النضر بن الحارث، بكلمات خالدة (إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)

 

كبير مثقفي ومفكري قريش في ذاك الوقت، كان للنضر بثقافته ومعرفته بالحضارات السابقة الدور الأكبر في افشال الدعوة المحمدية في مرحلتها المكية، ولهذا لم يتردد محمد في سفك دمه في أقرب فرصة.

في تلك الفترة من كان يقرأ ويكتب يُعتبر عالم، فالأمية حتى الألفية الجديدة مُنتشرة في بلادنا، فكيف برجل يقرأ ويكتب ودرس ويعرف كل الأساطير مثل النضر؟

النضر بن الحارث كان مثقف عصره في قريش طاف بلاد الروم والفرس ونجران، وتعلم علومها وعرف اساطيرها وقصصها وتاريخها.

وكان مُحمد ينشر دعوته ونبوته التي تنتظره جنات عدن فيها حور عين وغلمان مخلدون وانهار من الخمور والعسل لكل من يتبعه، بالمقابل كان يستخدم في نفس الوقت اسلوب الترهيب والتخويف والترويع ضد الذين ينكرون نبوته متوعدآ اياهم باله سادي شوّاء يشوي المنكرين ويعيد جلودهم ليشويهم من جديد الى ابد الابدين.

ولتأكيد نبوته كان محمد يأتي بقصص أساطير التي يقرأها المسلم كل يوم، أساطير من اليهودية ومن الروم والفرس، لكن القصص وصلت له مشوشة لذا زاد في بعضها من خياله الواسع واعاد تركيب بعضها وغيّر في بعضها.

الفشل الكامل الذي انتهى اليه محمد في مكة يعود الى النضر بن الحارث الشاب المثقف وقتها.

بداية القصة: الدعوة في مكة

صورة لمكة تعود لعام 1910م
صورة لمكة تعود لعام 1910م

استمرت الدعوة في مكة قبل الهجرة 13 عاماً وخلال 13 عاماً، كان أتباع محمد لا يتعدون الـ100 تابع فقط، أكثرهم من الفقراء والمساكين، لماذا؟

لأنه فشل بالاقناع بالحجة والمنطق، ومعظم أتباعه بالفعل كانوا من الفقراء والمساكين في المجتمع المكي، وعدهم بحياة ثانية عادلة، جنات تجري من تحتها الأنهار، نساء و كحول، منازل وقصور، فكيف لا ينضم المسكين الفقير لتلك الدعوة؟

النضر أول من قال لقريش أن كلام محمد عبارة عن أساطير الأوليين، فكتب محمد أية تقول:

– (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)

هذه الأية تخاطب النضر بن حارث بشكل مباشر، كتبها محمد بعد أن قال النضر أن كلام محمد مجموعة من أساطير الأوليين.

النضر بن الحارث كان يقول للمكيين اذا كانت تلك القصص التي يرويها محمد معيارآ للنبوة فإنه ايضآ يستطيع ان يدعي النبوة مثلما يفعل محمد، لانه يستطيع ان يروى افضل من قصصه التي يعرفها بحكم ثقافته الواسعة.

النضر بن الحارث كان معلناً انه يستطيع ان ينظم شعرآ او سجعآ، اي شئ بما هو احسن من أيات محمد. (طبعاً لم يصل لنا ما كتبه وكل ما قاله النضر)

ستعرف لاحقاً لماذا اعدمه النبي على الفور عندما وقع في قبضته في غزوة بدر دون بقية الاسرى الذين اطلق سراحهم مقابل فدية.

المؤسف ان جميع ما كتبه او قاله النضر في معارضة قرآن محمد شعرآ ونثرآ قد اندثر، كما اندثرت اشعار الهجاء التي قيلت في محمد من مختلف الشعراء في ذاك الوقت.

ومن هنا أسس الاسلام اسطورة (القائد الخالد) الذي تبناها الزعماء العرب من حينها ويحرق و يتلف كل ما كتب ضد القائد، فأصبح حرق كتب المفكرين هواية إسلامية مازالت مستمرة لليوم، لكن بوجود الانترنت أصبحت المراقبة أمر مستحيل.

يوم الامتحان:

يقول ابن كثير في سبب نزول الأية: سبب نزول هذه الآية في قول النبي صلى الله عليه وسلم، لما سئل عن قصة أصحاب الكهف: غدا أجيبكم . فتأخر الوحي خمسة عشر يوما.

القصة تبدأ عندما أراد النضر إمتحان مُحمد أمام الناس جميعاً وطلبه في مناظرة ليكشف زيف نبوته، فوقع الرسول في فخ النضر، لأنه انسان مثقف ويعرف كل القصص والأساطير عند الأمم الاخرى.

النضر بن الحارث ومعه عقبة بن أبي معيط جهزوا ثلاثة أسئلة لمحمد لإثبات نبوته وعلى محمد الاجابة على هذه الأسئلة بكل بساطة.

  1. السؤال الاول :عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم، وما عددهم؛ فإنه قد كان لهم حديث عجب (أهل الكهف)
  2. السؤال الثاني :عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه (ذي القرنين)
  3. السؤال الثالث: (عن الروح، ما هي؟)

طلب مُحمد من النضر والمكيين ان يمهلوه لليوم التالي حتى يأتيهم بالاجوبة على هذه الأسئلة، غالباً ذهب محمد يسأل ورقة بن نوفل، وهو رجل حكيم، كان متمكناً من العبرانية ودرس الأديان والأساطير التي سبقت الاسلام.

جاء اليوم التالي وذهب دون ان يفي محمد بوعده، واليوم التالي ولم يأتي محمد، الثالث، الرابع، ولم نسمع منه شيء، واخذت الايام تمضي وهو عاجز عن الاجابة، وبعد خمسة عشر يومآ وبعد بحث طويل لمحمد، عاد ومعه الأجوبة.

لكن يجب أن تعرف في البداية العذر الذي أخّر الرسول كل هذه الفترة، قال الرسول أنه تأخر على الاجابة لسببين:

الحجة الأولى: لانه لم يقل (ان شاء الله) حين وعد المكيين بالرد في اليوم التالي، وجاء هذا التبرير في شكل آية في سورة الكهف:

– (وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَٰلِكَ غَدًا الا ان شاء الله)

لم يأتي في الوقت المناسب لأنه لم يقل ان شاء الله، ولو قالها لأتى من ثاني يوم، ومن يومها المؤمن يعتقد لو أنه لم يقل تلك الجملة السحرية، لن يحدث ما ينتظره.

الحجة الثانية: حديث له رواه ابوهريرة يقول فيه: ان جبريل اخبره بان سبب انقطاعه في تلك الايام كان لوجود كلب او جرو للحسن والحسين في بيته، وان الملائكة لاتدخل بيتآ فيه كلب، لهذا لم يأتي الوحي طوال تلك الفترة.

تخيل هذه هي الأعذار التي أخرت الرسول، جبريل نفسه يخاف من الكلاب، الملائكة جميعاً لا تدخل منزل فيه كلاب.

اجابات الرسول:

الاجابات جاءت لتفضح زور النبوة وبهتان ادعاء الوحي، الإجابات جاءت في شكل أيات كتبها محمد على أنها من الله يقرأها المسلم اليوم:

السؤال الأول: أهل الكهف ما هو عددهم؟

الجواب:

– (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ ۖ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ ۚ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ)

الله نفسه لم يعرف عدد أهل الكهف، فاختار اجابة ركيكة ليست كافية ولم يحدد رقم معين.

ستلاحظ في الأية التي يقرأها المسلم على أنها كلام الله، الارتباك والجهل واللف والدوران مع أن الاجابة يجب ان تكون بسيطة، قل عدد معين وكفى.

ربما ثلاثة او خمسة او سبعة!!! وهذا يعني ان محمد بعد خمسة عشر يومآ لم يأت بالاجابة الحاسمة وان من اعانه على الاجابة قد زوده بمعلومات مشوشة كلياُ، لأن قصة أهل الكهف اساساً قصة رمزية (نعود لها لاحقاً)

الم يبعثك الإله مع الاجابة؟ كيف الإله لم يعطيك إجابة واضحة وصريحة؟

المضحك انه يقول لمحمد في نفس الآية:

– (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ)

اذا كان هو اعلم بعدتهم فلماذا لايخبر بعددهم مباشرة من دون لف و دوران، ارتباك وخوف؟

قصة اهل الكهف قصة خيالية رمزية، الفها رجل دين مسيحي في القرن السادس الميلادي كقصة تعليمية للموعظة وانتشرت في اجزاء واسعة من اوروبا ومن هناك جاءت الى العرب مع التجار، ليست قصة حقيقة وليست قصة منطقية ايضاً.

(فشل الرسول في السؤال الأول)

النيام السبعة في (أفسس) وهي من المدن الاغريقية القديمة، القصة خرجت من هناك
السؤال الثاني: عن الرجل الطواف (ذي القرنين في القرأن)

كانت إجابة تُشبه سابقتها، غير واضحة، لم يحدد اسم، وكان الرد في أيات كتبها:

– (وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ۖ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا (83) إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا (84) فَأَتْبَعَ سَبَبًا (85) حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا ۗ قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا) (86)

لم يذكر إسم هذا الرجل الطواف، بل تهرب بقصة سخيفة وترك الصحابة وكاتبي السيرة ومفسري القرآن الى اليوم يتخبطون.

اسطورة صاحب القرنين مرتبطة بالتراث السرياني، الاسكندر المقدوني، كان الاسكندر الأكبر كثيرا ما يصوّر كشخص ذو قرنين، وقصة عين حمئة منقولة من اسطورة ارتبطت فيه، حيث ذهب الاسكندر المقدوني إلى مشرق الشمس و شاهد الشمس تشرق من البحر، ويوجد اسطور ثانية بإسم نارام سين وهو حفيد سرجون الأكادي، وقصص يمكن اسقاطها على خرافات يأجوج ومأجوج وعين حمئة أيضاً، لايمكن فعلياً التأكد من مصدر القصة تماماً.

في الاسلام حديث يقول:

 حدّثنا أبو ذر: كنت يوما مع رسول الله في المسجد عند الغروب فقال لي: يا أبا ذر أتعلم أين تغرب الشمس؟ قلت: الله ورسوله اعلم، قال:تذهب فتسجد تحت العرش وهذا قوله تعالى: والشمس تجري لمستقر لها (صحيح البخاري)

لماذا ترك كاتبي السيرة يتخبطون؟، لأنه لا يوجد مكان تغرب فيه الشمس وتشرق منه (عين حمئة)، غير أنه لم يذكر أي أسم، تهرب بالمذكور في الأعلى من الاجابة على السؤال بطريقة مباشرة، وإلى اليوم يحاول المفسر تصحيح الخطأ الواضح لأنه لا يوجد مكان تغرب فيه الشمس.

(وجدها تغرب في عين حمئة) في الاسطورة السريانية اخبروا الاسكندر ان في نهاية الأرض هنالك بحر تشرق الشمس منه شرقا وتغرب الشمس فيه غربا.
السؤال الثالث: ماهي الروح؟

الجواب: كعادته أية لم تقدم أي جواب لسؤال بسيط وواضح، رد في أية تقول:

– (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا)

نعم الروح من أمر ربك، لكن ألم يخبرك ربك ماهي الروح اذاً؟

تخيل ان تسأل عالم فلك: ماهو الكسوف؟

فيقول تواصلت مع الله وقال: قل الكسوف من أمر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا.

بعد خمسة عشر يوما من الغياب خلافآ لوعده، اتى محمد بأجوبة ركيكة، عجز فيها ان يعطي الرقم الحقيقي لفتية اهل الكهف وفشل في ان يحدد شخصية ذي القرنين وماهية الروح.

هنا فشل محمد فشلاً ذريعاً في اقناع أهل مكة بنبوته، ولم يجد أي مكان لنشر دينه الجديد بعد هذه الخسارة المدوية امام النضر بن الحارث، وكما عرفتم سابقاً، الدعوة في مكة 11 سنة كاملة وعدد اتباعه لم يتخطوا الــ100 تابع.

هنا ايات كتبها الرسول مخصصة للرد على النضر بن الحارث، بعد أن قال أنها اساطير منقولة ومعروفة بين باقي الأمم:

– (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ سورة الأنفال آية 31 .)

– ( أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ سورة الشعراء آية 204 )

– (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ سورة النحل آية 103.)

– (قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ –  الفرقان آية 4)

– (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ (6) الأية هنا مهمة لأن معظم الناس تتداولها على انها دليل لتحريم الموسيقى، وهي نزلت في النضر لانه جلب كتب فارسية مترجمة ومنها يقول للناس قصص مثل قصص القرأن.

(سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1); 2 لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ (2) ) السائل هو النضر بن الحارث حين قال:

اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم.

لو غيرنا أسماء ابطال غزوة بدر لكانت القصة تقول: مجموعة قطاع طرق ولصوص خرجوا لسرقة قافلة واليوم يُطلق عليهم صحابة وأتقياء.

نهاية النضر على يد محمد

كان كُره محمد للنضر يفوق التصور، فهذا الرجل يحاول هدم الخرافة التي أتى بها مُحمد، ودمر أساطيره في مكة، وبعد سنوات حدثت معركة بدر، والتي نشبت نتيجة قطع محمد الطريق على قافلة ابي سفيان القادمة من الشام وسرقتها، عملية سلب لكنها بأوامر سماوية.

وقع النضر بن الحارث في الاسر ضمن سبعين من المكيين، فأمر محمد باطلاق سراح الاسرى مقابل فدية مالية واشترط على الاسير الفقير ان تكون فديته تعليم عشرة من اليثربيين الكتابة. (لاحظ الكفار كانوا مثقفين والمؤمنين هم الأميين)

(لكنه استثنى النضر وعقبة بن ابي معيط وامر بقتلهما) لأسباب معروفة للجميع الأن.

النضر قال بعد اسره للاسير الذي بجانبه، كما تقول السيرة:

– (محمد والله لقاتلي فانه نظر اليّ بعينين فيهما الموت)

لك ان تتخيل من هذا القول كمية الحقد الذي كان يختزنه محمد ضد النضر، وايضاً لاحظ أن النضر يحلف بالإله، لأن موضوع عبادة الأصنام قصة ثانية لا تختلف عن عبادة الكعبة لأنها بيت الإله المقيم في السماء.

امر محمد علي بن ابي طالب بقتل النضر بن الحارث، (علي كان الذي يوكل اليه مهمات القتل، نفسه الفيلسوف في عقول أتباعه)

قال المقداد لمحمد: (ان النضر اسيري) لانه هو الذي اسره محاولآ انقاذه من القتل، لأنه انسان مثقف وله مكانة بين الناس.

اسكته محمد بقوله: (انه كان يقول في كتاب الله ما يقول)

وأمر بقتل عقبة بن أبي معيط، فقال عقبة: من للصبية يا محمد؟ (يقصد أطفاله بعد موته)

قال الرسول: (النار)

ببساطة تم قتل النضر وعقبة والتخلص منهما بالرغم من انهم اسرى، ومن اليوم الذي قُتل فيه النضر، انتصر السيف والاستبداد والجهل على العقل والمعرفة والثقافة، ونحن نملك الملايين من (النضر بن الحارث) اليوم، لكن من 1400 سنة الى اليوم مازال السيف يُقاتل المعرفة.

كل ما كتب هنا هو من الرواية الاسلامية للقصة، حتى مع وجود جانب واحد من القصة، مازالت قصة أليمة ومخيفة، ولم تصل لنا كل القصص التي فرض عليها أن لا تصل.

النضر بن الحارث، بكلمات خالدة (إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)


اترك تعليقك