• برتقالي
نبذه عن الشهيد:

فقيه  ومؤرخ  ..

.. شهيد من  شهداء الحرية في الإسلام 

مما يذكره التاريخ  عنه  أنه عاش بعيدا عن السلطة السياسية  وارتضى بالعيش من كسب يده مزارعا لا يريد الاختلاط بالسياسية ودهاليز اللعبة السياسية ..ولكن  جنود الإسلام له بالمرصاد  .. وسهامه  أصابته في مقتل  ..وهو البعيد  والنأي  .. عن كل  مظاهر الحياة السياسية ولكنها فلسفة الحرية في الإسلام  ..ومبدأ  الرأي  و السيف الأخر .. الرأي والمقصلة والمشنقة لا الرأي الأخر  .. وهذا هو مبدأ الإسلام الإصيل

 

أبو شامة المقدسي 

(599 – 665 هـ = 1202 – 1267 م)

عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي الدمشقي، أبو القاسم، شهاب الدين، أبو شامة: مؤرخ، محدث، باحث. أصله من القدس، ومولده في دمشق، وبها منشأه ووفاته. ولي بها مشيخة دار الحديث الاشرفية، ودخل عليه اثنان في صورة مستفتيين فضرباه، فمرض ومات. له (كتاب الروضتين في أخبار الدولتين: الصلاحية والنورية – ط) و (ذيل الروضتين – ط) سماه ناشره (تراجم رجال القرنين السادس والسابع) و (مختصر تاريخ ابن عساكر) خمس مجلدات، و (المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز – خ) في المكتبة البديرية بالقدس، وكتابان في (تاريخ دمشق) أحدهما كبير في خمسة عشر جزءا والثاني في خمسة أجزاء. وله (إبراز المعاني – ط) في شرح الشاطبية، و (الباعث على إنكار البدع والحوادث – ط) و (كشف حال بني عبيد) الفاطميين و (الوصول في الاصول) و (مفردات القراء) و (نزهة المقلتين في أخبار الدولتين: دولة علاء الدين السلجوقي، ودولة ابنه جلال الدين خوارزمشاه – خ) بلغ فيه إلى حوادث سنة 659 منه نسخة في خزانة محمد الطاهر بن عاشور، كتبت سنة 734 هـ كما في مذكرات حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي التونسي. وغير ذلك. ووقف كتبه ومصنفاته جميعها في الخزانة العادلية بدمشق، فأصابها حريق التهم أكثرها. ولقب أبا شامة، لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الايسر .

الأعلام  3 / 299

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

وكيف لا يكون  أحد الشهداء .شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام  .. واستشهد مع شهادته  كتبه وآدبه  وفقهه

التي أحرقت.. شهيد  ترثيه الإقلام والأزمان  من بعد  موته و رحيله

 

ابن النضر

(000 – نحو 690 هـ = 000 – نحو 1290 م)

أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد ابن الخضر، من بني النضر: مؤرخ، من أكابر علماء الاباضية وأدبائهم في عمان.قتله (خردلة الجبار) وأحرق كتبه فلم يبق منها إلا ما نسخ في حياته.

وكان يسكن سمائل (من البلاد العمانية) من كتبه (سلك الجمان في سيرة أهل عمان) مجلدان، و (الوصيد في التقليد) مجلدان، و (قرى البصر في جمع المختلف من الاثر) أربع مجلدات، و (ديوان شعر) وكان ينعت بأشعر العلماء وأعلم الشعراء

الأعلام 1 / 132

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد كبير من شهداءنا ,,,  موسيقار  وأديب وخطاط  متعدد الموهوب .. لم  تشفع له  حياته  العلمية الأدبية وما صرفه على أعماله ..وما قدمه للعلم والأدب إلا أن يموت موت الكائنات الحقيرة في السجون الكبيرة التي  بناها الإسلام  وابتكرها ولاة أمر وشيوخ الإسلام ,  لكل مبدع وموهوب ..جائزة من الله وهدية من رسولة وأولي أمره ..ووسام كل العصور الإسلامية.. على  تلك الصدور الحرة والأبيه 

 

الارموي

(000 – 693 هـ = 000 – 1294 م)

عبد المؤمن بن يوسف بن فاخر الخويي الارموي البغدادي، صفي الدين: إمام عصر في ضرب العود والموسيقى. أصله من خوي (حصن بأرمية) من بلاد أذربيجان. ورد بغداد صبيا (أو ولد

بها) وأثبت فقيها في المستنصرية. واشتغل بالمحاضرات، والآداب العربية، وتجويد الخط، وعرف به. وخدم المستعصم، وعلم أولاده. وظهر نبوغه في ضرب العود، فارتفعت مكانته عنده ثم عند هولاكو. وأصاب ثروة ضخمة بددها في ملاذه. وولاه هولاكو نظر الاوقاف في العراق.

وكتب عليه ياقوت المستعصمي وابن السهرودي. ومات محبوسا في دين عليه مبلغه (300) دينار له نظم رقيق وعلم بالتاريخ، وتصانيف، منها ” كتاب الادوار، في معرفة النغم والاوتار – خ ” صغير، في الفاتح باستنبول (الرقم 4661) ودار الكتب (349 فنون جميلة) وترجم إلى التركية والفارسية والفرنسية وطبع بها. و ” الرسالة الشرقية في النسب التأليفية – خ ” في سراي طوبقبو (رقم 3130) وخزائن أخرى

4 / 170

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد  تستعصى الكلمات على كتابة  شهادته .. وكتابة طريقة رحيله  واستشهاده .. طريقة  تنطق  بصدق  وتشهد كيف كان تاريخ الإسلام  مع المبدعين والمفكرين ,, كيف حكم الإسلام على العقل !!! كيف كانت ولا زالت محنة

العقل في الإسلام أكبر  المحن على الإطلاق ..وكيف دامت وظلت  حرية الإنسان في أسوء حالاتها على الدوام  ..

 

رشيد الدولة

(000 – 716 هـ = 000 – 1316 م)

فضل الله (رشيد الدولة، أو رشيد الدين) ابن أبي الخير (عماد الدولة) ابن علي (موفق الدولة) أبو الفضل الهمذاني: وزير، من المشتغلين بالفلسفة والطب والتاريخ. اتصل بملك التتار ” محمود غازان ” وخدمه بطبه إلى أن ولي الوزارة له، ثم لاخيه ” خدابنده ” من بعده. وقام بكثير من أعمال البر في ” تبريز ” كالخوانك – جمع خانكاه – والمدارس. وصنف كتابا في ” تفسير القرآن ” على طريقة الفلاسفة، فنسب إلى الالحاد. ومرض القان ” خدابنده ” فاشترك رشيد الدولة في علاجه، فمات، فقالوا إنه كان سبب موته، فقتلوه وفصلت أعضاؤه وأرسل إلى كل بلد عضو منها. وحمل رأسه إلى ” تبريز ” ونودي عليه: هذا رأس اليهودي الملحد. وقالوا: إن أباه كان يهوديا عطارا، وإنه، أي رشيد الدولة، أسلم قبل أن يتصل بغازان. وقد احترقت – أو أحرقت – كتبه بعد قتله، وبقي منها ” جامع التواريخ – خ ” أربع مجلدات، بالعربية والفارسية، طبعت النسخة الفارسية منه باسم ” تاريخ غازاني ” و ” مفتاح التفاسير – خ ” في دار الكتب، مقدمة لتفسير له يعرف بالتفسير الرشيدي، و ” الاسئلة والاجوبة الرشيدية – خ ” في استنبول، و ” التوضيحات – خ ” في استمبول، ويسمى ” جامع التصانيف الرشيدية ” و ” مجموعة رسائل – خ ” تشتمل على 52 رسالة، جمعها كاتبهشمس الدين محمد الابرقوئي وصدرها بمقدمة. قال الذهبي: كان له رأي ودهاء ومروءة.عاش نحو 75 سنة

 

الأعلام  5 / 152

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

فقيه  إسلامي متشدد … كادت كلمة تخرج من  فاه  أن تؤدي بحياته وتقطع لسانه  .. لكنه  نفي .. وكان نفيه ووفاته في منافاه ..فحرى أن يكون من قائمتنا  التي لا تعز على شيخ متطرف كهذا , فهذا الشيخ الفقيه المتشدد الذي رأي في” قنديل من  قناديل  المسجد ركن من أركان الإسلام   ربما  تؤدي  لإنهياره .. وانتهائه..  فكانت الغضبة المضرية من أجل الإسلام ..ونصرة الإسلام   فيا مسلمون أين أنتم وقناديل مساجدكم تعطى للكفار . أين أنتم  يامسلمون .عن قناديل الإسلام .. هيا تظاهروا  نددوا  اشجبوا استنكروا .. أحرقوا فجروا الكنائس والمعابد.  فلقد  أهين الإسلام بضياع قناديل المساجد أين انتم يامسلمون أين ؟؟

 

