لقد قتل الشرق أنبيائه ..وحين سار خلف نبي سار ..خلف نبي كذاب …كذبات محمد

في الشرق الأوسط قتل الأتبياء الحقيقين ..وكلما ظهر شاعر أو كاتب أو مفكر أو صحفي قتل وسجن وعذب لا لشيء إلا من أجل السير خلف هذا النبي ..النبي  الكذاب ..محمد وكذباته

ليست صحفية محمد  كلها بيضاء ناصعة البياض بل لديه بعض الهنات  ..التي يمكن أن نطلق عليها كذبات ،فالنبي  محمد كذبات  كثيرات جدا،من أشهرها هذه الكذبات !!

فالنبي  الذي يقول عنه نفسه انه لا نبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب  !!

له العديد من الكذبات التي  تشكك في مصداقيه زعمه  انه نبي  معصوم ومرسل، من اله حكيم خبير عليم  قدير.. نبي معصوم من الله ، لا ينطق عن هوى..و لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه !!

فالنبي محمد كلما شعر بالتهديد والخطر والضعف قال عن نفسه انه بشر ..وكلما أراد أن يكذب لنفسه ويمدح ذاته  زعم أنه نبي مرسل من الله.. فجاء بالأعاجيب وجاء بالأكاذيب ..فكانت له العشرات من الاكاذيب والعشرات من الاقوال التي تشك وتبطل مزاعمه بالنبوة !!

فكذب علينا في كل شيء  في سبب حدوث الكسوف والخسوف وحدوث البرق والرعد وتكون الجنين . والحمى  وحرارة الصيف وبرد الشتاء  نبي كذب علينا  وهو الذي يدعى العلم والصدق  في كل شيء

ولندعكم الآن مع تخرصات وكذبات النبي  محمد .. ومن  أشهر هذه الكذبات

حديث  محمد  عن موعد قيام الساعة !!

ففي الحديث  الذي يرويه مسلم في صحيحه ”

((عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ؟ وَعِنْدَهُ غُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلَامُ، فَعَسَى أَنْ لَا يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ”

وقد أدرك  هذا الغلام  الهرم  ونفق  وهلك  ومات وشبع موت  ..كما نفق ومات ملايين  غيره وتحللوا واندثروا  ورموا وبليت عظامهم ،والساعة لم تقم !!

 

 

وفي حديث أخر عَنْ عَائِشَةَ،

قَالَتْ: كَانَ الْأَعْرَابُ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَنَظَرَ إِلَى أَحْدَثِ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ، فَقَالَ: «إِنْ يَعِشْ هَذَا، لَمْ يُدْرِكْهُ الْهَرَمُ، قَامَتْ عَلَيْكُمْ سَاعَتُكُمْ»

والساعة لم  تقم  بعد  ..بل  مرت أجيال وأجيال،  وقرون و قرون  والساعة لم تقم .. والصحيح .. أنه لا ساعة ولا أخرة ولا قيامة  ولا بعث ولا نشور ..فلو كانت هناك قيامة لقامت قبل مئات السنين   .. ولو كانت هناك ساعة لحانت  .. فلقد دخلنا القرن الواحد والعشرين ، ولا زالت الحياة كما هي تمضى قدما وستظل إلي ما لا نهاية ..وأن كانت هناك نهاية فهي بعيدة جدا ..!!

كما أن  هناك أحاديث  غيرها ، تتحدث عن قرب قيام الساعة  كحديثه

” بعثت أنا والساعة كهاتين ”

وحديث  محمد

” تسألوني  عن الساعة ؟  وإنما علمها  عند الله  وأقسم بالله  ما على الأرض من  نفس منفوسة  تأتي عليها  مائة سنة ”

وبيننا  وبين هذا الحديث 1441 سنة  ليس مائة سنة يا محمد بل مئات السنين ، أجيال أتت ثم ذهبت ورحلت،  وقرون أتت ثم خلت !  ولم تقم الساعة،  ولم ينتهي العالم بعد !!

 

 

 

أما الكذبة الثانية  :

فهي  كذبة على المسحيين واليهود  بأنهم أتخذوا  قبور أنبيائهم مساجد ..فبعد كذب النبي  ودعائه أنهم  أتخذوا  عزيز ابن الله .. ها هو يكذب على اليهود  مرة أخرى  بأنه أتخذوا قبور أنبيائهم مساجد !!

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»

فاليهود لم يتخذوا قبور أنبائهم  مساجد  ولا يوجد لليهود أي جوامع ولا مساجد  أو معابد فيها قبر نبي من الأنبياء ..كيف تصفهم بأنهم قتلة الأنبياء ثم بعد ذلك تصفهم بأنه عباد قبور الأنبياء !!

أما المسحيين  فنبيهم صلب  على الصليب  ..وانتهى الأمر بذلك ولا يعبد المسحيين ولا يتخذون من مكان  صلبه و موته مسجدا !!

 

أما الكذبة الثالثة :ـ

«وَلَا يُرِيدُ أَحَدٌ أَهْلَ الْمَدِينَةِ بِسُوءٍ إِلَّا أَذَابَهُ اللهُ فِي النَّارِ ذَوْبَ الرَّصَاصِ، أَوْ ذَوْبَ الْمِلْحِ فِي الْمَاءِ»

والمعروف أن هناك من أباد هذه المدينة عن بكرة أبيها ،ولم يحدث له شيء البته .. كما  فعل  ذلك القائد العسكري الأموي ” مسلم بن عقبة المري”  الذي  دمر المدينة  عن بكرة أبيها ،وأستباح المدينة لأيام وأستباح  أهلها وأغتصب نسائها ، وقتل رجالها في موقعة ذي الحرة التي قتل فيها الألاف (4000)  ولم يحدث له شيء ..فاين هذه الإذابة  والموت الذي تحدث عنها النبي محمد ..

أما الكذبة الرابعة :ـ

ما قاله  النبي محمد

” أتاه سائل فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي قال: ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله ؟……………….. وأما الشبه في الولد فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها ،

ولا يوجد للمرأة سائل منوي  بل بويضة يقوم الحيوان المنوي بتلقيحها ،  أما السوائل ؟!

فإنما هي افرازات يفرزها المهبل لتسهيل عملية الإيلاج !! ..

بل  أن النبي يستبعد  وجود شيء اسمه بويضة ..فمن الممكن  أن يخرج الولد من صخرة أو حائط أو جدار  تجامعه وتنكحه .. المهم وجود ماء الرجل . حتى المرأة لا أهمية لها حتى في الولادة

 

(( لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة لأخرج الله عز وجل منا أو لخرج منها ولد …وليخلقن الله نفسا هو خالقها ))

 

فمن الممكن أن يأت المولود من الصخرة أو الحائط أو الجدار ..!! فإذا كان الله قادر بالفعل ؟!

فلماذا لا يريح المرأة من عناء الحمل والولادة مادام الله قادر !!

 

وأن الطفل المولود  لا يبكي إلا بسبب  نخزه الشيطان وضربه له  عندها يستهل صارخا  ..

]( ما من مولود يولد إلا نخسه الشيطان فيستهل صارخاً من نخسة الشيطان إلا ابن مريم وأمه )

 

لا بسبب ولادته و تفتح القناة التنفسية  لطفل لأول مرة ،  تزامنا مع خروجه للحياة  .  وأنه  ليس بسبب وخز الشيطان كما يقول النبي محمد ويزعم

 

أما الكذبة  الخامسة :ـ

 

أما  كذبته الأخرى فهي حديثه عن مصب نهر النيل وأنه يتفجر من الجنة.. والحقيقة  عكس ذلك  فه يتفجر من  منابع عده .. أشهرها مصب بحيرة فكتوريا

 

](( فجرت  أربعة  أنهار من الجنة : الفرات والنيل  والسيحان وجيحان ))

هذه أذا كانت  هناك حقيقة وجود  هذه الأنهر  الأربعة المذكورة في الحديث  على سطح الكرة الأرضية فلا أحد يعرف أن يقع نهر سيحان وجيحان هذا !!

 

 

الكذبة السادسة :ـ

ومع كذبة النبي ما قبل الأخيرة قول النبي محمد ” عن معاذ بن جبل – رضي الله عنه – ، عن النبي – صلى الله عليه وآله وسلم – : ” الملحمة العظمى ، وفتح القسطنطينية ، وخروج الدجال في سبعة أشهر .

فمن المعلوم تاريخيا غزو مدينة القسطنطينية عام 1453م وسقطوها المخزي والمدوي في يد العثمانيين والإسلام  ..إلا أنه ومنذ ذلك التاريخ لم تكن هناك ملحمة كبري أو خروج لدجال بعد الغزو المذكور وفتح العاصمة بعد سبعة أشهر  من ذلك التاريخ .

مما يسجل على أنها كذبة أخرى من كذبات النبي محمد وما أكثرها !!

 

وفي النهاية إليكم كذبة محمد الأخيرة .. فبعدما اجتاح العالم وباء كورونا كوفيد 19 ، اجتاح هذا الوباء مكة والمدينة ..وهي المدينتان المقدستان التي يزعم النبي محمد أن ملائكة الله والرحمان تحرسها من كل شر وطاعون ووباء فبعد أن أجتاح الوباء مكة والمدينة وقتل فيها جراء الوباء من قتل اقفلت مكة والمدينة وأغلقت ساحة الحرم المكي والنبوي وأعلنت السلطات السعودية منطقتان مؤوبتان بالوباء وأنه لا يخرج ولا يدخل إليها أحد مع منع لتجول واقفال الحرم والمساجد والجوامع المحيطة

ففي الحديث عن محمد يقول ” عَلَى أنْقابِ المَدِينَةِ مَلائِكَةٌ، لا يَدْخُلُها الطَّاعُونُ، ولا الدَّجَّالُ. الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

 

كذب  محمد  علينا  وعلم أمته الكذب وكانت نهايته ان مات  نتيجة كذبته الكبرى كذبة إدعائه النبوة ..

ففي الحديث الطويل  .. الذي يرويه ابو هريرة  في فتح خبير المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

((فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : اخسئوا فيها ، فوالله لا نخلفكم فيها أبدا . ثم قال : هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه ؟ قالوا : نعم . قال : أجعلتم في هذه الشاة سما ؟ قالوا : نعم . قال : فما حملكم على ذلك ؟ قالوا : أردنا إن كنت كاذبا نستريح منك ، وإن كنت نبيا لم يضرك ) .

لكن السم ضره  ومات  مسموما  كما يقول هو

وبقي بعد ذلك ثلاث سنين حتى قال في وجعه الذي مات فيه : ( ما زلت أجد من الأكلة التي أكلت من الشاة يوم خيبر ، فهذا أوان انقطاع الأبهر مني ) .

وهذا مصداق لقول الله في القران عن كيفية نهاية كذب ودجل محمد ،وكيف ستكون نهايته السوداء

 

يقول الله  ” وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَينَا بَعضَ ٱلأَقَاوِيلِ. ( أي محمد ببعض الأقاويل الباطلة، وتكذب علينا،) لَأَخَذَنا مِنهُ بِٱليَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعنَا مِنهُ ٱلوَتِينَ ”

ومعني الوتين قال ابن عباس: وهو نياط القلب، وهو العرق الذي القلب معلق فيه ، ويقال: هو حبل في القلب.

ولقد كانت  قصة قطع الأبهر في القرآن هي  نهاية قصة النبي محمد وانقطاع أبهره الوتين وموته مسموما !!

لقد كانت نهاية الكذب نهاية مأساوية  سوداوية  ختمت على محمد وختمت على أمته وأهل بيته وكل ما له صلة بمحمد ونبوءته الكاذبة فلقد كان نبي الكذب ولا غير الكذب !


اترك تعليقك