الشهيد أنطون سعادة

الزعيم والحنطور منا  مقتول ..العالم والأديب  والفيزيائي مقتول  .. السياسي والقومي والعروبي مقتول.. كل ما عندنا هو مقتول هو شهيد  ..رغما عن تاريخة ومجده وعبقريته ..رغم كل  أنوفه وحصونه وبروجه ,, هو شهيد ومقتول لا محالة   ..من يسعى منا للنهظة من يسعي منا للحقوق  للحريات ..وصناعة أمل لأوطان تفتقد الأمل والأوطان .. وحياة لبلاد شبعت واشبعت من الموت ..من يكابد الصرعات ويسعي في نشوء أمة.. وإحيائها من موتها من عدمها ,, في سبيل بعثها .وفي سبيل وحي  غامر من  وحي عروبتها ..وفعل شي  لبلاد لا تفعل شي  غير صناعة الجهل والتجهيل والتوابيت والنعوش    ..مصيره المقصلة  يا سيدى أنطون  ..مصيره  أن يعدم ويشنق  ..  أنها أمة المسخ .أمة الإسلام   التي لم تنتج يوما غير الجرب والجرذان والفئران .. أمة لا تزداد إلا بالاتصال الجنسي والتكاثر الجنسي واللاجنسي ..

 

أنطون سعادة

(1322 – 1368 هـ = 1904 – 1949 م)

أنطون بن خليل سعادة مجاعص: زعيم الحزب القومي السوري. من أهل الشوير بقضاء المتن (بلبنان) هاجر مع أبيه إلى البرازيل وساعده في إصدار (المجلة) بعيد الحرب العامة الاولى.وعاد إلى بيروت سنة 1929 م. في عهد الاحتلال الفرنسي، فأقام يعلم بعض طلبة الجامعة الاميركية اللغة الالمانية. وأنشأ جماعة سرية سماها (الحزب القومي السوري)سنة 1932 بلغ عددها سنة 1935 نحو الالف. وعرفت بها السلطة المحتلة فاعتقلت بعض أفرادها وحكمت على أنطوان بالسجن ستة أشهر. وحبس سنة لاعلانه ما سماه (الطوارئ) تحديا للسلطة، وأطلق. ثم اعتقل سنة 937 وهو في طريقه إلى دمشق لحركة تتعلق بالحزب. وأطلق فرحل إلى الارجنتين. وخرج الفرنسيون من سورية ولبنان، فاستفاد حزبه من انطلاق الحريات، فاستأذنوا بانشاء حزب علني في بيروت باسم (الحزب القومي الاجتماعي) (1) فأذن لهم (سنة 1944) وعاد أنطون من المهجر سنة 47 فقوي به الحزب الجديد ببيروت وامتدت فروعه إلى داخل بلاد الشام. ولمست حكومة لبنان خطره فأمرت بحله (سنة 49) وطاردت رجاله. فلجأ أنطوان إلى دمشق، فجمع سلاحا وهيأ رجالا للثورة في لبنان، فاكفهر الجو بين حكومتي بيروت ودمشق. وطلبته الاولى من الثانية. وكان على رأس الثانية حسني الزعيم ورئيس وزرائه محسن البرازي، فوافقا على تسليمه، فقبض عليه ونقل إلى الحدود (بين دمشق وبيروت) وحمله رجال الامن اللبنانيون إلى بيروت، فتألفت محكمة عسكرية في الحال، قررت في خلال ساعتين إعدامه، وقتل رميا بالرصاص في صباح الليلة التي وصل بها. وكان شعلة نشاط، قوي الأثر في نفوس أنصاره، خطيباً عنيفا، حياته ثورة دائمة. يؤخذ على حزبه أن أهدافه لم تكن تتفق مع أهداف القائلين بالقومية العربية، وكان أنطون يجاهر بذلك. له كتاب سماه (نشوء الامم – ط) الجزء الاول منه، و (الصراع الفكري في – الأدب السوري – ط) رسالة، و (المحاضرات

الأعلام  2 / 27

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

السابق
التالي