 البكري

(673 – 724 هـ = 1274 – 1324 م)

علي بن يعقوب بن جبريل البكري الشافعي المصري، أبو الحسن، نور الدين:

فقيه من أهل القاهرة. هاجم القبط في إحدى كنائسهم، لاستعارتهم قنديلا من جامع عمرو بن العاص، فشكوه إلى السلطان، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، فقال: أنا جائر ؟ فأجاب: نعم ! أنت سلطت الاقباط على المسلمين.فطرده، وأمر بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة، فخرج إلى دهروط (بالصعيد الادنى) وتوفي بها ودفن بالقاهرة. له كتاب في ” البيان ” وآخر في ” تفسير الفاتحة ” ولابن تيمية كتاب يعرف بالرد على البكري – ط، في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين. قال ابن كثير: ” كان البكري في جملة من ينكر على شيخ الإسلام ابن تيمية، وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا ! “

الأعلام  5 / 32

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

فقيه  شافعي  ..ومجدد ديني  انهالت  عليه التهم  والألقاب  من  كل حدب وصوب بسبب كتبه ومؤلفاته ..  نجا من  حكم القتل والصلب مرتين ..  ومات في منفاه  هربا  من حبل المشنقة فاستحق أن يكون  شهيدًا من شهداءنا الكبار ..عليك ايها الراحل كل الصلوات وكل التحايا   عشت عظيما ومت شهيدا …وكلنا علي هذا الطريق شهداء .. مقتلوين مذبوحين .مسمميين  منتحرين مسألة وقت  فقط  وتكون مصائرنا كتلك .. وموتنا كموتهم ونهايتنا كنهايتهم

 

الباجربقي

(664 – 724 هـ = 1266 – 1324 م)

محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي: تقي الدين، أو شمس الدين: رأس فرقة ضالة تدعى (الباجربقية) نسبة إليه. أصله من (باجربق) من قرى بين النهرين، سكن والده الموصل، وانتقل إلى دمشق، وكان من علماء الشافعية، فنشأ محمد في بيت علم، ودرس في بعض المدارس، ثم تصوف وأنشأ فرقته التي قيل إنها كانت تنكر الصانع جل جلاله. وصنف كتابا سماه (اللمحة) أو (الملحمة) الباجربقية ونقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الانبياء، وترك الشرائع، فحكم القاضي المالكي – في دمشق – بضرب عنقه (سنة 704) ففر إلى مصر وأقام بالجامع الأزهر، فكان يرى الناس (بوارق شيطانية) كما يقول مترجموه، ويتفوه بعظائم، فشهد عليه بالزندقة، فتوجه إلى العراق وأقام مدة ببغداد. وسعى أخ له في حماة لدى القاضي الحنبلي، فأثبت عداوة بينه وبين بعض الشهود، فحكم الحنبلي بحقن دمه، وعلم المالكي فجدد الحكم بقتله. وعاد من بغداد إلى دمشق متخفيا فأقام في القابون (من قراها) إلى أن مات. ودفن بالقرب من (مغارة الدم) بسفح قاسيون

 

الأعلام  6 / 200

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

في مناطق نائية ,, وزمن  بعيد .. قصي لا يرى ولا يسمع   جاء القتل  ووصل  قطار الموت  … وصل  هناك  حيث المنسيون 

حيث الراحلون …حيث اليمنيون  .. حيث التهاميون   حيث جنوب الجنوب .. حيث الجيزانيون .. الضمديون والصبيانون

وصل القطار  وحمل شاعر من أكابر شعراء المنطقة الجنوبية  بالجزيرة  العربية …  وحمل قسرا وقهرا إلي القافلة  المجيدة  ..  قافلة شهداء الحرية ..حمل شاعرٌا  وسيحمل من بعده شاعر أخر ,, وشهيد أخر ..فالقافلة لا تزال شاغرة بمقاعدة مليونية لشهداء  لا ينتهون ولا يقفون !!

 

منصور بن عيسى

( 000 – 725 هـ = 000 – 1325 م)

منصور بن عيسى بن سحبان: شاعر يمانى. كان فصيحاً بليغا، مداحا هجاء، حسن السبك، جيد المعاني. توفى في (صبيا) مقتولا بيد بعض الاشراف. قال الجندي في تعريفه: أكبر شعراء الوقت

7 / 301    الأعلام

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

شيخ الإسلام وما أدراك ما شيخ في الإسلام ..من  خلف تركة الموت .. من كان  وقودا متجددا  لقطار الموت .. من كان  قضيبًا من  قضبان ..يعبره  قطار الموت .. من كان محطة تتزود  منها قاطرات الموت ..تداركه وخسف به وبداره  الموت

من  كان عقيما فقيرا  ,,كان  بالموت  بارًا نجيبًا.. و لسلالة القمع والإرهاب أبًا  وشيخا وجدا .. من كان فقيرا معوزا ..

 كان للخبث والسواد والظلام  مورثا …فأعطي عمرًا جديدا  لقطار الموت ..ومقصلة الموت  ..وكتب لها عمرا مجيدا و أمدا جديدا ..

فقُمَع  بمقامعه..  وغل بأغلاله ..وبتركتة الخبيثة سجن ..وبذلك القضيب المريع   قتل ..وعلى مقصتله شنق ..وعلى صلبانه علق ..أنه شيخ الإسلام والقتل والإرهاب  ابن تيمية .. أحمد  بن عبد الحليم الحراني

من بُعث ليجدد دينا .. وجاء ليعيد فكرا جهنميا ..فكانت ولا زالت له ألسن  تلهج  بقمع كل  مبدع .. تكبر على سفك  كل  مفكر ,, وقتل كل مثقف  ..ألسن وأتباع تحمد الله وتشكر الله وتكبر باسم الله .. على سجن وسحل كل من يقول رأيه  ويفتح فمه   ..ويعبر بوسائله وينطق بكلمات وحروف

ولكن  تلك التركة عادت عليه فسفك ..  ورجعت  إليه  فقتل  ..وعادت تلك السهام إليه  فعذب وسجن  ..تطاول  على العقل و الإنسان  وتطاول الإرهابيون  عليه .. راهان  على الله ..وقامر مع الله ..ولعب لعبته مع الله.. فرهان عيال الله عليه

كان يجهل مع من هو يقامر ؟؟ . ومع من هو لاعب ؟؟ وعلى حساب من هو فائز ؟؟

وما راهان إلا على  حرية الإنسان ..وعقل الإنسان  ومجد الإنسان ..قامر  بالإنسان  من أجل الله والشيطان ..من أجل محمد  النبي ..النبي الذي كان منه ما كان  .. من أجل سواد  أكثر  ..وما هو من السواد أسود !! والظلام أظلم   !!

 فراهن  وراهن .. وزاد وزاد في مزاد  بيع العقل والحرية  والإنسان ..فزواد  على سلفه وأسلافه  ..فرأي أشد  أقسي مما قاله سابقة “الشافعي ” بجلد أهل الكلام والفكر وضربهم  بالنعال ..  وعلى ما فعله محمد وأصاحبه وعصابته .حين كان منهم ما كان من قتل كل شاعر وكل إنسان !!

فمشت خلف جنازته ألوف لا تزال تهتف بالضرب بالنعال .وتوجيه المسدس. وطلق النار ..وتسليط  فوه المدفع ..

والتهديد و والسم  والاغتيال  ..لكل  حر و مثقف وكل  مفكر وأديب وصاحب رأي  !! لكنه من تلك المقصلة ما  نجى

فكان  هو  ايضا شهيد .شهيد  لا يرى في نفيه وجلده وسجنه .. إلا جنة و سياحة.. في أفكاره الدموية الشريرة  ..وخلوه بإرهابيته ..ومساحة لكتابة مذكرات إرهابي  ..ويوميات متطرف إسلامي .  و سجيلا لشهادته الدمويه من أجل آلهته

فساوم  على الأرهاب وعلى القتل وعلى الذبح  ..ساوم في السعر وفي المزاد

فلا يرى  ولا يفتي  إلا  بتزيل من وحي خبثه ..وإلهام مكره وحقده   تتنزل عليه فتواى وايات حتى لا يرى الهه إلا إلها جميلا !!

شيخ عميت بصيرته .. فلا يرى شيخ الإسلام  ولا يشعر  أمام الإسلام  ..(( وكيف له أن يرى  وقد سجن بإرهابه وأعتقل في أغلال تطرفه .  )) ليرى قافلة الشهداء ومحنة العقل والإنسان  ليشعر بمرارة  من  كانوا !! وبحسرة ومآساة  من  سيكونوا  .. ويدرك  لو لمرة  بقطار الموت أين وصل  !! كم  من الأنفس  حصد !!

كم من العقول أهدر  كم وكم    ..

فتمني  الشهادة لنا  . مثلما  تمناها هو لنفسه بكل خبث وإجرام  ..تمناها لنفسه  شهادة  يدخل بها الجنه .. مع  أنبياء وشهداء  وصالحين  وصديقين, مع من  لم يكانوا إلا   أساتذة الأجرام ..وزعماء القتل والدموية والإرهاب  .. ليمارس الجنس مع  الحوريات حين فقدها .. ويتلذذ بصبيان  و  ولدان حين  غل عنها ومنها  ..وكؤوس من الخمر حين منع نفسه منها ,,ورؤية وجه  قامر وراهان بكل  ما هو للأنسان .ليتلذذ برؤية شاب أمرد أجعد جالس على كرسيه يبارك لهم كل  هذا القتل وهذا العنف  وهذا الإرهاب وما يقترفوه على مقصلة الإسلام

 مفتخرًا بحسنات  كتبت له من صلبان وسيوف وساحات القصاص ,, أفتي لها وجدد  لها ومد في طريقها  لألف سنة قادمة ,,   لتسجل المزيد والمزيد ..استشهد شهيد  إجرامه وإرهابه  ,,دون أن  يدري  بما ستكتبه  هذه الشهادة من لعن على الأجيال وعلى المستقبل  حين  تفقد مستنيريها  ومبدعيها .. 

حين  تفقد  أعز ما لديها .. ثروتها العقلية وطاقتها البشرية ..

 

 

فمبروك  عليك الشهادة  والجنة والفردوس .. ومبروك علينا بأمة ملعونة  مطحونه  مسحوقة مغلولة  بك وبأمثالك وتلامذتك ,,

 أمة هي الأولي والأخيرة.. في أكبر مأساة  تشهدها الإنسانية ويسجلها التاريخ  مع العقل  ومع الإنسان  ..فمن التالي يا شيخ الإسلام من التالي !!  

من من تلامذتك سيتبرع بقتلنا وسحلنا وسفك دمنا … من يا شيخ الإرهاب ليحرق كتبنا ويغتال أبداعنا ونحن في أزهي عمرنا وباكورة  أنتاجنا !!

 

ابن تيمية

(661 – 728 هـ = 1263 – 1328 م)

أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن عبد الله بن أبي القاسم الخضر النميري الحراني الدمشقي الحنبلي، أبو العباس، تقي الدين ابن تيمية: الامام، شيخ الاسلام. ولد في حران وتحول به أبوه إلى دمشق فنبغ واشتهر. وطلب إلى مصر من أجل فتوى أفتى بها، فقصدها، فتعصب عليه جماعة من أهلها فسجن مدة، ونقل إلى الاسكندرية. ثم أطلق فسافر إلى دمشق سنة 712 هـ واعتقل بها سنة 720 وأطلق، ثم أعيد، ومات معتقلا بقلعة دمشق، فخرجت دمشق كلها في جنازته. كان كثير البحث في فنون الحكمة، داعية إصلاح في الدين. آية في التفسير والاصول، فصيح اللسان، قلمه ولسانه متقاربان. وفي الدرر الكامنة أنه ناظر العلماء واستدل وبرع في العلم والتفسير وأفتى ودرس وهو دون العشرين. أما تصانيفه ففي الدرر أنها ربما تزيد على أربعة آلاف كراسة، وفي فوات الوفيات أنها تبلغ ثلاث مئة مجلد،

الأعلام 1 / 144

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد  عنف وضرب  وسجون  وموت في المنفي  فكان أحد الشهداء من شهداء سجلنا وتاريخنا ..سجل الخزي والعار على العقل والإنسان !!

 القاضي حسام الدين البغدادي  742 هــ

في السنة  742  هــ  هجم على القاضي  حسام الدين البغدادي الغروي  جماعة  فضربوه  ومزقوا ثيابة  وتناولوه  بنعالهم يضربونه  حتى أدركه  بعض الأمراء  وهو يستغيث  فخلصه منهم . وحمل الغروي إلي بيته  بالصالحية  فاقتحم  عليه العوام  منزلة  ونهبوا جمبع  ما فيه  وشرعوا في  كتابة محضر لاثبات فسقة  فتعصب له   بعض الأمراء  وخلص وأخرجه من الديار المصرية وتوفي

 

موسوعة العذاب  2 / 214

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  من شهداءنا  نال شهادة ..وماذا عساه سينال !!

ماذا ووقود الموت ..وقطار الرعب يخرج من  كل مكان في  الحاضر .. ويطلع من كل زمان من أزمنة الماضي … فكل كل زاوية في كل  ناحية  شبح  الموت ينتظر ويرتقب ..أنه مصير العلماء مصير المبدعين والأدباء في تاريخ الإسلام .. حقبة بعد حقبة ..وجيل بعد جيل..  وعصر بعد عصر ..لا فرق

أن كان  هذا  العصر من العصور الوسطي  أو الأولي أو الحديثة لا فرق  فشبح الموت لا زال و وسيظل  !!

 

 عضد الدين الايجي

( 000 – 756 هـ = 000 – 1355 م)

عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الغفار، أبو الفضل، عضد الدين الايجي: عالم بالاصول والمعاني والعربية. من أهل إيج (بفارس) ولي القضاء، وأنجب تلاميذ عظاما. وجرت له محنة مع صاحب كرمان، فحبسه بالقلعة، فمات مسجونا. من تصانيفه (المواقف – ط) في علم الكلام، و (العقائد العضدية – ط) و (الرسالة العضدية – ط) في علم الوضع، و (جواهر الكلام – خ) مختصر المواقف، و (شرح مختصر ابن الحاجب – ط) في أصول الفقه، و (الفوائد الغياثية – خ) في المعاني والبيان، و (أشرف التواريخ) و (المدخل في علم المعاني والبيان والبديع – خ)

الأعلام   3 / 295

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

مت كمدا .. مت قهرا مت حزنا .. مت غيضا ,,,  .. أشتد عليك المرض فمرضت, أشدتت  عليك الحمي فتعبت .مت كما يموت الصرصار والخنفساء والذباب ,, أهون عليك من  هذا الموت ..وركوب هذا القطار من قطار الموت ,,أيها الشهيد أرحل لا كيفما شئت ولا كيفما اخترت .. فلقد اختار لك الإسلام  كيف  تموت  وكيف تقتل  وكيف ترحل ..أنه  استحاق الشاعر في  هذا التاريخ من تاريخ الإنسان  التاريخ الذي يسمى  بتاريخ الإسلام !!!

الخياط

(693 – 756 هـ = 1294 – 1355 م)

محمد بن يوسف بن عبد الله الدمشقي، شمس الدين الخياط، ويقال له الضفدع: شاعر مجيد مكثر.

مولده ووفاته في دمشق. زار مصر، ومدح (الناصر) محمد بن قلاوون. وتسلط على ابن نباتة فأكثر من معارضته ومناقضته. قال الصفدي: كان طويل النفس في الشعر، لكن لم يكن له غوص على المعاني ولا احتفال بطريقة المتأخرين ذات المباني، وكان هجوه أكثر من مدحه. وقد أهين بسبب ذلك وصفع وجرس، فانه حج سنة 755 فلم يترك في الركب من الأعيان أحدا إلا هجاه، فشكوه إلى أمير الركب فاستحضره وأهانه وحلق لحيته وطوفه ينادى عليه، فانزعج من ذلك، وكمد، ومات عن قرب. وكانت وفاته في عودته من الحج، بأرض معان (ظنا)، ودفن على قارعة الطريق. وقال ابن كثير: كان حسن المحاضرة، يذاكر في شئ من التاريخ ويحفظ شعرا كثيرا، وقد أثرى من كثرة ما أخذ من الناس بسبب المديح والهجاء، وكانوا يخافونه لبذاءة لسانه.

7 / 153 الأعلام

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

مقدمة في التاريخ أسمها أنت .. ونهاية  في التاريخ  هي أنت .. مقدمة لبداية  لا  تنهى  عمر من الموت .. ولا تنهى مسلسل هذا الموت  ..ونهاية !! ما إن تنهي حتى تبدأ .. من تاريخ  العته والجنون وتاريخ الشذوذ .. فأنت شهيد  وشهيد أبناء .. من أبناء الشهيد

ابن خلدون

(733 – 780 هـ = 1332 – 1378 م)

يحيى بن محمد بن محمد بن محمد بن الحسن بن خلدون، أبو زكريا: مؤرخ من الكتاب. وهو شقيق المؤرخ الاشهر عبد الرحمن بن خلدون. مولده في تونس. سكن فاس. واستكتبه السلطان ابن زيان. واعتقل ببونة (Bona)ثم قتل بتلمسان. له ” بغية الرواد في ذكر الملوك من بني عبد الواد – ط ” جزآن، أحدهما ترجمة الآخر إلى الفرنسية

8 / 166  الأعلام                    

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

قاضي .. قتله  وأحرقة  وصلبه قاضي  .. فمن هو قاضي الجنة ومن هو قاضي النار  أيها الإسلام 

أيها الدين  الذي حارت في فهمه كل الأنام ..كل الافهام .. العَالمُ  حيران  الصغير  الكبير حيران ..  القاضي مش فهمان ..

المحدث الفقيه طُرشان ..  أموت وأعرف من باقي  ليفهم  هذا  الدين من الإنس ومن الجان كمان !!!

 

 جمال الدين الجزيني  734 هــ \  786ه

عبد الله محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن شمس الدين محمد الدمشقي الجزيني، ولد سنة 734هجرية واستشهد سنة 786 بدمشق. للشهيد الأول آثار خالدة في التأليف، لا يزال طلبة العلوم الدينية ينهلون من شتى أبوابها، كالفقه والعقائد والأدب والأصول. ومن هذه المؤلفات الخالدة.كتاب (اللمعة الدمشقية): وهو كتاب فقهي وقد ألفه الشهيد في دمشق أواخر حياته في سبعة أيام. كتاب (الدروس الشرعية في فقه الإمامية (  ـ كتاب (البيان): وهو أيضاً من الكتب الفقهية التي ألفها الشهيد، ومنها (ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة) و(النفلية) و(القواعد والفوائد) و(غاية المراد في شرح نكت الإرشاد) وغيرها.
وكان الشهيد الأول هو أحد ضحايا هذه الكارثة التي حلّت بالأمة الإسلامية. فقد قتل بمؤامرة حيكت من قبل القاضي برهان الدين إبراهيم ابن جماعة قاضي دمشق، والحاكم (بيدمر) حاكم دمشق آنذاك، خوفاً على مصالحهم من شخصية الشهيد التي اكتسحت الساحتين السياسية والدينية.
قدم الشهيد إلى قاضي بيروت القاضي المالكي، للحكم عليه، وقال له: (تحكم برأيك) وهددوه بالعزل. فعقد مجلساً للقضاة حضره الملك والقضاة وجمع كبير من الناس،وجهت إليه التهم فأنكر ذلك فلم يقبل منه الإنكار ،وعاد الحكم إلى المالكي فقام وتوضأ وصلى ركعتين، ثم قال: قد حكمت بإهراق دمهثم سيق الشهيد إلى دمشق حيث تم قتله وبعد ذلك صلب بمرأى من الناس، ثم أمروا جلاوزتهم برجم الجسد بالحجارة، ويظهر أن ذلك كله لم يطفئ الحقد الموغل في نفوسهم القذرة فأمروا بحرق الجسد.     
من منتدي  الساحل الشرقي

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

الله أكبر .. الله أكبر  ..

فهذا ابن الشهيد  اخو الشهيد  ابو الشهيد .أخت الشهيدة .أم الشهيدة . سلالة الشهداء  عائلة  الشهادة  والاستشهاد ..

رحل شهيدًا  بسيف السلطان ..  شهيد الكلمة والحرية وسنرحل بعده شهداء  ونترك  بعدنا  من هم شهداء 

قتل بسيف السلطان .. وأن لهذه الدين سيوف  وسيوف لم تروها .. يندثر سيف  واحد  ويتجدد ألف ,وينسى سيف ويصنع ألف

 سيف وسيف ..وتبلي مقصلة وتقوم آلاف ..  هو معجزة الإسلام الخالدة .. وإعجازة العلمي والتاريخي الأوحد  هذه  هي المعجزة  وذاك هو الخلود ..وتلك هي الآيه.. الأية الخالدة في الإسلام

 

ابن الشهيد

(728 – 793 هـ = 1328 – 1391 م)

محمد بن إبراهيم بن محمد، أبو الفتح، فتح الدين، ابن الشهيد:كاتب السر بالشام. له علم بالتفسير والادب، ونظم ونثر.

أصله من نابلس (بفلسطين) ومولده بالرملة. اشتهر في دمشق. وكتب بها في ديوان الانشاء.ثم صار صاحب الديوان، مع ولاية مشيخة الشيوخ.وجرت له محنة اختفى بسببها مدة نظم فيها ” السيرة النبوية ” لابن سيد الناس، في بضعة عشر ألف بيت، مع زيادات وسماها ” الفتح القريب في سيرة الحبيب – خ ” القطعة الاخيرة منها، في الظاهرية بدمشق، الجزآن الاول والاخير منها في الظاهرية بدمشق، ومنها مجلدان في خزانة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، والمجلد الثاني في خزانة الرباط (44 أوقاف) وجزء في شستربتي (5116) قال ابن حجر: دلت على سعة باعه في العلم، وحدث بها في القاهرة: ومات بظاهر القاهرة، مقتولا بسيف السلطان !!

الأعلام 5 / 299

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

شهيد  استشهد في  منفاه القصي ..فكان واحدا من الشهداء ..شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

 

السعد التفتازاني

(712 – 793 هـ = 1312 – 1390 م)

مسعود بن عمر بن عبد الله التفتازانى، سعد الدين: من أئمة العربية والبيان والمنطق. ولد بتفتازان (من بلاد خراسان) وأقام بسرخس، وأبعده تيمورلنك إلى سمرقند، فتوفى فيها، ودفن في سرخس. كانت في لسانه لكنة. من كتبه (تهذيب المنطق – ط) و (المطول – ط) في البلاغة، و (المختصر – ط) اختصر به شرح تلخيص المفتاح، و (مقاصد الطالبين – ط) في الكلام، و (شرح مقاصد الطالبين – ط) و (النعم السوابغ – ط) في شرح الكلم النوابغ للزمخشري، و (إرشاد الهادى – خ) نحو، و (شرح العقائد النسفية – ط) و (حاشية على شرح العضد على مختصر ابن الحاجب – ط) في الاصول، و (التلويح إلى كشف غوامض التنقيح – ط) و (شرح التصريف العزي – ط) في الصرف، وهو أول ما صنف من الكتب، وكان عمره ست عشرة سنة،

الأعلام 7 / 299

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الشهداء .. كان ضحية  لعبة شطرنج ..بطلها السياسي .. ووقودها الديني وإرثها  حقب تلو حقب من الخداع والكذب

ووأد الحريات والمدنيات والحقوق !! وانتهاك حقوق الإنسان ..الخ إلي أخره ..مما أبدعه الإسلام وبارك صنائعه المسلمين

 

البيري

(743 – 794 هـ = 1342 – 1392 م)

علي بن عبد الله بن يوسف البيري، ثم الحلبي، علاء الدين: أديب، من الكتاب نشأ واشتهر بحلب، واستكتبه السلاطين. وولي كتابة السر للامير ” يلبغا الناصري ” نائب حلب. وجمع ما له من نظم ونثر في كتاب سماه ” تلوين الحريري من تكوين البيري ” ولما تغير الملك الظاهر (برقوق) على يلبغا، وقتله في حلب، اعتقل البيري وأخذه معه إلى القاهرة حيث قتله أيضا

الأعلام   4 / 306

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

قاضي ضرب هو وولده حتي الموت فكان من الشهداء

 

سعد الدين البقري  799 هــ

وفي السنة  799  هــ ضرب سعد  الدين البقري هو وولده  ضربا  كبيرا بالمقارع والعصى  وسعّطا  بالملح مرات إلي أن مات سعد الدين  وغسل  بالميضأة  ودفن  بالخندق  ولم  يمش في جنازته أحد

موسوعة العذاب  4 / 14 .

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

كاتب بلاط  عذب وضرب بالمقارع حتى مات بسبب

قصيده عرض فيها على أمير فكان من الشهداء

 

صفي الدين الدميري  800 هــ

وفي السنة  800 ضرب  الأمير  بكلمش  موقعة  وكاتبه  صفي الدين الدميري  بالمقارع  حتي مات .

وسبب ذلك  أن الأمير  بكلمش  ضرب الدميري وصادره  ,فشكاه  إلي السلطان  بقصيدة  قال فيها :  أتأكلني الذئاب وأنت  ليث ؟؟!

فسمع الأمير  بكلمش  بذلك  فطلبه  وضربه بالمقارع  وكانوا كلما  ضربوه  رشو عليه الملح  وكلما استغاث  اجابه الأمير   :

قل لليث  يخلصك من الذيب .ولم يزل يضربه حتى مات 

موسوعة العذاب  4 / 14

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد  أخر من الشهداء ,,  تتداركته الكلمات .. وأبقته الكلمات ليحيا شهيدا  ..شهيدا حرية وإبداع وكلمة … كلمة أنف عنها السلطان ..وعاف منها السلطان …السلطان  الذي لا يرضي  بغير  لبيك ولا يسمع  غير لبيك  ولا  يطرب ليغير  سمع وطاعة  لبيك ..

 ابن الركن

(733 ؟ – 803 هـ = 1333 – 1400 م)

محمد بن أحمد بن علي بن سليمان، أبو عبد الله شمس الدين ابن الركن، المعري الحلبي، الشافعي: أديب تنوخي، ينتسب إلى عم لابن العلاء. تعلم بالمعرة وبدمشق. وولي الخطابة بجامع حلب. وأنشأ ” خطبا ” في مجلدة. وكتب بخطه كتبا كبيرة. وصنف كتبا، منها ” بهجة السرور في غرائب المنظوم والمنثور – خ “

يظن أنه بخطه، في دار الكتب مصورا عن أحمد الثالث (2294) و ” الدرة الخفية في الالغاز العربية ” و ” روضة الافكار في غرر الحكايات والاخبار – خ ” في شستربتي 4158 رآه السخاوي وقال: كتب على ظهره قريب له أنه مات مقتولا شهيدا على يد تمر لنك لكونه لقيه بكلام شديد.

الأعلام  5 / 330

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

استشهدت أيها الطبيب العظيم ..وانطويت نسيان وهجران ..محيت شطبت ..استشهد  اسمك وفعلك  وعبقريتك ومنجزك   .ومحيت من ذاكرة الإبداع والعبقرية والإنجاز ..استشهد  مكتشف الدورة الدموية الأولي ..  أستشهد  عبقري أخر .. عبقري لم يغفر له تاريخ الإسلام  عبقريتة الطبية  واكتشافاته  العظيمة .. فقتل  وسجن وخنق .. .فقتل وقتل كل ذلك الإرث الإنساني  العظيم  ..انتهي مكتشف ذلك الإنجاز  الفريد .. ليكون  من نصيب العالم   ” وليم  هارفي ” لا نصيبك أنت .. فما أنت يابن  النفيس سوى  حقل  تجارب  سادية لولاة الأمر..وفئران تجارب حقيرة لولاة الأمر ..من دمك يكتشف دورة لدم مريعة ..ومن جسدك تشرط مشارط جديدة ..لولاة  طال الله في عمرهم ليقتلوننا ..طال الله في بقائهم ليسجوننا .. طال الله في سيوفهم  ليذبحونا  ..كبر الله سجونهم  معتقلاتهم وجعلها أرضا لا تنقطع من الظلم  والقهر و الاستبداد ..كم كان  هذا الإله كريم وسخي معهم ..وكم كان لئيم وحقير معنا

بما اتهموك أيها الاسم اللامع ليقتلوك ..بما أدانوك أيها الطبيب العبقري ليشنقوك ..ويسجنوك ويخنقوك ..بما ..بزندقة وإلحاد  .. بهرطقة وكفر وحلول وإتحاد ؟؟!!  يا صحاب المقص والمشرط  والدواة والإبرة ..بما اتهموك   بما ؟؟ قلى  حتى يغتصبوك  !!  ومن التاريخ ينسوك !!

بما  وبما !!قد أشعلت في القلب حرقة .. وفي الروح مرارة .. قد أسلت دما وألما.. فلا أدري أهو دمي أم دمك

فكلك لا يريدون  لا يبغون ..لا يكرمون ولا يبقون  ..فمن   يا صاحب الإبرة والطب  من !!

لا صاحب علم ولا أدب ولا شعر يريدوه .. ولا صاحب مقص ومشرط وطب يريدوه  ..ولا صاحب فكر ولا فلسفة يريدوه

فمن يريدوه من !!

 

 ابن نفيس 

  (750 – 816 هـ = 1358 – 1413 م)

فتح الله بن معتصم بن نفيس الداودي العناني التبريزي: رئيس الاطباء، وكاتب السر، بمصر.

ولد بتبريز، ونشأ بالقاهرة، وتفقه بالحنفية، وتعلم عدة لغات. وتفوق في الطب. وولاه الظاهر برقوق رياسة الاطباء، ثم كتابة السر. وخلع عليه سنة 801 هـ فاستمر إلى أن مات الظاهر، وولي فرج الناصر فقبض عليه (سنة 808 هـ وألزمه بمال فحمله، فأفرج عنه.وأعيد إلى كتابة السر بعد تسعة أشهر.واتسعت حاله ونيط به جل الامور إلى أن قتل الناصر، وخلفه المستعين بالله العباسي.واستبد أحد الأمراء (شيخ بن عبد الله المحمودي) بالمملكة المصرية واعتقل الخليفة، فقبض على فتح الله سنة 815 هـ وسجن ثم خنق.وكان من خير أهل زمانه علما ودينا وأدبا وسياسة

الأعلام  5 / 135

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

 يستشهد  حرقا … يستشهد  خنقا  .. يستشهد  سلخا..  يستشهد ذبحا .. ويستشهد  جوعا وعطشا .. يستشهد كيفما  يكن  المهم أن  يستشهد  .. وتطبق  في حقة هذه السنة المحمدية والخلق الإسلامي  الأصيل ..في القتل في الذبح في الصلب التسميم .. في قتل أصحاب الكلمة والحرية والإبداع  بأي طريقة المهم أن تؤدي كل الطرق لمقصلة الإسلام

غلام الفخار

( 000 – 816 هـ = 000 – 1413 م)

ميمون بن مساعد المصمودى: مقرئ، من أهل فاس. وبها وفاته. كان مولى لرجل يدعى أبا عبد الله الفخار قال السخاوى: أقام في الرق حتى مات جوعا (؟) له تصانيف، منها (نظم الرسالة) أرجوزة في فقه المالكية، و (الدرة الجلية – خ) أرجوزة طويلة في نقط المصاحف، منها نسخة مغربية في الظاهرية

الأعلام 7 / 342

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

 فقيه  وقاضي وابن  قاضي .. ومتصوف وزاهد وحاج  ..  وكل التسميات  وكل الطرق والمسوح الدينية بهذا الدين  لا تغتفر  ..فكل الطرق في الإسلام تؤدي إلي  تلك السكة  الموصولة بتلك الحقبة  السوداء من التاريخ .. تؤدي إلي القتل والموت   .. تؤدي إلي تلك المقصلة .فشهادة الإبداع والرأي والحرية في الإسلام ..هي القتل أو الذبح أو السم بالطريقة الإسلامية

 

ابن قاضي سماونة

( 000 – 823 هـ = 000 – 1420 م)

محمود بن إسرائيل بن عبد العزيز، بدر الدين، الشهير بابن قاضى سماونة: فقيه حنفى متصوف، من القضاة. كان أبوه قاضيا بقلعة سماونة (في سنجق كوتاهية، بتركيا) فولد وتعلم بها، ورحل إلى قونية ثم إلى مصر. وحج وتصوف. ورحل إلى تبريز مرشدا، فأكرمه فيها الأمير تيمورخان.وعاد إلى مصر، فبلاد الروم. واستقر في أدرنة، وكان بها والداه، فنصب قاضيا للعسكر.

وحبس في وشاية، ففر، وصار إلى (زغرة) من ولاية (روم ايلي) فاتهم بأنه يريد السلطنة، فأخذ وقتل بسيروز. له كتب، منها (لطائف الاشارات) في فقه الحنفية، ألفه ثم شرحه بكتاب سماه (التسهيل) وهو سجين في أزنيق مخطوط، موجودفي الصادقية بتونس (1)، و (جامع الفصولين – ط) في الفقه، وشرح (عنقود الجواهر) في الصرف، شرح به المقصود، و (مسرة القلوب – ) في التصوف، ومثله (الواردات الغيبية – خ) رسالة، شرحها الشيخ عبد الهادى إلهي، ومن الشرح مخطوطة في الفاتيكان (1408) M مصدرة بترجمة له عن الشقائق

7 / 166 الأعلام

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

شاعر .. قتل  بسبب علمه في السياسية  .. فكان من الشهداء

الملك الاشرف

(000 – 836 هـ = 000 – 1433 م)

أحمد بن سليمان بن غازي الأيوبي، أبو المحامد، الملقب بالملك الاشرف: صاحب حصن كيفا وأعمالها. وليها بعد أبيه سنة 827هـ وحمدت سيرته. وكان شاعرا، له (ديوان شعر – خ) في

الظاهرية. قتله بعض التركمان غيلة

الأعلام 1 / 133

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

شاعر ومؤلف  .. استشهد   بسبب علمه في السياسية  كونه ملك من الملوك  .. لكن لا فرق  فما دمت  تحترف القلم والابداع فمصيرك ..مثل مصير بقية الابرار

 الكامل الأيوبي

(000 – 856 هـ = 000 – 1452 م)

خليل بن أحمد بن سليمان، من بني أيوب: أمير، من الشعراء. كان صاحب حصن كيفا (في ديار بكر) ويلقب بالملك الكامل. استقر في حصن كيفا بعد قتل والده سنة 836 هـ واستمر إلى أن وثب عليه ابن له فقتله على فراشه. له كتاب (الدر المنضد – خ) جمع فيه مختارات من الشعر، و (القصد الجليل من نظم السلطان خليل – ط) رسالة

الأعلام  2 / 314

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

 شهيد  فتوي من الفتاوي فكان واحد من الشهداء ..ولما لا يكون  شهيدا وقد أستشهد أثر فتوى من فتاوي الموت

أبو المعالي علي بن  عبد المحسن  862 هــ

وفي السنة  862 ه توفي أبو المعالي  وكان  مقيما في دمشق وأفتي في مسألة الطلاق برأي الشيخ الهالك  ابن تيمية فسجن بسببها على يد القاضي فأمر به فصفع  وأركب على حمار  ةطيف به في شوارع  دمشق  وسجن  حتى  توفي

موسوعة العذاب  2 / 214

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

استشهد مؤلفاته ورحل  هو  في ظروف غامضة ..  ويبدوا من رحيل كتبه دلالة قوية  على أن رحيله لم يكن إلا في سبيل الحرية

فكان أحد الشهداء من شهداء الدرجة الأولي..  من شهداء مقصلة الإسلام !!

 

سليمان بن حسن

( 000 – بعد 902 هـ = 000 – بعد 1496 م)

سليمان بن حسن: رئيس الإسماعيلية وعالمهم، في مدينة تعز باليمن. كان يتحدث بالمغيبات والمستقبلات، فقبض عليه السلطان عامر بن عبد الوهاب سنة 902 هـ بتعز، وألقاه في مكان قذر، وأمر باحضار كتبه وإتلافها، فأتلفت

الأعلام   7/ 123

  • اصفر
نبذه عن الشهيد:

صدران  من صدور الإسلام  و الفقة والإمامة,  كلاهما تصدر القتل والشهادة  سيرتهما ..وليست  هناك من  صدارة في الإسلام  غيرهما !!

صدارة في التخلف  صدارة  في الفساد .. صدارة في النفاق والكذب والاستبداد ,  ليست هناك  غيرهما من  صدارة.. فلا صدارة  في  الحريات ولا في الحقوق والابتكارات أو شهادات براءة  اختراع  .فكان  هذا الشهيد وسيكون في القريب  شهيد غيره !! فما زال في قراب وجعبة الإسلام المزيد من حفلات الموت والاعدام

 

صدر الدين الكبير      

(828 – 903 هـ = 1425 – 1498 م)

محمد بن إبراهيم بن محمد بن إسحاق، يتصل نسبه بالإمام زين العابدين: فقيه إمامي، من أهل شيراز يلقب بصدر الدين الكبير. تمييزا عن ” الصدر الشيرازي ” الآتي. اشتهر بقوة العارضة. وكان له منصب الصدارة للسلطان ” شاه طهماسب ” الصفوي. وقتله التركمان في شيراز. من كتبه رسالة في ” علم الفلاحة ” و ” حاشية على الكشاف ” وحواش في الفقه والمنطق، ورسائل بالفارسية. وهو من أجداد صاحب ” سلافة العصر

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد من  شهداء حرية الرأي  والتعبير  ..وضحية من  ضحايا  هذا التاريخ  المشؤوم  !!  اتهم بتهم ملعبه جاهزة فكان مصيرة القتل والشنق .. فكان شهيدا من شهداء رحلة الموت والاعدام والعذاب

 

التوقاتي

(000 – 904 هـ = 000 – 1498 م)

لطف الله ” لطفي ” بن حسن التوقاتي الرومي الحنفي: فاضل. تركي الأصل والمنشأ. تفقه بالعربية. وأقامه السلطان محمد بن عثمان بن أمينا على خزانة الكتب. ثم ترقى. وأقام في ” بروسة ” وألف ” المطالب الالهية – خ ” رسالة في العلوم الشرعية والعربية، بلغ فيها نحو مئة علم، و ” السبع الشداد – خ ” رسالة مشتملة على سبعة أسئلة، قيل: لو لم يؤلف سواها لكفته فضلا، و ” مراتب الموجودات – خ ” و ” مباحث البرهان – خ ” ورسالة في ” الفرق بين الحمد والشكر – خ ” و ” شرح المواقف – خ ” ورسالة في ” تعريف الحكمة – خ ” وله ” حواش ” على شروح المطالع والمفتاح. وكان عنيفا في المناقشة، أو كما قال مترجموه: ” يطيل لسانه على أقرانه ” فأبغضه علماء الترك ونسبوه إلى الالحاد والزندقة، وحكموا بإباحة دمه، فقتلوه

الأعلام 5 / 242  

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد أخر من شهداء الحرية والإبداع  .. قتل  علي يد جماعة من الخوارج .. الخارجون  على الخارجين  عن الحياة وعن الإنسان وعن كل ما هو بشري وإنساني فكان  شهيد في  زمرة  شهداء .. زمر من الشهداء  تتلوها  زمر !!

 

الشيشري

(000 – 915 هـ = 000 – 1509 م)

إبراهيم بن حسن النبيسي الشيشري: مفسر، متصوف عالم بالصرف والنحو، من أهل قرية نبيس (في حلب) أصله من الشيشر في بلاد العجم. قتله جماعة من الخوارج في ارزنجان. له مصنفات، منها (تفسير) من أول القرآن إلى سورة يوسف، و (نهاية البهجة – خ) قصيدة تائية في النحو 23 ورقة، في الظاهرية (الرقم العام 8382) (2)

الأعلام  1 / 35

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

يا قاضي القضاة .. يا كبير علماء  هراة ..  يا حفيد  السعد ..ويا شقي الحظ  ..يا من  خدم الإسلام في  العلم والقضاء والتأليف

قتلت .!! استشهدت ..  وأنت  وثلة معك من  علماء مدينتك .. كم كنتم  ثلاثة  أربعة  سبعة  عشرة ..

يالكبر  الحيف  و يا كبر الظلم .. فلو  كنت نبيا في الإسلام  ومن  حولك  حواريك  لقتلت وذبحت واغتصبت !!

أنت  أيها النبي  ومن معك

فهذا  هو تاريخ  الإسلام ..وتاريخه وأمجاده..  مع  حرية   الرأي والكلمة والإبداع ..  كلها تشهد بعظيم اجرامة ..وخبث  أصحابة وكيف  تحولوا إلي  وحوش كاسرة ..وإرهابيون  ومجرمون وقتله

 

حفيد السعد

(000 – 916 هـ = 000 – 1510 م)

أحمد بن يحيى بن محمد بن سعد الدين مسعود بن عمر التفتازاني الهروي: شيخ الاسلام، من فقهاء الشافعية، يكنى بسيف الدين، ويعرف بحفيد السعد (التفتازاني) كان قاضي هراة مدة ثلاثين عاما. ولما دخلها الشاه إسماعيل بن حيدر الصفوي كان الحفيد ممن جلسوا لاستقباله في دار الامارة، ولكن الوشاة اتهموه عند الشاه بالتعصب، فأمر بقتله مع جماعة من علماء هراة، ولم يعرف له ذنب، ونعت بالشهيد. له كتب، منها مجموعة سميت (الدر النضيد في مجموعة الحفيد – ط) في العلوم الشرعية والعربية، و (حاشية على شرح التلخيص – ط) فرغ من تأليفها سنة 886 (والفوائد والفرائد – خ) حديث، في طوبقبو، و (شرح تهذيب المنطق – خ) لجده، في الأزهرية

الأعلام  1/ 270 

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

قاضي  استشهد بطريقة مريعة وشنيعة لا توجد لها أبدا مثيل ..طريقة صنعت فقط حصريا في الإسلام

  القاضي بدر الدين حسن  916 هــ

وفي السنة 916 هــ  مات القاضي  بدر الدين  حسن  كاتب أسرار  القاهرة  بعد أن صودر  وحبس وضرب بحضرة السلطان   الغوري  ثم عصر بدنه   ثم  لف القصب والمشاق  على يديه   وأحرقت ثم عصر راسه ثم أحمى له الحديد   ووقع على يديه  وقطع ثديه  وأطعم لحمه  واستمر في العذاب الشديد  إلي أن مات بقلعة مصر 

موسوعة العذاب  4 / 11

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد من الشهداء الذين ترجم لهم  مؤلف كتاب  شهداء الفضيلة  ولم  يتم التأكد من المصدر

المحقق الثاني

(868 – 940 هـ = 1463 – 1534 م)

علي بن الحسين بن عبدالعالي الكركي العاملي، أبو الحسن، الملقب بالمحقق الثاني: مجتهد أصولي إمامي، كان يعرف بالعلائي، ولد في جبل عامل (بلبنان) ورحل إلى مصر فأخذ عن علمائها، وسافر إلى العراق. ثم استقر في بلاد العجم، فأكرمه الشاه ” طهماسب ” الصفوي وجعل له الكلمة في إدارة ملكه، وكتب إلى جميع بلاده بامتثال ما يأمر به الشيخ، وأن أصل الملك إنما هو له لانه نائب الامام، فكان الشيخ يكتب إلى جميع البلدان بدستور العمل في الخراج وما ينبغي تدبيره في أمور الرعية. ((واستشهد  في نجف الكوفة مسموما ))* بعد أن دس له السم  له كتب منها ” شرح القواعد ” ست مجلدات، وشروح ورسائل وحواش كثيرة .ا

لإعلام 4 / 281  شهداء الفضيلة 

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

أيها الموت  .. كم  أنت في ديار الإسلام  ملاك جميل . فارس أحلام  يمتطي فرسا جميل وصهوة جواد ..كم أنت جميل من الجمال أجملا ..مسيح ..قديس أنت ..شهادة خلاص للأحرار ومنقذا   

أيها الموت يا  أعز غائب ينتظر .. وأحب  حبيب يقبل الأرض من أجله ويحتضن

 أيها المخلص .. كم أنت  محبوب في بلاد  يعز  على الأحرار فيها حتى الموت  ..

أيها المخلص كم  أنت جميل وملاك.. في عوالم لا تعرف سوى الإذلال والذبح و التجويع والسحق والتفقير

 أيها  الموت !! أين أنت  في طول  هذه البلاد  الإسلامية  لتشترى

أيها الموت أين أنت في هذه الربوع الإرهابية  لتوهب  وتقتني ..

أين أنت من  بلاد باعت الإنسان ..واشترت به القتل والتطرف  الإرهاب

أين أنت !!

لتخلص أرواح  طاهرة في السجون ..

أين أنت !!

لتنقذ أنفاس زكية من  براثن الشنق وحبال الإعدام 

أين أنت :

لتخلص شرفاء من مقاصل الصلب  والشنق والموت

أين أنت لتنهى ..مسلسل  الخزي والذل والعار

أيها الموت  لا تنسى ..  نرجوك نتسول لك أن لا تتأخر أو تنسي

 ففي سجون  بني الإسلام

عقول  فخلصها .. وشعراء وأدباء فأنقذها ..

ومعذبون وأشقيا بعقولهم  فأرحها  

فأنت  في هذه البلاد خير وأعز من يوهب و يرتجي

أيها الموت !!   نجنا   فمما من منجى وحده   غير منجاك .. فنجنا  ..ليس سواك من مخلص فخلصنا  .. أنت نعم أنه أنت  !!

أيها الموت كنا لنا ولا تكن علينا فأنت خير منجي وملتجئ  .. أيه الموت الرحيم .. أيها الموت الشريف   كن معنا ولا تكن علينا  نجنا  وأنقذنا..قد اشتريناك فلا تبعنا .. وأممد حبالا لغرقي في بحار..  يتلاطم فيه الإسلام والدم ويفيض مواجا وتموجا .. 

كما كنت لهم  مسيحا  فكن لنا..  وكن معنا فما من  زمن  أشتد فيه الحيف والقهر والظلم   كما اشتد بنا !!

فما أمُ قتلت بنيها مثلما قتلت أمُنا !!..وما أرض تنكرت لنا مثل أرضنا وترابنا ..

أيها الموت كن لنا مخلصا ..ولا تكن علينا

 

علي الطرابلسي

(000 – 942 هـ 000 – 1535 م)

علي بن ياسين الطرابلسي، نور الدين: شيخ الحنفية بمصر، وقاضي قضاتها. كان متفننا في العلوم. ولي القضاء مكرها، في أيام السلطان سليم العثماني. واستبدل به السلطان سليمان قاضيا تركيا، فلزم منزله يفتي ويدرس. فكتب القاضي الجديد إلى السلطان ينكر على الطرابلسي، زاعما أنه ” أفتى بغير المذهب ” فأرسل السلطان يأمر بقتله أو نفيه، فوصل المرسوم يوم موته بعد دفنه، قال مترجموه: فكان ذلك كرامة له

الأعلام  5 / 31

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شاعر  ومتصوف .. نفي ومات في منفاه فكان أحد الشهداء شهداء حرية الرأي والتعبير في الإسلام

عمر بامخرمة

(884 – 952 هـ = 1479 – 1546 م)

عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيباني الحميري: شاعر، من أعيان حضرموت. ولد في مدينة ” الهجرين ” وتفقه وتأدب في عدن. وعاد إلى الهجرين، فنبه شأنه، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون، فتصوف، وصنف كتبا، منها ” الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي ” و ” المطلب اليسير من السالك الفقير “. وله ” ديوان شعر – خ ” في مكتبة الحسيني بتريم.وتوفي في سيوون

الأعلام 5 / 53

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

وشهيد  ثاني  هنا .. وقد كان  شهيد  هناك .. فكم من شهيد أول وثان  وثالث  ورابع .. إلي أخره  إلي أخره

إلي ما بعد ألف وألف شهيد وشهيد ..فكل حر هو شهيد !!  وكل عقل هو قتيل .. وكل مثقف هو ذبيح

الشهيد الثاني

(911 – 966 هـ = 1505 – 1559 م)

زين الدين بن علي بن أحمد العاملي الجبعي: عالم بالحديث، بحاث، إمامي. ولد في جبع (بلبنان) ورحل إلى ميس، ومنها إلى كرك نوح. ثم قصد مصر، فالحجاز، فالعراق، فبلاد الروم. وأقام أشهرا في الآستانة فجعل مدرسا للمدرسة النورية ببعلبك فقدمها، فوشى به واش إلى السلطان، فطلبه، فعاد إلى الآستانة محفوظا، فقتله المحافظ عليه وأتى السلطان برأسه، فقتل السلطان قاتله.

من كتبه (منية المريد في آداب المفيد والمستفيد – ط) و(الاقتصاد في معرفة المبدأ والمعاد – خ) و (الايمان والاسلام وبيان حقيقتهما – ط) و (غنية القاصدين في اصطلاح المحدثين) و (منار القاصدين في أسرار معالم الدين) و (الرجال والنسب) و (منظومة في النحو) و (شرح الشرائع) سبع مجلدات، و (شرح الالفية) في النحو، و (روض الجنان – ط) فقه، و (الروضة البهية – ط) فقه، و (مسالك الافهام إلى شرائع الإسلام – ط) فقه، و (كشف الريبة عن أحكام الغيبة – ط) ورسائل فقهية كثيرة طبع بعضها

3 / 64 الأعلام

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد من شهداء الإسلام .. شهداء  فخار يكسر بعضه بعضا .. هذا يوحد الإله ..وذاك  يرفض هذا الإله .. هذا يجعل للأله جسدا  ووجها  ويدا !!  وهذا يقول  أن ليس  للإله  وجه  ولا عين ولا وجسدا ولا يدا  !!   هذا يقول الهي يمشي  ويهرول ويضحك ويسخر .. وذا يقول  حاشا  ما كان الهي  مهرولا ولا ضاحكا ولا ماكرا  !! هذا ينشئ موديل  توحيد للأله جديد .\ وذاك يكفر بكل ما هو جديد  !! فما لهذا الدين قديم ولا جديد

ولا يدري أحد ما سر وكنه  هذا الإله  .. الكل يقول به  عنه وله  ولا أحد يدرى ما به  . أي كنه هو وأي فهم هو  ؟؟ أهو  كنه الحيرة ..  وإله الصمت والشك والريبة  ..أم إله وملكوت السحر والشعوذة ..إله عجيب  ليس الأعجب منه سوى  إتباعه والإيمان به .. إذا  كان هناك في الوجود خرافة ضاره فليس هناك من خرافة أضر وأخطر على الإنسان  من خرافة الإيمان بالله, والايمان بهكذا إله  !!

ابن عبد القدوس

(000 – 990 هـ = 000 – 1582 م)

عبد النبي بن أحمد بن عبد القدوس الحنفي النعماني، صدر الصدور: فقيه باحث، من أعيان الهند.

كان السلطان جلال الدين ” محمد أكبر ” ثالث ملوك الاسرة التيمورية في الهند، كثير الاجلال

له، يتولى خدمته أحيانا بنفسه. وقام السلطان بالدعوة إلى عقيدة ابتدعها، وسماها ” التوحيد الالهي ” فعارضه ابن عبد القدوس، فسجنه زمنا، وعذبه، وراوده مرات، على أن يخفف من حدة صلابته في الدين ويعيده إلى مكانته الاولى، فكان يجيب بما يزيد حنق السلطان عليه، حتى أمر بخنقه فمات شهيدا في السجن. له كتب، منها ” سنن الهدى في متابعة المصطفى – خ ” و ” وظائف اليوم والليلة النبوية – خ

الأعلام  4/ 174

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

شهيد  استشهد جراء عملة  بالسياسية  ..فكان شهيدا من شهداء الدرجة الثانية من شهداء الحرية في الإسلام

الصنهاجي

( 000 – 990 هـ = 000 – 1582 م)

محمد بن أحمد بن عيسى، أبو عبد الله الصنهاجي: مؤرخ، من كتاب الديوان بمراكش في عهد السلطان الغالب بالله (المتوفى سنة 981) وبقي بعده فكان وزير القلم في أيام المنصور) (986) وصنف في سيرته كتاب (الممدود والمقصور، في سنا السلطان أبي العباس المنصور – خ) قطعتان منه بفاس. وله (بديع الجوهر النفيس – خ) في دار الكتب، شرح لعينية الرئيس ابن سينا.

وخرج على المنصور ابن له (ولي العهد محمد المأمون) فقبض هذا على صاحب الترجمة بفاس، وابتز منه أموالا للاستعانة على تنظيم أمره. وتوفي الصنهاجي سجينا

الأعلام  6 / 7

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

أجلدتموه لأنه مهطرق  زنديق .. أضربتموه لأنه ملحد عربيد .. وصلبتموه لأنه  ملحد  صنديد .. وشنقتوه لأنه خارج عن الملة مرتد  جديد !!

فبحث يا تاريخ الإسلام  عن غيرها .. 

 جربناك أيها التاريخ الإسلامي جربناك

وخبرناك  حقب من بعدها  حقب وخبرناك

لا جديد في قتلك ملحد  أو مرتد  مهرطق

جربناك 

كل  من عرفناه   وأحببنا شعره وأدبه قتلته

    كل من  خبرناه  وأجللنا علمه وعبقريته  صلبته  ..

فكم من شاعر  جاء..  و على وسادة الشعر  أنذبح

كم من  كاتب وعلى بساط الحرف أنذبح 

وكم  .. وكم  .. فالكل  سواء ..الكل  في ذبح  والمذبح 

سواء

الكل شهيد ..شاهد تاريخ طويل  من الشهادة والتقتيل ..

 

الكركي

( 000 – 1018 هـ = 000 – 1610 م)

يحيى بن عيسى الكركي: زنديق ملحد. من أهل الكرك (من شرقي الاردن) تفقه بمصر. وعاد إلى بلده، فكتب أوراقا شحنها بالزندقة. فطلبه الحاكم ” الأمير حمدان بن فارس ابن ساعد الغزاوي ” إلى عجلون، وضربه 500 سوط. وذهب إلى دمشق، فعرض على الشهاب العيثاوي ” رسالة ” من ترهاته، طالبا تقريظها. وجلس في الجامع الأموي يحدث الناس، فزعم

أنه صعد إلى العرش وأنه رأى الله تعالى، فقبض عليه وأرسل إلى ” البيمارستان ” وطلبه قاضي القضاة، ليلا، وأظهر له رسالة من إنشائه، تشتمل على لعن الشيخ تقي الدين الحصني وشتم العلماء ودعاوى فاسدة، فلم ينكرها، وذكر أنه كتبها في وقت ” الغيبة ” وعرض عليه ” رسالة ” أخرى، بخطه، في ستة أو سبعة كراريس، يطعن بها في الدين وأهله، وينكر وجود الصانع، ويجهل الانبياء، ويقول بالحلول والاتحاد، ويدعي أنه ” الرب ” فلم ينكر منها حرفا، فأعيد إلى البيمارستان. وراج أمره عند العامة وبعض كبار الجند، وخفيت الفتنة، فانعقد مجلس في دار القضاء، حضره المفتي ورئيس الاطباء وعدد من العلماء، وجئ به، وهو في الاغلال، فسئل، فاعترف، فأفتى المجلس بقتله. وكتب بذلك سجل أرسل إلى الوالي، فأمضاه. وضربت عنقه بفناء المحكمة، ولم يشهر به لئلا تحاول العامة إنقاذه

الأعلام   8 / 162

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

واستشهد  تحت السياط ..  واستشهد  كانوا وكنا بأضنك العيش والعوالم  ومضوا .. شهداء كانوا وسنكن شهداء مثلما كانوا 

أردت إحقاق حق فسبقك الحق إليه ..  وسعيت للحق والجمال .. فخانك المكان ..وغدر بك الزمان ..أما عرفت أنه الوحيد. من كان للقبح  تاريخ ..ومن كان لدم جغرافيا تمتد  من المحيط إلي الخليج  .جغرافيا الذبح والذبيح  ..وتاريخ القبح.. تاريخ  القاتل والقتيل  ..لا حسن ولا جمال … ولا رحمان ولا  رحيم  .. بل هو شاهد وشهيد !!

التستري

(956 – 1019 هـ = 1549 – 1610 م)

نور الله بن شريف الدين عبد الله بن ضياء الدين نور الله بن محمد شاه المرعشي التستري (الشوشتري) من نسل الإمام زين العابدين: مجتهد، من علماء الامامية. كان ينعت بالقاضي ضياء الدين. من أهل تستر. رحل إلى الهند، فولاه السلطان ” أكبر شاه ” قضاء القضاة، بلاهور، واشترط عليه ألا يخرج في أحكامه عن المذاهب الاربعة، فاستمر إلى أن أظهر غير ذلك، فقتل تحت السياط في مدينة أكبر أباد. له 97 كتابا ورسالة، أورد صاحب شهداء الفضيلة أسماءها.

أشهرها ” إحقاق الحق – ط ” قال: وهو الذي أوجب قتله. ومنها ” مجالس المؤمنين – ط ” في مشاهير رجال الشيعة، و ” مصائب النواصب – خ ” و ” حاشية على تفسير البيضاوي – خ ” و ” الحسن والقبح – خ ” و ” تذهيب الاكمام في شرح تهذيب الاحكام – خ

الأعلام  8 / 52

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

واستشهد  عالم الفلك  والنجوم ..  يتوقع ما سيكون  ..وما عرف أن بالسم والغدر مكافأة ستكون !! وجائزة  ستكون

 سم زعاف عليه يموت  ويستشهد ويرحل  عليها الراحلون,, سنة الله في الأرض ..ومجد نبيه في الأرض .القتل لشرفاء والأدباء ..الإعدام الشنق للمفكرين والشعراء في الأرض ..تلك السنة ولن تجد لسنة تحويلا ..ولا لسنة نبيه تبديلا ..

ابن معيوب

(000 – 1022 هـ = 000 – 1613 م)

أحمد بن قاسم بن معيوب، أبو العباس الأندلسي: موقت من علماء الحساب والهيئة. من أهل مراكش. أصله من الاندلس. قتله السلطان زيدان بن المنصور بالسم. له كتاب (السيارة في تقويم السيارة) في النجوم، قال صاحب الصفوة: وهو كتاب لا بأس به

الأعلام  1 / 198

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

 أحد الشهداء  الذين استشهدوا .. وترجم لهم  مؤلف كتاب  شهداء الفضيلة ولم  يتم التحقق من المصدر

محمد بن الحسن

(980 – 1030 هـ = 1572 – 1621 م)

محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ابن علي الموسوي العاملي: أديب، من فقهاء الامامية. ولد في جبع (بجبل عامل) ورحل إلى كربلاء، فتصدر للتدريس. وتوفي ( شهيدا)  بمكة. له (روضة الخواطر) في الادب، و (استقصاء الاعتبار في شرح الاستبصار – خ) فقه، وشروح وحواش ورسائل في الفقه والاصول. وله شعر

الأعلام  6 / 89

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

الكل  يستفيتك ..  كل من يأتيك من  كل فج  عميق يستفيتك

فهل كان الإعدام ..  الشنق ممن يستفيتك  ..

هل كل  المصير المر  يستفتيك ..

أيها الموقع  عن الله ..

أيها الناطق  باسم الله ..

أيها الساكن بجوار الله ..

أكنت  مائدة  باسم الله  ..

وذبيح جديد .. ذبيح الله   ..

توقع عن الله ..ولا تدري بمكر  وخبث يكتسح  من كان لله .. ومن هو.. لغير الله

الكل في ملكوت الله ذبيح ..لا صلوات الله ولا سلامه عليه

 أي  روض وحوض من حياض الموت شربته ووردته

فكنت قتيلا وكنت شهيدا

ألم يستثنك الموت والسجن والخنق ..

أآنت مع الملحد والمهرطق سواء .. أم الكل في هذا التاريخ سواء  لا فرق  بين شهيد وشهيد  ؟؟!!

 

أبو الوجاهة المرشدي

(975 – 1037 هـ = 1567 – 1628 م)

عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد، أبو الوجاهة العمري المرشدي: مفتي الحرم المكي، وأحد الشعراء العلماء في الحجاز. ولد بمكة وولي ديوان الانشاء في ولاية الشريف محسن بن الحسين ابن أبي نمي، وإمامة المسجد الحرام وخطابته والافتاء السلطاني سنة 1020هـ ومات الشريف محسن فخلفه الشريف أحمد بن عبد المطلب، فقبض على المرشدي ونكبه، فتوفي في سجنه مخنوقا. من كتبه (زهر الروض المقتطف ونهر الحوض المرتشف) في التاريخ، و (الترصيف في فن التصريف) أرجوزة في علم الصرف، طبعت مع شرحها المسمى (فتح الخبير اللطيف) وله (شرح المرشدي على عقود الجمان – ط) في المعاني والبديع والبيان، للسيوطي، جزآن، و (تعميم الفائدة بتتميم سورة المائدة) و (الوافي في شرح الكافي – خ) في العروض، و (مناهل السمر في منازل القمر) رسالة، و (براعة الاستهلال وما يتعلق بالشهر والهلال – خ) و (التذكرة – خ) في خزانة الرباط (449 كتاني)

الأعلام  3 / 321

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد: