فقيه  وأديب .. رحل شهيد حرية و كرامة و ,,  وكانت قصة شهادته ورحيله  ..شهادة   دموية  على محرقة  هذا التاريخ المريع من  تاريخ  حرية الرأي والتعبير في تاريخ الإنسانية .. وشاهدا  على مختبرات وقاعات  البحوث العلمية  في الإسلام .. وأنها لم تكن أكثر من سجون ومعتقلات وزنزانات .. مما  هو فقط : أخترع في الإسلام .. وابتكر في الإسلام ..من  أحدث الأساليب لقتل المبدعين ..  ومما انجزه  وابتكره المسلمون ..لأكثر الأساليب ترويعا وتخويفا على الإطلاق !!

الحسن بن إسحاق

(1093 – 1160 هـ = 1682 – 1747 م)

الحسن بن إسحاق بن المهدي أحمد بن الحسن، الحسني: من فضلاء الزيدية ونبلائهم.

ولد في الغراس (من أعمال صنعاء) وتفقه في مدينة ذمار، وتقلب في الولايات حتى كان عاملا على بلاد تعز وما والاها، فلما دعا صاحب شهارة (المنصور الحسين بن القاسم) إلى نفسه تابعه الحسن. وآل الامر إلى المتوكل قاسم ابن الحسين (سنة 1128 هـ فاعتقل الحسن في سجن صنعاء نحو سبع سنين، ثم أخرجه وجعله من خواصه. ومات المتوكل (سنة 1139 هـ فتجدد اعتقال الحسن – صاحب الترجمة – فأقام نحو عشرين سنة، ومات سجينا. له تصانيف، كتب أكثرها في السجن، منها (نظم العبادات) من الهدي النبوي، يزيد على ألف بيت، و (شرح نظم العبادات) في مجلدين، لعله المخطوط في جامعة الرياض (5: 53) و (حاشية على الشمائل للترمذي) وله شعر في بعضه جودة (3).

الأعلام 2 / 184

  • احمر
الشهيد الحسن بن اسحاق
نبذه عن الشهيد:

شاعر … رحل شهيدا من شهداء  الحرية  والكلمة والإبداع استشهد خنقا حتى الموت  .. خنقت كلمته وصوته وكيانه.. فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

فتحي الدفتري

(000 – 1159 هـ = 000 – 1746 م)

فتحي بن محمد الدفتري: وجيه

دمشق في عصره.له شعر.وللشعراء فيه مدائح جمعها سعيد السمان في كتاب سماه ” الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح ” قتل خنقا بأمر من الآستانة

الأعلام 5 / 184

  • احمر
الشهيد فتحي الدفتري
نبذه عن الشهيد:

حميدان الشويعر  

 

حميدان الشويعر (ت. 1180 هـ/1767م)

أحد أشهر أعلام الشعر النبطي في منطقة نجد في الجزيرة العربية. اشتهر بهجاء الوهابية ، فأغتيل بالسم.

شاعر  شعبي  كبير مات  مسموما  بسبب قصيدة

ولا يعرف عن  سيرة حياتة الشي  الكثير  سوى ما رواه صاحب هذا مرجع تاريخ أل سعود 

سيرة حياته :،

ولد في بلدة القصب في إقليم الوشم، شمال غرب الرياض، وعاش في القرن الثاني عشر الهجري (الثامن عشر الميلادي). يقال إنه توفي عام 1180 هـ، وقيل قبل ذلك. واسمه الحقيقي حمد بن ناصر السياري، من أسرة السيايرة من بني خالد، و إنما “الشويعر” (تصغير شاعر) لقب لحق به أو ربما لقّب به نفسه، و “كان قصيراً ذكياً و حاداً، و فقيراً ايضاً كما يتضح في شعره، ومن شعره ايضاً يتضح انه قرأ في اشعار العرب واخبارهم، وكان له رحلة مشهورة الى العراق.”[1] واشتهر حميدان بالهجاء فهجا الكثير من أعلام وبلدان نجد في زمانه، كما هجا بلدته وجماعته وابناءه و حتى نفسه حتى شبّهه البعض بالحطيئة، لكنه اشتهر أيضاً بقصائد النصح والحكمة. ولا زالت أشعاره تتردد على ألسنة الناس في نجد إلى اليوم.

نجحت لأن أموال اليهود وتخطيطاتهم كانت تدعمها، ونجحت لتفكك البلدان داخل الجزيرة السعودية الوهابية، وبدأ شعراء نجد في محاربتها، من هؤلاء الشعراء شاعر شهير في كل أنحاء نجد اسمه حميدان الشويعر. قال قصيدة شعبية كان لها أثرها في نفوس المواطنين في أنحاء نجد، ورغم مضي أكثر من (164 عاما) عليها إلا أنه لا زال يوجد الكثير من أبناء نجد يحفظون أبياتها أو بعض الابيات هذه وخاصة مطلعها، وقد دفع الشاعر حياته من أجل هذه القصيدة الثورية الشهيرة فاغتالاه محمد بن سعود ومحمد بن عبد الوهاب متفقين من أجلها… اغتالا حميدان الشويعر (بالسم) الذي دسه أحد عملاء هاتين الاسرتين له في رغيف، واسم هذا العميل سعد الجعيشن، الذي عزم الشاعر حميدان الشويعر ـ فاغتاله، وكان الشاعر الشعبي الكبير حميدان الشويعر قد وصف في تلك القصيدة أصل آل سعود اليهودي ومجيء جدهم من البصرة. ووصف أصل محمد بن عبد الوهاب ومجيئه من بلدة بورصة في تركيا، ودجله باسم الدين، وكان هناك (جبل عوصاء) ويقع بالقرب من بلدته شقراء في أواسط نجد، وكان في هذا الجبل ذئاب مسعورة تأكل الحيوانات والبشر، وكان الشاعر حميدان الشويعر يذهب إلى هذا الجبل باستمرار ليستوحي هذا الشاعر الساخر الثائر من مرتفعات هذا الجبل شعره الشعبي المثير الذي ما أن يقوله حتّى تتردد أصداؤه بين الناس. وذات يوم نصحه أصدقاؤه بأن لا يذهب إلى (عوصاء) خوفا عليه من الذئاب المسعورة، ومن هذه النصيحة استوحى شاعرنا قصيدته الشهيرة معبرا فيها عما يجيش في صدره من حقائق منتقدا ما ينصحه به الاصدقاء خوفا عليه من الذئاب المسعورة!

قائلا ما معناه (أنّه لا يخشى هذه الذئاب الوحشية وانما يخشى الذئاب الآدمية اليهودية، أما الذئاب الوحشية فمسكينة ـ هذه الذئاب ـ انها مظلومة! ، ودائما ما يظلمها البشر من تاريخ السيد يوسف ابن يعقوب حتّى هذا التاريخ: فعندما قذف ـ أخوة ـ يوسف أخاهم يوسف في غياهب البئر أتوا إلى أباهم عشاء يبكون بدمع كاذب وقالوا: “ان ذهبنا نلعب وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب!”

وها أنتم الان تتهمون ذئابا متوحشة في جبل عوصاء زاعمين أنها أكثر وحشية من محمد بن عبد الوهاب وآل سعود. وأن هذه الذئاب تأكل البشر. أنا لا أخشى هذه الذئاب الوحشية وانما أخشى الذئاب البشرية السعودية الوهابية، أخشى “عود” أي ـ (شيخ) في قرية الدرعية يقول ـ الحق ـ ولكنه يفعل الباطل ـ يزعم أنه يحكم باسم القرآن ويرتكب أبشع المنكرات باسم القرآن نفسه: أخشى هذا المجرم الذي جعل “هذا يذبح هذا” جعل الاخ يذبح أخاه وهو جالس “”على زوليته” أي على سجادته يسبح!

والبلاد سابحة بالدم. ومن أجل من يذبح العرب المؤمنين بعضهم بعضا؟!. من أجل الشيطان الرجيم دون شك.. من أجل محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود. من أجل تمكين الحكم الملكي السعودي الوهابي اليهودي البغيض) هذه هي ترجمة القصيدة. وها هي القصيدة الشعبية التي فقد من أجلها الشاعر الشعبي الكبير حميدان الشويعر حياته ـ شهيدا ـ على أيدي محمد بن سعود الأول القينقاعي وشريكه محمد بن عبد الوهاب: الاصل السعودي

 

 

ما همنّ ذيب في عوصا                    همنّ عود في الدرعية

ما أخشى ذيب في عوصا                   أخشى شيخ في الدرعية

قوله حق وفعله باطل!                      واسلاحه كتب مطوية

خلّى هذا يذبح هذا                           وهو جالس في الزولية

يدعو باسم دين امحمد                      وأفعاله كفر وأذية

يبرأ منها دين امحمد                                 أعماله الشيطانية

واظنه بمحمد يعني                          امحمد الوهابية

يقول أصله من تميم                         تميم (برصه) التركية!

امحمد عبد الوهاب                          ومحمد السعودية

هم طيزين في سروال                       ذياك ايشرّع ـ لذيّه

تشاركوا باسم الدين                                       واثنينهم حرامية

وشرع ظلم باسم الدين                      وقال ذي شرعة سماوية

شرع بني إسرائيل                           في أراضينا النجدية

زعم أنه شرع الله                            أو شريعة إسلامية

وقال ان قوله قرآن                                     وأحاديثه نبوية

وانه من الله مرسول                                يخلف رسول البريّة

وباسم الدين أصبح يقتلنا                   ويسرق أموال الرعية

ودفع الدراهم (زيّن) له                     أصله وصول الذرية

وجعل أصل أصل امحمد!                   وشجرتهم عدنانية!

بعد هذا يا جماعة                            ما رضى نصايحكم ليه

لا تنصحون احميدان                        من شر اذياب وحشيه

مسكينة يذياب البر                          تتهم بأعمال ردية

أذياب البر ما نخشاها                       ولا وحوش البرّية

نخشى أذياب اليهود                                     الذئاب الادمية

بني إسرائيل أخشاهم                        أحقادهم خيبرية

أخشى أن يحكم في نجد                     أسرة بغي يهودية

تشرع شريعة زواج                                       فيها الامير يركب خيه

والاخت ينكحها أخوها                      باسم الاصول المرعية

زواجهم بالآلاف                             زواج بلا شرعية

ودفع الشاعر  حياته  غاليا  من  أجل هذه القصيدة  الثورية  ..فاغتيل الشاعر   بعد أن أكل رغيف  خبز  مسموم قدمه شخص يدعى  سعد الجعيشن  .

وبموجب هذه القصيدة اغتيل حميدان الشويعر. اغتاله محمد بن عبد الوهاب ومحمد بن سعود. لكن هذه القصيدة بقيت كشاهد اثبات على جرائم الوهابية. وفي الوقت نفيسه بقيت هذه القصيدة لتشهد بعض كفاح شعبنا كله للدعوة السعودية الوهابية منذ بدأ قيامها الباطل وكانت قبائلنا مع الحضر تقاتل بشدة آل سعود ودعوتهم الخبيثة وكان في طليعة القبائل التي قاومت آل سعود ودينهم الباطل قبائل العجمان وبني خالد وعتيبة وشمر وقحطان والدواسر وبني يام ومطير وحرب وبني مره وبني خالد وبني هاجر وغيرهم.

من شعره
لي ديـرة ماهـا هـماج ومدنهـا خـراب وان طالعتهـا مـع نفودهـا
لكن تلاعي البوم من فوق حصنها فداوية تبغى العشـا من وفودهـا

لا تضـم الـذي مــا تخـلـي الرفـيـق غـايــب رجـلها أو بــعــد حــاضــر
الوعـد مثـل مـا قال كـحـي واكــح في قيام العشر وان ظهرت اظهري
واقعـدي عنـدنـا لـيـن مـا يظـهـرون واظـهــري والمـطـوع بـهـم يـوتــر
يـا عسـى جنسهـا دايـم مـا يعيـش عنـد الاجــواد وان عـاش مــا يكـثـر

يا عيال افزعوا لي على ذا العجوز ليتهـا غيبـت فــي غـويـط الـثـرى
مـن جـواز الصبـا جعلهـا مـا تعـود البطن مـا ظهـر والظهـر مـا عـرى
الله مــــن قــــوم يــــا مــانـــع امــســى جـاهـلـهـا شـايـبـهــا
ان جـيــت احـاكــي واحــدهــم عــــــن الـــديـــره ونـوايــبــهــا
قـال انــي شـويـخ مــن قبـلـك جــــــدي عـــفـــى جـوانـبــهــا
قـلــت ونعـمـيـن فـــي جـــدك والـخـيـبــة فـــــي عـواقـبــهــا
مدحته بجهل قبـل عرفـي فيـا اسـف عـلـى مــدح مـزغـول بـغـيـر اشـهــار
فياليت عرفي قبل مدحي بمن هفـت عـمـوقــه وخــالــه مـهـنـتـه جـــــزار
ترى الاصل جذاب على الطيب والردى فــلا شـــك نـــق الـحــب يـــا الـبــذار

النيـة شـانـت ما زانــت صارت لـفـلان وفـلانه
الحصني يمشي ديقــــــان والبومه صارت شيهانـه
المسجد بابه مـا طـرف ادخل يا اللي فيك ديانه

الـديـن الـديـن الـلـي بـيــن بين مثل شمـس القيضيـه
الـديـن بعـيـر خـــرج اربـــع والخامـس ديــن الأباضية
مـا همـن ذيـب فـي عوصـا همـي عـود فـي الدرعية
قولـه حـق وفعـلـه بـاطـل وسيـوفـه كـتــب مـطـويـه
البدوي ان عطيته تصلط عليك قال ذا خايف مار بالك عطاه
ان ولي ظالم مفسد للكمام وان ظلم زان طبعه وساقه الزكاة
مثل كلب ان رمي بفهر يروح وان رمي له بعظم تبع من رماه

 

……………….

عبد الله الجعيثن، “حرارة الحكمة في شعر حميدان الشويعر”، جريدة الرياض، السبت 17 شوال 1426 هـ – 19 نوفمبر 2005 م

تاريخ  أل سعود  لشهيد  ناصر السعيد   صفحة  16

…………………………………………

  • احمر
الشهيد حميدان الشويعر
نبذه عن الشهيد:

شهيد نجا من الموت     فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

المريني

( 000 – 1145 هـ = 000 – 1732 م)

محمد الطيب بن مسعود بن أحمد المريني: أديب متصوف، له نظم.من أهل فاس.كان كاتبا للسلطان المولى إسماعيل، وولاه نقابة الاشراف بالمغرب.ثم تغير عليه السلطان وأمر بقتله، فأخفاه الوزير عبد الله الروسي، وأوهم السلطان أنه قتله. ولما مات السلطان أظهر نفسه، فولاه أهل فاس الحسبة، فقام بها مدة وعزل نفسه. وتوفي بفاس، عن سن عالية. له كتب، منها (تبصرة العاقل وتذكرة الغافل – خ) في خزانة ابن يوسف بمراكش (الرقم 240 ح)وفي الرباط(1384 د) و (805 جلا) رتبه على 15 بابا، و (المقصد المحمود) ضمنه قصائد من نظمه، واستفتحه برسالة نبوية، وأرجوزة في المهم من الديانات سماها (الاربعينية في الاحكام الدينية)

الأعلام 6 / 177

  • احمر
المريني
نبذه عن الشهيد:

قاضي  وشاعر  مات مسموما  .. فكان  شهيد حرية و  كلمة وقصيدة  شهيد رأي

استشهد مسموما .. فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

القاضي العنسي

(000 – 1139 هـ = 000 – 1727 م)

علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي: شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الاسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد ابن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم ” وصاب ” وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكما بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموما. وجمع الإمام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان ” كأس

المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي – خ ” في الامبروزيانة والظاهرية، ومنه ” ديوان العنسي – خ ” في دار الكتب المصرية

الإعلام  5 /

15

 

  • احمر
القاضي العنسي
نبذه عن الشهيد:

 فقيه وأمام زيدي كبير ,, استشهد في معارك  أهليه وحروب داخلية  ورحل في ظروف غامضة فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 المهلا

(000 – 1111 هـ = 000 – 1700 م)

الحسين بن ناصر بن عبد الحفيظ، من آل المهلا: فقيه زيدي، من كبارهم.

مولده في الشجعة (من قرى بلاد الشرف، باليمن) وتوفي بها قتيلا في فتنة. من كتبه (الطراز المذهب من علم الاصول والفروع للمذهب) و (حسنة الزمان في ذكر محاسن الأعيان – خ) بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الكتب المصادرة) و (زهور أغصان الياسمين – خ) بخطه في مكتبة الجامع (الرقم 57) بصنعاء. في سيرة الإمام محمد بن الحسن المتوفى سنة 1079 و (روائح الزهر الكافلة بمحاسن يتيمة الدهر) و (المواهب القدسية) ستة مجلدات في شرح منظومة البوسي في فقه الزيدية. وقال أحد مترجميه: كان أطلس لالحية له

الإعلام  2 / 260

  • اصفر
المهلا
نبذه عن الشهيد:

 أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الحر العاملي

(1033 – 1104 هـ = 1623 – 1692 م)

محمد بن الحسن بن علي العاملي، الملقب بالحر: فقيه إمامي، مؤرخ. ولد في قرية مشغر (من جبل عامل بلبنان) وانتقل إلى (جبع) ومنها إلى العراق، وانتهى إلى طوس (بخراسان) فأقام واستشهد  فيها. له تصانيف، منها (أمل الآمل في ذكر علماء جبل عامل – ط) القسم الاول منه، ولا يزال الثاني وسماه (تذكرة المتبحرين في ترجمة سائر العلماء المتأخرين) مخطوطا، و (الجواهر السنية في الاحاديث القدسية – ط) و (تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة – ط) ويسمى (الوسائل) اختصارا، و (هداية الأمة إلى أحكام الائمة) ثلاثة أجزاء، و (الفصول المهمة في أصول الائمة – ط) و (رسائل) في أبحاث مختلفة. وكان كثير النظم، له (ديوان – خ) بخطه، في النجف، فيه نحو عشرين ألف بيت. قال الخوانساري (في روضات الجنات) بعد أن ذكر مؤلفاته: لا يخفى انه وإن كثرت تصانيفه كما ذكره إلا أنها خالية عن التحقيق،

الأعلام  6 / 90

  • احمر
الحر العاملي
نبذه عن الشهيد:

سجين رأي..  وشهيد أستشهد مكتبته ومؤلفاته  فكان أحد الشهداء  شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

التنبكتي

(963 – 1036 هـ = 1556 – 1627 م)

أحمد بابا بن أحمد بن أحمد بن عمر التكروري التنبكتي السوداني، أبو العباس: مؤرخ، من أهل تنبكت Tombouctou في إفريقية الغربية.أصله من صنهاجة، من بيت علم وصلاح. وكان عالما بالحديث والفقه.وعارض في احتلال المراكشيين لبلدته (تنبكت) فقبض عليه وعلى أفراد أسرته واقتيد إلى مراكش سنة 1002 هـ ، وضاع منه في هذا الحادث 1600 مجلد، وسقط عن ظهر جمل في أثناء رحلته فكسرت ساقه، وظل معتقلا إلى سنة 1004 وأطلق فأقام بمراكش إلى سنة 1014 وأذن له بالعودة إلى وطنه.وتوفي في تنبكت.وكان شديداً في الحق لايراعي أحدا.

له تصانيف منها (نيل الابتهاج بتطريز الديباج – ط) في تراجم المالكية، و (كفاية المحتاج لمعرفة من ليس في الديباج – خ) تراجم، وله حواش ومختصرات تقارب عدتها الاربعين أكثرها في الفقه والحديث والعربية، ما زال معظمها مخطوطا

الأعلام 1 / 102

  • برتقالي
التنبكتي
نبذه عن الشهيد:

فقيه  متصوف  وثائر  سياسي ..   قتلته السياسية و استشهد  بعيدا  .فلقد  كان  لعمله السياسي سببا في استشهاده .فكان من الشهداء

ابن محلي

(967 – 1022 هـ = 1560 – 1613 م)

أحمد بن عبد الله السلجماسي العباسي الفلالي أبو العباس، المعروف بابن محلي: ثائر متصوف، من العلماء، ادعى أنه المهدي المنتظر. ولد بسجلماسة، وخرج لطلب العلم بفاس في حدود سنة 980هـ فأقام مدة طويلة وحج وتصوف، وكثر أتباعه. وذهب إلى جنوب المغرب، فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان يحضهم على الاستمساك بالسنة ويشيع أنه المهدي الفاطمي (المنتظر) ويقول إنه من سلالة العباس بن عبد المطلب، ويقول لاصحابه: (أنتم أفضل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانكم قمتم بنصر الحق في زمن الباطل وهم قاموا به في زمن الحق !) وزحف على سجلماسة فاستولى عليها بعد قتال، فأظهر العدل. وجاءته وفود تلمسان بالتهنئة. وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي – صاحب مراكش – جيشا لقتاله، فانهزم الجيش وقوي أمر ابن محلي، فزحف إلى مراكش فاستولى عليها واستقر بها ملكا. ونسي النسك والتصوف، فهاجمه متصوف آخر من العلماء اسمه يحيى بن عبد الله الحاحي، انتصارا للسلطان زيدان بن أحمد، فكانت المعركة على أبواب مراكش وأصيب ابن محلي برصاصة قتلته، وعلق رأسه مع رؤوس بعض أنصاره على سور مراكش نحو اثنتي عشرة سنة. وزعم أصحابه أنه لم يمت وإنما تغيب. ومدة سلطنته ثلاث سنوات وتسعة أشهر. وكان فقيها أديبا بليغا، له تآليف منها (الاصليت) نقل عنه السلاوي بعض ترجمته، و (الوضاح) و (القسطاس) و (الهودج) و (منجنيق الصخور في الرد على أهل الفجور) و (عذراء الوسائل وهودج الرسائل) مخطوطة في دار الكتب، و (مهراس رؤوس الجهلة المبتدعة ومدارس النكوس السفلة المنخدعة – خ) في خزانة الرباط (192 ك) ذكره المنوني

الأعلام 1 / 161

  • برتقالي
ابن محلي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  وكاتب غزيز  .. استشهد  ورحل شهيدا فكان بحق واحد من شهداء الحرية والتعبير

شهداء الكلمة والحرية .شهداء لم يقترفوا جريمة سوى جريمة الرأي والكلمة ..لم يسرقوا لم يقتلوا لم

يرهبوا في الأرض .ولكنهم استشهدوا وقتلوا شر قتله وانتهوا شر نهاية فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الحائري

(1109 – 1166 هـ = 1697 – 1753 م)

نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح: فاضل إمامي. كان مدرسا في ” الحائر ”  مغرى بجمع الكتب.

سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادرشاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره. وكان أديبا شاعرا.وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين.له ” ديوان شعر ” وتآليف، منها ” آداب تلاوة القرآن ” و ” الروضات الزاهرات ” في المعجزات، و ” سلاسل الذهب ” ورسالة في ” تحريم التتن “

الإعلام  8 / 30

  • احمر
الشهيد الحائري
نبذه عن الشهيد:

أديب  وعالم  لغوي  …  استشهد لعمله السياسي .. فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

علي باشا باي

(000 – 1169 هـ = 000 – 1756 م)

علي بن محمد بن علي تركي، أبو الحسن: باي تونس. له اشتغال بالأدب والعربية. صنف ” شرح التسهيل لابن مالك – خ ” في النحو. وثار على عمه ” الباي حسين بن علي ” واستعان بصاحب الجزائر، وقاتل عمه فأخرجه من تونس سنة 1147هـ وتوالت المعارك بينهما إلى أن استشهد عمه في جنوب القيروان (سنة 1153 هـ وصفا له الجو، ونعمت البلاد في أيامه، إلا أنه اشتد في الانتقام من أشياع عمه. وكان أبناء هذا قد ذهبوا إلى الجزائر، فرجعوا منها بجيش حاصروا فيه تونس أياما، وقاتلهم ” علي باشا ” فأسروه وقتل في الاسر

الإعلام 5 / 15

  • برتقالي
الشهيد علي باشا باي
نبذه عن الشهيد:

ناقد  وشاعر  استشهد في ظروف غامضة  ولم يعرف مصيره

 

الشتجي

(1115 – 1174 هـ = 1703 – 1761 م)

عبد الله ” باشا ” بن إبراهيم الحسيني الجرمكي الشتجي: وال عثماني، له معرفة

بالتفسير. مولده في جرمك من أعمال ديار بكر. تفقه بالعربية وصنف ” أنهار الجنان في ينابيع آيات القرآن – ط ” وتنقل في الولايات الكبيرة، فكان بأدرنة ووان وديار بكر وغيرها.

وكانت له مواقف في قتال نادر شاه وحصار بلغراد وولي الصدارة العظمى، وآخر ما وليه حلب ثم دمشق (سنة 1172) وحج وقاتل قبائل حرب، بين الحرمين، وقتل شيخهم، فصنف فيه السيد جعفر البرزنجي كتابا سماه ” النفح الفرجي، في الفتح الجته جي – خ ” كما صنف عمر بن محمد بن إبراهيم الوكيل، وكان في خدمته، كتاب ” ترويح القلب الشجي في مآثر عبد الله باشا الشته جي – خ “في المكتبة العامة ” حوادث دمشق ” وفيه: كان ذاهيبة ووقار، يكرم الأدباء والشعراء، ومن تصنيفه رسالة في المعراج ” وأخرى في ” العروض ” وذكر له شعرا. ولم تطل مدته في دمشق فقد نقل إلى ديار بكر معزولا، ثم شاع انه قتل وضبطت الدولة ماله

الأعلام  4 / 64

  • احمر
الشتجي
نبذه عن الشهيد:

شهيدا من الشهداء ..مات في المنفي وكان بذلك من ضمن شهدائنا الكرام !!

فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

القلعي

(000 – 1172 هـ = 000 – 1758 م)

علي بن محمد تاج الدين بن عبد المحسن القلعي الحنفي المكي: أديب في عصره. ولد ونشأ بها، وعلت مكانته. وقام برحلة إلى الشام وبلاد الترك سنة 1142 هـ وزار مصر سنة 1160هـ ثم سنة 1170هـ وفيها الوزير علي باشا ابن الحكيم، فبالغ هذا في إكرامه فأقام معه. وعزل الوزير، فنكب القلعي وسلب كل ما يملك، ونفي إلى الاسكندرية فمات فيها. له ” ديوان شعر ” و ” بديعية – خ ” شرحها في ثلاث مجلدات، منها المجلد الاول مخطوط في دار الكتب، ورسالة في ” علم الرمل “

الأعلام 5 / 16

 

  • احمر
القلعي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  ومؤرخ وأديب …  سجن  وعذب وعاش معذبا  ..فرحل ومات في منفاه الأختياري

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 عصام الدين العمري

(1134 – 1193 هـ = 1721 – 1779 م)

عثمان بن علي بن عمر بن عثمان العمري الدفتري، أبو النور، عصام الدين: شاعر، مؤرخ، أديب. ولد بالموصل ورحل إلى اليمن، ثم إلى القسطنطينية فولي ديوان المحاسبة ودفتر الاراضي ببغداد. وأقام في هذه أربع سنين، وعزل سنة 1175 هـ وسجن.وعاش معذبا بما أصابه من ظلم واليي بغداد في أيامه (علي باشا، وعمر باشا) فرحل إلى القسطيطينية شاكيا فتوفي فيها.

له ” الروض النضر، في تراجم أدباء العصر – ط ” الجزء الاول منه، عندي في 361 ورقة، ” راحة الروح – خ ” في الادب، و ” المقامة العمرية – خ ” في دار الكتب، و ” تذكرة المعالم، الطلول، والرحلة في أربعة فصول – خ ” رأيته في خزانة الليثي (بمركز الصف، بمصر) رقم 168 وفي أوله: ” رحلة الأمير الكبير والأديب الشهير عثمان بن علي بن مراد – كذا – بن عثمان العمري الموصلي ” وابتداء مقدمته: ” الحمدلله الذي أدار أقداح البلاغة على أهل الكمال الخ ” وهو ناقص الآخر، أو لم يتمه، بلع فيه الكلام على بوغاز القسطنطينية

4 / 211 الأعلام

  • احمر
عصام الدين العمري
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ استشهد  مرات  وأحرق مرات  وقتل مرات .. استشهد  لأنه صاحب  كلمة .. رب قلم ..

استشهد واستشهدت ظلما وأسي كتبه وأبداعه ..

فلا  أحييت  ولا عاشت  أعين الجبناء ولا بقت أرواح  هؤلاء الطغاة ..  ولا عاش هذا الفيروس واستمر هذا الوباء  

محمد شكر

( 000 – 1207 هـ = 000 – 1793 م)

محمد بن حسن بن علي العاملي: مؤرخ.له كتاب (الروضتين – خ) في أخبار بني بويه والحمدانيين. وهو جد (آل شكر) الشيعة في بعلبك وجبل عامل. كانت أسرته تحكم الجزء الجنوبي من بلاد عاملة. وهو من قرية (قانا) العاملية. قتله أحمد باشا الجزار وأحرق كتبه بعد أن سجنه أربعة أشهر

 

الأعلام 6 / 92

  • احمر
محمد شكر
نبذه عن الشهيد:

أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 الشيخ العسيلي

 

1208 هــ

الشيخ صالح العسيلي من علماء لبنان وتلامذة آية الله السيد مهدي

بحر العلوم كان مجاهداً في سبيل الله، صامداً من أجل الله، صادعاً بالحق، مزاولاً للأمور السياسية، حتى قتل صابراً محتسباً، قتله أحمد باشا المعروف بـ(الجزار)، وذلك عام (1208) هجري.

ترجم له: شهداء الفضيلة

  • احمر
الشيخ العسيلي
نبذه عن الشهيد:

شاعر وأديب  كبير .. استشهد لعمله السياسي فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الشاوي

( 000 – 1209 هـ = 000 – 1794 م)

سليمان بن عبد الله بن شاوي الحميري: أديب، من شيوخ بادية العراق. ولد ونشأ في بغداد.

وأقبل على الادب، فنظم الشعر وكتب (سكب الأدب على لامية العرب – خ) مجلد في شرح اللامية، و (نظم قطر الندى – خ) في النحو. وكانت لابيه إدارة العشائر في أطراف بغداد وقتله أحد الولاة العثمانيين سنة 1183 هـ فثار سليمان مع بعض إخوته في طلب الثأر لابيهم.

وقتل الوالي. وأقيم سليمان (مديرا للعشائر) مكان أبيه. ولجأ إليه ثائر على حكومة بغداد (العثمانية) يدعى (عجم محمد) سنة 1205 فطلبته حكومة بغداد منه وأمرته بارساله إليها مقيدا بالاغلال، فامتنع ابن شاوي أنفة من أن يقال سلم ضيفه. قال المؤرخ ابن سند: لو فعلها لكان العرب يعدونه من قبيلة هتيم أو صليب هو وذريته إلى أبد الآبدين. وأرسل والي بغداد (الوزير سليمان باشا أبو سعيد) جيشا لاخضاع ابن شاوي، فرحل هذا بضيفه، تاركا أمواله وأثقاله، وأقام في الخابور. فطاردته عساكر الوالي سنة 1208 فأوغل في البادية، فقتله محمد ابن يوسف الحربي من عشيرته. وكان – كما يقول ابن سند – من أفراد الدهر عقلا وحلما وكرما وشجاعة.

وله في رثائه قصيدة ضمنها ذكر كثيرين ممن قتلوا أو خلعوا من الأمراء والملوك، على نسق قصيدة ابن عبدون الأندلسي في رثاء بني الافطس. وللشاعر محمد كاظم الازري البغدادي مدائح فيه جمعت في (ديوان – ط) مرتب على الحروف. وفي خزانة

الاوقاف ببغداد (الرقم: أدب 405) كتاب من تأليفه سنة 1178 سماه (سكب الأدب على لامية العرب – خ) عليه تقاريظ لعلماء عصره

الإعلام 3 \129

 

  • برتقالي
سليمان الشاوي
نبذه عن الشهيد:

 واستشهد  كما استهشد الأخرون لا فرق .. فالكل شهيد .. الكل شهيد شهداء الكلمة والحرف والإبداع

شهداء الحرية شهيد هذه المساة العظيمة في الإسلام

 زين بن خليل

(1160 – 1211 هـ = 1747 – 1796 م)

زين بن خليل بن موسى بن يوسف الزين الانصاري الخزرجي العاملي: فاضل إمامي. ولد في قرية شحور (من أعمال صور) وتعلم بالنجف، وعاد إلى بلده، فاشتهر. وقتله أحمد الجزار الحاكم التركي في قرية (تبنين) وأحرق جثته ومكتبته. من كتبه (الذريعة – خ) فقه، و (القبائل الداخلة على جبل عامل – خ) و (مبدأ التشيع – خ)

الأعلام 3 / 63

  • احمر
زين بن خليل
نبذه عن الشهيد:

 أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

حسين عصفور

 

(000 – 1216 هـ = 000 – 1802 م)

حسين بن محمد بن أحمد ابن عصفور الدرازي الشاخوري البحراني: فقيه إمامي باحث.

من أهل البحرين، من قرية (الشاخورة) قتل في معركة بالبحرين. له 36 كتابا، منها (الحقائق الفاخرة – ط) و (السوانح النظرية – خ) كلاهما فقه

 الإعلام 1 /257

  • احمر
حسين عصفور
نبذه عن الشهيد:

أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الهمداني الحائري

 

1216  هــ

المولى عبد الصمد الهمداني الحائري، العالم العيلم شيخ العلماء، هو من تلامذة الوحيد البهبهاني وصاحب الرياض كان مجاهداً في سبيل الله، عاملاً لرفع راية الإسلام، مزاولاً للأمور السياسية، حتى قتل عند باب داره عام (1216) هجري في فتنة الوهابية واستباحتهم لمدينة كربلاء المقدسة. وقتل معه الألوف من المؤمنين والأخيار، وفيهم العشرات من العلماء والفضلاء منهم (الشيخ محمد) و(الشيخ عين علي) و(السيد صادق) وغيرهم.

ترجم له: العديد من المؤرخين ومن كتبوا عن كربلاء المقدسة

 

  • احمر
الحائري
نبذه عن الشهيد:

 شهيد من  أعلى مراتب الشهادة  في تاريخ  المحرقة  والمجزرة الطويلة والمديدة 

 

الاخباري

( 000 – 1232 هـ = 000 – 1817 م)

محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع، أبو أحمد النيسابوري، الاكبر أبادي،الهندي، الميرزا المعروف بالاخباري: فقيه إمامي قتل في الكاظمين.له كتب، منها (مجالي الانوار – خ) وشرحه (مجالي المجالي – خ) سماه أيضا (معترك العقول) قال أغا بزرك: رأيت النسخة متنا وشرحا في المشهد عند الشيخ علي أكبر النهاوندي مع عدة رسائل أخر لصاحب الترجمة

الأعلام  6

 

  • احمر
الاخباري
نبذه عن الشهيد:

 

 أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 الاعسم

( 000 – 1233 هـ = 000 – 1817 م)

محمد بن علي بن حسين بن محمد الاعسم النجفي: فقيه إمامي. كان كبير آل الاعسم في النجف، وهم من (العسمان) فخذ من قبيلة (حرت) المعروفة في الحجاز. له (خمس منظومات في الفقه – ط) على مذهب الامامية

الأعلام  6 / 297

  • احمر
الاعسم
نبذه عن الشهيد:

خليل بن عبد الرحمن الجبرتي 

1234 هــ

ابن المؤرخ العربي الكبير  ..ذهب  ضحية  كونه  ابن هذا المؤرخ

 كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن، ولكن أغلبها تشير إلى أن سبب ذلك هو موقفه المعارض من حكم محمد علي وثورته على الدولة العثمانية. حيث قد أمره محمد على بكتابة كتاب لمدحه فرفض الجبرتى فهدده فرفض أيضا مما جعل محمد على يبقوم بقتل ابنه خليل و يذهب  ضحية هذه المؤمراة  الخبيثة الدنئية

الشبكة العالمية

 

  • احمر
خليل بن عبد الرحمن الجبرتي
نبذه عن الشهيد:

  فقيه  وأمير  , سليل  سلالة  أشبه بأن تكون سلالة الشجرة الملعونة في الإسلام .. سليل بيت النبوة ..

أسرة  آل بيت و سيد من السادات..سادة أسره شريف  مات  مقتولا وشريفٍ مات مسموما  ..وكان  من بينهم  هذا الشهيد  الأديب والشاعر   الذي استشهد  بسبب علمه السياسي    .. فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الحازمي

(1188 – 1235 هـ = 1774 – 1820 م)

حسن بن خالد بن عز الدين بن محسن التهامي اليماني الحازمي: فقيه مجتهد من سلالة أسرة حسنية في عسير تدعى (الحوازمة) برع في التفسير والحديث. وكان يحرم (التقليد) ولد في هجرة ضمد وتقدم بعلمه وبشجاعته، فكان وزيرا للشريف حمود بن محمد (1233) وشهد ماينيف على عشرين وقعة، أواخرها مع الترك (العثمانيين) يصدهم عن عسير. وآلت إليه إمارتها، فقام بها نحو عشرين شهرا. قال النعمي: وفي سفح جبل شكر (بفتح الشين والكاف المشددة، من بلاد رفيدة) اشتبك الأمير الحسن بن خالد في قومه العسيريين، مع محمد بن عون وحملته (العثمانية) وانتهى القتال بهزيمة الاتراك، الا أن شرذمة منهم اختفت في بعض المضايق ثم أطلقت النار على الأمير حسن عندما كان مجتازا بالقرب من موقعها فسقط عن جواده قتيلا. له نظم حسن وتصانيف صغيرة (رسائل) دينية، و (مجموع مكاتبات ومراجعات) بينه وبين علماء وقته

الإعلام 2 / 119

  • احمر
الحازمي
نبذه عن الشهيد:

عندما يكون  هذا الإسم اللامع شهيدا من الشهداء ..وضحية من الضحايا ..عندما يكون  هذا المفكر والمؤرخ .الكبير .الذي لم يرد  أن يغير ماضي  يغيره المؤرخون ويتلاعب فيه القصاصون   ..رفض أن يكذب على الأجيال ..رفض أن يقول ماتريد السلطة أن تقوله ..رفض أن  يرى بعين ما تريد  القوة أن ترويه   ..لا ما يراه  الحق وتريده الحقيقة  ..فكان ماكان من قتل ومن  اعدام ..وسيكون ما سيكون في حق من مثله  من عبقريات  و أحرار  .. يريد أن يقول كلمة إنسانية للأجيال فيمنعه الرصاص ..ويقطع طريقه السيف .. لا لشي إلا من أجل أن نبقي متخلفين  نبقي  مأجورين.. ساقطين شاذين  نبقي مرتشين..  نبيع الكلمة من أجل الدراهم .. نبيع الرأي من أجل من يملك لا لمن يرى .. نؤجر العقول من أجل حفنة من الدارهم  وصرة من الدولارات وتلك هي قصة النهاية  وبداية المحنة ..أن يقتل العقل وإذا لم يقتل يباع ويؤجر ..

 

الجبرتي

(1167 – 1237 هـ = 1754 – 1822 م)

عبد الرحمن بن حسن الجبرتي: مؤرخ مصر، ومدون وقائعها وسير رجالها، في عصره.

ولد في القاهرة وتعلم في الأزهر، وجعله (نابليون) حين احتلاله مصر من كتبة الديوان.

وولي إفتاء الحنفية في عهد محمد علي. وكان الجبرتي دؤوباً في عمله حتى عام  عندما فاجأته فاجعة لم تكن بالحسبان، فقد قُتِل ولده خليل. تلك الحادثة التي قصمت ظهره. وقد كثرت الأحاديث حول أسباب وظروف قتل الابن، ولكن أغلبها تشير إلى أن سبب ذلك هو موقفه المعارض من حكم محمد علي وثورته على الدولة العثمانية. حيث قد أمره محمد على بكتابة كتاب لمدحه فرفض الجبرتى فهدده فرفض أيضا مما جعل محمد على يبقوم بقتل ابنه خليل مما جعل الجبرتى يتحامل على محمد على بعد ذلك  كثيرا  لكن عبد الرحمن الجبرتي هدّته هذه الحادثة الفاجعة، فلم يجد القدرة على استكمال تاريخه وفقد دافعه لاستكمال المسيرة التي بدأها. وظل يبكي ابنه حتى كف بصره. ولزم هذا المؤرخ الكبير بيته بعد تلك الفاجعة التي ألمت به لا يقرأ ولا يكتب ولا يتابع الأخبار  .. ، ولم يطل عماه فقد عاجلته وفاته، مخنوقا. وهو مؤلف (عجائب الآثار في التراجم والاخبار – ط) أربعة أجزاء، ويعرف بتاريخ الجبرتي، ابتدأه بحوادث سنة 1100هـ وانتهى سنة 1236 هـ وقد ترجم إلى الفرنسية. وله (مظهر التقديس بذهاب دولة الفرنسيس – ط) في جزأين وترجم إلى الفرنسية وطبع بها. ونسبة الجبرتي إلى (جبرت) وهي الزيلع في بلاد الحبشة. ولخليل شيبوب، كتاب (عبد الرحمن الجبرتي – ط) في سيرته

الأعلام 3 / 304

 

  • احمر
الجبرتي
نبذه عن الشهيد:

شاعرة  وكاتبة وأميرة  .. اغتيلت واستشهدت  بسبب عملها السياسي

فكانت أحدى الشهداء..من  شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

حبوس الارسلانية

(1182 – 1238 هـ = 1768 – 1822 م)

حبوس بنت بشير بن قاسم الارسلاني  أميرة، سديدة الرأي، عالية الهمة، كريمة النفس. ولدت في الشويفات (بلبنان) وتزوجت بأمير مقاطعة الشويفات عباس بن فخر الدين الارسلاني. وكانت تجالس الرجال، ويحترمون عقلها وفصاحتها. وتوفي زوجها سنة 1224 هـ وأولادها صغار ليس فيهم من يصلح للامارة، فقامت بها. قال الشدياق مؤرخ لبنان: (تولت على المقاطعة لذكائها وصغر أولادها، فساست الرعية سياسة حسنة، واشتهرت بالصفات الحسنى، حتى كانت ملجأ وغوثا للناس) واستمرت إلى أن عزل الأمير بشير الشه أبي عن ولاية لبنان (سنة 1236 هـ – 1820 م) وكانت تابعة له، ثم عاد إلى الولاية سنة 1238 هـ فأقام أحد أبنائها (أحمد بن عباس) أميرا على الشويفات، وانتقلت هي إلى قرية (بشامون) من قرى ناحية الغرب فتوفيت بها.

وقيل اغتيلت. وهي أم الأمراء منصور وأحمد

وحيدر وأمين الارسلانيين

2 / 164 الإعلام

  • برتقالي
الشهيدة حبوس الارسلانية
نبذه عن الشهيد:

مصلح  وأدراي حازم  فذ ..  استشهد  ورحل  شهيدا  ثمن  إصلاحاته  السياسية والإدارية

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

بشير جانبولاد

(1191 – 1241 هـ = 1777 – 1825 م)

بشير بن قاسم بن علي رباح، من آل جان بولاد المعروفين اليوم بآل جنبلاط: شجاع حازم جواد كثير الاخبار، من أهل (بعذران) بلبنان. استقر في (المختارة) شيخا لمشايخها. وأحدث آثارا عمرانية، منها إجراؤه الماء من نهر الباروك إلى المختارة في قناة أكثرها منقور في الصخر.

وبنى جسورا وأصلح طرقا. ولقب بعمود السماء. وكان قوي الصلة ب الأمير بشير الشهابي، ثم اختلفا، فانتهى به الامر إلى السجن في دمشق، ونقل إلى عكة فأطلقه واليها عبد الله باشا، فكتب الأمير بشير إلى محمد علي باشا والي مصر يشير بقتله، فقتله والي عكة بأمر محمد علي

الأعلام 2 / 57    

 

  • احمر
بشير جانبولاد
نبذه عن الشهيد:

 الله  أكبر .. الله أكبر

كم هي  رخصية  حياة هؤلاء  .. كم  هي دنية  حياة  هؤلاء وحقيرة .. لا تساوي شعرة  في مفرق أحدهم  .. استشهد هذا   الحكيم وصلب  فالحكمة  جريمة..  والأدب خيانة..  والكلمة كبيرة  والثقافة  خطيئة 

فالله  أكبر حي على الذبح .. الله  أكبر حى على القتل 

حى على الصلب .حى على قطع كل كلمه ..و وأد كل فكرة ..وقتل كل إبداع

عاش  الإرهاب عاش  الإرهاب   عاش الإرهاب ..عاشت أمة الأرهاب

ابن حريوة

( 000 – 1241 هـ = 000 – 1825 م)

محمد بن صالح بن هادي السماوي الصنعاني، المعروف بابن حريوة: حكيم يماني من مجتهدي الزيدية.وحريوة لقب أبيه. نشأ في صنعاء وبرع في العلوم الرياضية والطبيعية والالهية، وتفوق في الفقه وأصوله والحديث.وأوغر عليه صدر المهدي (عبد الله بن أحمد) فضرب بالجريد، ونفي إلى (كمران) ثم اعتقل مدة في (الحديدة) واستفتى فيه المهدي بعض الفقهاء فأفتوا بقتله فضربت عنقه، وصلب مدة، ودفن في بندر الحديدة.له (شرح التجريد) لنصير الدين الطوسي، و (منتهى الالمام في أحاديث الاحكام) و (الغطمطم الزخار) في مباحث علمية ودينية، مجلدان

الأعلام 6 / 163

 

  • احمر
ابن حريوة
نبذه عن الشهيد:

ربما  استشهد  خطأ  ربما .. وربما  قتل خطأ .. ربما  وذهب ضحية  مؤامرة وقتيه  ولحظية ربما  .. ولكن المؤامرة الطويلة ستلحقة .. ستقتله .. ستدوس على كرامته وحياته  .. ويكون شهيدا مثلما كانوا وسيكونوا .. شهيدا  على هذا الطريق ..شهادة وشهيد

 السعدي

(1192 – 1244 هـ = 1778 – 1828 م)

صالح بن يحيى بن يونس الموصلي السعدي: باحث أديب له اشتغال بالحديث، من آل محضر باشي بالموصل. كان من تلاميذ الالوسي الكبير. وتكلم الفارسية والتركية مع علمه بآداب العربية. وكان عجبا في كتابة الخط الدقيق وله ألواح رائعة في مكتبة الاوقاف (المجموعة 5734) وله (ديوان شعر – خ) عند آل السعدي في الموصل. وعين كاتبا للانشاء عند والي الموصل (محمد أمين باشا) وقتل ذبحا في مؤامرة كان المقصود بها الوالي. ومن كتبه (حاشية على شرح العضدية لعصام الدين – خ) في علم الوضع، و (عقد الدرر في مصطلح أهل الأثر – خ) كلاهما في مخطوطات الانكرلي

3 / 198  الأعلام

  • برتقالي
السعدي
نبذه عن الشهيد:

مؤلف استشهد في ظروف غامضة

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

ابن رسول

(1181 – 1246 هـ = 1767 – 1830 م)

محمد بن رسول بن محمد بن محمد ابن رسول: ذكي الدين الشافعي الاشعري. ولد في إحدى نواحي (السليمانية) وتوفي مطعونا شهيدا في قصبة صاد قبلاق. له (تعليق على تعليقات السيالكوتي في العقائد – ط) وفي نهايته ترجمة له

6 / 125 الأعلام

  • اصفر
ابن رسول
نبذه عن الشهيد:

قاضي اسشتهد في ظروف  غامضة

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

إسماعيل جغمان

(1212 – 1256 هـ = 1798 – 1840 م)

إسماعيل بن حسين بن حسن ابن صلاح جغمان: قاض، أديب، من فضلاء اليمن. أصله من خولان. ولد

ونشأ بصنعاء، وولاه الناصر (عبد الله بن الحسن) قضاءها، فاستمر إلى أن قتل مع الناصر في وادي ضهر (من أعمالها) من كتبه (العقد الذي انتضد، بذكر من قام من العترة النبوية لا من قعد) و (بلوغ الوطر في آداب السفر) و (إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول) وله نظم جمع في (ديوان)

الأعلام 1 / 312

  • اصفر
إسماعيل جغمان
نبذه عن الشهيد:

سجن  لا يكفي .. نجاة من السيف  لا يكفي  اغتراب لا يكفي .. نفي لا يكفي

كل ذلك لا يكفي .. فقط الشهادة والقتل هي من تكفي  ..هي من تشفي غليل هذا الفيروس ..ومن يعتاش عليه هذا الوباء وهذه البكتريا

فهي وسام وشرف كل شاعر وكل  أديب في  هذا  العوالم من  العوالم الأخروية التي من الموت والقتل لا تكفي ..

 

محمد العمراني

(1194 – 1264 هـ = 1780 – 1848 م)

محمد بن علي بن حسين العمراني الصنعاني: عالم بالحديث، مؤرخ لعلماء عصره.

ولد وتعلم بصنعاء. وعظمت مكانته، فتمالا عليه الحساد، فاعتقل، وكاد يعرض على السيف.

ثم نفي إلى زبيد (سنة 1250 هـ وهاجر إلى مكة فأقام ثلاث سنوات. واستدعاه الشريف حسين بن علي بن حيدر صاحب أبي عريش (باليمن) وبالغ في إكرامه، فمكث نحو سنتين. ورحل إلى زبيد، فلما دخلتها الباطنية هاجم بعضهم داره فقتلوه. له (تاريخ – خ) بخطه، في مكتبة الجامع الجامع بصنعاء .

الأعلام 6 / 298

  • احمر
محمد العمراني
نبذه عن الشهيد:

فقيه  استشهد  ..  فكان  من شهداءنا ومن ركب قافلتنا

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

البرغاني

(1184 – 1264 هـ = 1770 – 1848 م)

محمد تقي بن محمد البرغاني أصلا ومولدا، القزويني مسكنا ومدفنا: فقيه إمامي.نسبته إلى برغان (من قرى طهران) تعلم واستقر في قزوين. من كتبه (عيون الاصول) في أصول الفقه، مجلدان، و (منهج الاجتهاد) في الفقه. كبير، و (مجالس المؤمنين – ط) في الاخبار والمواعظ والتفسير والحديث. اغتاله نفر من البابية وهو يصلي في المسجد ليلا بقزوين

الأعلام 6 / 63

  • احمر
البرغاني
نبذه عن الشهيد:

مفكر وفيلسوف كبير ..  أحد  مؤسسي الحراك الفكري والبشري  أحد القلائل ممن يجودون على الإنسان  بالفكر الجديد والمذهب الجديد ..  واحد  ممن كان  يقول  للإنسان  أني هنا ..وأنه لولا هذه القلة النادرة المفكرة من البشر  لن يكون  لوجود الإنسان حقيقة   و معنى  .. 

رحل وكان شهيدا ..  فيا خسارة  ذهاب هؤلاء ورحيل هؤلاء  عندما يرحلون قتلا وذبحا ورميا بالرصاص  ..

فكيف للإنسان  أن يصنع حضارة  وثقافة  ويرحل مثل هؤلاء شهداء ..ملعونين مطاردين  منشقين  منفيين

لا الحاضر يقدرهم .. ولا الماضي يغفر لهم ..ولا المستقبل يجد أحدا ما ينصفهم … ويذكر بهم ..ويواسى  وينعي رحيلهم ..ويعظم مأساتهم ..ويروى عظمتهم وعبقريتهم

يالها من قسوة ..وياله من جحود  و نسيان ..ويالها من محنة لا تصنع إلا في دين كادين  الإسلام

 

 

الباب

(1235 – 1266 هـ = 1819 – 1850 م)

علي محمد ابن المرزا رضى البزاز الشيرازي: مؤسس ” البابية ” التي هي أصل ” البهائية “.إيراني. ولد بشيراز، ومات أبوه وهو رضيع فرباه خاله المرزا سيد علي التاجر، ونشأ في ” أبي شهر ” فتعلم مبادئ القراءة بالعربية والفارسية، وتلقى شيئا من علوم الدين. وتقشف، فكان يمكث في الشمس ساعات عديدة. وأثر ذلك في عقله. ولما بلغ الخامسة والعشرين (سنة 1260 هـ جاهر بعقيدة ظاهرها توحيد الاديان، وقوامها تلفيق دين جديد.

ولقب نفسه بالباب ” أنا مدينة العلم وعلي بابها ” وتبعته جماعة كبيرة، فأذاع أنه ” المهدي المنتظر ” وقام علماء بلاده يفندون أقواله ويظهرون مخالفتها للاسلام. وخشيت حكومة إيران الفتنة فسجنت بعض أصحابه. وانتقل هو إلى شيراز، ثم إلى أصبهان فحماه حاكمها ” معتمد الدولة منوجهر خان ” وتوفي هذا، فتلقى خلفه أمرا بالقبض على ” الباب ” فاعتقل وسجن في قلعة ” ماكو ” بأذربيجان، ثم انتقل إلى قلعة ” جهريق ” على أثر فتنة بسببه، ومنها إلى ” تبريز ” وحكم عليه فيها بالقتل، فأعدم رميا بالرصاص. وألقي جسده في خندقها، فأخذه بعض مريديه إلى طهران.

وفي حيفا (بفلسطين) قبر ضخم للبهائية يقولون إنهم نقلوا إليه جثة ” الباب ” خلسة. له عدة مصنفات، منها كتاب ” البيان – ط ” بالعربية والفارسية

6 / 17 الأعلام

 

 

 

  • احمر
الشهيد الباب الشيرازي
نبذه عن الشهيد:

فقيه  استشهد  ..   شهيدا في سجنه  ..فكان واحد من الشهداء 

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الشيخ عليش

(1217 – 1299 هـ = 1802 – 1882 م)

محمد بن أحمد بن محمد عليش، أبو عبد الله: فقيه، من أعيان المالكية. مغربي الاصل، من أهل طرابلس الغرب. ولد بالقاهرة وتعلم في الأزهر، وولي مشيخة المالكية فيه. ولما كانت ثورة عر أبي باشا اتهم بموالاتها، فأخذ من داره، وهو مريض، محمولا لا حراك به، وألقي في سجن المستشفى، فتوفي فيه، بالقاهرة. من تصانيفه (فتح العلي المالك في الفتوى على مذهب الإمام مالك – ط) جزآن، وهو مجموع فتاويه، و (منح الجليل على مختصر خليل – ط) أربعة أجزاء، في فقه

الأعلام 6 / 19

  • احمر
الشيخ عليش
نبذه عن الشهيد:

مفتي الشافعية في مكة المكرمة .. قتل في ظروف غامضة ولم يتم التحقق من رواية استشهادة   ومقتله  بعد..  فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

أحمد زيني دحلان

1231 هـ ـ 1304 هـ

هو الحافظ الفقيه السيد أحمد بن زيني دحلان الحسني الهاشمي القرشي المكي، إمام الحرمين، مفتي الشافعية وفقيه وشيخ علماء الحجاز في عصره في أواخر الخلافة العثمانية. عرف بنقده الشديد للوهابية، وميله إلى التصوف.

ولد في مكة المكرمة سنة 1231 هـ الموافق 1816م، ونشأ وتربى فيها، وبيت الدحلان بمكة المكرمة عرف عنه بأنه بيت علم ودين ومعرفة، وعُرِف أهله بأخلاقهم الفاضلة من تواضعٍ ورأفة، ورحمة، وجهاد، وكفاح، ووفاء، وسماحة في المعاملة، وحمل للمودّة والسّمعة الطَّيِّبة، تحدَّث عنهم كثيرٌ من العلماء والمؤرّخين، وبيّنوا فضلهم وجودهم في خدمة الدين والعلم وأهله.

ألّف أحمد زيني دحلان كتباً كثيرةً في شتى فروع المعرفة الشرعيّة، والبيانية، والنحويّة، والتّاريخية، والرّياضيّة، منها:

الفتوحات الإسلاميّة بعد الفتوحات النَّبويّة.السِّيرة النَّبوية.الفتح المبين في سيرة الخلفاء الراشدين.

تاريخ الأندلس.تاريخ أمراء بلد الله الحرام.تيسير الأصول لتسهيل الوصول.

فضائل العلم.منهل العطشان على فتح الرَّحمن.الدُّرر السّنيّة في الرّد على الوهابية.

فضائل الجمعة والجماعات.بيان المقامات وكيفيّة السلوك.شرح على الألفية.

الأنوار السّنيّة بفضائل ذرِّيَّة خير البريَّة.النَّصائح الإيمانية للأمة المحمَّدية.

تاريخ الدُّول الإسلامية بالجداول المرضية.طبقات العلماء.

متن الشاطبية الجامع بكلّ المرام في القراءات.متن البهجة وأبي شجاع وعقود الجمان.

متن الألفيّة.تلخيص منهاج العابدين للإمام الغزالي.تلخيص أسد الغابة.فتنة الوهابية.تلخيص الإصابة في معرفة الصَّحابة.حاشية على الزّبد لابن رسلان.فتح الجواد المنّان بشرح فيض الرَّحمن.رسالة في البسملة.رسالة عن فضائل الجمعة.رسالة الشُّكر للإمام الغزالي.رسالة في البعث والنّشور.إرشاد العباد في فضائل الجهاد.شرح الأجرومية في النَّحو.

تقريرات على تفسير البيضاوي.شرح على الألفيّة.

تقريرات على الأشموني والصبَّان.

تقريرات على السّعد.حاشية البناني.

توفي أحمد زيني دحلان في المدينة المنورة سنة 1304 هـ ودفن فيها.

ويروي المولف ناصر السعيد مولف كتاب تاريخ أل سعود  وحقائق عن القهر السعودي أن هذا العالم قتل واستشهد وسحل في شوارع الحرمين بعد أن دخل أل سعود الحجاز ..بسبب تأليفه كتاب ” فتنة الوهابية “

ولم يتم الوقوف على مصدر هذه الرواية  حتى كتابة هذه السيرة !!

فكان من الشهداء ذو المصير الغامض

  • اصفر
أحمد زيني دحلان
نبذه عن الشهيد:

شهيد  منفي  .. شهيد سجون..  شهيد  تراحل  وسفر.. مع العذاب والهجران والنكران .. شهيد من سادات الشهداء إن كان لشهادة سيادة .. ورفعة .. ومكانه ..سيد  فتح  للعقول طريقا للأنوار ..

كان نبيا  من أنبياء العقل.. ورسولا من رسول الفكر والقلم

كان مسيحا  حين  كان له قلب ..  كان  معجزة  حين كان له ضمير ..  كان روحا تتجسد  بالأمل والغد لكل حي وكل إنسان ..  فعذب  ونفي  وسجن  و حورب..  لأنه يريد من الإنسان أن يكون إنسان  .. أن يفكر أن يكتب أن يبدع .فأرد للأمل أن يكون ..وللحياة الكريمة أن تكون .ولكن ليس في عالم الإسلام وديار المسلمين للأمل ..طريقا لأن يخلق و أن يكون !!

فرحل واستشهد مسموما .. ورحل كما يرحل الكبار والعظماء

 

البهاء

(1233 – 1309 هـ = 1817 – 1892 م)

حسين علي نوري بن عباس بن بزرك، الميرزا. المعروف بالبهاء، أو بهاء الله: رأس (البهائية) ومؤسسها. إيراني

مستعرب. أصله من بلدة نور (بمازندران) وإليها نسبته. من أسرة ظهر فيها وزراء وعلماء.

ولد بها – وقيل: بطهران – واعتنق (دعوة) كان علي بن محمد الشيرازي، الملقب بالباب، قد قام بها، ظاهرها الاصلاح الديني والاجتماعي، وباطنها تلفيق عقيدة جديدة من أديان ومبادئ مختلفة.

وقتل الباب رميا بالرصاص في تبريز (سنة 1266 هـ – 1850 م) فخلفه البهاء في دعوته، فاتهم بالاشتراك في مؤامرة، لاغتيال ناصر الدين شاه (ملك إيران) انتقاما للباب. فاعتقل، وأبعد، فنزل ببغداد، وأقام 12 سنة قضى بعضها في أطراف السليمانية يبشر ببدعته. وضج منه علماء العراق، فأخرجته حكومة بغداد. فقصد الآستانة، وقاومه شيوخها، فنفي إلى (أدرنة) حيث أقام نحو خمس سنين، أرسل بعدها إلى سجن عكة (بفلسطين) عام 1868 م، ثم أفرج عنه، فانتقل إلى البهجة (من قرى عكة) والتف حوله مريدوه، وتوفي بها ودفن في حيفا. من آثاره ما سماه (الكتاب الاقدس – ط) كتبه بالعربية، و (الايقان – ط) بالفارسية وقد ترجم إلى العربية واللغات الاجنبية، و (الهيكل – ط) أكثره بالعربية، و (الالواح – ط) مجموعة رسائل بالعربية والفارسية

الأعلام 2 / 248

  • احمر
الشهيد البهاء
نبذه عن الشهيد:

شهيد من  أكابر  وأبرز  شهداء  تاريخ حرية التعبير والرأي  في الإسلام

شهيد تحكي  شهادته  مدى سمية هذا الدين .. ومحرقة  هذا التاريخ ..ومدي  ترويعه لأصحاب الفكر والإبداع

وخوفه الشديد .. من  كل صاحب فكر وقلم  حر وجديد .. ثقافة  لا تستحق  إلا الإعدام .. الإبادة ..والسحق على بكرة أبيها  ومبادلتها بالمثل .. مبادلتها بنفس الطريقة التي  تعاملت فيها مع أصحاب الكلمة  والحرية والإبداع !!

فإذا كانت لا تريد  هؤلاء  فمن  تريد !! ” أرهابيون ..  انتحاريون ..مفجرون ..  متطرفون ”

أهذا  فقط من  تريد

كيف  تريد هذه الثقافة لنفسها الحياة  وهي تحرق هؤلاء .. تعدم  هؤلاء .. تشنق هؤلاء ..تعذب تسجن هؤلاء

كيف  ستحل مشاكلها ,,وتغير حالها وتنقذ نفسها من الموت  الحضاري والثقافي .. وهي لا تجود على هؤلاء المفكرين والفلاسفة  سوى بالسمية والعدمية  والعذاب   !!

كيف تشق طريقها بين الدول الكبري والأمم المتقدمة  وهي تشق أنفاقا للموت لهؤلاء .. وتشيد أبراجا للأغتيال هؤلاء !!   فمتي سيستفيق العالم لكارثة  هذا الفكر .. ويدنيه بهذه الجرائم ويلاحقه في كل مكان

وهل سيفكر في الحياة من سيفكر بالتعايش  مع هؤلاء ومسالمتهم ..و ويل للأجيال ثم ويل ثم ويل إذا هادنت هذا الوباء وهذا الفكر وهذا الموروث وسامحت من يقف خلفه في بلاد الصحراء وكعبة الصحراء

 

 

جمال الدين الافغاني

(1254 – 1315 هـ = 1838 – 1897 م)

محمد بن صفدر  الحسيني، جمال الدين: فيلسوف الإسلام في عصره، وأحد الرجال الافذاذ الذين قامت على سواعدهم نهضة الشرق الحاضرة. ولد في أسعد آباد (بأفغانستان) ونشأ بكابل.وتلقى العلوم العقلية والنقلية، وبرع في الرياضيات، وسافر إلى الهند، وحج (سنة 1273 هـ وعاد إلى وطنه، فأقام بكابل.وانتظم في سلك رجال الحكومة في عهد (دوست محمد خان) ثم رحل مارا بالهند ومصر، إلى الآستانة (سنة 1285) فجعل فيها من أعضاء مجلس المعارف.ونفي منها (سنة 1288) فقصد مصر، فنفخ فيها روح النهضة الاصلاحية، في الدين والسياسة، وتتلمذ له نابغة مصر الشيخ محمد عبده، وكثيرون. وأصدر أديب إسحاق، وهو من مريديه، جريدة (مصر) فكان جمال الدين يكتب فيها بتوقيع (مظهر بن وضاح) أما منشوراته بعد ذلك فكان توقيعه على بعضها (السيد الحسيني) أو (السيد).ونفته الحكومة المصرية (سنة 1296) فرحل إلى حيدر آباد، ثم إلى باريس.وأنشأ فيها مع الشيخ محمد عبده جريدة (العروة الوثقى) ورحل رحلات طويلة، فأقام في العاصمة الروسية (بطرسبرج) كما كانت تسمى، أربع سنوات، ومكث قليلا في ميونيخ (بألمانيا) حيث التقى بشاه إيران (ناصر الدين) ودعاه هذا إلى بلاده، فسافر إلى إيران. ثم ضيق عليه، فاعتكف في أحد المساجد سبعة أشهر، كان في خلالها يكتب إلى الصحف مبينا مساوئ الشاه، محرضا على خلعه.

وخرج إلى أوربا، ونزل بلندن، فدعاه (السلطانعبد الحميد) إلى الآستانة، فذهب وقابله، وطلب منه السلطان أن يكف عن التعرض للشاه، فأطاع.وعلم السلطان بعد ذلك أنه قابل (عباس حلمي) الخديوي، فعاتبه قائلا: أتريد أن تجعلها عباسية ؟ ومرض بعد هذا بالسرطان، في فكه، ويقال: دس له السم.وتوفي ( مسموما  ) بالآستانة. ونقل رفاته إلى بلاد الافغان سنة 1363 وكان عارفا باللغات العربية والافغانية والفارسية والسنسكريتية والتركية، وتعلم الفرنسية والانجليزية والروسية، وإذا تكلم بالعربية فلغته الفصحى، واسع الاطلاع على العلوم القديمة والحديثة، كريم الاخلاق كبير العقل، لم يكثر من التصنيف اعتمادا على ما كان يبثه في نفوس العاملين وانصرافا إلى الدعوة بالسر والعلن. له (تاريخ الافغان – ط) و (رسالة الرد على الدهريين – ط) ترجمها إلى العربية تلميذه الشيخ محمد عبده. وجمع محمد باشا المخزومي كثيرا من آرائه في كتاب (خاطرات جمال الدين الافغاني – ط) ولمحمد سلام مدكور كتاب (جمال الدين الافغاني باعث النهضة الفكرية في الشرق – ط) في سيرته

الأعلام  6 /   169

  • احمر
الشهيد جمال الدين الافغاني
نبذه عن الشهيد:

 قاضي أديب قضى  نحبه شهيدًا في منفاه فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الكردفاني

(1260 – 1316 هـ = 1844 – 1899 م)

إسماعيل بن عبد القادر الكردفاني: قاض، أديب، له نظم جيد. وهو سبط إسماعيل بن عبد الله المتصل نسبه بالعباس ابن عبد المطلب. ولد بالابيض (عاصمة كردفان) وتعلم ببلده.

ثم تخرج بالأزهر. ورجع إلى الابيض فعين مفتيا لديار كردفان. وسافر إلى الخرطوم في أيام (المهدي) وخليفته (التعايشي) فتولى القضاء بأم درمان. وأشار عليه التعايشي بتأليف كتاب عن (المهدية) فوضع (سيرة – ط) كبيرة. وعلت مكانته وشهرته. ولكن الوشايات اقتضت عزله ونفيه للرجاف (بمدينة منجلا) في رمضان 1310 واستمر في منفاه إلى أن توفي

الإعلام  1 /318

 

  • احمر
الشهيد الكردفاني
نبذه عن الشهيد:

فلكي ورحال  .. استشهد في ظروف  غامضة  

 فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

أمين الحلواني

(000 – 1316 هـ = 000 – 1898 م)

أمين بن حسن الحلواني المدني: رحالة فاضل، له اشتغال بعلم الفلك. كان مدرسا ” في الحرم النبوي بالمدينة. ورحل إلى أوربا وغيرها، يبيع مخطوطات كان قد جمعها. وفي سنة 1300هـ وصل إلى أمستردام وليدن واشترت منه مكتبة ليدن بعض نفائس الكتب. وانصرف إلى بومباي في الهند، فعكف على الادب، ونشر رسائل من تأليفه. وقتل في رحلة ببادية طرابلس، قادما ” من المدينة. له (مختصر مطالع السعود – ط) والأصل لعثمان بن سند البصري، يشتمل على أخبار بغداد من سنة 1198 – 1250 هـ و (نشر الهذيان من تاريخ جرجي زيدان – ط) نقد، و (السيول المغرقة على الصواعق المحرقة – ط) في نقد السيد أحمد أسعد الرافعي، اتخذ فيها لنفسه اسما ” مستعارا ” هو (عبد الباسط المنوفي) و (ارتشاف) الضرب من عمود النسب – خ) بخطه

الإعلام 2 /15

  • اصفر
أمين الحلواني
نبذه عن الشهيد:

 

ماذا تقول  عندما يرحل مثل هذا شهيدا .. ماذا  تقول  عندما يكون اسما عظيما ,  ورمزا مستنيرا  من بين الشهداء والقتلى  .. ماذا سيسجل تاريخ حرية الرأي والتعبير عن الإسلام, وفي قائمته.. اسما  وعلما بارزًا  كهذا العلم شهيدا مثل العشرات من كبار وأفذاذ الشهداء .. ماذا يقول الإسلام عن نفسه حين يجد  مثل هذا ذهب ضحية  تاريخ طويل من القمع والترويع والإرهاب والاستبداد ..بماذا سيدافع عن نفسه حين يفتش في سجله فيجد إسما لا معا شهيرا  كبيرا  كأسم الكواكبي شهيدا من الشهداء وضحية من ضحايا هذا المقصلة وديانة الإستبداد

أراد أن ينقذ من حوله من براثن الاستبداد  فكان ضحية من ضحايا الاستبداد ..شخص مصائر الناس والأحوال والعباد  ..فخانه هؤلاء العُباد  .. وكان  هو واحد من بين هؤلاء العباد .. و واحدا من  تاريخ مضنى وعسير من القهر و الكبت ..كان واحدا من أوائل مفكري النهظة و أوائل فلاسفة التنوير .. ولكن تلك الكماشة التي قضت على الكثير  ولا تزال  تقضي على الكثير ..  إنه أمة  لا تريد إلا الخراب والإستبداد وأن تعلى النفاق واللصوص وتقدس  المرتزقة  وقطاع الطرق  والمستبدين والمجرمين ..مثلما كان مرشدها الأول  وباعثها الأول .. الأمة الوحيدة ذات القابلية الأولى للإستعباد  وغير الاستعباد !! فنم قرير العين .. نم فما لهؤلاء القتله إلا الإبادة والتصفية ..وما لهؤلاء المحتلين والهمجيين  إلا الإستعمار والإحتلال .. فكل القابليات لديهم ..إلا قابلية الحياة والأمل والحضارة وبناء العقل والإنسان

عليك رحمات الأحرار تتري ..عليك صلوات الشرفاء تتلي أيها العقل المستنير

 

عبد الرحمن الكواكبي 1271 هــ  ـــ 1320 هـ (1854 – 1902 م)

مفكر وعلامة عربي سوري رائد من رواد التعليم ومن رواد الحركة الإصلاحية العربية وكاتب ومؤلف ومحامي وفقيه شهير.ولد في سنة 1271 هـ في مدينة حلب لعائلة لها شأن كبير. والده هو أحمد بهائي بن محمد بن مسعود الكواكبي، والدته السيدة عفيفة بنت مسعود آل نقيب وهي ابنة مفتي أنطاكية في سوريا.

في مدينة حلب التي كانت تزدهر بالعلوم والفقهاء والعلماء درس الشريعة والأدب وعلوم الطبيعة والرياضة في المدرسة الكواكبية التي تتبع نهج الشريعة في علومها، وكان يشرف عليها ويدرّس فيها والده مع نفر من كبار العلماء في حلب.

لم يكتفِ بالمعلومات المدرسية، فقد اتسعت آفاقه أيضا بالاطلاع على كنوز المكتبة الكواكبية التي تحتوي مخطوطات قديمة وحديثة، ومطبوعات أول عهد الطباعة في العالم، فاستطاع أن يطلع على علوم السياسة والمجتمع والتاريخ والفلسفة وغيرها من العلوم.

بدأ الكواكبي حياته بالكتابة إلى الصحافة وعين محرراً في جريدة الفرات التي كانت تصدر في حلب،وعرف ألكواكبي بمقالاته التي تفضح فساد الولاة، ويرجح حفيده سعد زغلول الكواكبي أن جده عمل في صحيفة “الفرات” الرسمية سنتين تقريبا، براتب شهري 800 قرش سوري.‏

وقد شعر أن العمل في صحيفة رسمية يعرقل طموحه في تنوير العامة وتزويدها بالأخبار الصحيحة، فالصحف الرسمية لم تكن سوى مطلب للسلطة، ولذلك رأى أن ينشئ صحيفة خاصة، فأصدر في حلب صحيفة “الشهباء” عام 1877، وكانت أول صحيفة تصدر باللغة العربية، وسجلها باسم صديقه كي يفوز بموافقة السلطة العثمانية ايامها وبموافقة والي حلب ،‏لم تستمر هذه الصحيفة طويلاً، إذ لم تستطع السلطة تحمل جرأته في النقد، فالحكومة كما يقول الكواكبي نفسه “تخاف من القلم خوفها من النار”.‏

فأصدر عام 1879 باسم صديق آخر جريدة “الاعتدال” سار فيها على نهج “الشهباء” لكنها لم تستمر طويلا فتوقفت عن الصدور.

بعد أن تعطّلت صحيفتاه الشهباء والاعتدال، انكبّ على دراسة الحقوق حتى برع فيها، بعد أن أحس أن السلطة تقف في وجه طموحاته، انصرف إلى العمل بعيدا عنها، فاتخذ مكتبا للمحاماة في  مدينة حلب قريبا من بيته،. استمر الكواكبي بالكتابة ضد السلطة التي كانت في نظره تمثل الاستبداد، وعندما لم يستطع تحمل ما وصل اليه الامر من مضايقات من السلطة العثمانية في حلب التي كانت موجوده آنذاك، سافر الكواكبي إلى آسيا الهند والصين وسواحل شرق آسيا وسواحل أفريقيا وإلى مصر حيث لم تكن تحت السيطرة المباشرة للسلطان عبد الحميد، وذاع صيتة في مصر وتتلمذ على يدية الكثيرون وكان واحدا من أشهر العلماء.

أمضى الكواكبي حياته مصلحا وداعية إلى النهوض والتقدم بالأمة العربية وقد شكل النوادي الإصلاحية والجمعيات الخيرية التي تقوم بتوعية الناس وقد دعا المسلمين لتحرير عقولهم من الخرافات وقد قسم الأخلاق إلى فرعين فرع أخلاقي يخدم الحاكم المطلق وفرع يخدم الرعية أو المحكومين ودعا الحكام إلى التحلي بمكارم الأخلاق لنهم الموجهون للبشر ودعا لإقامة خلافة عربية على أنقاض الخلافة التركية وطالب العرب بالثورة على الأتراك وقد حمل الحكومة التركية المستبدة مسؤولية الرعية.

مؤلفاته

ألف العديد من الكتب وترك لنا تراثا ادبيا كبيرا من كتب عبد الرحمن الكواكبي طبائع الاستبداد وام القرى كما ألف العظمة لله وصحائف قريش وقد فقد مخطوطين مع جملة اوراقه ومذكراته ليلة وفاته، له الكثير من المخطوطات والكتب والمذكرات التي طبعت وما زالت سيرة وكتب ومؤلفات عبد الرحمن الكواكبي مرجعا هاما لكل باحث.

وفاته

توفي في القاهرة مسموما متأثرا بسم دس له في فنجان القهوة عام 1320 هـ الموافق 1902 حيث دفن فيها.

رثاه كبار رجال الفكر والشعر والادب في سوريا ومصر ونقش على قبره بيتان لحافظ إبراهيم:

هنا رجل الدنيا هنا مهبط التقى*** هنا خير مظلوم هنا خير كاتـب

قفوا وأقرؤوا (أم الكتاب) وسلموا*** عليه فهذا القبر قبر الكواكبي

وقد أقيم مسجد كبير في حي العجوزة بمحافظة الجيزة يحمل اسمه تخليداً لذكراه.

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

 

  • احمر
الشهيد عبد الرحمن الكواكبي
نبذه عن الشهيد:

كاتب وفقيه  شيعي كبير  استشهد  رميا بالرصاص  ..

شهيدا من شهداءنا الكبار ..من الدرجات الأولي في سلم الشهادة

.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الخوئي

(1247 – 1325 هـ = 1831 – 1907 م)

إبراهيم بن الحسين بن علي الدنبلي الخوئي: فاضل، من أهل خوي (بايران) قتل بالرصاص في داره، أيام الانقلاب الدستوري. له كتب منها (ملخص المقال في علم الرجال – ط) و (الدرة النجفية – ط) في شرح نهج البلاغة، و (شرح الاربعين حديثا – ط) ورسالة في (الاصول) (3)

الإعلام 1 / 37

  • احمر
الشهيد الخوئي
نبذه عن الشهيد:

أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الميرزا باقر الشيرازي  1326 ه ــ 

الميرزا محمد باقر الشيرازي، هو تلميذ الإمام المجدد الشيرازي من شهداء نهضة (المشروطة) في إيران. كان يزاول الأمور السياسية، ويأمر وينهى، ويكافح أعداء الإسلام، حتى قتل في شيراز عام (1326) هجري. ترجم له: شهداء الفضيلة

  • احمر
الميرزا باقر الشيرازي
نبذه عن الشهيد:

أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 الشيخ النوري 1327 هــ

الشيخ فضل الله النوري، هو تلميذ الإمام المجدد الشيرازيوابن أخت العلامة المحقق الميرزا حسين النوري صاحب (مستدرك الوسائل) وصهره على ابنته.

قام بثورة تصحيحية (للمشروطة) مطالباً بالمشروطة حين رأى انحراف مسير الثورة التي قادها علماء الدين.

قتل في صلباً عام (1327) هجري.

ترجم له: الكثير من المؤرخين المتأخرين

  • احمر
الشيخ النوري
نبذه عن الشهيد:

شهيد  كبير عظيم  من شهداءنا  ..  استشهد  هو و عائلته ..

فكان  واحد من شهداءنا شهداء الحرية  والكلمة والإبداع في الإسلام

 

الكتاني

(1290 – 1327 هـ = 1873 – 1907 م)

محمد بن عبد الكبير بن محمد، أبو الفيض وأبو عبد الله، الكتاني: فقيه متفلسف متصوف، من أهل فاس. انتقد علماء فاس بعض أقواله ونسبوه إلى قبح الاعتقاد وشكوه إلى السلطان عبد العزيز بمراكش، وزادوا فاتهموه بطلب الملك، فرحل إلى مراكش، وأظهر براءته مما عزي إليه، وأقام فيها زمنا ثم أذن له بالرجوع إلى فاس فعاد. ولما أراد أهلها عقد البيعة للسلطان عبد الحفيظ تولى الكتاني إملاء شروطها وفيها تقييد السلطان بالشورى، فحقدها السلطان عليه، فساءت حالة وضاقت معيشته فخرج من فاس سنة 1327 قاصدا بلاد البربر، ومعه جميع أسرته من رجال ونساء، فأرسل السلطان الخيل في طلبه وأعيد بالامان، فلم يلبث أن اعتقل وسجن مصفدا بالحديد هو ومن كان معه حتى النساء والصبيان. ثم جلد وسحب إلى (بنيقة) في مشور أبي الخصيصات، من فاس الجديدة، فمات فيها. وهو مؤسس (الطريقة الكتانية) بالمغرب، وشقيق (محمد عبد الحي) صاحب فهرس الفهارس. من كتبه (اللمحات القدسية في متعلقات الروح

بالكلية) و (المواقف الالهية في التصورات المحمدية) و (حياة الانبياء) ومجموعة (قصائد الكتاني – ط) و (الكمال المتلالي والاستدلالات العوالي – ط) و (لسان الحجة البرهانية، في الذب عن شعائر الطريقة الأحمدية الكتانية – ط) ولمحمد ابن محمد السرغيني، كتاب في سيرته سماه (روض الجنان بما لشيخنا أبي عبد الله الكتاني من الخصوصية والعرفان)

6 / 215   الإعلام

  • احمر
الكتاني
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

محمد المحمصاني

(1305 – 1333 هـ = 1888 – 1915 م)

محمد بن مصباح المحمصانى: حقوقي، من شهداء العرب في عهد الترك. من أهل بيروت.

تعلم فيها بالكلية العثمانية، وحصل على شهادة (دكتور) في الحقوق، من باريس سنة 1912 م.

وكان من مؤسسي جمعية (العربية الفتاة) ومن أعضاء المؤتمر العربي الذى انعقد في باريس سنة 1913. وعاد إلى بيروت فعمل في المحاماة. ودخل في (الجمعية الاصلاحية) وكان خطيباً كاتبا باحثا. وهو من الافراد القلائل الذين تنبهوا للحركة (الصهيونية) في أيامه، وكتبوا محذرين من استفحالها. وله كتاب فيها سماه (دعاة الفكرة الصهيونية) وترجم عن الفرنسية كتابا في (التربية) هيأه للطبع. واعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العالمية الاولى فحوكم في الديوان العرفي، بعاليه (لبنان) بتهمة تأسيس فرع (اللامركزية) ببيروت والتحريض على الانفصال عن الدولة العثمانية، والتظلم من الترك. وأعدم شنقا في بيروت (بقافلة الشهداء الاولى) مع أخ له من أنصار الفكرة العربية اسمه (محمود) مولده سنة 1301 هـ 1884 م. وعمي أبوهما بعد مقتلهما، وجنت أمهما

 الإعلام   7   /       98

  • احمر
محمد المحمصاني
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

علي الارمنازي

(000 – 1333 هـ = 000 – 1915 م)

علي بن محمد الارمنازي: كاتب،

شهيد، من أهل حماة (بسورية) أصدر بها جريدة ” نهر العاصي ” قبيل الحرب العامة الاولى، وشارك في الحركة القومية العربية أيام حكم الترك (العثمانيين) فلما نشبت الحرب كان في جملة من حكم عليهم ” الديوان العرفي ” التركي، في ” عاليه ” بالموت، لدخوله في حزب ” اللامركية ” وقتل شنقا في بيروت

5 / 19 الإعلام

  • برتقالي
علي الارمنازي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

نايف تلو

(1302 – 1333 هـ = 1885 – 1915 م)

نايف تلو: من شهداء الطغيان في الحرب العامة الاولى. من قرية ” تلو ” في جهات عفرين التابعة لحلب. ولد وتعلم بدمشق ونشر مقالات في جريدة المقتبس. وحكم عليه ديوان الحرب العرفي ببلدة عاليه بالاعدام، لانتسابه إلى الجمعية اللامركزية. وشنق ودفن في بيروت

 الإعلام  8  /    6

  • احمر
نايف تلو
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

فيليب الخازن

(1282 – 1334 هـ = 1865 – 1916 م)

فيليب بن قعدان الخازن: كاتب. من مواليد قرية ” عرمون كسروان ” بلبنان. أصدر مع أخيه ” فريد ” جريدة ” الارز ” سنة 1895 م وكانت فرنسية النزعة. وكتب ” لمحة تاريخية في استقلال لبنان – ط ” ونشر مع أخيه ” مجموعة المحررات السياسية والمفاوضات اللبنانية – ط ” ثلاثة أجزاء. وكان ترجمانا للقنصلية الفرنسية ببيروت.وأبعد في أوائل الحرب العامة (الاولى) إلى حلب. ثم أعدم شنقا ببيروت، هو وأخوه فريد، في ساعة واحدة

5 / 169 الإعلام

  • احمر
فليب الخازن
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 الشيخ أحمد طبارة

(1288 – 1334 هـ = 1871 – 1916 م)

أحمد بن حسن بن محيي الدين طبارة: صحافي، من أهل بيروت، شهيد. تعلم في المدرسة السلطانية وعمل في تحرير جريدة (ثمرات الفنون) 17 عاما. ثم أنشأ جريدة (الاتحاد العثماني) يومية على أثر إعلان الدستور (سنة 1908 م) وأغلقتها الحكومة، فأصدر جريدة (الاصلاح) وناصر الحركة الاصلاحية التي قامت في بيروت، متصلة بالدعوة إلى طلب (اللامركزية) وانتخب للذهاب إلى باريس مع من ذهب لحضور المؤتمر العربي السوري فيها سنة 1912 م فكان أحد أعضائه البارزين. واعتقله الترك في أثناء الحرب العامة الاولى فحوكم في (عاليه) وقتل شنقا في بيروت مع من شنق من دعاة القومية العربية

الإعلام 1 / 113

  • احمر
الشيخ أحمد طبارة
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

أمين حافظ

(1297 – 1334 هـ = 1880 – 1916 م)

أمين بن لطفي الحافظ: من شهداء العرب في عهد الترك. ولد وتعلم بدمشق. وتخرج ضابطا في شعبة الاركان باستمبول. وأرسل إلى جبهة القفقاس في الحرب العالمية الاولى. وعوقب على رئاسته لفرع جمعية العهد بحلب. فحكم الديوان العرفي في (عاليه) بشنقه. ونفذ به الحكم في بيروت. وكان يتقن عدة لغات. وقد أحرقت أوراقه وآثاره الكتابية كلها

الأعلام  2 / 19

  • احمر
أمين حافظ
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

أنطون زريق

( 000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

أنطون بن أنسطاس زريق: صحافي، من أحرار العرب قبل الحرب العالمية الاولى.من أهل طرابلس الشام. تعلم في بعض مدارسها وكتب مقالات لم ترضعنها الحكومة العثمانية فسافر متخفيا إلى فرنسة (نحو 1898 م) ومنها إلى أميركا.وأصدر في نيويورك جريدة نصف أسبوعية سماها (جراب الكردي) ثم جعلها يومية باسم (الارتقاء) وأكثر فيها من نقد سياسة العثمانيين. وعاد إلى طرابلس في أوائل سنة 1914 زائرا،

فنشبت الحرب العامة، فاعتقل وحوكم في (الديوان العرفي) بعاليه، وقتل شنقا في دمشق.

له تآليف لم تطبع وروايات، منها (الزواج السري – ط)

2 / 26  الأعلام

  • احمر
أنطون زريق
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

توفيق زريق

(000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

توفيق بن أنسطاس زريق: كاتب، من أهل طرابلس الشام. اعتقله الترك (العثمانيون) في خلال الحرب العامة الاولى، متهما بانتقاد الحكومة العثمانية برسائل كان ينشرها – قبل الحرب – في جريدة أصدرها أخ له اسمه أنطون، في أميركا. وحوكم في ديوان الحرب العرفي بعاليه (لبنان) وأعدم شنقا مع أخيه أنطون، في دمشق

الأعلام   2  /          91

  • احمر
توفيق زريق
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية .. استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية  التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ ..فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

توفيق البساط

(000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

توفيق بن أحمد البساط: شهيد من

أحرار العرب في عهد الترك. ولد بصيدا، وتعلم ببيروت ثم بالآستانة.وكان من أعضاء المنتدى الادبي فيها، من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية. وعين (مأمور معية) في ولاية دمشق.

وقبض عليه في الحرب العالمية الاولى مع عارف الشه أبي وعبد الغني العريسي وعمر حمد (راجع تراجمهم) وعذب في ديوان (عاليه) وأعدم شنقا ولم يبلغ الثلاثين من عمره

2 / 91  الأعلام

 

  • احمر
توفيق البساط
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

جرجي حداد

(000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

جرجي بن موسى حداد: شاعر سوري، اشتهر بالانشاد. ولد في زحلة، وانتقل إلى دمشق فتعلم في مدرسة الروم الارثوذكس، ثم كان معلم العربية فيها.وتولى تحرير جريدة (العصر الجديد)اليومية بدمشق، نحو أربع سنوات، وجريدة (الراوي) الاسبوعية الفكاهية، ومجلة (النعمة) مدة، وترجم عن الفرنسية (رواية نكارتر – ط) وحكم عليه ديوان (عاليه) العرفي التركي بالموت، فمع جمهور من أحرار العرب، فشنق ببيروت. وكان غزير الادب، حسن المفاكهة، جيد الشعر، قليله

2 / 118

  • احمر
جرجي حداد
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الشهيد البخاري

(307 – 1334 هـ = 1890 – 1916 م)

جلال (أو محمود جلال) بن سليم ابن إسماعيل البخاري: من شهداء العرب في عهد الترك.ولد وتعلم بدمشق. وتخرج بكلية الحقوق في الاستانة وكان من مؤسسي المنتدى العربي فيها ومن شبابه البارزين. ولما نشبت الحرب (1914) جند ضباطا احتياطيا في الجيش الرابع وأقام ضباط الاحتياط حفلة للقائد أحمد جمال باشا (السفاح) في النادي العربي (بدمشق) أول وصوله إليها أنشدوا فيها:

نحن جند الله شبان البلاد نكره الذل ونأبى الاضطهاد

وكان البخاري من أشدهم حماسة وأعلاهم صوتا. وما عتم السفاح أن أمر بتشتيتهم وتوزيعهم على جبهات القتال في غير بلادهم وخرج البخاري فارا إلى البادية مع أحمد مريود، فلقيا عناء لا يطاق في خيام نوري الشعلان بالجوف ورجعا مع ابن له يريدان دمشق، فلما وصلا إلى قرية (عدرا) اعتقلهما الدرك. وحوكم جلال في ديوان الحرب العرفي بعاليه وأعدم شنقا في بيروت

 

الإعلام  2 / 132 ,  133

  • احمر
الشهيد البخاري
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

رشدي الشمعة

(1282 – 1334 هـ = 1865 – 1916 م)

رشدي (بك) بن أحمد (باشا) ابن سليم الشمعة: شهيد، من الكتاب الاعيان. حسيني الاصل، انتقل أسلافه من وادي العقيق (بالحجاز) إلى دمشق سنة 825 هـ ولد وتعلم في دمشق، وانتخب نائبا عنها

في المجلس العثماني. وقاوم سياسة (الاتحاديين) وكان نبيلا في خلقه، له إلمام بالأدب والتاريخ. وضع (روايات) لا ذكاء روح القومية العربية، ونشر مقالات وألقى خطبا.

ولما نشبت الحرب العامة الاولى، اعتقل وحوكم في ديوان (عالية) العرفي التركي، محاكمة لم يكن الغرض منها إلا الفتك بطلائع اليقظة القومية، في البلاد العربية، وأعدم مع آخرين شنقا، في ساحة الشهداء بدمشق.

الإعلام 3 /21

  • احمر
رشدي الشمعة
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

رفيق رزق سلوم

(1308 – 1334 هـ = 1891 – 1916 م)

رفيق بن موسى رزق سلوم: حقوقي أديب له شعر، من أحرار العرب في عهد الترك.

ولد بحمص وتعلم بالمدرسة (الروسية) فيها، ثم بالمدرسة (الاكليركية) بدير (البلمند) وترهب مدة، ثم انعتق من الرهبانية، ودخل الكلية الاميركية ببيروت، فأقام سنة. ورحل إلى الآستانة،فتعلم الحقوق، واتصل بعبد الحميد الزهراوي وغيره من طلائع اليقظة العربية الحديثة، واشترك في إنشاء المنتدى الادبي في الآستانة، وأدخل في جمعية (العربية الفتاة) ونشر مقالات في جريدة (الحضارة) ومجلات (المقتطف) و (المقتبس) و (لسان العرب) وألف كتاب (حياة البلاد في علم الاقتصاد – ط) مدرسي، و (حقوق الدول) نشر في جريدة المهذب. وكان يحسن اللغات الروسية والانكليزية والفرنسية والتركية. اعتقله الترك في خلال الحرب العالمية الاولى، وعذبوه في ديوان (عاليه) بتهمة أنه كاتم أسرار عبد الكريم الخليل، والكاتب الخاص لعبد الحميد الزهراوي، وأن له قصائد وأناشيد وطنية يحض بها الناشئة العربية على طلب الاستقلال. وأعدم شنقا في بيروت

3 / 31  الإعلام

  • احمر
رفيق رزق سلوم
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

سعيد عقل

(1306 – 1334 هـ – 1888 – 1916 م)

سعيد بن فاضل بن بشارة عقل: صحافي، من شهداء العرب في عهد الترك. له شعر.ولد في الدامور (بلبنان) وتعلم ببيروت، ونظم روايتين تمثيليتين. ثم سافر إلى المكسيك، وله من العمر 18 سنة، فأصدر جريدة (صدى المكسيك) أسبوعية، مدة نصف سنة. وعاد إلى بيروت فأصدر جريدة (البيرق) فأغلقتها الحكومة، فتولى تحرير جريدة (الاحوال) فأقفلت، واشترك في تحرير (لسان الحال) فالاصلاح، فالاتحاد العثماني – وكلها من الجرائد الكبرى ببيروت. وانزوى في قريته (الدامور) بعد نشوب الحرب العامة الاولى، فأعتقل. واتهم بالسعي إلى (إنشاء مملكة عربية مستقلة) فأعدم شنقا ببيروت

3 / 98  الأعلام

  • احمر
سعيد عقل
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

سليم الجزائري

(1296 – 1334 هـ = 1879 – 1916 م)

سليم بن محمد بن سعيد الحسني الجزائري: قائد. من المفكرين النوابغ. أصله من الجزائرومولده في دمشق. تعلم في المدرسة الحريبة ومدرسة الهندسة البرية، في الآستانة، وبلغ رتبة (قائم مقام أركان حرب) في الجيش العثماني، وأولع بالرياضيات، وألف كتابا في (المنطق – ط) باسم (ميزان الحق) خرج به عن الطريقة القديمة. واخترع (بركارا) لطيفا يحمل في الجيب لرسم الخطوط المستقيمة والمتوازية والدوار وغيرها. وأحسن من اللغات العربية والتركية والفارسية. ونصب أستاذا في المدرسة الحربية بالآستانة. وخاض حروبا كثيرة. وأسر في اليمن، فنجا من مخالب الموت وأنقذ رفاقا له من الاسر. وكانت له في حرب البلقان مواقف. ولما نشبت الحرب العامة الاولى ولي قيادة اللواء السابع عشر، ثم الثامن عشر، في أدرنة، وقرق كليسا. وعالج سياسة العرب والترك فجاهر بآرائه الحرة، وطلب مساواة العرب بالترك في الحقوق. فنقم عليه غلاة الترك، فساقوه إلى ديوان الحرب العرفي (بعالية: في لبنان) فحكموا عليه بالموت، ونفذ فيه الحكم شنقا ببيروت. وهو من مؤسسي جمعية (فتيان العرب) و (الجميعة القحطانية) و (جمعية العهد) وكان صادق اللهجة، صريحا، لايعرف الجزع. وله أناشيد وطنية لا تزال تنشد في سورية والعراق. وكان ينشئ ويخطب بالعربية والتركي

الأعلام  3 / 119

  • احمر
سليم الجزائري
نبذه عن الشهيد:

 

شفيق المؤيد

(1273 – 1334 هـ = 1857 – 1916 م)

شفيق (بك) ابن أحمد المؤيد العظمي: من طلائع النهضة السياسية في سورية. ولد في دمشق، وتعلم ببيروت، وسافر إلى الآستانة، وتقلب في المناصب. ثم انتخب نائبا عن دمشق، وانضم إلى معارضي (الاتحاديين) في مجلس النواب العثماني، فكانت له مواقف. وحقد عليه الترك.فلما نشبت الحرب العامة الاولى سيق إلى (ديوان الحرب) العرفي، في عاليه (بلبنان) متهما بتأسيس (جمعية الاخاء العربي) وأنه (كان على اتصال بالسفير الفرنسي في الآستانة من أجل إمارة سورية واستقلال العرب) فحكم عليه بالموت شنقا، فقتل شهيدا في ساحة دمشق. كان جريئا، مهيبا، قوي البنية، ضليعا في العربية والتركية والفرنسية، عارفا بشئ من الانكليزية، عالما بالاقتصاد معدودا من الماليين

الأعلام 3 / 168

  • احمر
شفيق المؤيد
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

شكري العسلي

(1285 – 1334 هـ = 1868 – 1916 م)

شكري (بك) بن علي بن محمد بن عبد الكريم بن طالب العسلي: شهيد، من زعماء النهضة العربية الحديثة. ولد في دمشق، وتعلم في مدارسها ثم في الآستانة، وعين قائم مقام في قضاء قاش (من أعمال قونية) ثم تنقل في الاقضية، إلى أن انتخب نائبا عن دمشق في مجلس النواب العثماني. ثم تعاطى المحاماة، وأصدر جريدة (القبس) يومية، مدة يسيرة، وعين مفتشا ملكيا لولاية حلب ولواء دير الزور. ونقم عليه غلاة الترك طلبه اللامركزية. فلما نشبت الحرب العامة حكم عليه ديوان عاليه بالاعدام، ونفذ فيه الحكم بدمشق. له (القضاة والنواب – ط) رسالة، و (الخراج في الإسلام – ط) رسالة، و (المأمون العباسي – خ) قصة. وهو أول من برهن في مجلس النواب العثماني على استفحال أمر الصهيونيين، وأبرز (طوابع) كانوا يستخدمونها في بريدهم. وأصل العسليين من قرية (يلدة) من ضواحي دمشق، وكانوا يعرفون بآل الشرقطلي، وأول من لقب بالعسلي منهم (طالب) وانتقلوا إلى دمشق سنة 1065 هـ ولا تزال لهم أوقاف في يلدة

الإعلام 3 / 168

  • احمر
شكري العسلي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

صالح حيدر

( 000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

صالح بن أسعد حيدر: من شهداء العرب في عهد الترك. من أهل بعلبك. كان رئيس بلديتها، ومعتمد حزب اللامركزية فيها. وآزر الحركة القومية. قتله الترك شنقا في بيروت بعد اعتقاله ومحاكمته في ديوان عاليه

الأعلام 3 / 189

  • احمر
صالح حيدر
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عارف الشهابي

(1306 – 1334 هـ = 1889 – 1916 م)

عارف بن محمد سعيد بن جهجاه بن حسين، من أمراء الاسرة الشهابية: كاتب من الخطباء الشعراء، من شهداء العرب صبرا في ديوان عاليه التركي. ولد في حاصبيا (جنوبي لبنان) وتعلم في دمشق والآستانة، وشارك في إنشاء (المنتدى الأدبي) في الثانية، وحمل شهادتي الحقوق والملكية. وعاد إلى سورية، فمارس بعض الاعمال الكتابية والادارية، سنتين، واستقال فاحترف المحاماة. ودرس التاريخ في إحدى المدارس الاهلية، متطوعا لبث المبادئ القومية في تلاميذها.ونشر مقالات كثيرة في جريدة (المفيد) البيروتية، كان توقيعه

عليها (عبد الله بن قيس) ثم تولى تحريرها، وأصبح شريكا فيها، وانتقل إلى بيروت.ولما نشبت الحرب العامة (1914 م) عاد إلى دمشق، ونقلت الجريدة إليها، فلم يلبث أن أحس بشر الحكومة، وكان من أعضاء جمعية (العربية الفتاة) السرية، ففر إلى البادية، فقبض عليه، وحوكم في (عاليه) ونفذ به حكم الاعدام شنقا في بيروت. كان يجيد التركية والفرنسية، وترجم عن الاولى رواية (فتح الأندلس – ط) للشاعر عبد الحق حامد. وله كتاب في (تاريخ الإسلام – خ) ثلاثة أجزاء، وقصائد وخطب جديرة بالجمع والطبع

الأعلام 3 / 264

  • احمر
عارف الشهابي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الزهراوي

(1272 – 1334 هـ = 1855 – 1916 م)

عبد الحميد بن محمد شاكر بن إبراهيم الزهراوي: من زعماء النهضة السياسية في سورية، وأحد شهداء العرب في ديوان (عاليه). ولد بحمص، وقاوم السياسة الحميدية قبل الدستور العثماني فأصدر جريدة سماها (المنير) كان يطبعها على (الجلاتين) ويوزعها سرا. وسافر إلى الآستانة فساعد في إنشاء جريدة (معلومات) التركية، فنفته السلطة الحميدية إلى دمشق، فأقام يكتب إلى جريدة (المقطم) المصرية، فعلم به والي دمشق (ناظم باشا) فأرسله مخفورا إلى الآستانة.وتوسط في أمره أبو الهدى الصيادي، فأعيد إلى حمص. ثم فر إلى مصر، وعمل في الصحافة إلى أن أعلن الدستور العثماني (سنة 1327 هـ 1908 م) فعاد إلى سورية. وانتخب مبعوثا عن حماة، فذهب إلى الآستانة. واشترك في تأسيس حزب (الحرية والاعتدال) و (حزب الائتلاف) المناوئين لحزب الاتحاديين، وأصدر جريدة (الحضارة) أسبوعية. ولما ظهرت الحركة الاصلاحية في سورية، وانعقد المؤتمر العربي الاول في باريس، انتخب الزهراوي رئيسا له.ثم استماله الاتحاديون وأقنعوه بعزمهم على الاصلاح وجعلوه من أعضاء مجلس الأعيان العثماني. ونشبت الحرب العامة الاولى، فقبضوا عليه وجئ به إلى (ديوان عاليه العرفي) فحكم عليه بالموت، ونفذ به الحكم شنقا في دمشق. وكان من رجال العلم بالدين والسياسة، له رسالة (الفقه والتصوف – ط) وكتاب (خديجة أم المؤمنين – ط)

الإعلام  3 / 288

  • احمر
الزهراوي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

العريسي

(1308 – 1334 هـ = 1891 – 1916 م)

عبد الغني بن محمد العريسي: صحافي، من شهداء العرب في ديوان عالية التركي. ولد وتعلم في بيروت. واشترك مع فؤاد حنتس بإصدار جريدة ” المفيد ” يومية، فكانت أسبق الصحف في البلاد الشامية إلى بث الفكرة العربية. وناوأتها الحكومة (العثمانية) فثبتت. وذهب عبد الغني إلى باريس (سنة 1330 هـ فدخل مدرسة الصحافة، ومهر في علم السياسة الدولية، واشترك في المؤتمر العربي الاول. وعاد إلى بيروت، بعد وفاة فؤاد حنتس، فاشترك مع الأمير عارف الشهابي، في متابعة إصدار الجريدة  ونقلاها إلى دمشق في بدء الحرب العامة الاولى. وطلبت الحكومة عبد الغني، فاختبأ ثم قصد البادية، هو وزميله الشهابي، وعمر حمد، ولحق بهم توفيق البساط. ولجأوا إلى الجوف، وحاكمه يومئذ نواف الشعلان (حفيد النوري شيخ عربان الرولة، من عنزة) وأرادوا السفر إلى المدينة المنورة (وفيها الشريف علي بن الحسين) بطريق البر، فأركبهم نواف، وكتب إلى شهاب الفقير (شيخ عشيرة الفقراء، المخيمة بين تبوك ومدائن صالح) يوصيه بهم ويكلفه إيصالهم

إلى المدينة. ووصلوا إليه، فخوفهم من وعورة المسالك بين تبوك والمدينة وما قد يتعرضون له من أخطار، وزين لهم ركوب القطار، ويقال: إنه طمع بركائبهم من الهجن، فوافقوا وركبوا القطار من محطة ” الدار الحمراء ” في تبوك، متخفين بملابس عربية، ورآهم طبيب تركي، عرف العريسي أو شك في بداوته – وكانت له أسنان ذهبية – فوشى بهم، فقبض عليهم، وسيقوا إلى دمشق، فديوان عاليه (بلبنان) وعذب عبد الغني أشد التعذيب، ثم حكم عليه وعليهم بالموت.ونفذ فيه الحكم شنقا في بيروت. وكان كاتبا رشيق الاسلوب، جريئا، اشترك في أكثر الاعمال القومية التي حدثت في أيامه. ومن آثاره كتاب ” البنين – ط ” ترجمه عن الفرنسية، و ” المختار من ثمرات الحياة – ط ” اختاره من شعر حسن حسني الطويراني

الأعلام  4 / 35

  • احمر
الشهيد عبد الغني العريسي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عبد الكريم الخليل

(1301 – 1334 هـ = 1884 – 1916 م)

عبد الكريم بن قاسم الخليل: محام، من شهداء العرب في عهد الترك.

من أهل برج البراجنة (من ضواحي بيروت) تعلم الحقوق بالآستانة. وانتخب رئيسا للمنتدى الأدبي (العربي) فيها. واحترف المحاماة. وعاد إلى سورية في أوائل الحرب العامة الاولى، يحمل فكرة انفصال العرب عن الترك. وخدعه أحمد جمال باشا ” السفاح ” بإظهاره الموافقة  على جعل بلاد الشام ” خديوية ” تتبع الدولة العثمانية (كما كانت مصر) ويكون هو (جمال) الخديوي الاول فيها. ونشط عبد الكريم، فألف جمعية شبه سرية لهذا الغرض. ولم يلبث جمال أن قلب له ظهر المجن، فاعتقله وقتله شنقا، ببيروت، بعد محاكمة ظاهرية، في ديوان الحرب العرفي بعاليه (لبنان) استمرت شهرين

الأعلام  4 / 54

  • احمر
عبد الكريم الخليل
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عبد الوهاب الانكليزي

(000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

عبد الوهاب بن أحمد الانكليزي المليحي: شهيد، نابغة في الادارة والحقوق. من أسرة عربية في دمشق تعرف بآل الانكليزي، وتنسب إلى المليحة (من قرى الغوطة): تعلم في دمشق، وتخرج بالمدرسة الملكية في الآستانة، ونصب قائم مقام في سروج (من ولاية حلب) ونقل إلى الباب (التابعة لحلب) واستقال فاشتغل بالمحاماة في دمشق مدة، ثم نصب مفتشا للادارة الملكية في ولاية بيروت، ونقل منها إلى ولاية بروسة، فسافر إلى الآستانة – وكانت الحرب العامة قد نشبت – فطلبه ديوان عاليه العرفي بجريرة معارضته للاتحاديين (المتغالبين على الدولة آنئذ) في سياستهم، وحكم عليه بالاعدام، فقتل شنقا في ساحة

الشهداء بدمشق مع طائفة من أحرار الامة. له مقالات ومحاضرات كثيرة في السياسة والاجتماع والتاريخ، باللغتين العربية والتركية، وكان يحسن معهما الفرنسية والانكليزية. وباشر تأليف كتاب في ” التاريخ العام ” طبع جزء منه. كان ممتازا برجاحة عقله وغزارة علمه وقوة. حجته وإباء نفسه

الأعلام  4 / 182

  • احمر
عبد الوهاب الانكليزي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عمر حمد

(000 – 1334 هـ = 000 – 1916 م)

عمر بن مصطفى حمد: شاعر، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام.

ولد ونشأ ببيروت، وتعلم بها في الكلية العباسية، ودخل في جمعية ” العربية الفتاة ” السرية، وجاهر بطلب ” اللامركزية ” ونشر قصائد وأناشيد حماسية من نظمه، جمعت بعد ذلك في ” ديوان – ط ” ولما نشبت الحرب العالمية (الاولى) جعل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني.

وظهرت بوادر بطش الترك (العثمانيين) بأحرار العرب، ففر هو وعبد الغني العريسي وعارف الشه أبي وتوفيق البساط، من دمشق في بدء سنة 1915 م، مرتدين ثياب البدو. وظلوا يتنقلون في البادية نحو ثمانية أشهر. وقبض عليهم في مدائن صالح، فقضى عمر في سجن عاليه (بلبنان) نحو أربعة أشهر، ثم قتل شنقا في بيروت بحجة إلقائه قصائد تنفر العرب من الترك. وكان أبي النفس، متقد الذكاء، لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، ولو عاش لنبغ. وهو مصري الاصل، هاجر جده ” حمد ” إلى بيروت في زمن الأمير بشير الشه أبي

5 / 67 الأعلام

  • احمر
الشهيد عمر حمد
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

فيليب الخازن و أخوه فريد  الخازن

(1282 – 1334 هـ = 1865 – 1916 م)

فيليب بن قعدان الخازن: كاتب. من مواليد قرية ” عرمون كسروان ” بلبنان. أصدر مع أخيه ” فريد ” جريدة ” الارز ” سنة 1895 م وكانت فرنسية النزعة. وكتب ” لمحة تاريخية في استقلال لبنان – ط ” ونشر مع أخيه ” مجموعة المحررات السياسية والمفاوضات اللبنانية – ط ” ثلاثة أجزاء. وكان ترجمانا للقنصلية الفرنسية ببيروت.وأبعد في أوائل الحرب العامة (الاولى) إلى حلب. ثم أعدم شنقا ببيروت، هو وأخوه فريد، في ساعة واحدة

الأعلام  5 / 169

  • احمر
الشهيدان فيليب الخازن و أخوه فريد  الخازن
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء مجزرة ديوان العالية استشهد اثر تلك المذبحة والمحاكمة والهزلية التي تحكم بالموت والقتل قبل أن تبدأ إنها محاكم الشريعة الإسلامية ..فكان أحد الشهداء..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

محمد حافظ السعيد

(1259 – 1334 هـ = 1843 – 1916 م)

محمد حافظ (بك) السعيد، يتصل نسبه بإدريس بن عبد الله الحسني: خطيب، له إلمام بالادب.

من المطالبين بحقوق العرب في عهد الترك.ولد وتعلم في القدس وولي أعمالا إدارية، فكان قائم مقام للرملة (بفلسطين) فبيت لحم فقضاء بني صعب، فرئيسا لمحكمة التجارة بيافا.وانتخب بعد الدستور العثماني (مبعوثا) عن القدس، فسافر إلى الآستانة، فكان من مؤسسي (الحزب المعتدل) فيها، ثم (حزب الحرية والائتلاف) المناوئ للاتحاديين.وعاد إلى القدس، فناصر حركة (اللامركزية) واعتقله الترك أثناء الحرب العامة الاولى، وحاكموه في عاليه، وحكموا بإعدامه شنقا.ولكن القدر سبقهم، فتوفي قبل تنفيذ الحكم فيه

الأعلام  6 / 76

  • احمر
محمد حافظ السعيد
نبذه عن الشهيد:

عزة الجندي

(1299 – نحو 1334 هـ = 1882 – نحو 1916 م)

عزة بن محمد بن سليمان الجندي العباسي: طبيب من العاملين في القضايا العربية. بولد في حمص وتعلم بها وبدمشق. ودرس الطب في الاستانة ثم في المعهد الطبي العثماني بدمشق.

وعمل في ثورة طرابلس بالغرب على الايطاليين وسافر إلى اليمن فقابل الإمام يحيى حميد الدين، لاستمالته إلى الصلح مع الدولة. وأقام في مصر مدة شارك في خلالها بحركة اللامركزية. وعاد إلى سورية قبيل الحرب العامة الاولى فلما نشبت استدعاه أحمد جمال السفاح وجئ به من حمص مخفورا إلى مركز القيادة (فندق دامسكوس بالاس) بدمشق فكان آخر العهد به. قيل: إن السفاح قتله في إحدى غرف الفندق ودفنت جثته في مكان مجهول

الأعلام 4 / 182

  • احمر
عزة الجندي
نبذه عن الشهيد:

 أحد الشهداء  الذين  استشهدوا .. وترجم لهم مؤلف كتاب شهداء الفضيلة  ولم  يتم التحقق من المصدر

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

البروجردي

( 000 – 1337 هـ = 000 – 1919 م)

محمود بن صالح البروجردي: فقيه إمامي. كانت إقامته بطهران. قتله اللصوص وهو عائد إليها من رحلة زار بها العراق. له

الأعلام  7 / 174

  • احمر
البروجردي
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد  بسبب  سجنه  الطويل  ..فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

العوني

( 000 – 1342 هـ = 000 – 1923 م)

محمد بن عبد الله العوني: من أشهر ناظمي شعر النبط (العامي) في نجد. ولد في بريدة (بالقصيم) ونعته صاحب (ديوان النبط) بشاعر الحرب والسياسة اللسن المهيج المتقلب، وقال: (نشأ في عهد احتراب أبناء الإمام فيصل فيما بينهم حتى اهتبل محمد بن عبد الله بن رشيد الفرصة فاستولى على نجد، وكانت بريدة عاصمة القصيم، والقصيم محور الدائرة لتلك الحروب، ففيه كانت وقعة المليدة سنة 1308 هـ وفيه وقعة البكيرية الفاصلة التي أعادت حكم آل سعود ومهدت للقضاء على حكم الرشيد، وتخلل هاتين الوقعتين مئات من الوقائع شهدها العوني وشارك في كثير منها بشعره الذي كان له وقع السيف والمدفع، وعرف الملك عبد العزيز – ابن سعود – قيمة شعره فغمره بعطاياه.وكان العوني يميل إلى آل أبي الخيل، وجلا مع بعض أهل القصيم إلى الكويت لما استولى ابن رشيد على بريدة وقبض على آل أبي الخيل.وكان في الكويت سنة 1317 لما قدم آل أبي الخيل إليها هاربين من سجن ابن رشيد.وتردد بين السعدون وابن رشيد، ثم أقام عند آل رشيد خصوم الملك عبد العزيز آل سعود. ولما دخل الملك عبد العزيز مدينة حائل، استأمنه العوني، فعفا عنه، فأتى الرياض عاصمة نجد، ولم يكف عن إثارة الفتن وتدبير المؤامرات السياسية، فقبض عليه وسجن في الاحساء. ثم عفي عنه وأخرج من السجن، فلم يعش طويلا بعد ذلك).

الأعلام 6 / 245

  • احمر
محمد بن عبد الله العوني
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ وعالم  وخطيب  المسجد الحرام .. استشهد في  معركة .. استشهادية ضد إسلام البدو ..الإسلام القادم من  نجد !!

فكان أحد الشهداء ..شهداء الحرية والتعبير في الإسلام

 

ابن ميرداد

(000 – 1343 هـ = 000 – 1924 م)

عبد الله بن أحمد أبي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد: فاضل، له علم بالتاريخ والتراجم.

من أهل مكة. كان من خطباء المسجد الحرام. وولي القضاء بمكة في عهد الشريف حسين بن علي، وقتل في واقعة الطائف. له ” نشر النور والزهر في تراجم أفاضل أهل مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر – خ ” اختصره عبد الله بن محمد غازي وسماه ” نظم الدرر في اختصار نشر النور والزهر – خ ” وله رسالة سماها ” إتحاف ذوي التكرمة في بيان عدم دخول الطاعون مكة المعظمة – خ ” في نهاية المجموع 1180 (خزانة الرباط، كتاني)

الأعلام  4 / 70

  • احمر
عبد الله بن أحمد أبي الخيربن عبد الله بن محمد، ابن ميرداد
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الشهداء ممن ترجم لهم المؤلف ناصر السعيد في تاريخيه الموسوم بتاريخ آل سعود .وكان ضمن من قتلوا واستشهدوا من العلماء والفقهاء حين ذاك فكان أحد الشهداء

عبدالله الزواوي الأدريسي المكي

 (  1270 ـ 1348 هـ )

 

عبدالله بن محمد صالح بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أحمد الزواوي الأدريسي الحسني الشافعي المكي المدرس بالمسجد الحرام من الأدارسة وقد رأيت نسبا لهم ينتهي إلى عيسى بن إدريس بن إدريس رضي الله عنه وهو من أسرة علمية مشهورة في مكة ولد بمكة المكرمة في سنة 1266 أو 1270 هـ ..شيوخه: أخذ عن عدد من الاشياخ منهم والده والشيخ محمد رحمة الله العثماني مؤسس المدرسة الصولتية والشيخ عبدالحميد الداغستاني الشرواني وغيرهم كما درس في المدرسة الصولتية
طلابه: منهم الشيخ محمد العلي التركي والسيد عبدالله بن صدقة دحلان والشيخ خليفة بن حمد النبهاني والشريف عون بن محمد الرفيق شريف مكة والسيد حسني كتبي وغيرهم وظائفه: التدريس بالمسجد الحرام , رئيس هيئة عين زبيدة , رئيس مجلس الشيوخ, رئيس مجلس الشورى في عهد الشريف الحسين بن علي كما كان مفتيا للشافعية بمكة المكرمة
رحلاته: قام برحلات إلى الهند وأندونسيا واليابان والصين والملايو. محنته مع الشريف عون: في عهد الشريف عون اسم المستشرق الهولندي الشهير اسنوك والذي كان يحضر دروس المترجم لمدة اربع سنوات وكان الشريف عون يعتقد بعدم صحة اسلام المستشرق سنوك فلهذا السبب وقع الخلاف بين الشريف عون والسيد الزواوي ولهذا اضطر المترجم أن يرحل عن مكة فسافر إى جاوى عام 1307 هـ ثم رحل إلى الملايو والصين واليابان ولما كان في بعض بلاد الملايو عرضت عليه وظائف مرموقة فرفض أن يتولى شيئا منها
مؤلفاته: منها ضجيج الكون بفظائع الشريف عون (مطبوع) ومنها بغية الراغبين وقرة عين أهل البلد الأمين في تاريخ عين زبيدة (مطبوعة) ومنها مجموعة من الفتاوى في مسائل مختلفة.
وفاته : توفي شهيدا بالطائف سنة 1343 هجرية

  • احمر
عبدالله الزواوي الأدريسي المكي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  عذاب  وسجون  .. وموت دون موت.. عذب كثيرا .. وشنق  ابنه وأعدم  أمام عينيه بسبب أرائة الدينية

فكان أحد الشهداء

الشيخ سليم البخاري

(1268 – 1347 هـ = 1851 – 1928 م)

سليم البخاري الدمشقي: من طلائع الاصلاح الديني واليقظة الحديثة في سورية. مولده ووفاته في دمشق. كان أبوه من ضباط الدرك، يعرف بالداية الصغير. وتعلم صاحب الترجمة في المدارس التركية. ثم قرأ علوم الدين واللغة والأدب على بعض علماء عصره. وتولى منصب الافتاء في الفيلق الخامس، من فيالق الجيش العثماني، واستمر نحو ربع قرن. وجاهر بآرائه في الاصلاح الديني والسياسي. وكان

مهيبا وقورا. وألف كتاب (حل الرموز في عقائد الدروز – خ) ورسالة في (آداب البحث والمناظرة) وجمع مكتبة حافلة بالمخطوطات النادرة. ولقي أشد أنواع الاذى في أواخر العهد العثماني التركي فسجن، وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عالية. وألحق به أحب أبنائه إليه (جلال الدين) ثم انتزع من بين يديه إلى ساحة الاعدام حيث قتل، شنقا(سنة 1334 هـ – 1916 م) ونفي الشيخ وأسرته إلى أقصى الاناضول. وبعد انقضاء الحرب العامة، وزوال حكم العثمانيين، جعلته الحكومة العربية في سورية، من أعضاء مجلس الشورى، ثم من أعضاء مجلس المعارف الكبير. وهو من أوائل أعضاء المجمع العلمي العربي. وتولى بعد ذلك منصب رياسة العلماء.

ثم اعتزل معتكفا إلى أن توفي

الأعلام  3 / 116

  • احمر
الشيخ سليم البخاري
نبذه عن الشهيد:

استحق الشهادة  ..لموته  واستشهاده داخل السجن فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

القرداغي

(1274 – 1351 هـ = 1858 – 1932 م)

صادق بن محمد بن محمد علي التبريزي القرداغي النجفي: عالم بالاصول، ثائر. ولد ونشأ في تبريز. وانتقل إلى النجف (1291) ثم كان مرجعا في أذربايجان.وأبعدته حكومة البهلوي إلى الري، فانطلق يخطب على المنابر في مساوئ البهلوي. واعتقلته الشرطة في تبريز، فحبس في همذان ثم في الري إلى أن توفي بمدينة قم.له كتب، منها (المقالات الغروية – ط) في الاصول

الأعلام 6 / 112

  • احمر
صادق بن محمد بن محمد علي التبريزي القرداغي النجفي
نبذه عن الشهيد:

تاريخ  الرعب  أثمر  ينعه .. تاريخ الخوف  أنجب ذريته  .. تاريخ الفزع ..تاريخ أقام العقل على صفيح من الفزع والروع …  تاريخ الخوف جعل كل كاتب وكل  شاعر .. يكتب كل أساطير الروع وكل قصائد ودهاليز الخوف وكل أدبيات الفزع .. فحق  أن تكون  هذه هي النهايات .. وأن يكون نعيُنا,  وبنا توابيتنا هي البدايات ..ومصائرنا هي النهايات ..

 

 البكري

(1287 – 1351 هـ = 1870 – 1932 م)

محمد توفيق بن علي بن محمد البكري الصديقي:شاعر، عالي الطبقة في عصره، وأديب مترسل، من أعيان مصر.مولده ووفاته في القاهرة. قال في ترجمة نفسه: (أنا الفقير إلى الله تعالى محمد بن علي، الملقب بتوفيق البكري الصديقي العمري سبط آل الحسن).تولى نقابة الاشراف ومشيخة المشايخ سنة 1309 هـ وعين (عضوا) دائما في مجلس الشورى والجمعية العمومية.وزار أوربا مرتين. وكان يجيد الفرنسية والتركية، ويتكلم الانجليزية.وعلت شهرته. ثم تغير عليه الخديوي عباس، فانزوى وخيل إليه (سنة 1327) أن أعوان الخديوي يطاردونه لقتله، فأرسل إليه الخديوي يهدئ روعه، فكان (الوسواس) قد استحكم فيه.وعانى آلاما، نقل بعدها إلى مستشفى (العصفورية) ببيروت سنة 1330 فلبث 16 عاما كان في خلالها هادئا يمضي أوقاته في التفكير والتريض ويقابل زواره وهو كامل العقل، إلا إذا ذكر الخديوي، فكان يعتقد أنه ما زال يلاحقه ليغتاله، فيهيج. وأقام بعض الأدباء ضجة في مصر يطلبون إعادته إلى بيته فأعيد سنة 1346 بعد خلع الخديوي عباس بمدة طويلة، فكان يكثر من وضع المرايا حوله، ويقول إنها تطرد الشياطين ! واستمر في عزلته إلى أن توفي. له (أراجيز العرب – ط) و (تراجم بعض رجال الصوفية – خ) وهي 76 ترجمة يظن أنها بخطه، و (بيت الصديق – ط) و (بيت السادات الوفائية – ط) و (المستقبل للاسلام – ط) و (التعليم والارشاد – ط) و (فحول البلاغة – ط) و (صهاريج اللؤلؤ – ط) وأشهر شعره قصيدة يخاطب بها السلطان عبد الحميد بعد ظفره بحرب اليونان، مطلعها:

(أما ويمين الله حلفة مقسم لقد قمت بالاسلام عن كل مسلم

 

  • احمر
محمد توفيق بن علي بن محمد البكري الصديقي
نبذه عن الشهيد:

شهيد سجن  ونجا من المشنقة 

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الكرمي

(1267 – 1353 هـ = 1851 – 1935 م)

سعيد بن علي بن منصور الكرمي: فقيه، من علماء الادباء، له شعر. ولد في طول كرم (بفلسطين) وتفقه في الأزهر (بمصر) وتولى الافتاء في بلده. وشارك في الحركة القومية، فحكم عليه المجلس العرفي (بعاليه) سنة 1915بالاعدام، واكتفى بسجنه، في قلعة دمشق، لكبر سنه. وبعد انقضاء الحرب العامة، عمل في (الشعبة الاولى للترجمة والتأليف) بدمشق وهي الشعبة التي كانت نواة المجمع العلمي العربي.ثم كان من أعضاء هذا المجمع، وناب عن رئيسه مدة. وسافر إلى عمان سنة 1922 فكان فيها (قاضي القضاة) إلى 1926 وعاد إلى طولكرم، فتوفي بها. له (واضح البرهان في الرد على أهل البهتان – ط) رسالة في التصوف، نشرها سنة 1292 هـ

الأعلام  3 / 98

  • برتقالي
الكرمي
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ  وشاعر شهيد  معركة ومعارك داخلية  فكان أحد الشهداء

 النعمي

( 000 – 1351 هـ = 000 – 1932 م)

محمد بن حيدر النعمي التهامي الحسني: مؤرخ، من قضاة الزيدية باليمن. ولي القضاء بالحديدة في عهد محمد بن علي الادريسي، ثم ولاه الإمام يحيى حميد الدين قضاء اللحية. ونشبت فتنة في (جازان) وما جاورها، فاتهم بالاشتراك فيها، فقتل في مدينة صبيا. له (الجواهر اللطاف في أشراف صبيا والمخلاف – خ) في المكتبة العقيلية بجيزان ترجم به لاشراف المخلاف السليماني (2).

الأعلام 6 /

  • برتقالي
محمد بن حيدر النعمي التهامي الحسني
نبذه عن الشهيد:

مالم يقدر على فعله الأتراك  و الانكليز  و الفرنساوين  فعله  العرب ..واستطاع  فعله العرب .. فمنذ أن شربوا منذ  ذلك الحوض  الذي لا يظمأ منه كل  أرهابي و متطرف .. وكل الدنيا  عاجزة .. وكل  أدوات الإبادة فاشلة .. وكل أنواع الحروب قاصرة  عن فعل شيء ..وايقاف هذا الشيء ..  وتدمير هذا النبع  وتحجيم هذا الفكر  .. وشل رحم يتوالد الإرهاب  منه ويتناسل منه القتلة ..  !!!

 وسيستمر  العالم  في الاعتراف  بعجزة !!!

 والأعتراف  بأن  من استطاع  الانتصار على النازية  والفوز  على الشيوعية .. وهزيمة الفاشية

سيعلن عن  عجزة .. وفشلة ..أنه لسر  عجيب  .. سر لا يختلف  عن أي سر من أسرار الكون .. في الفشل في القضاء على هذا الفكر  ..وسد هذا النبع وتخليص العالم من شروره وعذباته

 

جعفر العسكري

(1302 – 1355 هـ = 1885 – 1936 م)

جعفر (باشا) بن مصطفى بن عبد الرحمن العسكري: قائد عراقي. ولد ببغداد، وتخرج بالمدرسة الحربية في الآستانة، ثم ببرلين. حارب مع الترك في القصيم سنة 1905 – 1906 م، واشترك في حرب البلقان. وأرسل سنة 1915 على غواصة ألمانية، إلى بنغازي، لحمل السنوسيين على مهاجمة حدود مصر الغربية، والعمل مع نوري باشا (شقيق أنور) في مشاغلة الجيش البريطاني. فاعتقله الانكليز جريحا ” في مرسى مطروح سنة 1916 م. وقامت الثورة في الحجاز على الترك (العثمانيين) فأفرج عنه، ولحق بالشريف فيصل (ابن الحسين) في العقبة، وظهرت بسالته. ثم جعله الشريف فيصل حاكما على عمان، فحاكما في حلب، فكبيرا لمرافقيه حين نودي به ملكا على سورية. وخرج معه من دمشق يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920) وعاد إلى بغداد، فكان وزيرا للدفاع في أول حكومة وطنية بالعراق. وولي رئاسة الوزراء سنة 1924 وفي أيامه وضع الدستور العراقي وعقدت المعاهدة الاولى بين العراق والانكليز. ثم عين وزيرا مفوضا للعراق بلندن فأقام أعواما درس فيها (الحقوق) وتولى وزارتي الخارجية والدفاع ببغداد سنة 1930 فاشترك في عقد معاهدة بريطانية أخرى. ثم كان من أعضاء مجلس الاعيان. وعين وزيرا للدفاع سنة 1935 وثار بكر صدقي (انظر ترجمته) في تلك السنة، فقصده جعفر لاطفاء الفتنة بالاقناع، فلم يقترب من مقر الثورة حتى تلقاه بضعة ضباط من رجالها، في مكان يعرف بالتلول، فأنزلوه من سيارته، وقتلوه رميا بالرصاص. قالت مجلة (بريطانيا العظمى والشرق) يوم مقتله: إن الرجل الذى عجز الانلكيز والاتراك عن قتله في الحرب الكبرى مات مقتولا بأيد عربية ! له (آراء خطيرة في معالجة شؤون العراق العامة – ط) و (معلومات مجملة عن القضاء الانكليزي ط) (1).

الأعلام 2 / 129

  • احمر
جعفر العسكري
نبذه عن الشهيد:

استشهد  بين الضرب  والطعن  ومات ميته .. تقوم  مقام النصر والشهادة إن  خذله تاريخ الروع والخوف والفزع والإجرام .. فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 القري

(1317 – 1356 هـ = 1899 – 1937 م)

محمد بن محمد القري: شهيد، من شعراء المغرب، له (ديوان شعر) في مجلدين، و (مجموع ما ألقي بفاس في ذكر الاربعين لوفاة شوقي) قال ابن سودة: توفى شهيدا تحت الضرب والتنكيل في أحد سجون الصحراء، لاخلاصه حول وطنه

  • احمر
محمد بن محمد القري
نبذه عن الشهيد:

مولف  وسياسي استشهد في ظروف  غامضة

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

رستم حيدر

(1306 – 1358 هـ = 1889 – 1940 م)

محمد رستم بن علي حيدر: من رجال السياسة العربية في فجر عهدها الحديث. ولد ببعلبك، وتعلم بدمشق ثم بالمدرسة الملكية في الآستانة، وأتم دراسة في (السوربون) ومدرسة العلوم السياسية بباريس. وشارك في تأليف جمعية (العربية الفتاة) وعاد إلى سورية، فكان من مدرسي المدرسة السلطانية ببيروت ثم المدرسة الصلاحية بالقدس. وجمع دروسه فيهما، في كتب سماها (التاريخ القديم) و (تاريخ الإسلام والقرون الوسطى) و (فجر التاريخ الحديث) لم تطبع. وخرج من دمشق، متخفيا، معأشخاص آخرين، في أواخر الحرب العامة الاولى، فلحقوا بجيش (الامير) فيصل بن الحسين.ثم عاد فدخلها مع الجيش الفاتح. وسافر إلى أوربا، فحضر مؤتمر (فرساي) مندوبا عن الحجاز، وأقام مدة في باريس. ولما ولي فيصل عرش العراق (سنة 1921) جعله (سكرتيرا) خاصا له ورئيسا للديوان الملكي، ثم كان وزيرا مفوضا بإيران، فوزيرا لمالية العراق، فرئيسا للديوان الملكي (سنة1934 م) في عهد الملك غازي بن فيصل.وحدث (انقلاب) بكر صدقي في العراق، فانصرف إلى بعلبك، مكرها. وعاد إلى بغداد (سنة 1937) فكان من أعضاء مجلس النواب، فوزيرا للمالية. وبينما هو في مكتبه دخل عليه (ضابط بوليس) معزول، اسمه حسين فوزي، وأطلق عليه الرصاص، فمات بعد يومين.وكان يجيد التركية والفرنسية والانجليزية. وله بالفرنسية كتاب (محمد علي في سورية – ط) قدمه أطروحة إلى جامعة السوربون

الأعلام  6 / 124

  • اصفر
رستم حيدر
نبذه عن الشهيد:

مؤلف وطبيب استشهد في ظروف  غامضة

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

شهبندر

(1299 – 1359 هـ = 1882 – 1940 م)

عبد الرحمن بن صالح شهبندر: طبيب خطيب، من أهل دمشق. مات والده وعمره ست سنوات، فربته أمه. وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت، طبيبا، سنة 1904 م. وكان ممن دخل في جمعية (الاتحاد والترقي) بعد الدستور العثماني، فلما اتجهت سياستها إلى (تتريك) العناصر ناوأها.ونشبت الحرب العامة (سنة 1914) فتوارى، منفلتا من دمشق إلى العراق فمصر. وأقام في القاهرة إلى ما بعد الحرب. وعاد إلى سورية سنة 1919 وعين وزيرا للخارجية فيها سنة 1920 واحتلها الفرنسيون بعد وقعة ميسلون (في السنة نفسها) فغادرها إلى مصر فأقام نحو عام، ورجع إلى الشام، فاشترك في حفلة للمستركرين( Charles Crane)الاميركي، فاعتقله الفرنسيون في جزيرة أرواد، سنتين وبضعة أشهر. وأطلق، فشارك في إنشاء حزب (الشعب) بدمشق. وثارت سورية (سنة 1925 م) وهم الفرنسيون بالقبض عليه، ففر إلى جبل الدروز معقل الثورة، ومنه إلى شرقي الاردن، ثم إلى القاهرة سنة 1927 واختلف فيها مع أكثر العاملين لاستقلال سورية، من أصدقائه الاقدمين، فتناولت الصحف موقفه، له وعليه. وانصرف إلى الاشتغال بالطب زمنا. ثم أراد الاستقرار في دمشق فعاد إليها سنة 1937 فبينما كان في (عيادته) قبيل الظهر سنة 1940 دخل عليه 3 أشخاص فقتلوه، واعتقلوا وأعدموا.وكان يحسن الترجمة عن الانكليزية، ونقل عنها إلى العربية كتاب (السياسة الدولية – ط) لدليزل بورنس. وكتب مقالات في مجلتي المقتطف والهلال، جمع بعضها في كتاب سماه (القضايا العربية الكبرى – ط) وكان قد حاول قرض الشعر في صباه، فنشر له المستشرق الالماني (كمبفمير) في مجموعته،بعض ما نظم، وليس بشاعر. وله (مذكرات – ط)

3 / 308

الأعلام

  • اصفر
عبد الرحمن بن صالح شهبندر
نبذه عن الشهيد:

 مثقف  وأديب  بارز .. ذهب شهيد  العمل السياسي  والقومي فكان أحد الشهداء … 

.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

صلاح الدين الصباغ

(1312 – 1364 هـ = 1894 – 1945 م)

صلاح الدين بن علي بن إبراهيم الصباغ: شهيد، من نوابغ العسكريين. كان أبوه من أهل صيدا. مصري الاصل، من دمياط، وأمه موصلية عراقية، من أب نجدي من عقيل. ولد في الموصل، وتعلم بها وببيروت، وسيق جنديا في بدء الحرب العامة الاولى (1914) إلى الاستانة، فتمرن على (الخدمة المقصورة) مدة سنة، وسمي وكيل ضابط (أو ضابطا احتياطيا) وخاض الحرب في جبهتي مكدونيا وفلسطين. وبعد الهدنة (1918) كان من ضباط الجيش العربي في سورية. ولما احتلها الفرنسيس (1920) اعتقلوه في جزيرة (أرواد) ثلاثة أشهر. واطلق، فعاد إلى العراق، ضابطا في جيشه. وأرسل في بعثة إلى الهند فدرس في مدرسة الخيالة ووضع كتابا في (تعليم الفروسية – ط) وأرسل إلى لندن، فاستكمل دراساته العسكرية العالية في ثلاث سنوات. وترأس مدرسة أركان الحرب، في بغداد. ووضع كتابا ثانيا في (فن التعبئة – ط) ونظم فرق (الفتوة) العراقية وألف (منهاج تعليم الركائب – ط) ثم كان آمر القوى الجوية، فمديرا للحركات العسكرية، فقائد فرقة. وقامت حركة (رشيد عاليالكيلاني) سنة (1941) فكان ركنها الاشد. وقضى عليها الانكليز، فلجأ صلاح الدين إلى إيران ثم إلى تركيا (لاجئا سياسيا). وبانتهاء الحرب انحازت تركيا إلى المعسكر الغربي، فسلمته إلى الانكليز على الحدود السورية وكانت لهم قوة عسكرية في قلعة حلب، فاعتقل فيها. ووفق إلى الهرب منها فاختفى في بساتين حلب ثلاثة أيام يستعد لاختراق البادية منها إلى الحجاز، وقبض عليه في أحد تلك البساتين فنقل إلى العراق، وأعدم شنقا في بغداد وأمر الوصي على العرش يومئذ (عبد الاله بن علي بن الحسين) بابقائه معلقا من الصباح إلى الظهر، ليمر به وهو في موكبه، شامتا متشفيا. وقد سجل صاحب الترجمة مذكراته إلى آخر حياته، في كتاب نشره ابنه (نزار) في دمشق سنة 1956 باسم (فرسان العروبة في العراق) يفيض قوة وإخلاصا وإيمانا وفيه حقائق دقيقة عن تطورات السياسية في العراق قبيل الحرب العالمية الثانية وفي خلالها، وآراء صريحة في كثير ممن لقيهم وعاصرهم. وكتب عنه أبو الحجاج حافظ، كتاب (شهيد العروبة صلاح الدين الصباغ – ط) وكان اسمه عند الولادة محمدا، ثم عرف بصلاح الدين

الأعلام  3 / 208

  • برتقالي
صلاح الدين الصباغ
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد من أجل الكلمة والحرية .. فكان  شهيد من شهداء هذا  التاريخ الطويل

من الإعدام والموت فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الموشكي

( 000 – 1367 هـ = 000 – 1948 م)

زيد بن علي الموشكي الذماري: شاعر يماني من أهل ذمار. قام على أسرة حميد الدين، مع بعض أحرار اليمن، فهدم الإمام يحيى داره. ولما آل الامر إلى أحمد بن يحيى تابع الموشكي دعوته إلى الثورة، بشعره. وقامت الثورة عام 1948 بعد مصرع الإمام يحيى وبعض أولاده، فخف الموشكي لنصرتها، فقبض عليه رجال

أحمد ونقلوه مع آخرين إلى (حجة) حيث ضربت أعناقهم

الأعلام  3 / 60

  • احمر
الموشكي
نبذه عن الشهيد:

الزعيم والحنطور منا  مقتول ..العالم والأديب  والفيزيائي مقتول  .. السياسي والقومي والعروبي مقتول.. كل ما عندنا هو مقتول هو شهيد  ..رغما عن تاريخة ومجده وعبقريته ..رغم كل  أنوفه وحصونه وبروجه ,, هو شهيد ومقتول لا محالة   ..من يسعى منا للنهظة من يسعي منا للحقوق  للحريات ..وصناعة أمل لأوطان تفتقد الأمل والأوطان .. وحياة لبلاد شبعت واشبعت من الموت ..من يكابد الصرعات ويسعي في نشوء أمة.. وإحيائها من موتها من عدمها ,, في سبيل بعثها .وفي سبيل وحي  غامر من  وحي عروبتها ..وفعل شي  لبلاد لا تفعل شي  غير صناعة الجهل والتجهيل والتوابيت والنعوش    ..مصيره المقصلة  يا سيدى أنطون  ..مصيره  أن يعدم ويشنق  ..  أنها أمة المسخ .أمة الإسلام   التي لم تنتج يوما غير الجرب والجرذان والفئران .. أمة لا تزداد إلا بالاتصال الجنسي والتكاثر الجنسي واللاجنسي ..

 

أنطون سعادة

(1322 – 1368 هـ = 1904 – 1949 م)

أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القومي السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بعيد الحرب العامة الاولى.وعاد إلى بيروت سنة 1929 م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلم بعض طلبة الجامعة الاميركية اللغة الالمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري)سنة 1932 بلغ عددها سنة 1935 نحو الالف. وعرفت بها السلطة المحتلة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة لاعلانه ما سماه (الطوارئ) تحديا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة 937 وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الارجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بانشاء حزب علني في بيروت باسم (الحزب القومي الاجتماعي) (1) فأذن لهم (سنة 1944) وعاد أنطون من المهجر سنة 47 فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة 49) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهر الجو بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الاولى من الثانية. وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الامن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قوي الأثر في نفوس أنصاره، خطيباً عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الامم – ط) الجزء الاول منه، و (الصراع الفكري في – الأدب السوري – ط) رسالة، و (المحاضرات

الأعلام  2 / 27

  • احمر
الشهيد أنطون سعادة
نبذه عن الشهيد:

 

 

استشهد  بعد  اصابته  بمرض الإكتئاب في السجن  .. مما كان سببا في استشهاده فكان أحد الشهداء

. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

التل

(1315 – 1368 هـ = 1897 – 1949 م)

مصطفى بن وهبة بن صالح بن مصطفى بن يوسف التل: شاعر أردني كان يوقع بعض شعره بلقب (عرار) واشتهر به وأمضى جل حياته في فوضى واستهتار، ساخر بكل شئ، لا يكاد يفارق الكأس. ولد في إربد (بعجلون) شمالى بلاد الاردن وتعلم بها وبدمشق وحلب. وأخرج قبل إتمام الدراسة. وحاول العمل في التعليم فأبعد عنه. وعين حاكما إداريا لبلدة وادى السير (سنة 1923) وعزل. وعرض بأمير الاردن (عبد الله بن الحسين) فنفاه إلى معان ثم أطلقه. وبعد مدة أدى امتحانا في الانظمة المتبعة (1930) وعمل في المحاماة، ولم ينجح. وتولى وظائف حكومية متعددة كان لا يلبث أن يطرد من كل منها أو يسجن أو ينفى. وكان الأمير عبد الله يستلطفه، فقربه وجعله أمينا ثانيا له (1938) ثم أبعده، وجعله مفتشا للمعارف، ورضي عنه فجعله متصرفا (حاكما) في البلقاء (السلط وتوابعها) سنة 1942، وعزل بعد أشهر وسجن 70 يوما، فعاد إلى المحاماة. وغلبه اليأس فأفرط في الشراب، فمرض إلى أن توفي. ودفن في بلده (إربد) له (ديوان شعر – ط) جمع بعد وفاته، وسمي (عشيات وادي اليابس) وهو والد وصفي التل صاحب معركة الاردن مع الفدائيين

الأعلام  7 / 246

  • احمر
مصطفى التل
نبذه عن الشهيد:

عالم  فيزيائي شهير وكبير  ..وكان واحدا من سبعة علماء في الكرة الأرضية والكوكب الأرزق من يفهم  النظرية النسيبة العامة والخاصة  .. كان أحد الأصدقاء المقربين من العالم الفيزائي  الشهير أينشاتين  استشهد  مسموما في ظروف غامضة وغير معروفة 

مصطفي  مشرفه  1898 م  ـ 1950  م

عالم رياضيات وفيزياء مصري نبغ في سن مبكرة و كانت نظرياته الجديدة سبباً في نبوغه وشهرته عالمياً
من مواليد عام 1898.
وفي عام 1917 م اختير لبعثة علمية لأول مرة إلى إنجلترا . التحق “علي” بكلية نوتنجهام   Nottingham   ثم بكلية “الملك” بلندن ، حيث حصل منها على بكالوريوس علوم مع مرتبة الشرف في عام 1923 م .
حصل على شهادة Ph.D (  دكتوراة الفلسفة) من جامعة لندن في أقصر مدة تسمح بها قوانين الجامعة .
حصل على درجة دكتوراة العلوم D.Sc  من إنجلترا فكان بذلك أول مصري يحصل عليها .
عُين عميدًا لكلية العلوم في عام 1936م وانتخب للعمادة أربع مرات متتاليات ، كما انتخب في ديسمبر 1945 م وكيلاً للجامعة.
أول مصري يشارك في أبحاث الفضاء, بل والأهم من ذلك كان أحد تلاميذ العالم ألبرت أينشتاين, وكان أحد أهم مساعديه في الوصول للنظرية النسبية, وأطلق على د. مشرفة لقب “أينشتاين العرب”
بدأت أبحاث الدكتور “علي مشرفة” تأخذ مكانها في الدوريات العلمية وعمره لم يتجاوز خمسة عشر عامًا . ففي الجامعة الملكية بلندن    King’s College نشر له أول خمسة أبحاث حول النظرية الكمية التي نال من أجلها درجتي Ph.D (   دكتوراه الفلسفة) و Dsc.(  دكتوراة العلوم.
أول من قام ببحوث علمية حول إيجاد مقياس للفراغ ، حيث كانت هندسة الفراغ المبنية على نظرية ” أينشين ” تتعرض فقط لحركة الجسيم المتحرك في مجال الجاذبية .
أضاف نظريات جديدة في تفسير الإشعاع الصادر من الشمس ، إلا أن نظرية الدكتور مشرفة في الإشعاع والسرعة عدت من أهم نظرياته وسببًا في شهرته وعالميته ، حيث أثبت الدكتور مشرفة أن المادة إشعاع في أصلها ، ويمكن اعتبارهما صورتين لشيء واحد يتحول إحداها للآخر.. ولقد مهدت هذه النظرية العالم ليحول المواد الذرية إلى إشعاعات.
أحد القلائل الذين عرفوا سر تفتت الذرة وأحد العلماء الذين حاربوا استخدامها في الحرب.. بل كان أول من أضاف فكرة جديدة وهي أن الأيدروجين يمكن أن تصنع منه مثل هذه القنبلة.. إلا أنه لم يكن يتمنى أن تصنع القنبلة الأيدروجينية ، وهو ما حدث بعد وفاته بسنوات في الولايات المتحدة وروسيا..
دُعيَ من قبل العالم الألماني الأصل ألبرت أينشتين للاشتراك في إلقاء أبحاث تتعلق بالذرة عام 1945 كأستاذ زائر لمدة عام، ولكنه اعتذر بقوله: “في بلدي جيل يحتاج إلي”
توفى د . مشرفة في 16 يناير عام 1950 بالسم وباتت ظروف وفاته المفاجئة غامضة للغاية وكانت كل الظروف المحيطة به تشير إلى انه مات مقتولا إما على يد مندوب عن الملك فاروق أو على يد الموساد الإسرائيلي ولكل منهما سببه.

 

  • برتقالي
مصطفي  مشرفه
نبذه عن الشهيد:

استشهد في ظروف غامضة .. فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الشبيبي

(1338 – 1368 هـ = 1919 – 1949 م)

حسين بن محمد بن علي بن محمد الشبيبي: أديب عراقي من أهل الكوت (بين سوق الشيوخ والناصرية) له كتب،منها (الاستقلال والسيادة الوطنية – ط) و (الجبهة الوطنية الموحدة – ط) و (ديوان – شعر) قال مترجموه: حكم عليه بالاعدام شنقا، ولم يذكروا السبب

الأعلام   2 / 258

  • اصفر
حسين بن محمد بن علي بن محمد الشبيبي
نبذه عن الشهيد:

 سياسي ومصلح عربي لبناني كبير ..  استشهد بسسبب  عمله السياسي والإصلاحي

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

رياض الصلح

(1310 – 1370 هـ = 1893 – 1951 م)

رياض بن رضا بن أحمد باشا بن محمد الصلح: زعيم شعبي، كان له أثر كبير في بناء (لبنان) السياسي والقومي الحديث. ولد في صور، وحصل على إجازة الحقوق في الآستانة.

وكان من أعضاء (المنتدى الادبي) بها. وحكم عليه ديوان الحرب العرفي (التركي) في عاليه، بالنفي مع والده، لمناوأتهما حزب (الاتحاد والترقي) العثماني، فأمضيا مع أسرتهما سنتين (1916 – 1918 م) في الاناضول. وأقام بعد الحرب العامة الاولى، في دمشق ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية. ولما احتل الفرنسيون سورية الداخلية (سنة 1920 م) رحل إلى مصر. وزارأوربة مرات. واشترك في المؤتمر السوري الفلسطيني (بجنيف) ونشط في الدعاية لاستقلال سورية ولبنان وفلسطين. وعاد إلى بيروت سنة 1935 م، فاشتغل (محاميا) ثم كان من أعضاء مجلس لبنان النيابي. والتف حوله جمهور الوطنيين. وتولى رياسة الوزارة اللبنانية (سنة 1943 م) فاقترح تعديل مواد في الدستور، كان الفرنسيون قد وضعوها لاغراضهم الاستعمارية، وأقر مجلس النواب التعديل، فسخط الفرنسيون، واعتقلوه مع رئيس الجمهورية (بشارة الخوري) وأكثر الوزراء، وبعض كبار النواب، وأرسلوهم إلى قلعة (راشيا) فثار لبنان، وهاج العالم العربي، واحتجت حكوماته. واضطر الفرنسيون إلى الافراج عنهم. فعادوا إلى مناصبهم، بعد أحد عشر يوما من اعتقالهم (11 – 22 ديسمبر سنة 1943) وجلا الفرنسيون عن البنان سنة 1946 وظل رياض بين رئاسة الوزارة، والتخلي عنها، والعودة إليها، حركة لبنان الدائمة، يختط الخطة ولا تضيق حيلته عن تنفيذها، ومن ورائه مسلمو لبنان ونصاراه. وكان يحرص على أن لا يتخلف لبنان عن موكب العروبة.وفي عهد وزارته الاخيرة أعدم أنطون سعادة (انظر ترجمته) وفي فترة اعتزاله الوزارة، بعد ذلك، دعاه الملك عبد الله بن الحسين إلى زيارة عمان، فأجاب الدعوة. وبينما هو ذاهب إلى مطار عمان، للركوب عائدا منها إلى بيروت، فاجأه أشخاص أطلقوا عليه الرصاص فقتل في السيارة، وقتل قاتلوه. وحمل جثمانه إلى بيروت، فدفن في جوار مقام الاوزاعي. وهو صاحب الكلمة المشهورة: لن يكون لبنان للاستعمار مقرا، ولا لاستعمار الاقطار العربية ممرا. وكان يجيد الفرنسية كلغته

الأعلام  3            / 37

  • برتقالي
الشهيد رياض الصلح
نبذه عن الشهيد:

أحرقت كتبه  وذهب ضحية  الحياة في ظل  عوالم مرة  شديدة المرارة  والأسي ..فكانت شهادة كتبه ..استشهاد لمصيره .. وحياته فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

فهد العسكر

(1328 – 1371 هـ = 1910 – 1951 م)

فهد بن صالح بن محمد العسكر: شاعر، من أهل الكويت. من أسرة عربية محافظة. مولده ودراسته ووفاته بها. كان جده محمد، من أهل الرياض واستوطن بالكويت، ووالده صالح نشأ في الكويت وصار إماما لمسجدها، ثم موظفا في الجمرك وتوفي بها (1947 م) واشتهر فهد (صاحب الترجمة) بالشعر. ورماه الكويتيون بالالحاد فاعتزلوه، إلا بعض خلصانه. وكف بصره في أعوامه الاخيرة، وزاد في عزلته. وبعد وفاته أحرق أهله ” ديوانه “ وأوراقه، ولم يبق من نظمه الا ما كان بين أيدي أصدقائه أو في بعض الصحف، فجمعها صديقه عبد الله زكريا الانصاري في كتاب ” فهد العسكر، حياته وشعره – ط ” ونظمه ضعيف

الأعلام 5 / 157

…………………………………

  • احمر
فهد العسكر
نبذه عن الشهيد:

جنى عليه  تاريخ طويل من الرعب والترويع أيما  جناية .. فجن  جنونه .. جن  إثر هذا العته و الجنون .. فقد  عقله  حين رأي  هذا الفقدان  الهائل والطويل للعقول .. أيقن  أن الخارج  هو العصفورية .. هي  عوالم  تحولت  بقدر نبوة نبي  . وقضاء دين , إلي سرير  على المصحة النفسية  !!

إلي  عوالم  مجنونة ..وقطعان بالقتل مهووسه وسياسين مجانين  وفقهاء ومفتين   أكثر جنونا وإرهابا  وتعطشا لدم والقتل ..فكان  مجنونا حين  فهم الجنون وأدرك هذ الجنون ..وأننا في العالم الأول للجنون

 هم المعتوهون   هم الأموات !! ونحن الأحياء ..الأحياء بعقول لا ترضى بغير الحرية ..وأنفس لا ترض بغير الحرية المطلقة والكاملة ولا غير ذلك ..  فقدنا عقلنا أم فقدنا ذواتنا وقطعت رقابنا ..لن نرضي بغير الحرية التي سلبها الدين,, قبل السياسة ورجل الدين قبل السياسي .. سنقاتل من أجلك أيتها الحرية سنقاتل ..  ونقاتل ..

 

 

جميل المعلوف

(1296 – 1371 هـ = 1879 – 1951 م)

جميل بن إبراهيم بن نعمان المعلوف: صحفي لبناني. ولد في زحلة، وتعلم بها ثم بالمدرسة السلطانية ببيروت، وبالمكتب الرشدي بالاستانة. وأجاد عدة لغات. وهاجر إلى نيويورك (1896) فقام بتحرير جريدة (الايام) التي كان يصدرها عمه يوسف نعمان، مدة عشر سنوات.وكان في لبنان أيام الحرب العالمية الاولى، وطلبه (ديوان الحرب العرفي) للمحاكمة، فاختبأ، وانكشف أمره، فأصيب بعقله وأدخل مستشفى (العصفورية) ثم نقل إلى بيته بزحلة قبل نهاية الحرب، وانقطع عن الناس إلى أن توفي. له كتب منها (تركيا الجديدة وحقوق الانسان – ط) و (تأثير الازهار في الطبيعة – خ) ترجمه عن الانكليزية، و (وصية فؤاد باشا السياسية – ط) رسالة ترجمها عن التركية، و (خزانة الايام في تراجم العظام – ط) نشره باسم عمه يوسف، و (أبناء عمنا الاتراك، تاريخ وعادات – خ)

الإعلام    2  / 137

  • احمر
جميل المعلوف
نبذه عن الشهيد:

رجل دين  وقاض معروف استشهد  بسبب أرائه الدينية وفتاويه ..فكان أحد الشهداء رغم تاريخه الديني والفقهي الذي لم يشفع له إلا أن يكون ضيفا  كغيره  على مقصلة الإسلام..

 

 

 

 عبد القادر عودة

(000 – 1374 هـ = 000 – 1954 م)

عبد القادر عودة: محام من علماء القانون والشريعة بمصر. كان من زعماء جماعة ” الاخوان المسلمين ” ولما أمر جمال عبد الناصر بتنظيم ” محكمة الشعب ” كتب صاحب الترجمة نقد التلك المحكمة. وفي جملة ما ذكر أن رئيسها جمال سالم طلب من بعض المتهمين أو يقرأوا له آيات من القرآن بالمقلوب ! واتهم بالمشاركة في حادث إطلاق الرصاص على جمال (1954) وأعدم شنقا على الأثر مع بضعة متهمين آخرين. له تصانيف كثيرة، منها ” الإسلام وأوضاعنا القانونية – ط ” و ” الاسهام وأوضاعنا السياسية – ط ” و ” التشريع الجنائي الاسلامي مقارنا بالقانون الوضعي – ط ” جزآن، و ” المال والحكم في الإسلام – ط ” و ” الإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه – ط “

الأعلام 4 / 42

  • احمر
عبد القادر عودة
نبذه عن الشهيد:

شاعر  استشهد  … فكان  شهيدا للحرية والكلمة

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

حوحو

(1330 – 1375 هـ = 1912 – 1956 م)

أحمد رضا حوحو: أديب جزائري، من الشهداء. ولد في قرية (سيدي عقبة) على أميال من مدينة بسكرة وتعلم بها العربية والفرنسية. وسافر إلى المدينة (1934) فكان مدرسا بمدرسة العلوم الشرعية فيها وسكرتيرا لمجلة (المنهل). عاد إلى الجزائر (1946) فعمل في جمعية العلماء المسلمين وأصدر جريدة (الشعلة) وقام برحلات إلى الدول الاشتراكية.

وفي أثناء الثورة بالجزائر قبض عليه وقتل شهيدا. صدرت له في حياته بضعة كتب منها (غادة أم القرى) و (فتاة أحلامي) و (أدباء المظهر) و (صاحب الوحي) و (نماذج بشرية) وما زالت له كتب ومسرحيات لم تنشر

1 / 126   الأعلام

  • احمر
حوحو
نبذه عن الشهيد:

صحفي  وعميد الصحفين اللبنانين  استشهد لقلمه الحر .فكان واحدا من  قافلة الشهداء..القافلة  العظمية واللامحدودة واللانهائية .

الشهيد  نسيب المتني  1958 م

صحفي لبناني مؤسس مؤسس و صاحب جريدة «التلغراف». كان معارضاً شرساً لسياسات الرئيس الراحل كميل شمعون، وفي فجر الثامن من مايو أُطلقت عليه خمس رصاصات اخترقت إحداها قلبه، وتزامن هذا الحدث مع اندلاع ثورة 1958، فعمت التظاهرات والإضرابات أرجاء لبنان، واندلعت في طرابلس معارك مع الجيش وقوى الأمن الداخلي، وقيل حينها إن أنصار شمعون هم الذين نفذوا الاغتيال. ولكن تبين لاحقاً أن عناصر تابعة لاستخبارات عبد الحميد السراج كانت وراء قرار الاغتيال لتشديد الحصار على رئيس الجمهورية. انتخب المتني نقيباً للمحررين العام 1947 في فترة حكم الرئيس الراحل بشارة الخوري، وأصدر صحيفته العام 1945 لتصبح منبراً للمعارضة. وممن كتبوا فيها أحمد الأسعد، كمال جنبلاط، صائب سلام، حميد فرنجية وغيرهم.

  • احمر
الشهيد  نسيب المتني
نبذه عن الشهيد:

 استشهد في مظاهرة   ..  فكان لإشتراكه في المظاهرة  سببا لمقتله

إبراهيم هاشم

(1303 – 1377 هـ = 1886 – 1958 م)

إبراهيم بن محمد منيب بن محمود هاشم الجعفري: قانوني من العلماء. من أعضاء جمعية (الفتاة) ترأس وزارة الاردن عدة مرات. مولده بنابلس. تعلم بها وتخرج بكلية الحقوق في الآستانة. وتولى مناصب قضائية في بيروت ويافا. واختبأ بنابلس في خلال الحرب العامة الاولى. وكان بعدها رئيسا لمحكمة الجنايات بدمشق. وبعد ميسلون دعي للعمل في عمان (بشرقي الاردن) فتولى العدلية ثم رئاسة الوزراء.وكان له مكتب للمحاماة في عمان، ينصرف إليه إذا أعفي من وزارة العدل أو الرئاسة. وينقطع عنه حين يتولى أحد المنصبين. وتقرر اتحاد العراق والاردن (14 / 2 / 1958) وعين نوري السعيد رئيسا لوزارة الاتحاد وإبراهيم هاشم نائبا للرئيس (1 / 7 / 58) وسافر إبراهيم من عمان إلى بغداد، ففوجئ بثورة الجيش العراقي الكبرى  تندلع وحمل مع آخرين، من فندق بغداد إلى وزارة الدفاع. وما بلغوا باب الوزارة حتى كان إبراهيم ممن فتك بهم المتظاهرون وضاعت جثته. له من التصانيف المطبوعة (الحقوق الجزائية) و(القواعد الاساسية لاصول المحاكمات الجزائية) و (شرح قانون الجزاء) أربعة أجزاء،و (شرح قانون حكام الصلح الموقت

  • برتقالي
إبراهيم هاشم
نبذه عن الشهيد:

أديب ومؤرخ  وسياسي ,,استشهد  وكان  لعمله السياسي دور في مقتله فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

نوري السعيد

(1306 – 1377 هـ = 1888 – 1958 م)

نوري بن سعيد بن صالح ابن الملا طه، من عشيرة القره غولي البغدادية: سياسي، عسكري المنشأ، فيه دهاء وعنف. ولد ببغداد، وتعلم في مدارسها العسكرية. وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة(1906)ودخل مدرسة أركان الحرب فيها (1911)وحضر حرب البلقان(1912 – 13) وشارك في اعتناق ” الفكرة العربية ” أيام ظهورها في العاصمة العثمانية. فكان من أعضاء ” جمعية العهد ” السرية. وقامت الثورة في الحجاز (1916) ولحق بها، فكان من قادة جيش الشريف (الملك) فيصل بن الحسين في زحفه إلى سورية. ودخل قبله دمشق. وآمن بسياسة الانكليز. فكان المؤيد لها في البلاط الفيصلي بسورية ثم بالعراق، مجاهرا بذلك إلى آخر حياته. وتولى رئاسة الوزارة العراقية مرات كثيرة في أيام فيصل وابنه غازي وحفيده فيصل بن غازي. وائتلف مع عبد الاله بن علي، الوصي على عرش العراق في أيام فيصل الثاني. وقامت الثورة في بغداد (14 يوليو 1958) فكان فيصل وعبد الاله من قتلاها. واختفى نوري يوما أو يومين، ثم خرج في زي امرأة، فعرفه بعض أهل بغداد، فقتلوه. وله آثار كتابية مطبوعة، منها ” أحاديث في الاجتماعات الصحفية ” و ” استقلال العرب ووحدتهم ” و ” محاضرات عن الحركات العسكرية للجيش العربي في الحجاز وسورية “

الأعلام 8 / 52

  • برتقالي
نوري السعيد
نبذه عن الشهيد:

شاعر مصري  استشهد بسبب قصائده وأشعاره ..فثورة  الضباط الأحرار ..ثورة الجنود والعساكر. ثورة لتحويل النيل وأرض الكنانة ..لثكنة عسكرية .. ومدفع وبندقية وأسلحة فاسدة  ..ثورة لتحويل النيل العظيم لسجن كبير.. تضيق  بمصر .. ومن  حول و خلف هذا النهر العظيم , من عبقرية المكان, وصفاء العقل والروح  وعظمة الإنسان  ,ومنطقة عبور للعقل   يسمو  بكبرياء العقل .. إلى منطقة عسكرية  ..وآمنية ..ودولة للحجر العقلي والإنساني .سد عالى ..وسجون وقناطر أعلى .. كسرت شوكة انسان لا يكسر.. وفيضان كان يفيض بالعلم والفكر على الدنيا  وأمها… كفيضان النيل وعظيم أرضها ..

كان  هذا الشاعر  واحدا ممن ضاقت عليه  فضاء ذاك الإنقلاب العسكري ضد مصر والتاريخ والإنسان ..وجعل مصر مجرد رقم كبير في التعداد والإحصاء والإرقام ..والفساد والإجرام ..  

  هاشم الرفاعي   1935 م _1959

ولد في  بمحافظة الشرقية بمصر عام 1935 في أسرة مسلمة متدينة ، أخذ عن والده العلوم الدينية وحفظ القرآن الكريم صبيا في كتاب القرية ثم التحق بمعهد الزقازيق الديني الأزهري عام 1947 وانضم الي حزب الوفد الذي كان يقاوم الإحتلال واستبداد وفساد الحكم الملكي، ثم قامت ثورة يوليو 1952 م

وما صاحبها من  تدخل  في شئون الأزهر  وتلك الحركة الإصلاحية

حركة  تطوير الأزهر فادخلوا العلوم الثقافية من رياضيات وكيمياء وأحياء وغيرها مع اختصار شديد للعلوم الشرعية ورأي هاشم الرفاعي وزملاؤه في المعهد أن في هذه الحركة قضاء مبرم علي الأزهر … فكتب في ذلك عدة قصائد وعقد مؤتمرا للطلاب بمعهد الزقازيق الديني الأزهري عام 1954 وقرروا الإضراب عن الدراسة وعدم الإنتظام فيها حتي يستجاب لمطالبهم بعدم تقليص العلوم الشرعية واللغوية ، صدر قرار بفصله ورفاقه ، وحاصرت الشرطة المعهد واعتصم هاشم الرفاعي ورفاقه بحجرات الدراسة ، وانتهي الإعتصام بعد مطاردة
عنيفة بين الشرطة والطلاب المضربين ، وفر هاشم الي بلدته أنشاص ولكن حكومة الثورة لم تتركه وحاصرت قوات الشرطة منزله فاستطاع أن يفر منهم ولم يقبض عليه وكتب قصيدة في هذه الواقعة ثم قبض عليه وقضي هاشم الرفاعي
ورفاقه بعد الإفراج عنهم عاما كاملا بين مجلس الوزراء ومجلس النواب ورئاسة الجمهورية يقدمون مذكرة هنا وإلتماسا هناك للعودة للدراسة ولكن دون جدوي ولم يدخلوا الإمتحان في ذلك العام ، ثم صدر قرار جمهوري بعودته ورفاقه الي المعهد
مع بداية العام الدراسي الجديد 1955/1956 فحصل علي الثانوية الأزهرية ،ثم التحق بكلية دار العلوم … ولم يكن هاشم الرفاعي مجرد طالب موهوب حصل علي لقب الطالب المثالي للجمهورية العربية المتحدة … ولم يكن مجرد شاعر تنبض
أشعاره بحب الوطن وقضاياه بقدر ماكان شابا عربيا مسلما متوثبا دانت له اللغة وأصبحت طوع بنانه … فإذا به ملء السمع والبصر والخاطر بطول البلاد وعرضها ،
حيث انطلق كفارس من فرسان الشعر الجدد بمجامع القاهرة ومهرجانات دمشق يبهر الأسماع بنبوغه المبكر مسجلا نبضات قلبه وخلجات روحه ونفسه شعرا أشاد به النقاد والشعراء حتي أن أستاذه الشاعر علي الجندي عميد كلية دار العلوم وقتئذ لقبه ب لبحتري الصغير

من شعره هذه القصيدة التي يرثي فيها الأزهر

قف في ربوع المجد وابك الأزهرا واندبه روضاً للمكارم أقفرا
واكتب رثاءَكَ فيهِ نفثةُ موجَعٍ واجعل مدادَكَ دمعَك المتحدرا
المعهد الفرد الذي بجهاده بلغت بلاد الضاد أعراف الذُّرَى
سار الجميع إلى الأمام وإنه في موكب العلياء سار القهقرَى

ومن شعره  ايضاء هذه القصيدة  المؤثرة التي  قالها قبيل اعدامه

أبتاه ماذا قد يخطُّ بناني والحبلُ والجلادُ ينتظراني

هذا الكتابُ إليكَ مِنْ زَنْزانَةٍ       مَقْرورَةٍ صَخْرِيَّةِ الجُدْرانِ

لَمْ تَبْقَ إلاَّ ليلةٌ أحْيا بِها   وأُحِسُّ أنَّ ظلامَها أكفاني

سَتَمُرُّ يا أبتاهُ لستُ أشكُّ في       هذا وتَحمِلُ بعدَها جُثماني

الليلُ مِنْ حَولي هُدوءٌ قاتِلٌ     والذكرياتُ تَمورُ في وِجْداني

وَيَهُدُّني أَلمي فأنْشُدُ راحَتي    في بِضْعِ آياتٍ مِنَ القُرآنِ

والنَّفْسُ بينَ جوانِحي شفَّافةٌ   دَبَّ الخُشوعُ بها فَهَزَّ كَياني

وفي مايو من  عام 1959 …

 وبعد عودته من مهرجان دمشق بأربعين يوما تقريبا وقبل أن
يكمل دراسته طعنه أحدهم ثلاث طعنات  فتوفي  واستشهد علي الفور في يوم الأربعاء  وهو في الرابعة والعشرين من عمره

  • احمر
هشام الرفاعي
نبذه عن الشهيد:

شاعر عراقي استشهد متأثرا  بجراحة  وآلامه  التي  تعرض لها بسبب  أرائه  وأشعاره وقصائده ..

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 الزهاوي

(1320 – 1382 هـ = 1902 – 1962 م)

إبراهيم أدهم بن صالح الزهاوي: شاعر عراقي. مولده ووفاته ببغداد. تعلم بمدارسها ثم بجامعة آل البيت. قال صاحب شعراء بغداد: كان من أعنف الشباب الذين تقمصوا الوطنية وراحوا يثيرون الحماسة في نفوس المواطنين بالقصائد اللاهبة، وتناول أقطاب الحكم وعلى رأسهم البيت المالك، مما جعلهم يطاردونه ويعذبونه، حتى كسر فكه الاسفل ولحقه شلل، وصار يعتزل الناس ويتكلم منفردا. جمع لنفسه ديوانا سماه (النفثات) ثم أتلفه فجمع عبد الله الجبوري ما بقي من شعره في الصحف والمجلات في(ديوان- خ) وله (أبطال اللا نهاية – ط) في الفلسفة

الأعلام 1 / 32

  • اصفر
الزهاوي
نبذه عن الشهيد:

شاعر وأديب وكاتب دفع ثمن باهضا  حين انقلبت مصر على تاريخها الأبيض والعبقري 

واستبدلت الذي هو جميل وخير وعقلاني . بالذي هو  فاسد وقبيح للأبد.  بالذي يعقد  الصفقات  مع الله ويعتقد انه الله  ولا يعرف أنه الشيطان وأنه في كل الوجوه هو الشيطان 

 كريم تابت

(000 – 1383 هـ = 000 – 1964)

كريم بن خليل ثابت: صحفي. لبناني الاصل. مولد ووفاته بالقاهرة. نشأ بها في جريدة المقطم وكان أبوه رئيس تحريرها. وسياستها مصرية ثم بريطانية. وعمل في الترجمة بسفارات أجنبية كانت تستفيد من أخباره ” الصحفية ” وغيرها. وأصدر مجلة ” العالم ” أسبوعية فكاهية. واختلط بحاشية الملك فاروق وسمي ” المستشار الصحفي ” في ديوانه. ولما خلع فاروق سجن كريم مع أمثاله. ثم سمح له بالاقامة سجينا في داره إلى أن مات. من كتبه المطبوعة ” محمد علي ” و ” الملك فؤاد ” و ” عبد الكريم والحرب الريفية ” و ” الدروز والثورة السورية ” و ” سعد في حياته الخاصة ” و ” العروبة في أنشاص ” و ” غليوم الثاني ” و ” الدكتور ولسن الرئيس الاميركي ” و ” مذكرات لودندورف ” والثلاثة الاخيرة مترجمة

الأعلام  5 / 224

  • احمر
كريم تابت
نبذه عن الشهيد:

شاعر  يمني شهير .. استشهد  وقتل غيلة  بسبب شعره  القوى والمعبر قومية ووطنية وثورية .. فسجل ياتاريخ و كتب  أيها القلم  .. أن هذا الدين وهذا الفكر  يدمر لأجيال والأمم .. كم من عقل قد تساقط جريحا ..وكم من  أبداع  قد رحل  باكرا .. وكم من فكر جديد ذهب قهرا وقسرا . وكم  وكم .. سجل التاريخ  كيف  تساقط القلم وتساقط مجد الإنسان .. نتيجة  هذه الخديعة الكبرى  .. خديعة العدالة والحرية في الإسلام ..

 

الزبيري

( 000 – 1384 هـ = 000 – 1965 م)

محمد بن محمود الزبيري: شاعر يمانى من دعاة الثورة على الائمة. من أهل صنعاء.

نشأ يتيما وتعلم في دار العلوم بالقاهرة قبل الحرب العالمية الثانية وعاد إلى بلاده (1941) وتألفت منه ومن بعض رفاقه جماعة أرادت إصلاح الاوضاع في عهد الإمام يحيى، فسجن الجميع في جبل الاهنوم. ونظم الزبيري قصائد في مدح الإمام فعفا عنه وعنهم. وانصرف الزبيري إلى عدن، فأصدر صحيفة (صوت اليمن) داعياً إلى الثورة، حتى قتل الإمام يحيى (1948) وأعلنت زعامة ابن الوزير فرجع الزبيري إلى صنعاء وجعله ابن الوزير وزيرا للمعارف. إلا أن الأمير أحمد ابن الإمام يحيى قضى على الثورة، فرحل الزبيري إلى مصر حيث وضع كتاب (الخدعة الكبرى في السياسة العربية – ط) و (كتاب مأساة واق الواق – ط) ثم نشر بعض شعره في ديوان سماه (ثورة الشعر – ط)

ومن شعره

سجل مكانك في التأريخ يا قلم = فهاهنا تبعث الأجيال والأمم

هنا البراكين هبت من مضاجعها = تطغى وتكتسح الطاغي وتلتهم

هنا العروبة في أبطالها وثبت = هنا الإباء هنا العلياء والشمم

إن القيود التي كانت على قدمي = صارت سهاماً من السجان تنتقم

إن الأنين الذي كنا نردده سراً = غدا صيحة تصغي له الأمم

ما للظلوم الذي اشتدت ضراوته = في ظلمنا نلقاه فنبتسم

وهيأ للنشر ديوانا آخر سماه (صلاة في الجحيم) وشارك أحمد نعمان في تأليف (يوم الجلاء – ط) وقامت في اليمن ثورة (26 أيلول 1962) فعاد وزيرا للمعارف ثم نائبا لرئيس الوزراء ووزيرا للتوجيه والأعلام. واستقال من كل هذا واعتزل العمل، فتصدى له من قتله غيلة في الشمال الشرقي من اليمن يوم أول نيسان، ولم يعرف قاتله

الأعلام   7 / 91

  • احمر
الشهيد الزبيري
نبذه عن الشهيد:

صحفي كبير .. رحل شهيدا في بلد نار  الله  المؤقدة على الحرية والصحافة لبنان , فكان شهيدا من عشرات ومئات سقطوا وتساقطوا  استشهدوا في سبيل الحرية والاستقلال , ولم تنل لبنان حريتها واستقلالها .. كل تلك الدماء أريقت ولا تزال لبنان أسيرة لله حينا ..ولشيطان وأحزابه  أحيانا  أخر .. مابين إله وشيطان تتقاذفين يا لبنان

 

كامل مروة

(1333 – 1386 هـ = 1915 – 1966 م)

كامل بن جميل (أو ابن محمد جميل) مروة: شهيد الصحافة في لبنان، ومن كبار كتابها. ولد في قرية الزرارية من أعمال صيدا وتخرج بمدرسة الفنون الاميركية بصيدا (1932) وقام برحلة إلى إفريقيا الغريبة (1937) وضع على أثرها كتابه ” نحن في إفريقيا – ط ” وبعد سنة أصدر ” مجلة الحرب الجديدة المصورة “. وخرج من لبنان (1941 – 1945) فأقام في أوربا. وعاد، فاعتقلته السلطة الفرنسية شهرين و 10 أيام. وانطلق، فأصدر جريدة ” الحياة ” ببيروت (46) فكانت ولا تزال من أمهات الصحف العربية. وأضاف إليها جريدة باللغة الانكليزية ” الدايلي ستار ” أي النجمة اليومية. وبينما هو في عمله بمكتب الحياة مساء 26 محرم 1386 (16 / 5 / 66) فاجأه بيروتي بإطلاق الرصاص عليه فقتله.واعتقل القاتل. وجمعت مقالات كامل، المنشورة في الحياة سنة 1965 في كتاب ” قل كلمتك وامش – ط ” ووضعت أخته السيدة دنيا مروة كتابا في سيرته ودراسات عنه لبعض عارفيه، سمته ” كامل مروة كما عرفته – ط “

الأعلام  5 / 216

  • احمر
كامل مروة
نبذه عن الشهيد:

شهيد أخر من شهداء مصر , وكم في مصر من الشهداء في ظلال الله و ظلال القرآن .. في تلك الظلال  استشهدوا .. وفي ظلال الشيطان كذلك  استشهدوا ..فالشهادة والاستشهاد والصلب والسجن.. كلها معالم على طريق الحرية والرأي في الإسلام  .الكل يستشهد الكل يقتل لا فرق ..فالعدالة الإجتماعية في الإسلام.. تتضمن أن يقتل اليوم من في اليمين ..وغدا يقتل من في اليسار.. ليبقي التخلف والجهل عاليا يرفرف مع راية الإسلام خفاقة  عالية . تشهد أن لا حرية لا عدالة لا كرامة لا حقوق . وأن الجهل والتخلف رب هذا المكان ..وسيد سادة الأزمان ..هو رسول من عند الله مبشرا  بالتخلف و الرجعية والهلاك لهذه الأمة المحمديه .لتبقي أمة الدم والإرهاب والعصابات و الشذوذ واغتصاب القاصرات وتأليه ولاة الأمر ..ومحاربة العلم بالجهل والخرافة .. لتبقي أمة خالصة من دون الأمم ودون والناس ..فكيف يعبد الله وقد تحولت الجوامع إلي جامعات حقيقة للعلم والتطور والحداثة والعصرنة .. كيف سيكون محمد نبي ورسولا من عند الله ..نمشي على سنته وخطاه  وتكون له مكانه ومكان. وقد هجرت المساجد إلي الكليات والمعاهد ..معاهد التكنولوجيا والتقنية ..كيف سنرضع من الكبيرات ونتزوج من الصغيرات ونأكل السحت  من الفساد والرشواي والسرقات والمفكرون لا يزالون أحيا ..والمثقفون ما زلوا يتنفسوا الهواء .. لا تزال لهم صحف ومنتديات ..كتب ومؤلفات .. هيا  لنعطيهم  ونذيقهم من ترياق الإسلام ..ترياق الموت على مقصلة  ومشنقة الإسلام .. لا حرية في الإسلام لا حرية في الإسلام أيها السيد ويا أيها القطب .. يامن كفرت بكل طاغوت  وأمنت بالطاغوت  الأكبر  والأوسط والأصغر ..وأبو كل الطواغيات ..يامن نظرت للأخرين من الخارج والداخل ..ونسيت أن تنظر في داخل  دواخلنا  داخل هذا الدخيل .. من أين لنا بكل هذ الاستثناء من  الطواغيت !!

 آه لو تظللت بظلال  ليس بظلال الله ولا الشيطان ولا القرآن .. لعرفت حقا ما  الله والنبي الإسلام وما حقا هي الظلال ..فتلك الظلال لن تنجيك ولن تنجينا ..لن تعصم  دمك ولا دمائنا ..وتنجي رقبتك ورقابنا ..وخفظت رأسك أمام طويغيت عابر  أمام طاغوت  دائم وكبير

 

سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي  1906:  1966: 1386 هـ)

كاتب وأديب ومنظر إسلامي مصري، ولد في 9 أكتوبر 1906 بقرية موشة وهي إحدى قرى محافظة أسيوط. يعتبر من أكثر الشخصيات تأثيراً في الحركات الإسلامية التي وجدت في بداية الخمسينيات من القرن الماضي، له العديد من المؤلفات والكتابات حول الحضارة الإسلامية، والفكر الإسلامي. ا كان أبوه عضوًا في لجنة الحزب الوطني وعميدًا لعائلته التي كانت ظاهرة الامتياز في القرية،

تلقّى دراسته الابتدائية في قريته. في سنة 1920 سافر إلى القاهرة، والتحق بمدرسة المعلمين الأوّلية ونال منها شهادة الكفاءة للتعليم الأوّلي. ثم التحق بتجهيزية دار العلوم. في سنة 1932 حصل على شهادة البكالوريوس في الآداب من كلية دار العلوم.

بدأ سيد قطب متأثرا بحزب الوفد وخصوصاً بكاتبه عباس محمود العقاد وكتاباته الشيقة فقد تأثر كثيرا باعتقادات العقاد وكان من أشد المدافعين عنه إلا أن نظرته إلى الجيل الذي يسبقه قد تغيرت، وصار ينحى باللائمة عليه في تردي الأوضاع وبدأ بإنشاء منهج حسب ما يعتقده هو. في بداية أربعينيات القرن العشرين، عمل كمفتش للتعليم وزاد شغفه بالأدب العربي وقام على تأليف “كتب وشخصيات” و”النقد الأدبي – أصوله ومناهجه”. ثم تحول إلى الكتابة الإسلامية، فكتب “التصوير الفني في القران” الذي لاقى استحساناً واسعاً بين الأدباء وأهل العلم.

 

حصل سيد على بعثة للولايات المتحدة في عام 1948 لدراسة التربية وأصول المناهج وفي عام 1951، وكان سيد يكتب المقالات المختلفة عن الحياة في أمريكا وينشرها في الجرائد المصرية، ومنها مقال بعنوان “أمريكا التي رأيت” يقول فيه “شعب يبلغ في عالم العلم والعمل قمة النمو والارتقاء، بينما هو في عالم الشعور والسلوك بدائي لم يفارق مدارج البشرية الأولى، بل أقل من بدائي في بعض نواحي الشعور والسلوك”،

وجد سيد قطب ضالته في الدراسات الاجتماعية والقرآنية التي اتجه إليها بعد فترة الضياع الفكري والصراع النفسي بين التيارات الثقافية الغربية، ويصف قطب هذه الحالة بأنها اعترت معظم أبناء الوطن نتيجة للغزو الأوروبي المطلق. ولكن المرور بها مكنه من رفض النظريات الاجتماعية الغربية، بل إنه رفض أن يستمد التصور الإسلامي المتكامل عن الألوهية والكون والحياة والإنسان من ابن سينا وابن رشد والفارابي وغيرهم لأن فلسفتهم – في رأيه – ظلال للفلسفة الإغريقية.

في 23 أغسطس 1952، عاد سيد من الولايات المتحدة إلى مصر للعمل في مكتب وزير المعارف. وقامت الوزارة على نقله أكثر من مرة، الأمر الذي لم يرق لسيد فقدم استقالته من الوزارة في تاريخ 18 أكتوبر 1952. بعد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها، ازدادت الأحوال المعيشية والسياسية سوءاً وكان لسيد قطب مشروع إسلامي يعتقد فيه بأنه “لا بد وأن توجد طليعة إسلامية تقود البشرية إلى الخلاص”، ولذلك كانت بداية العلاقة بين سيد قطب والأخوان المسلمين هو كتاب “العدالة الاجتماعية في الإسلام”

اعتبر سيد قطب من أوائل منظري فكر السلفية الجهادية وذلك منذ ستينيات القرن العشرين. استنادا إلى بعض توجهات الإخوان المسلمين ونشأة التنظيم الخاص للجماعة.

توطّدت علاقة سيد بالإخوان المسلمين وساهم في تشكيل الهيئة التأسيسية لجماعة الإخوان. وكان سيد المدني الوحيد الذي كان يحضر اجتماعات مجلس الثورة التي قام بها الضباط الأحرار بقيادة جمال عبد الناصر، ولكنه سرعان ما اختلف معهم على منهجية تسيير الأمور، مما اضطره إلى الانفصال عنهم. في عام 1954 حصلت عملية اغتيال فاشلة لـجمال عبد الناصر في منطقة المنشية، واتهم الإخوان بأنهم هم الذين يقفون ورائها، وتم اعتقال الكثيرين منهم وكان سيد أحدهم، حيث تم الزج به بالسجن لمدة 15 عاماً معانياً شتى أصناف التعذيب في السجن وقد تدخل الرئيس العراقي الأسبق المشير عبد السلام عارف لدى الرئيس عبد الناصر للإفراج عنه في مايو 1964 إلا أنه ما لبث ان اعتقل ثانيةً بعد حوالي ثمانية أشهر بتهمة التحريض على حرق معامل حلوان لإسقاط الحكومة كما حدث في حريق القاهرة.عمل سيد خلال فترة بقائه في السجن على إكمال أهم كتبه: التفسير “في ظلال القرآن” وكتابه “معالم في الطريق” و”المستقبل لهذا الدين”.

محاكمته وإعدامه

في 30 يوليو 1965، ألقت الشرطة المصرية القبض على شقيق سيد محمد قطب وقام سيد بإرسال رسالة احتجاج للمباحث العامة في تاريخ 9 أغسطس 1965. أدت تلك الرسالة إلى إلقاء القبض على سيد والكثير من أعضاء جماعة الاخوان المسلمين وحُكم عليه بالإعدام مع 6 آخرين وتم تنفيذ الحكم في فجر الاثنين 13 جمادى الآخرة 1386 هـ الموافق 29 أغسطس 1966.  

سيد قطب سأله أحد إخوانه: لماذا كنت صريحا في المحكمة التي تمتلك رقبتك ؟ قال : “لأن التورية لا تجوز في العقيدة، وليس للقائد أن يأخذ بالرخص”. ولما سمع الحكم عليه بالإعدام قال: “الحمد لله. لقد عملت خمسة عشر عاما لنيل الشهادة”

يوم تنفيذ الإعدام، وبعد أن وضع على كرسي المشنقة عرضوا عليه “أن يعتذر عن دعوته لتطبيق الشريعة ويتم إصدار عفو عنه”، فقال: “لن أعتذر عن العمل مع الله”.  ثم قال: “إن إصبع السبابة الذي يشهد لله بالوحدانية في الصلاة ليرفض أن يكتب حرفا واحدا يقر به حكم طاغية”. فقالوا له إن لم تعتذر فاطلب الرحمة من الرئيس. فقال: “لماذا أسترحم؟ إن كنت محكوما بحق فأنا أرتضي حكم الحق، وإن كنت محكوما بباطل، فأنا أكبر من أن أسترحم الباطل”

 

الشبكة العالمية  الموسوعة الحرة  ويكبيديا

  • احمر
سيد قطب إبراهيم حسين الشاذلي
نبذه عن الشهيد:

مثقف سوداني  بارز استشهد  وانتهت حياته شنقا  ..ضربية جهاده ونضاله الفكري والسياسي ..لم يكن الأول في سلة السوادن السوداوية .. ولن يكون الأخير في هذه السلة  العريضة من سلال الموت والقتل ..سلال وحصاد القتل  في الإسلام فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عبد الخالق محجوب

(1927 – 1971)

قيادي بارز في الحركة الشيوعية العربية والسودانية وكان ذا حضور مؤثر في المحافل الشيوعية العالمية. ألف عدد من الكتابات والتي تمحورت حول ايجاد صيغة سودانية للماركسية بدلا عن التطبيق الحرفي للتجربة السوفييتية أو الصينية، كما كان له موقف واضح من الخلاف السوفييتي – الصيني.

ولد عبد الخالق محجوب في حي السيدالمكي بمدينة أمدرمان السودانية. إحدى مدن العاصمة السودانية المسماة بالمثلثة (الخرطوم والخرطوم بحري وأمدرمان)، والعاصمة الوطنية لدولة المهدية، واحد معاقل الحركة الوطنية والثقافية، في 23 سبتمبر عام 1927.

رفض التبعية للحزب الشيوعي السوفييتي على النقيض من عدد كبير من الاحزاب الشيوعية الأخرى كما كان يرفض الربط بين مبدأ حرية العقيدة والإلحاد.

عارض انقلاب جعفر نميري في 25 مايو 1969 لتعارضه مع مبدأ الديمقراطية الذي ظل يدعو اليه الحزب ولكن لم يستطع الحصول على موافقة أغلبية السكرتاريا المركزية للحزب لادانة الانقلاب والذي حسب على الحزب الشيوعي السوداني المشاركة فيه نظرا لتعيين عدد من اعضاء الحزب في الحكومة التي شكلها نظام 25 مايو.

عارض انقلابا أبيض قاده هاشم العطا في 19 يوليو 1971 الذي استولى على السلطة لمدة لمدة ثلاثة أيام قبل أن يقوم انقلاب مضاد دموي بتآمر مصري – ليبي، اتهم الحزب الشيوعي السوداني بتدبير الانقلاب نظرا لاشتراك عدد من الضباط المنضمين للحزب الشيوعي فيه وعلى إثر ذلك تمت تصفية عدد كبير من قيادات الحزب الشيوعي.

رفض الهرب من البلاد حيث قدم اقتراح بأن يلجأ إلى سفارة ألمانيا الشرقية معللاً ذلك بان رسالته الأساسية هي نشر الوعي بين صفوف الجماهير ومحارية العسكرتاريا واقامة الديمقراطية في السودان واختبأ لمدة 4 أيام قبل أن يسلم نفسه لوقف المجازر التي كانت ترتكب في صفوف الشيوعيين السودانيين، ليتم إعدامه على يد جعفر نميري إثر محاكمة صورية حولها عبد الخالق إلى محاكمة للنظام مما اضطر القضاة إلى تحويلها لجلسة سرية.

انتهت حياة عبد الخالق محجوب على حبل مشنقة سجن كوبر في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 28 يوليو 1971 م، رثاه عدد كبير من الشعراء العرب والسودانيين كما شكل اعدامه صدمة كبيرة للحركة الماركسية العربية والسودانية.

  • احمر
الشهيد عبد الخالق محجوب
نبذه عن الشهيد:

روائي  ومثقف وأديب  كبير ..  استشهد ورحل شهيدا بسبب كتباته الروائية  الغاضبة .. فكان واحد من الشهداء ..كان شهيدا وشاهدا على هذه المأساة العريضة ..والغير مسبوقة من مآساة العقل والإنسان والإبداع  إنها مأساة لا مثيل ولن يكون لها مثيل !!

 

الكنفاني

(1355 – 1392 هـ = 1936 – 1972 م)

غسان الكنفاني: أديب فلسطيني من كبار ” الفدائيين ” ولد بعكة وبدأ بالدراسة في كلية ” الفرير ” بيافا. ورحل مع أهله عقب النكبة الفلسطينية الاولى (1948 م) إلى لبنان فدمشق حيث استكمل دراسته الثانوية.وأمضى سنتين في جامعتها. وقام بالتدريس في مدارس مخيمات اللاجئين.وغادرها إلى العراق فاتصل بحركة القوميين العرب. وسافر إلى الكويت (1955 م) فعمل مدرسا بها خمس سنوات. وعاد إلى بيروت (1960 م) محررا فرئيسا للتحرير في جريدة ” المحرر ” اليومية وأصدر جريدة ” الهدف ” وبينما كان خارجا من منزله ببيروت يدير محرك سيارته انفجرت فيها قنبلة تطاير بها جسده وجسد ابنة شقيقة له اسمها ” لميس حسين نجيم ” (17 سنة) ودفن في مقبرة الشهداء ببيروت. وظهر بعد استشهاده أنه كان من قادة ” الفدائيين ” وزعمائهم وأنه واكب نشوء الجبة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل في صفوفها، وهو إلى جانب ذلك كاتب قصصي له آثار مطبوعة، منها ” موت السرير رقم 12 ” قصص قصيرة و ” رجال في الشمس ” قصة أخرجت في فيلم بدمشق، و ” أرض البرتقال الحزين ” مجموعة قصص، و ” أدب المقاومة في فلسطين المحتلة ” دراسة لادب شعراء العرب في الارض المحتلة، و ” ما تبقى لكم ” قصة مطولة كافأته عليها جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت بجائزتها المالية (سنة 1966)و ” العاشق ” و ” أم سعد ” و ” عائد إلى حيفا “

الأعلام  5 / 119

  • احمر
الشهيد غسان الكنفاني
نبذه عن الشهيد:

مؤرخ   أستشهد بسبب عمله بالسياسية فكان شهيدا من الدرجة الثانية

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

البزاز

(1330 – 1393 هـ = 1912 – 1973 م)

عبد الرحمن البزاز، الدكتور: قانوني مؤرخ عراقي. تقلد مناصب وزارية وقضائية وتعليمية انتهت بتوليه رئاسة الوزراء ببغداد (من أيلول 65 – آب 66) وهو المدني الوحيد الذي تولى الرئاسة فيها بعد ثورة تموز (1958) ومن أكبر أعماله توصله إلى اتفاق على وقف إطلاق النار مع الاكراد وأن يمنحوا الحكم الذات

ضمن الجمهورية العراقية. وصنف (العراق من الاحتلال حتى الاستقلال – ط) محاضرات، و (هذه قوميتنا – ط) و (من وحي العروبة – ط) وأبحاث وأحاديث في الفقه والقانون – ط) و (مبادئ القانون المقارن – ط) و (نظرات في التربية والاجتماع – ط) و (الاسلام والقومية العربية – ط) و (التربية القومية – ط) وغير ذلك واتهم بالتآمر على الحكم القائم في العراق (1968) فقبض عليه بخدعة، وحجزت أمواله. وأصيب بشلل أفقده الوعي وحاستي السمع والبصر ولم ينفع فيه العلاج بلندن وتوفي ببغداد

الأعلام 3 / 300

  • اصفر
عبد الرحمن البزاز،
نبذه عن الشهيد:

شاعر وأديب استشهد في ظروف غامضة ..فكان  شهيدا من الشهداء

الشعيبي

(1356 – 1393 هـ = 1937 – 1973 م)

محمد علي الشعيبي: أديب من أهل اليمن الجنوبي. مولده في بيحان.

شهد الانقلابات في بلاده. وكان من أعضاء مجلس الشعب فيها. وخالف منهجها السياسي الشيوعي. ولجأ إلى صنعاء (1971) فأقام مدة قصيرة ورحل إلى بيروت. وترصده فيها اشخاص مجهولون فاغتالوه في أحد فنادقها. له كتاب (الجنوب وراء الستار الحديدي – ط) وكان يجهز كتابا آخر عن موضوع مشابه له، تحت الطبع، وفيه قوائم بالقتلى والمخنوقين والمسحوقين من اليمنيين الذين قتلتهم الجبهة القومية الحاكمة (1).

الأعلام 6 / 310

  • اصفر
محمد علي الشعيبي
نبذه عن الشهيد:

أديب  وشاعر وسياسي  أستشهد  رميا بالرصاص   ..لأسباب غير معروفه  فكان واحد من الشهداء

النعمان

( 000 – 1394 هـ = 000 – 1974 م)

محمد بن أحمد بن محمد النعمان: أديب يمني، شهيد. من رجال السياسة. من أهل صنعاء. كان أبوه رئيسا للوزراء بعد خلع آل حميد الدين. ونشأ هو يعمل في الأدب والسياسة. فكتب (أزمة المثقف اليمني – ط) و (التأميم في اليمن – ط) و (الوطنية لا الحقد – ط) وتولى وزارة الخارجية بصنعاء ونيابة رئيس الوزراء. ثم كان مستشارا للقاضي عبد الرحمن الارياني في رئاسته (1972) وسافر في مهمة إلى بغداد (74) وتنحى الارياني وسافر إلى دمشق، فرحل صاحب الترجمة إلى بيروت حيث أقام في منزل له بها. وبينما كان في طريقه إلى مأدبة عشاء تصدى له مجهول، في أحد شوارعها الرئيسية وقتله بالرصاص. وجاء في طائرة يمنية وفد من صنعاء برآسة والده أحمد محمد نعمان، فحملوه إليها

الأعلام 6 / 25

  • اصفر
محمد بن أحمد بن محمد النعمان:
نبذه عن الشهيد:

شهيد  سجون  ..  وحياة  عذاب وعذاب كانت وفاتة  بعيدة في المنفي الاختياري فكان شهيدا  من الشهداء

 محمد علي الطاهر

(1312 – 1394 هـ = 1894 – 1974 م)

محمد علي الطاهر، أبو الحسن: صحفي، فلسطيني. مولده بنابلس نشأ بها وسافر صغيرا إلى مصر فلما كانت الحرب العامة الاولى اعتقله الانكليز مع عدد ممن كان لهم نشاط ظاهر.وأصدر بعد الحرب جريدة (الشورى) أسبوعية (1924) وكتب بها كثيرون من كبار كتاب العرب، دفاعا عن قضاياهم المختلفة في سورية وفلسطين والعراق ومصر والمغرب.وأقفلت الجريدة وطورد، ففر مرات من وجه الشرطة وقبض عليه (1940) وفر، واستسلم لمصطفى النحاس فعفي عنه. وسجن ثانية (1949) بأمر رئيس الوزراء إبراهيم عبد الهادي.

وأطلقه حسين سري في السنة نفسها. ودون أخباره في كتب نشرها بمصر، منها (نظرات الشورى) و (أوراق مجموعة) و (معتقل هاكستب) و (ظلام السجن) وله (ذكرى الأمير شكيب أرسلان – ط) و (رسائل بورقيبة وخمسون عاما في القضايا العربية – ط) ولما قامت ثورة عبد الناصر (1952) بمصر لم يكن فيها بأسعد مما كان قبلها وغادرها إلى بيروت (1955) وتوفي بها

الأعلام  6 / 310

  • اصفر
محمد علي الطاهر
نبذه عن الشهيد:

للحزن كربلاء أمد لا ينتهي .. لدماء كربلاء نهر لا يتوقف أو ينثني  .. يتمدد الموت طولا وعرضا ..يشطر عاصمة الموت.. يقسم ذكرى الموت.. ويشطر شخوص الموت .. لا يتوقف هذا القطار .. على صدر سيمضى.. وعلى قلم وعقل سيمضى ..هو الموت هو ذلك القطار العابر لكل الحدود و  القارات.. فأنت شهيد.. والشهادة قادمة لمصيرك كصاروخ عابر للقارات .. فاستشهد  هذا الإمام ..بسبب حوار بين زعيم دينيي وأخر زعيم إنقلابي.. فكانت الموت والشهادة للأبطال .. وكان الخزى والعار نهاية  جرذ عاش  وانتهى كالجرذان 

 

موسى الصدر

 1928 م ـ 1978 م     1398 هــ

عالم دين, ومفكر, وسياسي  شيعي .ولد في مدينة قم الإيرانية في 4 حزيران عام 1928م حيث درس العلوم الدينية بعد نيله لشهادتين في علم الشريعة الإسلامية والعلوم السياسية من جامعة طهران في العام 1956م. بعد عدّة سنين في قم توجه الإمام موسى الصدر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته تحت إشراف المرجع الأعلى للطائفة الشيعية الإمام محسن الحكيم الطباطبائي وزعيم الحوزة العلمية آية الله أبو القاسم الخوئي. في العام 1960م توجه للإقامة في صور اللبنانية.

أنشاء العديد من الجمعيات والأحزاب  والمدارس الدينية

كالمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الذي أسسه في العام 1969م لتوحيد كلمة الطائفة الشيعيّة ضمن نسيج المجتمع المدني في مواجهة الظلم الإجتماعي.

مؤلفاته  / منبر ومحراب / الإسلام عقيدة راسخة ومنهج للحياة / الإسلام وثقافة القرن العشرين /

الإسلام والتفاوت الطبقي  /معالم التربية القرآنية “دراسات للحياة” /معالم التربية القرآنية “احاديث السحر” / المذهب الاقتصادي في الإسلام

اختفائه وقصة  استشهاده  في ليبيا

وصل الإمام موسى الصدر إلى ليبيا بتاريخ 25 أغسطس 1978 يرافقه  الشيخ محمد يعقوب والصحافي الاستاذ عباس بدر الدين، في زيارة رسمية، وحلوا ضيوفاً على السلطة الليبية في “فندق الشاطئ” بطرابلس الغرب. وكان الامام الصدر قد أعلن قبل مغادرته لبنان، أنه مسافر إلى ليبيا من أجل عقد اجتماع مع العقيد معمر القذافي. أغفلت وسائل الاعلام الليبية أخبار وصول الامام الصدر إلى ليبيا ووقائع أيام زيارته لها، ولم تشر إلى أي لقاء بينه وبين العقيد القذافي أو أي من المسؤولين الليبيين الآخرين. وانقطع اتصاله بالعالم خارج ليبيا، خلاف عادته في أسفاره حيث كان يُكثر من اتصالاته الهاتفية يومياً بأركان المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في لبنان وبعائلته.

وبعد حدوث الثورة الليبية ..أشارت كثير من المصادر إلي استشهاد موسى الصدر ورفاقه بعد حدوث جدال شديد علني بين العقيد القذافي وموسى الصدر  حول الإسلام وبعض مفاهيمه الجدلية .. مما جعل الصدر يدفع ثمن ذلك الحوار شديد اللهجة  .. فكان  أحد الشهداء ( شهداء عبد الرحيم شلقم وزير الخارجية الليبي في حكومة القذافي )

  • احمر
الشهيد موسى الصدر
نبذه عن الشهيد:

كفيضان النيل .. وجنون العبقري .. وعظمة  الأرض  وشموخ الهرم و البناء  .. كان  مصير هذا المثقف أن يكون شهيدًا لهذا الجنون ..شهيدًا بيد العبقرية و الجنون .. فيسجن  ويعذب في زنزانة من زنزنات الجنون  أياما وشهورا وسنون ..فاقدًا العقل فاقدا للروح  للقلم..  كما افتقد الوطن وافتقد الإنسان  وحضر الجنون  ..جنون النيل العظيم !!

نجيب سرور

سجن آلاف المرات وعذب آلاف أخرى  سلطت عليه ممثلة مشهورة جدا من قبل مباحث أمن الدولة كي تتجسس عليه وعلى آخرين من خلاله  ,نفي في سرنديب  أودع بمستشفى الخانكة أكثر من ثلاثة أعوام  ويقال خمسة  عشر عاما .شردوه هو وزوجته الروسية من أجل كتاباته الجريئة
في أحد الأيام كان يلبس قميصا عاديا ولكن فوجيء به أصدقائه أنه يلف حول عنقه خيط دبارة مكان رابطة العنق
فضحك الجميع وسألوه فجاوبهم أنه يخشى أن يفتح الدبارة فينفتح معها لسانه الذي لا يرضي الحكومة   .وُلد نجيب سرور في أول يونيو ( حزيران ) 1932 في قرية إخطاب ( الدقهلية ، مصر ) وكان لا يزال تلميذاً صغيراً عندما بدأ يقول شعراً نضالياً . برزت ميوله المسرحية في مطلع شبابه , فترك دراسة الحقوق و هو في سنتها النهائية والتحق بمعهد التمثيل ( المعهد العالي للفنون المسرحية ) وحصل علي الدبلوم عام 1956 .
وعند تخرّجه انضمّ إلي ” المسرح الشعبي ” الذي كان تابعاً لمصلحة الفنون ، وكان مديرها القاص والروائي المعروف يحي حقي . اشترك في أعمال ” المسرح الشعبي ” بالتأليف والخراج والتمثيل .
في أواخر عام 1958 سافر في بعثة إلي الاتحاد السوفيتي حيث درس الإخراج المسرحي .
وفي عام 1963 انتقل إلي المجر وظلّ حتى العام 1964 ، عاد بعدها إلي الوطن ، حيث شهدت القاهرة فترة ازدهار إنتاج سرور المسرحي والشعري والنقدي ، فكان أحد أهم فرسان المسرح المصري المتميزين في فترة الازدهار المسرحي العربي المدهش خلال الستينات .
خلال وجوده في موسكو تزوّج من طالبة الآداب السوفيتية ساشا كورساكوفا و له منها ولدان هما شهدي و فريد . في فترة السبعينات عاني نجيب سرور ظروفاً مأسوية : اضطهد ، وجاع , وتشرَد , وطورد ، وفُصل من أكاديمية الفنون حيث كان يعمل أستاذاً للإخراج والتمثيل .. واُدخل عدة مرات إلي مستشفى الأمراض العقلية ! ..
توفي نجيب سرور في 24 أكتوبر 1978 بمدينة دمنهور ، مصر .

الأعمــال الشـــعرية :
التراجيــديا الإنسانــية  . بروتوكولات حكماء ريــش/ رباعيــات نجيب سرور / الطوفــان الثــاني  فـارس آخر زمن / أعمـال شــعرية عن الوطن و المـنـفي /رسـائل إلي صـلاح عبد الصـبـور  / عن الإنســان الطيب

الأعمــال النـقـدية

: رحلـة في ثلاثيــة نجــيب محفــوظ / حوار في المسرح /  همــوم في الأدب و الفـن  / تحت عبــاءة أبي العلاء

/ هكذا قــال جـحـا

  • اصفر
نجيب سرور
نبذه عن الشهيد:

صحفي عراقي وكاتب قتل بسبب معارضته للنظام صدام البعثي فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

عادل وصفي   ؟؟؟؟ ـ1979 م

صحفي وحقوقي عراقي ولد في بغداد  ؟؟؟؟ خريج كلية السياسية والاقتصاد من جامعة بغداد .. التحلق بمنظمة التحرير الفلسطنية وأصبح نائب رئيس تحرير مجلة فلسطين الثورة .. التي كانت تصدر من بيروت .

وفي الساعة العاشرة من صباح 1979 م قتل الصحفي  عادل وصفي عندما كان متوجها لمقر صحيفته في شارع الفكهاني .. ففي منتصف الطريق أوقفه أحد الماره طالبا منه اشعال سيجارته فأخرج ذلك المجهول مسدسا فأطلق عليه النار وأرداه قتيلا

  • احمر
عادل وصفي
نبذه عن الشهيد:

مفكر وكاتب عراقي معارض ..اغتيل فكان أحد الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

توفيق رشدي … ؟؟؟ ـ 1979 م

فيلسوف ومفكر عراقي  ولد في مدينة السليمانية  بالعراق ..انهى دراسته في الاتحاد السوفيتي،ونال شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والعلوم السياسية،عمل وتزوج هناك ورزق ببنت وولد.قرر السفر إلي اليمن الجنوبي ووصل عدن اواسط السبعينات ليعمل أستاذا في جامعتها،وكان الشهيد ممثل الحزب الشيوعي العراقي في اليمن الديمقراطية.أحبه طلبته وزملائه وكل جيرانه،لتواضعه الجم،ولامكانياته العلمية وثقافته الواسعة.اغتالته المخابرات الصدامية اوائل حزيران 1979 م عندما كان يمارس رياضة المشي ..فلقد كان البروفسور رشدي شخصية حذرة جداً ، وكان لا يفتح باب شقته حتى يتأكد من الطارق . لذا فضلوا ان ينتظروه عند المنعطف الى بيته. كان الظلام لم يحل بالكامل بعد. عندما وصل فنزل أحدهم من السيارة ليكلمه ويخبره أن الموافقة على طلبه قد وصلت منذ فترة وهم أتصلوا به مراراً ولكنه لم يجدوه، وطلبوا توقيعه على ورقة معينة. عندها قال انه لا يستطيع قراءة الورقة بسبب الظلام وانه لا يستطيع ان يوقع عليها دون أن يعرف محتواها، اقترحوا عليه أن يدخل السيارة ويستطيع ان يقرأها على ضوء الموجود داخلها، ولكنه رفض وعندها حاولوا ادخاله بالقوة وأشهروا عليه مسدس. لكنه لقوته تمكن من الافلات منهم، و صار يصرخ ” السفارة العراقية تريد قتلي” في تلك اللحظة افرغوا رصاص مسدسهم فيه وصعدوا السيارة وولوا هاربين على الطريق البحري ليصلوا الى مبنى السفارة العراقية ويختبأوا فيها.

  • احمر
توفيق رشدي
نبذه عن الشهيد:

إمام وخطيب  ليبي … استشهد بسبب معارضتة الدينية للنظام الليبي ..  فاستشهد هو وبعض تلامذته فكانوا  من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

محمد عبد السلام البشتي 1920 ـ 1980

محمد عبد السلام البشتي  ولد في اواخر العشرينات بمدينة الزاوية، وتخرج من كلية الشريعة بالبيضاء، ورحل الى مصر لمواصلة دراسته ثم فضل ان يعود الى ليبيا. والشيخ متزوج وله احد عشر طفلاً.

 دأب الشيخ البشتي  على معارضة قرارات السلطة التي خالفت الاسلام وتعاليمه، وخالفت السنة النبوية ، في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. كما دأب الشيخ على تحذير الشعب من مغبة هذه القرارات، ومغبة هذه الرؤى، داعياً الناس الى التمسك بسنة محمد . واحاديثه الشريفة.. وداعياً الى إستنكار ومقاومة ونبذ الاراء الشاذة التي ابتدعها النظام الليبي عن السنة المحمدية .

          اشتهر الشيخ محمد البشتى كإمام   وخطيبا في مسجد القصر بطرابلس ، ولقد كانه جريئا متميزا بالمصارحة في قوله لكلمة الحق التي تغيظ نظام القذافي ، وكان يبين للمسلمين مساوئ النظام ومحاربته للمسلمين وفساده ، رغم أنه يعرف أن هناك من بين الذين يحضرون دروسه عددا لا بأس به من زبانية القذافي ، ما أتوا إلا لإحصاء أنفاسه ، وعد نبضاته ، ولذلك كان كثيرا ما يقول لهم متهكما عليهم [أنا أريد القذافي كذلك أن يحضر الدرس ليستفيد] ويقول لهم أنه من أراد أن ينقل عني فلينقل عني بأمانة ، لأنه لا يهاب سياط الجلادين ولا جدران الزنازين ، وقد هدى  بعض هؤلاء فتابوا على يدي الشيخ ، له ، وكان غيورا على دينه _ نحسبه كذلك_ ففي أحد دروسه عن[الذي يسب الله ويسب الدين ، وفي نفس الوقت يخاف من أن يتجرأ على النظام ] قال بعد أن غضب غضبا شديدا : [والله العظيم لو سمعت أحدا يسب الله ورسوله لن يحملوه من أمامي إلا ميتا] ، وهكذا استمر الشيخ يعظ‘ ويعطي الدروس ، ويشرح التوحيد للناس ،حتى تم اغتياله .فلقد اقتحمت مجموعة مسلحة من افراد الامن واللجان الثورية والمخابرات مسجد “القصر” بطرابلس، والقت القبض على إمام المسجد محمد البشتي، والذي اُخرج من المسجد بالقوة، ثم حُمل، وقد بلغ من العمر عتياً، مضروباً هو وباقي المصلين، الى مقر اللجنة الثورية في احد احياء مدينة طرابلس، يرجح انها مثابة اللجنة الثورية بشارع الزاوية.

كان ذلك يوم الجمعة الموافق 21 نوفمبر 1980م، وبالتحديد بعد الانتهاء من صلاة العصر. واعتدوا، بالاضافة الى الشيخ، بالضرب على جميع المصلين، . ثم اتسعت دائرة الضرب والقبض، فشملت تلاميذ الشيخ، بل وكل من كان يتردد على المسجد. وعقدت للشيخ داخل السجن، وبين وجبات التعذيب، “ندوة تنازل”، حضرها بعض الشخصيات المحسوبة على “هنا وهناك” لم تسفر الا على اصرار الشيخ على مبادئه، بالرغم مما تعرض له، ولا يزال مصير الشيخ مجهولاً، وإن كانت الاخبار ترجح استشهاده.   واغتياله عام 1980 م مع بعض تلاميذه    

ومن تلاميذه الذين تم اعدامهم : الشاب الشهيد لطفي امقيق، الذي اصر على ان السنة النبوية  المحمدية  مصدر من مصادر التشريع.. وان منكرها.. كافر.. وكان يردد ذلك وهو معلق من يديه في الهواء اثناء التعذيب، وكانوا كلما واصلوا التعذيب، كلما ردد، وبدون توقف، ما يؤمن به من مباديء وقيم وعقائد. ومن تلاميذه ايضاً: الشهيد محمد رشيد منصور كعبار، الذي اعتقل لنفس التهم العظمى (الدفاع عن سنة محمد  ) وبقى في السجن لمدة اربع سنوات، يساومونه من اجل ان يتنازل عن مبادئه مقابل اطلاق سراحه، لكنه لم يتنازل.. رغم العذاب والتعذيب.. لم يتنازل.. حتى بعد ان هُدد بالشنق والقتل والذبح.. والسلخ. وشنق الشهيد.. فعلاً.. في حرم الجامعة لانه حمل فكراً يختلف عن فكر “الثورة” التي جاءت لتحرر الانسان من الظلم والغبن والقهر.      والشهيد  منير دوزان  والشهيد  حافظ الفقهي  .    

  • احمر
محمد عبد السلام البشتي
نبذه عن الشهيد:

أحد تلامذة الشيخ البشتي الذين قضوا  نحبة شهيدًا بسبب كونه احد تلامذة البشتي  فكان واحدا من الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

لطفي امقيق 1961 ـ 1980 م
ولد  لطفي امقيق، في ديسمبر من عام 1961م، في مدينة طرابلس، كان السيد لطفي ضحية، من ضحايا الاقتحام الاستعراضي، الاعلامي الهمجي، الذي قام به رسل الثورة، لمسجد القصر، الذي ارتبط بشهيد السنة، الشيخ الجليل محمد البشي،  وذلك في يوم الجمعة، الموافق للواحد والعشرين، من شهر نوفمبر من عام 1980م، بعد صلاة العصر. ولم يكن الشاب لطفي، وهو احد تلاميذ الشيخ البشتي، يعلم بالمداهمة البطولية، التي جرت قبل صلاة العصر، فالقي عليه القبض، وهو في طريقه الى مسجد القصر، لاداء صلاة المغرب، او اثناء ادائه للصلاة، في المسجد. وكان يبلغ، في ذلك الوقت، الواحدة والعشرين ربيعا.    

تعرض السيد لطفي، الى اشد انواع التنكيل، على ايدي اللجان الثورية، ومنها، كما ذكرنا في بداية هذا العرض، تعليقه في السقف، بينما رأسه يتدلى الى اسفل. مع مواصلة الضرب والتعذيب، دون توقف تقريبا. وقد نفى الشهيد، بالرغم من ذلك، التهم المنسوبة اليه. ليس ذلك فحسب، بل اصر، وهو  بين ايدي جلاديه، على تكفير منكر السنة.

 وتوفي الشاب الطيب، لطفي تحت التعذيب، في يوم الثلاثاء، الاول من ديسمبر، من عام 1980م. بعد اقل من اسبوعين على اعتقاله، ويبدوا ان جسمه، لم يحتمل شدة العذاب، على ايدي الطغمة التي ولغت في دماء البشر.

 

 

 

  • احمر
لطفي امقيق
نبذه عن الشهيد:

أحد تلامذة الشيخ البشتي الذين قضوا  نحبة شهيدًا فكان واحدا من الشهداء بسبب كونه احد تلامذة الشيخ البشتي

فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

منير دوزان.. 1983 م

 

ولد الليبي منير دوزان، في منطقة سوق الجمعة بطرابلس. وتحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة سوق الجمعة الثانوية، التحق بعدها، بالكلية البحرية، واوفد في بعثة دراسية عسكرية الى المانيا الشرقية. 

 

كان لمنير نجاحات ونشاطات متميزة عديدة، في عدة مدارس ومعاهد، من بينها معهد جمال الدين الافغاني وفرقة الكشاف والجامعة. وكان بجانب كل ذلك، ملتزما بكتاب الله وسنة رسوله، وعلى قدر عال من الخلق والادب. وكان داعية ذكيا، نشطا، ذو همة عالية. وعندما بدأ تاثير نشاطه الدعوي، في الظهور على افراد دفعته، طُرد من البعثة في المانيا، وعاد الى ليبيا.

 

وبعد عودته، اٌلحق بالقوات المسلحة (ربما بالمشاة)، وعندما رفض ذلك، القي القبض عليه، وسجن، لكنه استطاع الهرب، وقطع اتصاله بالجيش، واخذ يتردد على مسجد القصر، ويستمع الى خطب ودروس الشيخ البشتي  

وفي ديسمبر من عام 1981م، اي بعد عام تقريبا، من موقعة تدنيس مسجد القصر، القي القبض على السيد منير دوزان، كاحد اتباع الشيخ البشتي.  تعرض الضحية، على ايدي رسل الثورة المباركة، الى اشد انواع العذاب والتنكيل والتعذيب، فمات السيد منير، الشاب الطيب، تحت التعذيب، في فبراير من عام 1983م.

  • احمر
منير دوزان
نبذه عن الشهيد:

أريت ما قد حدث ويحدث في أمة الأمراض العقلية ..والهلاوس الدماغية.. إذا أردت رؤية  الأمة والبلدان  المصابة بالهوس والجنون ..فقطع تذكرة مع الرشوة إلي هذه البلدان ..و ادفع بخشيشا ..وتناول حشيشا ..وزر مساجدها وجوامعها .. زر جامعاتها وكلياتها ودور العلم بها .. شوارعها قصور الحكم والسرقة والعبث بها.. ستجد الجنون وإله الجنون .ذلك الإله والرب الذي لم تسعفه الأساطير ليخلق ويخترع إلا في  بلاد الجنون ..بلاد الهوس والشذوذ .. إله الجنون هنا ..يولد هنا يخترع هنا ..مثل آلهة الخصيب والمطر والحب والشعر ,, هناك آله ..وإله هنا  أسطورة الأساطير   .. إله الجنون ورب المجانين والمرض العقليين !!

إله الزرقاوي ..والظواهري  وشكري  وهل من إله  سواك,, ملي لرب كل أرهابي غيرك.. من رب كل الأرباب

يا إله المجانين ورب الإرهابين ..

 


محمد حسين الذهبي ..1915 م ــــ1980 م

 و لد بقرية ” مطوبس ” كفر الشيخ عام 1915 و حصل على الدكتوراة فى التفسير و الحديث عام 1944 ثم تدرج فى وظائف التدريس بالازهر و فى 15 ابريل عام 1975 أختير وزيرا للأوقاف و شئون الأزهر فشن حربا على الفساد و أحال اثنين من كبار العاملين بوزرتة للتحقيق و أقسم ان يحيل نفسه للتحقيق ان حامت حوله الشبهات و لم يمكث فى الوزارة كثيرا فخرج عام 1976 فعاد استاذا متفرغا بكلية أصول الدين. كان من علماء الدين الذين قدموا خلاصة جهدهم العلمى لرفع راية الاسلام و محاربة التطرف فى شتى صوره فكان يرى ان الاسلام ينتشر بالدعوة الهادئة و الاقناع و ليس الارهاب و لابد من تنقية الفكر الاسلامى من البدع و الخرافات و الضلالة الا انه اغتالته يدى المتطرفين فى 4 يوليو عام 1977 لانه عارض أفكارهم.
توفى الشيخ الذهبى مقتولا  و ترك لنا ما يقارب 15 كتابا من أهمها موسوعة ” التفسير و المفسرون “.
عمل الدكتور الذهبي أستاذاً في كلية الشريعة جامعة الأزهر، ثم أعير عام 1968 إلى جامعة الكويت، وبعد عودته عام 1971 عين أستاذاً في كلية أصول الدين، ثم عميداً لها، ثم أميناً عاماً لمجمع البحوث الإسلامية، وفي 15 أبريل (نيسان) عام 1975 أصبح وزيراً للأوقاف وشؤون الأزهر حتى نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1976
الذهبى و أفكار جماعة التكفير والهجرة
كان الذهبي أبرز من تصدى لأفكار جماعة «التكفير والهجرة» عبر آرائه المعلنة في الصحف وأجهزة الإعلام، إذ كان أحد أهم علماء الدين في زمنه، وحرّر كتيب يرد على أفكار هذه الجماعة نُشر على أوسع نطاق، ومن خلال موقعه كأمين لمجمع البحوث الإسلامية بذل مجهودات كبيرة في تفنيد ادعاءات تلك الجماعة، فأرسلت إليه تهديدا بالقتل، ثم نفذت تهديدها.

  • احمر
محمد حسين الذهبي
نبذه عن الشهيد:

كاتب ومثقف  ومعارض ليبي استشهد واغتيل بسبب معارضته للنظام الليبي  فكان واحد من الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

محمود نافع  ؟؟؟؟؟؟       1980—-
 محمود عبد السلام نافع ولد في مدينة طرابلس، وهو كاتب ومثقف ومحامي ناجح جدا، يدير مكتبا للاستشارات القانونية في لندن، متزوج وله طفلان. وقد خرج من ليبيا في 1969م. وبلغ من العمر، ساعة اغتياله، اربعين عاما. والاستاذ محمود، مشهود له بالوطنية والجراءة والشجاعة، ومن  تحدي للنظام، الذي كان في اوج جبروته وقوته وطغيانه، في ذلك الوقت، الذي شهد موجة الاغتيالات الاولى في اوروبا.
تقول مجلة “الجهاد” عن الاستاذ محمود:
لقد بدأ محمود نافع معارضته للنظام مبكرا، وكان جم النشاط ،غزير الكتابة، يعمل دون كلل، ولم يكن يتأخر عن اية مساهمة تُطلب منه، مالية كانت، او معنوية، وكان يقوم بكل هذا بصمت واصرار، وكان يتحمل العديد من المشاق والمخاطر في هذا الصدد، كما كان يعاني من عنت العديدين. ولم يخفف كل ذلك من نشاطه، ولا من ايمانه، بضرورة الاستمرار، في بذل كل الجهود، للاطاحة بالنظام القائم. انتهت كلمة الجهاد.
كانت “الكلمة” هي سلاح الشهيد، وكان من رواد التصدي للنظام القمعي في ليبيا، وكان نقده للنظام، نقدا موضوعيا ميسرا مباشرا. كما اهتم اهتماما خاصا، بالدفاع عن الانسان وحقوق الانسان في ليبيا.
يقول الاستاذ محمود في احدى مقالاته التي نشرها بعنوان “ابريل شهر الدم.. والشهداء”: ان المطلوب من الليبيين في الخارج، العمل والتكاتف والتظافر، والمساهمة المادية، من اجل توسيع رقعة المعارضة، وشموليتها لكل الوطنيين الليبيين في الخارج، حتى تكون مؤثرة وفعالة وقوية، وان شعبنا المشرد، في الخارج، سيبقى مشردا، ومهددا يوميا، بالتصفية والاغتيال، مالم يتحد ويعمل متكاتفا، وينبذ الاعتماد على الحلول الفردية، التي يطرحها كل شخص بمعزل عن الاخرين.

وفي مقال اخر بعنوان “اللجان الثورية والحكومات الدكتاتورية.. يمارسان نفس الاسلوب”، ذكر الكاتب ان المسميات المتعددة، من امثال “سلطة الشعب” و”ثورة الفاتح” و”الجماهير” و”الجماهيرية”، وغيرها من المصطلحات المستخدمة في ليبيا، هي في الواقع كلمات لتمجيد “القذافي” نفسه، وان الهتاف بها، يعني تمجيده، وانه لا فائدة معنوية او مادية، من وراء هذه المصطلحات، لليبيا او الليبيين. وانما هي شعارات جوفاء، تغذي غرور النظام ورأس النظام..

ويعتبر كتاب “حقوق الانسان.. والحريات الاساسية في دكتاتورية القذافي”، احد اهم اعمال الشهيد محمود نافع، وكان ينوي اصداره في ثلاثة اجزاء، وكان كلما انجز حلقة من الكتاب، نشرها في مجلة “الجهاد”، التي كان يصدرها “التجمع الوطني الليبي”. وبعد وفاته اصدر “التجمع” الكتاب كاملا. كما كان يعمل على نشر كتاب اخر، بعنوان “اوضاع ليبيا في عهد الارهاب القذافي“.

وفي كتابه “حقوق الانسان.. والحريات الاساسية في دكتاتورية القذافي”، قارن الكاتب بين الحقوق التي حُرم منها الانسان الليبي، وبين ما يجب ان يتمتع به من حقوق، حسب ما ورد في “البيان العالمي لحقوق الانسان”، وحسب المتعارف عليه، من الحريات الاساسية والسياسية العامة، التي يجب ان يتمتع بها الانسان في العالم.

و في اليوم الخامس والعشرين من شهر ابريل من عام 1980م، اقتحم ارهابيان من اعضاء اللجان الثورية، مكتب المحامي محمود نافع، الواقع في حي كانزنتون بلندن، عند الساعة العاشرة والنصف صباحا، وطلبا التحدث مع الاستاذ محمود، على اعتبار انهما على موعد معه، وعندما ظهر عليهم، اطلق عليه احدهم، وهو الارهابي “مبروك الجدال” الرصاص، فسقط مضرجا في دمائه، ودفن جثمانه الطاهر في مصر.

  • احمر
محمود نافع
نبذه عن الشهيد:

مفكر عراقي  رحل شهيدا ضحية للنظام لبعثي الصدامي  .. فكان شهيدا من شهداءنا

شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

عبد الخالق السامرائي

عبد الخالق إبراهيم خليل السامرائي 1939- 1979 من أهم قادة حزب البعث العربي الاشتراكي ويعتبر مفكر ومنظر الحزب واحد مناضليه وشخصيه قل نضيرها في العصر الحديث. ولد في بغدادالكرخ عام 1939. درس الحقوق في جامعة بغداد، كان المسئول الحزبي للرئيس السابق صدام حسين في خمسينات القرن الماضي. عضواً في القيادتين القطرية والقومية لحزب البعث العربي الاشتراكي وعضو مجلس قياده الثورة وهي أعلى سلطه في العراق. اعدم في 1979 م

الموسوعة الحرة  ويكبيديا

  • احمر
عبد الخالق السامرائي
نبذه عن الشهيد:

صحفي وكاتب  استشهد  بسبب الكلمة والفكرة  فكان شهيدا من شهداءنا شهداء سجل حرية الرأي والتعبير في الإسلام

محمد مصطفى رمضان..  1944ـ 1980 م

انطلقت ثلاث رصاصات.. لتمزق جسد الكاتب والصحفي والمذيع والداعية الناجح.. الاستاذ محمد مصطفى رمضان.. وذلك عقب انتهائه من اداء صلاة الجمعة.. بمسجد ريجنت بارك بلندن.. فسقط الشهيد.. وسط رواد المسجد.. ووسط المصلين.. من نساء ورجال واطفال.. سقط.. وهو مضرج بالدماء التي وهبها من اجل الفكرة.. والكلمة.. والوطن.   

كان اغلب المسلمين ينتظرون.. لحظات ما بعد صلاة الجمعة.. بفارغ الصبر.. ليتجاذبوا.. اطراف الحديث.. عن الوطن.. والدراسة.. والعمل.. عن الاصدقاء.. والاخوة.. والاحباب.. عن مستجدات الاهل.. والاقرباء.. والاصحاب . يتحدثون.. ويبتسمون.. وضحكاتهم البريئة تتعالى.. بينما.. يتبادلون الجديد والطريف من الاخبار والوقائع والاحداث.. لينطلقوا.. بعدها.. الى شؤونهم واعمالهم.. ونشاطاتهم.. وقد اطمأنوا على بعضهم البعض.. يفعلون ذلك.. في اوقات.. امتلأت فيها.. نفوسهم وقلوبهم وارواحهم.. بالطمأنينة.. والهدوء.. والسكينة.. وامتلأت بالامن والامان والسلام.  

كانت لحظات ما بعد صلاة الجمعة.. لحظات قصيرة شيقة جميلة.. كانت لحظات سعادة.. وروحانيات.. وإيمان.. كانت عرسأً اسبوعياً.   

لكن رصاصات النكد.. انطلقت بأمر من الشيطان.. لتحيل هذا العرس.. وتحيل هذه اللحظات الجميلة المفعمة بالامن والروحانيات والامان.. والهناء والسكينة والسلام.. الى اجواء من الحزن.. والهم.. والالم.. والغم.. والدهشة.. والتساؤل.. والاستغراب. 

بل تضاعف الاستغراب.. وزادت الاحزان.. عندما علم الناس.. ان الضحية هو الكاتب الاسلامي.. المشهور.. والمذيع الليبي.. المعروف على مستوى العالم العربي والاسلامي: الاستاذ محمد مصطفى رمضان.. الرجل الذي وظف وقته.. وجهده.. وقلمه.. وكلماته.. في خدمة ليبيا والاسلام والمسلمين.. الرجل الذي لا يبدأ ولا ينهي مقالة.. او برنامج.. او نشرة.. او خبر.. او رسالة.. إلا بكلمة طيبة.. يقول فيها “.. سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات..”، ولا ينهي نشرة او رسالة او برنامج الا بمقولة طيبة.. مميزة.. مشهورة.. يقول فيها  “.. ختاماً.. محمد مصطفى رمضان.. يحييكم .. ويترككم في امان الله وحفظه.. وسلام من الله عليكم.. ورحمة منه وبركات.. “، ثم وفوق ذلك.. الرجل الطيب.. والاب الحنون.. لطفلة.. كان لها من العمر.. في ذلك الوقت.. اربع سنوات.. كانت تنتظره ليعود اليها كعادتها.. كل جمعة.. بعد الصلاة.. فافتقدته.. منذ ذلك اليوم.. وافتقده معها ملايين المسلمين من اصدقاء ومعارف واقرباء ومستمعي الشهيد في جميع انحاء ليبيا والعالم العربي والاسلامي.. الملايين الذين كانوا.. كل يوم.. ينتظرون صاحب الجملة المميزة.. ليأخذهم الى عالم الحقائق والتحليل والاخبار.. محمد مصطفى رمضان.. كان.. دمث الاخلاق.. مرحا.. لينا.. ودودا.. لكل ذلك.. ازداد استغراب المسلمين.. ولكل ذلك ازدادت احزانهم..  

ولد الاستاذ محمد مصطفى رمضان، في 23 نوفمبر1944م، وانهى دراسته الابتدائية في مصر، ثم عاد الى بلده ليبيا في1957م، ليواصل دراسته الاعدادية والثانوية . التحق بالاذاعة الليبية في 1963م (أي اثناء دراسته) . وبعد ان تحصل على الشهادة الثانوية من مدرسة طرابلس الثانوية، التحق بالجامعة الليبية ثم توقف عن الدراسة، ليتفرغ  للعمل بالاذاعة تفرغا كاملا. عمل في 1966م، بالقسم العربي بهيئة الاذاعة البريطانية كموظف، ثم كمذيع ومقدم برامج . انتسب في1971م (اثناء عمله بالاذاعة بلندن) بكلية الحقوق، بجامعة “محمد الخامس” بالرباط ، وتحصل منها على شهادة الحقوق. كما انتسب ايضا الى جامعة برمنجهام قسم الدراسات الاسلامية، لمواصلة دراسته العليا عن “نظام الحكم في الاسلام”. والشهيد متزوج وله بنت واحدة (حنان) كان لها من العمر اربع سنوات عندما قُتل والدها غدراً يوم الجمعة 11 ابريل 1980م.

  • احمر
محمد مصطفى رمضان..
نبذه عن الشهيد:

شهيد الصحافة  والكلمة الجرئية  لم يكن أول الشهداء في لبنان  ولم يكن  أخرهم ..استشهد بسبب قلمه وجرأته وقتل بطريقة سادية مريعية ..لم يشفع له احسانه لمقام أمه ووالدته وعودته من أجل.. إلقا  النظرات الأخيره عليها ..إلا أن يقتل وبهذه الطريقة التي يقشعر منها البدن ..فكان واحد من الشهداء الذين استحقوا أن يكونوا من شهدائنا شهداء سجل حرية الرأي والتعبير في الإسلام

            سليم اللوزي (1922 – 1980م

من أشهر صحفي لبناني. اغتيل بوحشية بسبب كتاباته ومواقفه وتحديه للسلطة المستبدة عام 1980 فاعتبر شهيد الصحافة والصحفيين. اسس العديد من المجلات من أشهرها مجلة الحوادث التي انتشرت في معظم الدول العربية.

إنه من وحل الأرض من عائلة لم يمارس فيها الادب غيره. أبصر النور في طرابلس عام 1922. تلقى دراسته في مدرسة الصنائع حيث شكلت الكتب حيزاً كبيراً من حياته. سافر إلى يافا في فلسطين باحثاً عن آفاق جديدة لنفسه، إلتحق عام 1944 بإذاعة الشرق الأدنى ككاتب للتمثيليات الإذاعية. ثم استقال ليعمل في مجلة “روز اليوسف” في مصر. عاد إلى بيروت عام 1950 بعد أن وجه إنتقاد إلى رئيس وزراء مصر ليتابع الصحافة المكتوبة في جريدة “الصياد”. مع وقوع ثورة 23 يوليو برز قلم “سليم اللوزي” ولمع. انتقل بعدها لجريدة “الجمهور الجديد” وأخذ من “دار الهلال” مقراً له مراسلاً مجلتي “المصور”، “الكواكب”. ذاع وإنتشر اسمه إلى كافة الدول العربية. في 19 أكتوبر أصدر العدد الأول لمجلة الحوادث بعد أن حصل على إمتيازها. عام 1957 تحولت “الحوادث” إلى خط المعارضة وفي 30 أيار1957 اصدر مذكرة بتوقيفه رداً على مقال لاذع وصودرت الأعداد وردّ وقتها بشعار “لن أركع”. وفي عام 1973 كان سليم من المدافعين عن حرية وسيادة لبنان، مع دخول الجيش السوري إلى لبنان إشتدّت معارضته متخذاً منحى قاسٍ معارض للنظام السوري واضطر إلى السفر واصدار المجلة من لندن هربا من التهديديات والمضايقات.

كان اللوزي جريئاً إلى حدّ التهوّر. وعندما بلغه نبأ وفاة والدته، وهو في لندن قرّر العودة إلى لبنان ليحضر مأتمها، غير عابئ بالتهديد والوعيد. وعندما نصحه أحد أصدقائه بالعدول عن قراره لأن أيدي الشر تتربص به، أجابه: “ولو… ألا يحترمون حرمة الموت ؟ إنني ذاهب لأدفن والدتي”. اختطف على طريق المطار في 25 شباط (فبراير) 1980 وعُثر عليه مقتولا بعد 9 أيام في في أحراج عرمون (جنوب بيروت) قرب مواقع للقوات الخاصة السورية. في مشهد تعذيب ساديّ ولا أبشع: “ملقى على بطنه، في مؤخرة الرأس طلق ناري حطّم الجمجمة ومزّق الدماغ. ذراعه اليمنى مسلوخ لحمها عن عظمها حتى الكوع، والأصابع الخمس سوداء نتيجة التذويب بالأسيد أو حامض الكبريت. كما عثر على أقلام الحبر مغروزة بعنف داخل أحشائه من الخلف”.ذهب ليدفن والدته… فدفنوه بعدها ببضعة أيام… وقد استشهد في 4 مارس/آذار 1980

  • احمر
سليم اللوزي
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهدائنا الذين استشهدوا بسبب أرائهم وعملهم في الصحافة .فكان واحدا من شهداءنا الكرام .. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام ..

هو صحافي لبناني عريق (1927 – 1980م

 اغتيل سنة 1980 بإطلاق النار على سيارته. كان نقيبا للصحافة اللبنانية.

ولد رياض طه في الهرمل (البقاع) سنة 1927. زاول الصحافة مبكرًا في مجلة الطلائع (1945م)، و صحيفة “النضال والدنيا”. انتخب نقيبـًا للصحافة عام 1967م.

    1947: أسس أخبار العالم وهي جريدة أسبوعية

  • 1948: سافر مراسل للصحف من القدس،
  • 1949:أسس وكالة أنباء الشرق (1949م)، فكانت من أوائل وكالات الأنباء العربية الخاصة.
  • 1950: أسس جريدة الأحد، محققـًا قفزة صحفية مميزة بملاحقها وتبويبها.
  • 1953: أصدر جريدة البلاد
  • 1955: أسس جريدة الكفاح ومعها أسس دار الكفاح لجميع مشاريعه ومنشآته الصحفية، التي ظل يديرها حتى اغتياله في بيروت.

ترك آثاراً عدة منها: شفتان بخيلتان (1950م)، في طريق الكفاح (1958م)، فلسطين اليوم لا غدًا (1963م)، الإعلام والمعركة (1973م)، قصة الوحدة والانفصال (1974م

  • احمر
رياض طه
نبذه عن الشهيد:

 مفكر  ومرجع ديني شيعي  اغتيل هو وابنته فكان واحدا من قافلة الشهداء التي لا تنطفي أبدا ولا تتوقف أبدا .

محمد باقر بن السيد حيدر الصدر  

1353 هــ ـ 1400 هــ   / 1980 م

مرجع ديني شيعي ومفكر وفيلسوف إسلامي ومؤسس حزب الدعوة الإسلامية بالعراق, ولد بمدينة الكاظمية يوم 25 ذو القعدة عام 1353هـ وقد نشأ يتيماً منذ صغره فتكفل به أخوه الأكبر آية الله إسماعيل الصدر الذي اهتم بتعليمه وتدريسه أيضاً, وقد ظهرت علامات النبوغ والذكاء عليه منذ صغره.

في عام 1365 هـ هاجر أخوه إسماعيل الصدر إلى مدينة النجف الأشرف التي تعد أكثر المدن العلمية التي تحتضن مراجع الشيعة الإمامية, فاستأجروا داراً متواضعاً فيها. وقد كان أكبر همه هو استيعاب المناهج الدراسية والعلمية, وفي تلك الفترة ألف كتاباً يضم اعتراضاته على الكتب المنطقية بعنوان (رسالة في المنطق).

في أوائل السنة الثانية عشرة من عمره درس كتاب “معالم الأصول” على يد أخيه إسماعيل الصدر .

أساتذته

  1. آية الله الشيخ محمد رضا آل ياسين 2. آية الله الشيخ ملا صدرا البادكوبي
  2. آية الله الشيخ عباس الرميثي. وغيرهم

 مؤلفاته

  1. غاية الفكر في علم الأصول، وهو عشرة أجزاء طبع منه الجزء الخامس فقط وفقدت الأجزاء الأخرى.
  2. فدك في التاريخ، 3. فلسفتنا، وهو كتاب يناقش المذاهب الفلسفية وخاصةً الفلسفة الماركسية التي كانت تنتشر بحدة في أوساط العراقيين.
  3. اقتصادنا، وهو كتاب يتحدث فيه عن الاقتصاد الإسلامي ويناقش فيه النظريات الاقتصادية مثل الرأسمالية وغيرها. 5. البنك اللاربوي في الإسلام.    6. المدرسة الإسلامية.   7. المعالم الجديدة للأصول.    8. الأسس المنطقية للاستقراء.    9. بحوث في شرح العروة الوثقى(أربعة أجزاء).   
  4. الإسلام يقود الحياة، وهو عبارة عن بعض المواضيع الإسلامية. .

وفاته

في مساء يوم 5 إبريل 1980 تم إعدامه مع أخته بنت الهدى بالرصاص بأمر من الرئيس العراقي السابق صدام حسين وفي اليوم التاسع من نفس الشهر بحدود الساعة التاسعة ليلاً قطعت السلطة التيار الكهربائي عن مدينة النجف الاشرف وفي ظلام الليل الدامس تسللت مجموعة من قوات الامن إلى بيت محمد صادق الصدر وطلبوا منه الحضور إلى بناية محافظة النجف وكان بانتظاره مدير أمن النجف فقال له : هذه جنازة الصدر واخته وقد تم اعدامهما وطلب منه أن يذهب معهم للدفن وبعد أن طلب محمد صادق الصدر أن يرى جثتيهما شاهد محمد باقر الصدر مضرجاً بدمه وآثار التعذيب على كل مكان من وجهه وكذلك اخته بنت الهدى.
الموسوعة الحرة ويكبيديا

  • احمر
محمد باقر الصدر
نبذه عن الشهيد:

مفكر  ومرجع ديني شيعي  اغتيل فكان واحدا من قافلة الشهداء التي لا تنطفي أبدا ولا تتوقف أبدا .شهداء الحرية والرأي والتعبير

اية الله حسن الشيرازي   1933 ـ 1980

 

ولد في النجف حوالي عام ١٩٣٣. انتقلت عائلته عندما كان صغيراً الى كربلاء حيث درس العلوم الحديثة والدينية أيضاً. تتلمذ على يدي والده اية الله مهدي الشيرازي وعلى يدي شقيقه الأكبر سيد محمد شيرازي. كان الشيرازي شاعرا ومتبحراً بالادب العربي اضافة الى كونه مجتهد ديني.ألقي القبض عليه عام ١٩٦٩ لانتقاده السلطة علانية وعذب في السجن حيث بقى مسجونا لتسعة شهور.أبعد الى خارج العراق عام ١٩٧٠ حيث مارس العمل  السياسي ذي الصبغة الأسلامية. درس واسس في عدة حوزات منها الحوزة الزينبية في سوريا حوزة الأمام المهدي في لبنان والحوزة الهاشمية في سيراليون.له مولفات دينية عديدة. اغتيل في بيروت في ٢/٥/١٩٨٠

عندما كان متوجهاً إلى مدرسة الإمام المهدي في منطقة برج البراجنة، للمشاركة في مجلس الفاتحة الذي أقامه هو على روح المرجع الديني السيد محمد باقر الصدر وشقيقته بنت الهدى وقبل وصوله إلى مجلس الفاتحة، وبينما هو في الطريق تم اغتياله على يد مجموعة مسلحة حيث توفي على الفور فيما لاذ الجناة بالفرار.

  • احمر
اية الله حسن الشيرازي
نبذه عن الشهيد:

مفكر إيراني  وكاتب بارز .. مؤلف كتاب 23 عاما مع السيرة النبوية

سجن مرار ورحل في ظروف غامضة !! فكان من الشهداء .. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

 علي الدشتي  1896 ــــ 1982 م

ولد علي الدشتي عام 1896 في قرية من دشتستان القريبة من ميناء بوشهر على الخليج. وهو ابن الشيخ عبد الحسين الدشتستاني الذي أخذه، وهو فتى، إلى كربلاء في العراق، ، أتمًّ علي الدشتي تعليمه وتضلّع من الفقه، والمنطق، والتاريخ الإسلامي، وكذلك من اللغة العربية وقواعدها وبلاغتها وأدبها القديم فضلاً عن تضلّعه من الفارسية.

يد أنًّ علي الدشتي لم يشأ، بعد عودته من العراق إلى إيران عام 1918، أن يكون رجل دين. وفضَّل أن يكرّس قلمه السيّال للصحافة، مدفوعاً بمشاعره الوطنية الجيّاشة وفهمه التطورات الجارية في العالم. وقد أفلح في أن تكون له صحيفته الخاصة، شفق سرخ (الفجر الأحمر)، التي أصدرها في طهران من 1 آذار-مارس 1922 إلى 18 آذار-مارس 1935، وظلّ رئيساً لتحريرها حتى 1 آذار-مارس 1931 حين حلّ محلّه مايل تويسركاني. وكان علي الدشتي قد سُجن لفترةٍ وجيزةٍ عام 1919 لكتابته مقالات تتعرّض بالنقد للمعاهدة الإنجليزية – الإيرانية التي اقتُرِحت في ذلك العام (وأُسْقطت لاحقاً). ومنذ العام1921 فصاعداً راحت تتكرر زيارات علي الدشتي القصيرة للسجن. وقد سجّل تجاربه وأفكاره في عدد من المقالات جُمِعَت معاً في كتابه أيام محبس (أيام السجن) الذي نال شهرةً فور صدوره وأُعيد طبعه منقّحاً ومزيداً عدداً من المرات لما فيه من نبرةٍ جذريةٍ وحداثية، ولمحاتٍ ذكيةٍ، وروحِ دعابةٍ لطيفةٍ، وأسلوبٍ طليق. أمّا صحيفته شفق سرخ فقد لفتت الأنظار بنوعية مقالاتها الاجتماعية والأدبية التي كان يكتبها علي الدشتي ومعاونوه الشباب آنذاك

وفي تلك السنوات، علّم اعلي الدشتي نفسَه بنفسِهِ اللغة الفرنسية وراح يلتهم الأدب الفرنسي الحديث والأدبين الإنجليزي والروسي في ترجماتهما الفرنسية. كما اطّلع على كتاباتٍ فرنسيةٍ في القضايا الراهنة، وفي الموسيقا والرسم

وفي العام 1928، انتُخِبَ إلى المجلس (البرلمان) ممثِّلاً لبوشهر وأُعيد انتخابه في المجلسين التاليين حيث اشْتُهِرَ بخطاباته القوية شديدة اللهجة. بيد أنه أُوقِفَ مرّة أخرى بعد حلّ المجلس التاسع عام 1935 ووُضِعَ قيد الإقامة الجبرية أربعة عشر شهراً.  وقد أودت صراحة علي الدشتي به إلى السجن في نيسان-إبريل عام 1946، حيث قضى ستة أشهر. وحين أُطلق سراحه، سافر إلى فرنسا وبقي فيها حتى عام 1948، حيث عُيِّن سفيراً لإيران في مصر ولبنان. .

أما  في عالم الأدب، فقد اشتهر علي الدشتي في السنوات التي تلت الحرب العالمية ككاتب للمقالة وروائي. ففي كتابه سايه (1946)، الذي يضمّ مجموعة من المقالات واللمحات الموجزة التي سبق نشرها، ظلّت نبرة علي الدشتي نبرةً حداثية، لكنها أقل جذرية من كتاباته السابقة. ولقد أبدى علي الدشتي تعاطفاً مع رغبة النساء الإيرانيات المتعلّمات في أن تكون لهنّ الحرية في إِعمال عقولهن والتعبير عن أنفسهن؛ إلا أنه لم يقدّم عنهنّ تلك الصورة المُرْضِية في رواياته القصيرة فتنة (1943 و1949) وجادو (1951)، وهندو (1955). فبطلاته لعوبات لا يقف وراء أفعالهن أي دافع ظاهر سوى الحسابات الباردة. ومع ذلك، فقد حظيت هذه القصص بقراءة واسعة، وهي تمثّل مدوَّنةً حيةً، وصائبةً جزئياً بلا شك، لحياة الطبقات العليا وما تعانيه النساء المتعلّمات في طهران في ذلك الوقت من مشاكل نفسية.

بيد أنَّ شهرة علي الدشتي الأدبية تقوم على ما قدّمه من أعمال بحثية ونقدية في الكلاسيكيات الفارسية. . أمّا علي الدشتي ، الذي لم يهمل مثل هذه الأمور، فقد حاول أن يلتقط ويفسّر ما في أعمال بعض الشعراء الكلاسيكيين من عناصر ذات قيمة فنية وأخلاقية باقية تهمّ القارئ الحديث. كما قدّم انتقادات صريحة، فذكر مثلاً أن سعدي قد ترك مقطوعات يشجع فيها على الفساد ومجافاة الأخلاق علاوةً على ما تركه من حِكَمٍ، ولطائف، ومحاسن خالدة. وعلى الرغم من ذلك القَدْر من الذاتية التي انطوت عليها آراء علي الدشتي بالضرورة، إلا أنَّ مقاربته الجديدة هذه لبّت حاجة ماسّة وواسعة وساعدت على إحياء الاهتمام العام بالكلاسيكيات القديمة وبثّ روح التجديد فيه. وكتبه التي طُبِعَت مرّات عديدة في هذا المجال هي التالية:

نقشي ازحافظ (1936): وهو دراسة عن الشاعر الفارسي حافظ

سيري درديوان شمس، عن الشعر الغنائي عند جلال الدين الرومي

درقلمرو سعدي، عن الشاعر والناثر العظيم سعدي

شاعري دير آشنا (1961)، عن الخاقاني (1121؟-1199)، وهو شاعر صعب ومهم.

دمى باخيام (1965)، عن الشاعر والرياضي عمر الخيام (1048؟-1131)؛ وقد قام لورنس. ب. إِلوِلْ سُتُن بترجمة هذا الكتاب إلى الإنكليزية بعنوان بحثاً عن عمر الخيام، لندن 1971.

نكَاهى به صائب (1974)، عن الشاعر صائب (1601-1677).

وفي سنواته الأخيرة عاد علي الدشتي إلى دراسة الإسلام، الأمر الذي كانت قد أهلّته له أحسن التأهيل دراسته في مدارس العراق وقراءته الواسعة للأعمال المصرية والأوروبية الحديثة في هذا المجال. وقد أتت مقاربته هنا على نحو مقاربته في دراساته الأدبية، حيث ألحّ على العناصر ذات القيمة الباقية وعلى مناقشة المشكلات مناقشة صريحة. وكتاباته في هذا الميدان هي التالية:

برده بندار (1974 وقد أُعيد طبعه مرتين)، عن التصّوف.

جبريا اختيار (نُشِرَ غفلاً من الاسم والتاريخ ، وكانت محتوياته قد نُشِرَت من قبل في مجلة وحيد في العام 1971)، وهو عبارة عن حوارات مع متصّوف في الجبر والاختيار.

تخت بولاد (نُشِرَ غفلاً من الاسم والتاريخ، وكانت محتوياته قد نُشِرَت من قبل في مجلة خاطرات (1971-1972)، وهو حوارات في مقبرة تخت بولاد التاريخية في أصفهان مع عالم متفقّه يتمسك بمعاني القرآن والحديث الحرفية.

عقلاى برخلاف عقل (1975 وأعيد طبعه مرتين، وكانت مقالاته قد ظهرت من قبل في عدد من الدوريات بين 1972 و1973 مع مقالتين إضافيتين)، وهو يتناول التناقضات المنطقية في جدالات الفقهاء، خاصةً محمد الغزالي (1058-1111).

درديار صوفيان (1975)، عن التصّوف، وهو متابعة لكتاب برده بندار.

بيست وسه سال  (نُشر غفلاً من الاسم ودون إشارة إلى مكان النشر وتاريخه، غير أنَّ هذا التاريخ لا يتعدّى العام 1974، أمّا مكان النشر فهو بيروت بحسب قول لعلي الدشتي نفسه) وهو دراسة في السيرة النبوية المحمّدية.

كان نظام الشاه محمد رضا بهلوي ورئيس وزرائه من 1965 إلى 1977، أمير عباس هويدي، قد فرض رقابة أثارت استياء كثير من المثقفين الإيرانيين، وإنْ كانت قد بدت للمراقبين الأجانب أقلّ قسوة من مثيلاتها في معظم بلدان الشرق الأوسط في تلك الفترة. لكنَّ الرقابة الإيرانية اشتدّت بعد انطلاق عمليات العنف المسلح في العام 1971 وطالت بصورة أساسية الكتابات الثورية الماركسية والإسلامية، وإنْ تكن أيضاً قد حالت دون طبع أيّة مواد يمكن أن تثير المتاعب. ولأنَّ نشر انتقادات تطول الدين المتعصّب أو الشعبي لم يكن مسموحاً في إيران بين 1971 و1977، فقد اضطر علي الدشتي لأن ينشر أهمّ أعماله في هذا المجال، بيست وسه سال، في الخارج (بيروت) غفلاً اسم المؤلِّف.

ولا تتوافر عن علي الدشتي بعد الثورة الإسلامية الإيرانية سوى معلومات زهيدة منقولة شفاهاً. فقد اعتُقِلَ، وخلال استجوابه ضُرِبَ وسقط وانكسر فخذه. ولا نعلم إنْ كان قد شُفي أم لا. فبعد إطلاق سراحه لم يسمح له بالعودة إلى بيته الصغير اللطيف ذي الحديقة في زرغندا وهي ضاحية شمال طهران. ومن غير المحتمل أن يكون قد رأى كتبه وأوراقه بعد ذلك. فقد ظهرت في مجلة أياندا إشارة إلى وفاته في شهر دى من السنة الإيرانية 1360، أي بين 22 كانون الأول-ديسمبر 1981 و20 كانون الثاني-يناير 1982.

  • اصفر
علي الدشتي
نبذه عن الشهيد:

أحد تلامذة الشيخ البشتي الذين قضوا  نحبة شهيدًا فكان واحدا من الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

الشاب رشيد منصور كعبار.. 1965 ـ 1984 م

 

ولد رشيد منصور كعبار، بمدينة طرابلس، في الخامس من يناير، من عام 1959م، قرب زاوية الماعزي. ودرس المرحلة الابتدائية، في شارع الزاوية،  كما انهى المرحلة الثانوية، في مدرسة على وريث الثانوية. التحق بعدها بكلية الصيدلة، بالجامعة الليبية، بطرابلس.

اعتقل رشيد اثناء اقتحام مسجد القصر، وهو ابن العشرين ربيعا، وكان ممن اعتقل مع استاذه الشيخ والخطيب محمد البشتي وتعرض لاشد انواع التعذيب على ايدي شلة من كلاب الثورة المكلوبة.

 وبعد ثلاثة سنوات من اعتقال رشيد، وبالتحديد في السادس عشر، من شهر ابريل، من عام 1984م، اعدم السيد رشيد منصور كعبار، شنقا، وعلنا، في ساحة كلية الصيدلة بطرابلس. وارغم الطلبة والطالبات، على حضور العرس الدموي الثوري، كجزء من الثورة العلمية، التي يقودها الاخ القائد، وكما حدث للشهيد حافظ، نقل النظام جريمة القتل، عبر الدائرة المغلقة، الى جامعة بنغازي، وذلك كما نوهنا، من اجل ان تتم فوائد الثورة وتعم. وقد شُنق الشهيد بعد عام واحد، من جريمة قتل الشهيد احفاف، في ساحة كلية الهندسة، بجامعة طرابلس. فقد ولغ القوم في دماء البشر، واصبح ارهاب الناس، جزء من حياتهم، وسنة من سننهم، وجزء من طقوس ثورتهم. 

  • احمر
رشيد منصور كعبار..
نبذه عن الشهيد:

أحد تلامذة الشيخ البشتي الذين قضوا  نحبة شهيدًا …فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

حافظ حسين المدني الفقهي..  ؟؟؟؟؟ ـ 1984

 

ولد الليبي، الشاب حافظ حسين المدني الفقهي، بمدينة طرابلس، عام 1960م،  

اعتقل اثناء اقتحام مسجد القصر، من قبل نظام القذافي ، وتعرض كاخوانه، الى اشد انواع التعذيب. وبقى في معتقلات الثورة البيضاء، لمدة ثلاث سنوات. وكان السيد حافظ، كما يروي عنه اصدقائه، ذو اخلاق حميدة، وهو ايضا شاب موهوب، يتمتع بقدرة عجيبة، على اقناع وتجميع الناس.

 

وفي السادس عشر، من شهر ابريل من عام 1984م، اي بعد ان مضت ثلاث سنوات، على تدنيس المسجد، قامت اللجان الارهابية، التي انشأها ورباها وعلمها الاخ القائد، والتي جاءت لتبشر بعصر الجماهير، وتحرض الشباب على ممارسة السلطة، قامت، باعدام الشاب الطيب حافظ شنقا، في مشهد دموي علني، باحد ساحات كلية الزراعة، بالجامعة الليبية بطرابلس.

  • احمر
حافظ حسين المدني الفقهي..
نبذه عن الشهيد:

سجين رأي كبير  قضي معظم حياته في السجون

 

فؤاد حداد  1885 م ,, ؟؟؟؟؟

فؤاد حداد من أبرز شعراء العامية في منتصف القرن العشرين، فهو المؤسس الحقيقي لشعر العامية الملحمي في مصر، وكان دائما ما يعرف نفسه قائلا: أنا والد الشعراء فؤاد حداد. أطلق عليه كذلك فنان الشعب، حيث استلهم من الشعب المصري، عدد من الملاحم التي كتبها، مثل أدهم الشرقاوي.

[ولد فؤاد سليم حدٌاد بحى الظاهر بالقاهرة، والده سليم أمين حدٌاد ولد في 5 يونيو 1885 في بلدة ‘عبية’ بلبنان في أسرة مسيحية بروتستانتية لوالدين بسيطين اهتما بتعليمه حتي تخرج في الجامعة الأمريكية في بيروت متخصصا في الرياضة المالية ثم جاء إلى القاهرة قبيل الحرب العالمية الأولي ليعمل مدرسا بكلية التجارة¬ جامعة فؤاد الأول ¬ ويحصل علي لقب البكوية وعندما تنشأ نقابة التجاريين في مصر تمنحه العضوية¬ رقم واحد، وما زالت كتبه وجداوله تدرس باسمه حتي الآن.

وفي المعتقل تحول “فؤاد حداد” إلى الإسلام.تعلم في مدرسة الفرير ثم مدرسة الليسية الفرنسيتين، وكانت لديه منذ الصغر رغبة قوية للمعرفة والإطلاع على التراث الشعري الذي وجده في مكتبة والده، وكذلك على الأدب الفرنسي من أثر دراسته للغة الفرنسية. اعتقل فؤاد حداد عام 1950 لأسباب سياسية، ثم عاد واعتقل مرة أخرى عام 1953.

نشر حداد ديوانه الأول “حنبني السد” بعد خروجه من السجن عام 1956، واعتقل مرة أخرى عام 1959 لمدة خمس سنوات، وخرج ليكتب في شكل جديد لم يكن موجودًا في الشعر العربي، وهو شعر العامية فكتب أشعار الرقصات مثل “الدبة” و”البغبغان” و”الثعبان” وغيرها.

كتب “المسحراتي” لسيد مكاوي 1964 وكتب له البرنامج الإذاعي “من نور الخيال وصنع الأجيال” 30 حلقة عام 1969 والذي كانت أغنية “الأرض بتتكلم عربي” قطعة منه. أصدر 33 ديوان منها 17 ديوان أثناء حياته والباقي بعد

 الأعمال الشعرية

كان ديوانه الأول “احرار وراء القضبان” عام 1956 ثم “حنبني السد” 1956 ومن أهم دواوينه “قال التاريخ انا شعر إسوَد”.. ديوان ترجم فيه الشاعر مختارات من الشعر الفييتنامي 1968، “المسحراتى” 1969.

ومن أبرز القصائد التي كتبها ضمن تلك السلسلة: سلام، وحسن أبو عليوة، الاستمارة، الكحك، النسمة هلت، والله زمان، يا هادي، بعلو حسي، افتح يا سمسم، في الغيط نقاية، عنتر، ألف باء، هلال، حرفة هواية، التبات والنبات، دواليب زمان، على باب الله، الأرض بتتكلم عربى.

  • كلمة مصر 1975.
  • من نور الخيال وصنع الاجيال في تاريخ القاهرة 1982.
  • استشهاد جمال عبدالناصر 1982.
  • الحضرة الزكية 1984.
  • الشاطر حسن 1985.
  • الحمل الفلسطيني 1985.
  • من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

  • اصفر
فؤاد حداد
نبذه عن الشهيد:

مفكر سوداني شهير ..وشهيد  بارز  من قوائم شهداءنا في العصر الحديث  .. اعدم هذا المفكر والمثقف الكبير  هو وتلامذته الستة   بسبب فكره وفلسفته  ..فكان شهيدًا من شهداءنا الأحرار  ودليلا على عقم  هذا التاريخ وهذا الدين مع الفكر وأهله ..وانه لن يتزحزح مقدار أنملة واحدة مع الحريات ومع الثقافات والعبقريات

فكان واحد من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير

 

 

محمود محمد طه  (19091985

مفكر سوداني

ألف العديد من الكتب وقدم الكثير من المحاضرات والندوات وقام بالكثير من الأنشطه الأخرى في سبيل التربيه والتوعيه ونشر الفكرة الجمهورية. عرف بين أتباعه ومحبيه وأصدقائه بلقب الأستاذ الذي يسبق اسمه دائما عند الحديث عنه.

ولد الاستاذ محمود محمد طه في مدينة رفاعة بوسط السودان في العام 1909م تقريبا، لوالد تعود جذوره إلى شمال السودان، وأم من رفاعة، .

بدأ الاستاذ محمود تعليمه بالدراسة بالخلوة، و تخرج الاستاذ محمود في العام 1936م وعمل بعد تخرجه مهندسًا بمصلحة السكك الحديدية، والتي كانت رئاستها بمدينة عطبرة الواقعة عند ملتقى نهر النيل بنهر عطبرة، وعندما عمل الاستاذ محمود بمدينة عطبرة أظهر انحيازًا إلى الطبقة الكادحة من العمال وصغار الموظفين، رغم كونه من كبار الموظفين، كما أثرى الحركة الثقافية والسياسية بالمدينة من خلال نشاط نادى الخريجين، فضاقت السلطات الاستعمارية بنشاطه ذرعًا، وأوعزت إلى مصلحة السكة حديد بنقله، فتم نقله إلى مدينة كسلا في شرق السودان في العام 1937م، غير أنّ الاستاذ محمود تقدم باستقالته من العمل في عام 1941، وأختار أن يعمل في قطاع العمل الحر كمهندس ومقاول، بعيدا عن العمل تحت امرة السلطة الاستعمارية.كان الاستاذ محمود في تلك الفترة المحتشدة من تأريخ السودان، وفى شحوب غروب شمس الاستعمار عن أفريقيا، علما بارزا في النضال السياسى والثقافى ضد الاستعمار، من خلال كتاباته في الصحف، ومن خلال جهره بالرأى في منابر الرأى، غير أنّه كان مناضلا من طراز مختلف عن مألوف السياسيين ،حيث كان يمتاز بشجاعة لافتة، لا تقيدها تحسبات السياسة وتقلباتها، وقد أدرك الإنجليز منذ وقت مبكر ما يمثله هذا النموذج الجديد من خطورة على سلطتهم الاستعمارية، فظلت عيونهم مفتوحة على مراقبة نشاطه.

من كتبه الأساسية

الرسالة الثانية من الإسلام .رسالة الصلاة طريق محمد مشكلة الشرق الأوسط

التحدى الذي يواجه العرب تطوبر شريعة الأحوال الشخصية

لا اله الا الله من دقائق حقائق الدين

تم سجن الأستاذ محمود بواسطة الاستعمار الإنجليزى المصري في شهر يونيو من عام 1946 فكان بذلك أول سجين سياسى في الحركة الوطنية ضد الاستعمار الإنجليزى المصري. تم استدعاء الأستاذ محمود ليمثل أمام السلطات بعد تصعيد المعارضة للاستعمار (أو ما يعرف بملء فراغ الحماس) وقد تم ذلك في صورة منشورات بالرونيو توزع بالليل وبالنهار علي المواطنين وتحمل إمضاءات الجمهوريين وفى صورة ندوات وخطب حماسية في الأماكن العامة. تم سجن الأستاذ لأنه رفض أن يمضى تعهداً بحسن السلوك والإقلاع عن التحدث في السياسة لمدة عام أو يسجن، فلما رفض الأستاذ الإمضاء قرروا أن يقضي عاما في السجن على أن يتم الإفراج عنه متى ما أمضى على التعهد. لم يقض الأستاذ العام المقرر له ولم يمض التعهد ومع ذلك ونسبة لمقاومته لقوانين السجن من داخل السجن ولمقاومة الأخوان الجمهوريين من خارج السجن فقد خرج بعد خمسين يوماً بصدور عفو شامل عنه من الحاكم العام البريطاني.

1952: أصدرالأستاذ محمود أول كتاب بعنوان “قل هذه سبيلي” وتوالت المنشورات والمقالات والمحاضرات والندوات عن موضوع بعث الإسلام من جديد.

19521954: عمل الأستاذ محمود بالمرتب الشهري كمهندس مدني لشركة النور والقوة الكهربائية “الإدارة المركزية للكهرباء.. وفى عام 1954 بدأ الاستاذ محمود في العمل الموسمي كمهندس في المشاريع الخاصة بمنطقة كوستيمشاريع الطلمبات – كان يعمل كمقاول يقوم بالجانب الفني في المساحة وتصميم القنوات والتنفيذ علي الطبيعة.

1955: صدر كتاب “أسس دستور السودان” وذلك قبيل استقلال السودان حيث نادى الأستاذ فيه بقيام جمهورية رئاسية، فدرالية، ديمقراطية، واشتراكية.

1958: في نوفمبر من نفس العام تم انقلاب الفريق عبود وقد تم حل جميع الاحزاب السياسية.. كتب الاستاذ محمود خطابا لحكومة عبود أرفق معه كتاب أسس دستور السودان وطالب فيه بتطبيق مقترح الجمهوريين بإقامة حكومة ديمقراطية، اشتراكية وفدرالية وقد تم تجاهل ذلك الطلب. واصل الاستاذ نشر أفكاره في المنتديات العامة مما أزعج القوى الدينية والدعاة السلفيين.

1960: صدر كتاب الإسلام ويعتبر هذا الكتاب هو الكتاب الأم للدعوة الإسلامية الجديدة..و قد صدر بعد منع عمل الاستاذ في المنتديات العامة ودور العلم بواسطة السلطات كما منعت كتاباته من النشر في الصحف العامة فاتجه إلى الندوات الخاصة فيما ازداد نشاط الدعاة السلفيين في تشويه أفكاره.فأخرج الكتاب لتصحيح التشويه.

1966: ترك الأستاذ محمود عمل الهندسة نهائياً وتفرغ تماماً للتأليف ونشر الفكرة الجمهورية.

19661967 صدرت ثلاث من الكتب الأساسية وهي “طريق محمد” و”رسالة الصلاة” و”الرسالة الثانية من الإسلام“..

قوانين سبتمبر وأعتقال الأ ستاذ 1983

أخرج الجمهوريون كتاباعن الهوس الدينى على  أثره أعتقل الأستاذ محمود ومعه ما يقرب الخمسين من الأخوان والأخوات الجمهوريين لمدة ثمانية عشر شهرا. في نفس هذا العام صدرت قوانين سبتمبر 1983 والمسماة “بقوانين الشريعة الأسلامية” فعارضها الأستاذ محمود والجمهوريون من داخل وخارج المعتقلات.

إعدام الأستاذ محمود 1985

في 25 ديسمبر 1984 أصدر الجمهوريون منشورهم الشهير “هذا أو الطوفان” في مقاومة قوانين سبتمبر دفاعا عن الإسلام والشعب السودانى. أعتقل الجمهوريون وهم يوزعون المنشور واعتقل الأستاذ ومعه أربعة من تلاميذه وقدموا للمحاكمة يوم 7 يناير 1985 وكان الأستاذ قد أعلن عدم تعاونه مع تلك المحكمة الصورية في كلمة مشهورة فصدر الحكم بالأعدام ضده وضد الجمهوريين الأربعة بتهمة أثارة الكراهية ضد الدولة..حولت محكمة أخرى التهمة إلى تهمة ردة..و أيد نميرى الحكم ونفذ في صباح الجمعة 18 يناير 1985.

  • احمر
محمود محمد طه
نبذه عن الشهيد:

صحفي وكاتب فلسطيني ..قتل في ظروف غامضة .. فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

حنا مقبل

كاتب فلسطيني ولد في القدس رأس مجلة الفتح ..وعمل أمينا عاما لإتحاد الكتاب والصحفيين العرب . اغتيل على يد السلطة الفلسطينية في جزيرة قبرص  وقيل على يد المخابرات الإسرائيلية الموساد ..

