استشهاد الصحفي “بسم الله أيماق ” برصاص مسلحين مما يرفع عدد الشهداء

لقي صحفي وناشط حقوقي أفغاني مصرعه، الجمعة، إثر تعرضه لإطلاق نار على يد مسلحين مجهولين، غربي أفغانستان، وفقا للسلطات المحلية.

وبات “بسم الله أيماق” خامس صحفي يتعرض للقتل خلال الشهرين الماضيين في أفغانستان.

وكان الصحفي بطريق عودته إلى منزله عقب زيارة عائلية في قرية قريبة في إقليم غور عندما فتح المسلحون النار على سيارته.

ووفقا لحاكم الإقليم، عارف عبير، لم يصب أي من ركاب السيارة الآخرين بأذى جراء الهجوم.

وعمل أيماق بمنصب رئيس إذاعة “صدى الغور” وكان ناشطا في مجال حقوق الإنسان.

وبينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن مقتله، أصر المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد، أن مسلحي الحركة لا علاقة لهم بأي حال من الأحوال بالحادثة.

وشهد الأسبوع الماضي مقتل الصحفي الأفغاني، رحمة الله نكزاد، الذي كان رئيسا لنقابة الصحفيين في ولاية غزنة الشرقية، في هجوم مسلح خارج منزله.

وقالت السلطات إنها اعتقلت اثنين من المتورطين بقتل نكزاد، واعترفا بالقتل وقالا إنهما من طالبان، لكن الحركة نفت تورطها بقتل الصحفي ووصفته بأنه “عمل جبان”.

وتبنى تنظيم داعش مقتل المذيعة التلفزيونية، ملالا مايواند، التي تعرضت لهجوم اثنين من المسلحين فتحا النار عليها وعلى سائقها أثناء مغادرتها منزلها في إقليم ننغرهار الشرقي.

وشهد نوفمبر مقتل صحفيين بتفجيرات منفصلة وقعت في البلاد.

وأدانت لجنة حماية الصحفيين الاعتداءات المتواصلة على الصحفيين في أفغانستان، ووصفت منظمة مراسلون بلا حدود البلاد واحدة من أكثر البقاع دموية في العالم بالنسبة للصحفيين.


اترك تعليقك