الشهيد وضاح اليمن

شاعر غزلي مشهور .. و واحد من  أكثر الشعراء شهرة في الأدب العربي استشهد في زمن مبكر من عمره.. بسبب شعره الغزلي 

وكان  لرحيله الغادر .. خسارة فادحة للأدب والشعر العربي …خسارة لا تغتفر لهذا الدين القاتل والفيروس المدمر. الذي ذهب بالكثير والكثير . ممن خسر الإنسان  والإبداع برحيلهم المبكر  والغادر  الكثير من العبقريات والابداع الأدبي والفني  .لكنه هذا هو الفيروس لا يموت أبدا ..ولن ينتهي أبدا   .. إلا بحصاد المئات من الأحرار والشرفاء والأذكياء

 

وضاح اليمن

( 000 – نحو 90 هـ = 000 – نحو 708 م)

عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال، من آل خولان، من حمير: شاعر، رقيق الغزل، عجيب النسيب. كان جميل الطلعة يتقنع في المواسم. له أخبار مع عشيقة له اسمها (روضة) من أهل اليمن. قدم مكة حاجا في خلافة الوليد ابن عبد الملك، فرأى (أم البنين) بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد، فتغزل بها، فقتله الوليد. وهو صاحب الأبيات التي منها: (قالت: ألا لا تلجن دارنا إن أبانا رجل غائر) من شعره

أشارت بطرف العين أهلا ومرحبا             ستعطى الذي تهوى على رغم من حسد

ألست ترى من حولنا من عدونا               وكل غلام شامخ الأنف قد مرد

فقلت لها إن امرؤ فاعلمنه                    إذا ما أخذ السيف لم احفل العدد

وهي شبيهة بقول امريء القيس:

وفي المؤرخين من يسميه عبد الله بن إسماعيل (2)

الأعلام 3/299.

  • احمر
نبذه عن الشهيد:

السابق
التالي