  • اصفر
حنا مقبل
نبذه عن الشهيد:

صحفي وكاتب أردني اغتيل بسبب معارضته وكتابته الحاده.. ضد الأنظمة العربية

فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

ميشيل النمري

1948 م ـ 1985 م

صحفي وكاتب أردني ولد في أربد عام 1948 م  مؤسس مجلة النشرة ومتزوج من ايطالية

غادر عمان الى بيروت  بسبب صلابة موقفه من النظام الاردني في وقت كانت فيه المخابرات تعتقل كل من يفكر بالهمس – مجرد الهمس – ضد النظام .. وفي مطلع الثمانينات اي قبل اجتياح اسرائيل لبيروت – وبعد الاجتياح غادر ميشيل الى قبرص ثم الى اليونان واصدر هناك مجلة اسمها ( النشرة ) لم تكن تباع في الاسواق وانما  توزع عبر اشتراكات

ميشيل حضر مؤتمر بوريفاج ولانه اردني فقد كان معنيا  بمعارضة الملك حسين .. اغتيل على باب مكتبه في اثينا في اب عام 1985 … ولم يعرف بعد من يقف وراء اغتياله وانت كانت اصابع الاتهام تشير الى ليبيا والعراق وسوريا فقد كان ميشيل حادا في كتاباته ضد الانظمة الحاكمة في هذه الدول

  • احمر
ميشيل النمري
نبذه عن الشهيد:

صحفي وكاتب دفع ثمن  قلمه ..فأغتيل على يد جماعات إسلامية هي الإسلام ..ومن الإسلام  جاءات وإليه تعود كانت من اليسار  أم من اليمين  فهي الإسلام .. وأنت  أيها الكاتب أكنت معتدلا أم  متطرفا  أم علمانيا أم شيوعيا ؟؟

 فأنت  شهيد  أنت شهيد  أخو الشهيد في الفكر والشهيد في القلم  .. شهيد الكلمة والحرية

 

سهيل طويلة   1406 هــ 1986 م

  من مواليد حاصبيا،  انتسب إلى الحزب الشيوعي اللبناني وهو لم يزل تلميذاً يافعاً في مدرسة دير مشموشة،    فكان مناضلاً طلابياً يضع حقوق الطلاب في رأس أولويات نضاله.

    انتقل بعدها إلى كلية العلوم فبرز فيها مناضلاً شيوعياً تعرفه المنابر والندوات الفكرية والسياسية.    عضواً في المجلس الثقافي للبنان الجنوبي ومديراً للتحرير في “الطريق” وعضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني، كل هذا في آن معاً إلى جانب عمله اليومي في ” الأخبار” وفي ” النداء” التي لم يغب عنها يوماً إلا لمهمة أخرى كلف بها.

    ” المقاومة الوطنية ” كانت له الموضوع الأساسي في زمن الاحتلال، والديمقراطية للوطن كانت رده على مشاريع الفاشية والطوائف في كل كتاباته.    هادئ كصفحة ماء، واثق الكلمة والفكر، صافي الذهن، حاضر البديهة، في أصعب الظروف.    نقابياً في اتحاد الصحافيين واتحاد الكتاب اللبنانيين. دافع عن حرية الكلمة في كل زمن، حتى في عز أيام قهر بيروت تحت الاحتلال وبعدها تحت التسلط والهيمنة لم يلن قلمه ولم يهادن.

    حياته مسيرة طويلة من العمل الفكري و الأدبي والسياسي والثقافي كلها في خدمة الوطن والكادحين .    امتدت له يد القوى الظلامية لتأخذه من منزله وتغتاله بشكل جبان مساء يوم 24 شباط 1986.

  • احمر
سهيل طويلة
نبذه عن الشهيد:

مفكر  وفيلسوف بازر  له العديد من المؤلفات ..وانتهت حياته بالإغتيال والمسير  على طريق  الشهادة .. فبدأ حياته شهيدا وانتهي  شهيدا مثل باقي الشهداء على دروب القمع والقهر والإغتيال المدونة والمسجلة حصريا بإسم الإسلام

الدكتور حسن عبد الله حمدان 1936 م 1987

المعروف باسم مهدي عامل

ولد في بيروت عام 1936 كان مفكر وطني علماني لبناني ابن بلدة حاروف الجنوبية قضاء النبطية. متزوج من إيفلين بران، وله ثلاثة أولاد: كريم وياسمين ورضا.تلقى علومه في مدرسة المقاصد في بيروت وأنهى فيها المرحلة الثانوية.نال شهادة الليسانس والدكتوراه في الفلسفة من جامعة ليون، فرنسا. درس مادة الفلسفة بدار المعلمين بقسنطينة (الجزائر)، ثم في ثانوية صيدا الرسمية للبنات (لبنان). انتقل بعدها إلى الجامعة اللبنانية معهد العلوم الاجتماعية كأستاذ متفرغ في مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات.كان عضوا “بارزا” في اتحاد الكتّاب اللبنانيين والمجلس الثقافي للبنلن الجنوبي، ورابطة الاساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية. انتسب إلى الحزب الشيوعي اللبناني عام 1960، وانتخب عضوا في اللجنة المركزية للحزب في المؤتمر الخامس عام 1987.في الثامن عشر من أيار عام 1987 اغتيل في أحد شوارع بيروت الوطنية، في تلك الفترة، مهدي عامل (حسن حمدان) وهو في طريقه إلى جامعته الجامعة اللبنانية معهد العلوم الاجتماعية الفرع الأول، حيث كان يدرس فيها مواد الفلسفة والسياسة والمنهجيات. من أقواله “لست مهزوما ما دمت تقاوم”. وعلى إثر اغتيال مهدي عامل أعلن يوم التاسع عشر من أيار من كل عام “يوم الانتصار لحرية الكلمة والبحث العلمي”

من مؤلفات مهدي عامل:

  • مقدمات نظرية: لدراسة أثر الفكر الاشتراكي في حركة التحرر الوطني.
  • أزمة الحضارة العربية أم أزمة البرجوازيات العربية. .
  • النظرية في الممارسة السياسية. بحث في أسباب الحرب الاهلية. مدخل إلى نقض الفكر الطائفي – القضية الفلسطينية في ايديولوجية البرجوازية اللبنانية.
  • هل القلب للشرق والعقل للغرب. .
  • في عملية الفكر الخلدوني. .
  • في الدولة الطائفية. الطبعة الأولى 1986.
  • نقد الفكر اليومي. الطبعة الأولى 1988. لم ينتهي.

له العديد من المساهمات النظرية المنشورة والتي ستنشر ضمن الاعمال الكاملة.

  • في الشعر:
    • تقاسيم على الزمان، الطبعة الأولى 1974.
    • فضاء النون، الطبعة الأولى 1984.

  • احمر
الشهيد مهدي عامل
نبذه عن الشهيد:

مفكر لبناني  وصحفي ..ولد شيخا عظيما ..ومات شهيدا

شهيد عظمة الإنسان في الشرق , وعظمة مأساته وتعاساته فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

الدكتور حسين مروه (1910-1987)،  1407 هــ

 عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني سابقاً قيادي شيوعي بارز في لبنان والعالم العربي له العديد من المؤلفات ويعتبر أبرزها وأكثرها شهره على الإطلاق كتاب النزعات المادية في الفلسفة العربية الإسلامية الكتاب الذي أثار جدلا كبيراً في وقته. ترأس تحرير مجلّة الطريق الثقافيّة من العام 1966 حتى شباط 1987 (تاريخ استشهاده)عضواً في مجلس تحرير مجلّة النهج الصادرة عن مركز الابحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي. أغتيل الدكتور حسين مروه في منزله في ١٧ شباط عام 1987.  ولد حسين مروة عام ١٩١٠ في قرية حداثا في جنوب لبنان. آرسله والده إلى العراق عام 1924 لدراسة العلوم الإسلامية في جامعة النجف، وانهى دراسته فيها عام 1938. بدأ اهتماماته بالكتابة الادبيّة منذ سنوات دراسته الأولى في العشرينات، فكتب المقالة والقصة والنقد والبحث، كما كتب بعض الشعر. بداية اطلاعه على الفكر الماركسي كانت عام 1948 عبر قراءة “البيان الشيوعي” الذي اعاره ايّاه الشهيد حسين محمد الشبيبي (أحد مؤسسي الحزب الشيوعي العراقي). شارك أدبياً واعلامياً وعملياً في احداث الوثبة الوطنية العراقية عام 1948، التي اسقطت معاهدة بورستموث البريطانية مع حكومة العهد الملكي. وإثر عودة نوري السعيد إلى الحكم في العراق عام ١٩٤٩، اتخذ القرار بإبعاده من العراق فوراً مع عائلته ونزع الجنسية العراقية التي كان قد اكتسبها أثناء مكوثه أكثر من عشرين عاماً في العراق. عاد مروة في شتاء عام ١٩٤٩ إلى بيروت حيث واصل الكتابة الأدبية في زاويته اليومية “مع القافلة” في جريدة الحياة لمدة سبع سنوات. تعرّف عام 1950 إلى فرج الله الحلو وانطون تابت ثم إلى محمد دكروب، ونتج من هذا التعارف تأسيس مجلّة الثقافة الوطنية التي أصبح الشيخ حسين مديراً لتحريرها إلى جانب دكروب انتظم رسمياً في الحزب الشيوعي اللبناني عام1951. انضم إلى قوات انصار السلم (تجمعّ الاحزاب الشيوعية العربية لتحرير فلسطين) عام 1952. انتخب عام 1965 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني وبعدها عضواً في المكتب السياسي. ترأس تحرير مجلّة الطريق الثقافيّة من العام 1966 حتى شباط 1987 تاريخ استشهاده. عضو في مجلس تحرير مجلّة النهج الصادرة عن مركز الابحاث والدراسات الاشتراكية في العالم العربي.درّس مادة فلسفة الفكر العربي في الجامعة اللبنانية في بيروت

    وحاز على شهادة دكتوراه فخرية من موسكو.    مؤلفاته

        * دراسات نقدية في ضوء المنهج الواقعي        * تراثنا كيف نعرفه         * دراسات في الفكر والادب

        * الثورة العراقية           * قضايا أدبية           * النزاعات المادية في الفلسفة العربية والإسلاميّة (ثلاثة اجزاء)          * من النجف دخل حياتي ماركس          * ولدت شيخاً وأموت طفلاً (سيرة ذاتية)

الشبكة العالمية من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

  • احمر
الدكتور حسين مروه
نبذه عن الشهيد:

رسام فلسطيني  ساخر اغتيل في لندن وطالة يد الغدر الإسلامي ويد الإسلام الدموية ..في عاصمة الضباب لندن  واستشهد بسبب رسوماته الساخرة ..وهو صاحب المقولة

من راقب الإسلام يا حنظلة  وعاش بين المسلمين مات  “يا ابو حنظلة “شهيدا

(( اللي بدو  يبدع في الإسلام  ..و يكتب و يبدع في الإسلام  بدو يعتبر حاله  ميت ))

ناجي سليم حسين العلي

(1937…    1987 م    1407

رسام كاريكاتير فلسطيني، تميز بالنقد اللاذع في رسومه، ويعتبر من أهم الفنانين الفلسطينيين. له أربعون ألف رسم كاريكاتوري، اغتاله شخص مجهول في لندن عام 1987 م

 ولد عام 1937، في قرية الشجرة الواقعة بين طبريا والناصرة، بعد قيام الدولة الإسرائيلية  هاجر مع أهله عام 1948 إلى جنوب لبنان وعاش في مخيم عين الحلوة، ثم هاجر من هناك وهو في العاشرة، ومن ذلك الحين لم يعرف الاستقرار أبدا، فبعد أن مكث مع أسرته في مخيم عين الحلوة بجنوب لبنان اعتقلته القوات الإسرائيلية وهو صبي لنشاطاته المعادية للاحتلال، فقضى أغلب وقته داخل الزنزانة يرسم على جدرانها. وكذلك قام الجيش اللبناني باعتقاله أكثر من مرة وكان هناك أيضاً يرسم على جدران السجن. سافر إلى طرابلس ونال منها على شهادة ميكانيكا السيارات. تزوج من وداد صالح نصر من بلدة صفورية الفلسطينة وأنجب منها أربعة أولاد هم خالد وأسامة وليال وحسنية.

في سنة 1963 سافر إلى الكويت ليعمل محررا ورساما ومخرجا صحفيا فعمل في الطليعة الكويتية، السياسة الكويتية، السفير اللبنانية، القبس الكويتية، والقبس الدولية.

حنظلة شخصية ابتدعها ناجي العلي تمثل صبياً في العاشرة من عمره، ظهر رسم حنظلة في الكويت عام 1969 في جريدة السياسة الكويتية، أدار ظهره في سنوات ما بعد 1973 وعقد يداه خلف ظهره، وأصبح حنظلة بمثابة توقيع ناجي العلي على رسوماته. لقي هذا الرسم وصاحبه حب الجماهير العربية كلها وخاصة الفلسطينية لأن حنظلة هو رمز للفلسطيني المعذب والقوي رغم كل الصعاب التي توجهه فهو شاهد صادق على الاحداث ولا يخشى احد.

ولد حنظلة في 5 حزيران 1967، ويقول ناجي العلي بأن حنظلة هو بمثابة الأيقونة التي تمثل الانهزام والضعف في الأنظمة العربية

    * اللي بدو يكتب لفلسطين, واللي بدو يرسم لفلسطين, بدو يعرف حالو: ميت.

    * هكذا أفهم الصراع: أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب.

        * متهم بالإنحياز, وهي تهمة لاأنفيها, أنا منحاز لمن هم “تحت”.

    * أن نكون أو لا نكون, التحدي قائم والمسؤولية تاريخية.

 

يكتنف الغموض اغتيال ناجي العلي فاغتيالة هناك جهات مسؤولة مسؤولية مباشرة الأولى الموساد الإسرائيلي والثانية منظمة التحرير الفلسطينية كونه رسم بعض الرسومات التي تمس القيادات آنذاك اما قضية الاغتيال ان جاز التعبير قد تنتهي بفرضية التصفية أو بعض الأنظمة العربية الرجعية (سوريا السعودية الاردن….الخ) بسبب انتقاده اللاذع لهم. اطلق شاب مجهول النار على ناجي العلي في لندن بتاريخ 22 يوليو عام 1987 فاصابه تحت عينه اليمنى، ومكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987، ودفن في لندن رغم طلبه أن يدفن في مخيم عين الحلوة بجانب والده وذلك لصعوبة تحقيق طلبه.

قامت الشرطة البريطانية، التي حققت في جريمة قتله، باعتقال طالب فلسطيني يدعى إسماعيل حسن صوان ووجدت أسلحة في شقته لكن كل ما تم اتهامه به كان حيازة الأسلحة. تحت التحقيق، قال إسماعيل أن رؤساءه في تل أبيب كانوا على علم مسبق بعملية الاغتيال. رفض الموساد نقل المعلومات التي بحوزتهم إلى السلطات البريطانية مما أثار غضبها وقامت مارغريت تاتشر، رئيسة الوزراء حينذاك، بإغلاق مكتب الموساد في لندن

لم تعرف الجهة التي كانت وراء الاغتيال على وجه القطع. وإختلفت الآراء حول ضلوع إسرائيل أم منظمة التحرير الفلسطينية أو المخابرات العراقية أو أنظمة عربية رجعية كـ سوريا. ولا توجد دلائل ملموسة تؤكد تورط هذه الجهة أو تلك.

 

ويتهم آخرون منظمة التحرير الفلسطينية  وذلك بسبب انتقاداته اللاذعة التي وجهها لقادة المنظمة. فإن أحد زملاء ناجي العلي قال أن بضعة أسابيع قبل إطلاق النار عليه التقى بناجي العلي مسؤول رفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، وحاول إقناعه بتغيير أسلوبه فقام ناجي العلي بعد ذلك بالرد عليه بنشر كاريكاتير ينتقد ياسر عرفات ومساعديه. ويؤكد هذه الرواية شاكر النابلسي الذي نشر عام 1999 كتابا بعنوان “أكله الذئب” كما يدعي أيضا في كتابه أن محمود درويش كان قد هدده أيضا ويورد مقتطفات من محادثة هاتفية بينهما كان العلي. ويتهم اخرون سوريا أو أنظمة عربية رجعية سوريا أو السعودية أو الاردن…..الخ، فمثلا نشر كاريكاتر يقول فيه مقطع من الانجيل (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الغظنفر) الغظنفر هو اسم من اسماء الاسد (حيث المقطع الاصلي من الانجيل يقول (اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الشرير)

دفن الشهيد ناجي العلي في مقبرة بروك وود الإسلامية في لندن وقبره يحمل الرقم 230191. وأصبح حنظلة رمزاً للصمود والإعتراض على ما يحدث وبقي بعد ناجي العلي ليذكّر الناس بناجي العلي.

الشبكة العالمية من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

………………………………..

  • احمر
الشهيد ناجي العلي
نبذه عن الشهيد:

مرجع ديني شيعي اغتاله النظام العراقي السابق في السودان فكان واحد من الشهداء الذين استحقوا شرف الشهاده والموت شهيدا شهداء حرية ورأي وتعبير

الشهيد  مهدي  الحكيم  1934 م ـــــ 1988 م

محمد  مهدي حكيم  عالم دين عراقي  ولد عام 1934 م .. في النجف الأشرف بالعراق . واغتيل عام 1988  بالسوادان على يد  مخبرات نظام صدام حسين السابق  حيث أطلق عليه أحد المثلمين النار عليه  فأرداه قتيلا  .

لشهيد العديد من المؤلفات الدينية  منها :

1 ـ المقدمات  .

2 : السطوح  .

3 /  بحث الخارج  .

كما أسس العديد من المنظمات الأهلية والسياسية  المعارضة للنظام  . وقام النظام العراقي بهدر دمه ورصد  مبالغ مالية  لمن ينفذ عملية اغتيالة

  • احمر
الشهيد  مهدي  الحكيم
نبذه عن الشهيد:

مرجع ديني شيعي اغتاله النظام العراقي السابق فكان واحد من الشهداء الذين استحقوا شرف الشهاده

                                      …… م ـــــــــــــــ  1988م

الشهيد السيد عبد الغني الجزائري

 كان من الخطباء الحسينيين في العراق عرفه المنبر مدة أربعين عاماً في العراق ودول الخليج
في عام 1988 ، وخلال التصفية الجسدية التي شنتها السلطات البعثية المجرمة ضد خطباء المنبر الحسيني . فقد اغتيل شهيدنا على أيدي الغدر البعثية إثر خطفه ليلة 20 صفر بعدما كان متوجهاً لإحياء مجلس حسيني في مدينة أبي صخير ، وبعد تعرضه يوماً كاملاً لتعذيب  .توفي الشهيد بمادة “الثاليــــوم” السمية ، ألقيت جثته  على الطريق بين النجف وكربلاء حيث كانت عليها آثار التعذيب واضحة عليها. وقد وجد  بعض الزوار  قصاصة من الورق في جيبه كتب عليها البيتان:
بزوار الحسين خلطت نفسي********ليشفع لي غداً يوم المعاد
وصِرتُ بركبهم أطوي الفيافي****** لأحسب منهم عند العداد

  • احمر
الشهيد السيد عبد الغني الجزائري
نبذه عن الشهيد:

من القمة إلي القمة ..من ذرى الإيمان إلي غاية  الجحود و  النكران ..من على القمة.. يرمي بورق الشهادة والسجادة والمسبحة والقرآن .. لا إله لا نبي لا رسول لا زكاة لاصوم لا صلاة ..كأنما لم يسجد لله سجده ولم يركع لله ركعه ..من عرف الدين دين الإسلام أحكامه تعاليمة شرائعه  أحاديثه وتفسيراته  غزواته حروبه أنبيائه رسله صحابته وعصابته .. فكان الأول في الإسلام .. الأول في كل شي عن  الإسلام ..فإذا التحول والانشقاق الكبير  كانما لم يكن من لإسلام ..فكيف  بمثله  أن يعلن نهاية الإسلام !! ومغادرة الإسلام بتأشيرة من غير ما رجوع .. من كان له صديقا  بالامس صار له عدوا ..من كان له شيخا  وأبا وأما ..صار له ضيفا مغادرا راحلا ..

أيها الإسلام ما أنت في كل عقل ؟؟!!  ما أنت في كل ضمير ؟؟!!

نراك مع القطيع مع الجمع ..مع الغوغاء  ولا نراك مع العقل ومع الضمير .. تحيا هناك حيث الجموع حيث الأوبئة والقاذورات ..  وتموت هنا حيث العقل والإنسان والفكر والعلم والنور   .. كلما صحا الضمير هزمت وكلما استنار العقل انكسرت  وكشفت .. فليس هو “توران “واحد بل عشرات ومئات التوران من عرفوك عن بصيرة أيها الإسلام !!

فيسحق ذاك العقل وذاك الضمير.. تحت أقدام الجمع وذاك القطيع .. ليحا ذاك الجمع وذاك القطيع ..

وليس للإسلام لكي يحيا ويبقي إلا أن ينال هو  وأمثاله ذاك المصير ..فقتلت أيها المستنير وسنقتل نحن !!

توران دورسون

(1934 – 4 سبتمبر 1990)

 (بالإنجليزية: Turan Dursun‏) باحث وكاتب إسلامي تركي ومفتي سابق لتركيا. انتقدت أعماله بشدة الإسلام ومؤسسيه.عمل كباحث في الأديان قبل أن يتحول للإلحاد أثناء دراسته لتاريخ الأديان التوحيدية. كتب دورسون عددًا من الكتب الدينية التي تضمنت تفسير نصوص إسلامية، منتقدًا تلك النصوصن مما عرّضه للتهديد من قبل الأصوليين.اغتيل دورسون في 4 سبتمبر 1990، خارج منزله في إسطنبول، بعد هذا الحادث، بيعت عشرات آلاف النسخ من كتبه في تركيا.

مولفاته

  • The Encyclopedia of the Koran (14 volumes) (Kur’an Ansiklopedisi)
  • The Sources of the Holy Books (3 volumes) (Kutsal Kitapların Kaynakları)
  • This is Religion (4 volumes) (Din Bu)
  • Kulleteyn (An autobiography of his childhood)
  • This is Sharia (Şeriat Böyle)
  • Allah
  • Koran
  • Islam and the Nur Sectism (Müslumanlık ve Nurculuk)
  • Letters to İlhan Arsel (İlhan Arsel’e Mektuplar)
  • Letters to the Famous (Ünlülere Mektuplar)

 

  • احمر
توران دورسون
نبذه عن الشهيد:

روائي  عالمي شهير  ..صدر بحقه فتواي بقتله وإعدامه ..وهو يعيش في عزلة تامه لسنوات جراء هذا الإعدام الطويل في حقه بسبب روايته الشهيرة ” أيات شيطانية ” ولا زالت الشهادة في انتظارة  في أي وقت وفي أي مكان وحين !!!

 

سلمان أحمد رشدي 

 ويسمى سلمان رشدي ولد في مدينة بومباي في 19 يونيو 1947، وهو بريطاني من أصل هندي تخرج من جامعة كنج كولج في كامبردج بريطانيا، سنة1981 حصل على جائزة بوكر الإنجليزية الهامة عن كتابه “أطفال منتصف الليل”. نشر أشهر رواياته آيات شيطانية سنة 1988 وحاز عنها على جائزة ويتبيرد لكن شهرة الرواية جاءت بسبب تسببها في إحداث ضجة في العالم الإسلامي حيث اعتبر البعض أن فيها إهانة لشخص رسول الإسلام محمد.

غريموس تعتبر الرواية الأولى لسلمان رشدي ولكنها لم تحظ بأي اهتمام أو شهرة. الرواية التي اخذت الحيز الواسع من الشهرة والتقدير هي روايته الثانية أطفال منتصف الليل وبها دخل سلمان رشدي تاريخ الأدب وتعتبر اليوم أحد أهم اعماله الادبية. علماء الأدب الإنجليزي أشاروا إلى أن رواية طفل منتصف الليل أثرت بشكل كبير على شكل الأدب الهندي-الإنكليزي وتطوره خلال العقود القادمة.

بعد هذا النجاح جاء سلمان رشدي برواية جديدة بعنوان عيب وبعد هذه الرواية أصدر عمل جديد بني على تجربة شخصية وهو إبتسامة جكوار ثم تأتي اعمال أخرى كثيرة. وفي الفترة الأخيرة ظهر سلمان رشدي في دور قصير في فيلم بريدجيت جونز دايري مع رينية زيلويغر.

.أعمال سلمان رشديغريموس (1975)أطفال منتصف الليل (1980)عيب (1983)

  1. أبتسامة جكوار (1987)آيات شيطانية (1988)هارون وقصص البحر (1990)
  2. تخيلات وأوطان: مقالات ونقد (1992)مشرد باختيار (1992)شرق, غرب (1994)زفرة العربي الأخيرة (1995)الأرض تحت أقدامها (1999)

]أسباب الجدل في رواية آيات شيطانية

ارتكز سلمان رشدي في كتاب آيات شيطانية على الإساءة لرسول المسلمين محمد وما ساعده في ذلك هو ما كان سبب الضجة في الرواية وهو ذكره لرواية في كتاب البخاري تعرف بحديث الغرانيق.[1][2] وإن لم يذكر الغرانيق في الرواية الصحيحة في كتاب البخاري 1021 أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي – صلى الله عليه وسلم – : سجد بالنجم وسجد معه المسلمون والمشركون والجن والإنس.[3]

تداعيات رواية آيات شيطانية .نشر رواية آيات شيطانية سبتمبر سنة 1988 أدى إلى ضجة كبيرة في دول العالم الإسلامي لان الكتاب تعرض لشخص الرسول محمد بالتطاول والاسفاف استناداً إلى بعض روايات صحيح البخاري. اسم الكتاب يشير إلى عادة إسلامية في الكتاب قام حسبها الرسول محمد (ماهوند في الكتاب) بإضافة آيات في القرآن

لتبرير وجود آلهة ثلاث كانوا مقدسين في مكة حينها. حسب الرواية فان الرسول محمد قام بحذف وتغيير هذه الايات بتبرير بأن الشيطان نطق على لسانه هذه الايات. وهذا ما أثار الغضب في العالم الإسلامي الامر الذي أدى إلى منع ترجمة وبيع الكتاب في اللغة العربية.في الرابع عشر من شهر فبراير 1989 صدرت فتوى بهدر دم المؤلف سلمان رشدي عن آية الله الخميني من خلال راديو طهران الذي قال فيه أن يجب أعدام سلمان رشدي وان الكتاب هو كتاب ملحد للإسلام.

في الثالث من شهر أغسطس 1989 فشلت محاولة لإغتياله بواسطة كتاب مفخخ، حاول تمريره عنصر من حزب الله يدعى مصطفى مازح. انفجر الكتاب بشكل مبكر مما أدى إلى مقتل الأخير وتدمير طابقين من فندق بادينغتون.

وبهذا دفع سلمان رشدي ثمن كتابته لهذه الرواية بانه عاش مختفيا على الانظار والحياة العامة لمدة 10 سنوات.في الفترة اللاحقة لهذه الفتوى تلت موجه كبيرة من الهجمات والتهديدات دور الطباعة والنشر والترجمة والكثير من المترجمين واصحاب دور الطباعة تعرضوا للتهديد أو القتل على أيدي جماعات إسلامية. والكثير من المكتبات حرقت أو تم تفجيرها. أقيمت مسابقات بين بعض المجاميع لإحراق أكبر عدد ممكن من هذا الكتاب.

وأعلن رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي، في عام 2007، أنّ الفتوى بهدر دم الكاتب البريطاني سلمان رشدي، التي أصدرها الإمام الخميني (قده) في العام 1989 بسبب كتابه «آيات شيطانية»، لا تزال سارية، مؤكداً أنها «غير قابلة للتعديل»

في يونيو 2007 منحته ملكة بريطانيا لقب “فارس” مما أثار ضجة جديدة في العالم الإسلامي. أدى ذلك إلى توجيه الانتقادات من بعض الدول الإسلامية لهذا الحدث حيث اعتبرته إيران “ضد الإسلام” أما في باكستان فقد أدان المجلس الوطني الباكستاني هذا القرار وطالب بريطانيا بسحب هذا التكريم فورا [4] وقام اعضاء مجلس العلماء بمنح أسامة بن لادن لقب “سيف الله”.[5]

]المنح والجوائز

        جائزة الكتاب البريطانية للآداب حصل عليها سنة 1981 عن روايته أطفال منتصف الليل

        منحة توغولوسكي للآداب السويدية حصل عليها سنة 1992

        جائزة آريستون عن المفوضية الاوربية حصل عليها سنة

  • اصفر
سلمان أحمد رشدي
نبذه عن الشهيد:

رئيس  مجلس الشعب اغتيل وقتل  فكان  احد الشهداء..استشهد  بسبب رفضة تطبيق الشريعة الاسلامية فكان أجد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

رفعت المحجوب ،

رئيس مجلس الشعب المصري الأسبق وعضو في الحزب الوطني الديمقراطي في مصر.

ولد في مدينة الزرقا في محافظة دمياط  الساحلية شمال مصر حيث تلقي تعليمه، ثم حاز علي ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1948، والدراسات العليا في القانون العام من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة باريس بفرنسا عام 1950، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد من جامعة باريس العام 1951 ودكتوراه الدولة في الاقتصاد من جامعة باريس العام 1953، عاد إلي إلي مصر عقب الثورة حيث تدرج في عدة وظائف في جامعة القاهرة ومنها عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية العام 1971.

في عام 1972 اختير من قبل الرئيس محمد أنور السادات في منصب وزير برئاسة الجمهورية، وتلك كانت بداية عدة مناصب سياسية تقلدها. عين في عام 1975 في نائبًا لرئيس الوزراء برئاسة الجمهورية، كما أنتخب أمينا للاتحاد الاشتراكي العربي بعام 1975.

ومن مواقفه الشهيرة انه هو الذي قرر تأجيل مناقشة تطبيق الشريعة الإسلامية إلى اجل غير مسمى المقدم من الدكتور رفعت المحجوب.

وفي 23 يناير 1984 تولى رئاسة مجلس الشعب المصري التي ظل يتولاها حتي اغتياله بتاريخ 12 أكتوبر 1990 خلال عملية نفذها مسلحون إسلاميون في أعلى كوبري قصر النيل أثناء مرور موكبه أمام فندق سميراميس في القاهرة عندما أطلق علي الموكب وابل من الرصاص نتج عنه مصرعه فورًا، ثم هرب الجناة على دراجات بخارية في الاتجاه المعاكس.

حصل المحجوب علي عدة جوائز وأوسمة رفيعة منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1963 من قبل الرئيس جمال عبد الناصر ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى 1975 من قبل الرئيس أنور السادات وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1980.

  • احمر
رفعت المحجوب
نبذه عن الشهيد:

مرجع ديني شيعي ..استشهد وكان ضحية من ضحايا النظام العراقي البعثي السابق فكان واحد من شهداءنا ممن يستحقون نيل الشهادة .. استحقاق ختم شهادة  القتل في الإسلام

 

الشهيد  محمد  تقي الدين الخوئي 

1378 هــ   1415 هــ

ولد الشهيد في النجف الأشرف  وهو ابن  المرجع الشيعي الكبير  تقي الدين الخوئي  ..ونشأ في بيئة علمية دينية . 

له العديد من المؤلفات  الدينية :

1 ) النكاح 2 ـ المساقاة  3 ـــ المضاربة  4 ـــــ  الشروط والإلتزمات  5 ــــ  قبس من تفسير القرآن

وفي يوم الجمعة من عام 1415  اغتيل الشهيد عن طريق  كمين بين  مديني النجف وكربلاء  حيث سحقته شاحنة  كبيرة ليلا من دون إنارة  ثم اشعلت  فيها النيران .. وتم طويق المنطقة من الجيش ..ومنع الإسعافات حتى مات بسبب النزيف .

  • احمر
الشهيد  محمد  تقي الدين الخوئي
نبذه عن الشهيد:

 لم يكن الخميني من اغتال زرادشت ..ولم تكن ذات الخميني  من اغتال آيات شيطانية.. بل هو شي أكبر من الخميني وأكبر من خآمني ..وأكبر من كل  أية لــ لله  عظمي وأكبر من آيه الله صغري  وآية الله سفلي .. أنه الإسلام ومحنتة الدائمة والأزلية  مع العقل ومع الفكر والحرية أنه الإسلام وكفي أنذار أحمرا  ..إنه من يغتال زرادشت وبوذا ونيوتن  واينشتاين ..وباستور  وداروين .. وماكس بلانك وماركس ..   وكل الأسماء . وكل العقول وكل العبقريات

.من لم يغتالها بالجسد  اغتالها بالفكر ..من لم يستطع على قتلها  استطاع حرقها.. ونفيها  وتفكيرها بالفتوى بالتهم  بالردة و التكفير  والتحقير والتشتيت ..فأنت ضيحة  وأنا وهو وهي  والعقل والتاريخ والحضارة والجغرافيا والبئية كلنا ضحايا هذا الدين ..كنت هنا أم كنت هناك  ..

فكنت بالأمس شهيدا  يامن رأي في  الإسلام محنة ..فلحقته هذه اللعنة وتداركته هذه المحنة فكنت شهيدا  وسنكون من بعد أوفياء لهذه الشهادة !!

الشهيد  .. مصطفي  جحا

1942 ـــــــ ـ 1992 م

كاتب ومفكر لبناني معروف .. ولد عام 1942  للميلاد  واغتيل  يوم الإربعا  كانون الثاني من عام 1992 للميلاد …في بلدة السبتيه حيث  أطلق عليه النار  صباح  ذلك اليوم  وهو يستقل سيارته الألمانية الصنع  هو وأبنائه الثلاثة  ..وهو ذهاب لإيصالهم  لمدارسهم ..  فاعترضتهم سياره  مسلحة  يستقلها ثلاثة  مسلحين  قتله  ..  فاعتضروا سيارته  وأقفوه ..  وأطلقوا عليه النار ..

للمفكر والكاتب اللكبير العديد من الكتب والمؤلفات  التي  تصل إلي 25 مؤلفا وكتابا

من أهمها  (( محنة العقل في الإسلام )) ..(( رسالتي إلي المسيحين )) ((الخميني يغتال زرادشت،)) لبنان في ظلال البعث)) ، أية عروبة أية قضية،))  (( لعنة الخليج، ))   و  ، جزيرة الكلمات

 

الشبكة المعلوماتية 

 

  • برتقالي
الشهيد  .. مصطفي  جحا
نبذه عن الشهيد:

مفكر مصري بازر ..و اسم ثقيل على سجل تاريخ حرية الرأي والتعبير في الإسلام ..فعندما يكون هذا الإسم شهيدا ذبيحا  قتيلا..يقتل بهذه الطريقة الغادرة .فقل على هذا التاريخ من تاريخ العقل والفكر السلام .. قل عنه ما تشاء لكن لا تقل انه تاريخ الرحمة بالعقل والإنسان ..لا تقل أنه تاريخ الحضارة والثقافة  والعقل والإنسان ..لا تقل أنه تاريخ  كان لمساحة التفكير والإبداع والمجد للعقل والإنسان  ..انه ببساطه  تاريخ الإرهاب ..منبته بداياته نهاياته ..أبو الإرهاب منبت الإرهاب.. هذه هي الحقيقة  الغائبة والحقيقة الحاضرة ..هذا هو النذير  بدمار العقل وغياب الإنسان في دهاليز الظلام والخراب ..

بالأمس وتحت شعار الردة نقتل .. في البارحة  باسم الهطرقة والزندقة  نقتل ..واليوم  باسم الإلحاد والعلمنة نقتل .. وغدا سنتقل ونذبح تحت أي تسمية وتحت أية راية .. المهم أن نقتل ..فسيلد لنا الإسلام  ويخرج لنا من رحمه خوارج  جدد ليقتلونا .. وسلفية  جهادية حدثية لتذبحنا ..وتنظيم قاعدة الألفية الجديدة  لتصلبنا ..ومتطوعين إسلامين ليسحلوننا .. المهم طرائق  عده تؤدي لطريق واحد طريق شهادتنا ..وتأشيرة إلي مقصلة ..مقصلة الحرية والتعبير في الإسلام ..

ذاك هو الإسلام وتلك هي أدواره وألاعيبه الخبيثة والغير البرئية ..ذاك يفتي وأخر ينفذ .. ذاك يبرر وأخر ينفى ويتملص .. ذاك الشيخ  يخطط  وذاك المععم  يُعلم  ..وذاك التلميذ ينفذ .. ذاك يلمح ..وأخر لبيب في الإرهاب والاغتيال ينفذ .. وتلك براءة الإسلام التي خبرناها وعرفناها طويلا في لعب أدوار خبيثة ..

 لاتفكر  بعد هذا في بلدان و أوطان ا مستقلة ذات سيادة مالم يحارب هذا الفكر .. لا تحلم بأفراد لهم حقوق وعليهم واجبات مالم يحارب هذا الفكر ..لا تفكر في مؤسسات مدنية مستقلة ما لم يحارب ويباد هذا الفكر .. لا تفكر لا تفكر  في الحياة في الأمل وهناك من يمشى بيننا يحمل جينات هذا الفكر ..  إما الانتصار عليه أو  الكارثة و الدمار ..

فرج فودة  1945 ـ 1992

فرج فوده كاتب ومفكر مصري. ولد في 20 أغسطس 1945 ببلدة الزرقا بمحافظة دمياط في مصر. وهو حاصل على ماجستير العلوم الزراعية ودكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس ،و لديه ولدين وإبنتين، تم إغتياله على يد جماعات إرهابية في 8 يونيو 1992 في القاهرة. كما كانت له كتابات في مجلة أكتوبر وجريدة الأحرار المصريتين.

أثارت كتابات د. فرج فودة جدلا واسعا بين المثقفين والمفكرين ورجال الدين، واختلفت حولها الأراء وتضاربت فقد طالب بفصل الدين عن الدولة، وكان يري أن الدولة المدنية لاشأن لها بالدين. حاول فرج فودة تأسيس حزب باسم “حزب المستقبل” وكان ينتظر الموافقة من لجنة شؤون الأحزاب التابعة لمجلس الشوري المصري ووقتها كانت ما سميت جبهة علماء الأزهر تشن هجوما كبيرا عليه، وطالبت تلك اللجنة لجنة شؤون الأحزاب بعدم الترخيص لحزبه، بل وأصدرت تلك الجبهة في 1992 “بجريدة النور” بياناً “بكفر” الكاتب المصري فرج فودة ووجوب قتله.

استقال فرج فودة من حزب الوفد الجديد، وذلك لرفضه تحالف الحزب مع جماعة الإخوان المسلمين لخوض انتخابات مجلس الشعب المصري العام 1984.

أسس الجمعية المصرية للتنوير في شارع أسماء فهمي بمدينة نصر، وهي التي اغتيل أمامها.

مؤلفاته

  • الحقيقة الغائبة.
  • زواج المتعة.
  • حوارات حول الشريعة.
  • الطائفية إلى أين؟ •       الملعوب.
  • نكون أو لا نكون.
  • الوفد والمستقبل.
  • حتى لا يكون كلاما في •       النذير.
  • الإرهاب.
  • حوار حول العلمانية.
  • قبل السقوط.

الاغتيال

تم إغتياله في القاهرة في 8 يونيو 1992 حين كان يهم بالخروج من مكتبه بشارع أسماء فهمي بمدينة نصر إحدي ضواحي القاهرة بصحبة ابنه الأصغر وأحد أصدقاءه الساعة السادسة و 45 دقيقة، علي يد أفراد من منظمة إرهابية عرفت باسم الجماعة الإسلامية حيث قام شخصان بينهما مطلق الرصاص من بندقية آلية بقتله فيما كانا يركبان دراجة نارية، فيما أصيب ابنه أحمد وصديقه إصابات طفيفة. أصيب فرج فودة بإصابات بالغة في الكبد والأمعاء، وظل بعدها الأطباء يحاولون طوال ست ساعات لإنقاذه إلي أن لفظ أنفاسه الأخيرة، ونجح سائق فرج فودة وأمين شرطة متواجد بالمكان في القبض علي الجناة..

تبين أن الجريمة جاءت بفتوي من شيوخ جماعة الجهاد علي رأسهم الشيخ عمر عبد الرحمن المسجون حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي شهادة الشيخ محمد الغزالي في أثناء محاكمة القاتل وصف الغزالي فودة “بالمرتد” “وأنه (ويقصد فرج فودة) مرتد وجب قتله” وأفتى بجواز أن يقوم أفراد الأمة بإقامة الحدود عند تعطيلها، وإن كان هذا افتياتا على حق السلطة، ولكن ليس عليه عقوبة، وهذا يعني أنه لا يجوز قتل من قتل فرج فودة حسب تعبيره.

أثناء المحاكمة سئل قاتل فرج فودة :

«* لماذا اغتلت فرج فودة ؟

  • القاتل : لأنه كافر.
  • ومن أي من كتبه عرفت أنه كافر ؟
  • القاتل : أنا لم أقرأ كتبه.
  • كيف ؟
  • القاتل :أنا لا أقرأ ولا أكتب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة ……………………………………………………………….

http://www.youtube.com/watch?v=J6hXpdYiQ9s&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=M0JSf6sY_Do

  • احمر
الشهيد فرج فودة
نبذه عن الشهيد:

مرجع ديني شيعي ..استهشد وكان ضحية من ضحايا النظام العراقي البعثي السابق فكان واحد من شهداءنا  . شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 وممن يستحقون ختم شهادة الاستحقاق الإسلامية

آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي التبريزي


(1349- 1419 هـ )

 

ولد في تبريز سنة 1349 من أسرة تتعاطى التجارة ، ولكنه آثر دراسة العلوم الدينية وبعد دراسة مقدماتها هاجر الى قم وواصل دراسته فيها لدى : الشيخ محمد المجاهدي التبريزي ، والسيد حسين القاضي ، والسيد أحمد الخوانساري ، والسيد محمد الحجة الكوه كمري ، ثم توجه الى النجف الأشرف وأكمل دراساته العالية ومن بين أبرز أساتذته الشيخ حسين الحلي والإمام الخوئي وبعد وفاة استاذه الأخير أعلن عن مرجعيته .

          له كتب مطبوعة منها : التنقيح في شرح العروة الوثقى ، وكتاب الفتاوى المستنبطة ، ومن المخطوط : دورة أصولية كاملة لبحث أستاذه الحلي ، ودورة مثلها لبحث استاذه ميرزا محمد باقر الزنجاني ، وكتاب في عشرات المجلدات تحت اسم (تسنيد الفتاوى المستنبطة) .

          استشهد على يد عصابة الاجرام في العهد العراقي من حكم  نظام صدام حسين  لدى توجهه الى زيارة الامام الحسين ليلة الجمعة 18 حزيران 1998 فقضى نحبه في الطريق بين النجف وكربلاء .

  • احمر
آية الله الشيخ ميرزا علي الغروي التبريزي
نبذه عن الشهيد:

انسان ومواطن وقع ضحية قدرا أن يكون سعوديا وهابيا سنيا ..و ضحية  عقل يفكر ويتسائل ويبحث ..وقع في المكان الخطأ والزمان الخطأ .. فذهب ضحية لهذه الخطئية في الزمان والمكان وكان شهيدا من الشهداء

الذين يزخر بهم الملف الأسود  لشهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام …شهداء أكبر مأساة حدثت في تاريخ العقل والإنسان .. أنهم ضحايا الإسلام ضحايا الإرهاب ..وهل هناك من ضحايا غيرهم

 

الحدث: إعدام المواطن صادق عبد الكريم مال الله.

تاريخ الحدث: 6 / 3 / 1413هـ الموافق 3/9/1992م

محل الإعدام: سوق الخميس بمدينة القطيف شرقي الجزيرة العربية.(السعودية).المحكمة المصدرة للحكم: المحكمة الكبرى بالقطيف وقد صادقت هيئة التمييز ومجلس القضاء الأعلى وصدر قرار النظام برقم 141 / 8 في 25 / 2 / 1413هـ.البطاقة الشخصية للشهيد مال الله:

الاسم: صادق عبد الكريم مال الله

تاريخ ومحل الميلاد: القطيف 1387هـ.اعتقاله:

اعتقل المرة الأولى في شهر رجب عام 1407هـ وأطلق سراحه في شوال عام 1407هـ ثم اعتقل المرة الثانية في عام 1408هـ وظل سجيناً حتى تاريخ إعدامه في 6 / 3 /1413هـ. قضى منها سنتين في سجن الدمام وسنتين في سجن الرياض.الإعدام على لسان وزارة داخلية النظام:”لقد أقدم المدعو صادق عبد الكريم مال الله سعودي الجنسية على سب الله جل وعلا وسب القرآن الكريم وسب رسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفه بأنه كاذب دجال مفتر وان ما أتى به ظلال وانه مشعوذ مخادع يستعين بالشيطان… ولان هذا العمل ليس كمجرد الردة عن الإسلام بل إن هذا جرم وجب القتل ولا يدفع القتل عنه توبة”.

حقيقة التهمة واسباب الاعدام:

. وفي بداية الأمر كان المواطن صادق عبد الكريم مال الله يراسل أحد علماء من الرياض ويدور بينهم نقاشاً حول بعض القضايا الإسلامية وانجر النقاش حول الأديان بما فيها الدين المسيحي فاعتذر المواطن صادق مال الله عن النقاش لعدم اطلاعه على الدين المسيحي ونظراً لأنه من المتتبعين والمطالعين لما يكتب حول الاديان والمذاهب طلب نسخة من الانجيل لمطالعتها بعد ذلك قدم الشيخ المذكور شكوى للمباحث السعودية بان المواطن صادق مال الله اعتنق المسحية وفي أول استدعاء له في المحكمة الكبرى بالقطيف أنكر امام القاضي فؤاد الماجد تلك التهمة وأردفها بالشهادتين وللاسف ان فؤاد الماجد لم يتعامل مع القضية بالانصاف فأخذ يطالب (مال الله) بالدخول في نقاش مذهبي وهذا ما رفضه صادق ما الله لعلمه بان النظام يحاسب على مثل هذه النفاشات ، بعدها قام القاضي فؤاد الماجد بتعقيد ملف المواطن مال الله وتحويله للمباحث العامة بحجة اعتناق المسحية مرة وسب الله والرسول والصحابة مرة أخرى، والواقع ان المواطن صادق مال الله شاب معروف انه يتمتع بالجرأة والشجاعة التي جعلته يناقش رجال المباحث حتى في القضايا السياسية والاقتصادية مما أدى به في ظل الضغوطات النفسية والجسدية ان يواجه بكل جرأة مما أدى إلى تلفيق تهمة سب الله والرسول والقرآن وأعدم بهذه التهمة

مواقف تذكر:

1 ـ عند إنزال المواطن مال الله من السيارة التي نقلته إلى محل الإعدام لوحظ انه يكثر من قول الشهادتين.

2 ـ قبل إعدامه أخذ يكبر بصوت عالٍ وهو يصرخ بأنه مظلوم.

3 ـ تعتبر حادثة إعدام المواطن مال الله أول حادثة في تاريخ البلاد بهذه التهمة الواضحة الكذب.

4 ـ حصلت حالات من التذمر لدى أبناء المنطقة الشرقية بسبب إقدام النظام على إعدام المواطن مال الله.

5 ـ استنكرت المعارضة في الجزيرة العربية (السعودية)بكل فصائلها حادثة الإعدام وحمّلت النظام مسؤولية ذلك.

6 ـ أصدرت لجنة الدفاع عن حقوق الإنسان في الجزيرة العربية كراساً بالمناسبة تحت عنوان “إعدام عقيدة”.

  • احمر
الشهيد صادق عبد الكريم مال الله
نبذه عن الشهيد:

مرجع ديني شيعي ..استهشد وكان ضحية من ضحايا النظام العراقي البعثي السابق فكان واحد من شهداءنا  ..شهداء أكبر مأساة عقلية في تاريخ الإنسانية  ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام  

الشهيد  مرتضي  البروجردي  1929 ـ 1997 م

ولد سنة  1348  ه .. في النجف الأشرف بالعراق  وطلب العلم منذ صغر سنه ونعومة  اضافرة ..ودرس على العديد من كبار الحوزة العلمية الشعية  هناك .

له  مؤلف ” مستند العروة الوثقي ” جمعه من دروس شيوخة .

وفي يوم الجمعة  قام أحد عملاء  النظام العراقي السابق  بإطلاق النار عليه  وهو  عاد من أداء صلاة وخطبة الجمعة  عام 1997 م .

  • احمر
الشهيد  مرتضي  البروجردي
نبذه عن الشهيد:

مطرب  جزائري أغتيل علي يد الجماعات الإسلامية المتطرفة فكان واحد من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

معطوب لوناس  1956 ـ 1998م

معتوب لوناس Matoub Lounes مغني أمازيغي جزائري من منطقة القبائل. تعرض للاختطاف والاعتقال وإطلاق النار على جسده بسبب انتقاداته المعلنة للنظام الجزائري. تم اغتياله عند حاجز على طريق جبلي بالقرب من مدينة تيزي أوزو في شهر يونيو من عام 1998. وأعلنت الجماعة الإسلامية المسلحة الجزائرية مسؤوليتها عن اغتياله ولكن العديد من أنصاره يعتقدون بأن الأجهزة الأمنية الجزائرية هي التي أمرت بقتله.

ولد معطوب الوناس يوم 24 جانفي 1956 بتوريرت موسى احدى قرى مدينة تيزي وزو منذ السن 15 أصبح مغنيا محبوبا في الاعراس حيث تاثر بالشيخ الحسناوي والحاج محمد العنقة وكانت عودة ابيه في السبعينات من فرنسا أجمل صورة للوناس حيث اهدى له والده قيتارته الأولى معتوب لوناس يعتبر من أشهر المغنين والموسيقيين في الجزائر بسبب لونه الغنائي وصوته المميز وأيضا بسبب مواقفه السياسية المعارضة للدولة وللإسلاميين وسياسة التعريب. وساند “القضية” الأمازيغية الجزائرية وفكرة اللامركزية والعلمانية. تعلم معتوب لوناس الغناء بشكل ذاتي وهاجر لفترة إلى فرنسا ثم عاد إلى الجزائر. وأصدر العديد من الألبومات الغنائية الأمازيغية الناجحة آخرها ألبوم بعنوان “رسالة إلى…” والذي صدر بعيد اغتياله.

معتوب لوناس كان يجهر بأفكاره حول العلمانية والحرية والديموقراطية والأمازيغية مما أدى إلى ازدياد سخط النظام الجزائري عليه فتم اغتياله في بداية ظهيرة يوم الخميس 25 جوان 1998 من طرف مسلحين ملثمين حينما كان خارج مدينته وهو يقود السيارة.

وتسبب اغتياله في قيام مظاهرات احتجاج كبرى في المناطق الأمازيغية الجزائرية أدت إلى مواجهات بين قوات الأمن وعشرات الآلاف من الأمازيغ الغاضبين الذين اتهموا الحكومة الجزائرية بقتل مغنيهم المحبوب.

وتم تنظيم جنازة مهيبة له حضرها عشرات الآلاف من الجزائريين. وتصدر خبر اغتيال معتوب لوناس الأخبار في وسائل الإعلام المستقلة في الجزائر والمغرب ومعظم وسائل الإعلام الفرنسية.

كتب معتوب لوناس سيرة ذاتية بعنوان “المتمرد” “Le Rebelle” مفصلة عن حياته استعرض فيها عالم طفولته وقريته وظروف الثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي والفترة التي تلت استقلال الجزائر والتي تميزت بما يسميه انقلاب العناصر العروبية ضد الأمازيغ الذين أشعلوا الثورة الجزائرية وساهموا بأكبر الجهد والجهاد ضد الفرنسيين.

واستعرض لوناس القمع الذي تعرضت له الهوية الجزائرية من طرف النظام الحاكم، ويروي معتوب لوناس أيضا فترة خدمته بالجيش الجزائري بالتفصيل ويبين صورا من الحرب بين النظامين المغربي والجزائري. وأدلى معتوب في سيرته بما رآه من طرد الجيش الجزائري لآلاف المهاجرين المغاربة القدماء وسلب أموالهم وشحنهم على شاحنات عسكرية قبل إفراغهم على الحدود المغربية.

كما يبين معتوب لوناس آراءه في القضية الأمازيغية وأسباب إخفاق الأمازيغ في الحصول على حقوقهم. ويعطي صورة حية عن المجتمع الجزائري تحت الاستبداد.

كتب معتوب لوناس سيرته بالفرنسية وترجمها إلى العربية عبد الله زارو تحت عنوان “المتمرد”. والنسخة العربية منشورة على موقع tawalt.com

  • احمر
الشهيد معطوب لوناس
نبذه عن الشهيد:

بعيدا عو عواصم ومدن الموت والقتل والاغتيال .. اغتيل رفقينا في اقاصي بلاد الاسلام حيث الشرق المسلم البعيد .. قتل رفيقنا مثلما يقتل الرفقاء في الشرق التعيس ..هو واحد من.. من خبأت الأشجار والغابات والأمطار قصص موتهم واستشهادهم في بلاد الشرق البعيد .. ولو فتشنا مليا لوجدنا العشرات من الشهداء والقتلى ضحايا الرأي والتعبير ..لكن حسبنا هذا الشهيد

صحفي  قتل واستشهد فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

‘أنا أكتب الحقيقة وإذا كان لا بد لي من الموت في سبيل ذلك ، حسنا فليكن’  كتب قبل فترة وجيزة من  وفاته  . منظمة العفو الدولية

 

الشهيد  فؤاد  محمد

فؤاد  محمد ، 33 عاما ،  عمل فؤاد لمدة 10 سنوات كصحفي على Bernas ، وهي صحيفة يومية في يوجياكارتا ، جاوة الوسطى. و في الأشهر التي سبقت وفاته ،  كانت  الكثير من مقالاته قد كشفت الفساد في ريجنسي — أو الحكومة المحلية — من بانتول ، بما في ذلك فيما يتعلق بالأرضي وبرامج  عروض وانتخاب المسؤولين.
وقد ركزت تقاريره بصفة خاصة على أنشطة رئيس — أو ريجنت — بانتول ، العقيد سري Sudarmo روسو ، وزعم أن ذلك في ريجنت دفعوا رشوة لمؤسسة يرأسها الرئيس الاندونيسي سوهارتو ، ومؤسسة Dharmais ، لتأمين إعادة تعيينه كرئيس  ريجنت في عام 1996.
وقبيل  وفاته  واستشهاده  تعرض للمضايقات ، اشتكى فؤاد  محمد من تلقي تهديدات من مصادر مجهولة  على  ما يبدو بسبب مقالاته. وكان مسؤولون في منطقة اتصلت على ما يبدو معه حول كتاباته ، وهناك تقارير تفيد بأن اجتماع للحكومة المحلية في بانتول قد أوصت بأن الشهيد  يؤخذ الى المحكمة بتهمة التشهير.
وجرى أيضا وسأل عن عدد من المناسبات أن يأتي إلى مقر القيادة العسكرية المحلية لعقد اجتماع غير رسمي مع قائد.
و قبل يوم من تعرضه لهجوم ، وكانت هناك أيضا تقارير عن مجهولين يسأل عن مكان وجود الصحفي  في المنطقة حيث كان يعيش. في مناسبات عدة ، قد اتخذت  شكواه حول التحرش إلى فرع يوجياكارتا لمعهد المساعدة القانونية (LBH).
نزيف في 13 أغسطس 1996 ، حوالي 22:30 ، وجاء رجلان إلى منزل الصحفي  في بانتول والتقى معهم خارج منزله. بعد وقت قصير ، سمعت زوجة هذه  الضوضاء وذهب الى الخارج ووجدت زوجها ملقى على الأرض ينزف من أذنيه. ونقل فؤاد  محمد الى المستشفى مصابا بجروح في الرأس والداخلية. استعاد وعيه وتوفي في 16 أغسطس 1996.
بدأت تحقيقا في وفاة فؤاد محمد ، والتي تنطوي على بانتول الشرطة ، وشرطة يوجياكارتا والشرطة لجاوا الوسطى. في مرحلة مبكرة في التحقيق ، قضت الشرطة من احتمال وجود دوافع سياسية لاغتياله

  • احمر
الشهيد  فؤاد  محمد
نبذه عن الشهيد:

مفكر  مصري  بارز  ..قتل واستشهد في ظروف  غامضة  .. فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

جمال  محمود  حمدان

  1928 م ـ 1993 م  / 1423 هــ

 أحد أعلام الجغرافيا المصريينولد في قرية ناي بمحافظة القليوبية. عانى جمال حمدان كثيرا النسيان والتجاهل وزاد من ألم هذا الجحود انه جاء من بني جلدته المثقفين والمفكرين، الذين نذر حياته لتوعيتهم وتحذيرهم مما يحيط بهم من تحديات ومخاطر،

 نال الكاتب جمال حمدان   بعد وفاته بعضا من الاهتمام الذي يستحقه، إلا أن المهتمين بفكر جمال حمدان صبوا جهدهم على شرح وتوضيح عبقريته الجغرافية، متجاهلين في ذلك ألمع ما في فكر حمدان، وهو قدرته على التفكير الاستراتيجي حيث لم تكن الجغرافيا لدية الا رؤية استراتيجية متكاملة للمقومات الكلية . ولذا فان جمال حمدان، عاني مثل أنداده من كبار المفكرين الاستراتيجيين في العالم، من عدم قدرة المجتمع المحيط بهم على استيعاب ما ينتجونه، إذ انه غالبا ما يكون رؤية سابقة لعصرها بسنوات، وهنا يصبح عنصر الزمن هو الفيصل للحكم على مدى عبقرية هؤلاء الاستراتيجيون.

فكان يمتلك قدرة ثاقبة على استشراف المستقبل متسلحا في ذلك بفهم عميق لحقائق التاريخ ووعي متميز بوقائع الحاضر، ففي عقد الستينات، وبينما كان الاتحاد السوفيتي في أوج مجده، والزحف الشيوعي الأحمر يثبت أقدامها شمالا وجنوبا، أدرك جمال حمدان ببصيرته الثاقبة أن تفكك الكتلة الشرقية واقع لا محالة، وكان ذلك في 1968م، فإذا الذي تنبأ به يتحقق بعد إحدى وعشرين سنة، وبالتحديد في عام 1989، حيث وقع الزلزال الذي هز أركان أوروبا الشرقية، وانتهى الأمر بانهيار أحجار الكتلة الشرقية، وتباعد دولها الأوروبية عن الاتحاد السوفيتي، ثم تفكك وانهيار الاتحاد السوفيتي نفسه عام 1991م. وهو خريج مدرسة التوفيقية الثانوية

رؤيته المستقبلية الإستراتيجية

هذه القدرة على استشراف المستقبل تبدو واضحة أيضا، في توقع جمال حمدان لسعي الغرب لخلق صراع مزعوم بين الحضارات من أجل حشد أكبر عدد من الحلفاء ضد العالم الإسلامي، حيث أكد انه ” ‏بعد سقوط الشيوعية وزوال الاتحاد السوفيتي، أصبح العالم الإسلامي هو المرشح الجديد كعدو الغرب الجديد‏.‏ وإلى هنا لا جديد‏.‏ الجديد هو أن الغرب سوف يستدرج خلفاء الإلحاد والشيوعية إلى صفه ليكوّن جبهة مشتركة ضد العالم الإسلامي والإسلام، باعتبارهم العدو المشترك للاثنين، بل لن يجد الغرب مشقة في هذا، ولن يحتاج الأمر إلى استدراج‏:‏ سيأتي الشرق الشيوعي القديم ليلقي بنفسه في معسكر الغرب الموحد ضد الإسلام والعالم الإسلامي‏”، وهو ما تحقق بالفعل، حيث وضع صموئيل هنتنجتون Samuel Huntingtonفي كتابه ” صدام الحضارات ” الخطوط الفكرية العريضة لهذا الحلف، فيما يخوض المحافظون الجدد في البيت الأبيض غمار معاركه الفعلية، في إطار ما بات يعرف بالحرب على الإرهاب، والتي لا تخرج عن كونها ستارا لحرب شاملة على الإسلام.

من الرؤى المستقبلية التي طرحها جمال حمدان، وتبدو في طريقها إلى التحقق، تلك النبوءة الخاصة بانهيار الولايات المتحدة، حيث كتب حمدان في بداية التسعينيات يقول: “‏أصبح من الواضح تمامًا أن العالم كله وأمريكا يتـبادلان الحقد والكراهيـة علنًا، والعالم الذي لا يخفي كـرهه لها ينتظر بفارغ الصبر لحظة الشماتة العظمى فيها حين تسقط وتتدحرج، وعندئذ ستتصرف أمريكـا ضد العالم كالحيوان الكاسر الجريح ‏”‏، ومضى مضيفا” ‏”‏لقد صار بين أمريكا والعالم ‏”‏تار بايت‏”‏ أمريكا الآن في حـالة ‏”‏سعار قوة‏”‏ سعار سياسي مجنون، شبه جنون القوة، وجنون العظمة، وقد تسجل مزيدًا من الانتصارات العسكرية، في مناطق مختلفة من العالم عبر السنوات القادمة، ولكن هذا السعار سيكون مقتلها في النهاية‏ “.

يلفت حمدان إلى ان “‏ الولايات المتحدة تصارع الآن للبقاء على القمة، ولكن الانحدار لأقدامها سارٍ وصارمٍ والانكشاف العام تم، الانزلاق النهائي قريب جدًا في انتظار أي ضربة من المنافسين الجدد ـ أوروبا، ألمانيا، اليابان‏”‏‏. وتوقع ” أن ما كان يقال عن ألمانيا واليابان استراتيجيًا سيقال عن أمريكا قريبًا، ولكن بالمعكوس، فألمانيا واليابان عملاق اقتصادي وقزم سياسي – كما قيل – بينما تتحول أمريكا تدريجيًا إلى عملاق سياسي وقزم اقتصادي‏”‏‏ وتلك الرؤية تبدو في طريقها إلى التحقق – ولو ببطء – وتدل على ذلك الآلاف من حالات الإفلاس والركود الذي يعاني من الاقتصاد الأمريكي، مقابل نمو اقتصادي متسارع للاتحاد الأوروبي واليابان، ولم تكن مفاجأة ان العملة الأوروبية الموحدة “اليورو” حققت معدلات قياسية مقابل الدولار الأمريكي في فترة وجيزة.

من الاستشراقات المهمة التي تضمنتها أوراق جمال حمدان، تلك المتعلقة ‏بعودة الإسلام ليقود من جديد، حيث يقول ‏”‏يبدو لي أن عودة الإسلام أصبحت حقيقة واقعة في أكثر من مكان، عودة الإسلام حقيقة ودالة جدًا تحت ناظرينا‏”‏، ويلفت إلى انه ” في الوقت نفسه يبدو أن ديناميات الإسلام تختلف تمامًا،‏ فقديمًا كان الإسلام يتقلص في تراجع نحو الجنوب في جبهته الأوربية وجنوب جبـهته الإفريقية، الآن هناك عودة الإسلام في أوروبا خاصة في طرفيها أسبانيا وآسيا الوسطى، إضافة إلى هجرة المسلمين إلى قلب أوروبا‏”‏‏.‏ وحتى فيما يتعلق بنظرة جمال حمدان إلى علم الجغرافيا، الذي منحه عمره كله الا قليلا، نجد انه شكل بمفرده مدرسة راقية في التفكير الاستراتيجي المنظم، مزج فيها بطريقة غير مسبوقة ما بين علم الجغرافيا، الذي لا يتعدى مفهومه لدى البعض نطاق الموقع والتضاريس، وعلوم التاريخ والاقتصاد والسياسة، ليخرج لنا مكونا جديدا اسماه ” جغرافيا الحياة “. وأوضح حمدان في مقدمة كتابه الموسوعي ” شخصية مصر “، المقصود بتلك الجغرافيا موضحا أنها: “علم بمادتها، وفن بمعالجتها، وفلسفة بنظراتها.. وهذا الرؤية ثلاثية الأبعاد في التعاطي مع الظاهرة الجغرافية تنقل عالم الجغرافيا من مرحلة المعرفة إلى مرحلة التفكير، ومن جغرافية الحقائق المرصوصة إلى جغرافية الأفكار الرفيعة.

ومن المؤسف بعد ذلك كله، ان جمال حمدان عاني من تجاهل ونسيان لأكثر من ثلاثين عاما قضاها منزويا في شقته الضيقة، ينقب ويحلل ويعيد تركيب الوقائع والبديهيات، وعندما مات بشكل ماسأوي، خرج من يتحدث عن قدرة خارقة لحمدان على التفرغ للبحث والتأليف بعيدا عن مغريات الحياة، كما لو كان هذا الانزواء قرارا اختياريا وليس عزلة فرضت عليه لمواقفه الوطنية الصلبة، وعدم قدرة المؤسسات الفكرية والمثقفين العرب على التعاطي مع أفكاره التي كانت سابقة لزمانها بسنوات.

الجوائز والتكريم

حظي جمال حمدان بالتكريم داخل مصر وخارجها:

  • جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1986م- مصر
  • جائزة التقدم العلمي سنة 1992م – الكويت
  • جائزة الدول التشجيعية في العلوم الاجتماعية عام 1959م- مصر
  • وسام العلوم من الطبقة الأولى عن كتاب “شخصية مصر” عام 1988م.

وفاته

عثر على جثته والنصف الأسفل منها محروقاً، واعتقد الجميع أن د. حمدان مات متأثراً بالحروق، ولكن د. يوسف الجندي مفتش الصحة بالجيزة أثبت في تقريره أن الفقيد لم يمت مختنقاً بالغاز، كما أن الحروق ليست سبباً في وفاته، لأنها لم تصل لدرجة أحداث الوفاة.

اكتشف المقربون من د.حمدان اختفاء مسودات بعض الكتب التي كان بصدد الانتهاء من تأليفها، وعلى رأسها كتابة عن اليهودية والصهيونية، مع العلم أن النار التي اندلعت في الشقة لم تصل لكتب وأوراق د. حمدان، مما يعني اختفاء هذه المسودات بفعل فاعل وحتى هذه اللحظة لم يعلم أحد سبب الوفاة ولا اين اختفت مسودات الكتب التي كانت تتحدث عن اليهود.

وقد فجّر رئيس المخابرات السابق أمين هويدي مفاجأة من العيار الثقيل، حول الكيفية التي مات بها جمال حمدان، وأكد هويدي أن لديه ما يثبت أن الموساد الإسرائيلي هو الذي قتل حمدان [1]

  • اصفر
الشهيد جمال  محمود  حمدان
نبذه عن الشهيد:

شاعر شعبي  .أغتيل  بسبب قصيدة شعرية    كما تشير بعض المصادر  فكان جزائه سريعا لا بقصيدة ولا بمقالة  .بل بما هو أبلغ من القصيدة والحكاية  بالقتل والإغتيال فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

طلال بن عبد العزيز الرشيد  1382 هــ  1424  هــ

 طلال بن عبد العزيز بن سعود بن عبد العزيز بن متعب بن عبد الله بن علي بن رشيد بن حمد بن خضير بن خليل بن جاسر بن علي بن عطيّه بن جعفر.. ينتسبون إلى شمرولد عام 1382 هجرية في أم الربيع في مدينة الحدباء الموصل إحدى المدن العراقية حيث كان والده يقيم هناك نشأ يتيما توفي والدة وهو في سنواته الأولى من عمرة ثم عادت عائلته إلى المملكة العربية السعودية لتقيم في جدة . وفي مدينة جدة بدأ دراسته في مدرسة (ابي بكر الصديق) بحي الرويس مع أخويه زامل وعبدالعزيز وكان رحمة الله متفوقا دراسيا وأنهى المرحلة الثانوية في جدة ثم انتقلت عائلته إلى الرياض فأكمل دراسته بكلية العلوم الإدارية وبعد تخرجة من الجامعة واصل دراسته في الولايات المتحدة الأمريكية,, وفي عام1987 م تزوج ام نواف بنت الشيخ النعيمي ورزق منها بولدين وهما نواف وعبدالعزيز  وفي بداية التسعينات أسس الأمسية الأسبوعية في بيته والتي كان يرتادها أبرز الشعراء الموجودين في الساحة الشعرية . وفي عام 1994 م أسس حلمة الجميل مجلة فواصل  .

كما كانت له الكثير من الطموحات الإعلامية فقد فكر في إصدار جريدة رياضيه وقناة تلفزيونية تهتم بالشعر والثراث .كم  حيا العديد من الأمسيات الشعرية

وكتب أوبريت دورة الخليج . كما دعي إلى الكثير من المهرجانات والتظاهرات الثقافية العربية كمهرجان جرش وأمسية قطر

اغتيل  الشاعر طلال العبدالعزيز الرشيد إثر طلق ناري في المغرب أثناء رحلة صيد كان يقوم بها مع مجموعة من رفاقه وبصحبته ابنه نواف …

وتتحدث  بعض المصادر   أن  قصيدة  لشاعر هي من اغتالته  وأودت  بحياته

بعد القائها بمدة ليست طويلة
حيث أن قاتله تربص به حتى علم أنه سوف يذهب للجزائر للقنص فأرسل عليه عصابة واغتالوه في مخيمه

يا صـغـيّر ما يكـبـِّرني لـقـب
وما يصغِّرني إذا انكرني صغير

ماخذينا الصـيت من جمع الذهب
ولا نسابة شيخ أو قربة وزير

كاسبينه من هـل السَّيف الحَـدَب
الجنايز كان ما جاك النذير

صـيـتهم نجـمٍ على راسـه لهـب
سمعوا لصقها نبه وأجهر ضرير

بالوفا تاريخٍ أبيـض ينـتـصـب
لاحكوا بالحق حيين الضمير

ضـيغمـيٍّ للسـناعـيس أنتـسـب
لابةٍ طلنا بها عرشٍ كبير

عند حـدّك يا كثير الهـرج تـب
لاتمر النار وثيابك حرير

كان لك عـزٍّ بـذلـّي فـتعـقـب
والله الا تبطي وحبلك قصير

أحسب أنك من صـناديـد العـرب
وأثر ساترتك عباتك يا غرير

ما حسب للسـوس زراع الـقـصـب
والقرادة ما درى عنها البعير

ولو حـسبنا للحسايـف والتعـب
ما بذرنا يالعصافير الشعير

عن هلك أبرا إلى الله وأحتسب
الرجال اللي مجاراهم عسير

من قريش المصطـفى وأبو لهـب
والدغالب ما غشت عذب الغدير

للرجال من الرجاجيل العتب
والزكاة تحل في حال الفقير

لعن ابو وقـتٍ غدينا به حـطـب
تحرقه نارٍ يثوِّرها أجير

ما ألومك والزمن سوّى العجـب
هو بقى غير الكرامة بالجفير؟

ما أذل و راسـي يـشـم المهـب
لو بقى من شمّرٍ طفلٍ غرير

وما أهاب ولا يزلزلني غـضـب
الشجاعة ورث والعاقل غزير

يا صـغـيّر ما يـكبَّر باللـقـب
غير من هو كان من دونه صغير

الامير الشاعر طلال الرشيد

 

  • احمر
الشهيد طلال بن عبد العزيز الرشيد
نبذه عن الشهيد:

فنانة تونسية  شهيرة  أغتيلت بسبب أغنية  سياسية  غنتها تندد بالتدخل الأجنبي  لقوات التحالف الدولي في منطقة الخليج ..فقتلت وأختفت  النسخ الأصلية من هذا العمل الذي اغضب أنظمة  رجعية  اشتركت في تكفيرها قبل  قتلها .. واستباحة  حياته  قبل فنها  ..وكانت نهايتها أن قتلت  بهذه الطريقة الوحشية البشعة

ذكري

1966 ـ  2003 م

ذكرى محمد عبدالله الدالي  ولدت في 16 سبتمبر 1966 تونس و قتلت في 28 نوفمبر 2003 في مصر

ولدت  في منطقة وادي الليل في تونس من والدتها زهرة في سنة 1966 و هي اصغر اشقائها الثمانية و و كانت معروفة بحنانها مما جعلها اقرب فرد لجميع افراد عائلتها و اقربائها و حتى جيرانها.
كانت متعلقة بأبيها و كانت تنام في حضنه في صغرها. انضمت للمدرسة الابتدائية في وادي الليل و بعدها انتقلت إلى ابتدائية الخزندار و اكملت تعليمها
بدأت الغناء اثناء وجودها في المدرسة و كان والدها يشجعها على الغناء بينما لم تتقبل والدتها ذلك. كانت لها القدرة على أداء جميع انواع الاغاني بغض النظر عن صعوبتها. بعد وفاة والدها بدأت والدتها بدعمها كما فعل جميع اشقائها .

كانت لها موهبة الغناء فعاشت لتعطى السعادة للناس واطربت الناس فى معظم البلاد الناطقة بالعربية , وكانت تغنى باللهجات العربية المختلفة فأجادت الغناء بالتونسية والليبية والمصرية وأحياناً المغربية , ولكن عطائها الفياض وعملها لم يشفع لها .. فقتلت بطريقة بشعة فى قاهرة مصــر, وأمتلكت الفنانة ذكرى صوتا مميزا ذو خامة نادرة لم تتح امامه فرصة كافية لاثبات أنتشاره فى البلاد التى تتكلم العربية , وربما ينتظر العرب سنيناً جتى يظهر صوتاً فريداً مثل صوتها مرة أخرى.
فيفي 28 نوفمبر 2003* صحى سكان الوطن العربي على خبر مقتلها من زوجها أيمن السويدي الذي افرغ 16 طلقة من مسدس رشاش في جسدها قبل ان يقتل كل من مدير اعماله و زوجة مدير اعماله ثم تم  قام نقل جثمانها إلى تونس لتدفن هناك .

وتشير  المصادر إلي أن سبب  مقتلها  يعود  لفتوى صدرت من السعودية  بهدر دمها وقتلها 

وبسبب أغنية  غنتها  تحمل نقدا شديدا  ولا ذعا .

فلقد تعرضت الفنانة التونسية  ذكري قبل قتلها  لحملة شرسة وذلك

وأزمة وصلت إلى حد إهدار دمها العام بعد ما قالته في مؤتمر صحافي (خلال مشاركتها في مهرجان الدوحة الثالث للأغنية) عندما اتهمت بتشبيه نفسها بالرسول والزوبعة التي أثارها ذلك الموضوع

فأصدرت الفتوى  بقتلها   وهذا نص  الفتوي

 (( أجاز القاضي في المحكمة الكبري في الرياض الشيخ الدكتور ابراهيم الخضيري اقامة الحد الشرعي الذي يقضي بتنفيذ عقوبة القتل علي المطربة التونسية ذكري.

وقال الخضيري في تعليقه لـ الحياة علي ما قالته الفنانة من ان معاناتها تشبه معاناة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام، في ما لاقاه من معاناة ومحاربة عند نشر ديانته الاسلامية.

وكانت ذكري تتحدث عن تجربتها في مؤتمر سبق حفلتها الغنائية الي جانب المطربين أصيل أبوبكر وعبدالله الرويشد ضمن فعاليات مهرجان الدوحة الغنائي الذي بدأ قبل أيام في العاصمة القطرية.

واعتبر الخضيري ان ما قالته الفنانة كفر يوجب الارتداد وبالتالي إقامة الحد بالقتل معيداً جواز قتلها الي استهزائها بالرسول من خلال تشبيهها ما تعرضت له بما تعرض له وهو الشيء الذي يوجب الكفر   واستطرد الشيخ السعودي انها زعمت بتشبيهها كأنها مرسلة من عند الله وهذا أيضاً كفر لا يقبل معه استتابتها ظاهراً انما ان تابت بينها وبين الله فلها التوبة وإلا فيجب ان تقتل ردة غضباً لله ورسوله وذلك بحكم قضائي مستصدر من قاضٍ مسلم عدل ثقة .

ودعا الخضيري المطربة ذكري الي التوبة لله والعودة عما قالته ان ثبت، وأكد ان تشبيه المطربة ما لاقته أو ما تقدمه بما لاقاه الرسول او قدمه فيه افتراء وكذب لان الرسول هو أكمل البشر وخاتم الانبياء ومقام النبوة والرسالة لا يصل اليه احد الا من اصطفاه الله .

وشدد علي ان العقوبة هي القتل حداً لردتها او تعزيراً غضباً لله ورسوله وذلك عن طريق محكمة وبإجراءات قضائية مثبتة بالدليل والحجة علي ما قالته )))

وتشير بعض  الروايات الحديثة  أن  لنجل  الرئيس  المخلوع  حسني  مبارك يد في  مقتل  الفنانة

 قالت  تلك  المصادر ” الفجر المصرية  ”

ان الإغنية  التي غنتها  ذكرى وهاجمت فيها الملك السعودي والتورط السعودي في الهجوم على العراق ووصفت الملك بانه ( حاميها حراميها ) …ووفقا لما علمته عرب تايمز فان ذكرى قتلت قبل توزيع الاغنية على وسائل الاعلام واختفى الاصل الذي كان موجودا في الخزنة الحديدية في شقتها

وكانت المغنية ذكرى قد قتلت في شقتها في الزمالك، بوسط القاهرة، برصاص اطلقه عليها زوجها ايمن السويدي قبل ان ينتحر اثر شجار حاد بينهما لم تعرف بعد اسبابه وقتل في الحادثة نفسها مدير اعمال الزوج عمرو حسن صبري الخولي وزوجته خديجة صلاح الدين التي كانت تدير اعمال ذكرى. والقتيل نجل مدير مكتب الرئيس المصري الراحل انور السادات.واصيبت الفنانة التونسية بخمس عشرة رصاصة اطلقت من رشاش الماني من نوع هكلر

أما  الأغنية  السياسية  ..التي  غنتها  والتي  تشير  لمعارضة السعودية  أنها  هي السبب في  مقتلها :ـ

وهي من كلمات الشاعر علي الكيلاني 

 مين يجرأ يقول                                                     مين يجرا يقول هذا مش معقول

بنزور وبنبكي ع الكعبة وقبر الرسول                        قالولي دمعك بيهدد أمن الرسول

قالولي صوتك بيهدد أمن الرسول                         إبكي في صدرك هنينا لا تقلب راحة راعينا

راعينا حاكم مش حاكم حامي بصول                         واهم مش فاهم مسطول بيحمي البترول

مين يجرا يقول أخوتنا عن بيت الله منعتنا                مين يجرا يقول أخوتنا عن حج البيت منعتنا

من قال إن الدمعة بتهدد بيت الرسول                        مين يجرا يقول هذا مش معقول

ننصحكم حجو للبابا والفاتيكان                              اسهل من مكة والكعبة وأكثر أمان

مكة حاميها حراميها خلي في صدري باقيها         مين يجرا يقول للحاكم كرسيك يزول

ما تفاضي فينا مسطول بنارك بنصول                مين يجرا يقول أخوتنا عن بيت الله منعتنا

مين يجرا يقول أخوتنا عن حج البيت منعتنا        من قال إن الدمعة بتهدد حكم الأصول

مين يجرا يقول هذا مش معقول                        قلتلهم أراضينا مكة فاتحها بسيف

قالولي الغرب بيحميها ونفلي الضيف                إبكي في صدرك تريحنا لا تسيل دموع تفضحنا

خافوا ندعي عند الكعبة والحق نقول                    نسيوا لو ندعي من عندي دعايا مقبول

مين يجرا يقول أخوتنا عن بيت الله منعتنا           مين يجرا يقول أخوتنا عن حج البيت منعتنا

من قال إن الدمعة بتهدد بيت الرسول                      من يجرأ يقول هذا مش معقول

لا النصر يجينا من قصرك  والحج إن                   كان من فضلك ملحوق عليه

في أرض الله نطوف ونسعى                                 ونكتب سبعة وتسعة

https://www.youtube.com/watch?v=LJeIHo-gia4

,وتحول  ذلك  الصوت الشجي  بالفن والحياة  والأمل  إلي  جثة هامدة  جراء  أغنتيها  وحريتها  ودفعها  عن ما تراه مقدسا ؟؟!!

  • احمر
الشهيدة ذكري
نبذه عن الشهيد:

موامخرج هولندي ..طالته يد الإسلام  الغادرة ؟!   , كلا  . لم تطله .. بل الأوصولية و الإرهاب  الذي لا دين له ..

 اغتاله الإسلام كلا.. بل  الحركات الرديكالية  التي لا تعرف مكان ولا زمان .. ترصد له الإسلام  ؟! ..كلا بل جماعات وأحزاب لا تمثل الإسلام .. الإسلام من هذا الجرم  براء ..دين الرحمة والإنسانية والحسنى من كل ذلك وأكثر براء !!

 في قلب أوربا والعالم المتحضر كان مقتله  ..بسبب فيلم أخرجه عن الإسلام وفكرة..عرض فيه وجه الإسلام الحقيقي    الذي يختفي تحت شعارات كاذبة مزيفة  خداعة وبراقه . فكان شهيدا .فرحمة الإسلام  اللارحمة.. وسماحة الإسلام في اللاسماحة ..وحادث اغتيالة دليل لمن يفكر في التماهي مع الإسلام  ..والتماشي معه ومحاكاته ..فالإسلام هو الإسلام لايتغير ولا يتبدل ,,هو الإرهاب الذي اغتال المئات في العصور القديمة و يغتال الآن العشرات ..في قلب العالم المتحضر ..من لم يعرف الإسلام اليوم فلن يعرفه أبدا صلة بالموضوع

ثيو فان  جوخ 

1955 م ـ 2002 م

مخرج هولندي  قتل بسبب اقدامة على انتاج فيلم  ينتقد الإسلام ، إثر إطلاق النار عليه في العاصمة الهولندية أمستردام.

وقد ألقت الشرطة الهولندية على رجل قرب موقع الجريمة بعد تبادل إطلاق النار معه، وأعلنت الشرطة أن المشتبه به رجل يبلغ من العمر 26 عاما ويحمل الجنسيتين الهولندية والمغربية.

يذكر أن فان جوخ البالغ من العمر 47 عاماً كان قد تلقى تهديدات بالقتل بعد عرض فيلمه الذي يحمل اسم “الخضوع” على التلفزيون الهولندي.

ويتعرض الفيلم لمظاهر العنف ضد النساء في المجتمعات الإسلامية.

وقد أنتج الفيلم بالتعاون مع السياسية الليبرالية الهولندية أيان هيرسي علي، وهي مهاجرة من أصل صومالي فرت هربا من زواج مرتب.

ومنذ عرض الفيلم تعيش أيان هيرسي تحت حراسة الشرطة. وقد تلقت هي الأخرى تهديدات بالقتل بعد أن أعلنت تخليها عن العقيدة الإسلامية.

ونقلت الإذاعة الهولندية عن شهود عيان قولهم إن رجلاً يرتدي جلبابا مغربيا تقليدياً هاجم فان جوخ أثناء ركوب الأخير دراجة.

وقد أصيب المشتبه به وشرطي في تبادل إطلاق النار ونقلا إلى المستشفى.

يذكر أن فان جوخ الذي ينتمي بصلة قرابة للرسام الهولندي الشهير كان بصدد إنتاج فيلم عن السياسي اليميني بيم فورتاين الذي كان يطالب بالحد من الهجرة إلى هولندا، والذي اغتيل في مايو/ أيار من عام 2002.

ويحكي فيلم “الخضوع” قصة امرأة مسلمة أجبرت على الزواج من رجل أساء معاملتها، وتعرضت لاغتصاب جنسي من قبل عمها. وقد أثار الفيلم احتجاجات شديدة بين المسلمين في هولندا.

يذكر أن هولندا يعيش بها نحو مليون مسلم يمثلون 5،5 بالمئة من تعداد السكان.

وقال أحد العاملين بالشركة التي أنتجت الفيلم إن فان جوخ تلقى العديد من التهديدات بالقتل، لكنه لم بأخذها على محمل الجد.وعلق رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكنندي على مقتل فان جوخ بالقول إنه من غير المقبول أن يقتل إنسان بطريقة وحشية لأنه عبر عن رأيه.

وأضاف: “اليوم نتذكر مقتل فورتاين. ولا يمكن أن نستسلم لمثل هذه الجرائم“.

وقالت الملكة بياتريس إنها تشعر بالصدمة إزاء الحادث.

  • احمر
الشهيد ثيو فان  جوخ
نبذه عن الشهيد:

مثقف وكاتب مصري .. رحل واستهشد في ظروف غامضة بسبب معارضته لنظام المصري ورفضة لتوريث الحكم ونقل السلطة من حكم الأب المخلوع حسني مبارك لأبنه جمال ..فكان أحد الشهداء . شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

 

رضا هلال ؟؟؟؟  ــــــــــ 2003 م

 صحفي مصري.شغل منصب نائب رئيس تحرير صحيفة الأهرام كما عمل صحافيا في صحيفة عراقية إبان حرب الخليج الثانية، وصحافيا لصحيفة العالم اليوم …وله كتب مؤلفة ومترجمة اختفى في ظروف غامضة يوم 11 أغسطس 2003، وبعد ذلك التاريخ بعامين أعلنت جماعة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن اغتياله

إلا أن ذلك لم يتأكد، ولم تقدم أجهزة الأمن المصرية أية تفسيرات عن حادثة اختفائه، كما تتردد شائعات عن وجود دور ما لجهاز مخابراتي ما في اختفائه

و قي أوائل أغسطس من عام 2009 ثناثرت أنباء غير مؤكدة مصدرها لبعض الصحف المصرية نقلا عن شقيق رضا هلال أنه ما زال على قيد الحياة ولكنه قيد الحبس الإنفرادى في أحد سجون مدينة الإسكندرية الساحلية المصرية. ولم يتسن بعد تأكد هذه الأخبار من نفيها[

  • اصفر
رضا هلال
نبذه عن الشهيد:

شاعر  سعودي اعتقل بسبب قصائد شعرية  تحمل عنوان  يا عابد الطاغوت  .. اعتقل منذ 2004 م ولا يزال مصيرة مجهولا  وغامضا  ولم يتم التحقق  من مصيره بعد  وهو رهين الضروف المتغيرة 

 صالح عواد الحويطي

 

من مواليد الرياض اعتقل تعسفياُ عام 2004م ، ينتمي والده عواد بن صالح الحويطي، العسكري السابق والمتوفى في عام 1978، إلى قبيلة عنزة وهي قبيلة بدوية عربية كبيرة تنحدر من شبه الجزيرة العربية . وقد تم تجريد الأب من جنسيته السعودية في عام 1969 بحجة أن جزء من أسرته يقيم في صحراء الأردن. وبالرغم من  أن السيد صالح الحويطي وكافة أفراد أسرته قد ولدوا في المملكة العربية.

السعودية وبالرغم من انه تابع جميع مراحل دراسته فيها، فإنه يعتبر من قبل السلطات السعودية بلا جنسية أي من “البدون”، مع الإشارة أنه لم يحصل قَطُّ يوما  على وثيقة هوية.

والسيد صالح الحويطي شاعر “نبطي” يكتب باسم “أخو سعد” نسبة إلى مؤلفه الملتزم الذي يصف فيه البؤس الاجتماعي والمعاناة التي يواجهها “البدون” وجزء من سكان المملكة وينتقد فيه سياسة الحكومة وطابعها المستبد.

وقد نشرت مواقع إلكترونية عربية كثيرة قصائده الشعرية، منها على وجه الخصوص 48 قصيدة تم تسجيلها ونشرها بصوته على بوابة “شعراء الإصلاح” التي تحتضنها إحدى مواقع المعارضة السعودية في لندن كما في العديد من المحطات الإذاعية في أوروبا.

وهو ما شكل بلا ريب السبب وراء إلقاء القبض عليه من قبل مصالح الاستخبارات السعودية في بيت شقيقه فيصل الحويطي في الرياض يوم 27 أكتوبر 2004.

وبقي آنذاك طيلة شهر كامل رهن الاعتقال السري ولم تتمكن أسرته من الحصول على أي معلومة بشأن مصيره، إلى غاية يوم علِم أخوه فيصل بخبر وجوده في سجن عليشة في الرياض.

وبعد حصوله على الإذن بزيارته  أبلِغ هذا الأخير من طرف أخيه المعتقل أنه قد حُكِم عليه بعقوبة 21 شهرا سجن نافذة في محاكمة مستعجلة  وغير عادلة بتهمة  “القذف بحق المسؤولين وموظفين حكوميين آخرين” والافتراء عليهم، كما علم أنه تعرض للضرب في مناسبات عديدة خلال استجوابه.ثم نُقِل صالح الحويطي إلى الحائر، جنوبي الرياض، بينما كان من المفترض إطلاق سراحه في 27 أيلول/ سبتمبر 2005.

ونظرا لعدم الإفراج عنه بعد نهاية العقوبة، قام أخوه فيصل بمراسلة الدكتور بندر الحجار رئيس الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، يوم 14 تشرين الثاني 2005، ليعرض عليه وضعية أخيه المزرية وجميع المظالم التي تعرَّضت لها أسرة الحويطي، لكن دون أي نتيجة تُذْكَر.وأخيرا أُفْرِجَ مرة أولى عن صالح الحويطي في 5 نيسان/أبريل 2007 بمدينة تبوك،

 لكن المباحث طلبت منه البقاء بهذه المدينة في انتظار تسوية وضعيته الإدارية نظرا لعدم توفره على وثائق هوية.

وبعد مضي ستة أيام، استدعته مباحث تبوك لتلقي عليه القبض من جديد. و انتظرت عائلته تسعة أشهر كاملة، أي في 20 كانون الثاني/ يناير 2008، لتتوصل بمكالمة هاتفية قصيرة تحيطها علما بأنه معتقل في سجن الطائف.

وأثناء هذه المكالمة، ناشد  صالح الحويطي أسرته لإنقاذه موضحا لها انه يتعرض لضغوط هائلة وتعذيب مهول خلال استجوابه، وبَدَا في حالة نفسية سيئة للغاية. وتعتبر أسرته أن هذا الإيقاف الثاني تم بذريعة عدم توفُّره على وثائق الهوية بسبب كونه من عديمي الجنسية (البدون).

ثم انقطعت أخباره عن أسرته إلى بدايه يوليو 2008 عندما تلقت مكالمة هاتفية قصيرة منه يخبرها فيها أنه نقل إلى سجن في مدينة جدة منذ ثلاثة أسابيع، موضحا أنه لم يعرض حتى الآن أمام هيئة

قضائية وذلك منذ إيقافه الأخير قبل 14 شهرا. وأنه تعرض خاصة لتعذيب وحشي نتج عنه كسور في الوجه وفي الفَكَّيْن. وحتى الآن ما زال تحت رحمه طواغيت المباحث في معتقلات السعودية دون خبر .

 

  • اصفر
صالح عواد الحويطي
نبذه عن الشهيد:

كاتب وصحفي لبناني ومعارض سياسي ,, ذهب ضحية صراعات سياسية وحزبية ومذهبية وطائفية فاغتيل ومات شهيدا  من شهداء الكلمة والحرية   في الإسلام

جبران غسان تويني (1957 – 2005)،

رئيس مجلس إدارة صحيفة النهار اللبنانية وعضو بمجلس النواب اللبناني، وهو نجل الإعلامي غسان تويني. اشتهر كصحفي معاد للوصاية السورية على لبنان، وحاول مراراً كغيره من المعارضين للتدخل السوري في لبنان أن يستغلوا ممارسات النظام الحاكم في سوريا ليثبتوا انفصال لبنان النهائي عنه وذلك عقب تطبيق اتفاق الطائف.

 

برز بعد ذلك في انتفاضة 14 آذار التي حدثت عقب اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري وأدت إلى خروج الجيش السوري من لبنان. وانتخب بعد ذلك نائباً في البرلمان اللبناني بعد تحالفه مع قوى 14 أذار في انتخابات عام 2005 عن مقعد الروم الأرثوذكس في بيروت.

 

كان من بين أبرز الأصوات اللبنانية المعارضة للهيمنة السورية عليه، حيث وظف موقعه كرئيس تحرير لجريدة النهار للدعوة لإنهاء الهيمنة السورية. وقد كان من أول الشخصيات الإعلامية التي جازفت بمجاهرته بالرأي في عام 2000 عقب إنسحاب إسرائيل من جنوب لبنان بعد 21 عاماً من الاحتلال. فقد وجه رسالة في خطاب مفتوح إلى نجل الرئيس السوري حافظ الأسد وخليفته بعد ذلك بشار الأسد وقال فيها “لابد أن تدرك أن الكثير من اللبنانيين غير مرتاحين للسياسات السورية في لبنان ولوجود القوات السورية في البلاد…يعتبر كثير من اللبنانيين مسلك سوريا في لبنان مناقضا تماما لمبادئ السيادة والكرامة والاستقلال”.

 

وفي أعقاب ثورة الأرز تجاوز تويني خط كتابة المقالات السياسية إلى الدخول في المعترك السياسي نفسه، حيث دخل البرلمان كنائب عن بيروت عن مقعد طائفة الروم الأرثوذكس. ورغم أنه توقف عن كتابة المقالات التي تحمل توقيعه والمناهضة لسوريا في النهار، إلا أن الجريدة واصلت معارضتها القوية لسوريا. وفي يونيو 2005 اغتيل سمير قصير أحد أبرز كتاب المقالات في جريدته بقنبلة في سيارته، وكان قبلها قد نجا خاله الوزير مروان حمادة من محاولة لاغتياله عام 2004، فيما أعتبر أول هجوم من بين أكثر من 12 هجوم بالتفجيرات على هذه الشاكلة. وقد أصبح تهديد التفجيرات من الخطورة حتى لجأ إلى فرنسا في أغسطس فضلاً عن عدد من الشخصيات البارزة المعارضة لسوريا.

 اغتياله

اغتيل في يوم الاثنين 12 ديسمبر 2005 في اعتداء بسيارة مفخخة في ضاحية المكلس شرق بيروت. ووقع الاعتداء حين انفجرت سيارة مفخخة حوالي الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي (7،00 تغ) في بيروت، وقد أتى الإعتداء بعد ساعات على تسليم رئيس لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري ديتليف ميليس لمهامة.

الموسوعة الحرة ويكبيديا 

  • احمر
جبران غسان تويني
نبذه عن الشهيد:

فقيه ديني اغتيل على يد الجماعات الدينية المتطرفة … فكان واحد من الشهداء الذين استحقوا شرف الشهاده والاستشهاد في الإسلام

 

إياد العزي

 

 

وهَوالشيخُ المهندسُ اياد أحمد العِزي، قيادي بارز في الحزب الإسلامي العراقي، وعضو المكتب السياسي للحزب. ولد إياد العزي في الأول من تموز عام 1962م في العراق في محافظة ديالى _ قضاء بعقوبة ناحية العبارة ، وفي عام 1984م، تخرج من كلية الهندسة وعمِلَ في مجال تخصصهِ.

وفي عام 1994م، نال شهادة البكالوريوس من كلية الشريعة بجامعة بغداد.. ، وكان له منهاج عمل دؤوب وخطب دعوية طموحة. عرفه المصّلون من خلال خطبه التي ألقاها خلال أيام شهر رمضان المبارك ، كان.نجاحهُ المهني ومساره الدعوي يسيران بخطين متوازيين . وهبّ مع أخوته من العاملين المخلصين بعد الغزو الأمريكي للعراق لنصرة دين الإسلام، ورفض مشروع تقسيم العراق، ونبذِ الطائفية ووضع العملية السياسية على طريقها الصحيح فكانت له صولات وجولات مع الاحتلال ومع من جاء معهُ، وكان داعية لا يكل ولا يمل فلم يرق ذلك للاحتلال وأعوانه. وشارك في مؤتمراتٍ عِدة في داخل القطر وخارجه. ومنها في الجزائر والسودان وتركيا وغيرها

في تاريخ 28 تشرين الثاني 2005م، أستهدفته فِئةٌ ضالة متعصبة تُكَفِّر المسلمين، بكمين أحكم القتلةُ إعداده على طريق عودته من آخر خطبةٍ له في عامرية الفلوجة، فأعترضته تلك العصابة الإجرامية ليغتالوه ومن معه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

………………..

  • احمر
إياد العزي
نبذه عن الشهيد:

صحفي  ليبي شجاع كلفه دفاعة عن الحريات وفضحة للفساد والمفسدين عبر مقالاته الصحفية حياته .. فرحل شهيدا من شهداء هذه الكارثة الإبداعية والحقوقية الطويلة فكان شهيدا من الشهداء

 

ضيف الغزال 

1976 ــــ 2005 

        ولد  الصحفي ضيف الغزال  عام   8 – 5 – 76 19عاش يتيم الأب والأم منذ صغره. ينتمي إلى قبيلة كبيرة وهي قبيلة الشهيبات المشهورة والمنتشرة فى شرق ليبيا. وتنتمي والدته إلى قبيلة الهوارة الليبية.

  • تحصل ضيف على ليسانس الآداب من جامعة قاريونس قسم التاريخ عمل ككاتب وصحفي في جريدة الزحف الاخضر، فى عام 2002 أصدر صحيفة (جودايم) وتولى رئاسة تحريرها وتوقفت بعد صدور عدد واحد منها فقط، انضم لحركة اللجان الثورية من خلال مخيمات عقائدية فى نهاية الثمانينات ومخيمات براعم واشبال الفاتح ومع مطلع التسعينات انضم ضيف لعضوية مثابة بنغازي الجديدة وتدرج فيها حتى تولى منصب منسق قسم التثقيف والاعلام.
  • فى عام 2004 ألقى الغزال محاضرة أثارت جدلا فى مركز بحوث الكتاب الاخضر وكانت حول الفساد وطالب من خلالها بإقامة جمعية أهليه للتصدى للفساد وجدد ذلك فى حوار إذاعى ببرنامج دعوة للحوار.
  • في 21 – 5 – 2005 اختطف ضيف من قبل شخصين مسلحين ادعوا انهم من الامن الداخلي وذلك بالقرب من احدى مزارع الهواري وفى طريق عودته من منزل احد الا صدقاء وكان برفقة الاعلامى محمد المرغني.
  • عند سؤال أهله عليه في جميع مراكز الأمن التابعة للسلطات ومراكز الشرطة الجميع نفوا وجوده عندهم
  • في 30 – 5 – 2005 أبلغ مركز شرطة قاريونس أهله بأنهم عثروا على جثته صباحا ويخشى أن تكون (للغزال) وطلبوا منهم التعرف على الجثة والذين بسبب تحللها لم يتعرفوا عليها للوهلة الأولى.
  • كان من المفترض دفنه فى مقبرة الشهداء بناء على رغبة اصدقائه واهله لكن السلطات الليبية رفضت بسبب تأخر الا جراءات الادارية يوم 3-6 –2005 تم دفن (ضيف الغزال) وسط أجواء من الحزن.
  • تقرير الطبيب الشرعى يؤكد بأن الوفاة كانت بسبب اطلاقة الرصاص فى الرأس خلف الأذن اليمنى من (مسدس بلجيكى) وهناك أثر واضح اثر لكدمات فى مناطق حساسة وطعنات بالسكين وبملابس ممزقة ومكتف اليدين.

  • احمر
الشهيد ضيف الغزال
نبذه عن الشهيد:

كاتب وصحفي لبناني ومعارض سياسي ,, ذهب ضحية صراعات سياسية وحزبية ومذهبية وطائفية فاغتيل ومات شهيدا  من شهداء الكلمة والحرية   في الإسلام

 سمير قصير

(  – 2005 —1960 )

  •  
  •  صحفي وأستاذ لبناني من أصل فلسطيني وأمه سورية. كان أستاذاً للعلوم السياسية في جامعة القديس يوسف في بيروت ودرس في جامعة السوربون في باريس. وهو من الداعاة للديمقراطية ومعارضي التدخل السوري في لبنان، ويحمل الجنسية الفرنسية. شارك عام 2004 في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي وكان من أبرز مجوهها إلى الياس عطاالله ونديم عبد الصمد. في 2 يونيو 2005 تم اغتياله عن طريق قنبلة في سيارته، وما زالت هوية الفاعلين مجهولة.
  • كان متزوجا من الإعلامية اللبنانية جيزيل خوري المذيعة في قناة العربية، وله ابنتان من زواج آخر.
  • له عدد من المؤلفات منها :
  • •       
  • •        كتاب تاريخ بيروت.. الذي يعتبر الكتاب رقم واحد في تأريخ عاصمة لبنان بيروت.كتاب تأملات في شقاء العرب.
  • كتاب ديمقراطية لبنان من ديمقراطية سوريا.
  • كتاب عسكر على مين.
  • …………………..

  • احمر
الشهيد سمير قصير
نبذه عن الشهيد:

مخرج سوري عالمي  .. قتل في حادث تفجير  أثم ..ولم  يعرف إلي هذه اللحظة الدوافع الحقيقة لأستهدافه ..فكان واحد من الشهداء  .. رغم ما قدمه للإسلام من  خدمة لا يحلم بها في أخراجه لفيلم الرسالة.. وكيف كان ذلك  الفيلم  ضمن قائمة  أكثر الأفلام جدلا في تاريخ السينما العالمية

 

مصطفى العقاد

1935    نوفمبر          2005)،

مخرج ومنتج سينمائي سوري المولد أمريكي الجنسية. ولد في حلب بسوريا ثم غادرها للدراسة إلى الولايات المتحدة الأمريكية في جامعة كاليفورنيا، وأقام فيها حتى أواخر مراحل حياته.

[اشتهر كمخرج سوري عالمي في هوليود ومن أشهر أفلامه -الرسالة الذي يتحدث عن نشأة الإسلام من خلال السيرة النبوية الشريفة وأسد الصحراء يتحدث فيه عن عمر المختار الذي حارب الاستعمار الإيطالي لليبيا في أوئل القرن العشرين، انتج عام 1981. تم إنتاج الفيلمين من قبل ليبيا. كما قام بدور البطولة في كلاهما الممثل أنطوني كوين، إلى جانب ممثلين عالمين وعرب آخرين.

لأفلام العقاد

           الرسالة  1976 بطولة : عبد الله غيث ومنى واصف.

           الرسالةبطولة : انتوني كوين وأيرين باباس

           الجزء الأول من سلسلة الرعب هالوين : جرائم جليسات الأطفال Babysitters murders 1978.

           1981 أسد الصحراء (عمر المختار) : أنتوني كوين وإيرين باباس وأوليفر ريد.

           1981 أيضا إنتاج الجزء الثاني من سلسلة هالوين : من إخراج ريك روزنتال

           1982 إنتاج الجزء الثالث من إخراج ريك روزنتال أيضا بعنوان : season of the Witch

           1985 إنتاج فيلم موعد مع الخوف Appointment with Fear.

]وفاته

استشهد العقاد في 11 نوفمبر 2005 مع ابنته ضمن ضحايا الانفجار الذي حصل في فندق غراند حياة – عمان. كانا قد حضرا إلى عمان لحضور حفل زفاف أحد الأصدقاء. حصل الانفجار، الناتج عن عملية انتحارية، لحظة وجود العقاد في بهو الفندق واستقباله لإبنته القادمة للتو من السفر، توفت ابنته ريما في الحال، بينما مات هو بعد العملية بيومين متأثرا بجراحه.

كان المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد يحضر لعمل فيلمين سينمائيين أولهما يتحدث عن فتح الأندلس والآخر يتحدث عن صلاح الدين، يوازيان جودة الأعمال السابقة،

  • اصفر
الشهيد مصطفى العقاد
نبذه عن الشهيد:

مفكر وكاتب لبناني وزعيم تيار يساري ,, اغتيل ومات شهيدا  من شهداء الكلمة والحرية  ..الذين سقو  تراب لبنان العطشى لدماء  ..  فيتساقطون الواحد تلو الأخر  ليسقط لبنان وتسقط معه الحرية والديموقراطية والأمل ويبقي أحزاب لله وأخري لشيطان وأخرى لسلطان تتنازع جمالة وجنته وروعته ..محولة إياه لأرض قفر  يباب

وتلك هي لبنان

جورج حاوي (1938 – 21 يونيو 2005).

ولد في بتغرين في المتن الشمالي شرق بيروت). والده أنيس حاوي، والدته نور نوفل.متأهل من الدكتورة سوسي .. كان أحد قادة الاتحاد الطلابي العام في اواخر الخمسينات وقد شارك في كل التحركات الجماهيرية والمظاهرات والإضرابات وكان يقود معظمها. وكان لفترة طويلة مسؤولاً للجنة العمالية ـ النقابية. سجن عام 1964 لمدة 14 يوماً لدوره في اضراب عمال الريجي مع رفيقه جورج البطل وبعض قادة نقابة عمال الريجي. ثم اعتقل مع آخرين من قادة الاحزاب والقوى الوطنية اثر مظاهرة 23 أبريل (نيسان) 1969 الشهيرة تأييداً للمقاومة الفلسطينية، كما اعتقل عام 1970 بتهمة التعرض للجيش.انتخب اواخر العام 1964 عضواً في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني. وكان اصغر اعضائها سناً. ولم يلبث ان أصبح عضواً في المكتب السياسي وعضواً في السكريتاريا في العام 1966.انتخب اميناً عاماً مساعداً في اواسط السبعينات، ثم اميناً عاماً في المؤتمر الرابع عام 1979 خلفاً لنقولا الشاوي. وكان ثاني امين عام للحزب بعد انفصاله عن الحزب الشيوعي السوري ـ اللبناني. وظل في منصبه حتى العام 1993.انتخب رئيساً للمجلس الوطني للحزب في العام 1999. وظل في هذا الموقع حتى اواخر العام 2000 وكان أحد ابرز قادة الحركة الوطنية إلى جانب الزعيم الراحل كمال جنبلاط. وانتخب نائباً لرئيس المجلس السياسي للحركة الوطنية.يعتبر جورج حاوي -وهو مسيحي أرثوذكسي ذو أصل يوناني- من أهم وجوه اليسار اللبناني منذ السبعينات.ولد في عام 1938 في بلدة بتغرين في المتن شرق بيروت، وقد تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة للرهبانيات الكاثوليكية.في بداية حياته تأثر بأفكار أنطوان سعاده مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي قبل أن ينتسب ألى الحزب الشيوعي اللبناني في الأول من ديسمبر/كانون الأول 1955 حيث خاض غمار العمل السياسي والوطني.تابع دورة داخلية على الصعيد الحزبي في لبنان, وكان من أبرز أساتذته نقولا الشاوي وحسن قريطم ويوسف فيصل وأرتين مادويان أحد مؤسسي الحزب الشيوعي.خلال الحرب اللبنانية وما بين عامي 1975 و1976 شكل إلى جانب كمال جنبلاط ومحسن إبراهيم الأمين العام لمنظمة العمل الشيوعي الثلاثي الأساسي في تركيبة المجلس السياسي للحركة الوطنية.عام 1982 أصدر مع إبراهيم البيان الأول لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية, خاطا إياه بيده وحاملا توقيعه وذلك إبان الاجتياح الإسرائيلي.أطلق عام 1991 مبادرته الشهيرة للمصالحة الوطنية عبر زيارات لكافة الأقطاب السياسية آنذاك وأبرزها لسمير جعجع في غدراس.بعد ذلك عمل بتصميم على إقامة مؤتمر وطني للحوار فكانت له زيارات لمختلف المرجعيات الدينية والسياسية.كانت آخر مبادراته السياسية في أبريل/نيسان 2004 وهي إطلاق حركة سياسية جديدة تحت اسم التجمع اليساري للاستقلال والتقدم. كان رجل حوار وصديقا مقربا للزعيم الدرزي كمال جنبلاط قائد الحركة الوطنية اللبنانية الذي اغتيل في 1977 قرب حاجز سوري خلال الحرب الأهلية في لبنان.اغتيل بتفجير عبوة ناسفة بسيارته في منطقة وطى المصيطبة في بيروت بتاريخ 21 يونيو 2005.

  • احمر
الشهيد جورج حاوي
نبذه عن الشهيد:

شاعرة أفغانية رحلت بسبب  ظروف ومسببات أخري  فكانت أحدي الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الشاعرة الأفغانية ناديا ﺃنجومان ، 1990 2005

 نادية انجومان شاعرة أفغانية تخرجت في جامعة هرات ، اكتسبت شهرة واسعة في الأوساط الأدبية في أفغانستان وايران بعد الإطاحة بنظام حكم حركة “طالبان” المتشددة نهاية عام 2001، وقتلت انجومان على يد زوجها ضربا حتى الموت وهي في الخامسة والعشرين من عمرها، متأثرة بإصابات بليغة جراء اعتداء زوجها عليها وتم اعتقال الزوج الذي اعترف بتسببه في كدمات ظهرت أسفل عينها اليمنى.

الشاعرة نادية انوجمان تخرجت في كلية الآداب في جامعة هرات، ونشرت ديوانها الأول عام 2005 بعنوان “غولي دودي” أو”الزهرة القرمزية” والذي نال رواجاً واسعاًً. لكن لم يكتب لها أن تعيش لنشر ديوانها الثاني الذي كان تقرر صدوره السنة المقبلة، بحسبما أعلن زميلها في اتحاد المثقفين الصحافي سيد حقيقي الذي أشار إلى أن زوجها يحمل إجازة في الآداب من الجامعة ذاتها، ويشغل منصباً إدارياً في كلية الآداب، ورزق وأنجمان بطفلة قبل ستة أشهر.

  • احمر
الشهيدة ناديا ﺃنجومان
نبذه عن الشهيد:

السوادن مرة أخري … سلة الأرض الزراعية .. وسلته الأخري من الحروب الأهلية والصراعات والانقسامات ..وكذلك سلته في حصاد الو الرأي والفكر المستنير ..وكان  هذا الصفحي واحد ممن ذهب ضحية كل تلك السلات التي ذهبت بالكثير  ولا تزال خالية للكثير لتضيف المزيد من العقول الأفريقية  والأسماء الثقافية والفكرية ..التي طفح بها الكيل من استمرار فكر الصحراء ودين الصحراء ..مسيطرا بمالة وجهله وخرافاته


الشهيد  الصحفي  محمد  طه     2006 م 


يعد محمد طه (50 عاما) أحد أكثر الصحافيين إثارة للجدل في السودان، وكان قد تعرض للمحاكمة نهاية عام 2005  ا بتهمة الردة عندما نشرت صحيفته مقالا لكاتب مجهول فيه مساس بشخص الرسول محمد  وتعرض حينها لضغوط واحتجاجات شديدة من الجماعات السلفية.

بحري، إلى جهة غير معلومة.
وكشف  عن تهديدات مستمرة كان يتلقاها محمد طه عبر الهاتف، مشيرا إلى أن بيانات سابقة لمجموعات إسلامية متشددة، كانت قد أهدرت دمه على خلفية اتهامه بسب الرسول. ولم يستبعد أن تكون أحزابا سياسية متورطة في الأمر.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم “منظمة حمزة لمحاربة المرتدين والمرتزقةأهدرت دم طه قبل أشهر، على خلفية اتهامه بنشر فصول من كتاب لمؤلف مجهول يدعى المقريزي، معتبرة أن الكتاب فيه تطاول بالغ على الرسول
غير أن المحكمة برأته في نهاية الأمر، وحكمت بالغرامة على الصحيفة قبل أن تعاود صدورها بعد إيقاف دام ثلاثة أشهر.
كما تعرض طه لاعتداء في مكتبه قبل بضعة أشهر من قبل مجموعة تنتمي لإقليم دارفور، وجرت محاولة لإحراق مكاتب الصحيفة على خلفية اتهامه بنشر مقال مسيء لإحدى القبائل بالإقليم.

وأدين 10 اشخاص في نوفمبر/تشرين الثاني 2007 باغتيال رئيس تحرير صحيفة الوفاق في 2006. وحكم على العشرة بالاعدام لكن احدهم اطلق سراحه.
وكان المدانون ينتمون الى قبيلة الفور وموطنها دارفور. وقد اعترفوا بخطف الصحافي ثم قتله انتقاما من مقالاته في صحيفة “الوفاق” التي اعتبروها مسيئة لقبيلتهم ولقضية متمردي دارفور.
وتعرض محمد طه محمد احمد لانتقادات متمردي دارفور (غرب السودان) بسبب مقالات عنيفة هاجمهم فيها.
وكان عثر على جثة القتيل في 6 سبتمبر/ايلول 2006 مقطوعة الرأس في احد احياء الخرطوم وذلك غداة خطفه من منزله.
ويعتبر  محمد طه كان مديرا لتحرير “الراية” لسان حزب الجبهة القومية بزعامة التراب
ورغم أن صحيفته تتمتع بوضع مالي ممتاز عرف طه بحياة متقشفة حيث كان يسكن بيتا متواضعا في حي كوبر الشعبي بالخرطوم بحري. ولم يقتن الصحافي المغدور سيارة حيث كان يرى راجلا في معظم الأحيان.

وعرف عن طه منذ دراسته الجامعية انتماؤه إلى الاتجاه الإسلامي وعمل في منتصف الثمانينيات مديرا لتحرير صحيفة “الراية” الناطقة بلسان حزب الجبهة الإسلامية القومية التي أسسها حسن الترابي.
لكنه ما لبث أن دخل في معركة حادة مع الترابي ومع رموز حكومة الرئيس عمر البشير بعد وصول الإسلاميين إلى السلطة.
ورغم أنه يعتبر من أبرز كوادر الإسلاميين، عرف بالاستقلالية في آرائه ما كان يتسبب في خلافات حادة مع قيادة الحزب.
وأصدر طه صحيفة الوفاق في العام 1996 بعد السماح بصدور الصحف المملوكة لشركات، وكانت لفترة إحدى أكثر الصحف انتشارا وخاض رئيس تحريرها العديد من المعارك مع الحكومة والمعارضة على حد سواء.

 



كشف ممثل الادعاء العام في قضية مقتل الصحافي محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق المستشار بابكر عبداللطيف ان المتهمين قتلوا محمد طه نتيجة مقال نشر بصحيفته في 13 يناير من العام الماضي تحت عنوان (كوفي عنان لا زال يتحرش ببلادنا)، وقال عبد اللطيف خلال تلاوته خطبة الاتهام في الجلسة التي عقدت أمس لمحاكمة المتهمين برئاسة القاضي أسامة عثمان محمد إن المتهمين قالوا إن المجني عليه تعرض في المقال الى قبيلتهم وهي قبيلة تمثل رمزاً للتعاطف والتعايش والتدين وكان السلطان علي دينار وعطاؤه ممتد حتى خارج البلاد وكان يكسو الكعبة. واضاف ان الأمر وصل الى القضاء وقبل ان تستمر القضية قتلوه وكان الأوفق لهم الرد بالقلم على ما خطه يراعه.

ووصف ممثل الادعاء العام المتهمين بالقسوة وان قلوبهم منزوعة الرحمة كما وصفهم بالبشاعة والفظاعة، وقال إنهم تركوا الشيطان يقودهم، وأردف: إن الرحمة على هؤلاء المتهمين هو عين القسوة على المجتمع.

وامتدح أداء الأجهزة الشرطية والأمنية في القبض على المتهمين في وقت وجيز ، وقال إنهم رفعوا قامة أهل الأمن والعدل في البلاد.

من جانبه سرد المحقق الأول في القضية العقيد شرطة عوض محمد عمر من إدارة التحقيق الجنائي تفاصيل الجريمة وقال إن فك طلاسمها اشتركت فيه كافة الأجهزة الأمنية والشرطية حيث شاركت في عمليات البحث عن الجناة طائرات مروحية لأول مرة تستخدم في العمل الجنائي وضم فريق التحقيق فرقاً من إدارة المباحث الجنائية، جهاز الأمن والمخابرات، الاستخبارات العسكرية والشرطة الأمنية. وأوضح ان التحقيق بحث في كل الاحتمالات منذ اختطاف محمد طه وشمل البحث الخلفيات السياسية والاجتماعية والجهوية والدينية ونشاطه الصحفي.

تفاصيل الجريمة

وروى المحقق العقيد عوض تفاصيل الجريمة وقال: في حوالي الساعة الحادية عشرة وخمسين دقيقة من مساء الثلاثاء الخامس من سبتمبر 2006م أبلغ قسم شرطة بحري شرق العميد معاش عبدالعزيز حسن جوهر -يقيم جوار منزل المجني عليه – قائلاً إن مجهولين حضروا لمنزل جاره الصحفي محمد طه محمد أحمد واختطفوه بسيارة صالون بلون أبيض واتجهوا به نحو كبري القوات المسلحة وذلك عند الحادية عشرة وعشرين دقيقة، واضاف المحقق انه تم تسجيل البلاغ تحت الرقم (953) وقد كثفت الشرطة عمليات بحثها الميداني عنه الى صباح اليوم الثاني الأربعاء السادس من سبتمبر حيث وردت معلومات عند الساعة العاشرة والنصف صباحاً بالعثور على جثة مجهولة شرق معسكر الاحتياطي المركزي وتحركت فرق مسرح الجريمة الى هناك واتضح انها جثة الصحفي محمد طه محمد أحمد ودون بلاغ جديد بقسم شرطة الكلاكلات اسندت التحريات فيه الى رئيس القسم العقيد جيمس سايمون.

حالة الجثة

ويصف المحقق الجثة وقت العثور عليها ويقول إنها كانت ملقاة على البطن والأرجل جهة الغرب والرأس مفصول تماماً موضوع على الظهر والجثة موثقة اليدين والقدمين بحبل واحد وتوجد على الخدين سجحات والمجني عليه كان يرتدي جلباب نوم بلون بيجي به خطوط سوداء وقرب الجثة توجد سفنجة بسيور زرقاء (حذاء) نقلت الى المشرحة.

قرار الطبيب الشرعي

وتلا المحقق تفاصيل تقرير الطبيب الشرعي وقال إن المتوفى محمد طه محمد أحمد (51 عاماً) سبب الوفاة هو الذبح بآلة حادة والفصل التام للرأس والنزيف الحاد. وشرح التقرير حول تفاصيل هيئة الجثة وقال إنه توجد سجحة داخلية بالخد الأيمن أسفل العين وأخرى في الخد الأيسر ويوجد جرح نحري في العنق من الخلف طوله 3.5 سم عمقه 5 سم.

أقوال الفكي

وقرأ المحقق العقيد عوض محمد عمر أقوال المتهم الأول (الفكي) وقال الاسم أ.أ. (77 سنة) المهنة فكي يقيم حي الكرمتة (مايو) وسرد تفاصيل حياته والجريمة، وقال: (أنا مولود في قرية (تمبو) ريفي نيالا مركز كتم تركت الدراسة بعد الصف الثاني التحقت بـ(4) خلاوٍ ثم انتقلت للخرطوم وعمري (17) عاماً بحثاً عن والدتي ونزلت في (عشش فلاتة) ثم سافرت الى حلفا ووجدت والدتي هناك وعملت مساعد كومر ثم مساعد ترزي بسوق حلفا وعام 1967م عدت للخرطوم وتجندت في السلاح الطبي ثم الدفاع الجوي في جبيت تزوجت 9 نساء عندي (20) ابنا توفي منهم (2) اغتربت في دولة الامارات عملت هناك (فكي) لنادي خليجي تعاقدت معهم (4) سنوات وكانوا كثيراً ما يهزمون الفرق بشغلي وعدت للخرطوم لمرض والدي وأقمت في منزل (الكرمتة) معي أ.أ من القمر سكن معانا م.ع. ولقبه م.ب. وكنا نعمل في الكتابة للزبائن وطردت (م.ب.) لأنه كان يتحرش بالنساء وآخر ما فعل تحرش بجنوبية وأخرى تعمل لنا الطعام وسافر الى دارفور وبعد فترة جاءني عائدا ومعه أحد يدعى (أ) أحضرا معهما (عروق وحجارة) العروق لعلاج الضعف الجنسي والحجارة للعلاج من لسعات العقارب والحية اشتريتها منهما بمبلغ (450) ألف جنيه دفعت (150) ألف أجريت اختبار للعروق مع زوجتي وجدتها كاذبة.

التخطيط للجريمة

ويسرد المحقق أقوال (الفكي) ويقول انه قبل الحادث بـ(6) أيام حضر لي م.ب. وقال لي (ما سمعت عن الصحفي النبزنا ده). أجبت والحديث لـ (الفكي) (قال شنو) قال (ب) ان الصحفي أساء نساءنا ولازم نقوم بالواجب معاه قال (الفكي) كيف قال (ب) نقتلوا قال الفكي: قلت لا انا ما معاكم فقال للفكي (أنت ما عندك دم وما عندك وطنية) وخرج بعدها حضر لي زبائن (4) بنات طلبن مني عمل لرجال مغتربين لكي يتزوجوهن.

الجريمة

بعد (6) أيام من حديث (ب) معي والحديث لـ(الفكي) سمعت صوت عربة لاندكروزر وصوت الباب دخل ص.ز. ومعه م.ب. الشهير بـ(ب) حاملين شخص يرتدي قميص بلون بيجي مقيد بحبل يديه وقدميه كانوا يحملونه من فخذيه أدخلوه غرفة (ص) وبعد لحظات سمعت صوت كسر عظم (كجج) وفي اليوم التالي جاءني (ص) وضرب قدمه مع الأرض وحيا تحية عسكرية وقال لي ما قرأت صحف اليوم (الراجل النبذنا خلاص انتهى ضبحناه) وخرج (ص) من المنزل.

ويضيف المحقق عوض محمد عمر: (قمت باعادة استجواب المتهم مرة أخرى لمستجدات في التحري) وقال العربة لاندكروزر أحضرها المتهم أ.أ. الملقب بـ(آ. ب.) وهو يعمل في السفارة الأمريكية بالخرطوم أما السيارة الصالون الصغيرة فأحضرها المتهم (ح.أ) الملقب بـ(ح.ك.) وهو يعمل بشركة خاصة يسكن العمارات. وقبل (12) يوماً من الحادث قابلتهما في فرندات السوق المركزي قالا يريدان (محاية) لأخت (أ.ب.) التي حضرت من الدمازين مصابة بشلل وأثناء الحديث قال (ح) لـ(أ) (الزول الشتمنا وشتم أهلنا عايزين ننتهي منو) (أ) قال إنه سيجهز العربة قلت لهما (كاتل الروح يخسر الدنيا والآخرة) (ح) قال لي قراءة القرآن (خلتك خواف). ويواصل المحقق سرد افادات الفكي في محضر التحري ويقول: (في يوم الحادث كنت راقدا في المنزل ليلاً دخل (ص.ز.)، (م.ع) الشهير بـ(ب)، معاهم الصحفي مقيد شاهدت العربة التي أحضروه بها لاندكروزر بلون بني ثم حضرت معها عربة بيضاء صغيرة. العربة اللاندكروزر كان يقودها (آ. ا.أ.) الشهبر بـ(ب) والعربة الصغيرة كان يقودها (ح. آ.) المرحوم أنزلوه من العربة البيضاء كان يحمله من فخذيه (م. آ. س) ومعه (م. ب.) و(ع. ع.) دخلوا غرفة (ص) قبل ما يقتلوه قالوا له: (أنت السبب شنو شتمت الفور الليلة شيل شيلتك) هذا حديث قاله (آ.أ.) العامل في السفارة الأمريكية. بعدها قال (م. ع.) الشهير بـ(ب) (الله أكبر وأخرج سكينته وطعن الصحفي والصحفي قال (أي) ثم أجلسوه مثل جلسة التشهد (ب) يقف على كتفه الشمال و(ص.ز.) أمام وجهه، (م.آ.) قرب الحائط، (ع. ع.) يمين باب الغرفة. وأنا كنت خلف (آ. ب.). وبعد أن طعنه (م. ب.) بعد ما طعنه سلم السكين لـ(ص. ز.) ذبحه و(ع. ع.) كسر رقبته أمامي وصٌفى دم المرحوم في جردل أسود أمامي المرحوم أخذ فترة لم يمت. (م. ب.) قطع رأسه ووضعه على ظهره ولم أسمع ما قاله المرحوم وقال الفكي إن كل العملية دفعت فيها (10) آلاف جنيه سلمت لـ(م.ب.) لتجهيز الحبل الذي قيد به المرحوم ويضيف (الفكي) الملاءة التي لفت بها رقبة المرحوم بلون بني مربعات هي تابعة لي و(آ.ب.) عرض أمامي (بخاخ) اشبه بفتيل العطر قال تخدر بها المرحوم.

قدم المحقق (9) مستندات اتهام، (4) معروضات كما عرضت صور لجثة المجني عليه ملطخة بالدماء داخل قاعة المحكمة وفيلم يصور اجتماعات المتهمين.

أسماء المتهمين وهوياتهم حسب ما ذكرها القاضي:

المتهم الأول (ا.آ.ا.ج.) (سوداني) يقيم مايو حي الكرمتة (75 عاماً) المهنة فكي، المتهم الثاني (ع.ع.م) (سوداني) (25 عاماً) يسكن القضارف حي العباسية المهنة أعمال حرة، المتهم الثالث (ا. ع. ا.) (18 سنة) سوداني يسكن حي الكرمتة (مايو) المهنة (طُلبة) المتهم الرابع (م.آ.م.) (31) سنة (سوداني) المهنة مساعد مطوع، المتهم الخامس (م.ع.آ.) (62 سنة) سوداني يقيم القضارف حي المطار المهنة أعمال حرة، المتهم السادس (ص.ز.ح.) (25 سنة) (سوداني) أعمال حرة يقيم الكرمتة. المتهم السابع (ح.آ.ف.) (52 سنة) (سوداني) يقيم العمارات شارع (3) المهنة سائق، المتهم الثامن (آ.أ.ح) (سوداني) (42 سنة) المهنة حارس بالسفارة الأمريكية يقيم سوبا، المتهم التاسع (ج.ع. ح.) 52 سنة (سوداني) يقيم سوبا المحطة، المتهم العاشر (ع.ع.ع.)، المتهمة رقم (11) (ف.أ.أ.)(سودانية) تقيم مايو المنصورة متزوجة (25 سنة)، المتهمة رقم (12) (ف.أ.م.) (17 سنة) ربة منزل (سودانية)، المتهم (13) (ع.م.ع.) (سوداني) موظف بشركة خاصة، المتهم (14) (ح.أ.م.) طالب بجامعة النيلين (31 سنة) المتهم (15) (م.ا.ي) يسكن بورتسودان (32 سنة) المهنة (معلم). المتهم (16) (ع.م.ا) سوداني (43 سنة) يقيم عد حسين مربع (3) (43 سنة) المهنة (حلاق)، المتهم (17) (س.م.آ) (سوداني) يقيم مايو المهنة مدير منظمة (18) (ر.م.أ) سوداني (45 سنة) يقيم عد حسين المهنة مدير منظمة خيرية (19) (ع.أ.ع.) شرتاي قبيلة يقيم حي البركة.

تقرير: حافظ الخير

  • احمر
الشهيد   محمد  طه
نبذه عن الشهيد:

شاعرة وأديبة عراقية  ..ذهبت ضحية ظروف أمنية وسياسية مضطربة  ولا يعرف الدافع الحقيقي لقتلها سوى محولتها لتغطية حدث من كل زواياه ..فكانت من الشهداء

 

 

أطوار بهجت 1976 – 22 فبراير 2006),

صحفية ومراسلة وأديبة لها ديوان شعري بعنوان “غوايات البنفسج” ورواية وحيدة هي عزاء أبيض, توفي والدها وهي في السادسة عشر من العمر في سامراء وتكفلت بمعيشة أمها وأختها الوحيدة إيثار. عملت بعد تخرجها من الجامعة في صحف ومجلات عدة حتى انتقلت إلى قناة العراق الفضائية كمذيعة ومقدمة برامج ثقافية, وبعد عملية غزو العراق عملت لعدة قنوات فضائية حتى استقرت في قناة الجزيرة الفضائية حتى استقالت منها احتجاجا على الإساءة للمرجع الديني الشيعي علي السيستاني في برنامج الاتجاه المعاكس, وانتقلت للعمل في قناة العربية الفضائية قبل موتها بثلاثة أسابيع. اختطفت واغتيلت مع طاقم العمل أثناء تغطيتها لتفجير مقام الإمام علي الهادي في سامراء في صباح يوم الأربعاء 22 فبراير 2006 م.

  • اصفر
الشهيدة أطوار بهجت
نبذه عن الشهيد:

كاتب عراقي ذهب ضحية أوضاع سياسية وأمنية مضطربة فكان أحد  الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

الدكتور عصام كاظم فتحي الراوي 1949 ـ 2006

الدكتور عصام كاظم فتحي الراوي مواليد عام 1949 في مدينة راوة بمحافظة الأنبار. أكمل دراسة البكالوريوس والماجستير في كلية العلوم بجامعة بغداد عام 1975 تخصص في الجيولوجيا، ثم بدأ دراسة الدكتوراة وكان أول طالب يمنح شهادة الدكتوراة من جامعة بغداد في هذا الاختصاص.

أستاذ علم الصخور الرسوبية وبصرية المعادن في عدة جامعات، هي: جامعة بغداد بالعراق وجامعة صلاح الدين بمدينة أربيل العراقية وجامعة سبها بليبيا. وعمل مشرفا ثقافيا وتربويا لمؤسسة دار السلام في إستانبول بتركيا، وذلك لمدة أربع سنوات، أثناء هجرته خارج العراق مضطرا.

اعتقل عام 1985 مع عدد من زملائه بتهمة المشاركة في تنظيم سري، وحكم بالإعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد عام 1987، ثم أفرج عنه ومن معه بعد ذلك في عفو عام بعد تدخل شخصيات إسلامية معروفة من خارج العراق. انتقل الدكتور الراوي بعد الإفراج عنه للتدريس في جامعة صلاح الدين في أربيل وأمضى فيها عدة سنوات، بنى فيها علاقات وثيقة مع أهلها بشكل عام ومع الحركة الإسلامية بكل اتجاهاتها، كان لها صداها الطيب وذكراها المفيدة في تمتين الأواصر العربية الكردية. بعد احتلال العراق انضم الدكتور الراوي إلى هيئة علماء المسلمين في العراق، التي رأى فيها المعين المناسب للعمل الإسلامي والوطني في ظل الاحتلال، وشارك في كل المناشط السياسية وغير السياسية التي شاركت فيها الهيئة.

أسس الدكتور مع عدد من زملائه وطلابه رابطة التدريسيين الجامعيين بعد أسابيع من الاحتلال؛ لتكون أداة للدفاع عن هذه الشريحة المهمة في المجتمع ووسيلة للتعريف بهمومها ومشاكلها، وقد حققت هذه الرابطة نجاحات كبيرة في هذا المجال وأضحت مؤسسة ثقافية ذات مركز مرموق داخل العراق وخارجه، حتى أصبحت بياناتها وتقاريرها تحضى باهتمام بالغ ويعتمد عليها في قرأة الواقع العلمي في العراق والصعوبات التي تكتنفه والرابطة تضم لحد الآن 1400 أستاذ جامعي، منهم 225 أستاذة جامعية، وقد تأسست في 19 يوليو 2003.

اغتيل في 30 أكتوبر 2006 على يد إحدى الجماعات المسلحة في العراق، يذكر البعض أن سبب اغتياله هو جهوده التوحيدية بين طوائف العراق المتشاحنة

  • اصفر
الدكتور عصام كاظم فتحي الراوي
نبذه عن الشهيد:

مخرج عراقي  ذهب ضحية إخراجه لفيلم سياسي يمجد معركة من معارك النظام العراقي  السابق فكان واحد من الشهداء ممن ضاقت عليهم الحريات واستسلموا لقدر الإرهاب

الشهيد المخرج عدنان إبراهيم   ؟؟؟ ـــــــ 2007 م

مخرج  عراقي عمل  في السعودية لسنوات عدّة في شركة «أرا للإنتاج الفني»، وفيها أخرج العديد من الأعمال التلفزيونية منها «مرايا» ياسر العظمة وبرنامج سعودي وبعض الأغاني الوطنية للفنان محمد عبده. كما عمل في بيروت مديراً لمكتب قناة mbc لسنوات عدّة، وبعدها انتقل للإقامة في سوريا حيث قام هناك بإخراج أعمال تلفزيونية عدة منها «ليل السرار» و«الرجاهة». تزوّج المخرج الراحل أربع مرّات إحداها من الفنانة السورية مها المصري وله منها ولدان (طيف وريم) والأخرى من عراقية والثالثة من النجمة نورمان أسعد والرابعة من السورية مايا التخين. هذا ووري جثمان المخرج الراحل الثرى في دمشق عن عمر يناهز 58 عاماً في مقبرة المزّة بدمشق.

اغتيل المخرخ  العراقي  في شهر ديسمبر من  عام 2007 بالعاصمة السورية دمشق  بعد تعرضه لعشرات الطعنات  من سلاح  أبيض ..وكان المخرج  قد تلقي سيلا من التهديدات  بالقتل والتصفية الجسدية  بسبب أعماله الوثائقية  هي إخراجه لمئات الأغاني والأناشيد والأفلام الوثائقية الوطنية التي تمجد بمعركة (قادسية صدام المجيدة) خلال عقد الثمانينات بين العراق وايران.
فلقد كشف التحقيق بأنه توصّل الى اكتشاف أكثر من عشر رسائل تهديد بالقتل وردت إليه من العراق على هاتفه المحمول. ويعتقد معظم من عملوا مع المخرج الراحل بأن أعماله التلفزيونية التي نفّذها خلال العامين الماضيين لقناة «الشرقية» العراقية قد تكون هي التي تسبّبت في مقتله، حيث إنه ألزم نفسه منذ الغزو الأميركي على العراق بطرح كل ما من شأنه خدمة وطنه وشعبه المهجّر والجريح. وخلال العامين الماضيين قدّم المخرج الراحل أعمالاً هامة عرضت على عدّة قنوات عراقية قيل إنها أثارت حفيظة شرائح سياسية كثيرة في العراق.

  • احمر
الشهيد المخرج عدنان إبراهيم
نبذه عن الشهيد:

المجد للإرهاب ..المجد لدم والدماء ..المجد للسيف للقتل ..المجد للمشانق لصلبان

المجد لك أيها الإسلام ..وعلى الحرية في هذه الأرض السلام  ..

إلي المسيحة أنت ذاهبة فالقتل من أمامك ..إلي الإنسانية أنت عائدة  فالقتل من ورائك ..إلى  أي مذهب إلي أي  رأي  ..فكرة

أنت  ذاهبة فالشنق والسيف سيأخذ ويقتلع  رقبتك

بالعقل بالعلم أنت متسائلة وناقدة وباحثة .فقولي علي هذا العقل السلام  ..  لا محالة  الموت قادم  الموت قادم  ..

بتلك الكلمات كانت شهيدتنا  ..شهيدة من شهداء سجل حرية الرأي والتعبير الذين رحلوا في صمت وفي سكون  دون أن يعرف

العالم بقصتها وقصة رحيلها المأسوية !! شهيدة ذهبت ضحية خروجها من دين  سماوي  وذهابها لدين سماوي أخر

نفس الإله والآلهة , نفس الملائكة والشيطان  ونفس الجنة ونفس النار ..ذات النعيم وذات الجحيم  ولكنها قتلت وذهبت ضحية كل تلك الأشياء التي اتفقت في التسميات واتفقت في القتل والتضحيات

 

فاطمة المطيري

2008 م

فتاة سعودية اعتنقت المسيحية ..وكانت تشارك في المنتديات على الشبكة العالمية باسم مستعار ” سارا ”  قتلت على يد أخيها   بعد ان ضربها حتى الموت بعد ما علموا انها تركت الاسلام وتنصرت من خلال حديث جرى بينها وبين اهلها حيث سئمت من الوضع والازدواجيه .وتريد ان تعيش حياتها الدينية بكل حرية ففتشوا في جهازها المحمول فوجدا مجموعة قصائد مسيحيه باللهجة العامية وصور للصليب ..

والغريب, بأن الجريمة تحولت بالشرطة الى قضاء الله وقدره ” كما ذكرت بذلك جريدة الحياة ”  علما بأن المتنصره قد تم تشويه وجهها وحرقها بالنار من قبل اخوها

ولم تسجل بأنها اعتناق دين آخر ربما بسبب الفضيحة فهي بنت قبيلة معروفة .. وتم التعتيم على الموضوع فماتت البنت المتنصره التي كانت تحلم ان تموت مسيحية كما جاء بقصيدتها في ملتقى مسيحي الخليج  خبر جريدة الحياة
(( نفت شرطة المنطقة الشرقية، ما تناقلته مواقع وشبكات إخبارية على شبكة الإنترنت، خلال اليومين الماضيين، عن قيام عضو في هيئة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، بقتل شقيقته بعد اعتناقها المسيحية. وقالت على لسان المتحدث الأمني بالإنابة العقيد عبد العزيز السليمان: «إن القضية مكذوبة، وأن أقسام الشرط في أنحاء المنطقة كافة لم تسجل أي حادثة من هذا النوع». وكانت مواقع على شبكة الانترنت بينها مواقع مسيحية، بثت خبراً يفيد بقيام «مواطن سعودي يعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بقتل شقيقته، بعد أن اكتشف اعتناقها للديانة المسيحية». ونقلت تلك المواقع، ان الفتاة، التي حددت اسمها الرباعي وعمرها، كانت «تعتنق المسيحية منذ فترة في السر، وأنها انكشفت بعد ان ناقشت أخوتها في معتقداتهم، بغرض دعوتهم للمسيحية»، مشيرة إلى ان الفتاة «كتبت موضوعاً قبل مقتلها أخيراً، تعرب فيه عن مخاوفها من القتل، بعد أن اكتشف شقيقها معتقدها، واتهمها بالردة، وقام بتفتيش غرفتها، وحاسبها، ليتأكد لديه ارتدادها». وقالت تلك المواقع إن «شقيقتها أبلغت الموقع الذي كانت ترتاده عن مقتلها». ولم يستبعد مراقبون ان يكون بث الخبر من خلال تلك المواقع، «محاولة لتشويه صورة السعودية، وبخاصة بعد تبني خادم الحرمين الشريفين إقامة المؤتمر الحواري بين أصحاب الديانات السماوية، الذي انعقد أخيراً في إسبانيا

جريدة الحياة  السعودية 

14/ 8 / 2008 م

القصيدة التي نظمتها الشهيدة السعودية 

 

الرب يسوع يهديكم يا مسلمين

و ينور قلوبكم وتحبون الاخرين

الملتقى مايشتم بسيد المرسلين

هو لإضهار الحقيقه وعشانكم تبين

هذي الحقيقه اللي انتم عنها غايبين

وما نقوله هو من كلام سيد المرسلين

واحنا مانعبد الصليب ولانا ابمجانين

احنا نعبد الرب يسوع نور العالمين

محمد تركناه وبدربه محنا سالكين

واتبعنا يسوع المسيح الحق المبين

وبصراحه حنا نحب ديرتنا ومحنا خاينيين

نفتخر انّ حنا مواطنيين سعوديين

كيف نخون وطنّا واهلنا الغالين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

كيف وحنا للموت للسعوديه مستعدين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ديرة اجدادي وامجادي وللقصيد لها كاتبين

ونقول فخر فخر فخر احنا سعوديين

حنا اخترنا طريقنا طريق المهتدين

وكل انسان حر بإختياره اي دين

تكفون اتركونا بحالنا وبيسوع مؤمنين

خلونا نتهنى في حياتنا قبل ساعتنا تحين

دمعتي فوق خدي آآآه والقلب حزين

على حال المتنصرين يا كيف انتم قاسين

والمسيح يقول طوبى لكل المضطهدين

وحنا عشان المسيح لكل شي متحملين

وش لكم وش عليكم احنا كافرين

منتم ابداخلين قبورنا ومعنا مدفونين

خلاص ما تهمني سيوفكم ولا شين

ولا يهمني تهديدكم وما حنا خايفين

والله انا للموت مسيحيه وياعين

ابكي على مافات من عمر ٍ حزين

كنت بعيده عن الرب يسوع عدة اسنين

وسجل يا تاريخ واشهدوا يا شاهدين

احنا مسيحيين بدرب المسيح ماشين

وخذها مني معلومه واحفظها زين

ترى يسوع ربي هو احفظ الحافظين

وانصحك ترثي حالك وتصفق بكفين

وتشوف شكلك من الحقد كيف هو يشين

الانسان اخو الانسان يا متعلمين !!!!!

وين الانسانيه والمحبه وانتم وين

واخر كلامي اصلي لرب العالمين

يسوع المسيح نور الهدايه المبين

يغير المفاهيم ويعدل الموازين

وينشر المحبه بينكم يا مسلمين

نص الرسالة التي كتبتها فاطمة المطيري قبل استشهادها ((سلام ربنا والهنا ويسوع المسيح

انا بورطه كبيره أهلي بدأو يشكون بي , بسبب نقاش ديني امس المغرب مع امي و اخواني حول الدين وسبيت الاسلام من غير شعور بحالة غضب عشتها “لاني كثيرة التفكير بالضيق الي اعيشه لاحريه دينيه ولا شي ” ، المهم قلت لهم ان سيرة المسيح أطهر من سيرة الرسول وفرق كبير بينهم .. اشتد النقاش لدرجة ان اخوي قال توبي و الا كفرتي , قلت لهم استغفر الله وكانت حاله وعدت ، وتلقيت سيل من الشتائم من اخوي و يقول هذا النت غيرك وغير اخلاقك ودينك ….المهم ذهبنا لبيت عمي , ولم رجعت الساعه 1 وجدت غرفتي مفتوحه و جهازي “اللابتوب ليس موجود , بعد ربع ساعه اكتشفت انه مع اخي … وكان فيه ملف خواطر مسيحيه بقلمي و علامة الصليب والخواطر بعضها بالعامية …… و سألته لماذا اخذت جهازي ؟ قال : اظطريت ان افتحه واتصل بالانترنت لان جهازي عطلان !!

و نظر اليّ بنظرة حاده ابتسمت بوجهه واغلقت الغرفه على نفسي ولحد هذه اللحظه . انا اجزم انه قرأ الخواطر وشاهد صور الصليب لان المستند بسطح المكتب و كذلك لماذا فتح غرفتي ؟ والمفتاح معي كيف حصل على النسخه للمفتاح !! انا خايفه صارلي 4 ساعات بغرفتي .لاني شكيت فيه و نظراته خوفتني كثير … صلي لي ارجوك ….. إن غبت قليلا لا تقلق فالرب معي هو نوري وخلاص فممن اخاف لاني سأحاول ابتعد عن النت لئلا يشك بي احد

عن منتدى المسيحيين العرب ))

  • احمر
الشهيدة فاطمة المطيري
نبذه عن الشهيد:

 لا تعليق ….. على قصة استشهادة  فلقد سدت الحرقة والألم  كل النفس والأنفسا ..وما عاد لنفس مكان وكفي

 

برويز كمبخش

مزار شريف (افغانستان)- ا ف ب

قضت محكمة في شمال أفغانستان بالاعدام على صحافي أفغاني موقوف منذ أكتوبر، بتهمة “الإساءة إلى إلاسلام”, على ما أفادت مصادر رسمية الاربعاء 23-1-2008.

وقال يعقوب ابراهيمي، شقيق الصحافي برويز كمبخش (23 عاما) ان عائلته تلقت الثلاثاء تبليغا خطيا بطلب محكمة ولاية بلخ (شمال) انزال عقوبة الاعدام بأخيه. وأشار ابراهيمي، وهو صحافي أيضاًً، إلى أن المحاكمة جرت في جلسات مغلقة بدون ان يحظى الشاب بمحامي دفاع.

وذكر مساعد المدعي العام في الولاية حفيظ الله خلقيار، أنه “بناء على الجرائم التي ارتكبها برويز كمبخش, فقد حكمت عليه المحكمة باشد عقوبة وهي الاعدام”.

واوقف الشاب في 27 تشرين الاول/اكتوبر بعدما وزع على رفاقه في الجامعة مقالة “مهينة للاسلام وتفسر بصورة خاطئة بعض الايات القرآنية”. وقالت العائلة ان الشاب الطالب في جامعة بلخ والمحرر في صحيفة جهان ناو (العالم الجديد) المحلية, رفض الحكم وسيستأنفه.

وقال زملاؤه انه ليس من كتب المقال الذي تضمن تفسيرا لآيات قرآنية متعلقة بحقوق المرأة. واعلنت جمعية الصحافيين الافغان المستقلين الاحد على لسان رئيسها رحيم الله سمندار “ان كتابة مقالة ليست خطيئة. نطالب بالافراج عنه فورا”.

واعتبر سمندار ان الصحافي اعتقل بسبب “مقالات نقدية” كتبها شقيقه يعقوب ابراهيمي ضد سلطات بلخ.

واحتجت المنظمات الدولية المدافعة عن الصحافيين بشدة على هذا الحكم. ووجهت منظمة مراسلون بلا حدود التي تتخذ من باريس مقرا لها والاتحاد الدولي للصحافيين في اسيا-المحيط الهادئ طلبا الى الرئيس حميد كرزاي ليسقط هذا الحكم الصادر عن محكمة ابتدائية.

ودعت مراسلون بلا حدود كرزاي، في بيان، الى “التدخل باسرع ما يمكن حتى لا يقع ما لا يمكن اصلاحه”. وتابع البيان “صدمنا لهذا القرار الذي اتخذ على عجل بدون اي مراعاة للقانون ولحرية التعبير التي يحميها الدستور. ان سيد برويز كمبخش لم يرتكب اي جريمة”.

ودان الاتحاد الدولي للصحافيين في منطقة آسيا المحيط الهادئ “بشدة” هذه العقوبة واحتج على “رفض تمثيل شرعي” للمتهم وعلى اجراء المحاكمة “في جلسات مغلقة”.

  • احمر
الشهيد برويز كمبخش
نبذه عن الشهيد:

 صحفي  وأديب  عراقي  استشهد بسبب ظروف أمنية  وحياة سياسية  مضطربة  فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

 

  الشهيد كامل شياع  1954 ـ 2008 م 

 

مثقف وكاتب  ورسام  عراقي  ..
•       
ولد الشهيد كامل شياع عام 1954م في محلة الشوّاكة ببغداد
•       
أكمل دراسته الابتدائية في  بغداد
•       
تخرج من معهد إعداد المعلمين 1973م
•       
مارس مهنة التعليم من 1973م ـ 1978م
•       
غادر العراق شتاء 1978م  إلى الجزائر حيث عمل في حقل التدريس
•       
رحل إلى عدة دول أوربية ، ثم استقر في ليتفرغ إلى مشروعه الأكاديمي والأدبي 1983م
•   
تزوج من امرأة بلجيكية كي يلد غصنا يافعا أسماه’ ألياس’ الذي يُدرّس العلوم السياسية في جامعة بروكسل ،وعاد إلى الوطن سنة 2003محامل معه مشاريع أدبية وعمرانية وثقافية ،اغتالته يد الظلام يوم 23/8/2008م، ليكون ضوءاً ًوهّاجاً في عمق العتمة .

 

  • اصفر
الشهيد كامل شياع
نبذه عن الشهيد:

مخرج كردي  اغتيل  على طريق أحدي الجماعات الإسلامية الإرهابية  لأسباب غير معروفة ويبدو من طريقة القتل أنها تتعلق  بحرية التعبير ونقد الدين الإسلامي وللعب مع عش الدبابير 

الشهيد المخرج الكردي   لاوند هاجو

بألم كبير تلقت الأوساط الفنية  والسينمائية  نبأ اغتيال الفنان الكردي السوري لاوند هاجو في منزله الكائن في ضاحية قدسيا ذبحاً وحرق جثته وذلك في يوم 13-11-2008 .
وكانت مصادر إعلامية قد أكدت أن الدخان كان يخرج من نوافذ المنزل، وأن أحد أصدقاء الفنان السوري هو من أكد أنه وعند الصباح رأى سيارة لاوند تنطلق بسرعة وتصطدم مراياها بالسيارات المتوقفة ويقودها شخص غير لاوند وكان ملتحي ويقود بسرعة جنونية إضافةً لاختفاء جهاز الموبايل واللاب توب والسيارة الخاصين بلاوند هاجو .
كان لاوند على موعد مع عرض بعنوان “كشف” يومي 19/20-11-2008
لاوند هاجو هو من مؤسسي فرقة رماد للمسرح الراقص وهو أول من احتفل بيوم الرقص العالمي بسورية، ومن الفنانين السوريين المعروفين حيث حاز على جائزة” الراقص المميز” في مهرجان القارات الخمس في الصين من خلال مشاركته مع فرقة فهد العبد الله اللبنانية بعمل تحت عنوان ” شوق و حنين “.
لاوند هاجو مؤسس فرقة رماد للمسرح الراقص تم تكريمه في اليابان عدة مرات , فنال الميدالية الذهبية للرقص عام 1997 بمشاركة راقصين من18 دولة , حاصل على شهادة تقدير في الرقص عام 2007, مصمم العديد من الرقصات للمعهد العالي والمسرح القومي.
صمم أعمال فرقة رماد ومنها “خلق “عام 2001 , “انعكاسات “2003, “رحلة جسد ” 2003, “تمرد العمل “2004 ،”صمت الحواس “2005 , إضافة إلى عملين مشتركين بين سورية و قطر بمناسبة افتتاح دورة الألعاب الاولمبية بعنوان ” طبل و طارة”.
وقد صمم لوند هاجو العديد من أعمال المعهد العالي والقومي وأعمال للتلفزيون السوري وأعمال للأطفال، وخضع لورشات عمل مع فرق عربية وأجنبية في مجال الرقص مثل: فرقة دونالد بيرد / أميركا،فرقة لو غراند غرو/ هولندا ، فرقة يوجين/ فرنسا، وحاصل على عدة شهادات مثل شهادة لوغراند غرو 2007 هولندا، و شهادة مهرجان رقص على الحافة هولندا 2007، و شهادة مهرجان الأردن المسرحي 2007، وحاصل على خبرة في التدريس للأطفال ( باليه كلاسيك ) 2006 المدرسة الوطنية، و حاصل على شهادة تقدير من لبنان.

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تتقدم بالعزاء الكبير إلى أسرة الفنان لاوند ، و الحركة الفنية في سوريا عموم جمهوره ومحبي فنه وأصدقائه ، فهي تدين هذا العمل الوحشي ، وتطالب الجهات المعنية بالعمل لأجل الكشف عن الجاني .

  • اصفر
الشهيد المخرج الكردي   لاوند هاجو
نبذه عن الشهيد:

أدبية وكاتبه سعودية قتلت ..ولم يتم بعد التحقق من مقتلها من مصادر

مستقلة

 

بلقيس الملحم  1977 م ـ 2009 م

أديبة  ومعلمة سعودية  من مواليد  مدينة الأحساء   عام 1977 م  تكتب في العديد من الصحف المحلية والعربية

والعديد من المواقع  الأكترونية .. خريجة قسم الدراسات  الإسلامية  بجامعة الملك فيصل  .وأم لخمسة من الأولاد

تكتب الشعر الحر  والقصة القصيرة والمقالة  الأدبية .. صدر لها  عن الدار العربية  للعلوم  والفنون  كتب ” أرملة زرياب ..قصص من العراق “

استشهدت  هذه الأدبية  بسبب مقالة صحفية بعنوان ” إبنتي معجبة بنصر الله  ”  نشرت في مواقع ألكترونية ولم تنشر في الصحف المحلية .. تمجد فيها السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني .. فتعرضت للتهديد بالقتل  .. وقتلت على يد  أفراد عائلتها

وأفادت أنباء أن السلطات السعودية احتجزت القاتلين الذين يعملان في شركة ارامكو بعد تقدم نجل الضحية بشكوى لوزارة الداخلية اتهم فيها أخواله بقتل والدته.

كما تجري السلطات تحقيقا مع مدير مستشفى الملك فهد بالهفوف وهو من أبناء عمومة الضحية لتورطه في إستخراج تصريح دفن وشهادة وفاة زيفت الأسباب الحقيقية لموت الضحية وادعت بأن الوفاة طبيعية.

وتلتزم السلطات الصمت حتى الآن ازاء ابعاد وملابسات الجريمة.

من مقالات الكاتبة التي أدت لمقتلها المقالة  بعنوان ” علمونا “

علمونا
بقلم : بلقيس الملحم
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم
وبأن شارب الدُّخان: فاسق! أخي محمد كان واحدا منهم
وبأن المسبل لثوبه: اقتطع لنفسه قطعة من نار! أخي طارق واحدا منهم
وبأن وجه أمي الجميل: فتنة! لكن لا أحد يشبه أمي
وبأن أختي مريم التي تطرب لعبدالحليم: مصبوب النار المذاب في أذنها لا محالة! لقد فاتني أن أقول لهم بأنها أيضا تحبه. فهل ستحشر معه؟ أظنهم سيحكمون بذلك
وبأن جامعتي المختلطة وكرا للدعارة! رغم أنها علمتني أشرف مهنة وهي الطب
وبأني أنا, الساكتة عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: شريكة في الإثم والعقاب
وبأن صديقتي سلوى التي دعتني لحفلة عيد ميلادها: صديقة سوء
وبأن خادمة منزلنا المسيحية : نجسة
وزميلتي الشيعية: أكثر خُبثا من اليهود
وبأن خالي المثقف: علماني
وعمي المتابع بشغف للأفلام المصرية: ديُّوث
لكني اكتشفت بأن أبي أطيب مخلوق في العالم. كان يقبلني كل ليلة قبل أن أنام. ويترك لي مبلغا من المال كلما سافر من أجل عمله
أخي محمد وطارق كانا أيضا أكبر مما تصورته عنهما. محمد يرأس جمعية خيرية في إحدى جامعات أستراليا. وطارق يعمل متطوعا في مركز أيتام المدينة كمدرب للكراتيه. أما أختي مريم فقد تفرغت لتربية أختي التي تصغرني بأربع سنوات بعد وفاة أمي وحرمت نفسها من الزواج من أجلنا
أمي؟ يكفي أنها تلتحف التراب وأبي راضٍ عنها
جامعتي المختلطة؟ كونت لي أسرة سعيدة بزواجي من رئيس قسم الجراحة. ومن خلالها ربيت أطفاله الثلاثة بعد فقد والدتهم
أما كيف أقضي وقت فراغي؟ فكانت صديقتي سلوى هي المنفذ الوحيد لي. لقد تعلمنا سويا كيف نغزل الكنزات الصوفية. وندهن العلب الفارغة لبيعها في مزاد لصالح الأسر المحتاجة. أختي مريم أيضا كانت تدير هذا البزار السنوي
ماذا عن خادمتنا؟ أنا لا أتذكر منها سوى دموعها الرقراقة. يومها أنقذتنا من حادث حريق كان سيلتهمني وأخوتي بعد أن أصيبت هي ببعض الحروق
زميلتي الشيعية؟ هي من أسعفتني أثناء رحلة لحديقة الحيوانات. يومها سقطت في بركة قذرة للبط. فلحقت بي وكُسرت ذراعها في الوحل من أجلي
أما خالي عدنان. فقد أعتاد أن يقيم سنويا في القاهرة حفل عشاء خيري لصالح الأيتام. كان عازفا حاذقا للعود. وكان الناس يخرجون من حفلته خاشعين
عمي؟ هو من بنى مسجدا وسماه باسم جدتي الكسيحة
وأنا
لا أزال أسأل: لماذا يعلمونا أن نَّكره الآخرين
الشمس والظلام. كلاهما لايحتاجان إلى دليل قطعي على ثبوتهما

شبكة راصد الإخبارية 20 / 5 / 2009  م –

 

  • اصفر
بلقيس الملحم
نبذه عن الشهيد:

شاعر فلسطيني رحل في ظروف غامضة  فكان أحد الشهداء.. شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

شاكر الخطيب

شاعر وكاتب  فلسطيني  ولد عام 1956 م ـ 2009 م 1429

له بعض الدواوين الشعرية  ورحل شهيدا مقتولا  في ظروف غامضة 

عمل معلمًا في المدرسة الإعدادية في بلدته ومتزوج وله ستة أبناء ويبلغ من العمر 53 عاماً، وكان المرحوم شخصية وطنية مرموقة في قريته وعمل كثيراً في سبيل بلده ورقي الأدب العربي من خلال مسيرة عطاء ضمن مؤسسة الأسوار وشارك في المهرجانات الأدبية والثقافية وله انتاجات كبيرة من الشعر والمقالات الأدبية.

المرحوم شاكر خطيب أصيب حين أطلق مجهولون النار على مدخل بيته ، بإصابة متوسطة نقل على أثرها الى المستشفى في رمبام في حيفا لتلقي العلاج, إلا أنّ حالته الصحية ساءت وأعلن الطاقم الطبي في مستشفى رمبام الثلاثاء عن وفاته متأثرا بجراحه.

  • اصفر
شاكر الخطيب
نبذه عن الشهيد:

صحفي يمني اغتيل واستشهد بسبب قلمه وجرأته الصحفية ونشره لقضايا

 تتعلق بالفساد ..فاغتيل واستشهد  هذا الكاتب.. فكان  واحد من الشهداء

 

محمد الربوعي

 

صحفي وناشط  حقوقي يمني  .. عملا مراسلا  لصحيفة القاهرة اليمنية وأغتيل  يوم السبت من  عام 2010 في محافظة حجة  على خليفة مقالات صحفية .. وقضايا  نشر  تتعلق بالفساد . في اليمن

  • احمر
محمد الربوعي
نبذه عن الشهيد:

صحفي عراقي استشهد بسبب مقالاته في الصحافة فكان واحدا من الشهداء الذين استشهدوا  ودخلوا قائمة الشهداء

 

زاردشت عثمان

صحفي كردي  عراقي .. تعرض لتهديد  المتواصل بالقتل .. 

واغتيل  عام 2010  بسبب  مقالاته وكتاباته  النقدية 

  • احمر
زاردشت عثمان
نبذه عن الشهيد:

صحفي صومالي استشهد على يد جماعات دينية إسلامية لأسباب غير معروفة

 

 

 

الشهيد  الشيخ نور أبكي


صحفي صومالي  قتل  بواسطة مسلحين إسلاميين رميا بالرصاص  في مقديشو ليكون أول صحفي يقتل في الصومال عام  2010 من بين أكثر من  22 صحفي قتل في الصومال .
وقال عبد الرحمن يوسف رئيس تحرير اذاعة مقديشو إن أبكي صحفي بارز يعمل في نفس الاذاعة التي تديرها الدولة قتل في حي وارديجلي بالعاصمة بينما كان في طريقه الى منزله في وقت متأخر يوم الثلاثاء.
وأضاف يوسف قائلا: “ان رجال من حركة الشباب قتلوا شيخ نور أبكي… وبعد أن قتلوه اتصلوا بنا وأبلغونا بمقتله“.
وقال يوسف إن أبكي كان في الستينات من العمر ويعمل بالاعلام الصومالي منذ عام 1988.
وتعد الصومال احد أخطر بلدان العالم بالنسبة للصحفيين، فقد قتل العام الماضي9 صحفيين

………..

  • احمر
الشيخ نور أبكي
نبذه عن الشهيد:

صحفي عراقي  استشهد في ظروف غامضة

رياض السراي 1975 -2010

 الشهيد رياض السراي من مواليد 1975 ، خريج كلية القانون جامعة بغداد،ومتزوج وله ثلاثة اولاد اكبرهم اسمه مصطفى ، وله اخوان احدهم يدرس خارج العراق ، يسكن مدينة الشعلة في بغداد ، ويعمل ايضا مديرا لناحية الشعلة .

وبدأ مشواره  الاعلامي عام 2004 في قناة الفرات ، ثم أنتقل الى “العراقيةمنتصف عام 2005 وبقي يعمل مقدم برامج فيها  حتى استشهاده هذا اليوم .

اهم البرامج التي قدمها رياض السراي في قناة العراقية هي  افاق اقتصادية ، الشريعة بين السائل والمجيب، برلمان المصالحة ، اشرقات التضحية ، العراقية والحدث،  فرض القانون ، وتغطيات خاصة كثيرة .

وأغتيل  عام 2010 م

  • اصفر
رياض السراي
نبذه عن الشهيد: