الشهيد الشهاب السهروردي

استشهد  كيفما شئت فأنت  مخلد .. ومت كيفما شئت فأنت  مكرم

ما مت أنت بل ماتوا .. ما قتلت بل هم من قتلوا .. وبسيوفهم انتحروا ..ما مت ولا رحلت ولا نسيت !!

 بل هم من  رحلوا وانتسوا ..وبجرمك أجرموا  ..بتاريخ من الخزي أرخوا .. في سجل من العار سجلوا .. قبحا جرما خبثا لوما   ..وبذلك كانوا ولا يزالوا ..!!

.. وأنرت تاريخ ..أضئت درب ودروب وطريق .. بدمائك أنرت  شرق وغرب وكل الجهات أنرت ..بروحك الزكية أشرقت الأرض والدنى ..فاستشهد كيفما شئت  فأنت مخلد وعلى اسمك  وذكراك العظيم  نستشهدوا

فأنت  أسم قدس العقل سره ..وعظيم وعبقري قدس الإنسان خلوده .. ولا أحد سوى على اسمك الكريم يستشهدوا ..باسم الشهاب والنور والحق  نستشهد ..

 

الشهاب السهروردي

 (549 – 587 هـ = 1154 – 1191 م)

يحيى بن حبش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب.

من كتبه ” التلويحات – خ ” و ” هياكل النور – ط ” و ” المشارع والمطارحات – خ ” و ” الاسماء الادريسية – خ ” و ” الالواح العمادية – خ ” ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و ” المناجاة – خ ” رسالة، و ” مقامات الصوفية ومعاني مصطلحاتهم – خ ” و ” رسالة في اعتقاد الحكماء – ط ” و ” التنقيحات ” و ” حكمة الاشراق – ط ” و ” المعارج ” و ” أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها – خ ” أربع ورقات، في الرباط (الجزء الاول من القسم

8 / 140 الإعلام

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

السابق
التالي