبذه عن الشهيد:

فقيه ومؤرخ  ..أغتيل  لأسباب  ثانوية  فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن أبي يعلى

(451 – 526 هـ = 1059 – 1131 م)

محمد بن محمد ( أبي يعلى) ابن الحسين بن محمد، أبو الحسين ابن الفراء، المعروف بابن أبي يعلى، ويقال له ابن الفراء: مؤرخ، من فقهاء الحنابلة. ولد ببغداد، ومات فيها قتيلا اغتاله بعض من كان يخدمه،طمعا بماله. من كتبه (طبقات الحنابلة – ط) مجلدان، و (المجرد في مناقب الإمام أحمد) و (المفتاح) فقه، و (المفردات) في الفقه، و (المفردات) في أصول الفقه، و (تنزيه معاوية بن أبي سفيان) و (إيضاح الأدلة في الرد على الفرق الضالة المضلة) و (الاعتقاد – خ) في الظاهرية بدمشق. وهو الاخ الاكبر ل أبي خازم محمد بن محمد (المتوفى سنة 527 هـ الآتي ذكره

7 / 23

  • احمر
الشهيد ابن ابي يعلي
نبذه عن الشهيد:

شهيد مكة  المحروسة ..مكة الآمنة  .. مكة التي  تسهر أعين الله  على حراستها ..ولكنها تغفوا  عن شهيد وتسهوا .. عن شهيد من  شهداء الشعر والكلمة ..ما كانت لأعين الله تحرسه ولا جوار نبيه يعصمه .. ما كانت  وما تكون لنبي خائنة الأعين ..  بل كانت لله أعين على القتل تصحوا ..على الذبح تفيق ..  أنها أعين الله الساهرة

 

ابن رئيس الرؤساء

(000 – 529 هـ = 000 – 1196 م)

عبيد الله بن المظفر بن هبة الله بن رئيس الرؤساء: وزير. كان فاضلا عاقلا، له علم بالادب، وشعر. قتلته الباطنية وهو خارج إلى الحج في أيام المستضئ العباسي .

الأعلام  4 / 198

  • احمر
الشهيد ابن رئيس الرؤساء
نبذه عن الشهيد:

على شجر من  أشجار الحرية  نمت .. ورياح أملا نحتت أخشاب  صلبان فزكت .. استعصت على الكسر والنسيان فكتبت ..زكت بأجساد  بأرواح لا تزال  تعبق  الأيام   والسنين والذكريات

 بأرواح للفكر  عاشت .. للحرية  نادت ..على  الكرامة استشهدت ..بأقلام كتبت  بدم  يأبي  المحو و النسيان   ..أشجار لا تزال  واقفة ..صلبان لا تزال  منصوبة  بانتظار شهيد وشهداء على  طريق  الحرية و الأنوار

 

الميانجي

(000 – 525 هـ = 000 – 1131 م)

عبد الله بن محمد بن علي بن الحسن، أبو المعالي عين القضاة الهمذاني الميانجي: متكلم شاعر، عالم بفقه الشافعية من تلاميذ الغزالي. من أهل همذان. نسبته إلى ” ميانة ” بكسر الميم وقد تفتح، من قرى أذربيجان. كان يضرب به المثل في الذكاء. دخل في دقائق التصوف وتعاني إشارات القوم، فكان الناس يعتقدونه ويتبركون به. قال ابن قاضي شهبة: وصنف كتبا على طريقة الفلاسفة والباطنية فحمل إلى بغداد مقيدا. وسجن، ثم رد لهمذان وصلب فيها. وقال الذهبي: صلب على ألفاظ كفرية. وقال السبكي: التقط من أثناء تصانيفه تشنيعة ينبو عنها السمع.فحبس ثم صلب ظلما. وقال ياقوت: تمالا عليه أعداؤه فقتل صبرا. من كتبه التي عوقب عليها ” زبدة الحقائق – ط ” وله ” مدار العيوب ” في التصوف، و ” الرسالة اليمنية ” ورسالة ” شكوى الغريب – ط “

الأعلام 4 / 123

  • احمر
الشهيد الميانجي
نبذه عن الشهيد:

شهيد قتل في اضطرابات  سياسية وأمنية

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

علي بن محمد بن أرسلان بن محمد الكاتب

  536 هــ  =  1141 م

أبو الحسن بن أبي علي المنتجب من أهل مرو، كاتب مليح الخط فصيح العبارة، وله شعر وترسل وبلاغة في غاية الحسن، سافر إلى العراق وجال في بلاده، ولعله ما رأى مثل نفسه في فنه، سمع بمرو أبا علي إسماعيل بن أحمد ابن الحسين البيهقي وغيره. قال أبو سعد: اجتمعت معه ببغداد بالمقتدية وكتب لي شيئاً من شعره، وكان حفظة يسمع أربعين بيتاً فيحفظها، اجتمعت فيه أسباب المنادمة والكتابة وصحبة الملوك، له هذا البيت الفرد:

وأما الحشا مني فإني امتحنتها وأدنيت منها الجمر فاحترق الجمر

وله:

إذا المرء لم تغن العفاة صلاته ولم يرغم القوم العدى سطواته

ولم يرض في الدنيا صديقاً ولم يكن شفيعاً له في الحشر منه نجاته

فإن شاء فليهلك وإن شاء فليعش فسيان عندي موته وحياته

قتل في الوقعة الخوارزمشاهية بمرو في ربيع الأول سنة ست وثلاثين وخمسمائة، وله كتاب تعلة المشتاق إلى ساكني العراق.

معجم الأدباء  2 / 155

  • برتقالي
الشهيد علي أرسلان
نبذه عن الشهيد:

قتل شهيدا  في اضطرابات  سياسية وأمنية  ومعارك حربية

 

الايلاقي

( 000 – 536 هـ = 000 – 1141 م)

محمد بن يوسف الايلاقى، أبو عبد الله، شرف الزمان: حكيم، من الاطباء. من تلاميذ ابن سينا وعمر الخيام. أصله من (إيلاق) بنواحي نيسابور. أقام بباخرز ثم ببلخ، وقتل بمعركة في بقطوان، من قرى سمرقند. له تصانيف، منها (اللواحق) و (أعداد الوفق) و (الحيوان) و (الفصول الايلاقية – خ) في شستربتى (4808) طب، و (الاسباب والعلامات – خ) في مكتبة الاسكندرية .\

الأعلام 7 / 149

  • برتقالي
الشهيد الايلاقي
نبذه عن الشهيد:

عالم  فقهي محدث  كبير  ويقال  عنه أنه كبير وكبير في علمه وفقه وكل شيء   ,,استشهد وقتل .فتاريخ الإسلام  وتاريخ الحرية والرأي في الإسلام  لا يفرق بين صغير وبين كبير .. بين جهبذ نحرير وبين جوهيبذ صغير لا فرق بين  من يكتب في الفلسفة ونقد الخطاب الديني  وبين  شاعر  أو ناقد أدبي  وحتى قاري يقرأ القرآن يصلي  بقرآات أخري ..

بين مفتي و مفسى بين وبين .. ما أنت إلا بين  السيف والنطع والمقصلة كائن من تكون  

 

الصدر الشهيد

(483 – 536 هـ = 1090 – 1141 م)

عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، أبو محمد، برهان الائمة، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد: من أكابر الحنفية، من أهل خراسان. قتل بسمرقند ودفن في بخارى. له ” الجامع – خ ” فقه، و ” الفتاوى الصغرى – خ ” و ” الفتاوى الكبرى – خ ” في المكتبة العربية بدمشق، و ” عمدة المفتي والمستفتي – خ ” و ” الواقعات الحسامية – خ ” و ” شرح أدب القاضي، للخصاف – خ ” و ” شرح الجامع الصغير – خ ” في تذكرة النوادر، وباسم ” ترتيب الجامع الصغير ” في الصادقية

بتونس وغير ذلك .

الأعلام 5 / 51

  • احمر
الشهيد الصدر
نبذه عن الشهيد:

قتل شهيدا  في اضطرابات  سياسية وأمنية  ومعارك حربية 

ابن المنتخب

(000 – 536 هـ = 000 – 1141 م)

علي بن محمد (منتجب الملك) ابن أرسلان: أديب، له شعر ورسائل. من أهل مرو. قتل في واقعة بها. له ” تعلة المشتاق إلى ساكني العراق ” (4).

الأعلام 4  / 329

  • برتقالي
الشهيد ابن المنتخب
نبذه عن الشهيد:

عالم  شيعي  كبير .. رحل شهيدا  وكان ممن ترجم  له  مؤلف كتاب شهداء الفضيلة ولم  يتم التأكد من  المصدر

 

الطبرسي

(000 – 548 هـ = 000 – 1153 م)

الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي: مفسر محقق لغوي. من أجلاء الامامية. نسبته إلى طبرستان. له ” مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان – ط ” مجلدان، و ” جوامع الجامع – ط ” في التفسير أيضا. ومن كتبه ” تاج المواليد ” و ” غنية العابد ” و ” مختصر الكشاف ” و ” إعلام الورى بأعلام الهدى – ط “. توفي في سبزوار، ونقل إلى المشهد الرضوي

الأعلام 5 / 148

  • احمر
الشهيد الطبرسي
نبذه عن الشهيد:

قتل شهيدا  في اضطرابات  سياسية وأمنية  ومعارك حربية 

الخويي

( 000 – 549 ؟ هـ = 000 – 1154 م)

يوسف بن طاهر بن يوسف بن الحسن، أبو يعقوب الخويي: عالم بالادب، له نظم حسن.

من أهل ” خوي ” من أعمال أذربيجان. سكن ” نوقان ” إحدى قصبتي طوس. وولى نيابة القضاء بها، وحمدت سيرته. ولقيه فيها السمعاني (صاحب الأنساب) وكتب عنه ” أقطاعا ” من شعره، وقال: وظني أنه قتل في وقعة العرب بطوس سنة 549 أو قبلها بيسير. له تصانيف، منها ” شرح سقط الزند للمعري – ط ” فرغ من تأليفه سنة 541 و ” فرائد الخرائد – خ ” في الامثال على حروف المعجم. منه نسخة في دار الكتب مصورة عن أحمد الثالث (3325)

(كما في المخطوطات المصورة 1: 505) و ” تنزيه القرآن الشريف عن وصمة اللحن والتحريف ” رسالة .

8 / 235

  • برتقالي
الشهيد الخويي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  وسياسي ..استشهد  لأسباب أخرى فكان احد الشهداء

القابسي

( 000 – 554 هـ = 000 – 1159 م)

سلام (بالتشديد) بن أبي بكر بن فرحان القابسي: شاعر كان وزيرا للامير مدافع بن رشيد (أمير قابس) واشتهر بقصيدة أورد معظمها صاحب (خريدة القصر)، تدل على شاعرية قوية.

وقتل يوم خروج الأمير مدافع من قابس واستيلاء المصامدة عليها بعسكر عبد المؤمن ابن علي الكومي .

الأعلام 3 / 106

  • برتقالي
الشهيد القابسي
نبذه عن الشهيد:

قتل شهيدا  في اضطرابات  سياسية وأمنية  ومعارك حربية 

حمزة بن علي أبو يعلى

ابن العين زربي نسبةً إلى عين زربي، الأديب الشاعر. قتل في الوقعة التي كسر فيها أتسز بن أوق سنة ستٍ وخمسين وخمسمائةٍ، ومن شعره هذه القصيدة وهي من بحر السلسلة قال:

هل تأمنُ يبقى لك الخليط إذا بان للهم فؤاداً وللمدامع أجفان؟

أتطمع في سلوة وجسمك حالٍ بالسقم ومن حبهم فؤاده ملآن؟

تبغي أملاً دونهُ حشاشة نفسٍ وفي الحشى مني هوى تضاعف أشجان

اعتل لأجفاني القريحة أجفان إذ بان ركابٌ من العقيق إلى البان

فالدمع إذا ما استمر فاض نجيعاً والحب إذا ما استمر ضاعف أشجان

لله وجوه بدت لنا كبدور حسناً وقدودٌ غدت تميس كأغصان

إذا عزموا عزمة الفراق أعاروا للقلب هموماً تحل فهي وأحزان

سقياً لزمانٍ مضى ففرق شملاً أيام حلا لي العيش والوصال بحلوان

يا ساكنة في الحشا ملكت فؤاداً أضحت حرق الوجد فهي تضرم نيران

حتام تمنى الفؤاد منك بوعدٍ؟ هل ينقع لمع السراب غلة عطشان؟

حتام أرى راجياً وصال حبيب قد أسرف في هجره وأصبح خوان

معجم الأدباء 1 / 405

  • برتقالي
الشهيد حمزة ابو يعلي
نبذه عن الشهيد:

فقيه  حنفي  ومفسر استشهد فكان واحد من شهداءنا ..قتل بطريقة الإسلامية الأصيلة .. الذبح على الطريقة الإٍسلامية الإلهية .. فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

السمرقندي

( 000 – 556 هـ = 000 – 1161 م)

محمد بن يوسف بن محمد بن على ابن محمد العلوى الحسنى أبو القاسم، ناصر الدين، المدنى السمرقندى: فقيه حنفى، عالم بالتفسير والحديث والوعظ من أهل سمرقند. حج سنة 542 وأقام في عودته مدة ببغداد. ومات بسمرقند. وقيل: قتل بها صبرا. وكان شديد النقد للعلماء والائمة.

له تصانيف، منها (الفقه النافع – خ) و (جامع الفتاوى) و (بلوغ الارب من تحقيق استعارات العرب) و (رياضة الاخلاق) و (مصابيح السبل) مجلدان، في فروع الحنفية، و (الملتقط في الفتاوى الحنفية – خ) ويسمى (مآل الفتاوى) أتمه في شعبان سنة 549 .

الأعلام 7 / 149

  • احمر
الشهيد السمرقندي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  كبير … قتل  لأسباب سياسية فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

طلائع بن رزيك

(495 – 556 هـ = 1102 – 1161 م)

طلائع بن رزيك، الملقب بالملك الصالح، أبي الغارات: وزير عصامي، يعد من الملوك.

أصله من الشيعة الامامية في العراق. قدم مصر فقيرا، فترقى في الخدم، حتى ولي منية ابن خصيب (من أعمال الصعيد المصري) وسنحت له فرصة فدخل القاهرة، بقوة، فولي وزارة الخليفة الفائز (الفاطمي) سنة 549 هـ واستقل بأمور الدولة، ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين. ومات الفائز سنة 555 هـ وولي العاضد، فتزوج بنت طلائع.

واستمر هذا في الوزارة. فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة وأموالها، فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر، فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد. وكان شجاعاً حازما مدبرا، جوادا، صادق العزيمة عارفا بالادب، شاعرا، له (ديوان شعر – ط) صغير، وكتاب سماه (الاعتماد في الرد على أهل العناد) ووقف أوقافا حسنة. ومن آثاره جامع على باب (زويلة) بظاهر القاهرة. وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر. ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث (

الأعلام 3 / 228

  • برتقالي
الشهيد طلائع بن زريك
نبذه عن الشهيد:

شاعر  سجن طويلا وعذب  ومات  في منفاه فكان أحد الشهداء

المويد الالوسي

(494 – 557 هـ = 1100 – 1162 م)

عطاف بن محمد بن علي الالوسي (أو الآلسي) أبو سعيد، الملقب بالمؤيد: شاعر غزل، نسبته إلى قرية عند حديثة عانة على الفرات. ولد بها، ونشأ في دجيل، ودخل بغداد وصار ” چاويشا ” في أيام المسترشد بالله، واغتنى. وهجا المقتفي العباسي، فسجن عشر سنين، وعمي في السجن.

وأفرج عنه في أيام المستنجد،  فسافر ورحل إلى الموصل فتوفي بها. وهو من شعراء الخريدة، وله ” ديوان شعر ”

الاعلام 4 / 237

  • احمر
الشهيد المؤيد الألوسي
نبذه عن الشهيد:

شاعر   وسياسي ووزير ..  مات في سجنه  بسبب علمه السياسي فكان أحد الشهداء .. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

ابن هبيرة

( 000 – 562 هـ = 000 – 1166 م)

ظفر بن يحيى بن محمد بن هبيرة، أبو الوليد: شاعر بغدادي، في شعره رقة. كان يلقب شرف الدين. ناب عن والده في الوزارة. وحبس أيام والده، سنين، بقلعة تكريت، ثم خلص. ولما توفي أبوه اتصل بالخليفة أنه عزم على الخروج من بغداد متخفيا، فقبض عليه. فلم يزل في السجن إلى أن قتل .

3 / 238

  • برتقالي
الشهيد ابن هبيرة
نبذه عن الشهيد:

إن كان عندك يا زمان بقية مما تهين به الكرام فهاتها

 واستشهد شهيد  هذا البيت .. شهيد  حرية وكرامة لا مثيل لها .. شهادة إن كان يا زمان بقية  وواحدة  مثلها فهاتها ..فيا قطار الإسلام ..يا مقصلة الإسلام إن كانت لديك  وسائل جديده لتخيفنا  وتخيف بها الكرام والنقاد والكتاب والمثقفين  فهاتها !! نحن هنا .. صدرونا عارية .. أبوابنا مشرعة ..عناويننا مسجلة  ..بيوتنا معروفه نفوسنا بهذا المصير متوقعه .. فهاتها يا زمان هاتها نحن هنا ..نحن هنا شجعان وأبطال وألهه  هذه المعركة

 

أحمد بن علي، بن إبراهيم، بن الزبير، الغساني

( 000 – 562 هـ = 000 – 1166 م)

 الأسواني المصري، يلقب بالرشيد، وكنيته أبو الحسين. مات في سنة اثنتين وستين وخمسمائة، على ما نذكره، وكان كاتباً شاعراً، فقيها، نحوياً، لغوياً، ناشئاً، عروضياً، مؤرخاً، منطقياً، مهندساً، عارفاً بالطب، والموسيقى، والنجوم، متفنناً.

قال السلفي: أنشدني القاضي أبو الحسن، أحمد بن علي ابن إبراهيم، الغساني الأسواني لنفسه بالثغر:

سمحنا لدنيانا بما بخلت به علينا، ولم نحفل بجل أمورها

فيا ليتنا لما حرمنا سرورها وقينا أذى آفاتها وشرورها

قال: وكان ابن الزبير هذا، من أفراد الدهر فضلاً في فنون كثيرة من العلوم، وهو من بيت كبير بالصعيد، من الممولين وولي النظر بثغر الإسكندرية والدواوين السلطانية، بغير اختياره، وله تآليف ونظم ونثر، التحق فيها بالأوائل المجيدين، قتل ظلماً وعدواناً في محرم سنة اثنتين وستين وخمسمائة، وله تصانيف معروفة لغير أهل مصر، منها: كتاب منية الألمعي وبلغة المدعي: تشتمل على علوم كثيرة. كتاب المقامات. كتاب جنان الجنان، وروضة الأذهان، في أربع مجلدات، يشتمل على شعر شعراء مصر، ومن طرأ عليهم. كتاب الهدايا والطرف. كتاب شفاء الغلة، في سمت القبلة. كتاب رسائله نحو خمسين ورقة، كتاب ديوان شعره، نحو مائة ورقة.وأما سبب مقتله: فلميله إلى أسد الدين شيركوه عند دخوله إلى البلاد، ومكاتبته له، واتصل ذلك بشاور وزير العاضد، فطلبه، فاختفى بالإسكندرية، واتفق التجاء الملك صلاح الدين، يوسف بن أيوب إلى الإسكندرية، ومحاصرته بها، فخرج ابن الزبير راكباً متقلداً سيفاً، وقاتل بين يديه، ولم يزل معه مدة مقامه بالإسكندرية، إلى أن خرج منها فتزايد وجد شاور عليه، واشتد طلبه له، واتفق أن ظفر به، على صفة لم تتحقق لنا، فأمر بإشهاره على جمل، وعلى رأسه طرطور، ووراءه جلواز ينال منه.

وأخبرني الشريف الإدريسي، عن الفضل بن أبي الفضل، أنه رآه على تلك الحال الشنيعة، وهو ينشد:

إن كان عندك يا زمان بقية مما تهين به الكرام فهاتها

ثم جعل يهمهم شفتيه بالقرآن، وأمر به، بعد إشهاره بمصر والقاهرة، أن يصلب شنقاً، فلما وصل به إلى الشناقة، جعل يقول للمتولي ذلك منه: عجل عجل، فلا رغبة للكريم في الحياة بعد هذه الحال، ثم صلب.

معجم الأدباء  1 / 151

  • احمر
الشهيد أحمد الغساني
نبذه عن الشهيد:

مفكر سياسي  وثائر … استشهد  بسبب  علمه الحزبي والتنظيمي

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

داعي الدعاة

( 000 – 569 هـ = 000 – 1174 م)

عبد الجبار بن إسماعيل بن عبد القوي، الملقب بداعي الدعاة، ويقال له الحاج ابن عبد القوي.

من بقايا أنصارالفاطميين بمصر، بعد ذهاب دولتهم. اتفق مع جماعة من الباطنية الإسماعيلية وغيرهم، وبينهم عمارة اليمني، على اغتيال السلطان صلاح الدين الأيوبي، وعلم السلطان بخبرهم، فأحاط بهم، وشنقهم في أماكن متفرقة بالقاهرة، و عبد الجبار في جملتهم

  • برتقالي
الشهيد داعي الدعاة
نبذه عن الشهيد:

مفكر سياسي  وشاعر  وأديب ثائر … استشهد  بسبب  علمه الحزبي والتنظيمي ورفضه لحكم صلاح الدين

فكان أحد الشهداء من الأدباء والمثقفين السياسين ..ممن أختلط علمه الأدبي بالسياسية .. فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 عمارة اليمني

(000 – 569 هـ = 000 – 1174 م)

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين: مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن. ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531 هـ وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550هـ في وزارة ” طلائع ابن رزيك ” فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل مواليا لهم حتى دالت

دولتهم وملك السلطان ” صلاح الدين ” الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها ” أرض اليمن وتاريخها – ط ” و ” النكت العصرية، في أخبار الوزراء المصرية – ط ” وفيه كثير من أخباره، تحدث بها عن نفسه، وقصائد ومختارات أوردها من شعره ونثره، في مجلدين ضخمين، نشرهما المستشرق ” هرتويغ درنبرغ ” كما سمى نفسه بالعربية، وهو Hartwig Derenbourg وأتبعهما بمجلد، بالفرنسية، في سيرته وأخباره سماه son Oeuvre oumara du Yemen و ” المفيد في أخبار زبيد – خ ” رأيته بجدة عند بائع كتب يمني، لعله المسمى أيضا ” مختصر المفيد في أخبار زبيد ” المخطوط في شستربتي (5223)، ولعمارة ” ديوان شعر – خ ” جمعه أحد الأدباء ورتبه على الحروف، منه نسخة غير تامة، في دار الكتب المصرية (5303 أدب) .

الأعلام  5 /37

  • برتقالي
الشهيد عمارة اليمني
نبذه عن الشهيد:

شهيد  من الشهداء .. استشهد وكان من الشهداء الذين ترجم  لهم كتاب  شهداء الفضيلة ..

و ومن  يرون  شهادته وقتله و ارتحاله شهيدا   فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

القطب الراوندي

( 000 – 573 هـ = 000 – 1187 م)

سعيد بن هبة الله بن الحسن الراوندي، أبو الحسن، قطب الدين: باحث إمامي قتل  ببلدة (قم) وقبره بها. له كتب، منها (الخرايج والجرايح – ط) في المعجزات النبوية وكرامات الائمة الاثني عشر وغير ذلك، وشرح نهج البلاغة سماه (منهاج البراعة – خ) الجزء الثاني منه، في شستربتي (3059) و (قصص الانبياء) .

الأعلام 3 / 104

شهداء الفضيلة ص 40

  • احمر
الشهيد القطب الرواندي
نبذه عن الشهيد:

شاعر قتل في ظروف حربية وعسكرية

تاج الملوك

(556 – 579 هـ = 1161 – 1183 م)

بوري بن أيوب بن شاذي بن مروان، مجد الدين، أبو سعيد: أخو السلطان صلاح الدين.

كان أصغر أولاد أبيه. وهو فاضل، له (ديوان شعر) وفي شعره رقة. وكان مع أخيه صلاح الدين لما حاصر حلب، فأصابته طعنة بركبته مات منها بقرب حلب .

الأعلام 2/77

  • برتقالي
الشهيد تاج الملوك
نبذه عن الشهيد:

استشهد  كيفما شئت فأنت  مخلد .. ومت كيفما شئت فأنت  مكرم

ما مت أنت بل ماتوا .. ما قتلت بل هم من قتلوا .. وبسيوفهم انتحروا ..ما مت ولا رحلت ولا نسيت !!

 بل هم من  رحلوا وانتسوا ..وبجرمك أجرموا  ..بتاريخ من الخزي أرخوا .. في سجل من العار سجلوا .. قبحا جرما خبثا لوما   ..وبذلك كانوا ولا يزالوا ..!!

.. وأنرت تاريخ ..أضئت درب ودروب وطريق .. بدمائك أنرت  شرق وغرب وكل الجهات أنرت ..بروحك الزكية أشرقت الأرض والدنى ..فاستشهد كيفما شئت  فأنت مخلد وعلى اسمك  وذكراك العظيم  نستشهدوا

فأنت  أسم قدس العقل سره ..وعظيم وعبقري قدس الإنسان خلوده .. ولا أحد سوى على اسمك الكريم يستشهدوا ..باسم الشهاب والنور والحق  نستشهد ..

 

الشهاب السهروردي

 (549 – 587 هـ = 1154 – 1191 م)

يحيى بن حبش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب.

من كتبه ” التلويحات – خ ” و ” هياكل النور – ط ” و ” المشارع والمطارحات – خ ” و ” الاسماء الادريسية – خ ” و ” الالواح العمادية – خ ” ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و ” المناجاة – خ ” رسالة، و ” مقامات الصوفية ومعاني مصطلحاتهم – خ ” و ” رسالة في اعتقاد الحكماء – ط ” و ” التنقيحات ” و ” حكمة الاشراق – ط ” و ” المعارج ” و ” أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها – خ ” أربع ورقات، في الرباط (الجزء الاول من القسم

8 / 140 الإعلام

  • احمر
الشهيد الشهاب السهروردي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  قتله  أخوته  لأسباب غير معروفه  فكان شهيدا من شهداءنا شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

عيسى بن مودود

(000 – 584 هـ = 000 – 1188 م)

عيسى بن مودود بن علي، أبو المنصور: وال.من الشعراء. تركي الاصل، مستعرب. ولد في حماة. وولي ” تكريت ” وقتله إخوته فيها. له رسائل و ” ديوان شعر ” وشعره حسن .

الأعلام  5 / 109

  • اصفر
الشهيد عيسى بن مودود
نبذه عن الشهيد:

شهيد .. ترجم له  مؤلف كتاب شهداء الفضيلة

أبو القاسم بن الفضل  585 هــ

السيد أبو القاسم يحيى بن ابن الفضل شرف الدين، ينتهي نسبه إلى الإمام زين العابدين (عليه الصلاة والسلام).

كان من أفاضل العلماء، وله ممارسة عميقة في سياسة البلاد، فقد كان نقيب الطالبيين بالعراق.

عارضه الملك (خوارزم شاه تكش) وقتله بالسيف عام(585) هجري.

ترجم له: العديد من كتب التاريخ والرجال(40).

لم  يتم التحقق من المصادر

  • احمر
الشهيد ابو القاسم بن الفضل
نبذه عن الشهيد:

قاضي وأديب  استشهد  وصلب لأسباب سياسية و أيدلوجية فكان واحد من الشهداء

 شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

ابن كامل

( 000 – 569 هـ = 000 – 1174 م)

هبة الله بن عبد الله بن كامل، أبو القاسم: داعي الدعاة بمصر للفاطميين (العبيديين) وقاضي القضاة في أواخر دولتهم. كان يلقب بفخر الامناء. له علم بالادب، وشعر. قال ابن قاضي شهبة: من كبار علماء الدولة المصرية، كان قاضي الخليفة العاضد. ولما زال ملكهم قبض عليه وقتل مصلوبا بمصر. وهو أحد الثمانية الذين سعوا في إعادة دولة بني عبيد، فشنقهم صلاح الدين .

  الأعلام  8 / 73

  • احمر
الشهيد ابن كامل
نبذه عن الشهيد:

استشهد  بسبب  علمه  وفقهه في الدين .. فقتل من قبل جماعة معادية ومناهضة  فكان أحد شهداءنا شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

ابن مشيش

(000 – 622 هـ = 000 – 1225 م)

عبد السلام بن مشيش بن أبي بكر (منصور) بن علي (أو إبراهيم) الادريس الحسنى، أبو محمد: ناسك مغربي، اشتهر برسالة له تدعى ” الصلاة المشيشية ” شرحها كثيرون، وأحد شروحها مطبوع. ولد في جبل العلم، بثغر تطوان، وقتل فيه شهيدا، قتله جماعة بعثهم رجل يدعى ابن أبي الطواجين الكتامي (ساحر متنبئ) ودفن بقنة الجبل المذكور. ول أبي محمد عبد الله بن محمد الوراق (؟) رسالة في مناقب ابن مشيش (خ) في خزانة الرباط .

4 / 9 الأعلام

  • برتقالي
الشهيد ابن مشيش
نبذه عن الشهيد:

من غير ذنب  ومن غير تهمه  ومن غير شي ..فقط شبهة أن يكون له فكر وأن يكون له رأي  فذهب  ضحية ..واستشهد قبل أن يستشهد ..وقتل قبل أن يقتل .فلو شبهة ما , وأنت  في  الأجنة ..وفي رحم وبطون أمهاتنا ..بأننا جينات تفكر وتبدع وتكتب .لوصلها قطار الإسلام المريع !! وحكم  عليها بالموت السريع ..وقتل تلك الأجنة على مقصلة الإسلام قبل أن تولد وتخرج للحياة !!

 

ابن الهيثي  ؟؟؟؟ ـ 626  هــ

ناصر بن الشرف أبي الفضل  بن اسماعيل الهيثي .. كان أول أمره طالب علم شرعي  مجتهد وقارئ للقرآن  ذو صوت حسن  .. وكان  معروف  بالنبوغ والذكاء  ..وكان  ذو مكانه وحظيه لدي  الفقهاء .. ثم أنه اسلخ  من ذلك  جميعه  وقتل وضربت  عنقه وهو  وأصحابة  كالنجم  بن خلكان ..وابن المعمار البغدادي والباجربقي ))

  • احمر
الشهيد ابن الهيثي
نبذه عن الشهيد:

شهيد كبير من  شهداءنا .. استشهد على صليب من صلبان النور والحرية

رحل في صمت وفي نسيان .. وحمل ارتال من الخزي والتهم تنوء بحمله الجبال

رحل مسيحيا وعاش مسيحيا وتلقاه  التاريخ على أكف المسيح .. أنت تفكر ليس لك وجود وليست لك حياة ..وهم يمكرون ولهم الخزي والموت والموات والدمار والعار والخراب  …

 

ابن دنينير

(583 – 627 هـ = 1187 – 1229 م)

إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن علي بن هبة الله بن يوسف بن نصر بن أحمد اللخمي القابوسي الموصلي، من أهل الموصل، من ولد قابوس الملك ابن المنذر بن ماء السماء، أبو إسماعيل، المعروف بابن دنينير: شاعر، كان في خدمة الأمير أسد الدين أحمد بن عبد الله المهراني، وله فيه

مدائح. واتصل سنة 614 بخدمة الملك الكامل ناصر الدين محمد ابن العادل أبي بكر محمد بن أيوب، المتوفي سنة 635 هـ له (ديوان شعر – خ) عرفنا منه أنه بدأ بنظم الشعر سنة 606هـ أو قبلها بقليل وسافر إلى الديار المصرية والبلاد الشامية وامتدح جماعة من ملوكها وكبرائها.

وكان سيئ العقيدة يتظاهر بالالحاد والفسق. ووجد في أوراقه كلام ردئ في حق الله سبحانه وتعالى وكفريات وأهاج في الملوك، فأخذه الملك العزيز عثمان ابن الملك العادل، وصلبه في السبيتة (قلعة قريبة من بانياس). وله عدا ديوانه، كتب، أحدها في (علم القوافي) قال الصفدي: جوده، وكتاب (الشهاب الناجم في علم وضع التراجم) و (الفصول المترجمة عن علم حل الترجمة) وترجم له ابن الشعار، في المجلد الاول من كتابه (عقود الجمان في شعراء هذا الزمان) مرتين، الاولى في (إبراهيم بن دنينير) وأورد بعض شعره، والثانية في (إبراهيم بن محمد بن إبراهيم) وقال: المعروف بابن دنينير الموصلي اللخمي ثم القابوسي من أهل الموصل، هكذا قرأت نسبه بخط يده. رأيته غير مرة. كان شابا أشقر مشربا بحمرة مقرون الحاجبين جميل الصورة وله منظر، اشتغل بشئ من الأدب على أبي الحزم (؟)

الأعلام  1 /62

  • احمر
الشهيد ابن دنينير
نبذه عن الشهيد:

شاعر  وسياسي  قتل لأسباب أخري .. فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الملك الامجد

(000 – 628 هـ = 000 – 1231 م)

بهرام شاه بن فرخشاه بن شاهنشاه بن أيوب: شاعر. من ملوك الدولة الأيوبية. كان صاحب بعلبك، تملكها بعد والده تسعا وأربعين سنة وأخرجه منها الملك الاشرف (سنة 627) فسكن دمشق وقتله مملوك له، بسبب دواة ثمينة سرقها المملوك وحبسه الامجد في قصره. واحتال المملوك فخرج وأخذ سيف الامجد وهو يلعب بالشطرنج (أو بالنرد) فطعنه في خاصرته، وهرب فألقى نفسه عن سطح الدار (وقيل: لحقه المماليك فقتلوه) ودفن الامجد بتربة أبيه. قلت: هذا موجز ترجمته، وقد

رأيت نسخة من (ديوانه) مخطوطة في الخزانة الخالدية بالقدس، نحو 180 صفحة جاء في أولها أنها (مما نظمه الامجد بهرام شاه في النسيب والغزل والحماسة، في مدة أولها شهر رمضان سنة 604) (وفي الظاهرية بدمشق نسخة من (ديوانه) في 48 ورقة لعلها متممة للاولى ؟ وشعره جيد السبك حسن الاسلوب. قال أبو الفداء: هو أشعر بني أيوب .

2 / 77

  • برتقالي
الشهيد الملك الأمجد
نبذه عن الشهيد:

أديب وشاعر  استشهد  في سجنة  الطويل وكان شهيدا  من شهداءنا الأحرار ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

القمي

(557 – 630 هـ = 1162 – 1232 م)

محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن بزر (بفتح فسكون) مؤيد الدين أبو الحسن القمي: وزير من أكابر الكتاب. ولد في قم (بين أصبهان وساوة) وسكن بغداد وولي كتابة الانشاء ولم يغير هيئة القميص والشربوش، على عادة الايرانيين في ذلك الحين. ونقل إلى دار الوزارة (سنة 606) ولما ولي المستنصر قربه ورفع قدره (وحكمه في البلاد والعباد) ولم يزل في سعده إلى أن عزل، وسجن بدار الخلافة، ببغداد، إلى أن مات. وكان أديبا باللغتين العربية والفارسية، حسن الاخلاق، حازما، بصيرا بأمور الملك

(تخافه الملوك وترهبه الجبابرة).

 الأعلام  7 / 28

  • احمر
الشهيد القمي
نبذه عن الشهيد:

شاعر وأديب  استشهد وذهب  ضحية كلمته وشعره وقصائدة .. فكان شهيدا من شهداءنا شهداء رحلتنا

الأليمة . شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الزكي القوصي

( 000 – 631 هـ = 000 – 1234 م)

عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن الحسن بن علي، أبو القاسم، الزكي القوصي، ويقال له ابن وهيب: كاتب، من الشعراء. من أهل قوص (بمصر) تعرف في القاهرة إلى الملك (المظفر) صاحب حماة، قبل أن يتولاها، واستوزره المظفر (سنة 626 هـ ووعده بأن يعطيه ألف دينار، إذا تولى حماة. ووليها، وسافر معه إليها، فأعطاه الالف، فبددها، ونظم بيتين أغضب المظفر، فأخرجه من دار كان أسكنه فيها، فقال شعرا زاد في حنق المظفر، فحبسه ثم أمر بخنقه.

3 / 315 الأعلام

  • احمر
الشهيد الزكي القوصي
نبذه عن الشهيد:

 

شاعر  استشهد في ظروف  غامضة ..فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الحاجري

(000 – 632 هـ = 000 – 1235 م)

عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجزي، حسام الدين: شاعر، رقيق الالفاظ حسن المعاني. تركي الاصل. من أهل إربل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها. قتل غدرا باربل. له ” ديوان شعر – ط “

و ” مسارح الغزلان الحاجزية – خ ” و ” نزهة الناظر وشرح الخاطر – خ ” .

الأعلام  5 / 103

  • اصفر
الشهيد الحاجري
نبذه عن الشهيد:

متصوف وشاعر  .. ذهب ضحية تصوفه  فسجن  حتى الموت  وكان أحد شهداءنا

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

علي الحريري

(000 – 645 هـ = 000 – 1248 م)

علي بن الحسين بن المنصور الحريري، أبو الحسن: متصوف، كان شيخ الفقراء ” الحريرية ” وهو حوراني الاصل، من عشيرة يقال لهم بنو الزمان. نشأ في دمشق، وأمه منها، وتظاهر بالتصوف، مع مجاهرته بالزندقة وانتهاك الحرمات. ونظم موشحات بعضها بالعامية. واتصل خبره بالملك الصالح، فطلبه، فهرب، فقبض عليه وسجن إلى أن مات ورثاه النجم ابن أسرائيل بقصيدة جيدة .

الأعلام 4 /  279

  • احمر
الشهيد علي الحريري
نبذه عن الشهيد:

شاعر كبير ومتصوف  قتل واستشهد فكان من الشهداء ..وهو صاحب قواعد العشق الأربعون

 

شمس الدين التبريزي محمد بن ملك داد التبريزي ..

 

((582-645 ه 1281ـ)

 

هو عارف ومتصوف وشاعر فارسي مسلم صوفي يُنسب إلى مدينة تبريز. يُعتبر المُعلم الروحي لجلال الدين الرومي (مولانا). كتب ديوان التبريزي (الديوان الكبير) الذي كتبه في مجال العِشق الإلهي.

قام برحلات إلى مدن عدة منها حلب وبغداد وقونية ودمشق. أخذ التصوف عن ركن الدين السجاسي، وتتلمذ عليه جلال الدين الرومي. اعتكف شمس التبريزي وجلال الدين الرومي أربعون يوماً في مدينة قونية لكتابة قواعد العشق الأربعون، ثم قام شمس التبريزي بالفرار إلى دمشق قبل أن يعود إلى قونية. ثم قُتل في قونية والبعض يقول خوي على يد جماعة من المناوئين له سنة 645 هـ، وقيل سنة 644 هـ. وله ضريح في مدينة خوي،

  • اصفر
الشهيد شمس التبريزي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد  في السجن  فاستحق أن يكون من شهداءنا  وشهداء  مجزرة الإسلام

 

العنسي

(000 – 646 هـ = 000 – 1282 م)

علي بن يحيى، شمس الدين، من بنى عنس من مذحج:

شاعر يماني، من الاجواد ذوي المكانة. نقم عليه الملك المظفر (الرسولي) أمرا، فحبسه في حصن تعز. فمات سجينا

الأعلام  5 / 33

  • احمر
الشهيد علي العنسي
نبذه عن الشهيد:

قاضي استشهد في معارك حربية  فكان أحد الشهداء ,, شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

القاضي الشهيد

(000 – 652 هـ = 000 – 1254 م)

حميد بن أحمد المحلي الهمداني، أبو عبد الله حسام الدين، المعروف بالقاضي الشهيد: مؤرخ فقيه زيدي يماني. من أهل صنعاء. كان من كبار أصحاب الإمام المهدي أحمد بن الحسين القاسمي،

وحضر معه معركة الحصبات، بينه وبين المظفر الرسولي يوسف بن عمر، فاستشهد القاضي بها. قتله الاشراف بنو حمزة. له كتب، منها (الحدائق الوردية في سير الائمة الزيدية – خ) جزآن، مصوران في معهد المخطوطات، ومنه نسخة في مكتبة الجامع بصنعاء والمتحف البريطاني (الرقم 3812) ومنه الاول في الامبروزيانة، و (محاسن الازهار في فضائل العترة الاخيار – خ) 140 ورقة منه، في مكتبة الجامع بصنعاء، وبالمحتف البريطاني (الرقم 3820) جعله شرحا لقصيدة من نظم الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة، و (مناهج الانظار، العاصمة من الاخطار – خ) في العقائد وعلم الكلام في خزانة محمد بن محمد بن إسماعيل المطهر، بصنعاء .

الأعلام  2 / 282

  • برتقالي
الشهيد القاضي
نبذه عن الشهيد:

شاعر استشهد  في السجن  فاستحق أن يكون من شهداءنا  وشهداء  مجزرة الإسلام

التي لا تكاد  تنتهي أبدا من إن  تقف حتى  تعود مجددا

 

الفائزي

( 000 – 655 هـ = 000 – 1257 م)

هبة الله بن صاعد الفائزي، شرف الدين: من وزراء دولة ” المماليك البحرية ” بمصر. كان في صباه نصرانيا يلقب بالاسعد، وأسلم. وخدم الملك ” الفائز ” إبراهيم بن أبي بكر، ونسب إليه.

وخدم بعده ” الكامل ” ثم ولده ” الصالح ” واستوزره ” المعز ” فتمكن منه تمكنا عظيما، حتى كان المعز يكاتبه بالمملوك. ولما قتل المعز، باشر الفائزي وزارة ابنه ” المنصور ” أياما، وقبض عليه سيف الدين ” قطز ” مدبر دولة المنصور، فمات في حبسه مخنوقا. وكان يوصف بسمو النفس، والاريحية، وكرم الطباع. وفيه يقول ناصر الدين ابن المنير (قاضي الاسكندرية) من قصيدة:

” لئن غبت عن عيني وشطت بك النوى فما زلت أستجليك بالوهم في فكري “

ولابن المنير، أيضا، قصيدة ” همزية ” في رثائه وفيه يقول ابن مطروح (أو البهاء رهير)

لعن الله صاعدا وأباه، فصاعدا وبنيه فنازلا واحدا ثم واحدا ! .

الأعلام 8 /72

  • احمر
الشهيد الفائزي
نبذه عن الشهيد:

فقية  ومؤلف  ..قتل بسبب أرائه  وعلمه وفقهه فكان احد الشهداء

الرصاص

(000 – 656 هـ = 000 – 1258 م)

أحمد بن محمد بن الحسن الرصاص: فقيه يمني، من أعيان الزيدية. خالف الإمام أحمد بن الحسين وطعن عليه في سيرته إلى ان قام الناس على أحمد، وقتلوه. ومات صاحب الترجمة بعد سبعة أشهر من مقتله. له (مصباح العلوم – خ) في التوحيد نحو 30 ورقة ضمن مجموع في

الامبروزيانة، وفي جامعة الرياض (2200 م / 4) و (الشهاب الثاقب في مناقب علي بن أبي طالب – خ) في الامبروزيانة أيضا .

الأعلام  1 / 219

  • احمر
الشهيد الرصاص
نبذه عن الشهيد:

 

شاعر وأديب  رحل في ظروف  سياسية مضطربة فكان احد الشهداء

 

الصرصري  

588 – 656 هـ / 1192 – 1258 م

يحيى بن يوسف بن يحيى الأنصاري أبو زكريا جمال الدين الصرصري.شاعر، من أهل صرصر (على مقربة من بغداد)، سكن بغداد وكان ضريراً.قتله التتار يوم دخلوا بغداد، قيل قتل أحدهم بعكازه ثم استشهد وحمل إلى صرصر فدفن فيها.

وله قصيدة في كل بيت منها حروف الهجاء كلها أولها:

أبت غير فج الدمع مقلة ذي خرت.

له (ديوان شعر -خ) صغير ومنظومات في الفقه وغيره، منها (الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة -خ) قصيدة دالية في الفقه الحنبلي 2774 بيتاً، شرحها محمد بن أيوب التاذفي في مجلدين، و(المنتقى من مدائح الرسول -خ)، و(عقيدة -خ)، و(عقيدةخ)، و(الوصية الصرصريةخ).

  • اصفر
الشهيد الصرصري
نبذه عن الشهيد:

فقيه  ذهب ضحية فتاويه  ..المخالفة لسائد  فكان  من جملة  شهداءنا ..فلمجرد فتوى تحسس رأسك

وجهزك كفنك .. وأعد تابتوك ..وأكتب وصيتك  وأرثي نفسك ..أنت في بلاد الإسلام ترقب الموت والقتل في كل لحظة .. وفي كل خطوة وثانية

 

الجزري

( 000 – بعد 660 هـ = 000 – بعد 1262 م)

محمد بن عبد الله، شمس الدين الجزري الشافعي: متأدب، متفقه. من أهل (الجزيرة) رحل إلى عدن، وكتب بعض أعيانها إلى الملك المظفر (الرسولي) بتعز، يخبرونه أنه فارسي الاصل، وله

خبرة في الكتابة، فولاه المظفر ديوان النظر بعدن. وكان كثير المواساة للناس، يقرئ الطلبة في بيته، إلا أنه جار في حكمه وعسف، فصودر وضرب وحبس. ورق له المظفر فأمر بإطلاقه، فمات من أثر العذاب، سنة نيف و 660 هـ له (المختصر في الرد على أهل البدع – خ) .

الأعلام  6 / 233

  • احمر
الشهيد الجزري
نبذه عن الشهيد:

مدعي  للنبوة ,,قتل  بسبب ذلك واستحق أن يكون واحدا من شهداءنا  ..

أبي منصور العجلي  .

داعية  من أهل الكوفة وكان من  بني عبد القيس .  أدعي النبوة والرسالة  وأنه عرج به وأن الله  اتخذه  خليلا

قتله المهدي في خلافته  وصلبه  بعد أن  أقر بذلك وأخذ أمواله الكثيرة  .. وظفر بأصحابة  فقتلهم وصلبهم الواحد تلو الأخر

الملل والنحل  الجزء الأول ص  178

  • احمر
الشهيد أبي منصور العجلي  .
نبذه عن الشهيد:

غالى في حب أوليائة وقاده  هذه الغلو في حبهم إلى موته واستشهده  فكان ضمن القائمة ..قائمة الشهداء

محمد بن زينب الأسدي

مولى بني أسد  وهو الذي عزا نفسه  إلي أبي عبد الله  جعفر  الصادق  . فلما وقف جعفر الصادق على دعوته وغلوه  تبرأ منه ولعنه .  وأمر أصاحبة بالبراة منه . فلما اعتزل  عنه ادعى الإمامة لنفسه .

كان يعتقد بأن  الأئمة أنبياء ثم ألهة . فألهة جعفر بن محمد  وأله أبائه  وقال هم  أبنئا الله وأحباؤه  …

ولما وقف عسي ين موسى  صاحب المنصور على خبث دعوته  قتله بسبخة الكوفة  ..

الملل والنحل  ج 1 / 180

  • احمر
الشهيد محمد بن زينب الأسدي
نبذه عن الشهيد:

 

مدعي  للنبوة ,,قتل  بسبب ذلك واستحق أن يكون واحدا من شهداءنا  ..شهداء الحرية والرأي

إسحاق بن يعقوب الأصفهاني

 

وقيل‏:‏ إن اسمه‏:‏ عوفيد ألوهيم أي‏:‏ عابد الله‏.‏

كان في زمن المنصور وابتدأ دعوته في زمن أ خر ملوك بني أمية‏:‏ مروان بن محمد الحمار فأتبعه بشر كثير من اليهود وادعوا له آيات ومعجزات وزعموا‏:‏ أنه لما حورب خط على أصحابه خطاً بعود آس وقال‏:‏ أقيموا في هذا الخطن فليس ينالكم عدو بسلاح فكان العدو يحملون عليهم حتى إذا بلغوا الخط رجعوا عنهم خوفاً من طلسم أو عزيمة ربما وضعها ثم إن أبا عيسى خرج من الخط وحده على فرسه فقاتل وقتل من المسلمين كثيراً وذهب إلى أصحاب موسى بن عمران الذين هم وراء النهر الرمل ليسمعهم كلام الله‏.‏

وقيل‏:‏ إنه لما حارب أصحاب المنصور بالري‏:‏ قتل وقتل أصحابه

  • احمر
الشهيد إسحاق بن يعقوب الأصفهاني
نبذه عن الشهيد: