الشهيد سامي المعايطة يضيف للمرصد شهيد جديد

# أسعد العزوني
بداية وبعد الترحم على روح الشهيد سامي المعايطة الذي قضى برصاصة جبانة في مدينة الزرقاء أمس ،أطلقها بالتأكيد أحد الجبناء الخسيسين العملاء للشيطان ولأعداء الوطن بناء على اوامر صدرت له من سفاحين ومجرمين ،لا بد من التأكيد على أن اللجوء للقتل في حال الخلاف في وجهات النظر ،هو سلاح الجبناء والعملاء وأعداء الوطن بغض النظر عن إنتماءاتهم وأسمائهم وصفاتهم أو مناصبهم ..فالجبان هو الجبان.
وكذلك لا بد من التأكيد على ان العصفور سابقا المدعو محمد دحلان ليس قياديا فلسطينيا ،بل هو مجرم وسفاح دولي يعمل مع مجرمين وسفاحين دوليين ،وبدأ مشواره الإجرامي عصفورا في سجون الإحتلال يحصل على المعلومات التي يعجز الإحتلال البشع عن الحصول عليها من المعتقلين الفلسطينيين ،وقد تحول بفعل الدعم الإسرائيلي ومقاولاته مع السفاحين والمجرمين الدوليين والإقليميين إلى نسر جارح سام،وأخذ يرتكب جرائمه ويظن البعض انه قائد فلسطيني…لذا وجب التنويه ،لأن له علاقة ما بإغتيال الناشط والإعلامي الشهيد سامي المعايطة.
لا تربطني به علاقة شخصية وقد فاتني التعرف عليه والتعلم منه دروس الجرأة والثبات لأزيد رصيدي من ذلك ،ولكنني وبعد نشر خبر إستشهاده ،إطلعت على ما دونه على صفحته الفيسبوكية ،وكانت سببا وجيها في وضع حد لحياته بتلك الطريقة الجبانة وهي إطلاق رصاصة على رأسه للتخلص منه ،حتى لا ينفذ وعوده ويكشف أسرار من كتب عنهم في صفحته،وكانوا أسرع منه برصاصتهم الغادرة الجبانة مثلهم.
تبين لي بعد قراءة صفحته انه رجل واقعي يتسم بالعقلانية ولديه بعد نظر وتحليل منطقي للأمور ،كما انه جريء ويتمتع بشجاعة غير محدودة وإن كلفته روحه، فقد إمتلك الجرأة والشجاعة لمهاجة المجرمين والسفاحين ،وفي مقدمتهم المجرم محمد دحلان والمجرم حبيب العادلي،مستندا إلى دورهما في تأجيج الساحة الأردنية مؤخرا ،ولو لم يكن لديه معلومات وأدلة دامغة لما غامر بسمعته على الأقل وأقدم على فتح هذا الملف الخطير،ولما خاض في هذا الموضوع الشائك ،كما قام بالتهديد بكشف ونشر أسماء ومناصب والرواتب التي يتقاضاها بعض الذين يتعاملون مع المجرم السفاح دحلان.
في الموضوع السياسي ورد في صفحة شهيدنا المعايطة أن إستقلال قرارنا السياسي هو الذي دفعنا للوقوف مع الحلف المعتدل في الخليج الذي يضم كلا من دولة قطر ودولة الكويت وسلطنة عمان،كما حذر من وجود من وجود أياد خاجية لم يسمها تحاول العبث في الساحة الأردنية ،من أجل تنفيذ مؤامرة حيكت بليل معتم ،تغذيها تحالفات جمعت التناقضات وأجهزة مخابرات وضعت الأردن وإستقراره في دائرة الإستهداف،وذهب أبعد من ذلك عندما أشاد بوزير خارجية قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي تحدث بدوره عن هذه الحالة.
وحتى لا يمنح فرصة لمن يعتاشون على الصيد في الماء العكر طالب الشهيد المعايطة بالوقوف على مسافة واحدة في الخليج من الجميع ،وأن من يتقدم إلينا بخطوة واحدة نتقدم إليه بخطوتين،ولكونه رحمه الله يمتلك رؤية ثاقبة فقد حذر من المجاملات الدبلوماسية ،غامزا من قناة الذين يعملون مستشارين في مؤسسات خليجية ويحملون الجنسية الأردنية ومعها ألقابا أردنية رسمية ،لكنهم عاجزن عن تقديم أي شيء للأردن .
وبناء عليه طالب الشهيد المعايطة الأردن الرسمي بالإقتراب من دولة قطر وأميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يكن للأردن كل الحب والتقدير، كما طالب بإعادة التحالفات الأردنية والتركيز على تنشيط التحالف مع الحلف الخليجي المعتدل الذي يضم قطر والكويت وسلطنة عمان،لإتسامهم وإتصافهم بالصدق والعرفان والوفاء للأردن.
رحم الله شهيدنا المعايطة وغفر له وألهم ذويه الصبر والسلوان،والخزي والعار للقتلة ومن وجّههم لإغتياله.


اترك تعليقك