جمال الدين الجزيني

قاضي .. قتله  وأحرقة  وصلبه قاضي  .. فمن هو قاضي الجنة ومن هو قاضي النار  أيها الإسلام 

أيها الدين  الذي حارت في فهمه كل الأنام ..كل الافهام .. العَالمُ  حيران  الصغير  الكبير حيران ..  القاضي مش فهمان ..

المحدث الفقيه طُرشان ..  أموت وأعرف من باقي  ليفهم  هذا  الدين من الإنس ومن الجان كمان !!!

 

 جمال الدين الجزيني  734 هــ \  786ه

عبد الله محمد بن الشيخ جمال الدين بن مكي بن شمس الدين محمد الدمشقي الجزيني، ولد سنة 734هجرية واستشهد سنة 786 بدمشق. للشهيد الأول آثار خالدة في التأليف، لا يزال طلبة العلوم الدينية ينهلون من شتى أبوابها، كالفقه والعقائد والأدب والأصول. ومن هذه المؤلفات الخالدة.كتاب (اللمعة الدمشقية): وهو كتاب فقهي وقد ألفه الشهيد في دمشق أواخر حياته في سبعة أيام. كتاب (الدروس الشرعية في فقه الإمامية (  ـ كتاب (البيان): وهو أيضاً من الكتب الفقهية التي ألفها الشهيد، ومنها (ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة) و(النفلية) و(القواعد والفوائد) و(غاية المراد في شرح نكت الإرشاد) وغيرها.
وكان الشهيد الأول هو أحد ضحايا هذه الكارثة التي حلّت بالأمة الإسلامية. فقد قتل بمؤامرة حيكت من قبل القاضي برهان الدين إبراهيم ابن جماعة قاضي دمشق، والحاكم (بيدمر) حاكم دمشق آنذاك، خوفاً على مصالحهم من شخصية الشهيد التي اكتسحت الساحتين السياسية والدينية.
قدم الشهيد إلى قاضي بيروت القاضي المالكي، للحكم عليه، وقال له: (تحكم برأيك) وهددوه بالعزل. فعقد مجلساً للقضاة حضره الملك والقضاة وجمع كبير من الناس،وجهت إليه التهم فأنكر ذلك فلم يقبل منه الإنكار ،وعاد الحكم إلى المالكي فقام وتوضأ وصلى ركعتين، ثم قال: قد حكمت بإهراق دمهثم سيق الشهيد إلى دمشق حيث تم قتله وبعد ذلك صلب بمرأى من الناس، ثم أمروا جلاوزتهم برجم الجسد بالحجارة، ويظهر أن ذلك كله لم يطفئ الحقد الموغل في نفوسهم القذرة فأمروا بحرق الجسد.     
من منتدي  الساحل الشرقي

  • برتقالي
نبذه عن الشهيد:

السابق
التالي